27 - شرح صحيح البخاري كتاب الإيمان || باب : إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة - الحديث27 | د.ماهر الفحل
0:00الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام البخاري باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة اي لم يكن انقيادا ظاهرا وباطنا. باب
0:20اذا لم يتم الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام اي ظاهرا فقط او الخوف من القتل. طبعا هنا الجواب اذا محذوف للدلالة عليه معناه انه لا يقبل ولا ينتفع به في الاخرة. ثم لما ذكر هذا الباب قال لقوله تعالى
0:41قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. طبعا الاعرابي اللي هم اهل البدو قالت الاعراب امنا اي صدقنا بقلوبنا. قل لم تؤمنوا اي الايمان الشرعي. ولكن قولوا اسلمنا
0:59طبعا هنا يعني من طريف ما يذكر ما ذكره القرطبي في قوله الاعراب ان الاعرابي اذا قيل له يا عربي فرحة والعربي اذا قيل له يا اعرابي غضب. والمهاجرون والانصار عرب لا اعراب. وسميت العرب عربا نسبة الى
1:19يقال له عربا عربا عربا قرب مكة. والعرب والعرب واحدة والعريب تصغير العرب. وفي رواية قيل ان العرب مأخوذة من الاسم يعرب وفي رواية ثالثة قيل انهم اشتق من الفعل يعرب بمعنى يفصح
1:39بالحديث ومنها جاءت كلمة الاعراب في النار. وهذا فيما يتعلق بالاستغراق لكن انه العربي والاعرابي فالاعرابي اللي هم البدو واصحاب القرى واصحاب المدن يعني لا يرغبون ان يقال لهم اعرابي. اما اصحاب البدو فيفرح حينما يقال له العربي. هذه
1:59الاية الكريمة قالت الاعرابي امنا اي قال بعض اهل البادية لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم امنا بالله وبرسوله قل لهم ايها الرسول لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا وانقدنا ولم يدخل الايمان في قلوبكم
2:19ويتوقع له ان يدخلها. وان تطيعوا ايها ايها الاعراب الله ورسوله في الايمان والعمل الصالح واجتناب المحرمات لا ينقصكم الله شيئا من ثواب اعمالكم. ان الله غفور لمن تاب من عباده رحيم بهم. هذا هو فيما يتعلق بمجمل
2:40تفسير الاية الكريمة. وفي تفسير ابن كثير قال ابن كثير يعني ورد فيه انه يعني قال الاعراب وامنا قالوا يدخل القرآن حصل من هؤلاء الاعراب حين ادعوا منزلة اعلى من منزلتهم. وذلك انهم قالوا امنا ولما يتمكن الايمان في قلوبهم طبعا
3:00لم يلف الماضي ولما يلف الماضي والحال. ولما يتمكن الايمان في قلوبهم فانكر الله عليهم هذا القول يبين لهم حقيقة عليهم قل لم تؤمنوا بصيغة جازمة. قل لم تؤمنوا وبدون كنايات ثم ارشده الى ما ينبغي ان يقال ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. مبينا لهم انهم
3:26لما يصل الى هذا المقام بعد اذا بعض الناس يعني يستشكل معنى الاية ومعنى الاية ظاهر جدا. قال فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره يعني لما يكون الاستسلام باطل وظاهر الاتيان باركان والاتيان باركان الدين كاملة هو هذا الاسلام
3:51الذي يعني الاتيان بامور الايمان الباطلة وبامور الاسلام الظاهرة هو هذا الذي يراد وينتفع به. فهنا قال البخاري فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله ذكره ان الدين عند الله الاسلام. اي لا دين مرضي عند الله غيره. والاسلام هنا
4:21لام الحقيقي المشتمل على التصديق والتلفظ بالشهادتين وفي التفسير المختصر وهو متوفر في تطبيق اية حقيقة انا انصح كل انسان ان يبتلي هذا التفسير او يقتني هذا التطبيق وينتفع به انا ارجع له كثيرا. تفسير قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام اي
4:46اي ان الدين ان الدين المقبول عند الله هو الاسلام وهو الانقياد لله وحده بالطاعة والاستسلام له بالعبودية والايمان بالرسل جميعا الى محمد صلى الله الى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي ختم الله به الرسالات
5:06نعم فلا يقبل فلا يقبل غير شريعته. هكذا في هذا التفسير القيم اي ثم ايضا ساق البخاري ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ايها من يطلب دينا غير الدين الذي ارتضاه الله وهو دين الاسلام فلا
5:27اكمل الله ذلك منه وهو في الاخرة من الخاسرين لانفسهم بدخولهم هذا خسروا انفسهم وخسروا كل شيء خسروا كل شيء العلم ينتفع بانفسهم ولم ينتفعوا باعمال غيرهم وحينما ساق البخاري هذه اشياء الخطابي طبعا له يعني له شرح للصحيح هو من اقدم
5:53الشروح ووفاة الخطابي ثلاث مئة وثمان وثمانين انا لا احفظ شرحا اقدم من هذا الشرح يقول هنا في شرح البخاري المسمى باعلام السنن في شرح صحيح البخاري يقول ظاهر هذا الكلام يوجب الفرق بين الايمان والاسلام. وهذه المسألة مما
6:13قد اكثر الناس الكلام فيها وصنفوا لها صحفا طويلة والمقدار اللي لابد من لبسه ها هنا على وجه الايجاز والاقتصار ان الايمان والاسلام قد يجتمعان في مواضع فيقال للمسلم مؤمن وللمؤمن
6:28ويفترقان في مواضع فلا يقال لكل مسلم مؤمن ويقال لكل مؤمن مسلم. حقيقة هذا التفريق هو التفريق المهم فالموضع الذي يتفقان فيه هو ان يستوي الظاهر والباطن. والموضع الذي لا يتفقان فيه ان يستوي او يقال له عند ذلك مسلم. يعني
6:47مسلم وهو معنى ما جاء في الحديث من قوله او مسلما. وكذلك معنى الاية في قوله قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلم نعم اي استسلمنا وفي الحديث بمعنى الاستسلام قول امية ابن ابي الصلت اسلمت وجهي لمن اسلمت له الريح تحمل مزنا
7:07ثقالة. اذا هذا من اقدم ما فسر به كلام البخاري. مع ما يرده من ايراد هذا الحديث النفيس تكلم الخطاب رحمه الله تعالى بهذا الكلام الشيق. ثم نذهب الى ما ذكره البخاري وهو حديث اليوم الحديث السابع والعشرون
7:27قال البخاري يرحمه الله تعالى حدثنا ابو اليمان وهو الحكم ابن نافع المتوفى عام اثنتين وعشرين ومئتين. الحكم ابن نافع البحراني ابو اليمان الحمصي مشهور بكنيته. قال عنه الحافظ في التقريب ثقة ثبت
7:44مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين خرج له البخاري تسعا وسبعين حديثا ومئتين قال اخبرنا شعيب وهو شعيب بن ابي حمزة الاموي مولاهم واسم ابيه دينار. ابو بشر الحمصي ثقة عابد الحكم عليه التغريب ثقة عابد. قال ابن
8:00علما اثبت الناس في الزهري معناته سنة اثنتين وستين ومئة فرج له الجماعة عن الزهري اللي هو محمد ابن شهاب الزهري احد من دارت عليه السنة النبوية في عام اربع وعشرين ومئة. قال اخبرني عامر ابن
8:17مساعد بن ابي وقاص صنعاء والمساعد بن ابي وقاص في عام اربع ومئة وهو عامر بن سعد بن ابي وقاص المدني وهو ثقة ما في سنة اربع مئة اخرج له الجماعة
8:28عن سعد وسعد بن ابي وقاص يفنى بابي اسحاق احد العشرة واول من رمى بسهم في سبيل الله ومن عاقبه كثيرة مات بالعقيق سنة خمس وخمسين وهو اخر العشر وفاة خمج له
8:41الجماعة. طبعا سعد ابن ابي وقاص الفت فيه المصنفات يوجد كتاب مطبوع في دار البشائر بعنوان محض الخلاص في مناقل سعد ابن ابي وقاص تأليف جمال الدين يوسف ابن حسن ابن عبد
8:55ادي المقدسي المتوفى عام تسعمائة وتسعة وهذا الكتاب حقيقي كتاب نفيس يتحدث عن مناقب هذا الرجل وآآ يعني ذكر محقق الكتاب ان النفس تتوق وتتشوق لخدمة ما حول اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جيل المثل العليا
9:16وسيادي الاسلام قال فلهم قصبوا السبق الاعلى والرتبة الاسمى وذلك ان الله تعالى اختص نبيه صلى الله عليه وسلم بصحابة لهم خير امة والسابقين الى تصديقه وتبعيته والمجاهرين بين يديه والناقلين لسننه وقضاياه
9:36والمقتدين به في افعاله ومزاياه ولا خير الا وقد سبقوا اليه من بعدهم ولا فضل الا وقد استفرغوا فيه جهدهم فجميع هذا الدين راجع الى نقلهم وتعليمهم ومتلقن من جهتهم بابلاغهم وتدفيهم فلهم فلهم مثل اجور كل من اهتدى بشيء من ذلك على مر الازمان. وذلك فضل
10:02الله يؤتيه من يشاء بالطول والانسان ثم عزا هذا الكلام في هامشه قال من كلام الحافظ العلائي تحقيق منيف الرتبة من ثبت له شريف الصحبة. وقالوا تحقيق شيخنا العلامة الجليل محمد ابن سليمان الاشقر احسن الله اليه في الدنيا. والاخرة
10:22امين. اذا سعد ابن ابي وقاص هو عالم علماء هذه الامة هو مجاهد كبير من مجاهديها. له السبق بامور متعددة فهو كان سابع سبعة. وفي رواية انه كان ركن الاسلام اي انه كان واحد من ثلاثة من اول من اسلم
10:42وينماس عن ابي وقاص انهم من هاجر في سبيل الله تعالى وترك المال والاهل في سبيل الله تعالى وهاجر ناصرا صلى الله عليه وسلم ويا المال المقدشي الى المشايخ جماعة النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم فداه بابيه وامه انه
11:04يعني بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد والايات في في سورة ال عمران ظاهرة في في من ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم وفيه قال النبي ليس رجلا صالحا يحرسني الليل فاحرسه في تلك الليلة سعد ابن ابي وقاص
11:27وانه اول من اراق دما في سبيل الله فكان بذلك فارس الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم دعا له فقال اللهم سدد رميته واجب دعوته. ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالشفاء حينما زاره. اللهم اشف سعدنا اللهم اشف سعدنا اللهم اشف سعدا
11:48وقال النبي هذا خالي فليرني امرؤ خاله طبعا الوجه الخؤول انه من اقارب ام النبي صلى الله عليه وسلم وايضا نزل قوله تعالى وان جاهداك فيما يتعلق بسبب نزول هذه الاية فيما ذكره اهل العلم فنزل فيه الكثير
12:09وفضائله جما وقصته حينما جاءه ولده والناس قد اختلفوا بين له ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب العبد التقي الغني الخفيف. النصوص كثيرة وناقبه كثيرة جدا. واستجاب
12:29دعاء الله له في قصة العراقيين الذين شكوا عليه قصة معروفة. وتوفي بالعقيق سنة خمس وخمسين. يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا. طبعا اعطى رهطا به هم عدد من الرجال من ثلاثة الى عشرة. وسعد جالس
12:49ثم يتحدث عن نفسه قال وسعد بن جاسم ما قال وانا جالس وهذا يسمى بالبلاغة بالالتفات وقبل هذا اقول بان السند الزهري عن عامر عن سعد هؤلاء ثلاثتهم زهريون ثلاثتهم زهريون. وينماذ
13:05هذا السند بانه ثلاثتهم مدنيون. نعم يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهقا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم الي اي الى كعب بن ابي وقاص
13:21فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ اي اي شيء حصل لك حتى اعرضت عنه ولم تعطه؟ حقيقة هذا من شجاعته ورسالته ونصحه للامة. فوالله اني لاراه مؤمنا. فوالله اني لاراه
13:41مؤمنة طبعا ها كما هي لاراها وبعضهم يراها لاراه على الراجح انه لا اراه وبعضهم يصحح النحل وراح كما قال ابو العباس القرطبي وكذلك صحح على الظم ابن ونسخة ابن سعاد والنسخ النطقمة. وهو بمعنى العلم لا الظن
14:04ليحسن موضع الاضراب منه صلى الله عليه وسلم ولقول سعد غلبني ما اعلم. يعني اجتهدوا النووي يرى ان هذا اراءه وغيره نراه انه لا راح. وعلى كل هذا اراه او لا اراه
14:18كلاهما وردت فيها الرؤية. فقال او مسلما على معنى من لم يختبر حاله الباطنة. او مسلما يعني من لم يختبر حاله الباطنة ان الانسان ينفق عليه رفض مسلم ولا ينفق عليه من باب الاحتياط. وهنا ليس قدحا في هذا الصحابي انما اراد النبي صلى الله عليه وسلم
14:43ان اعلم سعدا كيف ان الانسان ينبغي ان يختار الالفاظ الذي هي احوط وهذا على معنى من لم يختبر حاله الخبرة الباطنة اولى من اطلاق لفظ مؤمن لان الاسلام متعلق بحكم الظاهر والايمان متعلق بالباطن. وهو القلب ولا يعلمه الا الله. وليس فيه
15:03جوعين طبعا هذا جعين جعين ابن سراقة جعين ابن جعين الظمري كما ورد في بعض الاخبار المرسلة بل فيه اشارة ارشاد سعد الى كيفية التعبير وان الانسان يختار التعبير الاحوط فقال
15:27النبي صلى الله عليه وسلم او مسلما وليس ابى او مسلما فسكت قليلا هذا السائل يقول سكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منهم فعدت لمقالتي فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنة. فقال او مسلما فسجدت قليلا ثم غلبني ما اعلم
15:49لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني هنا النبي صلى الله عليه وسلم بين له الامر قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره وغيره اي في الجعيل ابن سراقة الظمي وغيره احب الي منهم. خشية ان يكبه
16:09الله في النار يعني النبي صلى الله عليه وسلم يتألف بعض ضعفاء الايمان خشية ان يكبهم الله في النار ولذلك نحن في خطاباتنا نتحدث مع اخواننا فيما يتعلق بامة الدعوة وامة الاجابة وان الانسان يصلح نفسه واهل بيته ودويريته ومن يختلط بهم وايضا
16:30هذا اصلاح حال الامة ويسعى للاعمال الواسعة. وايضا امة الدعوة وهنا النبي صلى الله عليه وسلم ايضا يهتم بامة الدعم وغاية الاهتمام نعم قال بعدها ثقل ورواه يونس اللي هو يوسف ابن يزيد الايدي
16:50نعم يونس عام تسع وخمسين ومئة وصالح وصالح بن كيسان متوفى عام لا احد وفاة او تصور مئة وواحد واربعين او مئة وثلاثة واربعين ومعمر ومعمر ابن راشد المتوفى عام اربع مئة وخمسين ومئة وابن اخي الزهري اللي هو محمد بن عبد الرحمن بن اخ الزهري سبع وخمسين زهري
17:10طبعا هنا ساذكر لماذا ذكر الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الطرق يونس وصالح ومعمر ابن اخ الزهري قد رووا هذا الحديث عن الزهري يونس وصالح ومعمر هؤلاء اربعة وعدنا الخامس اللي هو شعيب ابن ابي
17:28زائدا روى هذا الخبر. طبعا رواية يونس خرجها الحافظ ابن حجر في فتح البالغ في تغليق التعليق وعزاه الى رستم. ورواية يونس ابن يزيد الايلي حقيقة يعني لا احفظ اين هم مكانها. رواية صالح عند البخاري ستأتي برقم الف واربع مئة وثمانية وسبعين. رواية معمر اخرجها الحميدي في مسنده واحمد بن حنبل
17:55في مسنده رواية ابن اخ الزهري في صحيح الامام مسلم رحم الله الجميع. طبعا الحديث فيه فوائد عديدة جدا اليها باذن الله تعالى. الحديث هذا مهم جدا فيه ان اركان الاسلام الخمسة اعمال ظاهرة واصول الايمان الستة اعمال
18:15ولابد منها جميعا. وجه الدلالة كما في دلالة اية الحجرات لتفريقه صلى الله عليه وسلم بين المؤمن والمسلم في نص واحد مما يدل على ان الكل منهما معنى يختص به. ومن هنا قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم قال المحققون من العلماء
18:35كل مؤمن مسلم كل مؤمن مسلم. فان من حقق الايمان ورسخ في قلبه قام باعمال الاسلام. كما قال صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب. فلا يتحقق القلب
18:58الايمان الا وتنبعث الجوارح بالاعمال. وليس كل مسلم مؤمنا فانه قد يكون الايمان ضعيفا فلا يتحقق القلب به تحقيق تاما مع عمل جوارحه اعمال الاسلام فيكون مسلما وليس بمؤمن الايمان التام. ومعنى افتراقهما
19:18ان يأتي احدهما في نص من الاخر فعندئذ يكون احدهما بمعنى اخر فالاسلام هو الايمان والعكس يعني اذا اذا اجتمع تفرقا واذا تفرقا مع هكذا القاعدة. ولهذا ادلة كثيرة في نصوص الوحي منها قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة
19:38من الخاسرين والامام البخاري ذكر صدر الاية. وفي اول يعني مما ورد في سورة ان الدين عند الله الاسلام وحقيقة اختيار هاتين الايتين في سورة ال عمران في ذكر ما يتعلق بالنصارى وقبلها في سورة البقرة فيما يتعلق باليهود ثمانين اية عن اليهود ثمانين اية
19:58في الرد على النصارى مع انهما سورتان جاءتا بعد سورة الفاتحة فيما يتعلق بشرح المغضوب عليهم الضالين اقتضيت يعني هذا امر مهم جدا اقتضياتها ان الدين عند الله الايمان هو من يبتغي غير الايمان دينا فليقبل منه. ومنه قوله تعالى في خطابه للمؤمنين في ايات كثيرة يا
20:22ايها الذين امنوا فان الخطاب ايضا موجه للذين اسلموا ولما يدخل الايمان في قلوب كثير منهم مما يدل على تناول احدهما الاخر عند الانفراد واذا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا وايضا منها حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون شعبة
20:42والحياء شعبة من الايمان وآآ الايمان متناول الاسلام لاشتماله على الصلاة والصيام والحج والزكاة. ولما جاء في الصحيحين المسلم من شرب المسلمون من لسانه ويده هو المهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وايضا الحديث الذي مر عندنا قريبا يوشك ان يكون خير مال مسلم غنم يتبع بها شعث الجبال
21:08عن قطر يفطر بدينه من الفتن. ففي كلا الحديثين المسلم يشمل المؤمن مما يدل على انهما بمعنى واحد. ومن اصلح الادلة من السنة على كونه افتراقهما يصير معناهما واحدا حديث وفي
21:24عبد القيس المتفق على صحته من حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ان بيننا وبينك هذا الحي من مضر
21:34ولا نستطيع ان نأتيك الا في الاشهر الحرم. فمرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا. وندخل به الجنة. فقال صلى الله عليه لم امركم الايمان بالله وحده اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال تشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة
21:54وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان وان تعطوا من المغنم الخشوع الحديث سيأتينا باذن الله تعالى. اذا حديث من الاحاديث التي فيها التفريق بين الاسلام حديث جبريل وسيأتينا ايضا في كتاب الامام الصحيح الامام البخاري باذن الله تعالى. ففي هذا الحديث فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين الاسلام
22:14الايمان ففسر الاسلام بالاعمال الظاهرة وفسر الامام بالاعتقادات الباطنة. وجاء في القرآن ما يدل ايضا ما يدل على التفرقة بين لهما كقوله سبحانه ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وهنا عطف احدهما على الاخر. من من الفوائد التي ساقها البخاري عقب الحديث حينما ساق رواه يونس وصالح ومعمر ابن
22:42زهري عن زهري الاسناد فيه لطيفتان اللطيفة الاولى انه جمع ثلاثة زهريين مدنيين انه جمع ثلاثة تابعين يروي بعضهم عن بعض صالح وابي شهاب وعامر طبعا صالح ظفناها من حيث هذا التعليق الذي ساقه البخاري ورواه الصالح مسندة عند البخاري كما سيأتينا باذن الله تعالى رقم الف واربع مئة
23:05وثمان وسبعين. فيكون جمع ثلاثة تابعين يروي بعضهم عن صالح وابن شهاب وعامر. وصالح اكبر من الزخري لانه ادرك ابن عمر فهو ايضا من رواتب عن الاصاغر وهي لطيفة ثالثة. من الفوائد حينما قال رواه يونس الى اخره ان هؤلاء الاربعة تابعوا
23:25فعيبا في رواية هذا الحديث عن الزهري فيزداد قوة لكثرة طرقه. طبعا تقدم عندنا قول يحيى ابن معين حينما قال بان شعيب من اوثق الناس في الزهر لكن لما يتابع بعدد هذا يزداد الحديث قوة. وحقيقة
23:45وهذا يشبه لما يقول الترمذي في كتابه الصحيح الجامع وفي الباب عن فلان وفلان وفلان لما يسوق من رواية عدد من الصحابة لتضمن فوائد اخرى. وايضا الفوائد ان تعلم رواتب
24:05ليتتبع لتتبع رواياتهم ومساندهم الذي يرغب في جمع الطرق والنظر فيها. من الفوائد ان يعرف ان هؤلاء المذكورين رووه. نعرف ان يونسا وصالحا ومعمر وابن اخي الزهري قد روى الحديث عن الزهري. وقد يتوهم ان لا خبرة له انه لم يرويه غير هؤلاء المذكورين في الاسناد. فربما رآها في
24:30الاخر عن غيره فتوهمه غلطا. وزعم ان الحديث انما هو من جهة فلان. فاذا قيل في الباب عن فلان وفلان ونحو ذلك زاد الوهم المذكور فتنبه وزن هذا الراوي هو سراقة بن مالك. طبعا ذكروا في شروح الحديث ان هذا ان هذا المبهم في المتن هم السراقة ابن مالك الضمري
24:52واحتجوا بان الواقد قد ذكر هذا في كتاب المغازي. طبعا يشهد لهذا ما رواه ابن اسحاق وابن اسحاق اقدم من الواقع دي؟ ما رواه ابن اسحاق وابن اسحاق ابن اسحاق. واذا لم يكن لدينا النسخة وخرجناه من السيرة يقول رواه ابن
25:12كما في سيرة نشر. ومن طريقه ابو نعيم في معرفة الصحابة وفي الحلية. وابدى الاثير في اسد الغابة عن محمد ابن ابراهيم ابن اعرف التاني ان قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من اصحابه يا رسول الله اعطيت عيينة بن حصن والاقرع بن حابس مائة مائة
25:32وتركت جعيلة بن سراقة الضمري. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما والذي نفس محمد بيده لجعير ابن اسراقة خير من طلاع الارض كل مثل عيينة ابن حصن والاقلع ابن حارس. ولكني تألفتهما ليسلما ووكلت جعيل ابن سراقة الى اسلامه. قال الحافظ ابن
25:52في الاصابة قال مرسل حسن. حقيقة انا اتيت بهذا المثال لاستدل به على على ان هذا يعني نوع من انواع المرسل الذي يتقوى بطريق مسند اخر. فهذا المرسل يتقوى بصحيح الامام البخاري. ونستفيد ان اسم
26:12هذا المبهم اللي هو جعيل ابن سراقة ابن مالك الظمري. حتى لا نعتمد على قول الواقلة ويأتينا شخص يقول الواقد فيه مقال طبعا الالفاظ التي هي جاءتنا نادرة في هذا الخبر قوله او مسلما هو باسكان الواو وهي او التي للتقسيم والتنويم
26:34او للشك والتشريك. ومن فتحها اوى فقد اخطأ واحال المعنى. ومعنى الاسكان ان لفظة الاسلام اولى ان نقولها لانها معلومة بحكم الظاهر واما الايمان فباطن لا يعلمه الا الله. وليس فيه انكار كونه مؤمنا بل معناه النهي عن القطع بالايمان
26:54طبعا آآ رحمة النبي ورأفة النبي صلى الله عليه وسلم في المؤلفة قلوبهم. لما قال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منهم خشية ان يكبه الله في النار. طبعا هذا الاستعمال اقتبسه النبي صلى الله
27:15وسلم من القرآن كما قال تعالى فكبت وجوههم في النار في سورة النمل. ومما يقرأ في كل ليلة افمن يمشي على وجهه ومثله يعني هذه اللفظة اقشع الغيم وقشعته الريح وانسل ريش الطائر ونسلته
27:38وانزفت البئر اي بمعنى قل ماؤها ونزفته انا. وهكذا اذا هذا اللفظ هو لفظ مستخدم. والضمير فيه يعود الى المعطى اي اتألف قلبه بالاعطاء مخافة كفره ونحوه اذا لم يعطى والتقدير
27:58اعطيه من في ايمانه ضعف لاني اخشى عليه لو لم اعطه ان يعرض له اعتقاد. يكفر به فيكبه الله في النار واما من قوي ايمانه فهو احب الي فاكله الى ايمانه ولا اخشى عليه رجوعا عن دينه ولا سوء اعتقاده. ولا ضرر عليه فيما
28:18لا يحصل له من الدنيا ولكن نحن الان الشدة التي مرت فينا اصحاب الايمان صبروا وثبتوا واما غيرهم فتجده تجده خير في نفسه يذهب المكان الى مكان. طبعا من فوائد الحديث كما ذكرها ابن الملقم في التوضيح الشفاعة الى ولاة الامر الشرعي
28:38وغيرهم فيما ليس بحرام. ان لا تشفع في حرام. الثانية مراجعة المشفوع اليه في الامر الواحد مرارا الى لم يؤدي الى مفسدة فهنا سعد بن ابي وقاص قد راجع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات لكن فريضة ان تكون المراجعة لا تؤدي الى مفسدة ولا تؤدي الى ايغار
28:59القلوب. اجلس جيدا يا طاهر. الثالثة الامر بالتثبت وترك القطع بما لا يعلم القطع فيه ما امره بالتثبت للنبي صلى الله عليه وسلم ان امره باطلاق الالفاظ التي يعني لا يسأل عنها. الرابعة ان الامام يصرف
29:19في المصالح الاهم فالاهم اما اولئك الظلمة المجرمون الذين يثوا على اموال المسلمين فصاروا يصرفونها في خدمة الكفار وموالاة الكفار او رفض الكفار كما حصل قبل سنوات في امريكا حصل زلزال
29:35فتبرعوا بمليارات وتبرعوا لليابان بمليارات هذا من الاثم والود العظيم. وسكوت علماء السوء عن هذا اجرام كبير من الفوائد ايضا ان المشروع اليه لا عتب عليه اذا رد الشفاعة اذا كان خلاف المصلحة. يعني انت لما يأتيك شخص يتشفع في قضية ومشفعتك
29:56خطأ لا عيب عليك ان ترد المشفع وهكذا من الفوائد ان المشهور عليه اذا رد الشفاعة ينبغي ان يعتذر الى الشافع ويبين له عذره اعطاه لا تعرض على لا تعرض عن الدرس اقدم. ان المشروع عليه اذا رد الشفاعة ينبغي ان يعتذر الى الشافع ويبين له عذره في ردها
30:20السابعة ان المقولة ينبه الفاضل على ما يراه مصلحة لينظر فيه الفاضل. الدين النصيحة من الفوائد من المشارع عليه يتأمل ما يشار به عليه فاذا لم تظهر مصلحته لا يعمل به. التاسع انه لا يخضع لاحد على التعيين بالجنة الا من
30:40تبذل فيه نص في العشرة من الصحابة واشباههم. بل يرجى للطائع ويخاف على العاصي. ويقظع من حيث الجملة انه من مات على التوحيد دخل الجنة وهذا كله اجماع اهل السنة. العاشرة استدل به جماعة من العلماء على جواز قول المسلم
30:59تدل به جماعة ما على جواز على جواز قول المسلم. انا مسلم الحادية عشرة الكرم ينبغي على الانسان ان يتخلق بالكرم فهذا من كرم النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يريد الاخرين. والداعي لابد ان يتخلق ان يتخلق
31:20بهذه الصفة وان يكون كريما في تحمل الاخرين وان يكون كريما في صبره مع الناس. فمن الاخلاق التي تكون سببا في نجاح الداعي الى الله تعالى ومن عوامل نجاح الكرم
31:33اي ان تعطي وان تهب وان تهدي وان تغلق على المدعو وان تضيفه وان تضيفه تكرمه تعينه تبذل له فان الكرم مفاتيح القلوب المستغلقة. الكرم مفاتيح القلوب المستغلقة. وجاء في
31:53في صحيح مسلم عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فاعطاه غنما بين جبلين فرجع الى قومه فقال اسلموا فان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر
32:03وايضا احاديث كثيرة في هذا حينما اعطى مئة واعطى مئة واعطى مئة وقال لقد اعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اعطاني وانه لابغض الناس اليه فما بلح يعطيني حتى انه لاحب الناس الي. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي مئة من الابل وكم تساوي من الابل
32:23في هذا الزمن. وايضا هذا الخبر يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه احاديث عظيمة. فاذا الكرم في الدعوة والكرم في الوقت والكرم في التبسط مع الاخرين. منهج نبوي
32:39يسري على كل من يستحق التأليف والترغيب في الخير بالاسلوب الرفيع. ويشهد لذلك قول انس كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم لشيء يعطاه من الدنيا فلا يمسي حتى يكون الاسلام احب اليه واعز عليه من الدنيا وما فيها
32:59تأمل ما سيأتينا باذن الله تعالى في الصحيح بئس اخو العشيرة ثم الان له في القول وتطلق وجهه حتى قال النبوي ولم يمدحه النبي صلى الله عليه وسلم ولا ذكر انه اثنى عليه في وجهه ولا في قفاه انما تألفه بشيء من الدنيا مع اليد الكلام. واذا اسست ستر العصاة
33:19واستمالتهم الى احياء للطاعة والخير نافع جدا نافع جدا من اجل التأثير فيهم. اذا ايها الاخوة هذه الاخبار النبوية والنصوص المستقوية هي نصوص عظيمة علينا ان نتدبر ونتأمل ما فيها ونعمل ما فيها
33:39فنحن نعبد الله سبحانه وتعالى وحده ونسأل الله ان يبقينا على التوحيد ويميتنا على التوحيد ويبعثنا على التوحيد وايضا نشهد ان النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله ومن هذه الشهادة اننا نعمل بسنته ونسير على طريقته. ونطبق هذا هذه الاحاديث التي نقرأها ونعمل بها
33:59هلا وبالله التوفيق بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في مدينة الريحانية التركية جعلها الله لنا وللمسلمين روحا وريحانا
34:29وارانا الله خيرها وكفانا شرها وهذا هو المجلس الذي فيه شرح الحديث السابع والعشرين وقد اعتدنا ان نقرأ الحديث اولا ثم نتذاكر فيما بيننا بشرحه بالسند الى الامام البخاري قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري
34:57قال اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهبا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم الي
35:17فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا
35:42فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منهم فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منهم خشية ان يكبه الله في النار
36:07رواه يونس وصالح ومعمر وابن اخي الزهري عن الزهري هذا الحديث هو الحديث السابع والعشرون وله موطن اخر في الصحيح برقم الف واربع مئة وثمان والسبعين قال فيه البخاري حدثنا ابو اليمان وابو اليمان هو الحكم ابن نافع
36:40من ثقافات شيوخ البخاري والشيوخ البخاري لهم الرتبة العالية في الوثائق وقد انتفع بهم وتأثر بهم وكان لهم الدور في تكوين شخصية الامام البخاري وهذا من نعم الله تعالى ان ينعم الله على الانسان بان يكون له مشايخ يقتدي بهم ويأتي بهم
37:12وانا طالب علم بسيط لما اجلس مع زملائي من الطلبة نتذاكر فيما بيننا احزن على نفسي اني لم اكن بالمرتبة العليا او بالمرتبة التامة ولذا احزن على نفسي وينبغي ان احرص دائما الى التوبة والترقي في العبودية
37:35فلا بد من وهبه الله طلبة يتذاكرون معه لابد ان يسعى لان يكون متقدما يقتدى بعلمه في عمله ولذا العلم ما وجد العلم الا لاجل العمل فشيوخ البخاري اثروا في تكوين شخصية الامام البخاري
37:58توفي ابو اليمان عام اثنتين وعشرين ومئتين. قال اخبرنا شعيب وهو شعيب ابن ابي حمزة المتوفى عام اثنتين وستين ومئة والبخاري اكثر من الرواية عن ابي اليمان عن شعيب عن الزهري. فهذا سند من الاسانيد المشهورة
38:22وما بعد الزهري اسانيد الزهر كثيرة بان الزهري واسع الرواية تثير الدراية عالم بالحديث والفقه والتفسير قال عن الزهري وهو محمد ابن شهاب الزهري وشعيب من المتقدمين شعيب ابن ابي حمزة من المتقدمين
38:46في الزهري وتوفي الزهري عام اربع وعشرين ومئة وله اقوال نفيسة وهو صاحب منزلة عظيمة قال اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاس هذا عامر بن سعد بن ابي وقاص نقل عن ابيه علما غزيرا طيبا مباركا
39:09وهذا من الذين قد ولدوا بعد ان زار النبي صلى الله عليه وسلم سعدا حينما كان مريضا مشتكيا وطلب من النبي ان يتصدق بجميع ما له او ثلثي ما له او نصفه ثم قال له الثلث قال الثلث والثلث الكثير
39:32فوسع له النبي بالاجل قال له عسى ان يطول بكم العمر فينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون ثم حصل هذا ونحن ممن انتفع منه اذ ان الله قد فتح بلاد الرافدين على يديه
39:56ونحتسب لسعد الاجر في كل صلاة وزكاة وعبادة تكون من نفس العراقيين او في تلك البلاد عسى الله ان يدفع عن العراق وعن الشام وعن جميع بلدان المسلمين الشر وهذا عامر قد بر اباه
40:18ومما نفع اباه انه قد نقل علم ابيه وهذا من اعظم البر ان يعتني الولد بعلم ابيه عن سعد وهو سعد ابن ابي وقاص المتوفى عام خمس وخمسين وهو درة الصحابة
40:37واحد العشرة المبشرين بالجنة وهو ثلث الاسلام وهو اول من رمى بسهم في سبيل الله. واول من اراق دما في سبيل الله. وهو صاحب الدعوة المستجابة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهقا وسعد جالس اي ان النبي صلى الله عليه وسلم قد زاره جماعة من المسلمين
41:04وهم عدد من الثلاثة الى التسعة فاعطاهم وهنا يقول عامر وسعد جالس وهذه جملة حالية فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم اي ترك النبي رجل لم يعطه
41:24وكان افضل من هؤلاء النفر الذين اعطاهم النبي قال هو اعجبهم الي وهذا التفات جاء الكلام الى سعد ابن ابي وقاص فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ اي لماذا لم تعطي فلان
41:40فوالله اني لاراه مؤمنا. هكذا قال النبي صلى الله عليه هكذا قال سعد ابن ابي وقاص للنبي صلى الله عليه وسلم اني لاراه مؤمنة وحفظه بالايمان وايضا وصفه بما ظهر له وهذا من دقة سعد ابن ابي وقاص
41:59لكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه يعلم اصحابه فالنبي صلى الله عليه وسلم قال او مسلما يعني لو قلت مسلما وهو الاسلام الظاهر افضل من ان تقول اللي هو الامر الباطن
42:18فسكت قليلا وهذا من باب المحبة والاحترام والطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم ثم غلبني ما اعلم منه وهكذا كان الصحابة يبادرون في فعل الخير لاخوانهم الصحابة الاخرين وعدت لمقالتي
42:40فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا فقال او مسلما ثم غلبني ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد
43:02اني لاحب رجلا. وهنا بين بين النبي صنيعه. والا صاحب الاسرة وصاحب العمل لا بد ان يبين للناس طريقته الشرعية يا سعد وهدى خطاب وتحبيب وناداه بياء التي هي للبعيد وينادى بها القريب تحبيبا له يا سعد
43:26اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار فهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم انه يحسن لاصحابه ويحسن للمقصر حتى لا يعين الشيطان عليه. بل يسعى في الجميع من اجل ان لا
43:51في النار بعد ان اخرج البخاري هذا الخبر اشار الى المتابعة لشعيب ابن ابي حمزة فقال ورواه يونس ورواية رونس عند رستا في كتاب الايمان كما في تغليق التعليق وصالح اللي هو صالح ابن كيسان كما سيأتي برقم الف واربع مئة وثمانية وسبعين. ومعمر اللي هو معمر ابن راشد وهي رواية معمر في
44:20الامام مسلم وابن اخ الزهري محمد ابن عبد الرحمن ابن اخ الزهري. وهي عند مسلم عن الزهري اشار الى المتابعات لشعيب ابن ابي حمزة نسأل الله ان يرحمنا وان يرحم علماء المؤمنين
44:36وعلماء المسلمين وان يصلحنا ويصلح بنا وان يهدينا ويهدي بنا. اللهم ارحم غربتنا في بلاد الغربة وهون علينا يا كريم