2 - جدد حياتك مع جزء تبارك : سورة الملك الآية 6 إلى 12 || ماهرياسين الفحل 22 المحرم 1438
0:03بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. من الاية وحتى اخر صحن تفضل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:29اذا المؤمنات سمعونها شهيدا والزمان فانا هم غفلتهم قالوا بلى قالوا بلى قد انتهى. فكذبنا وكنا فكذبنا وكنا ما مدنا الله من شيء انكم الا في ظلام وقالوا بعد غروبهم
2:02ان الذين يخشون ربهم بالغيب اعد هذا الاخير يخشون ربهم بالغيب. ان الذين يخشون احسنت جزاك الله خير الجزاء بسم الله الرحمن الرحيم لما ذكر الله سبحانه وتعالى ما اعد للشياطين من العذاب في الاخرة
2:55اتبعه بما اعده للكفار جنا وانثى فقال وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ربنا جل جلاله قد فطر الناس وفضل المخلوقات على التوحيد ونحن مأمورون باظهار النعمة. قال تعالى يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم
3:25ومن ذكر هذه النعمة ان يذكرها الانسان بقلبه وبلسانه وبجوارحه ولكن الكفار اخفوا هذه النعمة وستروها اي كفروها فقال تعالى عنهم وللذين كفروا اي جحدوا ربوبيته وجحدوا حقه وتقدم لنا
3:55في مرات عديدة اننا نحذر من جحود حق الله تعالى او من تضييع حق الله تعالى ولطالما ذكرنا قول ابن كثير حينما كان يقول من جحد حق الله عاقبه الله باعز ما يملك
4:15عليكم السلام فيقول ايجحد ربوبيته وجحدوا حقه وكذبوا رسله وللذين كفروا بربهم اي بربهم الذي رباهم. والرب الذي يربونهم الله سبحانه وتعالى يربنا بالنعم ليل نهار صباح مساء عذاب جهنم اي عذاب النار. وسميت بذلك بجهومتها. وبعد قعرها. احفظوا هذا يا شباب. كلما مر
4:46جهنم اعلموا ان ما سميت بذلك بجهومتها وبعد قعرها والجهوم اللي هي الجهامة فهي كبيرة جدا وعمره قعرها عميق جدا نعوذ بالله منها ونعوذ بالله من عمل يؤدي اليها قال وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم
5:14وبئس المصير اي بئس المرجح الذي يصيرون اليه شف بئس المصير اي بئس المرجع والمصير الذي يطيرون اليه وتأتين بئس المهاد كما في سورة ال عمران اي بئس ما مهدوا اليه
5:33بالسيئات والكفر مصير الى النار وتمهيد يمهد الانسان بها الى النار وبئس فعل ناض جامد يؤتى به لانشاء الذنب وفاعله المصير والمقصود بالذنب محدود تقديره هي اي وبئس المصير هي اي
5:58جهنم اي جهنم بئس المصير وتقديم الخبر في قوله وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم عذاب مبتذل وللذين هذا هو الخبر المقدم وكفروا صلة للذين يفيد القصر وهو قصر اضافي في فائدته تأكيد استحقاق الكفار لعذاب النار
6:30وذلك لاختصاصهم بها من ثلاثة اوجه. الوجه الاول ان النار مخلوقة من اجلهم ومعدة لهم هذا وجه القصر الوجه الاول كما قال تعالى واتقوا النار التي اعدت للكافرين. لما ذكر ربنا
6:51امر الربا هدد ربنا غاية التهديد كما في سورة البقرة ثم في سورة ال عمران قال واتقوا النار التي اعدت كافرين وجميع ما جاء في يعني غالب ما جاء في
7:10سورة البقرة من مواضيع رئيسة تجده في سورة ال عمران الثاني سبب ان النار قد جعلت لهم ان دخولهم النار حتم لا محالة لقوله تعالى لا تختصموا لدي وقد قدمت اليكم بالوعيد
7:33ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد. ربنا ليس بظلام. من الذي يظلم ويهضم؟ الانسان هو الذي يظلم ويهضم اما ربنا فلا يظلم احدا ابدا وقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
7:56فالمؤمن تحت المشيئة ان شاء الله عذبه وان شاء عفا عنه اذا النار هي حتم للكفار وان النار مخلوقة لاجلهم. الامر الثالث وهو الامر المهم في هذا وهو ان الكفار مخلدون في النار
8:15اما العصاة من المؤمنين فلم يرد في النصوص ان النار مخلوقة لهم وليس دخولهم النار حتما بل هم تحت المشيئة طبعا هذا على مذهب اهل السنة والجماعة خلافا للخوارج وخلافا للمعتزلة
8:39بلهم تحت المشيئة ان شاء الله عذبهم وان شاء الله غفر لهم واذا دخلوا النار لم يخلدوا فيها بل انهم يخرجون بشفاعة الشافعين ورحمة ارحم الراحمين فعلى هذا لا يكون في هذه الاية
9:03حجة للمرجئة ولا للخوارج لان القصر فيها القصر في الاية وللذين كفروا عذاب جهنم ليس قصرا حقيقيا بالنصوص الوحيدة الواردة في تعذيب عصاة الموحدين شوف هذه الاية العظيمة وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير
9:35يستنبط منها طالب العلم فوائد عديدة وبودنا انك حينما تقرأ الايات القرآنية تتفكر بما تستحلقه وينبغي على المرء ان تفتح له اباب وافاق في معرفة المعاني في الاية تهديد الكافرين ووعيد لهم في عذاب النار. واذا هذا التهديد للكافرين يجب علينا
10:02تبرير الكافرين بهم وتبليغهم تفسير القرآن وبلغاتهم لابد ان نوصل هذا. فربنا حينما انزل هذا من اجل ان يبلغ به. يرحمكم الله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الله تعالى نذيرا
10:24وبشيرا فهذا التهديد لابد من تبليغه للكفار اثبات الربوبية العامة لقوله تعالى بربهم فجميع الخلق مربوبون له سبحانه وتعالى داخلون تحت حكمه ومشيئته وتدبيره. جميع المخلوقات ولذا انت حينما تقرأ الحمد لله رب العالمين فمن كلمة الرب تستفيد ثلاث فوائد الخلق
10:58الملك التدبير فالله خالق كل شيء وهو الواحد القهار والله ومدبر كل شيء وهو المالك سبحانه وتعالى. ربنا يقول افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها الجميع خاضعون لله تعالى
11:21اذا هذه الربوبية قلنا فيها الخلق الملك التدبير ومنها القهر فكل مخلوق مقهور لله تعالى. وفيه الانعام وفيها الرزق. فمعنى الرب. اي انه الله الذي يربهم بالنعم ويغذيهم بها ثالثا الاشارة الى ان النار مخلوقة ومعدد الكافرين ويشهد بذلك قوله واتقوا النار التي اعدت فهذا
11:53الماضي فهي معدة للكافرين من الفوائد ان الكفر بالله من ابشع ما يكون الكفر بالله من ابشع ما يكون بكفر المنعم وذاك كفر النعمة كفر بالنعمة سمي كفرا لانه قد يؤول الى الكفر بالمنعم سبحانه وتعالى
12:20فسمي كفرا ثالثا اثبات الاسباب. وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم. لماذا لهم عذاب جهنم؟ لانهم كفروا بربهم من فوائد ما يؤرد على الجبلية الذين انكروا الاسباب فيها الرد على الجبلية الذين انكروا الاسباب
12:45النار التي اعدها الله للكافرين لها اسماء وكل اسم من اسمائها له معنى فمن اسمائها جهنم لجهومتها وبعد قعرها. فهي كبيرة الجهامة وانت قد يعني تمزح انسان بجمال جهامته اي شكله
13:09لكنها غالبا تستخدم عند ظعفاء العقول للذنب من الفوائد ان جهنم اسوأ مصيرا ومرجعا الانسان قد يصير في الدنيا اشياء سيئة لكن اسوأ مصير واسوأ مرجع هو الرجوع الى النار. قال تعالى وبئس المصير
13:30اذا على العبد ان يأخذ حذره لان لا ان يكون ان تكون جهنم مصيرا ولذلك هذه النار مأمورون باتقائها باي شيء لما قال اتقوا النار ولو بشق تمرة وهل يوجد شخص من الاشخاص يقدم شق تمرة ليتقي النار؟ نعم
13:53وفي الصحيح ان هذه المرأة التي جاءت الى عائشة فلم تجد ما تعطيها وجدت عائشة تمرة في بيت النبي لا يوجد سوى تمرة فاعطتها لهذه المرأة وهذي المرأة قد جعلتها نصفين واعطت كل بنت من بناتها
14:08نصفا من هذه التمرة اذا نحن مأمورون باتقاء النار بل العبادة كلها لاجل ان نتقي النار. يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. اي لاجل ان تتقوا دخول النار
14:30ولما ذكر سبحانه ان مصير الكافرين النار ذكر صفتها وحالها عند القائهم فيها وثمة شيء احنا عندنا يسمى التخويف من النار هذا الباب فيه كتاب لابن رجب الحنبلي اسمه التخويف من النار
14:52وانا مرات اقرأ في القرآن وهي تمر علي اشياء فيها ترهيب فكرت ان اؤلف كتابا اسميه الترهيب في القرآن فربنا جل جلاله يصف جهنم من اجل ان نرهبها اي من اجل ان نخافها فنعبد الله رغبا في جنتك
15:13ورهبا من ماله ومحبة به اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا. وهي تفور اذا رأيت انسان يشهق حتى تخرج روحه انظر الشهيق كما انه صعب فهؤلاء حينما يلقون فيها يسمعون لها شهيقا تكاد تميز من الغير
15:37كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير؟ شف لما تمر عليك هذه الاية احرص ان تكون نذيرا تنذر ابناء جلدتك. اول ما تبدأ بالاقارب وانذر عشيرتك للاقربين فثمة وظيفة لا بد ان تقوم بها وهي وظيفة الانذار
16:04قوله تعالى اذا القوا اي اذا القي الكفار في جهنم اي طرحوا فيها وهذا اول العذاب اول العذاب انهم يؤخذون ويقيد بالحديث ثم يلقون افمن يتقي بوجهه سوء العذاب انتقد تظن ماذا
16:27يظن ان انت يعني العمل حتى يستقي بينما هي لا انسانة مغلولة ايديه الى عنقه ثم يلقى في النار على وجهه اي تروح فيها وهذا هو العذاب سمعوا لها شهيقا اي صوتا فظيعا منكرا واصل الشهيق في الحيوان
16:51اصل الشهيق في الحيوان والانسان جذب النفس ان الانسان يجذب النفس فيشهق به وضده الزفير وقد جاء وصف النار به ايضا سمعوا لها تغيظا وزفيرا كما في سورة الفرقان ووصف ربنا جل جلاله النار بهذه الاوصاف لاجل ان نستشعر ما بها من اللهب وكيف انها
17:20اخر الدرس كيف انها تتطلع على الكفار بغيظها وحنقها عليهم حتى تعلم انها عذاب وهي ايضا لديها الاحساس في انها تحنق بل هي كانت مرصاص ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا
17:44وهي تفور اي تغلي غليان القدر بما فيه وهي تفور اي تغلي غليان القدر بما فيه ربنا وصفها قال تكاد تميز من الغيظ اي تكاد تتقطع وينفصل بعضها عن بعض
18:03تكاد تميز ما هو اصلها اصلها؟ تتميز فحذفت احدى التائين تخفيفا لتجانسهما ام لماذا ام لانهما نفس الحرف من الغيظ اي بسبب الغيبة على الكفار. وبسبب الحنق على الكفار والغيظ هو ماذا؟ الغيظ هو شدة الغظب
18:31كلما القي فيها فوج اي كلما القي فيها جماعة من الكفار. وربنا جل جلاله يحشر الكفار ماذا؟ زمرا كما انهم كان زمرا في الدنيا على المعصية يحشرون زمرا ويتمنى الصديق ان بينه وبينه بعد ما بين المشرقين
18:52ولكن هيهات يحشرون فيتعادون فيلقون جماعات جماعات في النار كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها وهم الموكلون بالنار وخزن جمع خازن ويسمون بالزبائن فيسألونهم قائلين لهم الم يأتكم نذير؟ اي في الدنيا
19:19ولذا احرص ان تكون نذيرا شاهدا لله على الناس بل حينما تقوم بالدعوة وتستذكر هذا هذا المعنى فان ثوابك واجرك يزداد كلما عظمت من النية وشأنها اي في الدنيا والمعنى قد جاءكم نذير
19:43فهذا الاستفهام استفهام تقرير وتوثيق ونذير معنى النذير اي منذر وهو الرسول الذي ينذركم هذا اليوم ويخوفكم هذا العذاب مما يؤخذ من المعاني في تسهيل هذه الايات وتدبرها وكما اننا لا بد ان نتدبر ايات القرآن كذلك لا بد ان نتدبر احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ونتفكر فيما يستنبط منها
20:18الاخوة في الامل ندرسهم بلغ المرام فطلبوا ان نأتيهم بفوائد من بلوغ المرام. وان شاء الله تعالى سنظخ عليه فوائد بلوغ المرام الفقهية ضخا باذن الله لان نصوص الشريعة مليئة بالفوائد والعوائد
20:38الكفار يدخلون النار بصفة الالقاء ان يلقون فيها بمعنى يطرحون فيها ومر عندنا حينما شرحنا مقولة احد التابعين لعمران الجودة حينما قال اذا كان يوم القيامة يؤتى بكل جبار وبكل ظالم يخاف يخاف الناس شره وبكل شيطان فيوثقون بالحديد ثم يلقون في النار
21:06فلا والله لا تستقر اقدامهم على ارض ابدا ولا والله لا ينظرون الى سماء ابدا ولا والله لا تجتمع جفون اعينهم على غمض نوم ابدا ولا والله لا يشقون ماء باردا ابدا. ولا والله لا يأكلون طعاما هنيئا ابدا
21:29فهنا الكفار حينما يلقون في النار وتطبق عليهم النار بهيئة الالقاء اذا القوا وجاء ذلك في قوله افمن يلقى في النار باشارة الى كيف يدخل النار يدخل النار بان يلقى فيها القاء
21:49وهم اما ان يلقوا من اول الامر واما ان يقال لهم ادخلوا كما كما في قوله تعالى قيل ادخلوا ابواب جهنم ثم يلقون فيها حلقا مما يؤخذ من هذه الاية الكريمة هو ان الكفار وحقارتهم في الاخرة
22:11وانت تكون لك شأن تكون كريم تكون كريما عند الله تعالى حينما تعظم حدود الله وحقوق الله واذا استهنت بحق الله فتذهب هذه التي تتأملها فالكفار لا قيمة لهم عند الله تعالى بل ان امرهم هين وحقير عند الله تعالى
22:44من فوائد هذه الاية ومما يرتبط منها ويؤخذ شناعة الكفر شناعة الكفر عياذا بالله وسوء عاقبته. فعاقبته سيئة من الفوائد تطلع النار لالقاء الكفار فيها فهي بالمرصاد ترصدهم واذا القوا فيها فهي امهم
23:07ولك هذه الارض التي نحن فيها بمثابة الام تؤمنا اي تحملنا وربنا قال في سورة القارعة عن ذاك الذي خفت موازينه قال فامه هاوية فيقول القائل وقالت لي الارض لما سألت الا يا ام هل تكرهين البشر
23:28ابارك في الدنيا اهل الطموح ابارك في الدنيا اهل الطموح ومن يستلذ ركوب الخطر ومن يتهيأ صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر ماذا نادى الاب سلطان؟ ناداها به يا ام
23:45فهؤلاء الكفار حينما يلقون فهي امهم تؤمهم وتضمهم وتغطيهم وتلفهم بالعذاب لفة اذا هي تطلع لالقاء الكفار وتفرح بذلك كما يدل عليه قوله سمعوا لها شهيقا. ويشهد له يوم نقول جهنم هل امتلأت
24:09وتقول هل من مزيد شدة عذاب النار يؤخذ من قوله لقوله تعالى وهي تفور اجارنا الله واياكم والمسلمين منها ونسأل الله ان يجعلكم ممن يحيون قلوب الميتة فيحيونهم بهذا الوحي
24:32اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها من الفوائد وصف النار بالغيظ والشهيق وهذه حقيقة وليست مجازا هل تفارقون النار افواجا وزمرا؟ كل مع شكله كما انه اذاه في الدنيا
25:03يؤذيه في الاخرة وربنا قال كلما القي فيها فوج ففيها شاهد لقوله سبحانه وتعالى وسيق الذين كفروا الى جهنم نام زمرا وربنا قال واذا النفوس زوجت فالنفوس تقرن باجسادها وتلالج الانواع كل نوع مع مثله
25:29النار لها خزنا وخذلة النار هم الملائكة الموكلون بها بالنار وبتعذيب اهلها استشهاد الكفار على انفسهم في النار لقوله تعالى سألهم خزنتها توبيخ الكفار وتقليعهم على كفرهم الذي افضى بهم الى العذاب الاليم
25:55الانسان اذا قرع في الدنيا يتألم وربما يحزن وربما يترك عمله او دراسته اذا قرع به ففي النار يقرعون غاية التقرير حتى يجتمع العذاب الحسي والعذاب المعنوي الحجة قد قامت على كل من يدخل النار كل من دخل النار فان الله سبحانه وتعالى يقيم الحجة عليهم
26:26مما يستفاد انه لا عقاب قبل البعثة لقوله الم يأتكم نذير؟ وقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقوله تعالى وان من امة الا فلا فيها نذير لما سئلوا هذا السؤال اجابوا فقال ربنا قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا نذير ولذا نحن
26:52من واجبنا ان نبث علوم النذير وان نبث شمائله وهديه واحاديثه وهو في العبد القيس حينما جاءه الى النبي صلى الله عليه وسلم قال احفظوهن وعلموهن من وراءكم فامرهم بحفظ الاحاديث وامرهم بتحفيظ من ورائهم
27:16قالوا فلا قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء. ان انتم الا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع او نعطف هم يسمعون لكنهم لا يسمعون سماع تحصين. وهنا من يجلس
27:39من يجلس جلوس تحصيل بحيث يخرج بفائدة علمها ومنهم من لا اذا تكلم معه رفع يده. يا اخي اجعل السؤال في اخر البث. اكبر خطأ تحت تسأل فانت حصل حصل لما ينتهي الدرس بالزيادة اسأل واستفيد
27:59وقالوا لو كنا نسمع اي نسمع سماع تحصيل او نعقل شوف العقل سمي عقل لان الانسان انعقل به عن الشر الله يسلمك نحب الفرع اللي هو المال لكنه لا يمد يده على المال ويأخذه لماذا؟ لانه عقله يعقله
28:20ان يأخذ المال من غير حقه وقال لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في اصحاب السعير ها من اسماء النار السعير لانها مستعرة عياذا فهي الان متخذة وتوغل ايضا حينما تقرب عند الموقف
28:39فاعترفوا بذنبهم فسفقا لاصحاب السعير. شوف الانسان يعترف وربنا جل جلاله يقيم الحجج علينا ليل نهار بعد ساعة حينما تغيب الشمس وهكذا حجج الله علينا ظاهرة قالوا اي الكفار في النار بلى وهو حرف الجواب يقع بعد استفهام مسبوق في نفي فيدل على الاقامة
29:04بالمنسي وقد صرحوا بذلك في قولهم قد جاءنا نذير انظر كيف جمعوا في الجواب بين الاجمال والتفصيل مما يدل على مزيد تحسرهم وندامتهم ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به
29:29واشق الندامة لما رأوا العذاب. وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون فكذبنا يقولون فكذبنا اي كذبنا من؟ كذبنا النذير. فاذا الامثلة دعوت الناس فكذبت وكنت حجة لله على الناس وكنت سبب في تحسر هذا النذير في النار هنيئا لك. واذا تعلمت في نصحه وارشاده. انا اهديت الشيخ
29:59من هذه النسخة ولما ذهبت الاربعاء الذي هيته قبل اسبوع امسك يمين واجلسني وصار يسألني ويحقق معي وانت سلفي وانت كذا لان لقد اهديته حصن المسلم قبل اسمه فانا جلست معه وتكلمت معه بهدوء
30:18وهكذا الانسان يعني حتى اذا اوذي في الدنيا فعليه ان يصبر وعليه ان يحتسب الاجر عند الله تعالى. فهذا باب من الخير عظيم. اما لما اي هزة صغيرة او وسطانيين او حتى لو كبيرة
30:39وهل انت الا اصبع دميت ففي سبيل الله ما لقت يصبر الانسان ويؤذى في الله ويتحمل ويتلطف ويتصبر ويتخذ الطرق الحسنة وشددنا ان نذير فانت كل نذير سواء استجيب لك
30:56او لم يستجب لك وهو الرسول شف الرسول صاحب اية وصاحب معجزة وانت تقوم بالمعجزة النبوية لما تبث علوم القرآن وتقوم باحاديثه لما تبلغها نظر الله امرئا سمع مقالتي فحفظها
31:14ووعاها واداها حفظها واداها كما سمعها. هذا دعاء بالنظارة. الشريف يعني اجمل واحد منكم بس الشيخ ازهب بنوح قراءته للقرآن افضل من عنده وكلما قام الانسان بالقرآن وبالسنة كلما اعطاه ربه ومولاه
31:35مما قالوا وقلنا ما نزل الله من شيء اي في حينها وهل فيه اشارة على ان الذين قاموا بهذا الدين حق قيام قد اوذوا في الله حقا ادير وقلنا ما نزل الله من شيء اي من كتاب ولا غيره ما هو الغير اللي هو السنة النبوية؟ ولذا ما انزله الله على النبي قرآن
31:56والسنة النبوية شرعة ومنهاجا لا بد ان نقوم بهما اليها وهذا كما قال الله عنهم وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء يعني هذا لو قد لو قدر الله حق قدره لعلموا ان الذي خلقهم يعلم وانه يعيذهم وانه يحاسبهم
32:20يعني الدنيا تزول كما ان النهار سيزول بعد ساعة وهكذا ان انتم اي ما انتم ايها الرسل ان هذي ان نافية ان انتم اي ما انتم ايها الرسل الا في ظلال كبير نفي واستثناء
32:36هكذا قال في الدنيا اي بعد الا في ظلال كبير اي بعد عظيم عن الحق وابتعدتم عن الحق الا في ظلال كبير يعني هكذا وصف الدعاة. وربنا قال واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس. قالوا
32:57نؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يشعرون ولذا المنافقون لما غيرهم امنوا كما امر الصحابة طعنوا بالصحابة حتى تعلم ان من من طريقة اصحاب النفاق والسوء انهم يطعنون بمن يطعنون بالصالحين
33:20اي بعد عظيم عن الحق. فرموا الرسل بما هم واقعون فيه دون الرسل على يعني كما يقول صاحب المثل رمتني بدائها وانسلت. اذا هذه سنة اهل الباطل انهم عياذا بالله تعالى
33:40يصفون اهل الحق باوصاف فلا يأتي الانسان يقول لا امشي مع الحيط عليك بنفسك لا يا اخي الكريم ورق ابن نوفل ماذا قال للنبي؟ قال فلم يأت احد بمثل ما جئت به الا عود
33:56لماذا؟ قال لما سأله النبي قال اومخرجيهم؟ لما قال له يا ليتني فيها جزعا اذ يخرجك قومك يفارقنا المصالح سير السابقين وانهم كان يذم تمنى ان يكون موجودا حال التأذي
34:13ليصبر ويحتسب وينصر الحق واهله. اذا الانسان لابد ان يتحمل في الله وكل شيء بامر الله ولله غيب السماوات والارض واليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون. هذه اخر اية في سورة هود تلك السورة التي ذكرت
34:41فيها قصص الاولين وقالوا اي على جهة التوبيخ لانفسهم. لو كنا نسمع اي سماع تدبر ولذا دائما نقول اسمع سماع تدبر واقرأ قراءة تدبر وتذاكر مع الاخرين قراءة التدبر وتفهم
35:02وثور القرآن كما قال ابن مسعود لو كنا نسمع سماع تدبر وقبول وسماع من يطلب الحق. اذا انوي حينما تسمع سماع من يطلب الحق. او اي عقل رشد وحسن تصرف ما كنا في اصحاب السعير. اي النار
35:25فجمعوا بين السمع والعقل عن انفسهم معترفين بهذا نادمين لكن في ذاك الحين لا ينفع الندم. واما الان فينفع الندم حتى يتوب الانسان فيصلح ولهذا قال فاعترفوا بذنبهم لكن هل نفع؟ لا ينفع
35:48اي كفرهم وتشذيبهم للرسل. وهذا الاعتراف لا ينفعهم في ذلك الوقت ولما لا ينفعهم قال ربنا فسحقا لاصحاب السعير اي بعدا لهم عن رحمة الله ونبينا الكريم الرحيم حينما يذاد اقوام عن الحوض يقول اصحابي اصحابي
36:12فيقال له انك لا تدري ماذا احدث بعدك ماذا يقول؟ يقول سحقا سحقا وسحقا منصوب على المصدر لفعل محذوف وهذا من كلمات الدعاء والذم ومثله جدعا وعقرا وتبا وظده في المدح راعيا وسقيا
36:38والان في قوله لاصحاب الجحيم اي مؤكدة لبيان المراد بالمدعو عليهم. جاء التأكيد فسحقا لاصحاب السعير وهذه اللام للاختصاص والاستحقاق لهؤلاء مما يأخذه القارئ والمتدبر في هذه السورة التي ينبغي ان يقرأها كل انسان منكم عند النوم
37:07فاقرأوها يرحمكم الله ومن لم يواظب فليواظب من الليلة ان اهل النار يسمعون ويتكلمون ويدركون فهم سمعوا الخزن سائلين اياهم ثم اجابوا الخزنة على السؤال ببلى وقال الله تعالى عنهم
37:30وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب. يتمنون يوم واحد من العذاب ما يحصل لهم يتمنون انهم يموتوا وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك لكن هل يحصل؟ لا
37:49ويتلاومون عياذا بالله ويلعن بعضهم بعضا عياذا بالله ولكن ليس هذا شأنهم اللعن والطرد ليسوا هم الذين يستطيعون ان يطردوا احدا من رحمة الله تعالى ولك حتى في الدنيا لا نقول
38:08اللعنة على فلان ابدا لا نسمي احدا بهذا الشيء اما العموم الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على الكافرين هذا وارد لكن ان نلعن انسانا بعينه باسمه فهذا ليس لنا
38:27اذا هؤلاء في حال وفي حال لا يسمعون من شدة العذاب وفي حال لا يتكلمون فهذا في حالنا في حال وربنا قال لهم فيها ذخيرة وهم فيها لا يسمعون. في بعض احوال
38:42اهوال واحوال العذاب فاهل النار لهم فيها احوال وشؤون وعذاب الله تعالى لا يعذبه احد فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد. اما النفس المطمئنة غير المتكبر على امر الله
39:05فهذه هي النفس المرحومة. يا ايتها النفس المطمئنة تقرأن هذه الاية الاخيرة بصوتك الجميل فقط يا ايتها النفس المطمئنة اخر اية في سورة الفجر ارجع الى ربك راضيا مرضيا فادخلي في عبادي وادخلي جنتي. تحفظه
39:25ايتها النية ارجعي الى ربك راضية مغضية فاذكري في عبادي وادخلي جنتي جزاك الله خيرا اذا اهل النار عذابا لا يستطيع احد ان يعذب مثل عذاب الله تعالى. وتلك النفس المطمئنة المطمئنة بذكر الله
40:09المطمئنة المتواضعة غير المتكبرة المطمئنة الراضية باقدار الله تعالى المؤلمة يقال لها ما يقال احد نسأل الله ان يجعلنا ممن يقال لها هذا ان نار الاخرة تختلف عن نار الدنيا فنار الدنيا
40:34من دخلها تعطل ادراكه وفقد احساسه اما نار الاخرة فيتكلم اهلها احيانا ويسمعون ويدركون احيانا يسمعون ماذا ويدركون ماذا يسمعون التلاوم والندم والاعتراف بالكفر وتبني الرجعة ويسمع التقريع والتوبيخ. يعني لا يسمعون ما ينفعهم
41:04انما يسمعون ما يضرهم حتى يكون عذاب على عذاب ونارنا هذه في الدنيا تضيء وتحرق اما تلك النار فهي نار تحرق ولا تضيء بل هي ظلماء مدلهم اعتراف الكفار يوم القيامة بتكبيرهم للرسل
41:24وتنقصهم اياهم وجهدهم لما جاءوا به ولذا على مر التاريخ تجد المخالفين عياذا بالله تعالى يستهزئون بالمرسلين ولذا الذي يكذب المرسلين هذه الاية الكريمة حكمت له بسوء العاقبة ولذا مما لماذا نقرأ احاديث النبي
41:51ونقرأ معجزة النبي القرآن الكريم حتى لا نصاب بسوء العاقبة فلنحرص لان نصل الى العاقبة الحسنة ندامة الكفار يوم القيامة وتحسرهم العظيم. وهذا عذاب باطل اعترافهم بالاعراض عن الحجج السمعية والعقلية وانه هو الذي اوجب لهم هذا المكر. اذا هم عطلوا نعم الله
42:22اقبلوا هذا السمع وقال ربنا ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة هذا عقاب ام ليس بعقاب؟ عقاب عقاب دنيوي انهم لا ينتفعون بما يسمعون ولا ينتفعون بما يرام ولا يدخل الى قلوبهم المواعظ. ولهم عذاب عظيم اي العذاب الاخر وهو عذاب يوم القيامة
42:50اذا الادلة هذي سمعية وادلة عقلية لقوله تعالى وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ثامنا تقديم الادلة السمعية على العقلية ويؤخذ من تقديم السمن على العقل في هذه الاية فالمسموع
43:19مقدم على المعقول. وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير الرد على من قدم العقل على السن كالمعتزلة عيالا بالله تعالى وبعض اصحاب العقود الكاشفة في هذا الزمان
43:37كثير ما حتى صاروا يسمونه باي شيء بالعقلانيين انتفاع عقل الرشد وحسن التصرف عن الكفار فليس موجودا عندهم اما الذي عندهم فهو عقد الادراك عقل الاشياء وفهمها اي القوة المدركة الذي هو مناط التكليف ويقابله الجنون
43:58اذا هؤلاء ليس لديهم عقل راشد انما اصبحت عقولهم في عقول البهائم يسيرون وراء الشهوات ويركبون الملذات ان الانقياد بحجج الله يعصم من العذاب لو ان الانسان نظر في حدود الله التي نسمعها ونقرأها
44:23ونظر في هذه الايات الكونية فان هذا ينجي الانسان من العذاب فهي ايات عجيبة شف هذي الشمس الكبيرة ان تنزل ثم تنزل ثم تنزل حتى تغيب ثم تتحرك فيأتينا الفجر الكاذب ثم تتحرك فيه الفجر الصادق
44:40ثم تشرق الشمس الا تغربوا من هنا ثم تشرق بعد ثلاثة عشر ساعة من هنا وهكذا بقدرة الله سبحانه وتعالى وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. لو ان الانسان اهتم بهذه الحجج لما وقع في العذاب. الكفار هم اصحاب النار
45:07ويشهد لهذا قوله تعالى ان الذين كفروا لم تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون هذا جاء في الاية الثالثة عشر ومئة في سورة ال عمران واتصور ايضا جاءت الاية الحادي عشر
45:26ايضا من سورة ال عمران صحيح؟ نعم اقرأي الاية الحادية عشر اللي هي بالصفحة الثانية من سورة ال عمران حتى تنظر لماذا تكررت هذه السورة الصفحة الثانية اظن الاية الاولى
45:49نعم اعوذ بالله من الشيطان ان الذين كفروا اموالهم ولا اولادهم عند الله شيئا واولئك هم شف الاية الحادية عشر قال واولئك هم يقودون النار هنا قال واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
46:26نعم طبعا عذاب عصاة المؤمنين ليت كعذاب الكفار الخلص مما يستفاد من الاية الرد على الجبلية قال فاعترفوا بذنبهم ففيها رد على جبلية القائلين بان الانسان مجبور على العمل الدعاء من الله عليهم بالبعد
46:57الدعاء من الله عليهم بالهدى لاصحاب السعير. طبعا نحن ندعو وربنا جل جلاله لا لكن معناه ان هؤلاء معناه انه قد فعلوا ما فعلوا بحيث يستحقون الدعاء عليهم اشتمال النار على الوان العذاب الجسدي والنفسي اعاذنا الله واياكم منها ومن كل عذاب في الدنيا والاخرة
47:26ولما ذكر الله سبحانه وتعالى الكفار وما اعد لهم في الاخرة من العذاب الاليم اتبعه بذكر المؤمنين وما اعده له من الثواب العظيم وذكرهم باخص صفاتهم وهو خشيتهم بالغيب ما هي اخص صفات المؤمنين خشيتهم لربهم بالغيب
47:52فهذا باب عظيم من ابواب الخير الخشية والقرآن مثاني اذا ذكر حال اهل النار ذكر حال اهل الجنة حتى يعمل الانسان للجنة فقال ان الذين كفروا تصدير الكلام بان لاهميته. والعناية بمضمونه
48:14وعبر بالموصول ان الذين لتضمن الصلة العلة ان الذين يخشون لما جيء بالموصول باعتبار صلة الموصول يخشون هذا هو الحكمة من ان له مغفرة واجر كبير وهو قوله لهم مغفرة واجر كبير
48:36يخشون ربهم ان يخافون ربهم الذي رباهم والخشية مزيد من الخوف والحب والتعظيم لله تعالى. اذا الخشية نوع من الخوف لكن صاحبها تعظيم للمخوف. احنا عندنا الانسان قد يخاف شيء وقد عند الانسان قد يهاب شيء
48:58يعني انت الحية تخافها لكن اباك تهابه هيبة اشد من الخوف فقط فالخشية هو خوف لكنه مشدود مع التعظيم والمحبة والرهبة وهكذا ان الذين يخشون ربهم بالغيب اذا هي اخص من الخوف
49:19ومن احسن الكتب التي تشرح امثال هذا مدارج السالفين لابن القيم بالغيب الجهر المجرور المتعلق بمحذوف حال من الواو يخشون ربهم بالغيب واذا ربنا قد ذكر هذا في اول سورة البقرة الف لام ميم
49:37ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون
50:01فاذا خشي يخشون ربهم في خلواتهم وهم غائبون عن اعين الناس عبادة الخلوات تورك للانسان حسن الخاتمة وتنمي عند الانسان الاخلاص لله تعالى لهم مغفرة. المغفرة اللي هو التجاوز عن الذنب
50:24وستر الذنب المغفرة من هذا المغفرة اللي يلبسها على رأسه على رأسه في حال الشدة حتى اقي نفسي من الاذى سمي الاستغفار استغفر الله اي اطلب من الله المغفرة المغفرة
50:39ستر الذنب وعدم المحاسبة عليه لهم مغفرة المغفرة التجاوز عن الذنب وستره واجر كبير شوف الاجر من الكريم الكريم. وربنا هو الكبير فالاجر من عنده كبير اي ثواب عظيم وهو الجنة وما فيها من النعيم المقيم. والنظر الى وجه الله الكريم الذي هو اعظم
51:04لذة ينالها اهل الجنة وهو النظر الى جمال وجلاله وعظمة الله تعالى وجاءت المغفرة واجر ليست معرفتين بل جاء منكرتين لاجل التعظيم. وتقديم المغفرة على الاجر من تقديم التخلي على التحلية. لان
51:26عن الذنوب وسترها يتضمن النجاة من المرهوب وهو النار ان للمتقين مفادا ما هي المفاتيح الذائقة واعنابه؟ لما نجوا ودخل الجنة فازوا اذا لان تجاوز عن الذنوب وسترها يتضمن النجاة من المرهوب وهو النار
51:49والاجر الذي هو الثواب يتضمن الفوز بالمطلوب وهو الجنة. فتكون الاية دالة يكون الاية دالة على المعنيين العظيمين لكن الاية دالة على المعنيين العظيمين وايضا دلت على قوله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز اية عجيبة كل نفس لا
52:23الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار يعني معناه النجاة من النار ليس بالامر الهين انما يزحزح عنها الانسان زحزحة وقال تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم جنة عرضها السماوات والارض. وقال تعالى اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما
52:49ونظائل هذا في القرآن الكريم كثير طبعا في في ختم هذه الصفحة بهذه الاية الكريمة المقابلة بين فريق الكافرين الاشقياء والمؤمنين السعداء وهناك اذا بيان الفرق بين جزائيهما جزاء المؤمنين وجزاء الكافرين
53:11من منهج القرآن الكريم الجمع بين الوعد والوعيد. الوعد في الجنة والوعيد بالنار ترغيبا بالجنة وترهيبا من النار في هذه الاية الكريمة ان الذين يخشون ربهم بالغيب فظيلة خشية الله تعالى
53:31وتزداد هذه الخشية عندما يكون الانسان خاليا عن اعين الاخرين فبالخلوات اذا اخلص لله تعالى دل على عظم محبته لله وصدق اخلاصه وايمانه الصدقة سميت صدقة لانها لان فيها صدق ايمان العبد
53:52فالانسان اذا بالخلوات خشى الله سبحانه وتعالى دل على صدق ايمانه خشية الله ثمرة العلم والايمان خشية الله تعالى ثمرة العلم والايمان لانه جعل اهل الخشية في مقابلة الذين كفروا بربهم
54:16ويشهد لهذا قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء فاعظم الناس خشية لله هم العلماء والقاعدة ان من كان بالله اعرف كان منه اخوف والحسن البصري قال الفقه الخشية ليس العبرة بالشهادات ولا بالمؤلفات ولا بالفيديوهات ولا بالمناصب انما
54:42بالعلم المنبثق من الشريعة والخشية لله تعالى وهذه الخشية حينما توجد عند الانسان فهي سبب الاجر الكبير وسبب المغفرة الرد على نفاة الاسباب من الجبلية عياذا بالله تعالى والجبرية والقدرية كلاهما
55:06فرقة من فرق اهل الضلال الخشية النافع هي الخشية بالغيب الخشية النافعة التي تنفع الانسان هي الخشية بالغيب وذكر الله حسن واحسن حينما يذكر الانسان ربه عندما ان يتمكن من المعصية ولا يؤدي المعصية
55:29خشية لله تعالى وخوفا من الله تعالى ورغبة فيما عند الله تعالى كما صنع يوسف اب ان يوسفا استجاب في ذاك المكان له الطاقة وله كل الوسائل متاحة وليس ثمة اي مشكلة لكن ما الذي منعه الخشية
55:50هب انه قد استجاب هل كنا سنعرفه الان؟ الجواب لا لكن هذه الخشية الالهية التي جعلته عزيز مصر وهي التي تكون في الدنيا قبل المعاينة واليأس من الحياة فهذه هي الخشية
56:09التي تكون في الدنيا قبل ادراك الموت في هذه الاية الكريمة فضيلة الاخلاص لله ولما ذكر ربنا فضيلة المخلصين لله في ذلك تعريضا بالمراءين لان المراءين لا يخشون ربهم لان المرائين لا يخشون ربهم وهم غائبون عن عيون المؤمنين. ثم هذا الذي يرائي غبي
56:36انت رائي من اجل قلبك وقلبه بين يدي مين؟ قلبه بين يدي بين اصبعين من اصابع الرحمن اثبات الربوبية ان الذين يخشون ربهم ثمة ربوبية عامة ربنا يرب جميع الخلق ويرب اولياءه
56:57عباده الصالحين ربوبية خاصة بالعلم والمعرفة الرد على اهل الاتحاد عياذا بالله تعالى لقوله ربهم ان الذين يخشون ربهم فيها الرد على اهل الاتحاد والحلول عياذا بالله تعالى فهنا اثبات رب ومربوب. الرب هو الله سبحانه وتعالى
57:24والمربوب هو العبد الذي يخشى الله تعالى فالاول خالق والثاني مخلوق. وذلك يدل على التباين. بينهما ثواب اهل الايمان والخشية النجاة من النار والنجاة من العذاب وهذا حصل باي شيء؟ حصل بالمغفرة لما قال لهم مغفرة
57:51والفوز بالاجر الكبير وهو الجنة يدخل من يشاء في رحمته. سميت الجنة رحمة الله تعالى لان الله يرحم بها اولياءه وربنا هو المؤمن المؤمن الذي يعمل بالدين ظاهرا وباطنا هو المؤمن الذي يؤمنه الله المؤمن. من اسماء الله المؤمن لانه يؤمن اولياءه عذابه
58:19وهذا ما امر الله به عباده ان يسارعوا اليه بقوله وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة وجنة عرضها السماوات والارض التلميح على ان خوفهم وان بلغ مرتبة الكمال فانه لا يخلو عن تقصير وذنب فلا يغتر العبد
58:39من اين اخذنا هذه ايها الفتى انت بهذه الاية التنبيه على ان خوفهم ان الذين يخشون ربهم وان بلغ مرتبة الكمال فانه لا يخلو عن تقصير وذل. فلا يغتر العبد. من اين اخذنا ان الانسان مهما بلغ
59:02هذه الخشية لا يخلو عمل الانسان من تقصير وذنب من هذه الاية ان الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة واجر كبير من اين هو انه سيجيب عزال نحن نريد ان نتعلم
59:25كيف نستنبط الفوائد من ايات القرآن هؤلاء الذين يخشون ربهم لهم مغفرة. ان الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة. واجر كبير من هؤلاء اهل الخشية على الرغم من خشيتهم لربهم خشيتهم لله
59:47وعملهم هذا عملهم لا يخلو بالنتيجة تحصيل ان لديهم تقصير وذنب يسير من اين اخذنا هذا ايه لا الآية السابقة فيها لا احد يغيره سيجيب هو سيجيب بس حر في امانك اضربه شوي هكذا
1:00:18مغفرة من مغفرة وجود المغفرة دل على وجود التقصير نعم الرد على الجبلية لانهم لو كانوا مجبرين ما وعدهم بالجزاء على اعمالهم والمغفرة لذنوبهم فيها الدليل على تسمية ثواب اهل الايمان والعمل الصالح اجرا
1:00:35وهو في القرآن كثير. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون. يا سلام! غير ممنون اي غير مقطوع يعني انت الان لما تأمن عمل صالح ويكون لك عند الله نفعه لا ينقطع ابدا. فاي خير اعظم من هذا الخير
1:00:53وكيف يفرط الانسان بالاعمال الصالحة والحسنة التي تكون لك عند الله غير منقطعة اذا هذا اجر من عند الله تعالى. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا جميعا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه الاحد. مرحبا بالمشايخ مرحبا. اثنين وعشرين محرم
1:01:22بس الان اللي يريد يذهب يذهب هو الذي يريد ان يسأل يسأل