2 - شرح تلخيص دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصلاح شرح الشيخ د.ماهر ياسين الفحل 1438
0:04بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال المؤلف علينا وعليه رحمة الله ما هو الشاهد؟ وكم قسما هو
0:28طبعا مرة ان الاولى ان يقال ما الشاهد قال الجواب الشاهد هو الشاهد هو ما اذا وجد متن اخر عن صحابي اخر يشبه ذلك المتن وهو قسمان شاهد باللفظ كاهن في اللفظ وشاهد شاهد في اللفظ والمعنى وشاهد في المعنى فقط
1:00هكذا قال المؤلف علينا وعليه رحمة الله ومن الامثلة على الشاهد ما اخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الايمان باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان ثم قال البخاري حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد
1:25عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده اذا ساقه بالسند الصحيح عن ابي اليمان عن شعيب عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة
1:49ومعلوم ان سند ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة من اصح السلاسل وهذا من رواية ابي اليمان عن شعيب البخاري اكثر من هذا ثم قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علي
2:06عن عبدالعزيز بن صهيب عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ساقه بالسند الى من؟ الى انس ابن مالك فالخبر اذا جاء من حديث ابي هريرة وجاء من حديث انس
2:21وحينما ساق حديث انس ايضا حول الاسلام قال حاء وحدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده
2:40وولده والناس اجمعين اذا هذا الخبر هو مثال للشاهد فقال شاهد في اللفظ والمعنى وشاهد في المعنى فقط اذا نرجع الى كتاب ابي عيسى الترمذي الجامع الكبير المختصر المشهور باسم سنن الترمذي
3:02نجد شواهد كثيرة للشواهد بالمعنى يقول ما طريق ذلك؟ يعني ما الطريق الذين توسل به الى المتابعات والشواهد. قال الجواب طريق ذلك الاعتبار ثم عرف الاعتبار قائلا وهو جمع الطرق من الجوامع
3:27والمسانيد وغيرها من كتب الحديث اي البحث عن المتابعات والبحث عن الشواهد من الجوامع هي الكتب التي تجمع الابواب متل الجامع صحيح البخاري والجامع الصحيح لمسلم وايضا يدخل في ذلك السنن
3:48وهي الكتب التي الفت على ابواب الفقه والمصنفات كمصنف عبد الرزاق وابن ابي شيبة كالموطئات كموطأ الامامي مالك والمسانيد المسند هو الكتاب الذي افردت فيه احاديث كل صحابي على حدى
4:09يقول وغيرها من كتب الحديث اللي مثل هي مثل المعاجم والمستدركات والمستخرجات والاجزاء الحديثية ثم قال الى ما يفتقر الاحاد يعني الخبر الاحاد الى اي شيء يكتبه الجواب يفتقر الاحاد الى النظر في احوال رواته. اي النظر الى احوال الرواة تجريحا وتعديلا
4:40واتصالا في بعضهم البعض قال الى كم قسم ينقسم بعد النظر؟ اي بعد النظرة في الاحاديث؟ الى كم قسم؟ ينقسم المتواثق؟ الجواب الى ثلاثة اقسام اي ان الاحاد ينقسم الى ثلاثة اقسام
5:00قال قسم يظهر بثبوت صدق ناقله فيقبل قسم من الاخبار بعد النظر يتبين لنا صدق هذا الراوي الذي روى هذا الخبر قال وقسم يظهر يظهر بثبوت كذب ناقله فيرد بعض الاخبار بعد التفتيش يتبين ان هذا الراوي قد كذب فيها
5:27قال وقسم يظهر فيه شيء فيتوقف فيه حتى تلحقه قرينة باحد القسمين يعني ثلاثين بعض المرويات للرواة لا نعلم لكن نتوقف حتى تأتي قرينة خارجية تبين صدق الخبر من خطأ راويه او كذب راويه
5:53ثم قال الى كم قسم الى كم ينقسم المقبول؟ اي الاحاديث المقبولة كم قسم؟ الجواب الى قسمين صحيح وحسن طبعا هو اتى بالتقسيم هكذا صحيح وحسن ان الصحيح ينقسم قسمين وصحيح لذاته وصحيح لغيره
6:12والحسن ينقسم الى قسمين حسن لذاته وحسن الغيرة ثم قال كم اقسام الصحيح الحديث الصحيح ما هي اقسام؟ قال الجواب قسمان صحيح لذاته وصحيح لغيره طبعا الصحيح لذاته سمي الصحيح باعتبار انه جمع شروط الصحة واتى بالقوة منهم من نفسه
6:40واما الصحيح لغيره فهو الذي صحح لامر اجنبي اخر والصحيح لذاته اكتسب قوته منه بنفسه لنفسه والصحيح لغيره هو الحديث الحسن الذي تقوى بمتابعة او شيء واحد رقتها من الحسن الى الصحة
7:05ثم قال ما هو الصحيح لذاتك؟ اي الصحيح لذاتي ما هو؟ قال هو رواية عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هذي هي رواية عدل للعدالة تم الظبط الظبط. متصل اي ان الخبر
7:28او الحديث اتصف بالاتصال والاتصال هو سماع الحديث لكل راو من الراوي الذي يليه ويعرف الاتصال باحد امرين. اما ان يصرح الراوي باحدى صيغ السماع فينقل حدثنا واخبرنا او انبأنا او سمعت او قال
7:51واما ان يأتي الراوي بصيغة تحتمل السماع وتحتمل عدم السماع وهنا في هذه الحالة نشتري ثلاثة شروط ان لا يكون الراوي مدلسا وان يعاصر الراوي من عنعنعن عنه او ان ان
8:11او اتى بهذه الصيغة التي جاء بها وان يثبت لدينا لقاء هذا الراوي الذي اتى بهذه الصيغة يثبت لقاءه بهذا الراوي الذي روى عنه وهذه الاتصال والعدالة والظبط نجدها في الاسناد
8:29غير شاذ ولا معلل اي ان يكون الحديث خاليا من الشذوذ وان يكون الحديث خاليا من العلة ثم قال ما هو الصحيح لغيره قال هو الحسن لذاته بشروطه الاتي اي بالشروط التي ستأتي. هو الحسن
8:52بشروطه الاتية اذا اعتضد بمثله اي جاء راوي وتابع هذا الراوي مثل حديث محمد ابن عمرو ابن علقب ابن وقاص الليثي عن ابي سلمة عن ابي هريرة لا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك
9:09عند كل صلاة فهذا الحديث حسن باعتبار ان هذا الراعي محمد بن عمرو بن حلقة بن وقاص الليثي هو صدوق حسن. والحديث هذا حسن لكنه لما توبح ارتقى من حسن لذاته الى صحيح لغيره
9:28ثم قال ما اصح الكتب المصنفة في الصحيح يعني الكيس المصنف صحيح ما يصح فقال يصحها ما اتفق عليه البخاري ومثل ما اتفق البخاري ومسلم على تخريجه ثم من فرد به البخاري
9:45ثم منفرد به مسلم ثم ما كان على شرطهما مما لم يخرجه ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم ثم ما كان على شرط غيرهما كصحيح ابن خزيمة
10:02وهو بعد مسلم في الصحة ثم صحيح ابن حبان يسمى مستدرك الحاكم فيما لم يفي فيه بشرطه. طبعا هذه هي اشياء نظرية والا فالحديث المتواتر ثم المشهور ثم العزيز ثم الغريب هذه هي
10:26الاقوى فالادنى منه هكذا ثم قال ما هو الصحيح لذاته؟ قال قال ما هو الحسن لذاته؟ الجواب قال هو ما جمع شروط الصحيح الا ان الضبط خف فالحسن لذاته وما جمع شروط الصحة الاتصال عدالة ضبط عدم عدم علة
10:54الا ان في شيئا واحدا وهو الضابط يكون اخف ثم قال ما هو الحسن لغيره؟ اي ما الحديث الحسن لغيره قال هو رواية المستور والمدلس وسيء الحفظ اذا اعترض بمعتبر
11:10طبعا لو ان المصنف يرحمه الله تعالى قال هو رواية من في حفظه شيء او حصل انقطاع يسير في السند ثم احتضد بما يقويه لو عرفه بهذا التعريف لكان اولى من هذا التعريب لكنه اراد ان يأتي بتعريف اللي هو تعريف
11:35الترمذي علينا وعليه رحمة الله. فهو كأنه قد اختصر تحريفا الترمذي ثم قال ما معنى قول الترمذي في جامعه؟ حديث حسن صحيح الجواب ان كان فردا فاطلاق ذلك عليه للتردد بين الدرجتين
12:01يعني الفرد اللي هو الذي ليس له اسناد الا هذا الاسناد قال كانه قال حسن او صحيح قال وان لم يكن فردا فاطلاق ذلك عليه باعتبار اسنادين فصاعدا. احدهما حسن والاخر صحيح
12:20قال فان قال حسن صحيح غريب يقول فمن القسم الاول لا اشكال فيه. اي انه متردد فيه اما حسن واما صحيح ثم قال ما معنى قولهم؟ اصح شيء في الباب
12:38او احسن كذا البيهقي حينما اورد حديث انس بن مالك والذي من رواية معمر عن ثابت وقتادة مقرونين عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم التمس وضوءا فلم يوجد
12:54فاوتي بثور فيهما فوضع يديه فنبع الماء من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم فقال توضأوا بسم الله اي بمعنى توضأوا قائلين بسم الله البيهقي حينما اورد الخبر في السنن الكبرى
13:16وفي الصغرى قال هذا اصح حديث ورد في التسميع فما معناه هل معنى انه صحيح؟ ام انه امثل شيء في الباب؟ معناه انه امثل شيء في الباب قال المصنف علينا وعليه رحمة الله
13:35الجواب معنى ذلك عندهم ان هذا اقوى ما وجد فيه وان لم يكن صحيحا ولا حسنا ولا تفيدوا هذه العبارة صحة الحديث ولا حسنه وانما تفيد ان كل ما ورد في الباب اضعف منه
13:56اذ هو اقواها ثم قال ما حكم زيادة راوي صحيح؟ والحسن لذاته لما ذكر الحديث الصحيح والحديث الحسن قال ما حكم زيادة راوي الحسن والصحيح قال زيادة راويهما مقبولة ما لم تقع مخالفة لما هو ارجح
14:21طبعا نحقق الكتاب الدكتور عبدالرحمن بن احمد علوش المدخلي سلمنا الله واياه من كل شر. قد مخالفا بالتنوين مخالفة جاءت عمار هكذا زيادة تراويهما مقبولة ما لم تقع مخالفة لما هو ارجح
14:44وضبط مخالفة بالظم بضم التنوين خطأ والصواب مخالفة منصوبة على الحال وكلام الحكم علينا وعليه رحمة الله. هذا قلد فيه الحافظ ابن حجر وايضا قلد فيه ابن الصلاح وهذا الكلام ليس بصحيح
15:11في زيادة الثقة ليست مقبولة مطلقا ولا مردودة مطلقا ولا هي مقيدة قال زيادة تراويهما مقبولة ما لم تقع مخالفة لما هو ارجح حتى بهذا الكلام ليس بصحة زيادة الثقة
15:31تقبل احيانا وترد احيانا على حسب المرجحات والقرائن التي تحف الرواية وتأمل في صحيح مسلم الجزء الاول صفحة مية وواحد وستين في زيادة علي بن مسهر عن الاعمش عن ابي معاوية
15:51وابي رزين عن ابي هريرة اذا ورد الكلب في نار احدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرات ولاهلنا بالتراب فهذه الزيادة فليرهق زيادة شاذة. واشار مسلم الى شذوذها حينما ساق الخبر
16:09من رواية إسماعيل ابن جعفر او اسماعيل ابن زكريا لا اذكر بالضبط عن الاعمش ثم قال مثله ولم يذكر فليرق ثم ساق المتابعات للراوي الذي لم يذكر فليرق. فكلمة فليرق ليست منافية
16:30ليست منافي لرواية البقية. لما جمعنا الطرق وجدنا ثمانية من الثقات يروون الخبر عن الاعمش مخالفين علي بن موسى فهنا نقطع بخطأ علي بن مسهر ثم لما يذهب الى الطبقة الاعلى عن ابي معاوية وابي رزين رواه علي
16:48ثم نذهب الى الطبق الاعلى عن ابي هريرة رواه عدد فيكون علي ابن مسهر خالف ثلاثة طبقات من الرواة. فنجزم بيننا علما ان هذه الزيادة ليست منافية ولكنها زيادة شاذة غير صحيحة
17:05فقال زيادة راويهما مقبولة ولم تقع مخالفا لما هو ارجح هذا الكلام فيه نظر واحسن من تحدث عن الزيادة من علماء المتقدمين الزيلعي المتوفى عام اثنتين وستين وسبعمائة تحدث بكلام نفيس في هذا
17:27ثم قال ما حكم مخالفة لما هو ارجح قال يقال للراجح المحفوظ ومقابله الشاذ يعني هنا يتحدث عن المخالفات اذا وجدت. ماذا ما هو موقفنا منهم قال يقال للراجح المحفوظ ويقابله الشاذ
17:51فان كانت مع الضعف فالراجح المعروف ومقابله المنكر معنى ذلك ان الشاذ والمنكر يجتمعان بالمخالفة ويفترقان بان نراه الشاذ ثقة وان راوي المنكر ضعيف ثم قال الى كم ينقسم المقبول باعتبار العمل اي الخبر المقبول
18:21الجواب ينقسم الى قسمين محكم وهو ما سلم من المعارضة ومعارض وهو ما عارضه مثله اي محكم ليس له مخالف والمعارض ما عارضه مثله ثم قال ما حكم الخبر المحكم لما يأتينا خبر محكم؟ ما حكمه؟ قال الجواب حكمه
18:45العمل به مطلقا وجوبا بدون توقف. هذا الحديث المحكم يعمل به ثم قال ما حكم المعارض بمثله قال الجواب له ثلاثة احكام وهي الجمع ان امكن يعني نجمع بين الخبرين ان امكن الجمع بينهما
19:08ثم النسخ ان لم يمكن الجمع طبعا الجمع لاننا مطالبون بالعمل بكل الدليلين ثم النسخ ان عذب المتأخر النسخ شريطة ان نعلم ايهما متأخر حتى يكون متأخر هو الناسخ والمتقدم هو المنزوخ
19:26قال ثم الترجيح ثم الترجيح ان وجدت قرائنه يعني يرجح بين هذا وهذا قال والا التوقف والا اننا نتوقف بين هذه الاحاديث التي لم نتمكن من الجمع او النسخ نذهب الى التوقف
19:53هلا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين