270 - شرح صحيح البخاري كتاب الغسل | باب من تَطَيَّبَ ثم اغْتَسَلَ وبقي أَثَرُ الطِّيب - الحديث 270
0:00ثم قال البخاري باب من تطيب ثم اغتسل وبقي اثر الطيب. اراد المؤلف ان يبين ان الطيب لا يمنع وصول الماء حتى لو كان يهنا لا يمنع الماء حتى لو كان دهنا. حدثنا ابو النعمان وهو محمد ابن
0:20فضل السدوسي ولقبه عالم. بلد الاقامة البصرة وبلد الوفاة البقرة توفي عام اربع وعشرين ومائتين. قال حدثنا ابو عوالة وهو وظاح ابن عبد الله مولى يزيد ابن عبد يشكر الواسع وبلد اقام البصرة وبلد وفاة البصرة. شوف اساليب هذا الدرس كلها اسانيد عراقية. توفي عام ست وسبعين مائة
0:50ولذلك ينبغي يعني اعادة هذه المجالس مجالس العلم. والدخول بالرجوع الى الكتب القديمة لا سيما مثل كتاب الامام مالك يفترض الان ان المساجد التي في ديار المسلمين ينبغي ان يقرأ فيها الموطأ كل يوم. حتى
1:10يعود يومه على ما كان عليه. عن ابراهيم بن محمد بن المنتشر مرة قريبا عن نبيه مرة قريبا قال سألت عائشة فذكرت له قول ابن عمر ما احب ان اصبح محرما او له طيبا. يعني الانسان لما يحتسب بالاغتسال
1:30هل يحب الانسان ان يطيب نفسه وهو بحر ما ام يستحق الانسان ان يطيب نفسه قبل الاحرام؟ وقبل ان ينوي الاحرام حتى لو لبس ملابس الاحرام اغتسل ملابس الاحرام ازار وغداء. ثم يعني تطيب لشعره ولحيته وتحت ابطه وما اشبه ذلك. لا يضعه على
1:50مكان اللبس لا بأس بذلك مما يفعل في السيارة او الالة التي تنقله حتى ولو كان لم يصعد وبعد ان تستوي به يحرم بالحج او بالعمرة. فابن عمر ما كان يستحب هذا لكن عدم استحباب ابن عمر يخالف صنيع النبي صلى الله عليه وسلم
2:10اختلف قول واحد مع هدي النبي صلى الله عليه وسلم فقول النبي حجة على كل احد وليس قول احد او فعل احد حج على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
2:20فقالت عائشة انا طيبت رسول الله. ثم طاف في نسائه. ثم واصبح محرما. قال ابن بطاط ان السنة اتخاذ الطيب للرجال والنساء عند الجماع. هذا قول في شرحه لصحيح البخاري جزء
2:40اول صفحة ثلاث مئة وثلاث وتسعين. يقول فيها ان السنة اتخاذ الطين للرجال والنساء عند الجماع فغالب الناس يفعل هذا لكنه لا يلتفت الى انه سنة. ولا يلتفت الى وقدموا لانفسكم. ولا يلتفت الى مبتغوا ما كتب الله
3:00ولا يلتفت الى نصيحة النبي الكيس الكيس. على ان الانسان يعني لا يضيع هذا العمل من غير طلب الثواب وادخار الحسنات. هذا وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين