279 - شرح صحيح البخاري كتاب الغسل | باب من اغْتَسَلَ عُرْيَانًا وَحْدَهُ فِي الْخَلْوَة - الحديث 279
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد من يثنى هذا اليوم في شرح الحديث التاسع والسبعين بعد المائتين
0:19من صحيح الامام البخاري وقد ساق البخاري بسنده قال حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمل عن همام بن منبه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:33ثم قال كانت بنو اسرائيل يغتسلون الحديث ثم قال هنا في الحديث الذي بعده وعن ابي هريرة اي بالاسناد السابق اسمه على معروف عن الاسناد الاول واخطأ من اعتبره تعذيبا فهذا بالاسناد السابق
0:50قالوا عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بين ايوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل ايوب يحتفي في ثوبه فناداه ربه ولكن هنا في الخبر فجعل ايوب يحدث في ثوبه
1:13فناداه ربه فيه جواز الاستزادة من المال على وجه مباح يقول فناداه ربه الم اكن اغنيتك عما ترى فهو ايوب غني عن هذا المال لكنه لما جاءه هذا المال من عند الله
1:32اخذ يجمع المال فربنا سأله هذا السؤال ليس من باب الاحتراظ لكن من باب المباشر واظهار النعمة عليه ومن اجل ان نتعلم كيفية الجواب قال الم اكن اغنيتك عما ترى؟ قال بلى وعزتك. هنا اقسم بعزة الله اقسم بصفة الله تعالى
1:56ولكن لا غنى لي عن بركتك وهنا هذا الجواب في غاية النفاسة وفي غاية الجودة ولذلك الان الشيخ سلمان اذا كان موسى ويجمع عنوان عليه ان يتذكر بان هذا المال بركة من عند الله
2:12واذا رزق الانسان رزقا من حيث لا يحتسب اذا عليه ان يسترسل انه بركة من عند الله تعالى قال البخاري عقب الحديث ورواه ابراهيم طبعا هو ال ابراهيم بن طحنان بن شعبة الخراتاني
2:29ابو سعيد الهروي سكنني تابور وقدم بغداد وحدث بها كانت له دراية من بيت المال. وكان يسقو بها فسئل يوما مسألة في مجلس الخليفة فقال لا ادري ولذلك هكذا العالم اذا ترك لا ادري اطيبت مقاتله
2:55فقال لا ادري. فقالوا له تأخذ في كل شهر كذا وكذا. ولا تحسن مسألة يعني تأخذ دراية في الشهر كذا وكذا من بيت المال. وانت مسألة لا تحسنها ولذلك من الاجوبة المسكة مهم جدا ان نتعلم اجوبة اهل العلم واجوبة اهل الفضل لان الانسان في حياته تمر عليه مواقف يحتاج
3:18القوي قال انما اخذ على ما احسن ولو اخذت على ما لا احسن لفني بيت المال ولا يفنى ما لا احسن فاعجب الخليفة وامر له بجائزة اذا البخاري حينما ساق هذا الخبر المسند بالاسناد السابق قال ورواه ابراهيم اي بن عن موسى بن عقر المغازي المتوسط عام احدى
3:44ومن عن صفوان عن صفوان اللي هو ابن سليم المدني ابو عبدالله القرشي الزهري الفقير المفتي ذكر عند الامام احمد فقال هذا رجل يستسقى بحديثه وصفها لابن سليم مات ساجدا وكان يقول اللهم اني احب لقاءك فاحب لقائي اللهم وفق ونحن نقول اللهم
4:11انا نحب لقاءك فاحب يا ربنا لقاءك ووفقنا للعمل الصالح. واجعل خير اعمالنا خواتيمها واجعل خير ايامنا يوم فقال هنا عن صفوان عن اعضاء ابن يسار وهو الهلالي ابو محمد توفي عام ثلاث ومئة. عن ابي هريرة الصحابي الجليل عن النبي صلى الله
4:35صلى الله عليه وسلم قال بين ايوب يغتسل عريانا اي ساق للخبر اسنادا اخر واتى به لثائره. طبعا من المسائل العقارية مستفادة من الحديث العزة اظافتها الى الله وهي التي يعز بها انبيائهم واوليائهم وعباده الصالحين
4:57وهي ما يحصل لهم من النصر والتأييد وغلبة الاعداء ومن يقرأ في كتاب لا تجد النفوس عديدة جدا في سورة النساء وفي سورة فاقر وان القرآن دل على اثبات صفة العزة في كثير من الايات
5:14وكذلك السنة النبوية دلل على ما دل عليه القرآن كما في هذا الحديث وايوب اسم اعجمي غير منصرف كسائر نظائره. وقيل عربي معناه الرجاع الى الحق في جميع احواله من المحنة والبلاء والمنحة والرخاء
5:35وهو مأخوذ من ابى اوبو اوبا وايابا فهو ايب واواب. وقيل هو في اللغة العبرية معناه ايضا الرجاع الى الله فيه كل حال والله اعلم وقد ايوب دعاه الله تعالى في القرآن باسماء صابر كما قال تعالى انا وجدناه صابرا نعم العبد
5:59انه اواب. وايضا كن صابر واواب هذان اثنان وذكره الله تعالى باسمه في كتابه العزيز قال تعالى كلا هدينا ونها الى قوله وايوب وايضا قوله ايوب اذ نادى ربه واذكر عبادنا ايوب
6:16وسؤال ربنا جل جلاله لايوب من قبيل التلطف والامتحان بانه هل يشكر على ما انعم عليه فيزيد في الشكر ومعلوم بان النعم تحفظ بالشكر وتزداد بالشكر. فهنا سؤال ربنا لايوب
6:35سؤال تلطف من الامتحان وانت حينما تعطى اي شيء من الاشياء فان الله سبحانه وتعالى سائلك عن هذه النعمة فاستذكر سؤال الله لك وكان جواب ايوب من اجمل الاجوبة وانظف الاجوبة واعمقها معنى واليقها شأنا
6:56ولذلك الجواب على هذه الطريقة لا يمكن الا ممن اصطفاهم الله لنفسه واستخلصهم بخارطة ذكرى الدار وقلت بان هذا الحديث حديث معطوف معطوف على سند حديث ابي هريرة الاول وقد صرح ابو به ابومسعود وخلف. طبعا نستفيد من
7:16صفة الاشراف هذا الامر ونستفيد من الجمع بين الصحيحين لعبد الحق والتشبيري والحميدي ونستفيد بالعزو الى ابي مسعود وطلب كلاهما رضي الله عنه توفي عام اربع مئة وواحد فقال في اطرافهما ان البخاري رواه عن اسحاق ابن ناصر يعني لو فرضنا
7:39يعني حصل لنا شرك ممن ذكرنا وهو معلق ومن قال انه موصول. نرجع الى هذه الكتب ففيها فصل النزاع وايضا الخبر في كتاب آآ صحيفة صحيفة همام واخرجها البخاري ايضا في احاديث الانبياء عن عبد الله بن محمد الجعفي تلاوة عن عبد الرزاق
8:03رواه ابو نعيم اصفهاني عن ابي احمد بن شبرويه قال حدثنا اسحاق قال حدثنا عبد الرزاق وذكره وذكر ان البخاري رواه عن اسحاق الناصر عن عبد الرزاق هذي كلها يعني حتى يزول تفك الانسان وان الصبر قد ذكر
8:19موصولا الحديث فيه فوائد فيه جواز الاغتسال عريانا في الخلوة ربنا جل جلاله تلطف مع يوسف له ولم يحاسبه لانه صلى فلو كان الاحتساب ممنوعا لا عتب عليه ربه بهذا ولسأله ولكنه اقر على ذلك. اقر من العزيز الحكيم
8:47والبخاري قلت ما في الدرس السابق والذي قبله حينما بوب هذه الاحاديث في هذا الباب باب من اقتتل عريانا وحده في سلوى ومن تستر فالتستر افضل دل على الجواز وتدللت في خبر موسى عليه السلام
9:04وتذلل بخبر ايوب عليه السلام ولذلك فرع من قبل ماذا؟ لم يطالب بشرعنا فهو حجة عندنا على الصحيح من فوائد الخبر جواز الحرص على الحلال. جواز الحرص على الكسب الحلال
9:20وفيه فضل الغنى وانا لا اريد ان اخوظ الان في قظية مسألة ايهما افظل فقر ام الغنى لكن نستفيد من هذا الخبر في فضل الغنى لماذا فيه فضل هنا لانه سماه بركة لانه سماه بركة
9:39الثالثة من فوائد جواز اليمين بحسن من صفات الاخ هنا اقسم بعزة الله تعالى بهذا الخبر مسألة عقدية اذا هذا الحديث وما دفع الاسناد الاول وجدنا من الفيرمان بانه تعليق بصيغة التمرير فاخطأ فان الحديثين ثابتان في نسخة همام بالاسناد المكسور
9:58وقد اخرج البخاري هذا الحديث من ولد عبد الرزاق بهذا الاسناد في احاديث الانبياء وهذا جراد على خلاف المعهود وانما هو ذهب انزله الله على نبيه ايوب على صور الجراد وذلك من جزاء صبره
10:15هذا البلاء. الاسلام حينما يصبر يجد لذة الماء بعدها لذة. يقول عمر بن الخطاب وجدنا اطيب عيشنا بالصبر فاذا صبر على فجازاه الله واعاد له الصحة والعافية والمال ومما عاد اليه هذا الذهب
10:34وهذا جزاء من جزاء صبره على البلاء ورضاه بما قدره الله. فالانسان حينما يبتلى ليس من شرط الصبغ استحلاء المصيبة. ليس من شرط الصبر استحلال المصيبة لكن الانسان يصبر يحفظ قلبه
10:50ويحفظ لسانه ويحفظ جوارحه فاذا اضيف اليه الرضا بالقضاء فهي منزلة. اذا اضف لها الشكر على هذا الشيء فهي منزلة اعظم وسمي هذا الذهب بركة لانه ارسل اليه بدون صنع ادمي او بدون كبده بل هو من عند الله تعالى ففي ذلك طلب الزيادة من الخير
11:11وايضا في الخر فيه ما جبل عليه الانسان من حب المال فالمال سمي مالا لان النفوس تميل اليه نسأل الله ان يكفينا بالحلال عن طهران وان يغنينا بفضله عمن سواه
11:25ونسأل الله ان يرزقنا ويرزق امة محمد اجمعين وان يصلح حال هذا البلد وان يصلح حال هذا الناس ومن يقرأ في سورة سورة البلد وما جاء فيها فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة تبكو رقبة او اطعاما في يوم لمسغبة يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متعب
11:48يعني لما ذكر في امر الانسان وان الانسان تمر عليه المصائب وان الله سبحانه وتعالى يختبر الناس ثم ذكر اقتحام العقبة لان الانسان قد يفكر ان يعطي وقد يفكر ان يمنح الاخرين
12:07لكن نفسه قد تمنعه فمن اقتحم هذا العقبة وتجاوز شح نفسه وادى الواجب الذي عليه عظيم وثوابه كبير. فلما ذكر قال فتح رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا مقربة. ربنا جل جلاله ذكر في هذا الامر افضل اشياء عتق الرقاب. ونحن في ايامنا هذه قد شهر
12:35والقتل في بلادنا ويستطيع الانسان ان يسعى بتحصيل النفوس وتحصين الدماء وتحصين الاموال. فعلى الانسان ان لا يقصر في هذا بل يستفسر الاية. ويجعل اكبر همه اعتقاقا وتحصيل النفوس وحماية النفوس
12:55ومعلوم المقولة التي تقول تحريم قتل النفس المؤمنة احياء لها الامر الثاني كثر الايتام في بلدنا وكثرة الارامل وكثر ذو كثر ذو الحاجة فعلى الانسان ان يجد وان يجتهد في طلب الحلال
13:15وفي كسب الحلال ويشتهي الانسان في عدم التبذير والاسراف يعني الانسان لا يسرف ولا يبذل في اي ضروري خصني نضرب يا اخي ننظر به الان بينما شدت الحال هذه الشدة
13:29وعثرت على الناس المكاتب وتعطلت على الناس الامور ينبغي على الانسان ان يراقب مصرفه غاية المراقبة ولا يضع فلسا واحدا في غير محله فحينما يؤثر هذا الشيء يسعى لمتابعة الايتام وان يكون لهم في الابر رحيم. وكذلك الارامل وكذلك الاقارب وكذلك المسكين
13:53الذي اسكنته الحاجة اسأل الله ان يرزقنا ويرزق امة محمد اجمعين. واسأل الله ان يعافينا ويعافي امة