هل المقصود من أمر النبي بإخراج المشركين من جزيرة العرب هو عدم إعطائهم الجنسية الجنسية وتوطينهم؟
0:00احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول القول بان استقدام الكفار الى جزيرة العرب لا ينافي قوله صلى الله عليه وسلم اخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب. وما في معناه من الاحاديث لان المقصود بهذا الحديث عدم اعطائهم الجنسية وتوطينهم
0:20هل هذا القول صحيح؟ وما معنى ذلك؟ انه يجوز ومعنى ذلك انه يجوز دخولهم الى مكة والمدينة اذا لم يعطوا وكيف نجيب على هذا الايراد اولا قائل هذا من هو؟ هل يعتد بقوله
0:38اللي عارض حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويفسره بغير المراد من هو هذا هذا ما يصلح الرسول قال اخرجوهم من جزيرة العرب ولم يفصل بينهم كافر وكافر يجب ان لا يمكن من الدخول الى جزيرة العرب الا انسان يأتي برسالة من من دولة
1:05يأتي برسالة من دولة يوصلها يرجع الى بلده او سفير لبلده اما انه يجي ويستقر في بلاد المسلمين ويشتغل ويحترف ويبيع ويشري او يسكن هذا امر لا يجوز هذا عند تمكن المسلمين من اخراجه فيجب الا اذا قدر تمكن المسلمون من اخراجهم فيجب اخراجهم لا
1:35يجوز انه يتركون يعيشون في جزيرة العرب ويستوطنون ويبيعون ويشرون ويتملكون هذا ما يجوز هذا خلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم اما انهم يأتون امور من دولهم رسالات او سفارات او مفاوضات كانوا
1:58الى النبي صلى الله عليه وسلم ويتفاوضون معه يأتون برسائل ويذهبون برسائل ما في مانع نعم