استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

10- شرح نزهة النظرفي توضيح نخبة الفكر د.ماهرياسين الفحل 28 ربيع الثاني 1438

افتح في المكتبة ↗
0:00الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الحافظ ابن حجر والقسم الثالث من اقسام السبط من الاسناد
0:21ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل معروفة ايها الاخوة ان السند اذا سقط منه اثنان على التوالي في اي طبقة في بداية السند ام في نهايته ام في وسطه
0:39يسمى معظم المهم ان يكون السند اثنان على التوالي يسمى معضلة وسمي بالمعضل لان سقطه صار كبيرا وامره صار اشد. كان يقال داء عضال عافانا الله واياك من الادوية جميعها
1:05فان كان السقط باثنين غير متواليين في موضعين مثلا وهو المنقطع اذا كان سقط باثنين لا على التوالي يسمى المنقطع ان يقال له منقطع في موضع قال ابن حجر وكلا ان سقط واحدا فقط
1:24او اكثر من اثنين لكن بشرط عدم التوالي ثمان سقطا من الاسناد قد يكون واضحا يحصل الاشتراك في معرفته ككون الراوي مثلا لم يعاصر من روى عنه او يكون خفيا
1:45فلا يدركه الا الائمة الحذاق المطلعون على طرق الحديث وعلل الاسانيد فان ثمة مرسل خفي كأنه انت تكون في بلد واحد وثمة عالم في هذا البلد وانت لم تلتقي بهم
2:03وحينما تذهب في بلد اخر وتحدث عنه هذا يسمى مرسل خفي يخفى على العامة ولا يخفى على العلماء لان العلماء ينقرون حتى يتوصلوا الى السماع من عدمه قال فالاول وهو الواضح يعني الانقطاع الواضح الظاهر
2:25يزرف بعدم التلاقي بين الراوي وشيخه بكونه لم يدرك عصره او ادركه لكنهما لم يجتمعا وليست له منه اجازة ولا وجادة الوجادة ستأتي باذن الله تعالى وشرحناها في دروس اختصار علوم الحديث وقد مضى قبل ايام بحمد الله تعالى
2:56ومن ثم احتيج الى التأريخ لتضمنه تحرير مواليد الرواة ووفياتهم واوقات طلبهم وارتحالهم. اي احتيج الى التاريخ حتى نعرف الاتصال من عدم الاتصال وقد افتضح اقوام ادعوا الرواية عن شيوخ ظهر بالتأريخ كذب دعواهم
3:29والقسم الثاني وهو الخفي المدلس بفتح اللام سمي بذلك لكون الراوي لم يسمي من حدثه واوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به وهذا النوع الثاني من الانقطاع بدأ يتحدث عن التدليس والتدليس اذا فيه خفاء
3:58واشتقاقه من الدنس بالتحريك وهو اختلاط الظلام بالنور سمي بذلك لاشتراكهما في الخفاء ويرد المدلس بصيغة من صيغ الاداء تحتمل وقوع اللقي بين المدلس ومن اسند عنه كعن وكلا قال ان يأتي المدرس بصيغة عن فلان
4:33او قال فلان ومتى وقع بصيغ صريحة لا تجوز فيها كان كذبا. يعني هو اذا لم يسمعها منه. وقال حدثنا فقد ابتذب وحكم من ثبت عنه التدليس. هنا يأتيك بحكم التدليس. وحكم من ثبت عنه التدليس
4:57اذا كان عدلا ان لا تقبل منه الا ما صرح فيه بالتحذير على الاصح يعني هذا الرأي ما حكمه لا يقبل منه الا ما صرح به بالسمع وكان المرسل الخفي اذا صدر من معاصر لم يلقى. من حدث عنه بل بينه وبينه واسطة
5:23ثم قال والفرق بين المدلس والمرسل الخفي دقيق حصل تحريره بما ذكر يعني الفرق بينهما دقيق لكن التدليس يروي الراوي عن من لقيه وسمع منه ما لم يسمعه منهم والمرسل الخفي
5:44على عالم لم يسمع منهم ثم يقول عن او روى. هذا الفرق بين المرسل الخفي والتدليس يقول وهو ان التدليس يختص بمن روى عن من عرف لقاءه اياه واما ان عاصره ولم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي
6:07ومن ادخل في تعريف التدليس المعاصرة ولو بغير لطي لزمه دخول المرسل الخفي في تعريفه والصواب التفرقة بينهما اي التفرقة بين المدلس والمرسل الخفي ويدل على ان اعتبارا لقي في التدليس
6:27دون المعاصرة وحدها لا بد منه اطلاق اهل العلم بالحديث على ان رواية المخضرمين كابي عثمان النهدي وقيس ابن ابي حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم من قبيل الارسال لا من قبيل التدليس
6:51ولو كان مجرد المعاصرة يكتفى به في التدليس لكان هؤلاء مدلسين لانهم عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم قطعا ولكن لم يعرف هل لقوه ام لا؟ يعني هنا الحافظ ابن حجر كأنه يعطيه على ان
7:11المرسل الخفي شأنه اهون من المدلس وممن قال باشتراط اللقاء في التدليس الامام الشافعي طبعا الشافعي هو اول من اصل قواعد العلم وابو بكر البزار وكلام الخطيب في الكفاية يقتضيه وهو المعتمد
7:37ويعرف عدم الملاقاة هنا بدأ يعطيك كيف تعرف ان فلانا لم يلقى فلانا قال ويعرف عدم الملاقاة باخباره عن نفسه بذلك او بجزم امام مطلع ولا يكفى ولا يكفي ان يقع في بعض الطرق زيادة راو او اكثر بينهما. هناك شيء اسمه المزيد في متصل اسانيد
8:06لما تفرقوا بين المدينة ثم تصل اسانيده وبين المرسل الخفي قال لاحتمال ان يكون من المزيد ولا يختم في هذه الصورة بحكم كلي يعني لا يأتينا كل ما جاءنا كانت فيه فلان عن فلان وبعدين ليس هنا واسطة ان هذا كله نعده من المرسل الخفي او من التدليس
8:26تمة تدليس ثمة مرسى الخفي تمت اتصال ويؤتى براوي بين راويين قد سمع احدهما من الاخر يسمى بالمزيد في متصل اسانيد وفي كتابنا الجامع في العلل نماذج للمزيد في متصل اساند
8:49يقول ولا يكفي ان يقع في بعظ الطرق زيادة زيادة راو او اكثر بينهما لاحتمال ان يكون من المزيد ولا يحكم في هذه الصورة بحكم كلي لتعارض احتمال الاتصال والانقضاء
9:07وقد صنف فيه الخطيب كتاب التفصيل في مبهم المراسيل ونحن نعلم بان الخطيب البغدادي الف كتبا هي غاية في الدقة والكتاب المزيد في متصل الاساليب فرحمه الله تعالى ما احسن تواليفه
9:30وانتهت هنا اقسام حكم الساقظ من الاسناد. هو لما تحدث عن الساقط في الاسناد بمسائل قال هنا وانتهت هنا اقسام حكم الساقط من الاسناد الان سيبدأ بنوع من انواع ما يطعن في الحديث
9:47قال ثم الطعن يكون بعشرة اشياء. بعضها اشد في القدح من بعض خمسة منها تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالظبط ولم يحصل الاعتناء بتمييز احد القسمين من الاخر لمصلحة اقتضت ذلك
10:11وهي ترتيبها على الاشد فالاشد في موجب الرد على سبيل التدلي يعني عتيق بالضعف الشديد ثم لذيذونه قال لان الطعن اما ان يكون لكذب الراوي والعياذ بالله لكذب الراوي في الحديث النبوي بان يروي عنه صلى الله عليه وسلم ما لم يقله متعمدا لذلك
10:36اذا الان ما اكثر الوظاعين الذين يأتون بالاحاديث المكذوبة وينسبونها الى النبي صلى الله عليه وسلم كذبا وزورا او تهمته بذلك اي تهمته بالكذب بان لا يروى ذلك الحديث الا من جهته. ويكون مخالفا للقواعد المعلومة
11:00هنا اتاك بفائدة تعريف المتهم بالكذب بان لا بان لا يروي ذلك في الحديث بان لا يروى ذلك في الحديث الا من جهته ويكون مخالفا للقواعد المعلومة وكلاما عرف بالكذب في كلامه. ايضا من عرف بالكذب في كلامه فحديثه في اعلى انواع ضعف
11:24وان لم تظهر منه وقوع ذلك. وان لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي. وهذا دون الاول يعني الكذب في الحديث اشد من من الكذب في حديثه مع الناس
11:40قال او فحش غلقه يعني مثل هذا يفوح شغال بمعنى اي يكون هذا الراوي الكثير للخطأ او غفلته اي معناها غفلته عن الاثقال او فسقه اي بالفعل او القول مما لا يبلغ الكفر
11:59لان اذا بلغ الكفر فهذا لا يؤخذ منه اصلا ورأسا فالذي يفسق يعمل عمل الفساق كالذي يشرب الدخان امام الناس او القول يقول اقوال مثل الذي يغني امام الناس وبينه وبين الاول عموم وانما افرد الاول لكون القدح به اشد في هذا الفن يعني هو الفسق داخل في
12:26النوع الاول لكنه افرد لشناعته واما الفسق بالمعتقد فسيأتي بيانهم. سيأتي الكلام عن المبتدع او وهمه بان يروي على سبيل التوهم يعني يتوهم يأتيك بخبر خضر او مخالفته للثقات يخالف الثقات
12:50او جهالته بان لا يعرف فيه تعديل ولا تجريح. يأتينا راوي لا نعرف فيه تعديلا ولا تجريحا يسمى مجهول الحال يسمى بالمسلوب او بدعته وهي اعتقاد ما احدث على خلاف المعروف
13:10عن النبي لا بمعاندة بل بنوع شبهة نعوذ بالله من البدع جميعها قال او سوء حفظه وهي عبارة عن ان يكون عن ان لا يكون غلطه اقل من اصابته فالقسم الاول
13:28وهو الطعن بكذب الراوي في الحديث النبوي هو الموضوع النوع الاول الذي يكذب حديثه يسمى موضوعا والحكم عليه بالوضع يحكم عليه بالوضع وهذا؟ وهل هو طريق يعني اليقين ام لا؟ قال انما هو بطريق الظن الغالب
13:50انما هو بطريق ظن الغالب لا بالقطع اذ قد يصدق الكذب لكن لاهل العلم بالحديث ملكا قويا يميزون بها ذلك وانما يقوم بذلك منهم من يكون اطلاعه تاما وذهنه ثاقبا
14:12وفهمه قويا ومعرفته بالقرائن الدالة على ذلك متمكنا ثم قال وقد يعرف الوضع باقرار واظعه قال ابن دقيق قال بدقيق العيد لكن لا يقطع بذلك لاحتمال ان يكون الكذب في ذلك الاقرار
14:35باعتبار انه كذاب والكذاب يأتي منه الكذب وفهم من فهم منه بعضهم انه لا يعمل بذلك الاقرار اصلا وليس ذلك مراده اي ليس ذلك مرادا بالدقيق انه لا يعمل وانما نفى القطع يعني كلاب ابن دقيقة ينفي القطع بانه موضوع
14:57لانه كما يكذب في الحديث ربما يكذب في كلامه ولا يلزم من نفي القطع نفي الحكم لان الحكم يقع بالظن الغالب لا يشترط في الامور القطع وهو ها هنا كذلك ولولا ذلك لما ساغ قتل المقر بالقتل
15:18ولا رجم المعترف بالزنا لاحتمال ان يكونا كاذبين فيما اعترف به. هذا من فوائد الحافظ ابو الحجر انه جمع بين العلوم المتعددة فاستدل بمسألة القاتل اللي اعترف بالقتل ووجد المقتول فهنا يحكم عليه بالقتل الزاني اذا اعترف بالزنا
15:39يعني يحكم عليه بحد الزنا ومع ذلك يوجد احتمال انه يكون المعترف بالقتل كاذبا والمعترف بالزنا كاذبا لا يمكن هذا الامر لا يشترط ان نقطع بالامر بل يكفي في ذلك الاعتراف
15:55فالذي يفيد الظن الغالب ومن القرائن التي يدرك بها الوضع ما يؤخذ من حال الراوي كما وقع لمأمون ابن احمد انه ذكر بحظرته الخلاف في كون الحسن سمع من ابي هريرة اولى فساق في الحال اسنادا الى النبي انه قال سمع الحسن من ابي هريرة
16:24يعني هالامر ظاهر جدا فيما يتعلق بالوضع وكما وقع لغياث ابن ابراهيم حين دخل على المهدي فوجده يلعب بالحمام فساق في الحال اسنادا الى النبي صلى الله عليه وسلم. انه قال لا سبق الا في نصل او
16:45قف او حافر او جناح فزاد في الحديث او جناح فعرف المهدي انه كذب لاجله فامر بذبح الحمام ثم قال ومنها ما يؤخذ من حال المروي كأن يكون مناقضا لنص القرآن
17:09او السنة المتواترة او الاجماع القطعي او صريح العقل حيث لا يقبل شيء من ذلك التأويل ثم قال ثم المروي تارة يخترعه من اين قد يقول قائل من اين يأتون بهذه الموضوعات
17:26يقول الحافظ ابن حجر ثم المروي تارة يخترعه الواظع وتارة يأخذ من كلام غيره كبعض السلف الصالح او قدماء الحكماء او الاسرائيليات او يأخذ حديثا ضعيف الاسناد فيرتب له اسنادا صحيحا ليرج
17:45ثم بدأ فقال والحامل للواظع على الوظع اما عدم الدين كالزنادقة عافانا الله واياكم او غلبة الجهل كبعض المتعبدين او فرط عصبية كبعض المقلدين او اتباع هوى بعض الرؤساء او الاغراب لقصد الاشتهار عياذا بالله
18:11وكل ذلك حرام باجماع من يعتد بهم الا ان بعض الكرامية وبعض المتصوفة نقل عنهم اباحة في الترغيب والترهيب وهو خطأ من فاعله نشأ عن جهل لان الترغيب والترهيب من جملة الاحكام الشرعية
18:34ثم قالوا واتفقوا على ان تعمد الكذب على النبي من الكبائر وبالغ ابو محمد الجوهني فكفر من تعمد الكذب على النبي واتفقوا واتفقوا على تحريم رواية الموضوع الا مقرونا ببيانه
18:54لقوله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى انه كذب فهو احد الكاذبين اخرجه مسلم اي في مقدمة صحيح والخبر اذا كان في المقدمة لا بد ان يبين والحافظ ابن حجر لا ادري لماذا لم يبين
19:18لماذا؟ لان المقدمة حالها يختلف ونفسه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ماذا يقن لرجال المقدمة يرقم لهم الرقم ميم قاف اي مسلم في المقدمة لان لها احكامها الخاصة اما اذا كان في اصل الكتاب فيرقب نهر الرقمي تبعا لاصله تهذيب الجمال ولاصل اصله
19:44الجمال في اسماء الرجال اذا الاحاديث موضوعة امر ابتلى الله به هذه الامة وعلى الانسان ان ينقيه نفسه من الاحاديث الموضوعة هذا بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.