41 - شرح صحيح البخاري كتاب الإيمان | باب حسن إسلام المرء - الحديث41 || د ماهر الفحل
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد درسنا هذا اليوم في شرح الحديث الحادي والاربعين قال الامام البخاري
0:21باب حسن اسلام المرء حسن المرأة الحسن هو صفة تكون على ماهية الشيء ثم قال البخاري قال مالك هذا الخبر هو حديث معلق علقه الامام البخاري الى الامام مالك والامام البخاري ولد عام اربع وتسعين ومئة
0:44اما الامام مالك فقد توفي عام تسع وسبعين ومن والبخاري يروي الموضئ عن عدة من الرواة وهنا علق الخبر والبخاري لا يعلق الخبر الا لحكمة ما فهذا المعلق طبعا الخبر ثابت كما قال الخطيب البغدادي والبخاري اخرجه بنحوه لكنه قدم المعلق هنا لحكمة
1:11باعتبار ان ملوية الامام مالك هي مقدمة وساق الخبر الثاني ليكن شاهدا على هذا المعلق وبعض الناس يقول اما الذي لشيخه عذابي قال فالجدي عن عنب كخبر المعازف لا تشغل ابن حزم المخالف. طبعا ما لقيته من شيخ البخاري
1:29ولكنهم بعضهم قال بان ما علقه البخاري اذا من هو ليس من شيوخه فهو صحيح الى من علقه اليه ويبقى النظر فيمن ابرز من رجال قاعدة قعدها كثير من اهل العلم
1:48وهي ليست مطردة يعني هناك ما يخالف هذه القاعدة طبعا هذا الخبر معلق وصله من طريق الامام مالك ابن الاعرابي في معجبه رقم اربع مئة وواحد وتسعين والبيهقي في الشيعة برقم اربعة وعشرين
2:05وابن ابي صفرة في كتابه المختصر النصيح في تكريم كتاب الجامع الصحيح وهو شرح مختصر لصحيح البخاري وابو ذر الهروي كما في روايته وروي الخبر مرسلا والرواية المرسلة اخرجها سعدان
2:24في كتابه وايضا روى هذه الرواية المرسلة البيهقي في كتاب الشعب اذا هذا المعلق وصله غير الامام البخاري لكن النفيس فيما ذكره به غوانا دائما احيل الى كتابي الى كتب البيهقي لا سيما السنن الكبرى
2:46والى كتاب شيخ السنن اللغوي فهذان الكتابان مهمان في كتاب الشعب رقم اربعة وعشرين قال اخبرنا ابو جعفر كامل ابن احمد المستملي وابو نصر عمر ابن عبد العزيز ابن قتادة
3:01قال اخبرنا ابو العباس محمد ابن اسحاق ابن ايوب الصدقي قال حدثنا الحسن بن علي بن زياد حدثنا اسماعيل بن ابي ويلث قال حدثني مالك عن ليل ابن اسلم عن عطاء
3:15نفاق وانتبه يا اخي قال حدثني مالك عن زيد ابن اثر عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخزني عن اعطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اسلم العبد فحسن اسلامه كفر الله عنه كل سيئة
3:36ان كان زلفها وكتب الله له كل حسنة كان زلفها ثم كان القطاط الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله عز وجل ماذا قال البيهقي عقب هذه الرواية
3:53قال اخرجه البخاري في الصحيح فقال وقال ما لك اي ان البخاري قد خرجه معلقا فذكره بعد هذا الكلام قال البيهقي قال الامام احمد اسنده مالك وارسله ابن عينه اي ان الامام مالك اسند الخبر وجعله من
4:12مسند ابي سعيد الخدري وارسله بالعينين ابن عيينة روى الخبر مخالفا للامام مالك ومن دقيق صنيع البيهقي انه ساق الصبر في رواية في الحديث الذي بعده برقم خمس وعشرين قال اخبرناه ابو الحسين ابن مشغال
4:31قال حدثنا اسماعيل ابن محمد الصفار قال حدثنا سعدان سعدان صاحب الجزء وجزءه مطبوع وهذا الخبر في جزءه برقم ست وسبعين يقول حدثنا سعدان بن نصر قال حدثنا سفيان ابن عيينة انظر سفيان ابن عيينة عن سفيان روى الحديث عن غير ابن اسلم
4:51كما ان مالك حديثه عن زيد ابن لكن سفيانا قد خالف مالكا عن غير ابن اسلم انه سمع عطاء ابن يسار يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم. اي ان الرواية ماذا؟ الرواية مرسلة من غير
5:08الصحابي اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يقبل الله منه كل حسنة زلفها وكفر عنه كل سيئة زلفها وكان في الاسلام ما كان الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة والسيئة ببثها او يمحوها الله
5:30اذا هكذا ذكر ذكر البيهقي هذا الامر اما ابن ابي صفح لما اورد الخبر قال القائل او الخبر قال القاضي المهلل الذي تصرف السلميين قال خرجه البخاري رضي الله عنه عن مالك مقطوعا
5:51طبعا عبر بالتعليق والمفضوع وهذا اصطلاح ولا مشاهدة الاصطلاح ثم قال وقد حدثنا به الاصيل اي ان ابن ابي صفرة يرحمه الله تعالى ساقه باسناده هو شارح للبخاري ساقه باسناده. كما ان ابا ذر الهروي ايضا
6:08ساق الخبر بإثنان يقول حدثنا به الأصيل قال حدثنا احمد ابن المطبق قال حدثنا عبيد الله ابن يحيى عن ابيه عن ابن وهب عن مالك اذا هذا المعلق وموصول والسبب في تحقيق الامام البخاري في هذا القبر
6:25انه قد اختلف فيه على زيد ابن اسلم فقد اخرجه مالك موصولا واخرجه سفيان ابن عيينة مرسلا والقبر صحيح لان الخبر له جاهد وهو يشهد له حديث ابي هريرة الذي بعده. وقد صحح عدد من اهل العلم
6:44هذه الرواية اللي هي رواية قال لي يعني صححوا اخذوا منهم الخطيب البرغاني حينما قال القبر ثابت ومنهم من صحح الرواية المسندة باعتبار ان الامام مالكا هو متقن لحديث لحديث اهل المدينة
7:01وما عند العيسى القزاز روى الخبر عن مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء وجعله من مسند ابي هريرة والرواية معنى نص العلماء على انها خبر اذا نعود الى طنيعنا
7:16قال البخاري قال مالك اخبرني زيد ابن ادم وزيد ابن اسلم مولى عمر ابن الخطاب ست وثلاثين ومئة وهذا من الفضلاء وكنت اتمنى ان حدث عنه في هذا المجلس لكن
7:29حتى لا يضيق المجلس في الكلام عن الطغاة وارجئ الكلام عنه في موضع لاحق باذن الله ان عطاء اخبره طبعا مئة ان ابا سعيد الخدري اخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طبعا احيانا يأتي الصحابي
7:51ويقول قال وفيها نية الصحابي ويقول يقول ونحن الان قد نجلس في مجلس ونتحدث بحيث نقول قال النبي صلى الله عليه وسلم وقد احيانا نقول يقول ما الحكمة؟ نعدل احيانا عن قولنا قال
8:13الى يعني نعجل عنه الى يقول بدل قال بغرض الاستحباب كيف يقاوم اتفاق اي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الان لاجل ارادة اطلاع الحاضرين على ذلك مبالغة في تحقق وقوع القول
8:37كما قال تعالى وذلك مثل قوله تعالى ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم حيث قال وبعد حيث قال كن فيكون ما قال كن فكان ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. ما قال كن فكان
8:56ولم يقل فكان يعني من اجل الاستحضار على قدرة الله للخلق المستمر سبحانه وتعالى. وكذلك احيانا نقول لنستحضر لانه اذا نرجع الى مواقف سورة الجمعة ويعلمهم الكتاب والحكمة واخرين منهم لما
9:16وانا تكلمت في الدرس الاول اذكر في الدرس الاول او الدرس الثاني انه تبليغ الدين للاخرين كان النبي صلى الله عليه وسلم هو المحدث باعتبار اتصال السلسلة ولذلك الانسان لما يجلس الان ما يحدث يجعل من نيته تبليغ رسالات الرسل والوفاة مع هذا النبي العظيم
9:40اذا الخبر هكذا اورده الامام البخاري معلقا وفي اخره يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك الخطاب الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف. والسيئة بمثلها الا ان
10:06الله عنهم الحديث يعني يشبه الحديث حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام اسلفت على ما تلف من خير اسلمت على ما سلف من خير فعمل الكافر لا يفوت الكافر عمله هباء لكنه اذا اسلم
10:28فان الله سبحانه وتعالى يعطيه على عمله وهذا من كرم الله سبحانه وتعالى ولذلك مثل هذا العلم نحن بامس الحاجة ان ليخبر به الاخرين لنبين لهم جلال وعظمة الله ولاجل ان نرغبهم بالاسلام في اعمالهم
10:45اذا اسلم العبد فحسنوا اسلامه اي صار اسلامه حسن في اعتقاده واخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر وكان مراقبا لربه وهذا من اهم ما يكون للانسان يكون دائما مراقبا لربه في جميع اعماله حتى الامور العادية والامور راحة
11:06ينوي بها القربى الى الله سبحانه وتعالى حتى يجعل جميع عمل الانسان فضة يقول لا استبعد فحسن اسلامه ثم قال كان ازفها اي اسلفها وقدمها والزلفة تكون في الخير والشر. واما القربى فلا تكون الا في الخير
11:26يقول ثم كان بعد ذلك القصاص والامتصاص بالرفع انه اسم كامل الحسنة مبتسمة عشرة امثالها اي خبرهم والجملة استئنافية الى سبع مئة يقظة متعلق مقدر اي منتهية والسيء بمثلها الا الا ان يتجاوز الله عنها
11:46طبعا هنا سيأتينا باذن الله تعالى الاشارة الى ما ورد لان الله يضاعف اضعاف كثيرة اكثر من سبع مئة وكذلك في الصيام فانه لي وانا اجزي به له معنيان. ذكرنا معنى سابق ووعدنا باننا في كتاب الصيام
12:04سنذكر معنى اخر يقول لا انت والعبد طبعا هذا الحكم يشترك فيه الرجال والنساء وذكره بلفظ المذكر تغذيبا ولان الرجال هم المخاطبون وهم رعاة الشريعة فحسن اسلامه ايثار اسلامه حسنا
12:21باعتقاد الحكم وباخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر وان يستحضر عند عمله قرب ربه منه واطلاعه عليه كما دل عليه تفسير الاحسان في حديث سؤال جبريل وكذلك يستحضر العبد متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في افعاله وتروكاته
12:42وهذا من من رفع الله لنبيه كتب الله اي امر ان يكتب امر ان يكتب كما رواه سيدنا شعيب عن مالك يقول الله لملائكته اكتبوا له كل حسنات كان لها اي اسلفها وقدرها
13:00والحديث ايها الاخوة تضمن كتابة الثواب ولن يتعرض للقبول وآآ هذه حينما تغفر له يصير معلقا على اسلامه. فان اسلم اعطاه الله حسنات ما اسلمه وما قبل وما كان قبل الاسلام
13:21فاذا يثاب ان اسلم والا فلا وقد جزم بهذا المعنى النووي وابراهيم الحربي وابن بقال والقرطبي وابن المنير وقلنا بان المصرح عندي حديث البخاري كما سيأتي في كتاب الحقائق ولكم كتب الله له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. ربنا جل جلاله
13:46قد يضاعف الانسان العمل اكثر من سبع مئة سنة. قال والسيئة بمثلها مبتدأ وخبر اي تكتب بمثلها الا ان يتجاوز الله عنه. وربنا جلاله يتجاوز عمن يشاء. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم
14:02ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وان يجعلنا ممن يذكره لله وبالله ويعمل لله تعالى ونسأل الله سبحانه وتعالى ان لا يضيعنا فرصة من الاعمال الصالحة وان لا يضيع لنا عملا
14:21وان يحفظ البلاد والعباد وان يصلح حال امة محمد اجمعين. اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم