128 شرح صحيح البخاري كتاب العلم | باب من خَصَّ بِالْعِلْمِ قوماً دون قوم ٍ- الحديث 128|| د.ماهرالفحل
0:01ثم قال البخاري حدثنا اسحاق ابن ابراهيم وهو ابن مخلد المعروف بابويه مثل عام ثمان وثلاثين ومئتين. قال حدثنا معاذ بن هشام ابي عبدالله سنبر المتوفى عن مئتين. قال حدثنا ابي اللي هو
0:17تنبر هشام ده السوائل هشام ضد السوائل. عام اربع وخمسين ومئة وهو من اوثق الناس في قتادة. اوثق الناس في قتادة اللي هو هشام الدستوائي وآآ تاني سعدنا بعروبة والثالث شعبة بن حجاج نعم. قال قال حدثنا انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم معاذ رديء رديفة يعني
0:44على الدابة ومعاه نضيفه على الرحل. قال يا معاذ بن جبل يا معاذ بن جبل قال لبيك. طبعا اصله يعني لبيك معناه اجابة بعد اجبتك اللبن هو الاجابة. اجبتك اجابة بعد اجابة. وسعديت اذا اسعدت اسعادا بعد اسعاد الاجابة
1:07واذا اسعدت نفسي باجابتي لك نعم وقيل غير ذلك فيما يتعلق بالاشتقاق لبيك وسعديك. قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله. وسعديك ثلاثا قال ما من احد لماذا النبي صلى الله عليه وسلم سأله حتى يسقط؟ وهكذا فعل الملك مع النبي صلى الله عليه وسلم حينما ضم النبي صلى الله عليه وسلم في اول لقاء له
1:33من اجل الاصغاء وذاك ما يسمى جلسة التحصيل ان الانسان لا يصلح وانه يتفكر جيدا ما من احد يشهد لا اله الا الله طبعا الشهادة يعني عقد في القلب. في الشيء المشاهد فامر يقيني ليس فيه شك
1:52اشهد يعني ايه؟ نقر واذن واعترف بانه لا اله الا الله كالشيء المشاهد ان لا اله الا معبود بحق سوى الله وان محمدا رسول الله. صدقا من قلبه احترازا عن شهادة المنافق لان المنافق يقولها ليس صادقا من قبيح. يقولها
2:08انساني فقط الا حرمه الله على النار اي حرم عليه خدوده. والا العصاة يدخلون في النار ويعذبون على قدر احوالهم ثم يخرجون قال يا رسول الله افلا اخبر بها الناس فيستبشروا؟ قال اذا يتكلوا. يعني معناها احذر ان تحدث بها في كل مكان بحيث الناس
2:27يأخذون بهذا العمل ويتركون بقية الاعمال واخبر بها معاذ عند موته تأثما اي تجنبا واحترازا من كثمان العلم. ويستفاد من هذا ان معاذ علم ان نهي النبي ليس غريب انما هو انشراح يعني خشية ان يكتثن بعض الناس فيتكل على الشهادتين من غير عمل. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
2:52وعلى آله وصحبه