شرح علل الترمذي الجزء الثاني : 641-643 (عكرمة بن عمّار اليمامي) .
0:03يقول ابن رجب علينا وعليه رحمة الله ومنهم المغيرة ابن مسلم احاديثه عن ابي الزبير خاصة مستنكرا قال ابراهيم ابن الجنيد عن يحيى ابن معين هذا ابن جنيد احد من روى تاريخ يحيى ابن معين
0:21وسئل عن المغيرة بن مسلم فقال ما انكر حديثه عن ابي الزبير. هذي ما تعجبية يعني ما اشد نكارة احاديثي عن ابي الزبير وهنا باعتبار ثقات قد ضعفوا في وجوه خاصة
0:38وقال النسائي في كتابه. طبعا النسائي له عدد من المصنفات واحد الاساتذة جمع اقوال النسائي في الجرح والتعذيب عنده عن ابي الزبير غير حديث منكر يعني اكثر من حديث وخرج حديثه عن ابي الزبير عن جابر مرفوعا
0:55اذا استهل الصبي ورث وصلي عليه ان النسائي رحمه الله تعالى يعني يذكر في السنن الكبرى بعض المرويات المعلولة. واذا ذكر شيئا معلولا في المجتمع بينه. وغالبا اذا سكت عن شيء في المجتبى غالبا يكون صحيحا
1:17وقال وخرجه اي النسائي طبعا المحقق يعني ما اشار الى تخريج النسائي وهل انه بحث عنه؟ طبعا اذا لم يجده في السنن عليه ان تجده في تحفة الاشراف قال وقد ذكرنا له حديثا قال وخرجه من طريق ابن جريج عن ابي الزبير موقوفا
1:39وقال هو اصح النسائي لما يروي رواية خطأ ويأتي بالرواية التي تعلها يشير الى الصواب وايضا النسائي ممن بسط علم العلل وسهله وقد ذكرنا له حديثا اخر في كتاب الاطعمة في النهي عن بيع الجلالة بهذا الاسناد
1:57وهو ايظا منكر يعني خطأ وقد روي من وجه اخر عن ابي الزبير مرسلا وهو اصح. بالاعلال قد يكون اعلان المرفوع بالوقف واعلال الوصل بالارسال طبعا هنا التخريج هذا جميل جدا للشيخ رحمه الله تعالى. وهذا النسائي طبعا احال الى
2:17الفرائض كما في نصب الراية. طبعا حينما يرجع الى تحفة الاشراف بلا شك لكن هنا نقل عن المستدرك قال وقد اعاد الذهبي في تلخيصه ما قال الحاكم في الموضعين جعل الشيخ رحمه الله علامة تعجب وكأن البيه كأن الذهبي حقق الكتاب الحاكم هو لم يحققه انما
2:39اختصره واذا اراد ان يتكلم يأتي بالكلام ويقول قلت قال وكأن من صحح الحديث عد رواية الرفع زيادة ثقة بعض الناس يعني تأتينا رواية موقوفة رواية مرفوعة فيعتبرون الرفع زيادة ثقة
2:56بعض الناس يسمع هذا الشيء لكن هذا الاستخدام غير صحيح احيانا تكون الرواية الموقوفة عاضد المرفوعة واحيانا الرواية الموقوفة علة مرفوعة بان الصواب الوقف ورفعه خطأ وهناك امثلة كثيرة مرت معنا في مجالس سنن ابي داود
3:16طبعا لو اردنا ان نرجع الى هذا الكتاب النفيس هذه الطبعة المغيرة ابو سلمة السراج ولد ابو مروء طبعا المدائن كانت طيشة اللي هي كانت يعني مملكة قرص طبعا لما نرجع للاقوال
3:36قول الامام احمد قال فيه ما ارى به بأسا وقال ابن معين صالح وايضا هناك قول اخر ثقة وقال ابو حاتم صالح الحديث صدوق وقالت دارقطني لا بأس به وقال يونس ابن حبيب حدثنا ابو داوود الطيالسي قال حدثنا المغيرة بن مسلم وكان صدوقا مسلما
3:58وذكره ابن حبان في الثقات قلت اي تقال هو الحافظ ابن حجر فلما يأتي بشيء جديد يصدره بقوله قلته وقال الخطيب ولد ابو مرو ونزل المداني وقال العجلي ثقاب طبعا هنا
4:12ينقلون اقوال اخرى من ضمن هذه ما انشر حديثه عن ابي الزبير كما في سؤالات ابن جنيد وهنا المغير لم يسمع من عطاء شيئا هذا ايضا نافعة جدا وقال النسائي ليس بالقوي في ابي الزبير وعنده غير حديث منكر السنن الكبرى. تأمل هذا في السنن الكبرى
4:29ولو ان الشيخ خرجهم لكان افضل وطبعا ما ملزم ان الانسان يعني ينقب عن كل شيء وقال الحافظ صدوق التقريب اذا هذه هذا الراوي ينزل قليلا ومروياته عن ابي الزبير خاصة فيها نكارة
4:45رحم الله الجميع هذا وبالله التوفيق