شرح علل الترمذي الجزء الثاني : 631-634 (سليمان التَّيمي) .
0:04يقول ابن رجب علينا وعليه رحمة الله راح ومنهم سليمان التيمي احد الاعيان الائمة البصريين اذا هو علم مشهور وهو من ائمة الحديث والرواية وهو من ائمة البصرة ولا شك في ان مدرسة البصرة في ذاك الزمان كانت زاخرة بالعلم والعلماء
0:25طب من هنا المحقق للكتاب رحمه الله قال سليمان ابن طلحان التيمي ابو المعتمر البصري نزل في التيم فنسب اليهم ثقة عابد. طبعا هنا اقل من الرابعة واشار الى التهذيب اللي هو تهذيب التهذيب والى الميزان
0:43الكتابين هذا غير موجود هذا من تقريب التهريب وهي مصطلحات خاصة مات سنة ثلاث واربعين ومئة وهو ابن سبع وتسعين عين اي خرج حديثه الجماعة قال وهو عندهم ثقة باطلاق
0:59لم يتكلموا في حديثه عن احد سوى ما قيل في ارساله طب هذا الكلام يخالف الكلام الموجود الذي في الاعلام نتكلم في روايته عن قتادة واذا ما سوى ما قيل في ارساله طبعا
1:15يعني في اكمال تهذيب الجمال والسبعين ان يحب بسعيد. يقول المرسلات التيمن شبه لا شيء ولذلك ما الذي نستفيده من ذلك؟ يعني معناه انه قد يروي عن رواة لم يسمع منهم
1:32فنرجع الى الكتب المفصلة مثل تهذيب الكمال تهذيب التهذيب والكتب المختصة بالمراسيل مثل تحفة التحصيل مثل مراسيل لابن ابي حاتم نرجع الى هذه وجامعة تحصيد العلائي هذه الكتب الثلاثة نرجع اليها لننظر في
1:50عدم السماع. وانا ذكرت فهرس في كتاب الجامع في العدل في هذه الاشياء اذا هذي فيها نظر لما يقول لم يتكلموا في حديثه عن احد سوى ما قيل في ارسالهم
2:02ومما تكلموا فيه ولم ينتبه اليه نحقق حينما ترجم التدليس وصفه النسائي وغيره بالتدليس كما في آآ يعني تعريفها للتقديس الصفحة ثلاثة وثلاثين اترجم اربعة وخمسين فقال يحيى ابن معين كان يدلس كما في اكمال تهذيب الكمال وهذا النص ايضا استفاد الحافظ ابن حجر في لسان الميزان وفي تهذيب التهذيب
2:30ايضا من الاشياء المهمة المفاضلة بين الرواة فقد قدموا عليه ايوب ويونس وابن عون وهذه نافعة جدا في صنعة الحديث فالترجمة جيدة لكن فيها بعض الشيء يقول احد اعيان الائمة البصريين قال ابو بكر الاثرن في كتاب الناسخ والمنسوخ كان التيمي من الثقة. اذا اصله ثقة
2:51ولكن لا يقوم بحديث قتادة لا يقوم به قياما جيدا. له بعض الاوهام اذا روى عن قتادة ثم قتادة من المشاهير وله طلاب كثر فنرجع الى ما اجتمع عليه تلامذة قتادة
3:08وقال ايضا اللي هو ابو بكر الاثرب لم يكن التيمم من الحفاظ من اصحاب قتادة يعني بقية اصحاب قتادة المقربين يقدمون عليه قل لها احنا اتكلمنا عن المفاضلة بين الرواة
3:21وذكر له احاديث وهم فيها عن قتادة وانت تعلم ان اهل الحديث لما يتكلمون في شيء يأتون بالادلة يقول منها حديثه عن قتادة عن يونس ابن جبير عن حطان عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ابو موسى الاشعري
3:39انما جعل الامام ليؤتم به قال فيه واذا قرأ فانصتوا يعني زاد هذه الزيادة وهو ثقة وهي زيادة غير مقبولة وهذا من الامثلة على انه ليس كل زيادة تقبل وهو ثقة
3:53قال ولم يذكر هذه اللفظة احد من اصحاب قتادة الحفاظ على طريقة رواية في الجماعة اولى بالحفظ طبعا هذه مفصلة هنا وانا قلت من زيادات افتقاد غير المقبولة ما تفرد بها راويها مخالفا الجماء الغفيرة من الرواة يعني جمع كبير
4:13وقد جاءت من حديث اخر وهي مردودة اذن. يعني حتى وجودها من حديث اخر لم ينفعها فقلت ما روى سليمان التيمي وانت دائما ركز على الراو الذي اخطأ طبعا هناك كلام مسلم
4:26وماذا يقصد مسلم في كلامه وفهم اهل العلم وهذه من المسائل التي ينبغي تحريرها وقلت في اخر المبحث ان وهم الراوي او خطأه في رواية ما لا يستلزم تضعيفه البتة كما هو الحال لسليمان التيمي وابي
4:44الاحمر. ايضا ابو خالد اخطأ بزيادة في حديث اخر وانما يقاس ذلك على كمية مروياته الصحيحة الثابتة فاذا كانت جل روايته صحيحة موافقة لرواية اتقات فلا يظره الخطأ والوهم اليسير. فهذا الامر نسبي وسبحان الذي لا يخطئ ولا
5:03سبحانه وتعالى قالوا منها انه روى عن قتادة عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى عند موته بالصلاة وما ملكت ايمانكم وانما راه قتادة عن ابي الخليل عن سفينة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذا خطأ فاحش يعني
5:20اخطأ في اسناد الخبر ومنها انه روى عن قتادة عن يونس ابن جبير عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه صعد احدا ومعه ابو بكر وعمر وعثمان فاهتز
5:33جبل الحديث وانما رواه قتادة عن انس يعني اذا انتقض في الاسناد ومنها انه روى عن قتادة ان ابا رافع حدث ولم يسمع قتادة بن ابي رافع شيئا. وقد ذكر الاثرم في العلل انه عرض
5:49شوف هنا مسألة مهمة ومنها انه روى عن قتادة ان ابا رافع حدثه يعني هذا ذكر السماء وليس كل ذكر سماع صلاة قل ولم يسمع قتادة من ابي رافع شيئا
6:03وقد ذكر الاكرم في العلم انه عرض هذا الكلام كله على احمد قال فقال احمد هذا اضطراب يعني الامام احمد بن حنبل بين ان ان هذا الراوي قد اخطأ على قتادة في ذكر التحديث
6:19من شيخه الذي لم يسمع منه وحديث سليمان التيمي في الانصات اذا قرأ الامام. خرجه مسلم في صحيحه يعني عاد على الكلام الذي تكلمت عنه في الحاشية وفي المتن وقد انشر هذه الزيادة غير واحد من الحفاظ كما ذكرناه في موضعه من كتاب الصلاة يعني هذا الشرح اللي هو شرح الجامع الترمذي
6:43وحديث سليمان عن قتادة ان ظرافة حدثه قد خرجه البخاري في صحيحه وهو في حديث ان الله كتب كتابا فهو عنده ان رحمتي سبقت غضبي وكان شعبة ينكر سماع قتادة من ابي رافع. وقال احمد لم يسمع قتادة بن ابي رافع نقله عنه الاثرب
7:01اذا له اوهام يسير لكنه لم ينزل عن رتبة الثقة كما صار تحريره هنا في اخر المبحث. هذا وبالله التوفيق