استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

6 - تفسير سورة الواقعة II د.ماهر ياسين الفحل 16 شعبان 1438

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد سورة الواقعة مكية واياتها ست وتسعون اية
0:23قال تعالى اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة اذا رجت الارض رجا وبثت الجبال بثا فكانت هباء منبثا. وكنتم ازواجا ثلاثة. فاصحاب الميمنة ما اصحاب ميمنة واصحاب المشأمة ما اصحاب المشأمة فالسابقون السابقون
0:51اولئك المقربون في جنات النعيم اذا وقعت واقعين قامت القيامة وقيل فيها الواقع لانها واقعة لا محالة. يعني سبب تسمية يوم القيامة بالواقعة انها واقعة لا محالة ليس لوقعتها كاذبة
1:16اي نفس يكذب بها في ان تنفيها كما نفثها في الدنيا فاذا هي واقعة لا محالة قافظة رافعة اي مظهرة لحفظ اقوام لدخولهم النار لا شك ان من يسقط في النار فهي اذا ركعت
1:40اما الجنة جزاك الله خير فهي درجات اي مظهرة لخفض اقوام بدخولهم النار ولرفع اخرين بدخولهم الجنة واذا في الجنة درجات والنار والعياذ بالله دركات ولذا الانسان اما ان يرفع نفسه بايات الله واما انه يخرج الى الارض
2:07الى اهمل ايات ايات الله وجعلها وراءه ظهريا اذا رجت الارض رج اي حركت حركة شهيدا ايذانا بداية هول يوم القيامة وبثت الجبال بثة اي فتت التفتيت فهذه الجبال الرواسي
2:28التي وضعت لغرز الارض وعدم حركتها ولاجل ان لا تميل تفتت تثبيتا لعظم الهول يوم القيامة ولجلال الله سبحانه وتعالى الامر بنهاية الدنيا وكنتم ازواجا ثلاثة اي في القيام اصنافا ثلاثة
2:52فاصحاب الميمنة الذين يؤتون كتبهم بايمانهم واذا الان لما الانسان يستعمل اليمين يأخذ باليمين ويعطي باليمين تفاؤلا في ان يأخذ كتابه يوم القيامة باليمين ولذلك الانسان لما لما يستعمل في كل شيء ويمد يده
3:14يقول بسم الله ايضا تفاعل انه يأخذ كتابه باليمين قائلا بسم الله واصحاب المشأمة الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمالهم يؤتون كتبهم بشمالهم من وراء ظهورهم ما اصحاب البشرة؟ اي تحقير لشأنهم بدخولهم النار
3:38لما ذكر ربنا الصنفين اصحاب الميمنة واصحاب السابقين قال والسابقون اي الى الخير وهم الذين سبقوا الى الايمان والطاعة اول الدعوة فلا لهم ميزة عن غيرهم تحدثنا يوم امس عن سعد ابن ابي وقاص وذكرنا فضله
4:00وذكرنا فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلك يطول بك العمر فينتفع بك اقواما ويضر بك اخرون وقلنا باني انا وفلان وفلان من انتفع منه لاننا من اهل العراق
4:15والا نحتسب عند الله ان كل عمل صالح يعمل في العراق او لاهل العراق وهذا يكون مدخورا في حسنات سعد ابن ابي وقاص وتلك عصابة القوية التي قاتلت معه وكذلك اهل بدر
4:31هؤلاء الذين سبقوا بالعمل الصالح وقاتلوا في بدر لحديث قال انك لن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الارض ابدا فهؤلاء السابقون مقدمون لانهم حملوا راعية الدين وجاهدوا في الله حق الجهاد
4:49ونصروا هذا الدين وايضا نقلوا لنا هذا الدين فنقل الصحابة ليس بالامر الحين واذا الحين لما تقرأ في رياض الصالحين وتقرأ في بلوغ المرام لما يؤتى بالخبر اول ما يؤتى به عن ابي هريرة
5:03عن سهل بن سالم عن عائشة رضي الله عنها وهكذا لماذا؟ لانهم الذين نقلوا لنا هذا الدين ونقلوا لنا القرآن ولذا نحن حينما نبتدئ الدروس والخطب نبدأها بعد البسملة بالحمد لله عموما وعلى هذا الامر خصوصا ثم الصلاة على النبي الذي
5:24بلغ لنا الدين عن الله ثم الترضي عن الصحابة والتابعين الذين نقلوا لنا هذا الدين السابقون اي تعظيم لشأنهم اولئك المقربون اي هم المقربون. الذين يقربهم الله منه يوم القيامة اذ ادخلهم الجنة
5:46في جنات النعيم اي في بساتين النعيم الدائم. هؤلاء في بساتين النعيم الدائم معنى الايات قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وانكروه في اصرار وعناد اذا وقعت الواقعة
6:08يرحمكم الله اي اذا قامت القيامة والموضوع يوم القيامة اخذ حيزا كبيرا في القرآن الكريم. وذكر مرات عديدة لعظم هذا اليوم ولشدته يرحمكم الله يا محمود وعلى الانسان ان يعنى به غاية العناية وان يجعله نصب عينه لان من تفكر فيه استعد له
6:32ومن لم يتفكر فيه فلن يستعد له ولذلك القرآن من اسمائه الذكر لان الانسان يستذكر به الله والدار الاخرة ويستغفر به امر الله ويستذكر به السنن الالهية التي من اتعظ بها نجى
6:53فقال في تقرير البعث والجزاء عند البعث والجزاء والقصاص البعث والجزاء والقصاص والحساب الذي كذب به المشركون وانكروه في اصراره وعناد فقال تعالى اذا وقع في الواقع اي اذا قامت في القيامة
7:18ليس لوقعتها كاذبة اي نفس تكذب بها اذ يؤمن بها الجميع رافضة رافعة اي مظهرة لحالهم بانهم اهل النار رافعا لاخرين مظهرا لحالهم بانهم من اهل الجنة. فيرتفع اقوام ويحفظ اخرون في هذا اليوم
7:41وقوله تعالى اذا رجت الارض رجا اي حرجت حركة شديدة وبثت الجبال اي اذا بثت الجبال اي فتت التفتيت فكانت هباء منبثا اي غبارا منتشرا وقوله تعالى وكنتم ايها الناس ازواجا اي انواعا ثلاثة
8:06اصحاب اليمين واصحاب الشمال والمقربون فاصحاب الميمنة او الذين يؤتون كتبهم بايمانهم ما اصحاب الميمنة اي ما شأنهم فان شأنهم عظيم وذلك لدخولهم الجنة هذا الفوز هو اعظم الفوز فهو الفوز العظيم وهو الفوز المبين
8:31قال من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين. ان يبين امام الخلائق اجمعين. فهو اعظم الفوز واصحاب نشأة وهم اصحاب الشمال الذين شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم
8:48واصحاب نشيلهم اصحاب الشمال اي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. اي بمياسرهم ما اصحاب اي شأنهم حقير. وذلك لدخولهم النار والسابقون الى الايمان والطاعة في اول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم
9:14واعلانا عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي البساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم من هداية الايات تقرير البعث والجزاء في الاخرة فالبعث والحساب والقصاص والجزاء في الاخرة هو رحمة من رحمات الله
9:35يا خالي كيف تدل على ان البعث والجزاء والحساب والقصاص من رحمات الله تعالى قال تنفي الظلم ايات تثبت الرحمة في هذا نعم جيد وفي سورة الانعام على نفسه الرحمة ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه. اذا هذا انت الان قد تظلم
10:06ولا تستطيع ان تدافع عن نفسك ولا يوجد من حولك من يدافع عنك لكنك يوم القيامة من رحمة الله ستنطق حينما كنت لم تنطق. واذا الموؤدة التي لا تنطق سوف تنطق يوم القيامة
10:23وكنتم ايها الناس ازواجا اي انواعا ثلاثة. اصحاب اليمين واصحاب الشمال والمقربون واصحاب الميمنة او الذين يؤتون ما كملناها هنا الايمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يظعان ويغفران فان على الانسان ان يرتفع بالتقوى وان يحذر المعصية
10:50فالتقوى نافع عاجلا واجلا والمعصية ظارة عاجلا واجلا السابقون الى الطاعات لهم فضل الاسبقية في كل زمان ومكان. لماذا؟ لانهم لان من جاء بعدهم تبعا لهم فهؤلاء لهم اثر كبير باقوالهم وافعالهم
11:11ولهم اثر كبير في ان يأتي المتأخر فيقتدي بهم اليساريون هم الاشقياء هم اشقياء الدنيا والاخرة. ويكشف صاحب المأخذة في شقاء يتحول من معصية الى رأسه حتى يذهب عنه ما به لكنه لا يذهب
11:32لانه عندما اخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الايمان والاستقامة اخذوا جملة الشمال طالبين الكفر والفسوق في البلد يقول يمين المتطرف اه احسنت اذا عندنا في العراق كان في شيء ثم
11:54يمينا عز الوعد كان في العراق مكان العراق ثمن يميني في سور الاسار وذاك كان تصرف الحزبين فيما يتعلق تصرف مع النساء كان اليساري اكثر نسأل الله العافية قال تعالى ثلة من الاولين وقليل من الاخرين على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين
12:26يطوف عليهم ولدان مخلدون في اكواب واباريق وكأس من معين. لا يصدعون عنها ولا ينزحون وفاكهة مما يتخيرون ولحم غيري مما يشتهون وحور عين كامثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون
12:49لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما الا قيل سلاما سلاما ثلة من الاولين اي جماعة من الامم الماضية وقليل من الاخرين اي من امة محمد صلى الله عليه وسلم. هؤلاء هم السابقون
13:06على سرر مغضونة اي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر يعني انت الان تسير عند المحلات وترى انواع الجواهر والذهب يعني النفس والعين تميل الى النظر اليها لكنك ربما ترى نفسك محروما من هذا
13:25وذاك الانسان يناله يوم القيامة بطاعته لربه ولدان مخلدون اي على شكل الاولاد لا يحرمون فيحذبونهم ابدا هذا من اهل الجنة لا يحرمون ابدا باسباب وابالغ يطوف عليهم البلدان الخدم باكواب وهي اقداح لا عرى لها. واباريق لها عرى وخراطيم
13:55وكأس من معين اي واناء لشرب الخمر. ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع ابدا لا يصدعون اي لا يحصل لهم من شربها خداع ولا ينزفون ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وانزف اذا ذهب عقله بالسحر
14:16وفاكهة مما يتخيرون من هي الفاكهة طعام يطعن به وايضا يتفكه به الانسان يجد لذة بالتفكه به اي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وان كانت كلها معجبة وحور عين اي ولهم نساء بير
14:40عين اي واسعة الاعين وشديدات سواد العيون وبياضها كامثال اللؤلؤ المشنونة يناهج الحور العين هن في جمالهن صفائهن كامثال اللؤلؤ المصنف لا هو ولا تأثير اي لا يسمعون في الجنة لغوا اي فاحش الكلام
15:00وما لا خير فيهم ولا ما يوقع في الاثم الا قيلا سلاما سلاما اي الا قولا سلاما سلاما. اي لا يسمعون الا السلام من الملائكة بعضهم بعضا معنى الايات ما زالت سياق في بيان احوال الناس
15:23اذا قامت القيامة فذكر انهم يصيرون ثلاثة اصناف وثلاثة اصحاب يمين اصحاب يمين واصحاب شمال وسابقين وهنا يقول في السابقين انهم ثلة اي جماعة من الاولين اي من الامم الماضية
15:45الذين اسلموا وسبقوا الى الاسلام مع انبيائهم وقليل من اخره اي من هذه الامة محمد صلى الله عليه وسلم الذين سبقوا الى الايمان والهجرة والجهاد يغفر ربنا جل جلاله نعيمهم. فيقول وقوله الحق على سرر موضونة اي انهم على سرر موضونة اي منسوبي
16:08كذبك بالذهب والجواهر هذا كون المتكئين عليها متقابلين لا ينظر احدهم الى قفا الاخر بل الى وجهه يطوف عليهم ايدي الخدمة ولدان اي سلمان مخلدون لا يكبرون فيهون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك ابدا
16:33يطوف عليهم باكواب وهو قدح لا عروة له واباريق جمع ابريق وهو اناء له عروة وخرطوم وكأس من معين والفئة هنا اناء بناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب. والمراد بكأس من نهر خمر. يعني انت الان قد
17:01يوضح لك الطعام ومعه شراب لذيذ فلا تشرب الشراب ومن اجل ان لا ينفذ سريعا تبقى تشرب به قليلا قليلا اما شراب اهل الجنة فهو معين اي لا ينظر وقوله تعالى لا يصدعون عنها اي لا يصيبهم صداع من شربها
17:23ولا ينزفون اي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فانها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالبا وقوله تعالى وفاكهة اي ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه بهم وليس بغذاء رئيسي
17:44ومن سائر الفواكه مما يتخيرون اي يختارون ولحم طير مما يشتهون اي مما تشتهيه انفسهم وقوله وحور عين اي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن واحدة الحور حوراء وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين
18:12والحور في العين ان يكون بياضها اكثر من ثوابها وهو ظرب من الجمال وقوله تعالى بامثال اللؤلؤ المكنون اي المصون فينا او صدفة في كنة او صدفة يريد انهن جميلات
18:39مصوناك غير مبتذلات وقد تقدم في سورة الرحمن انهن مقصورات في الخيال اي مقصورات على ازواجهن وقوله تعالى جزاء بما كانوا يعملون اي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الايمان والتوحيد
19:00وصرف المعاصي وقوله تعالى وهو من اتمام النعيم انهم لا يطمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم او يمزق لذة حياتهم من قول بذيئ سيء فلا يتبعون فيها اي في الجنة لغوا اي كلاما فاحشا
19:20ولا تأثيما وهما يؤثم قائله وسامعا الا قيلا اي قولا سلاما سلاما اي الا ما كان من كلام الرب تعالى عليهم وهو اكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض. اللهم اجعلنا منهم قل امين ايها القارئ والمستمع
19:45من هداية الايات تقرير البعث والجزاء بذكر احوال الدار الاخرة لما قال لك يا ربنا هذا دل على البعث والجزاء والارملة في هذا كثيرة جدا وتتكرر كثيرا حتى يستعد الانسان لهذا اليوم
20:07حتى كان اخر ما نزل واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله بيان شيء من نعيم اهل الجنة وخاصة السابقين منهن بيان ان السابقين يكونون مشائر الامم المسلمة بيان يفضي خمر الجنة على خمر الدنيا
20:25فخير قاعدة ان الجزاء من جنس العمل قال تعالى واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة
20:50انا انشأناهن انشاء فجعلناهن ابكارا عربا اترارا لاصحاب اليمين حلة من الاولين وحلة من الاخرين واصحاب اليمين مع اصحاب اليمين هذا شروع في ذكر الزوج الثاني بمعنى الخمس الثاني من الازواج الثلاثة
21:13فذكر السابقين وما اعد لهم وهذا ذكر لاصحاب اليمين وما اعد لهم من نعيم مقيم قال تعالى في سدر مخضوض اي في شجر السدر وثمرة النبق ومخود اي لا شوك فيه
21:31وطلح منضود اي شجر موز منضود الحمل من اعلاه الى اسفله فليس له بارزة ولكن وظل نعم وظل مملوء اي دائم ان لا شمس تنسخهم وان ظل فجر في الجنة يصير الراتب فيه مئة سنة لا يقطعها
22:01وما ان مشروب اي مصلوب لا يحتاج المتناعم بان يصيبه بيده بل هو سائل في غير احدود او اندوب لا مقطوعة ولا ممنوعة اي غير مقطوعة في زمن ولا ممنوعة بثمن
22:17وفرش مرفوعة اي على السرر العالية الرفيعة انا انشأناهن انشاء اي الحور العين ان لا تتقدم ذكرهن في قوله وحور عين اذ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزا شمطاء. ما معنى شمطاء يا حسن
22:42وعمشى قص بصرها فرنسا جيد فانشأنا فانشأها ربها انشاء جديدا بكرا تتغنج وتتعشق اربعة فتودد لزوجها وتتحدث فجعلناهن ابكارا الواحدة بكم وهي التي لم وصلى الله بكارتها بعد وتسمى العذراء
23:21عربا الواحدة حروف وهي المتحببة الى زوجها الحسنة التبأل اسرار واي مستويات في السن الواحدة يقال لها جمع الاسرار لاصحاب اليمين وهم الذين يؤخذ بهم في حلقات القيامة ذات اليمين وهم اهل الايمان في الدنيا والعمل الصالح فيها
23:46ثلة من الاولين اي من الامم السابقة وحلة من الاخرين اي من امة محمد صلى الله عليه وسلم اذا ما زال السياق الكريم في عرظ احوال الاخرة وذكر ما لكل صنف من اطناف الناس الثلاثة من سابقين واصحاب يمين واصحاب شمال
24:08فقال تعالى واصحاب اليمين وهم الذين وقفوا في عرصات القيامة اخذ بهم ذات اليمين وهم اهل الايمان تقوى في الدنيا طبعا هذا يحصل الان لما بعض الناس من دولة الى هذه الدولة
24:26وينزلون من المطار بعضهم سن شباب زي هيك يأخذونهم في المكان يفحصون جوازاتهم قد يحققون معهم لماذا جئت الى هنا؟ لماذا خرجت وهكذا وهذه الصور مبسطة يوضح لك ما سيحصل يوم القيامة
24:45فاصحاب اليمين يؤخذ بهم ذات اليمين في العرفات ما اصحاب اليمين تسخيم لشأنهم واعلان عن كرامتهم ثم بين ذلك بقوله في سدر مخضوض وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاتهم كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة
25:09انهم في هذا النعيم الدائم المقيم انهم يتفكهون بالنطق الذي هو احلى من العسل وانعم من الذبح شجر مخضوض الشوك لا شوك بهم ويتفكهون بالطلح اي ثمره وهو الموز والماء المطلوب الجاري
25:28والفاكهة الكثيرة التي لا تطلع بالفصول الزمنية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوع بثمن غال ولا رخيص في صورة
25:43مرفوعة عالية علبة الدرجات التي فيها وقوله تعالى انا ان شئناهن انشاء يعني الحور العين اللاتي سبق في الايات ذكرهن منهن من انشأهن الله انشاء لم يسبق لهن خلق ووجود
26:07ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن سوداء والعمشياء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى انشائهن فيجعلهن من بين الحور العين في انهن اللؤلؤ المكنون اي متميزات على الحضور العلمي وقوله فجعلناهن ابكارا اي عذاري لن يمسهن قبل ازواجهن انس ولا جان
26:35كان مثل عربي يقول لا تركب المركوب يرعن هكذا يعني العرب لا يرغبون ان يتزوج انسان امرأة قد وطأها الضلال من قبل نعم فربما قد ذكر على النساء اهل الجنة ابكار
26:58اذا لم يستفذن قبل زواجهن انس ولا جان عربا اترابت العروب هي المتحببة الى زوجها العاشق لهم. المتغنية والاتراك المتساويات في السن وشرب الانسان من ولد معه في وقت واحد
27:19فمن فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لاصحاب اليمين اي انشأ هؤلاء الحور العين لاجل اصحاب اليمين ليستمتعوا بهن وقوله ثلة من الاولين اي من الامم الماضية. وثلث من الاخرين اي من هذه الامة المسلمة. اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا
27:42الجنة معهم من هداية الايات بيان اكرام الله تعالى وانعامه على المؤمنين المتقين وهذا لاجل ما لاجل ان يعمل الانسان ولا يفرط في العمل الصالح بيان ان العجوز في الدنيا اذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء
28:07عروبة اي متحببة لزوجها تقرير ان ثمن الجن الايمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا لنسب والاول كالاخر على حد سواء واصحاب الشمال مع اصحاب الشمال في سموم وحمم وظل من يحوم لا بارد ولا كريم
28:28انهم كانوا قبل ذلك مترفين تولاها من ياتي الترف في القرآن على سبيل الذم وكانوا يصرون على الحنث العظيم. وكانوا يقولون ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما. فانا لمبعوثون او اباؤنا الاولون
28:52قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم ثم انكم ايها الضالون المكذبون لاكلون من شجر من ثقب فمارقون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم هذا نزولهم ليوم الدين
29:17قالوا اصحاب الشمال اي هم الذين يؤخذ بهم لا الشمال في الموقف يوم القيامة وهم اهل الشرك والمعاصي في الدنيا في سموم اي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد وحميم اي ماء حار شديد حرارة حميم تأتي في القرآن على معنيين
29:42فيأتي على النار وتأتي على تليق صديقي الحميم وظل من يحموم اي دخان شديد السواد لا بال ولا كريم فاذا بال في غيره من الظلال ولا كريم حسب المنظر كانوا قبل ذلك اي في الدنيا مسرفين اي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية
30:10ولا يتعبون في طاعة الله يصرون على الحنث العظيم اي الذنب العظيم هو الشرك وكان يقولون ائذا متنا الان ايوة كانوا ينقلون البعث الاخر لمجموعون الى ميقات يوم نعلم اي لوقت يوم معلومة والقيامة
30:31ايها الضالون المكذبون اي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالوعث والجزاء من شجر من زقوم اي من اخبث الشجر. المر في غاية الكراهة والوشاعة طمعا ولا نقص فشاربون شرب الهيم اي شابون شرب الابل العطاش
30:51الهيمنة عطشان والهيمة العطشة. طبعا هذه الابل العطشة ليست للابل بعظ الابل تصاب بمرض السكري فتحتاج الى الاكثار من شرب الماء هذا نزولهم يوم الدين اي هذا ما اعد لهم
31:12من قرن يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة اذا ما زال السياق الكريم في بيان احوال الاصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية اليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال اصحاب اليمين وذكر هنا حال نشأة وهم اصحاب الشمال
31:38فقال تعالى واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال تنديد بحالهم واعلانا عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب انهم في سموم اي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم وحميم هو ماء حار شديد الحرارة هذا كلام
32:01وظل من يحملها انه دخان اسود شديد الثواب لا بارد في غيره من الظلال ولا كريم ايها ليس به حسن فيما ليس بذي حسن في منظره وقوله انهم كانوا قبل ذلك مترفين هذه علة جزاءهم من العذاب الاليم
32:23انهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلوا لا يصلون يرحمكم الله ولا يصومون ولا يجاهلون ولا يرابطون وكانوا يصرون على الحنف العظيم اي على الاثم العظيم اي الشرك والكبائر الاثم والفواحش
32:47وكانوا يقولون اي منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الاخر اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون اي احياء كما كنا في الدنيا فهذا كان منكرين ففساد العقيدة قال الى فساد حالهم يوم القيامة
33:09او اباؤنا ايضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والانكار فهم كانوا يقولون هذا مستبعدين ومنكرين ذلك وهنا امر تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم ان يرد عليه بقوله قل اي قل لهم ان الاولين والاخرين اي انتم
33:30من عهد ادم والاخرين منكم ومن ذريتكم الى نهاية حياة الانسان لمجموعون الى ميقات يوم معلوم. اي بوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة لا يعلمه الا الله لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل
33:52ثم انكم ايها الضالون عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث الداخلون جهنم ماركثون فيها ابدا وانكم لاكلون من شجرة من زقوم وهو شر ثمر واخبث ما يؤكل مرارة فمالئون منه اي بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد
34:20فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهم اي الماء الحار الشديد للحرارة مكثرين منهم كما تكثر الابل الهير التي اصابها العرش واشتد بها داء الهيان الذي اصابها وقوله تعالى هذا نزلهم يوم الدين
34:43اي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرارهم ونزلهم الذي ينزلهم يوم الدين واصل النزل ما يعدل الضيف النازل من قرن طعاما وشراب وفراش هدايات الايات من هداية الايات اصحاب الشمال
35:06يدخل فيهم كل كافر حجد على وجه ارض فانه في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم اضعاف اضعاف السابقين واصحاب اليمين. لان اكثر الناس لا يؤمنون قال تعالى ويتضح اكثر من في الارض يضلون عن سبيل الله
35:29التنديد بالترف والتلاحم في هذه الحياة الدنيا فانه يقود الى ترك التكاليف الشرعية يرحمكم الله فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه واثرا وشرابه لذيذا يعني الانسان ينشغل بالترف والحطام تقرير
35:55عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس نحن خلقناكم فلولا تصدقون افرأيتم ما تمنون اانتم تحلقونه ام نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين. على ان نبدل امثالكم وننشأكم فيما لا تعلمون
36:22ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرن افرأيتم ما تحرثون؟ اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون لو نشاءوا لجعلناه حطانا فظلتم تفكهون انا لمغرون بل نحن محرومون افرأيتم الماء الذي تشربون فانتم انزلتموه من المزد ام نحن المنزلون؟ لو نشاء جعلناه اجاجا فلولا تشكرون
36:53افرأيتم النار التي حور فانتم انشأتم شجرتها ام نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين. فسبح باسم ربك العظيم. سبحان الله العظيم نحن خلقناكم اي اوجدناكم من العدم وامددناكم من عدم
37:18فلولا تصدقون اي فهلا تصدقون بالبعث اذ القادر على الانشاء قادر على الاعادة بعد الفناء والبدع افرأيتم ما تبنون؟ اي الذي تصبونه من المني بالجماع في ارحامهم نسائكم فانتم تخلقونه اي بشرا ام نحن الخالقون له بشرا
37:42نحن قدرنا بينكم الموت اي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد اجلا معينا لا يتعداه ولا يتأخر منه في حال من الاحوال. ربنا يقول فيه يتكفرون بالله وكنتم امواتا
38:01فاحياكم ثم يميثكم ثم يحييكم وما نحن بمسبوقين اي بعاجزين على ان نبدل امثالكم ايما انتم عليه من الخلق والصور وان ننشئكم فيما لا تعلمون اي ونوجدكم في صور لا تعلمونها
38:21وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم الى ابشع حيوان واقبحهم ولقد علمتم النشأة الاولى اي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان افلا تذكرون فتعلمون ان الذي خلقكم اول مرة
38:41قادر على اعادة خلقكم مرة اخرى بعد موتكم وفنائكم افرأيتم ما تحرثون اي من اثارة الارظ بالمحراث والقاء البذر فيها اانتم تزرعونه اي تنبتونه؟ ام نحن زارعون؟ اي نحن ننبثون له يقال
39:02شرعه الله اي انبته لو نشاءوا لجعلناه حطاما اي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاما يابسا بعد ان اصبح سنبلا وقارب ان يفرك فتحرمون منه فضلتم تفكرون اي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي اصابت زرعكم
39:28انا لمغرمون اي قائلين انا لمغرمون اي ما انفقناه على حرفه ورعايتهم معذبون به بل نحن محرومون اي لسنا بمعذبين به وانما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد اي غير محظوظين ولا مجدودين
39:50افرأيتم الماء الذي تشربون اي اخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه اانتم انزلتموه من المزني من السحاب في السماء الى الارض ام نحن المنزلون؟ اي له الى الارض
40:08لو نشاءوا لجعلناه اجاجا اي ملحا مرا لا يمكن شربه فلولا تشكرون اي فهلا تشكرون اي تشكرون الله بالايمان والطاعة افرأيتم النار التي ثورون اي اخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر اانتم ان شئتم شجرتها اي خلقتم شجرتها
40:36كالمرخ والعفار والكدخ يعني هل أنواع قطر ام نحن المنشئون اي نحن المنشئون لتلك الاشجار نحن جعلناها تذكرة جعلنا تلك النار تذكرة اي تذكر بنار جهنم. واذا كل نعيم في الدنيا
40:56يذكر بنعيم الاخرة وكل عذاب يذكر باعلان الاخرة ومتاعا للمقبلين اي بلغة للمسافرين يتبلغون بها سفرهم ونحن جميعا مسافرون وايام العمر التي نقطعها هي مراحل السفر فسبح باسم ربك العظيم اي نزه اسم ربك عما لا يليق به
41:22بذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاثم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك. ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم معنى الايات السياق هنا في تغيير عقيدة البعث والجزاء التي انكروا انكرها المشركون
41:41وذلك بذبح الادلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى نحن خلقناكم وانتم معترفون بذلك اذ لما نسألكم من خلقكم تقولون اذا فلولا تصدقون اي الا تصدقون بالوعث
42:04والحياة الثانية اذا القادر على الخلق الاول قادر على الاعانة وهذه ادلة قدرتنا تأملوها اولا افرأيتم ما تملون اي يخبروني عما تبنونه تصبونه في ارحام نسائكم الجماع فانتم تحلقونه ولدا ام نحن الخالقون؟ والجواب نحن الخالقون
42:31اذا القادر على خلقكم بواسطة هذا الامناء والتكوين في الارحام قادر على خلقكم بطريق اخر وثانيا نحن قدرنا بينكم الموت وقضينا به عليكم فلا يستطيع احد منكم ان يمنعنا من اماته
42:52وفي الوقت المحدد له اي لا يتقدم الموت ولا يتأخر الا على ما قدره الله سبحانه وتعالى وكتبه على ابن ادم بحيث لو ظلم التغليب او التأخير لما قدر على ذلك. اليس القادر على خلقكم واماتتكم قادر على بعثكم؟ بلى
43:12وثالثا وما نحن بمسبوقين على ان نبدل امثالكم من انشئكم فيما لا تعلمون بحيث نخلقكم في صور واشكال غير ما انتم عليه سنخلقكم خلقا ذميما وقبيحا كالقردة والخنازير وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز اذا
43:36عن بعثكم بعد موتهم احياء لنحاسبكم ونجازيكم ولقد علمتم النشأة الاولى اي كيف تمت لكم بما لا تنكرونه اذا افلا تذكرون؟ فتعلمون ان الذي خلقكم اول مرة قادر على خلقكم ثانية
44:00مع العلم ان الاعادة ليست باصعب من الانشاء من عدم لا من وجود طبعا على ربنا وهي فين ولكن هل القياس فيما يكون معنا نحن ذا حينما نأتي بشيء نشيره اول مرة فيه صعوبة
44:18لما نعيد هذا المنشأ يكون اسهل وقوله افرأيتم ما تحرثون من اثارة الارض والقاء البذر فيها اخبرونا اانتم تنبتون الزرع ام نحن الزارعون له اي المنبتون والجواب معروف وهو اننا نحن زارعون لا انتم
44:39اذا فالقادر على انبات الزرع قادر على انباتكم في قبوركم على نحو انبات الزهر. اذا كلها يعني كل شيء حولنا يذكرنا بالله والدار الاخرة وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها. وخامسا هو ان ذلك الزرع الذي انبتناه لو نشاء لجعلناه لنظرته وقربه
45:04حصادي حطاما يابسا لا تنتفعون منه بشيء فضلتم تفكرون اي متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون انا لمغرمون اي ما انفقناه على حرفه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك الى قول اخر وهو قولكم بل نحن محرومون
45:26ما لنا من حظه ولا جد ما لنا من حظ ولا جد فيه. اي لسنا محظوظين ولا مجدودين ان انبات الزرع ثم حربالك منه بعد ضمائكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره
45:45وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم. في هذه الحياة الدنيا وثالثا الماء الذي تشربونه وحياة متوقفة عليه اخبروني اانتم انزلتموه من السحاب؟ ام نحن المنزلون؟ والجواب نحن المنزلون لولا
46:10اولا وثانيا لو نشاء لجعلنا الماء ملحا مرا لا تنتفعون منه بشيء وانا لقادرون فهلا تشكرون هذا الاحسان منا اليكم بالايمان بنا والطاعة لنا وسابعا النار التي تبرون يفعلونه اخبروني اانتم ان شئتم شجرتها ام نحن المنشئون؟ والجواب نحن لا انتم
46:37فالذي يوجد النار في الشجرة قادر على ان يبعث لكم احياء من قبوركم ليحاسبهم الا سلوككم ويجزيكم بها وقوله تعالى نحن جعلناها اي النار تذكرة اي تذكركم بنار الاخرة فالذي اوجد هذه النار قادرا على ايجاد نارا اخرى لو كنتم
47:04تلت سنين وجعلناها الى المتاعا اي بلغة للمقوين اي المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودون الى ديارهم فالقادر على الخلق والايجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على ايجاد حياة اخرى يجزي فيها المحسنين اليوم المسيئين
47:26اذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به وقوله تعالى فسبح باسم ربك العظيم بعد اقامة الحجة على منكر البعث بالادلة العقلية امر تعالى رسوله ان يسبح ربه اي من الجهة عن اللعب والعبث
47:49قال لازم لفرط الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم اثنائها ولا شيء وراء ذلك. اذ البعث والحياة الاخرة هي الغاية من هذه الدنيا فالناس يعملون ليحاكم واذ فلا بد من حياة اكمل واتم من هذه الحياة
48:11يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى السنة الخلق. وضرب لها الامثال فلا ينكرها الا سفيه هالك من هداية الايات تغيير عقيدة البعث والجزاء اقامة الادلة والبراهين العديدة على صحة البعث وامكانه عقل
48:36بيانا من الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم وجوب شكر الله تعالى على اطلاله وانعامه بالنار التي توقدها عبرة وعظة للمتقين وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله. وكماله
49:00من العبث والشريك ولذا الصلاة تسمى السبحة لان فيها ماذا فيها التسبيح فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم هذا هو جواب القسم. واقسم ربنا بمواقع النجوم اي بمساراتها
49:22في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون تنزيل من رب العالمين. افبهذا الحديث انتم مذهلون. وتجعلون رزقكم انكم تكذبون فلا اقسم اي فاقسم ولا صلة لتقوية كذا معناها اقسم قسما مؤكدا
49:45الثاني اوصي احمد عرفت شغلة واريد اسافر هذا اخذ يقول له ما اوصيك شو المعنى ما اوصيك؟ يعني اوصيك توصية ما كذا مرة ثانية نعم بمواقع النجوم اي بمساقطها لغروبها وبمنازلها ايضا ومطالعها كذلك. وانه اذ قتل لو تعلمون عظيم
50:10اي لو كنتم من اهل العلم لعلمتم عظم هذا القسم انه اي المتلو عليكم القرآن الكريم وهو الذي كذب به المشركون في كتاب مسنون اي مصون وهو المصحف لا يمسه الا المطهرون اي من الملائكة والانبياء وكل ظاهر غير محدث حدث اكبر واصغر
50:33تنزيل من رب العالمين اي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله افبهذا الحديث للقرآن انتم مذهنون اي تدينون القول المكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. طبعا هذا يعني
50:56المداهنة غير المداراة يقولون مداراة لا مداهنة فالمداهنة ما انت تصححها على ما عليها والمداراة ان لا تصح عليه يعني لا تصحح ما هو عليه ولكن ترد عليه بلطف وبرفق وبحكمة
51:17وتجعلون رزقكم اي شكر الله على رزقكم انكم تكذبون اي تكذيبكم بسقية الله وتقولون انظرنا بناء الكذب معنى الايات قوله تعالى فلا اقسم بمواقع النجوم اي اقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغاربها
51:36وانه اي قسمي هذا لقسم لو تعلمون اي لو كنتم من اهل العلم عظيم لان النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها امور عظيمة في خلقها وتدبيرها فيها انه لقسم بشيء عظيم لا شك ان هذا هذه الارض لما اكبر
52:00كلمة اكرم من الارض مليون وثلاث مئة الف مرة هكذا يقدرونها فحركاتها عظيمة جدا وهي مسخرة لماذا؟ لخدمة الانسان وان عليه وقوله اي المكذب به كقرآن كريم. لا كما قال المرسلون شعر وسحر وكذب واختلاف
52:24يعني ربنا يقسم على صحة القرآن وانه كريم اي شامل لصفات الفضل لما يقال الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يعقوب يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم يعني جمع يوسف صفات
52:43النسب والنبوة والجمال والعفة فسمي بالكريم فربنا وصف القرآن بانه في جامع جميع الصفات. وهذه الصفة التي في القرآن يتصف بها من يحمل القرآن ومن يهتم بهم في كتاب مصنوع مصنوع لا يمسه الا المطهرون سوى ما كان في اللوح المحفوظ او في مصاحفنا فلا ينبغي ان يمسه الا المظاهر
53:09من الاحداث الصغرى والكبرى يعني بعض الناس يستدل على جواز مس المصحف تغير من ثوبك ولا يحتج بهذه الاية. يقول هذه نزلت الملائكة لابد ان تنظر الى السياق والسواق. قال انه لقرآن كريم. اذا هذا
53:26اليس قرآن؟ خطأ فهذا ما بعده يكمله في ازالة الفنون هذا الان بين ايديها واصبح بين دفتي امس فهو قرآن كريم وهناك ايضا نسخ منها ايضا بايدي الملائكة لا يمسه الا المتظاهر الذي يؤيد الملائكة لا تمسه الا الملائكة والمطهرون
53:46وهذا الذي بايدينا الان من القرآن لا ينبغي ان يبث له الا المطهر هم الملائكة هم طهارون اساسا لو سقط المراد هنا الملائكة فقط هادي فيها حاجة يعني ربنا الا يمدح الملائكة؟ نعم
54:03ولكن لا يمسه الا المطهرون عندما قال الا المطهرون الملائكة هم مطهرون اساسا يعني الا يخف الله الملائكة بانهم مطهرون ولما وصلهم المتظاهرين هذا فيه تشريف للقائمة في القرآن فانت لماذا تحرم
54:28تحرم القرآن وصفا قد وصفه الله بحفظه هذا القرآن في القرآن وربنا قال لماذا تحصره على الملائكة ماذا تحصله على الملائكة؟ هذا يشمل تماما هو شايف لو لو اراد فقط الحصر في الملائكة
54:48كان ذكر المطهرون يعني الملائكة هم مطهرون اساسا لا تقول هكذا وربنا يذكر الملائكة لانهم ظهروا تشريفا وتكريما يبقى هذا يشمل الناس السياق والسباق يشمل الملائكة ويشمل ابناء ادم انه لا ينبغي ان يمس
55:07ويا فرانك انت يوم امس لما كنت تقرأ من المصحف المصحف الذي في الهادي وكنت واظحا على الارض يصح هذا الشيء قال في صحف مكرمة مرفوعة. هي مرفوعة بايدي الملائكة ومرفوعة باللوح المحفوظ
55:24وهنا اذا لا يجلس شيئا عن الله حتى ولو كان عن طريق الهاتف وهذا مثال لوحده من غير مصحف موضوع الارض لا لا مفتوح المصحف اصبح المصحف شسمك ها انت الان لما المصحف في قلبك هذه سنة الوضوء؟ لا
55:49خلاص من هذا الان هذا الان شنو هذا كان هذي وفوق الجامة ماذا نايلون ووجود هنا كالمصحف الذي في قلبك واضح؟ لكن لما يكون مفتوح القرآن هل اصبح القرآن مفتوح؟ لما يوضع على الارض لا لشرع يوضع على الارض
56:13فلا يرسلون المتظاهرون ما كان في اللوح المحفوظ او في مصاحفنا فلا ينبغي ان يمسح الا المطهرون الاحداث الصغرى والكبرى تنزيل من رب العالمين هذا فيه رفعة لشأن القرآن الكريم وانه تنزيل
56:30من رب العالمين اي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه بسم الله وتعظيمه فلا يمسه الا طاهر من الشرك والكفر وسائر الاحداث وقوله تعالى افبهذا الحديث للقرآن انتم مذهنون
56:55تريدون القول للمكذبين ولكن الانسان لما كان عند القرآن عنده اعظم الاشياء ينبغي ان يعظم القرآن وان لا يحابي الكفار واذا قل يا ايها الكافرون اين نزلت نزلت في مكة وكان المسلمون في غاية الضعف ويأتيهم الخطاب قل يا ايها الكافرون ماذا سمى؟ ما قال قل يا اهل قريش
57:21او يا اهل بلدتي ومدينتي او يا اقربائي قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون فالمسلم يصدع بعقيدة التوحيد لان الولاء والبراء هو المنهج التطبيقي لكلمة التوحيد افبهذا الحديث للقرآن انتم مذهنون تلينون القول للمكذبين هؤلاء لما يكذبون في القول ما نصنع ذلك كأنك تؤيده بهذا
57:49فلا بد ان تكون ثمة مفاصلة بين المؤمنين والكفار منكم لهم على التكذيب به هو الكفر وتجعلون رزقكم اي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم انكم تكذبون اي تكذيب
58:05بسقي الله لكم بالانظار وتقولون مطرنا بنوع كذا وكذا قال ايضا من المشكلات ان الانسان يعني يؤمن بهذا ما يسمى بالحجاب ويؤمن بالنجوم هذا يخالف الايمان قبل النقطة لا لا لا
58:36من هداية الايات بيان ان الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته وان العبد لا يقسم الا بربه تقرير الوحي الالهي واثبات النبوة المحمدية وان القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى
58:51وجوب وصية القرآن الكريم وجوب صيانة القرآن الكريم وحرمة مثله على غير طهارة حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي ان يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه
59:08والمداراة جائزة وهي ان يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئا من دينه. هذا الفرق بين المداهنة والمداراة. والشيخ عبد الله ابو زيد لما ذكر اثنين وثمانين نصيحة لطالب العلم في كتابه النفيس حلية طالب العلم الذكر
59:26مداراة لا مداهنة فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ اي حين بلغت روح القوم تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا ان كنتم غير مدينين ترجعونها ان كنتم صادقين فاما ان كان من المقربين فروحه ريحان وجنة نعيم
59:52واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين واما ان كان من المكذبين الظالين فنزلوا من حميم وتصلية جحيم ان هذا لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم
1:00:12تقدر تنتهي بالتسعة من تسعة الا ربع يقول فلولا ايتهلا وهي للحظ على العمل والحث عليه ما الفرق بين الحظ والحث هي الحظ والحث كلاهما بمعنى واحد الحظ لما تأتي بسة
1:00:36بالظاد اشد من الحرف لان فيها لما في حرف الضاد من الشدة فلولا فلما تحب انسان تحس انسان بس تحس له برفق وبلين اذا بلغت في القمع مجرى الطعام وذلك وقت النذر
1:00:52لان هذا الروح في جميع الجسد فحينما تخرج تخرج من هذا وتخرج من هنا وانتم ونحن اقرب اليه منكم ايها رسلنا ملك الموت واعوانه اقرب الى المحتضر منكم ولكن لا تدخلون اي لا تدخلون الملائكة
1:01:12فلولا ان كنتم غير مدينين اي فهلا ان كنتم غير بديلين اي محاسبين بعد الموت يرجعونها ان كنتم صادقين اي ترجعون الروح الى الجسم بعد بعد وجود مفارقتها له ان كنتم صادقين في انكم
1:01:29لا تبعثون ولا تحاسبون فاما ان كان اي الميت من المقربين اي من السابقين وهو الصف الاول بالاصناف الصنف الاول من الاصناف الثلاثة التي تقدمت في اول سورة وروحوا وريحان
1:01:46وذاك هذه الريحانية نسأل الله ان يجعلها لكم روحا وريحانة اي استراحة وريحان اي رزق حسن وجنة نعيم واما ان كان من اصحاب اليمين اي من الصنف الثاني فسلام لك يا يا صاحب اليمين من اصحاب الابن
1:02:05اي من اخوانك يسلمون عليك فانهم في جنات النعيم فنزل من حميم اي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة وتصلية جحيم اي احتراق بها ان هذا له حق يقيني ان هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة له حق اليقين
1:02:26فسبح باسم ربك العظيم اي نزح وقدس اسم ربك العظيم اقرأ يا احمد عن الايات بعد تقرير النبوة المحمدية وان القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم الى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى
1:02:47الا اذا بلغت اي روح الحلقوم وهو مجرى الطعام. وانتم وانتم في ذلك الوقت تنظرون مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت ونحن الاقرب اليه منكم اي رسلنا اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون الا قدرة لكم على
1:03:07يد الملائكة ما لم يتشكل في صورة انسان وقوله فلولا ان كنتم غير مادين اي محاسبين بعد الموت ومجزيين باعمالكم ترجعون اقول بعد ما بلغت الخرطوم ان كنتم صادقين في انكم غير مدينين لله باعمالكم اي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها
1:03:30فقوله تعالى فاما ان كان اي المحتضر من المقربين وهم السابقون فروح وريحان اي فان له الاستراحة التامة من عناء من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم
1:03:46واما ان كان من اصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من اخوانك من اخوانك اصحاب اليمين الذين سلكوك الى دار السلام
1:04:00واما ان كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الاخر الضالين عن الهدى ودين الحق. فنزل من حميم اي سياسة على الماء الحار هذه ضيافته وتصفية جحيم اي واحتراف بالجحيم
1:04:17فقوله تعالى ان هذا لهو حق اليقين اي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحقوا اليقين. فقوله فسبح باسم ربك العظيم. يأمر تعالى رسوله بالتسبيح
1:04:35باسم ربه العظيم صح انه لما نزلت هذه الاية قال صلى الله عليه وسلم لاصحابه اجعلوها في ركوعكم والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. طبعا الحديث في اثنان له ضعف والشيخ قال صحح. نعم
1:04:55في البداية في الايات تقرير عقيدة البعث والجزاء فيا نعذب كل الناس امام قدرة الله تعالى. ان في عجز الانسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليل على انه لا اله الا الله
1:05:14بيان فضل السابقين عن اصحاب اليمين القرآن الكريم احكامه كلها عدل واخباره كلها صفر مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حول
1:05:33سبحان الركوع طبعا هو التنزيه يعني جاء في نصوص عديدة فيه وهو من احب الكلام سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده كما جاء الخبر في صحيح البخاري اخر حديث فيه
1:05:48السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.