شرح رياض الصالحين : الحديث (93) باب المبادرة إلى الخيرات . . . || د. ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ماذا قال النووي علينا وعليه رحمة الله السابع عن ابي هريرة رضي الله عنه
0:27ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالاعمال سبعا هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا او مرضا مفسدا او هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال
0:49فالشر غائب ينتظر او الساعة الساعة ادهى وامر قال النووي رواه الترمذي وقال حديث حسن هذا الحديث حينما اورده الترمذي في جامعه قال عنه حسن غريب وهذا الحديث اسناده ضعيف جدا
1:16فيه محرر ابن هارون وهو متروك فالحديث ضعيف جدا على هذا والذي جعل النووي يأتي به هو تقليده للترمذي حينما قال فيه حسن غريب طبعا هو نقل هنا حسن لكن في جامع الترمذي حسن غريب
1:42والترمذي له اجتهاد في هذا لكن كان ينبغي على الامام النووي ان ينظر في الاسناد وان لا يقلد الترمذي فالعالم وطالب العلم المحقق عليه ان يحقق في كل مسألة وكلما حقق الانسان صار له الثواب الكبير
2:05ومعنى هذا الحديث من المعاني المعهودة وهو الحث على المبادرة بالاعمال الصالحة والحذر من التفريط في الايام هذه الايام التي نعيشها فهذه الايام هي الايام الخوالي تخلو وتذهب وثمة ايام بواقي
2:31فنعمل في الايام الخوالي لاجل ان ننعم في الايام البواقي واخطر شيء يمر به الانسان في هذه الحياة هو التفريط في الاعمال الصالحة ولذلك هذا الامر يتكرر عندنا كثيرا وهذا ليس من عادل في ان اشرح الاحاديث الضعيفة
2:57لكن جاء الامر بالمبادرة بالاعمال الصالحة في احاديث كثيرة لكن هنا جاء في هذا الحديث بادروا بالاعمال اي سابقوا وسارعوا. فالانسان يسارع للطاعة ويسابق في التقرب الى الله سبحانه وتعالى
3:20وايضا الانسان في هذه الحياة حينما يبلغ الاربعين تبدأ الاشياء تضعف يضعف البصر وتضعف المفاصل وهكذا تضعف الاشياء فالانسان يعمل في حال القوة وبعض الناس لا يفكر بالتوبة الا بعد الستين. ويقول انا اذا بلغت الستين اتوب واحج
3:43وكانه يريد ان يعطي للشيطان ستين عاما من عمره ثم ما بقي من عمره من ضعف يجعله لله تعالى هو حسن ان الانسان يتوب لكن ليس حسنا للانسان يبقى على المعصية ويقول سأتوب
4:00وهنا الهرم المفنج اللي هو يعني التقدم في العمر والفند هو الخرف وانشار العقل بهرم او مرض وفيه الخطأ في القول والرأي ولذلك يعقوب وجد ريح يوسف وذكر لهم هذا
4:31مع انهم سيصفونه بالفند اي بالخرف ولكنه ذكر هذا حسن ظن بالله سبحانه وتعالى وايضا من الهدي النبوي امره صلى الله عليه وسلم بالعمل الصالح وامره بالاستعداد للرحيل وان الانسان يعيش
4:53في هذه الدنيا كأنه غريب او عابر سبيل الغريب وعابر السبيل لا يتزود من دنياه كثيرا انما يجعل هذه الدنيا لاجل الاخرة اذا الامر ورد في احاديث صحيحة الترهيب ورد في احاديث صحيحة الترغيب ورد في احاديث صحيحة كثيرة
5:19قوله تعالى سابقوا الى مغفرة من ربكم من الامر في المسابقة قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا من الامر واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا هذا ايضا من اساليب الامر
5:38ايضا ترهيبه صلى الله عليه وسلم جاء الترهيب في احاديث كثيرة والتخويف من معصية الله سبحانه وتعالى وربنا قال وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين
5:56وربنا قال فاستبقوا الخيرات. وربنا قال اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون وربنا قال عن بعض انبيائه انهم كانوا يسارعون في الخيرات وربنا قال في ذلك فليتنافس المتنافسون وربنا قال وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق
6:25كن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون ولذلك فان الانسان مأمور بالعمل الصالح قبل ان يهجم عليه الاجل وربنا قال يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة. والكافرون
6:49هم الظالمون اذا الانسان يطالب بالعمل الصالح. فوجودنا في هذه الدنيا لا لننام ولا لنكسل ولا لاجل ان المعاصي بل اننا مطالبون بالعمل الصالح الذي يقرب الى الله تعالى هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
7:15والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته