شرح رياض الصالحين : الحديث 71 ، باب في التقوى || د. ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال النووي علينا وعليه رحمة الله الثالث
0:24عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى رواه مسلم قلت في التعليق نقلا من شرح رياض الصالحين
0:49في الحديث دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وفيه دليل على ابطال من تعلق بالاولياء والصالحين في جلب المنافع ودفع المظهر طالب العلم حينما يقرأ النص ينتفع من النص بجميع جوانبه
1:15وفي هذا الحديث يروي عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اسألك الهدى الهدى الهداية على الطريق المستقيم والمرء يسأل ربه في الدنيا ان يكون على على الصراط المستقيم وعلى الطريق المستقيم
1:41لاجل ان يسير على الصراط المستقيم يوم القيامة الهدى والتقى تقوى الله سبحانه وتعالى وان يخاف الانسان ربه ومن التقوى ان يجعل الانسان بينه وبين الحرام سترا من الحلال والعفاف العفاف كما قال ابن حزم في كتاب الاخلاق والسير
2:10حد العفة ان تغض بصرك وجميع جوارحك عن الاجسام التي لا تحل لك فما عدا هذا فهو عهر وما نقص حتى ينفق عما احل الله فهو ظعف وعجز. اللي هو ظد العفة
2:34اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى الغناء غنى النفس والابتداع عن الناس وعن ما في ايديهم. وان الانسان لا يسألهم لان في سؤال الناس من التذلل فغير ذلك مما لا يكون الا لله سبحانه وتعالى
3:02وكان الامام احمد بن حنبل يعلل رد كثير مما يأتيه من المال بقوله دعنا نعيش في عز الغنى عن الناس فالغنى عن الناس عز ولذلك من اتقى الله فقد حفظ نفسه
3:22ومن ضيع تقواه فقد ضيع نفسه والله الغني عنه ولذلك المحب الحقيقي هو الصادق لنفسه الذي فطمها من قربان الذنوب والجمها بالتقوى وبخشية علام الغيوب لاجل ان تغنم نفسه الغنيمة العظمى
3:52بفرحة لقاء ربها الغني الودود اما الهدى فيناله الانسان بتدبر كتاب الله. يقول ابن هبيرة من مكائد الشيطان تنفير تنفير عباد الله من تدبر القرآن. لعلمه ان الهدى واقع عند التدبر. يفعل المرء ان يتدبر
4:17كتاب الله وان يعمل به وان لا يفرط في حفظه ولا في ورده. وان يقرأ الانسان تفسير القرآن هو ان يحيي مجالس القرآن يتذاكر مع اهله ومن يجالسه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته