شرح علل الترمذي : ج 1 : من (426) إلى (430) الزيادة في السند // د. ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الزيادة في السند والمزيد في متصل الاسانيد
0:27المزيد في متصل اسانيد لم يكون لدينا سند متصل وفي بعض الطرق زيادة رابي بين راويين سمع احدهما من الاخر فلما يكون خطأ نقول هذي زيادة خطأ او رواية شاذة او سند شاذ او رواية منكرة او لفظ وهكذا
0:48لكن قد يكون صواب ان يكون هذا الراوي سمعه من شيخ ثم سمعه من شيخ شيخه فيكون هو تلميذ التلميذ وللشيخ وهذا وارد يرد كثيرا فلما جعل عنوان المزيد في متصل اسانيد لهكذا
1:09وايضا في الجامعة في العلل قد ذكرنا امثلة موضحة في بيان هذا يقول وقد تكرر في هذا الكتاب يعني شرح يعني شرح جامع الترمذي ذكر الاختلاف في الوسط والارسال. لما يأتينا حديث مرسل
1:30ويأتيني رواية ذكر فيها الصحابي او يكون اتصال وانقطاع لانه يطلق على الانقطاع الاتصال وهذي امثلة قال والوقف هو الرفع يعني يأتينا حديث واحد روي مرفوعا وروي موقوفا مما ورد في هذا الكتاب احبب حبيبك هودا ما عسى ان يكون بغيظا
1:49روي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن علي من قبله وهكذا قال والكلام احمد وغيره من الحفاظ يدور على اعتبار قول الاوثق في ذلك والاحفظ ايضا
2:05قلنا لماذا صنع ابن رجب؟ بين انك لما يأتينا اختلاف نرجع الى اقوال النقاد. كل الامام احمد لان الامام احمد له كلام طويل في الرواة وله كلام كثير في علل الاحاديث
2:21يقول وقد قال احمد في حديث اسنده حماد ابن سلمة. اي شيء ينفع؟ وغيره يرسله من حماد بن سلمة في اول امره كان ثقة ثم تغير ثم تغير فلما يخالف من هو اوثق منه من يقدم؟ يقدم الاوثق
2:42فاذا كان الاوزق عدد الهم اوثق وهم عدد هذا يكون هذا الشرك انا قلت هم وهذه كلمة هم يعني من اللهجة العامية العراقية ثم وجدتها مستعملة في البلد الذي نعيش فيه
3:02عسى الله ان يرزقنا اللسان لخدمة القرآن من استطاع ان يتعلم لغة اخرى لاجل تبليغ هذا الدين ولتبليغ رسالات الله فليفعل يقول وذكر الحاكم ان ائمة الحديث على ان القول قول الاكثرين الذين ارسلوا يعني غالبا تكون رواية
3:26معه اولى بالحفظ كما نص عليه الامام الشافعي قال وذكر الحاكم ان ائمة الحديد على ان قول الاكثرين الذين ارسلوا الحديث طبعا هو اين قال هذا؟ قال هذا في كتابه معرفة علوم الحديث ومعرفة علوم الحديث
3:45يعني كاد ان يكون رائد مصطلح الحديث لكن لم يأتي بجميع الانواع وفيه بعض الاخطاء فصار رائد مصطلح الحديث معرفة انواع علم الحديث لابن الصلاح يعني كتاب ابن الصلاح صار هو الفلك في الذي يدور الناس حوله. ولذا كثر شراحه وكثر مختصروه
4:07حد يعني يعني لا يحصى كم اختصر الكتاب وكم شرح الكتاب وهكذا يقول وهذا يخالف تصرفه بالمستدرك المستدرك احيانا يأتينا برواية فيها الزيادة خطأ ثم يصحح الحديث فهو لما يقعد قاعدة عليه ان يسير
4:34على القاعدة التي قعدها ثم قال وقد صنف في ذلك الحافظ ابو بكر الخطيب مصنفا حسنا. طبعا الخطيب البغدادي كم مصنف له قرابة ثمانين مصنف وكثير منها ابكار هو الذي ابتدأ
4:52يعني التصنيف بهذا النوع مثل السابق واللاحق لا اعلم احدا يعني الف فيه غير الخطيب يقول وقصدنا في في ذلك الحافظ وابو بكر الخطيب مصنفا حسنا سماه تمييز المزيد في متصل اسانيد
5:10تأمل تمييز المزيد في متصل لما يكون سند متصل وتأتينا زيادة قد تكون الزيادة صحيحة وقد تكون الزيادة خطأ وهذا من دقائق علم العدل الذي صنف فيه الخطيب كتابا قال وقسمه قسمين
5:28احدهما ما حكم عليه بصحة ذكر الزيادة في الاسناد وتركها يعني قسم تكون هذي الزيادة صحيحة والثاني ما حكم فيه برد الزيادة وعدم قبولها. وهذا يعطينا على ان القول بقبول زيادة الثقة ليس منهج النقاد
5:47من حسب القرائن التي تحف هذه الزيادة قال ثم ان الخطيب تناقض فذكر في كتاب الكفاية هنا شيء بديع من ابن رجب الحنبلي اتاك بقول الحاكم بالقول الصحيح وخالفه بالتطبيق العملي
6:10وهنا اتأتي بقول الخطيب بصنيع الخطيب بتظبيغ العملي ممتاز ولكنه بالقول التنظيري فيه شيء ولذا نحن بلا حاجة الى صحة الامرين القول النظر الصواب والتطبيق العملي الصواب ولذلك حاولنا نحن نجمع في الجامع في العلل بين هذين الامرين
6:35يقول ثمان الخطيبة ناقضت فذكر في كتاب الكفاية طبعا الكفاية في معرفة اصول علم الرواية من نفائس الكتب يقول فذكر في كتاب الكفاية للناس مذاهب في اختلاف الرواة في ارسال الحديث ووصله
6:53كلها لا تعرف عن احد من متقدمي الحفاظ. انما هي مأخوذة من كتب المتكلمين. اي كتب اصحاب اصول الفقه الذين لهم عناية في اصول الفقه وليس لهم عناية في علم الحديث وعلله وتخريجه ونقده
7:13قال ثم انه اختار ان الزيادة من الثقة تقبل مطلقا كما نصرها المتكلمون وكثير من الفقهاء. وهذا حقيقة قالها الخطيب وتبعه النووي وتجد غالب الناس تبع النووية الذي تبع الخطيب في هذا
7:30ثم قال وهذا يخالف تصرفه في كتاب تمييز المزيد قال وقد عاب تصرفه في كتاب تمييز المزيد بعض محدثي الفقهاء وطمع فيه لموافقته لهم في كتاب الكفاية. يعني المهتم فقط في الفقه وراءه الاشياء عاب عليه ذلك. واراده ان يكون على ما قال في
7:53طيب قالوا وذكر في الكفاية حكاية عن البخاري انه سئل عن حديث ابي اسحاق في النكاح بلا ولي. قال الزيادة من الثقة مقبولة واسرائيل ثقة نعم اسرائيل زاد الوصل وهو من اعلم الناس في حديث جده
8:11وثمة اشياء ترجح لكن ليس معناه ان كل زيادة من الثقة مقبولة وانا لما كتبت عن ابراز الصنعاء في صحيح البخاري ذكرت الزيادات وبينت انه يقبلها احيانا ولا يقبلها احيانا على حسب المرجحات
8:28التي تحث الرواية قبولا وعدما قال وهذه الحكاية ان صح. طبعا الحكاية صحت لكن علينا ان نفهم الحكاية قال فانما مراده الزيادة في هذا الحديث وهذا كلام ابن رجب كلام دقيق
8:48والا فمن تأمل كتاب تأريخ البخاري تبين له قطعا انه لم يكن يرى ان زيادة كل ثقة في الاسناد مقبولة هذا كلام من ذهب وفعلا حينما تقرأ في التاريخ الكبري للبخاري تجد العجب في قوة الصنعة لدى الامام البخاري في اعلان الاخبار
9:09قال وهكذا الدار قطني يعني يشير ابن مجع بن حميد لان هذا منهج النقاد يذكر في بعض المواضع ان الزيادة من الثقة مقبولة ثم يرد في اكثر المواضع زيادات كثيرة من الثقات
9:23ويرجح الارسال على الاسناد فدل على ان مرادهم زيادة الثقة في مثل تلك المواضع الخمسة. وهي اذا كانت اذا كانت ثقة مبرزا في الحفظ يعني مبرزا في الحفظ ولم يدل دليل على انه قد اخطأ
9:41لم يدل دليل على انه اخطأ وقال دار قطني في حديث في حديث زاد في اسناده رجلان ثقتان رجلا وخالفهما الثوري فلم يذكره قال لولا ان الثورية خالت لكان القول قول من زاد فيه لان الزيادة الزيادة تغمض ونتأمل ان
10:05قدمت رواية الثوري على زيادة اثنين قال وهذا تصريح بانه انما يقبل زيادة الثقة اذا لم يخالفه من هو احفظ منه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته