216 - شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء | باب من الْكَبَائِرِ أَن لَا يَسْتَتِرَ مِن بَوْلِه - الحديث 216
0:00ثم قال باب وقد يذهب الاستحباب لمصلحة اخرى هذا الاستحباب قد يذهب لمصلحة الاخرى كما هو حالنا الان لقلة الماء وشحته وآآ قراءة الماء بالمبالغ الطائلة وذاك ينبغي على الناس ان يقتصدوا غاية الاقتصاد في هذا الماء وفي هذا الاقتصاد تذكير لهذه النعمة العظيمة
0:26ثم قال باب من الكبائر ان لا يستتر من بوله. الكبار جمع كبير وهي صفة المعصية يعني المعصية الكبيرة والمعاذ ينقسم الى الكبائر وغير الكبائر. وبعضهم لا يرضى ان نقول كبائر وصغائر. يقول لان كل معصية للكبير المتعال فئة كبيرة
0:44لكن الشارع فرط ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. فدل على ان معاصى الكبار وصغار وهل تحد بالسبع بالسبعين ام بالسبعمائة لا تحد؟ الصابر انه غير محدثة
1:01لكن هاي الكرار فيها الموبقات وفيها اكبر الكبائر والكرامة ما جاء فيها تهديد او وعيد شديد او اشبه ذلك والصغيرة قد تتحول الى كبيرة بامور منها المداومة عليها ومنها المجاهرة بها ومنها التساهل فيها
1:21قال البخاري حدثنا عثمان هذا اللي هو عثمان ابن ابي شيبة المتوفى عام خمس وثلاثين ومئتين صاحب المسند قال حدثنا جرير ابن عبد الحميد ابن قرط الظبي المتوفى عام ثمانية وثمانين مئة
1:41عن منصور ومنصور ابن المعتمر في عام الفين وثلاثين ومئة وهو احد اعمدة الرواية عن مجاهدة ومجاهر ابن جابر امام في الفقه امام في التفسير امام في الحديث وهو خريج المدرسة العباسية
2:00عن ابن عباس هو الحبر والبحر والامام الكبير المتوفي عام ثمانية وستين ومن قرأ ترجمة عبد الله بن عباس عليه ان يقتدي به طلبا للعلم وبذلا للعلم قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط. طبعا الحائط هو البستان عليه جدار. يقال الحائط من حيطان المدينة او مكة. طبعا هذا او مكة شيخ
2:25واحنا من الرواية اللي تجيها يا شيخ نذهب على الرواية التي ليس فيها شك. فالخبر جاء في كتاب الادب من صحيح البخاري برقم ستة الاف وخمسة وخمسين مجزوما بانه المدينة مجزوما بانه المدينة. فهو يعني لا داعي لك كلمة او مكن. يعني هذا الشكل الراوي سائل
2:47نعم فسمع صوت انسانين يعذبان في قبورهما اي اطلعه الله تعالى على ذلك. اما نحن الا اذا اطلعنا الله على شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان فاخبر انهما يعذبان
3:07ثم قال وما يعذبان في شيء. هذه جملة استئنافية للبيان. على اي شيء نعرفه؟ هل هو كبيرا عند الناس ام صغير عند الناس؟ هل هو كبير عند الله ام ليس بكبير عند الله تعالى؟ فقال يعذبها. وما يعذبان في اي لا يعذبان في كبير عند الناس. الناس
3:24قد تساهلوا في هذا الامر ثم قال بلى اي بلى في كبير في الشرق وكبير عند الله تعالى كان احدهما لا يستتر من بوله يكشف عورة وهذا من ادلة على ان النظر الى الصور
3:45تشوفها من كبائر الذنوب اخذا بهذا الحديث كان احدهما لا يستسلم من بوله وكان الاخر يمشي بالنميمة النميمة نقل الكلاب الى من قيل فيه على وجه الافساد تجلس انسان يسمع فلان طعن في شخص يذهب احد المتبرعين لابليس ويتبرع لابليس
4:07لان هذا الشيء ابليس فيذهب لينقل هذا الكلام ليرمي القتة في النار قتات لانه يعني يشعل فتن بين الناس وكان الاخر يمشي كثير من الناس يتكلم النميمة هي غيبة هي غيبة وفيها زيادة اللي هي الافساد بين الناس
4:31والغيبة كل الغيبة جميع انواع الغيبة هي فيها من التطفيف. فانت اي انسان تغتابه فقد طففته ولا تغتاب انسان او تنم على انسان الا بمرض قلبي وهو الحقد والحقد يمنع ماذا؟ يمنع الطيب. فاذا هذه انهار اسيا تجر انسان من اثم الى اثم
4:51قال وكان الاخر يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين الان اذا مات انسان اتوا بسعفه وليس بجريدة. القوها في داخل القبر هذا خطأ لم يقل احد به انها تلقى السادة. فهي جريدة الناس الان تأتي بالسافر
5:10فالنبي صلى الله عليه وسلم اوتي بجريدة اللي هي عسيب النخل المجرود اللي هي غصن النخل لا نستطيع ان يفسرها غصن النخل اذا منه فهي فعيلة بمعنى مفرودة اي مجهودا
5:23نقول دليل على وزن فعيرا هي بل هي مفعول اي مجرودا فكسرها كسرتين كسر من كسرها الحسبة كسرتين وكانت خضراء. لا تستغرب ان تجد عصيبة خضراء في العالم الان في الماضي يعني كنا كثير ما نجد في ايام تجد كثيرا ان العسر قد تجرد لتتحول الى عصا
5:48فوضع على كل قبر منهما كسرى. ومن جاء التحذير عند الرأس بعض الروايات. فقيل له يا رسول الله لم فعلت احد؟ قال ورود الخبر. لم؟ فعلت انتهى دل على ان هذا الامر لم يتفرغ للنبي صلى الله عليه وسلم
6:04قال لعله ان يخفف عنهما ما لم تيبس او الى ان تيبس. فعلل وقال الحكمة بانها تسبح الله وتذكر الله وهذا حقيقة الامر يعني فيه من الامور. طبعا الشيخ الالباني رحمة الله عليه بحث المسألة بحثا نفيسا في كتابه النفيس احكام الجنائز
6:24وذكر ان هذا خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم قد سمع سمعا صوتهما يعذبان فهل نلحق بهما غيرهما؟ الجواب لا. ولا وما يدرينا اذا وضعنا على قبر هذه العشب او الجليد. ما يدرينا انه
6:42وهناك من يتوسع يقول يجوز ثم يجوز ان يعني رحمة الله عليه تذكر انه يستحب ان الانسان يزرع حول القبر او اشياء وهذا حقيقة من التوسع غير المرضي والتمسك بالوارد والصحيح
6:57لكن نحن اذا حضرنا هدفنا انسان اذا رأيناه قد القوا الجريد داخل القبر انكرنا عليهم لان هذا امر منكر. ليس له شيئا من الاثر اوتيت فغرزت عند القبر هل لا نمنع لان هناك من يرى هذا الشيء وان كان الراجح هو ان لا نحن لا نضعه في انفسنا لكن من فعل
7:16لا ننكر عليه لانه هذا احد قولي العلماء قال لعله ان يخفف عنهما ما لم تيبس او الى ان ييبسا ونستفيد من هذا الخبر المهم دل مندوب الحديث على ثبوت عذاب القبر وعافاني الله منه برحمته
7:37الذي غلبت لا فوضى هذا من ناحية التوفيق وصلى الله على نبينا محمد