استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح رياض الصالحين ، الحديث 48 || د. ماهر ياسين الفحل

0:03ولذلك هذا العفو عند المقدرة له قيمة وله منزلة عظيمة قالوا عن ابي هريرة ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب وردد مرارا قال لا تغضب رواه البخاري. طبعا هذا الحديث احد الاحاديث في الاربعين النووية
0:28وهو احد الاحاديث في كتاب جامع العلوم والحكم اذا هذا الحديث من مباني الاسلام و هو حديث عظيم جدا. وتأمل قول الصحابي حينما قال للنبي اوصني ومعناه اي اوصني بوصية جامعة لخير الدنيا والاخرة
0:53فاوصاه النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الوصية وهي ترك الغضب لان ترك الغضب سبب للخير في الدنيا والاخرة وعلى الانسان ان يبذل النصيحة لمن طلبها ولمن لم يطلبها ولمن طلبها فهي حق ولمن لم يطلبها فعلى الانسان ان يكون ناصحا
1:13ونذكر حديثنا جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه حينما قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فاشترط علي النصح لكل مسلم في هذا الخبر بيان عظم مفسدة الغضب وما ينشئ عن الغضب وان الغضب لا يأتي
1:36بخير الا اذا كان غضبة لله تعالى في هذا الحديث ذم الغضب والبعد عن اسبابه بان التحرز من الغضب واسبابه هو من جماع الخير والقاعدة ان السلامة من سلمى وجارتها ان لا تمر على سلمى وواديها
2:01اذا غضب المذموم في امور الدنيا اما الغضب لله تعالى فهو محمود ولابد للانسان لانتهك حرمات الله ان تكون له انفا وغضب لله ولدين الله طبعا النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر من حصل له الغضب ان يتعاطى اسباب ترك الغضب
2:23ومن ذلك ان الانسان يستعين ومن ذلك ان الانسان يسكت ولذلك ان الانسان يجلس ومن ذلك ان الانسان يتوضأ لان الغضب فيه حرارة في الدم فيطفيها الانسان بالوضوء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.