243 - شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء | باب غسلِ المرأةِ أَباهَا الدَّمَ عن وجههِ - الحديث 243
0:00ثم قال البخاري باب غسل المرأة اباها الدم عن وجهها. باب غسل المرأة اباه مفعول به. لغسل والدم بعضهم قال بانه بدأ الاشتمال وصار انه بدا البعض من الكل. عن وجهه طبعا هاي ترجمة معقولة
0:20النجاسة تجوز فيها الاستعانة والاستنابة. هذا الامر ساق البخاري هذه الترجمة. وقال ابو العلي ابو العالي اللي هو ابو العالي الرياح رفيع بن نهران. وهذا القول المعلق علقه يعني وصله عبد الرزاق في مصنفه من رقم ست مئة وثمانية وعشرين
0:40من وصله يا طارق؟ انتبه يا بني. ما شاء الله. امسحوا علي رجلي فانها مريضة وهذا استنابه فيها ازالة النجاسة من باب اولى ثم قال البخاري حدثنا محمد هو محمد بن سلام بن الفرج المجندي المتوفى عام سبع وعشرين ومائتين. قال اخبرنا
1:10سفيان ابن عيينة اللي هو الامام الذي سبق ذكره عن ثمان وتسعين ومئة. وقد ولد عام سبع ومئة عاش احدى وتسعين سنة وحج ستين حجة. وكان من اعلم الناس بكتاب الله تعالى. كما نص على ذلك ابن وهب المسلم. عن ابي حازم
1:30وسلامة ابن دينار الاعرج المتنفل عن خمس وثلاثين ومئة صاحب المقولة الشهيرة التي يقول فيها كل نعمة لا تقرب الى الله فهي برية. انه سمع سهل بن سعد هذي طبعا تقرأ انه لكنها لا تدخل من باب الاختصار. ان
1:50انه سمع سهل ابن سعدي للساعدي. طبعا سهل ابن سعد توفي عام ثمان وثمانين. وسأله الناس وما بيني وبينه احد؟ يعني هنا يبين على انه كان في غاية الضبط لهذا. باي شيء دوي جرح النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ما
2:10احد اعلم به مني كان علي يجيء بترسه فيهما طبعا ما يتلقى به في يوضع فيه الماء. وفاطمة تغسل عن وجهه الدم. فاخذ حصير فاحرق يعني هذا ظاهره انه حصير من جريد النخل. كما عدنا الان الحصيرة تسمى الحصيرة. وبعض السجاجيد كانت
2:40من حصير لكن هذا هو ورد في بعض مصنوع من والبردي هو يكون يعني يعني اسرع في ايقاف الدم اذا احرق يعني رماده تون يوقف الدم. فحشي به جرحه اي برماده. نحن طبعا ادركنا بعض الناس
3:00بالرماد يقطع الجرح كان والدي يرحمه الله يستعمل هذا. سلام ورحمة الله. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد. جاء حديثا قبل عفوا حديث ميمونة