استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

46- سورة ( فاطر ) الآية من13الى 27 تفسيرالسعدي شرح د.ماهر الفحل 16رجب 1438

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين عند شرح الاية الثالثة عشرة قال الشيخ علينا وعليه رحمة الله
0:22ومن ذلك ايضا ايلاجه تعالى الليل بالنهار والنهار بالليل يدخل هذا على هذا وهذا على هذا كلما اتى احدهما ذهب الاخر ويزيد احدهما وينقص الاخر ويتساويان فيقوم بذلك كما يقوم من مصالح العباد في ابدانهم ولذلك هذا البدن به حاجة
0:51يعني انت الان لو فرضنا سهرت وتعبت وتريد ان تتكلم فلا تستطيع ان تتكلم حتى اذا ارسلت رسالة عن طريق الواتس اب لصاحبك قال يظهر عليك انك متعب فشوف حاجة الانسان الى النوم يدرك من خلالها الانسان ان النوم نعمة
1:11بل الانسان يزداد جمالا وبهاء عند نومه واحيانا انت الان جالس هنا وترتفي الى الحائض وتنام عشرة دقائق فقط ولكن جميع الاجهزة في البدن تأخذ شحن مثل الجهاز اللي يأخذ الشحن
1:31تأخذ ان تقول وطاقة فنعمة الليل نعمة فيها نعم وهي ربنا قد نشر الليل في اوله ونشر الليل في اخره وذكر الليل في وسطهم وفيها نعم على الانسان وعلى الاشجار وعلى الحيوانات
1:51وحيواناتهم واشجارهم وزروعهم ولها يعني حتى الظوء يعني في شخص في مزارع وبجوار مزرعته طريق الى شركة وهاي الشركة تجعل اضوية قوية مفتوحة طوال الليل فرأى ان الزرع الذي بالقرب من الاغذية قد تأثر وتضرر بسبب الضياع
2:20فرفع قضية من مظى عندهم هناك وكسب القضية وعورة تعويضا كبيرا فنستشعر ان هذا الليل يعني له فوائد محسوسة معلومة على الزروع وعلى الحيوانات وعلى الانسان فاذا هي نعمة فالانسان لما يضع رأسه على مخدته وينام
2:46عليه ان يستحضر هذه النعمة لانه مر عندنا وجوب وذكر النعمة قال يا ايها الناس اذكروا نعمة الله ومن ذكرها ان يذكرها الانسان بقلبه قال وكذلك ما جعل الله في تسخير الشمس والقمر من مصالح الضياء والنور والحركة والسكون وانتشار العباد في طلب
3:10فضله وما فيهما من تنظيج الثمار وتجفيف ما يجف وغير ذلك مما هو من الضروريات التي لو فقدت فلحق الناس الضرر وقوله كل يجري لاجل مسمى شوف استاذ امام السفر يفترض ان في ها الليلة قدمته باكرا
3:34واستيقظت متأخرا لكن كل ذلك لم يكن نمت متأخرا واستيقظت باكرا والحمد لله. لكن عسى الله ان يعيننا قالوا قوله كل يجل لاجل مسمى اي كل من الشمس والقمر يسيران
3:52في فلكهما ما شاء الله ان يسيرا فاذا جاء الاجل وقرب انقضاء الدنيا انقطع سيرهما الكل يسير ويصل بعضهم قبل بعض لكن هذه الاشياء ليل ونهار واشياء مثل القبر حينما تنتهي الدنيا ينقطع سيرها وتتوقف
4:17وتعطل سلطانهما وخسف القمر وكورة الشمس وانتثرت النجوم فلما بين تعالى ما بين من هذه المخلوقات العظيمة وما فيها من العبر الدالة على كماله واحسانه كماله لما في هذه المخلوقات من اشياء تذهل الالباب
4:44واذا قد جعلها احسانا لعبيدهم ولذلك من الاحسان في التعامل مع الله ان الانسان يذكر ربه عند كل نعمة من هذه النعم ولذلك الناس يدخلون الجنة بفضل من عند الله
5:02ومنازلهم في الجنة على حسب اعمالهم ورؤية الله تعالى فضلا وزيادة من عند الله تعالى بسبب مراقبتهم لربهم ومطالعتهم من الله عليهم بحيث انهم قد راقبوا الله فصاروا كأنهم ينظرون اليه
5:20فربنا احسانه في كل شيء ومن الاحسان في التعامل مع الله انك ترى الله في كل شيء وتستشعر عظمته سبحانه وتعالى قال تعالى ذلكم ذلكم الله ربكم له الملك اي الذي انفرد
5:39لخلق هذه المذكورات وتسخيرها هو الرب المألوف قول المألوف معناه هو المعبود المألوف المعبود لما جاء المألوف جاء المعبود لماذا يؤتى بالمعبود المألوف لاجل التكرار لاجل التأكيد الذي له الملك كله
6:01والذين تدعون من دونه اي من الاوثان والاصنام لا يملكون من قسمير اي لا يملكون قصمير وجاءت هذه من زائدة من حيث الاعراب ولكنها من حيث المعنى ليست زائدة بل هي تزيد معنى جديدا وهي المبالغة
6:19بانهم لا يملكون شيئا لا قطمير ولا اقل من قطمير ما هو القطمير يا عبد الوهاب فاذا يملكون شيئا لا قليلا ولا كثيرا حتى ولا القطمير الذي هو احقر الاشياء
6:39كم قيمته هذا حينما يباع قرن وهذا من تنصيص النفي وعمومه فكيف يدعون وهم غير مالكين لشيء من ملك السماوات والارض ومع هذا ان تدعوهم لا يسمعوكم لانهم ما بين جماد واموات وملائكة مشغولون بطاعة ربهم
7:07ولو سمعوا على وجه الفرض والتقدير ما استجابوا لكم لانهم لا يملكون شيئا ولا يرظى اكثرهم بعبادة من عبده ولهذا قال ويوم القيامة يكفرون بشرككم اي يتبرأون منكم ويقولون سبحانك انت ولينا
7:31من دونهم ولا ينبئك مثل الخبير. وهذا حقيقة ان الذي يتكلم عن الله او عن صفاته او عن تفسير كلامه لا بد ان يكون من اهل الخبرة يعني شاهدنا كثيرا الفنان هو فنان
7:53وعلى ثلاث يثوب ويتحول مباشرة الى داعية ويأتي يفسر ويحدث ويأتيك وهذا لا يصح ولا ينبئك مثل خبير اي لا ينبئك احد اصدق من الله تعالى العليم الخبير واذا ينبغي الذي يتحدث عنها ينبغي ان يكون خبيرا
8:13قال فاجزم بان هذا الامر الذي نبأ به كانه رأي عين. فربنا جل جلاله كلامه الحق وهو الحق فلا تشك فيه ولا تنتهي فتضمنت لهذه الايات الادلة والبراهين الساطعة الدالة على انه تعالى المألوف
8:36المعبود الذي لا يستحق شيئا العبادة سواه وان عبادة ما سواه باطلة متعلقة بباطل لا لا تفيد عابده شيئا بل انما تضره ثم قال تعالى يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله
8:58والله هو الغني الحميد ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر وازرة وزر اخرى. وان تدعو مثقلة الى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى
9:18انما تنذر الذين يخشون ربهم. جزاك الله خير انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى والله المطر هذه ايات السلام ورحمة الله وبركاته
9:41ايات عظيمة تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى وتدل على ضعف الانسان وفقر الانسان وحاجة الانسان الى ربه الكريم المنان يخاطب تعالى جميع الناس ويخبرهم بحالهم ووصفهم وانهم فقراء الى الله من جميع الوجوه
10:08فقراء في ايجادهم يعني لما وجدوا ما كانوا حتى مذكورين ثم ذكروا ثم خلقوا من طين ثم خلقوا من زوجين ثم هم ايضا لا يستغنون عن ربهم طرفة عين ابدا ولا ادنى من ذلك
10:30يقول فلولا ايجاده اياهم لم يوجدوا. واذا هاي نعمة الايجاد من لا شيء فقراء في اعدادهم بالقوى والاعضاء والجوارح فهب ان انسان خرج بساقا واحدا او خرج بشيء او خرج بعدم سمع او بعدم البصر
10:59فقراء في اعدادهم بالقوى والاعضاء والجوارح التي لولا اعداده اياهم بها لما استعدوا لاي عمل كان هاي القوة التي الله خلقها الانسان فقراء في امدادهم بالاقوال. هذا القوت نعمة عظيمة الان سبعة مليار واكثر
11:22كلهم يوم امس قد اكلوا بدون استثناء من رزق من؟ من رزق الله تعالى ماذا انفق منذ ان خلق السماوات والارض شوف هذي اكياس النفايات تخرج من الشقق كم هي كثيرة
11:41قال فلولا فضله واحسانه وتيسيره الامور لما حصل لهم من الرزق والنعم شيء فقراء في صرف النقم عنهم ودفع المكاره وازالة الحروب والشدائد فلولا دفعه عنهم وتفريجه لكرباتهم وازالته لعسرهم لاستمرت عليهم المكاره
12:05والشدائد فقراء اليه في تربيتهم بانواع التربية واجناس التدبير الفقراء اليه في تألههم له احنا حتى العبادة الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه يقول كل نعمة من النعم من المطبوع من المطعومات
12:24والمشروبات لله تعالى فيها على الانسان نعم دينية ونعم يعني شرعية احنا من النعمة الدينية شرع لنا ان نقول بسم الله من النعم الشرعية ان نقول الحمد لله هذه كلها من النعم مع ما فيها من من الفائدة والمنفعة
12:45واللذة حينما يتلذذ الانسان يقول فقراء اليه في تلبية بانواع التربية واجيال التدبير فقرأ عليه في تألههم له وحبهم له وتعبدهم يعني حتى لمحبة الله نحن فقراء وان نتعلم القرآن
13:02وفقراء النفس قهى القرآن من اجل ان نحب الله سبحانه وتعالى المحبة الحقيقية واخلاص العبادة له تعالى فلولا فلو لم يوافقهم لذلك لهلكوا وفسدت ارواحهم وقلوبهم واحوالهم فقراء اليه في تعليمهم
13:27ما لا يعلمون يعني الانسان حينما يتعلم العلم فقير الى الله في التعلم فلولا تعليمه لم يتعلمه ولا اول ما نزل اقرأ باسم ربك الذي خلق. وربنا امر نبيه بان يطلب الزيادة مما يعلمه ربه. وقل ربي زدني علما
13:47نعم ولولا توفيقه لم يصلحوا فهم فقراء بذات اليه بكل معن وبكل اعتبار سواء شعروا ببعض انواع الفقر ام لم يحروا ولكن الموفق منهم الذي لا يزال يشاهد فقهاء فاقرأوا في كل حال من امور دينه ودنياه
14:09ويتضرع له ويسأله ان لا يكله الى نسله طرفة عين وان يعينه على جميع اموره ويستصحب هذا المعنى في كل وقت في كل وقت من الاوقات لا يختار الانسان ولا يعجب بشيء ابدا بل دائما يستحضر فقره
14:29واحتياجه الى انعام ربه هذا الذي يكون بهذه الحال حري بالاعانة التامة من ربه والهه الذي هو ارحم من الوالدة بولدها والله هو الغني الحميد. يعني ربنا هو الغني عن جميع المخلوقات المحمود في جميع امورهم
14:54فان الذي له الغنى التام من جميع الوجوه فلا يحتاج الى ما يحتاج اليه خلقه واذا كنا سفرت الى شيء تستذكر غنى العلي القدير سبحانه وتعالى ولا يفتقر الى شيء مما يفتقر اليه الخلق
15:14وذلك الكمال صفاته وكونها كلها صفات كمال ونعوذ جلال ومن غناه تعالى انه اغنى الخلق في الدنيا والاخرة ربنا جل جلاله من غناه هو الذي اغنى من شاء من خلقه
15:33وافقر من شاء من خلقهم الحميد في ذاته واسمائه اسمائه كلها حسنة قالوا يا اثمائه لانها حسنى واوصافه لكونها عليا وافعاله لانها فضل واحسان وعدل وحكمة ورحمة وفي اوامره ونواهيه فهو الحميد على ما فيه وعلى ما منه وهو الحميد في غناه
16:04الغني في حمده ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد. ومن غناه انه مستغني عن الخلق يستطيع عنه يميت الخلق اجمعين ويأتي بخلق جديد اخر قال الشيخ يحتمل ان المراد ان يشأ يذهبكم ايها الناس ويأتي بغيركم من الناس اطوع لله منكم
16:30ويكون في هذا تهديد لهم بالهلاك ولماذا وان مشيئته غير قاصرة عن ذلك. ويحتمل ان المراد بذلك اثبات البعث والنشور وان مشيئة الله تعالى نافذة في كل شيء وفي اعادتكم بعد موتكم خلقا جديدا ولكن
16:50ولكن في ذلك الوقت اجل قدره ولكن في ذلك الوقت اجل قدره الله لا يتقدم ولا يتأخر طبعا المعنى الاول هو المعنى الصحيح قال وما ذلك على الله بعزيز؟ اي ليس ذلك بممتنع ولا معجز
17:15له ويدل على المعنى الاخير ما ذكره بعده في قوله ولا تزر وازرة وزر اخرى اي في يوم القيامة كل احد يجازى بعمله كما قال تعالى كل نفس بما كسبت رهينة
17:37ولا يحمل احد ذنب احد وان تدعو مثقلة اي نفس مثقلة بالخطايا والذنوب تستغيث بمن يحمل عنها بعض اوزارها. الام قد تقول لولدها يا بني الم يكن بطني لك وعاء وصدري لك ثقاء احمل عني
17:56بعض الذنوب هو سيفر منها لكنها سيفر وسيقول لها اني اليوم عنك مشغول فليتمنى انه لا يفتري لامه وزوجته وولده وجميع فصيلته لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربة فانه لا
18:18يحمل عن قريب فليست حال الاخرة بمنزلة حال الدنيا يساعد الحبيب حميمة والصديق صديقه بل يوم القيامة يتمنى العبد ان يكون له حق على احد ولو على والديه واقاربه يتمنى الانسان انه عنده حق
18:39وينال هذا الحق لان الحسنات حسرات يوم القيامة انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة يخشون ربهم بالغيب اي الايمان بالغيب هو من اعظم ما يجعل الانسان يرغوي عن المعاصي ويفعل الطاعات. قال واقاموا الصلاة فالصلاة كالميزان الاعمال الصالحة
19:04كلما رأيت انك تقبل الى الصلاة بما فيها من فهم ومعاني كلما كان مقياس الخير اليك حسنات اي هؤلاء الذين يقبلون النذار وينتفعون بها اهل الخشية لله بالغيب الذين يخشونه في حال السر والعلانية
19:28والمشهد والمغيب وهذا مهم جدا ان الانسان يكون عادلا يعني في بيت الناس عاملا بطاعة الله واذا خلا يكن اكثر عملا مما هو بين الناس اما اذا كان بين الناس
19:47وخلف الناس عربيد فهذا لا هذه هي صفات المنافقين هذا سفيان الثوري كل عمل لي ظهر الى الناس لا اعتد بهم وهذا قول سفيان الثوري ولذلك كان الكثير منهم يعني يقول الحسن يقول ان بعض من كان قبلكم كان يجمع القرآن ولا يعلم به احد وقال وان ممن كان قد كان
20:23يقيموا الليل عشرين عاما لا يعلم به احد وذكر لهم اصحاب السعادة الحقيقية الذين يتعاملون مع ربهم ويرونه بعيني قلوبهم قال لان الخشية لله تعالى تستدعي من العبد العمل بها
20:44بما يخشى من تضييعه العقاب والهرب مما يحشى من ارتكابه العذاب والصلاة والصلاة تدعو الى الخير وتنهى عن الفحشاء والمنكر ثم قال ربنا ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه. ربنا جل جلاله لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين
21:09وانما هي اعمالنا يحصيها لنا ربنا ايها من زكى نفسه بالتلقي من العيوب كالضياء والكبر والكذب والغش والمكر والخداع والنفاق ونحو ذلك من الاخلاق وهذي الاخلاق الرذيلة ليست قليلة كما ان وجود الاخلاق الحميدة عند الناس ايضا ليست قليلة
21:38ولكل ملءها من الجنة والنار يقول وتحلى بالاخلاق الجميلة من الصدق وهي اعلى الصفات ان الانسان يكون صادقا في عبادته مع ربه واذا لم يكن الانسان صادقا مع عباد الله لن يكون صادقا مع الله تعالى
22:00فشرط الصدق مع الله ان يكون صادقا مع الناس فيظاف لها الصدق مع الله تعالى والاخلاص وهذا الاخلاص هو الذي فيه الخلاص. واذا اخلص الانسان امره لله استخلصه الله له
22:19قال كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين فلما اخلص يوسف لله استخلصه الله لنفسه وصرف عنه السوء ولما يستهين الانسان بامر الله يكون الانسان هينا عند الله تعالى فلا يكفيه الله شر المعصية
22:43وهي ايضا يعني وقوع الانسان في المعاصي واعتياده لها وتساهله فيها حتى يعلم يعني ضعف منزلته وقلة كرامته عند ربه ولذا ذاك الذي له كرامة عند الله يذكره الله تعالى في الملأ الاعلى
23:03ولذلك لما شرع ذكر الله باللسان حتى يذكر الانسان ربه عند الطاعة فيأتيها ويخلص فيها لربه وعند المعصية فهيذرها والا انسان يأتي بذكر الله ثم يغترش بمعاصي الله ويغتأ عليها
23:21فهي اذا دلالة على ان عمله فيه خلل قال والتواضع ولين الجانب والنصح للعباد. وهذا من اعظم منزل ان الانسان يقوم ناصحا العباد وهذه المرتبة هي مرتبة الصديقين الذين اخلصوا لربهم
23:44تتعلم العلم وعملوا به وصاروا يدعون عباد الله الى طاعة الله وسلامة الصدر من الحقد والحسد وغيرهما من مسار الاخلاق فان تزكيته يعود نفعها اليه ويصل مقصودها اليه ليس يضيع من عمله شيء
24:10والى الله المصير. مصير كل شيء الى الله فهذا المصير يعني انه يسير ثم سيصير الى من؟ الى الله تعالى وجاء تقديم يعني المصير مبتدأ وهي الله جملة خبر مقدم لاجل الحصر فانت لن تصير الا الى الله تعالى. فان وجدت خيرا كان خيرا وان وجدت دون ذلك
24:42فنسأل الله ان يرحمنا واياك فكلنا في التقصير واقع قال فيجاز الخلائق على ما اتلفوه ويحاسبهم على ما قدموه وعملوه ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ولكن سيوجد في الجامعات ادارة واقتصاد وعندنا قسم اسمه قسم الاحصاء
25:13فربنا جل جلاله يحصي كل شيء ويعده عدا بل حتى في الدنيا انفاسك ودقات قلبك وحركات جميع اجزائك معدودة فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا يقول قال هذا قلنا نعد عليهم دقات قلوبهم
25:43ثم قال تعالى وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور
25:59ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امة الا خلى فيها نذر يخبر تعالى انه لا يتساوى الاضداد في حكمة الله وفيما اودعه في فطر عباده
26:21فلا يستوي الاعمى فاقد البصر والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء والاموات وكما ان من المتقرر عندكم الذي لا يقبل الشك ان هذه المذكورات لا تتساوى
26:40فكذلك فلتعلموا ان عدم تساوي المضادات المعنوية اولى واولى فلا يستوي المؤمن والكافر ولا المهتدي والضال ولا العالم والجاهل ولا اصحاب الجنة واصحاب النار ولا احياء القلوب وامواتها فبين هذه الاشياء من التفاوت والفرق ما لا يعلمه الا الله
27:11فاذا علمت المراتب وميزت الاشياء وبان الذي ينبغي ان ينافس في تحصيله من ضده فليختر الحازم لنفسه ما هو اولى به واحق بالايثار ان الله يسمع من يشاء سماع فهم وقبول
27:34لانه تعالى هو الهادي الموفق وما انت بمسمع من في القبر اي اموات القلوب او كما ان دعائك لا يفيد سكان القبور شيئا كذلك لا يفيد الموعظ المعاند شيئا ولكن وظيفتك النذار
27:58وابلاغ ما ارسلت به قبل منك ام لا؟ هذا هو واجب النبي وليس مطالبا بالنتائج كان الشركات والاعمال لما تعمل او ينفق عليها يطالبون بنتاج العمل فربنا جل جلاله قد امر الانبياء والدعاة ان يقوموا وان يجتهدوا بواجبهم. ولا يكلفون بالنتائج
28:22وهذا من رحمة الله تعالى نعم ليس المقصود الدعاء للمؤمنين والصلاة عليهم لكن المقصود ذلك يناديهم لا يردون ولا يستجيبون هذا المقصود من هذا قل انا ارسلناك بالحقد اي مجرد ارسلنا اياك بالحق
28:54لان الله تعالى بعثك على حين فترة ما معنى السترة انقطاع واذا من الاخطاء نستخدم كلمة فترة على مدة قل انا منذ فترة من الزمن لا بد من الزمن كثرة من الرسل وطموس
29:14من السبل واندراس من العلم. واذا وجد الامثلة كيف ان قريش واهل مكة غيروا في الحج فصار اذا حجوا ورجعوا الى بيوتهم غيروا الباب واذا حجوا لم يذهبوا الى عرفات غيروا سنة ابراهيم
29:36فاذا كانت هذه العبادة هكذا فكيف بامور الدين اجمع واندراسنا العلمي وضرورة عظيمة الى بعدك يعني يعني كان من كان في زمن النبي ينتظر شيء اسمه النبي المنتظر بعثك الله رحمة للعالمين
29:59واذا نحن من واجبنا ان نبين للعالم اجمع هذه الرحمة المهداة وهذا الرحمة الذي جعله الله رحمة للعالمين. ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون. هذا سبب رئيس في اعراظ المعرظين عن طاعة الله
30:19فلو فرضنا الاخ عبدالوهاب الاخ عبد الغفور قال اذهب الى اسطنبول اعمل وراح على اي مكان جاتنا مجموعة من السوريين عمل معهم ضحيتي للشقة فيجد اغلبهم لا يصلون وبعدين على شخص قبل قليل يعني
30:39قد ذهبت شهر ورجعت مع مجموعة من الشباب واول شغلة تفاديها لما شافوني اصلي قال ابناء عيشي طريق الله ما نريده لانه احنا اي شغلة مسكناها بيد القضاء خسرنا بها
30:53ويقول واحد قال اذا يعني ما في يوم الاخر وهكذا وهذا تجد كثرة كثيرة والعياذ بالله تعالى فيوجد الكثير ممن كان ملتزما عاملا لكنه غير وبدل لكنه غير وبدل بعثك الله رحمة للعالمين. اذا لا بد نبين الرحمة. شف هذا
31:23شوف هذا لما جلس جعل اثنين يصلون يوميا من بقي اثر فيهم خلاهم يتركون الصلاة شف ابناء جلدتنا ويتكلمون بلغتنا وكانوا في مساجدنا بعضهم قد انحرف عياذا بالله وركع الى الشهوات فما بالك بالذي
31:42لا يتكلم لغتنا ولم يقرأ القرآن ولم يقرأ واجبنا ان نبين هذه الرحمة للعالمين اجمعين ليس فقط مع اهل البيت مجلس الجميع ولذلك لما تأتينا عبارة كهذه العبارة يعني العبارة يعني تنبهك على ما فيها من معاني حتى تعمل ما هو واجبك في بيان هذه الرحمة المهداة
32:10وتذكرون قبل سنوات لما حصل ما حصل في اليونان وفي غيرها ومجلس النواب والعموم في بريطانيا قالوا الحل الوحيد للتخلص من المشكلة الاقتصادية ان يطبق الاقتصاد الاسلامي. وفعلا وهذا مثالا حتى لو بقوا على الكفر
32:27وظلوا الاقتصاد الاسلامي لانتفعوا من هذا الشيء بان الله قد جعل النبي رحمة للعالمين وكذلك ما بعثناك به من الدين القويم والصراط المستقيم حق لا باطل وكذلك ما ارسلناك به من هذا القرآن
32:50وما اشتمل عليه من الذكر الحكيم حق وصدق بشيرا لمن اطاعك بثواب الله تعالى العاجل والاجل لما تعمل الصالحات يأتيك خيرها العاجل ويأتيك خيرها الاجل يوم القيامة على من فرق بين العاجل والاجل
33:21سوف يأتيك سوف الاستقلال الوعيد تمام استقبال طيب ونذير لمن عصاك بعقاب الله العاجل والاجل. اين العقاب قال كل الذنوب اتى الله ان يؤخرها الا البغي وعقوق الوالدين قال ولست ببدع من الرسل
33:49فما من امة من الامم الماضية والقرون الخالية الا فلا فيها نذير. يقيم عليهم حجة الله حجة الله. شوف لما تجد هذه الاية يعني يقول هنا فما من امتي من الامم الماضية والقرون الخالية الا خلى فيها نذير. يقيم عليهم حجة الله
34:13ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة لا بد ان انت واحدا من هؤلاء حتما لازم الاخذ بالتجويد حتما لازما من لم يصحح القرآن هذا ايضا لا بد ان تقوم بدعوة جزئية من جزئيات هذا الدين العظيم
34:35وان تقول مما تقوم به ان تعلم الناس القرآن وتعلم الناس الحروف وتعلم الناس الصفات وتعلم الناس المخارج وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جائتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير
34:53ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكيرا ايوة ان يكذبك ايها الرسول هؤلاء المشركون فلست اول رسول كذب هذا التصوير هو للنبي خاص ام لنا وللنبي صلى الله عليه وسلم
35:14لنا وللنبي صلى الله عليه وسلم والادلة في ذلك كثيرة جدا واتصور تحدثنا في مجلس سابق كيف ان الله سبحانه وتعالى انزل سورة القلم وهي سورة في اثنتين وخمسين اية
35:47نزلت في مكة جميعها ولكن النجم الاخير منها فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكروم لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فاجتباه ربه فجعله من الصالحين
36:10وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون وما هو الا ذكر للعالمين. هذه الاية ثمانية واربعين الى اثنين وخمسين نزلت في المدينة النبوية هذا النجم ان يكون ضمن السورة يتناسب مع السورة كاملة من اولها الى اخرها. في تصويره صلى الله عليه وسلم ولابد من مصادرته على ما اذوه
36:42وعلى ما وصفوه لكن لما تأخر هذا النجم حتى كل داعية مشمول بهذا الامر انه يجب عليه ان يصبر عليه ان يحتسب ومهما حصل لك من الالا فالنبي صلى الله عليه وسلم قد اصيب باكثر مما اصبت
37:03حتى ارادوا ان يصيبوه بالعين جاء بعائل وسألوا عن افضل عائل وقالوا تأتي وتنظر الى هذا الرجل حتى تصيبه بالعين. وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر. انت مهما عملت
37:23وحوربت لاجل الدعوة الى الله ما حصل لك ان المتنفذين يبحثون عن عائن لاجل ان يصيبك بالعلم فاذا واجب على كل انسان ان يقوم بهذا الواجب ايها يكذبك ايها الرسول هؤلاء المشركين فلست اول رسول تصوير لهم
37:43والتسبير للنبي واذا تصبير لنا في ان نتحمل واجب الدعوة الى الله تعالى فقد كذب الذين من قبلهم جائتهم رسلهم بالبينات اي الايات البينات ودلائل النبوات ما الفرق بين المعجزات ودلائل النبوات
38:05اجي ما الفرق بين المعجزات ودلائل النبوات احسنت ما هو افضل كتاب الف في دلائل النبوة ايه احسنت افظل كتاب دلائل النبوة للبيهقي والبيهقي يقول في دلائل النبوة وهاي المقولة بودي ان تجعلوها في سويداء قلوبكم
38:49يقول وعادتي الجزء الاول صفحة سبعة واربعين يقول وعادتي في كتب المصنفة في الاصول والفروع الاقتصار من الاخبار على ما يصح او التمييز بينما يصح منها وما لا يصح غالبا لا يسكت الا على صحيح
39:11وغالبا اذا جاءته الرواية المعلولة يبينها. من هذا؟ البيهقي وهذا دلال النبوة البيهقي سبع مجلدات سبع مجلدات يقول الذهبي يقول هذا الكتاب كله نور فعليك يا طالب العلم بدلائل النبوة
39:31وفعلا المؤمن لما يقرأ هذه الدلائل العظيمة على نبوته وعظيم خصاله الشريفة يزداد حبا لله تعالى تعب الايمان يلعب الايمان والاربعين يقول وعادتي في كتبي مصنفة يعني في جميع مصنفاتهم
39:57الاصول والفروع الاقتصار من الاخبار على ما يصح او التمييز بينما يصح منها وما لا يصح فهذا وجدناه عمليا للبيهقي وقد نص عليه منصوصا في كتابه دلائل النبوة دلائل النبوة
40:19فقد فقد كذب الذين من قبلهم فقد كذب الذين فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم السبل في البيانات اي الدالات على الحق وعلى وعلى صدقهم فيما اخبروهم به. والزبر اي الكتب المكتوبة المجموع فيها كثير من الاحكام
40:37والكتاب المنير اي المظيء في اخباره الصادقة واحكامه العادلة فلم يكن تكذيبهم اياهم ناشئا عن اشتباه او قصور بما جاءتهم به الرسل بل بسبب ظلمهم وعنادهم ثم اخذت الذين كفروا اي بانواع العقوبات
41:05فكيف كان نكير عليهم كان اشد النكير واعظم التنكيل يبقال اشد النغير شد النفير واعظم التنكيل منو اللي الف كتاب اسمه التنكيل المعلم اليماني التنكيل لما في تأنيب الكوثر من الاباطيل
41:32من اروع كتب الردود وانزهها وادقها واحسنها واعدلها وبعض الناس قرأ هذا الكتاب خمس مرات ولا يستغني عنه طالب علم لا سيما في صنعة الحديث والجرح والتعديل وطريق المناظرة يظن فاياكم وتكذيب هذا الرسول الكريم فيصيبكم كما اصاب اولئك من العذاب الاليم والخنز الوخيم. نسأل الله العافية
42:05ثم قال تعالى المتر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سوداء ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه
42:26كذلك مختلف الوانه كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور يذكر تعالى خلقه للاشياء المتظادات التي اصلها واحد ومادتها واحدة وهذا حقيقة الاختلاف والتباين دلالة على وحدانية الله تعالى
42:55الثلاثة اقول اشياء جاءت هكذا طبيعة هذا الاختلاف يدل على الموجد المريد الايجاب سبحانه وتعالى والا حتى العقوبات لما كانت تأتي عقوبات بالصيحة والريح ويموت اولئك حتى لا يقول الانسان هالامر طبيعي وهذه زلازل وهذه امور تتعلق بالارض
43:17ربنا لما اهلك ابرة الاشرم ومن معه اهلكهم بطير ابابيل الطيور مثل النسور وغيرها قد تصطاد وقد تقتل لكن تأتي طيور وتحمل حجارة وتسقط هذه الحجارة على الناس ثم يهلكوا
43:35هذا امر غير مألوف فهي اية لا ينكرها احد فقال هنا من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته فمن ذلك ان الله انزل من السماء ماء
43:59فاخرج به من الثمرات المختلفات والنباتات المتنوعات ما هو مشاهد للناظرين والماء واحد وهذا حقيقة اختلاف الاطعمة خلاف الروائح واختلاف انواع اللون واحد بناء على الخالق المدني الذي اراد ان يخرج هذا بالطعم كذا وهذا باللون كذا
44:24والماء واحد والارض واحدة وهاي ارض واحدة حتى الارض وفي الارض قطع متجاورة متجاورة وبعضها يثبت وبعضها لا ينبت وبعضها سبح وبعضها ليس سبخة وبعضها تحتها ماء وبعضها ليس تحتها ماء وبعضها تحتها نفق ومعاد وهكذا هذا الاختلاف يدل على
44:45الخالق الرازق المدبر المريد ومن ذلك الجبال التي جعلها الله اوتانا للارض فانا اجلس هنا شاهد ذاك الجبل وانظر هنا في الجبل وهكذا واذا ترقيت عن اليمين اشاهد الجبل فهي ايضا ايات قد جعلها الله
45:06رواسي الثلاث من الارض بان نسبة الماء في الارض نسبة عالية جدا فجعل الله الجبال حتى تتوازن هذه الارض ويقول علي ابن ابي طالب لما خلق الله الارض واراد ان يخلق بني ادم اهتز في الارض
45:25فجعل الله الجبال اوتادا. وقالت كيف احمل على ظهري من يعصي الله وحتى هذه الدواب لا تعصي الله ونحن وان لكم في الانعام لعبرة ولا تستغرب ان الارض تتكلم وتنطق بها فهي تنطق بلسان الحال والمقال
45:47وكما ان الملائكة نطقت والملائكة لا تحمل بني ادم بهذه الطريقة فالارض تنبض وتخاطب وتقول ولذا والقت ما فيها وتخلت الارض عندها احساس فيوم القيامة لما المسؤولية شديدة عن كل شيء
46:07تلقي ما فيها لتتخلى منه وتبرئ مسؤوليتها واذا هي اذنت بربها تأذن اي تسمع لكلام ربها وتطيع نعم تجدها جبالا مشتركة بل جبلا واحدا وفيها الوان بعضها جبال وبعضها جبل واحد وفيها الوان متعددة
46:35فيها جدد بيض اي طرائق بيظ وفيها طرائق صفر وحمر وفيها غرابيب سود اي شديدة السواد اذ هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد اللهم صلي على محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.