15 - رحم الله من سمع هذه المحاضرة واستمع إليها وأرسلها لمن يحب سورة الجاثية من 17 - 37 || ماهر الفحل
0:03بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبيعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال المؤلف علينا وعليه رحمة الله واتيناهم اي اتينا بني اسرائيل بينات
0:29اي دلالات تبين الحق من الباطل. بينات اي دلالات تبين الحق من الباطل وهكذا فان الله سبحانه وتعالى لم يظلم الانسان بل ان الله قد جعل في كل شيء ما يبين له الحق من
0:48الباطل لكن كثيرا من الناس يعني قد اشربوا المجادلة او المعاندة بيناته دلالات تبين الحق من الباطل. من الامر اي القدر الذي اوصله الله اليهم يعني جميع ما في الكون كله يدلك على الخالق. ولذا بعضها يأتينا الاختلاف من ضمن من ضمنها الكسوف
1:19والخسوف فحتى لا يصاب الناس ببلادة الالفة ربنا جعل الخسوف والكسوف حتى يتبين للناس ان هذا الاختلاف هذا التغيير وهذا التبديل لم يكن هكذا لحاله انما له مدبر دبره ولذلك يعني المرأة لا تشابه الرجل والرجل لا يتشابه المرأة لان هذا الاختلاف من دلائل الوحدانية
1:50فقدنا القدر الذي اوصله الله اليهم وتلك الايات هي المعجزات التي رأوها على يد موسى ربنا جل جلاله ما بعث الله نبيا ولا ارسل من رسول الا اعطاه من الايات ما امن على مثله البشر
2:10والقرآن الكريم معجزة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه المعجزة العظيمة تختلف عن بقية اذا تلكم المعجزات تذهب مع ذهاب هذا النبي. اما هذه المعجزة فهي باقية. ولذا لما قال قال ولكن الذي اوتيته قرآنا يتلى فارجو ان
2:36كون اكثرهم تابعا يوم القيامة. بسبب بقاء هذه المعجزة. وهذا الاختيار من الله العزيز الحكيم باعتبار انه لا نبي بعد فبقيت المعجزة والسعيد الذي يقوم بهذه المعجزة ويبلغ هذه المعجزة. وكذلك من الذي كان يقوم بالمعجزة
2:56النبي الذي يأتي بالمعجزة فانت حينما تقوم بهذه المعجزة وبخدمة هذه المعجزة وبتبليغها يعني قد اخذت ما اوتي هذا النبي العظيم. ونلت من هذا الشخص واخذت وظيفته وهذا من رفع ذكره صلى الله عليه وسلم ان الله قد جعل امته تحمل معجزته. وتبقى هذه المعجزة
3:25خالدة تالبة فموسى عليه السلام اوتي من الايات وهي تسع ايات ورآها من اجل ان يؤمن بها من لم يؤمن ولاي لمن امن كلما تكررت اية على يدي موسى ازداد ايمانه
3:47وقد خص الله تعالى هذه الامة اذ كرمها بالمعجزات الاحمدية وكذلك بدلائل النبوة فقال هنا هي المعجزات التي رأوها على يد موسى عليه السلام فهذه النعم التي انعم الله بها على بني اسرائيل
4:09قضي الحال ان يقوموا بها على اكمل الوجوه وان يجتمعوا على الحق الذي بينه الله لهم يعني وجود هذه ينبغي ان يزداد ايمانا وان يزدادوا خضوعا وان يزدادوا تعظيما لموسى عليه السلام
4:27ولكن انعكس الامر فعاملوها بعكس ما يجب وافترقوا فيما امروا بالاجتماع به. وذاك الاختلاف والفرقة عذاب خبر الذي يشتهر على السنة العامة اختلاف امتي رحمة خبر مكذوب من حيث الرواية
4:55وغير صحيح من حيث المعنى. ومن احسن من جل هذه المسألة بالبيان والبحث ابن القيم في كتابه اعلام الموقعين عن رب العالمين اذ تحدث عن ذم الاختلاف ثم قال المصنف ولهذا قال فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم يعني هو مجيء العلم ينبغي ان يجتمعوا
5:22لكن عصيانهم وسوء بواطنهم دفعهم الى الاختلاف. اي الموجب لعدم الاختلاف وانما حملهم على الاختلاف البغي من بعضهم على بعض والظلم. البغي والظلم يفسد على الانسان الهداية على الطريق المستقيم
5:47قال ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فيميز المحق من المبطل هو الذي حمله على الاختلاف الهوى او غيره. وربنا جل جلاله يعطي كل انسان على حسب امره
6:11ولذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يغزو جيشا الكعبة فيخسف باولهم واخرهم فقالت السيدة عائشة كيف يخسف باولهم واخرهم وفيه اسواقهم؟ يعني استوا قبل الناس العامة من الناس قال
6:35يخسف باولهم واخرهم ثم يبعثون على نياتهم. وكل انسان يعطى على نيته. فيهم المستشمر وفيهم المصر وفيهم المكره وفيهم المجبور وهكذا كل انسان يحاسب على نيته فكذلك ربنا جل جلاله يقضي بين الناس فيما اختلفوا فيه
6:58كل على نيته وهذا يعظم لك امر النية ويسوقك الى ان تهتم بامر القلب لاجل اصلاحه والقاعدة انه لا يصلح القلب الا كلام الرب لا يصلح القلب الا كلام الرب سبحانه وتعالى. ولذلك الانسان مما يقرأه في القرآن من اسباب القراءة ترقيق القلب
7:26وربنا يقول يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة رحمة للمؤمنين يا وائل لماذا لما ذكر الاخيرة الرحمة قال للمؤمنين والبقية ما خصصها للمؤمنين
7:46استنشق الهواء استنشق. نعم يا ايها الناس عامل جميع الناس قد جائتكم موعد القرآن زاجر عن الشهوات موعظة وشفاء لما في الصدور ايها حتى الكافر لما عندها يفكر وضايق لما يقرأ القرآن ويطبق القرآن يشفي صدره. وهدى هو هداية فيه هداية دلالة
8:18يؤول الى هداية التوفيق ورحمة متى يكون رحمة؟ رحمة فقط للمؤمنين اما الكافر فهو لا يزيده الا خسارا فهذا هو سبب تقييد الاخيرة. وبعدها قال قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير
8:41مما يجمعون وبعدها بايتين قال وما تكونوا في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا
9:01اكبر الا في كتاب مبين. ولما ذكر امر القلب وامر ان الانسان يهتم بهذا قال بعدها الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فمن اهتم بالقرآن واتعظ بمواعظه
9:16صلح قلبه واذا صلح القلب صلحت الجوارح والا يقول ابو هريرة يقول القلب ملك الاعضاء الملك اذا كان صالح الرعية تصلح واذا ملك كان فاسق الرعية تفسق فاذا القلب اذا كان صالح تصلح الاقوال والافعال والجوارب
9:37واذا كان القلب خربا خربت الجوارح وخربت الاعمال فقال ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. فيميز المحط من المبطل. والذي حمله على الاختلاف الهوا او غيره او او غير الهوى. ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها
10:05انظر الى هذه الاية كم انها اية عظيمة تدلك على وجوب الاتباع وعدم الابتداء وان الدين ما انزله الله على نبيه وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل به وتبليغه
10:23وانه ليس لاحد ان يشرع او يظيف او يحلف الا ما جاء من عند الله تعالى. ثم جعلناك على شريعة المثل العراقي القوي يقول كل الشرايع زلق منا من العبرة
10:42في الشريعة اللي هو الطريق الذي يجعله الانسان يسير عليه ما يعني ما شرعه الله وجعله طليقا اليه والشعيرة ما اشعر الله انه شعيرا فربنا يقول ثم جعلناك على على طريقة في الدين فاتبعها اذا النبي
11:07انما هو مبلغ يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. وان لم تفعل فما رسالته وفي قراءة رسالاته قراءة من هذه رسالاته هذه قراءة نافعة وهي التي اختارها البخاري في صحيحه. نعم
11:29واذ الله اعلم حيث يجعل رسالته. الله اعلم حيث يجعل رسالاته فقال هنا يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
11:46وهذه الخاتمة خاتمة تحتاجون اليها كحادثكم الى الطعام والشراب والنوم والفراش فانك ان قمت بتبليغ القرآن نلت من الله العصمة والحفظ والرعاية وان قصرت فيما قصرت به فلن تنال العصمة الكاملة
12:12هذا الخطاب للنبي وهو يشمل امته اجمع. فكل من امن بهذا النبي وجب عليه ان يقوم بتبليغ واداء الامانات الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وقال تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. انا ومن اتبعني
12:43الى العصمة يكون بالتبليغ فربنا يخبر نبيه بهذا الاخبار. واعقبه بعد الاخبار بالامر. الامر اللازم الذي لا بد منه. قال ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. استاذي بعظ الجامعات هنا اصدر فتوى قبل ايام
13:11وفي الفقه يقول الذهب للرجال حلال وبدأ يعلل باشياء على هواه ليوافق هواء من حوله وهؤلاء كثر والعياذ بالله تعالى من يحاول ان يأتوا بالبواقيل من اجل ان نكسب اهواء المخالفين
13:33وشوف القرآن ما ترك شيئا الا ذكره. وربنا قال وكذلك انزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت اهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا باق وقال يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين
13:55وقال ودوا لو تدهنوا فيدهنون وقال ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتير. نسأل الله السلامة. فهنا قال ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعه. قول هالشريعة التي جاء بها النبي
14:16محمد صلى الله عليه وسلم لا يحق لاحد ان يزيد عليها او ان يحلف منها او ان يترك ما هو منها ولذا في الاذان الاذان الذي يؤذنه المؤذن قد استوعب جميع امور العقيدة. فان المؤذن يبدأ بالاكبرية التي تدل على
14:37وجود الله تعالى وانه الكبير وانه اكبر من كل كبير. ثم يثنى بتوحيد الله تعالى وهو الواحد الاحد سبحانه ثم يثلث باثبات الرسالة للرسول وبعد اثبات الرسل. يجيء الامر بالعبادة التي
14:57منها الصلاة بمعنى اننا لا نتعبد باي عبادة الا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فاتبعها وهذا امر لازم. ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. يعني ان فعلت وداهنت وغيرت لاجلهم
15:26والنبي لم يفعل هذا ولن ولن يفكر ان يفعل ابدا ولكن هذا الخطاب من؟ لنا نحن؟ انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. وان الظالمين بعضهم اولياء بعض والله ولي المتقين
15:45فربنا جل جلاله هو الذي يتولى المتقين. ولاية تحفظهم في الدنيا وتحفظهم في الاخرة واذا حصل الانسان على ولاية ربه ومولاه فلا تضره معاداة غيره لانك ان كتبت الله وكسبت ولاية الله تعالى فقد كسبت كل خير. وان خسرت ولاية الله
16:14فقد خسرت كل خير يقول المفسر الشيخ عبدالرحمن السعدي وهنيئا له حينما يفسر اعظم كلام يقول اي ثم شرعنا لك شريعة كاملة فهي كاملة ليست بناقصة يأتي كل ما يحتاجه الفرد وفي كل ما تحتاجه الاسرة وفي كل ما يحتاجه انسان يعني الانسان صحيح
16:42وايضا جاءت لاصلاح العلاقة بين الفرد وبين المجتمع وبين ربه ثم جعلناك على شريعة كاملة تدعو الى كل خير يعني هذه الشريعة تدعو الى ما فيه صلاح المرء في الدنيا والاخرة
17:01وتنهى عن كل شر عن كل شر من امرنا الشرعي فاتبعها قال المصنف فان في اتباعها السعادة الابدية والصلاح والفلاح. قال من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن
17:22لنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون ماذا قال قبلها؟ قال ما عندكم ينفذ وما عند الله باق. ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما يعملوا قال ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. لماذا يسمى اصحاب البدع؟ اصحاب اخبار. لانهم لا يتبعون الشريعة انما
17:53يتبعون ما يهوونه وسمي الهوى هوى لانه يهوي بصاحبه الى النار اي الذين تكون اهويتهم غير تابعة للعلم ولا ماشية خلفه وهم كل من خالف شريعة الرسول هواه وارادته فان من اهواء الذين لا فانه من اهواء الذين
18:22لا يعلمون ولا تقل اصحاب البدع والاهواء ثم قال ربنا انهم انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. هؤلاء ان واليتهم واتبعتهم في الباطل لن يغنوا عنك ولن
18:45يدفع عنك شيئا بين يدي الله تعالى. اي لا ينفعونك عند الله فيحصل لك الخير لا يحصل منهم الخير بين يدي الله بل انت تحصل بالخير حينما تؤدي حق الله مع القريب والبعيد
19:06لا ينفعونك عند الله فيحصل لك الخير ويدفع عنك الشر ان ان اتبعتهم على اهوائهم ولا تصلح ان توافقهم وتواليهم. فانك واياهم متباين ولذا شرع لنا ان نأتي في اول النهار بهذه العقيدة
19:38وفي اخر النهار بهذه العقيدة وفي اول الليل بهذه العقيدة وفي اخر الليل بهذه العقيدة بقراءة سورة قل يا ايها الكافرون يقرأها الانسان في السنة القليلة للصبح. ويقرأها الانسان في السنة البعدية للمغرب
19:55ويقرأه الانسان في السنة آآ في صلاة الوتر ايضا. فكانت في اول النهار واخر النهار واول الليل واخر الليل حتى الانسان يقرأ هذه العقدية وايضا يطبق الانسان هذا التوحيد العملي. هذا التوحيد العملي يا شيخ في سورة قل يا ايها الكافرون. اما التوحيد
20:23والاخلاص القول في اي سورة. احسنت في سورة الاخلاص ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهما في السنة قبل الفجر في السنة النية البعدية المغرب والركعتين من صلاة الوتر
20:41اه وايضا عند النوم يستحب قراءة قل يا ايها الكافرون في الرقية تستخدم قل يا ايها الكافرون لان فيها تحقيق الاخلاص والعمل لله تعالى وعند الطواف بالبيت في صلاة الركعتين اذا استحب ودل هذا على انها من اهم
21:01ما يقرأ في الصلوات. اعتياد النبي عليه الصلاة والسلام يكثر من النوافل اي لم يستحب من الاكثار من قراءتها قال والله ولي المتقين يخرجهم من الظلمات الى النور بسبب تقواهم وعملهم بطاعته
21:25قال هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون. القرآن الكريم بصائر يبصر الانسان ما يحتاجه ولذلك كان في العراق هيئة تسمى هيئة علماء المسلمين الفوا جريدة اسمها بصائر ولكنهم ما ذكروه في الكتاب في الجريدة ليس بالصائر. واصدروا بيان اول بيان قالوا الولاء للوطن
21:55فاخطأوا في هذا خطأ كبيرا. فالانسان لما يتخذ اسم من اسماء القرآن ينبغي ان يكون الوصف مطابقا لما في القرآن والا فلا يحق له ان يسمي بهذه التسمية اي نعم
22:15هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون. شف هذا اليقين لما قال وبالاخرة هم يوقنون. الايمان بالاخر هو اللي دفعهم على العمل الصالح اي هذا القرآن الكريم والذكر الحكيم. سمي القرآن قرآنا لان الناس يقرؤونه
22:41سمي القرآن ذكرا لان الانسان يتذكر به امر الله ونهيه وسنته في خلقه وسمي حكيما لان فيه لان هذا دليلك على الحكمة الالهية ويرسلك الى فعل الحكمة. بصائر للناس ان يحصل به التبصرة في جميع الامور للناس
23:08ويا ربنا قال تبصرة وذكرى. حتى بعضهم الف كتاب ثم استبصر والتذكرة. قال نظمتها تبصرة للمبتدئ وتذكرة للمنتهي والمسند. من هذا؟ العراقي في شرح في الالفية. الفية الحديث سماها التبصرة
23:30ثم شرحها بعنوان شرح التبصرة والتذكرة. يقول هذا للقرآن الكريم والذكر الحكيم بصائر ان يحصل به الدوسرة في جميع الامور للناس. فيحصل به الانتفاع للمؤمنين والهدى والرحمة تحصل به الهداية
23:51وينال الانسان الرحمة ولذا القاعدة من رحمته باسرع منها الى شيء الى مستمع القرآن لقوم يوقنون اي يوقنون فيهتدون به الى الصراط المستقيم في اصول الدين وفروعه ويحصل به الخير والسرور والسعادة في الدنيا والاخرة
24:19وهي الرحمة فتزكو به نفوسهم وتزداد به عقولهم ويزيد به ايمانهم ويقينهم وتقوم به الحجة على من افر واعان ثم قال ربنا محذرا من المعاصي عموما ومحذرا من معصية الاعراض عن كتابه خصوصا
24:48واخذنا هذا التخصيص لان السياق هو الكلام عن القرآن الكريم فقال ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم وممات ساء ما يحكمون. اية عظيمة ينبغي على الانسان ان يكررها دائما مع قوله يختانون انفسهم
25:15وان الانسان حينما يعمل الصالحات كالذي يأتي بسكين او غيرها فيجرح نفسه او يقطع اطرافه هذا هو حال المعاصي لينظر الانسان كم انها تضره اي ام حسب المسيئون المكثرون من الذنوب المقصرون في حقوق ربهم ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا
25:48الصالحات لما قال الذين امنوا اي بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم اي بان قاموا بحقوق ربهم واجتنبوا مساخطه ولم يزالوا ترينا رضاه على هوى انفسهم يعني لما الانسان يكون لديه رغبة للشرع
26:12واستطاعة الى فعل الشر ويدعها لله تعالى فاولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة قال ساء اي ساء سواء اي في الدنيا والاخرة يعني هذا العاصي ليست للمؤمن لا في الدنيا من حيث الولاية
26:35والرعاية والمحبة من عند الله ولا في الاخرة من حيث القبول وعدم الحساب مع الحساب للذين يجترحون السيئات قال ساء ما ظنوا وحسبوا. ان ظنوا انهم سواء مع المؤمنين او انهم افظل من المؤمنين فساء ما ظنوا
26:56وساء ما حكموا به فانه حكم يخالف حكمة احكم الحاكمين وخير العادلين ويناقض العقول السليمة والفطر المستقيمة يعني حتى الفطرة ان الانسان الذي يفعل الخير لا يفديه الله ابدا. لما تقرأ في صحيح البخاري قول خديجة رضي الله عنها
27:24كلا لا يخزيك الله ابدا انك لتحمل الكل. وتكسب المعدوم. وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق هذا الكلام مثله قاله احد شيوخ القبائل لابي بكر الصديق لما اراد ان يهاجر الى الحبشة. فقال له لن تهاجر
27:48ونذكر له نحو هذا الكلام ثم جاء الى قريش ومنعهم ان يخرجوا ابا بكر في حينها. الشاهد من هذا الكلام انه اعتاد حتى اهل حتى اهل الجاهلية ان من اتصف بصفات الخير فهذا يختلف عن ذاك الذي اتصف بصفات الشرط. فحتى الفطر السليمة
28:12تبيع لنا اهل الخير ليسوا كاهل الشر قال ويضاد ما نزلت به الكتب واخبرت به الرسل. فاذا تصورهم ان اصحاب السيئات كالمؤمنين يراد ما نزلت به الكتب السابقة. بل الحكم الواقع القطعي ان
28:34العاملين الصالحات لهم النصر والفلاح النصر من عند الله تعالى في الدنيا والاخرة. والفلاح اللي هو الفوز بالمطلوب والنجاة من من المرهوب والسعادة قال والدي يرحم الله مرة صاد ارنب فكان في الصحراء فرأى راعيين دعاهما الى الطعام فجاء احدهما فرأى الارنب معلقا
28:56وكان والدي يحظر النار حتى يقلها. سأل ما هذا؟ قال هذه غزال هذا الرجل صدق قال اهنئ لي صاحبك ليأكل فناداه يقول له يا فلان تعال على الفلاح ففي زمن المجاعة لما دعاه على الطعام قال هيأ الى الفلاح سماه فلاحا
29:17فكلمة الفلاح اللي هي النجاح والفوز وقلنا في المحاضرة السابقة ان الفلاح هي ارجى كلمة العرب نعم قال لهم النصر والفلاح والسعادة والثواب في العاجل والاجل في العاجل والاجل وحتى لما يصاب بمقدور مؤلم يجد من
29:39تعالى والراحة والطمأنينة والسكن بالله تعالى ما لا يعدله حطام الدنيا قال كل على قدر احسانه. وان المسيئين لهم الغضب. وهذا الانسان لما يقع يرتكب معصية عليه ان يحذر ان
29:59ان الله قد ينظر عليه نظرة الغضب لا يعقبه رضا ابدا. يحذر الانسان. ويحذر ان يختم عليه ويحذر ان يكتب له بسبب هذا الغضب. قدر مؤلم من عند الله تعالى
30:16قالوا ان المسيئين لهم الغضب والاهانة والعذاب والشقاء في الدنيا والاخرة. وهذه من اضرار الذنوب والمعاصي. ومن اكثر المسائل التي اخذت حيزا في القرآن الكريم مسألة التقوى وفوائدها وتحدثنا عنها يوم امس. والمسألة الاخرى
30:43مسألة الذنوب والمعاصي واضرارها قال وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يرضون. خلقها الله بالحق. وبالعدل وبالاحكام. ولاجل ماذا؟ ولكل اي لاجل ان تجزى كل نفس بما كسبت اي بما عملت. وهم لا يظلمون. هذا الحساب والجزاء
31:11كونهم لن يظلموا ابدا فانت لن تطلب ابدا ولن تحرم من حقك ابدا. ان الله لا يظلم الناس مثقال ذرة. واذا نحطه في عند الاخرين لا يذهب مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله
31:36يأتي بها الله فيضعها في حوزة الحساب. فينال الانسان جزاء عمله ان خيرا فخير وان شرا فشر ثم قال وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون
31:54واذا من لوازم وتنظر الى السماء تعلم ان الله قد خلقها بالحق. وخلقها لاجل ان تجزى كل نفس بما كسبت اي خلق الله السماوات والارض بالحكمة وليعبد وحده لا شريك له. ثم يجازي بعد ذلك من امرهم بعبادته
32:19وانعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة هل شكروا الله تعالى وقاموا بالمأمور؟ ام كفروا فاستحقوا جزاء الكفور نسأل الله السلامة والعافية ثم بين ربنا اولئك الذين يتبعون ما يشتهون وقلنا فيما سبق
32:42ان جميع ما شرعه الله لنا من احكام هذا الدين تجعل الانسان يكون قائدا لنفسه. لا ان تكون نفسه قائدة له. لان الانسان اذا تبع نفسه الموارد وخذ على سبيل المثال امرأة العزيز. حينما فعلت ما فعلت
33:07وهذا اذا صاحبها تساهل في امرها فعلم خيانتها. وحينما سمعت بكلام النساء وانه قد دخل حبه شغاف قلبها جمعت النساء وادخلت عليهن يوسف ثم حصل ما حصل وتكلمت بما تكلمت ورأوا ماذا؟ انه يسجن. وسجن سجنا ليس بالقليل
33:37كلها ليس بماذا؟ بسبب اتباع الهوى واتباع ما يشتهى هي اتبعت شهوتها وهو اذا اتبع هواه وشهوة زوجته فبين ربنا الحضور العبادات انت حينما تستيقظ من صلاة الفجر وتترك النوبة الهنيئة
33:57وفي الصيام بدع الطعام والشراب والشهوة المباحة وفي الزكاة هذا المال العزيز الذي يطير اسرع من الطير تأتي الى المال وتخرجه وتضعه ايه وفي الحج حينما تترك الاهل والاصدقاء والاحباب والعمل وتنفق هذه كلها حينما شرعت
34:25من اجل ان يكون الانسان قائدا لنفسه لا ان تكون نفسه قائدة له. فان النسل والهوى يوردان فربنا قال افرأيت من اتخذ الهه هواه يعني والعياذ بالله جعل من هواه اله. يعني هذا الذي يفعل اي شهوة يشتريها. جعل جعل نفسه عابدا لشهوتهم
34:53واضله الله على علم. يعني هذا وقع في الضلالة وهو يعلم انه في ضلالة. ويعلم انه في خطأ ويعلم انه مقصر وقسم على سمعه وبصره يسمع الاشياء ولا ينتفع منها. وقلبه ايضا اللي هو وعاء لفهم كلام
35:13رب ومحبة الرب اين اصبح لا ينتفع بسبب ماذا؟ بسبب معصيته. كما عجل الله العقوبة للمخالفين حينما قال قسم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة. هل متى في الدنيا؟ ولهم عذاب عظيم
35:33اي في الاخرة فقال وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة بسبب ماذا؟ بسبب المعصية. فانت حينما ترتكب معصية وترتكب خطأ انت تنال ضر هذا الامر عاجلا غير اجل
35:51قال فمن يهديه من بعد الله؟ يعني اذا اراد رب ان يضله وربنا جل جلاله اثر في سمعه وفي بصره وفي قلبه. من الذي يهديه؟ لا يهديه احد قال افلا تذكرون؟ يعني ينبغي على الانسان ان يتذكر مواعظ الله وان يعمل بها
36:16ثم ساق ربنا حال بعض الناس اولئك الذين قد اتخذوا الههم هواهم واتبعوا شهواتهم وضلوا واضلوا وصاروا يدفعون الاموال الطائلة والاوقات من اجل ان يضلوا الاخرين. قالوا وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا
36:36نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر يعني هناك من انا شاهدت اشخاص جالستهم قال من كل عقلك اذا خرجنا من القبور اننا نخرج مفجدين وجد من يقول هذا عياذا بالله هؤلاء قد اتبعوا هؤلاء. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا. نموت ونحيا وما يهلكنا الا
37:02الا الدهر وما لهم من ذلك من علم. يعني هؤلاء ليس لديهم علم صحيح انما اتبعوا الهوى. وما تشتهيه الناس فابليس لما ظل اراد ان يضل الاخرين حتى لا يكون هو الواقع في الظلال. وهؤلاء لو
37:22انظر ان ابليس حينما طلب من الله قال فانظرني فانظرني الى يوم يبعثون. قال فانك من المنظرين. الى يوم الوقت المعلوم. ابليس ماذا طلب ايها الفساد؟ احسنت. طلب الانظار وطلب عدم وفاته الى يوم الحساب. فاعطاه الله الانذار ولم يعطه عدم الموت. فقال فانك من
37:52المنظرين الى يوم الوقت المعلوم. فهؤلاء حتى لو في تقصيرهم. وعلموا ان الدهر يهلكهم. على هذه المعلومات لو علموا ان الموت فيه ما فيه لما وقعوا فيما وقعوا فان قائدهم ابليس طلب من الله ان لا يموت ان يبقى حيا حتى
38:12ساعة العذاب لكن الله تعالى لم يعطه الا واحدة ابتلاء واختبارا وما حصل لادم وتوبة ادم ادم قدوة لنا في التوبة وحصل الامر القدري من اجل ان يعلم الانسان ان عدوه الاكبر هو ابليس. وعليه ان يعادي ابليس بالعمل الصالح. قال يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا
38:39لا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور. ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. قال واذا تتلى عليهم اياتنا بينات ما كان حجتهم الا ان قالوا الا ان قالوا ائتوا بابائنا ان كنتم صادقين. يعني شف هؤلاء مع اتباعهم
39:09الهواء ومع كفرهم الصريح ماذا وجد؟ وجد من يقرأ عليهم ايات الله. واذا انت اعتبر نفسك يعني هل انت عملت في بعض الاوقات وفي بعض الاحيان من اجل ان تدعو هؤلاء وتقرأ عليهم الايات وتشرحها يعني انت من انتم جلس عند كافر؟ لا يؤمن
39:36وقرأ عليه ايات الله عبد الغفور هل فعلت هذا ام لا؟ يجب ربنا لما يذكر هذا حتى نحن لا بد ان نقوم بهذا الامر. ولذلك واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. قالوا انما نحن
39:56مصلح واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انما نحن مصلحون يعني حتى هؤلاء وجدوا من يقول لهم ذلك اذهب الى فرعون انه طغى حتى الطاغية اعلى طاغية يرسل الله رسله حتى نعلم ان من واجبنا ان نقوم
40:16بتبليغ رسالات الله تعالى ولهذا قال واذا تتلى عليهم اياتنا بينات ما كان حجتهم الا ان قالوا ائتوا بابائنا ان كنتم صادقين. لما قرأت عليهم الايات طالبوا بالاشياء المستحيلة. وربنا جل جلاله قادر على ان يظهر هذه الايات على اي
40:46على ايدي رسله. ولكن سنة الله من ظلم اية ولم يؤمن ماذا يحل؟ يحل بهم العذاب. وثانيا يعني الله سبحانه وتعالى اكرمهم حينما ارسلهم الرسل ولكن لا يعطون على كل ما يريدون. ولذا ربنا قال ثم اذا شاء انشره
41:10يعني النشور يوم يوم القيامة لابد منه. ولكن لما ذكر المسيرة حتى لا يكون الامر على ما يشتهيه كل احد. يقول ائتلاف يوم القيامة او اخرج لنا اباءنا قال وهذا وهذا جراءة منهم على الله يعني تجرأ على الله حيث اقترحوا
41:34هذا الاقتراح وزعموا ان صدق رسل الله متوقف على الاتيان بابائهم وانهم لو جاءوا بكل لاية لم يؤمنوا. واذا فرعون لما اراد الاية وحصلت الاية ماذا قال؟ قال هذا مكر مكرتموه. واعتبر ان
41:54ان الامر اتفاق حصل وانها خيانة وانها ترتيب خارجي. الا اذا بعث رسل على ما قالوا وهم كذبة فيما قالوا وانما قصدهم دفعها دفع دعوة الطفل لا بيان الحق حينما طلبوا ما طلبوها عنادا لاجل دفع رسالة الرسل. ولذا ما طلبوه لا يعطونه
42:24على كل ما يطلبونه قال تعالى قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم الى يوم القيامة. لا ريب فيه ولكن اكثر الناس لا يعلمون. يقول والا فلو وصل العلم باليوم الاخر الى قلوبهم
42:47لعملوا له اعمالا وتهيأ وتهيأ له ثم قال تعالى ولله ملك السماوات والارض. اذا ما في السماوات وما في الارض هم لله. خلقا وعبيدا وتدبيرا وتصريفا ولما لما نصاب بشيء لا نرغبه ماذا نقول؟ نقول نقول انا لله
43:13انا اليه راجعون قالوا لله ملك السماوات والارض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون تظهر خسارتهم عيانا على بمنظر جميع اهل المحشر يخسر المبطلون. قال وترى كل امة جافية كل امة تدعى الى كتابها. اليوم تجزون ما كنتم تعملون. جميع الامم
43:51تنظر الحساب وتنتظر الجزاء وتحاسب اشد الحساب في يوم كان مقداره خمسين الف سنة قال ربنا عن هذا الكتاب الذي تدعى كل امة اليه. ونحن ندعى الى اي كتاب ندعى الى هذا الكتاب
44:13وثمة ان كما ان الله قد جعل لنا كتابا نقرأه فان اعمالنا وخواطرنا قد كتبت في كتب ونشرت لنا في صحف ونراها اكثر مما نراها الان لو صورت بصورة الفيديو
44:34لان هذا الفيديو لا يعطيك الباطل والتصوير الذي ينظر اليه المرء يوم القيامة يجد فيه الباطن والظاهر وانا اصلح عام الف وتسع مئة وثلاثة وثمانين وتحدث الشيخ عبد الملك سعد كنا نصلي عنده
44:55وتحدث ان الله يسجل لنا هالاشياء فمباشرة وقع في بالي انه سيؤتى يوم القيامة بكميات كبيرة من الاشرطة فيها التسجيل مثل الشاحنات يعني هكذا الخاطرة في عمر الصغير حين عام الف وتسع مئة وثلاثة وثمانين. وبعدها تطور وصرنا نحمل هكذا قطعة صغيرة فيها الصورة والصوت
45:20حتى من خلاله لما تعلم ان هذه اليد سوف تشهد والرجل سوف تشهد والفرج سوف يشهد والعين سوف تشهد هذه الحديدة والقطعة الميتة كيف انها تأتيك بالامصار فهذه سوف تنبض. وتجد هذه الاشياء قدرة الله تعالى حينما يري البشر ان
45:45حديدة صغيرة تحمل دروسا واقوالا وساعات طويلة جدا للدروس ولذا بعض الهواتف مرتفعة الثمن تخزن سعة عالية فهذه كلها ايات ان الانسان سيعرض عمله يوم القيامة شف هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق
46:09كما ان الله انزل هذا الكتاب حجة لنا او علينا. يوم القيامة يخرج ربنا لكل انسان كتابا يقرأه منو مؤلف كتاب ولا واحد ملف كتاب قلتم يوم القيامة سوف تجد كتابا انتقد الفته
46:31وقد خططته بيدك ووسعته بقدمك وسوف تقرأه وسوف تتفاجأ به وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون فانت اول من يقرأه وانت اول من سيتفاجأ بك احنا في زمن التأليف نسمي المؤلف مثل الجنين
46:54صحيح البخاري بتحقيقه قدمته لدار ابن الجوزي قبل خمس سنوات وذي لحد الان ما خرج فاتصلت قبل اسبوع باحمد الطيب مصري ورجل جدا طيب اسم على مسمى فقلت له الكتاب كالجنين هل دفعتموه للمطبعة
47:18ام بعد فالمؤلف ينتظره كما ينتظر ولده يخرج من بطن امه قال نعم وحق لك والان هو ليس في المطبعة عند التنظيم لمراجعة بعظ الاشياء بالطباعة وان شاء الله بعدها يدفع الى المطبعة وسيخرج بهيئة قشيمة تسر
47:40فشوف الشاهد ان هذا في الدنيا في الاخرة الانسان ليكون له كتاب وهذا الكتاب ينطق عليه صورة وصوت ظاهرا وباطنا هدد ربنا الناس قال هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق كان جدي عبد الله بن عباس يفسر القرآن في منى في سورة النور ومر في سورة البقرة
48:08فقال عكرمة كان يفسر اية اية وكلمة كلمة لو رآها الروم لامنوا فانت ايضا حينما تشرحون لغير المسلمين من استطاع ان ينقل تفسير القرآن الى غير لغة وهذا باب عظيم
48:32ومن استطاع ان يتعلم ليقوموا بهذا الامر فهذا باب عظيم واذا انت الان مثل الشيخ يونس ما شاء الله يستطيع على اي لغة يتعلمها يستطيع ويقوم بالعمل يعني حتى لو شرع وما صار ومات وهو عنده هاي النية
48:49لا يزال احدكم على خير ما انتظر الخير انت خلص كل انسان لا بد ان يعمل. فقال هنا هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق. انا كنا ما كنتم تعملون شوف هذا الكتاب مستنسخ
49:10وهذا الكتاب اصلي فاعمالنا مستنسخة وموجودة ولدينا شهود كثر يشهدون علينا. لما ذكر ربنا هذا بين حال الناس انهم قال فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم
49:34والصالحات سميت صالحات. لانها تصلح القلب وتصلح البيت والاسرة والمجتمع. وتأملوا قول الله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض يعني مرتكب المعصية كأنه يفسد في الارض جميعها فيها صلاح الحياة فيها صلاح الارض فيها صلاح البرزخ فيها صلاح الاخرة فيها صلاح ان الانسان يدخل الجنة فيها صلاح ان يكون الانسان
50:06صالحا لان يكون بجوار الرحمن. فقال هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون واذا العمل كما قلنا مرارا بانه مادة الجنة والعمل السيء عياذا بالله مادة النار ومادة الشقاء ومادة السوء. ما تدل على انها مادة السوء ايها الفتى
50:38العمل غير الصالح لانه اسمها سيئة مو صحيح؟ السيئة سميت سيئة انها يعني تجعل القلب سيئا والحياة السيئة واخرة صاحب السيئة سيئة عياذا بالله والصالحة من الصلاح والحسنة من الحسن
50:59ولا قال الذين احسنوا الحسنى قال للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو ان ان له ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به. اولئك لهم سوء الحساب. ومأواهم جهنم
51:20قال فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته كما قال ربنا يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما. فقدن فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته
51:39وذلك هو الفوز المبين. هذا فوز مبين. يبين لجميع الخلائق. يعني انت الان قد قد تربح في شغلة الف ليرة تنتفع بها. ثلاث مئة دولار وكسر. لكن حينما تفوز بالجنة هذا يشاهده
51:58خلق اجمعين من لدن ادم الى اخره لعظم هذا الفوز واما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم. شف هنيئا لمن تلى ايات الله. على الذين كفروا دون حجة لله
52:15حتى لا يكن حجة للناس على الله قال افلم افلم تكن تتلى اياتي عليكم فاستكبرتم. لما قال الكبر بطر الحق. اي خالف لله فهي من الكبر عياذا بالله. واذا النفس المطمئنة هي النفس المؤمنة غير العاصية لان العاصية
52:38على امر الله قالوا اما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرت شوف تتلى عليكم شوف التلاوة من الاتباع الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به بودنا من القارئ ان يقرأها مرة واحدة لا يقف عند
53:08الذين اتيناهم الكتاب يتلون حق تلاوته ولا يحتج بهذا المقطع فقط. يقرأها مرة واحدة الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به للذين مبتدرون اتيناهم الكتاب جملة وصلة يؤمنون به يتلون حق تلاوته جملة حالية. اولئك يؤمنون به هي خبر الذين
53:42فالايمان الكامل يقرأ يتلو القرآن ما معنى يتلو القرآن؟ اي يقرأ ويطبق وهنا افلم تكن اياتي تتلى عليكم. يعني انت لما تقرأ على الكافر لا تقرأ عليه مرة واحدة تتركه ابدا تقرأ عليه مرة وثانية وثالث حتى تكون القراءة متتابعة
54:05فاستكبرت فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين ثم يخشى الانسان انه يأتي ليعبر الصراط فيأخذ بجلباب ثوبه ملايين بالمليارات. يقول اين كنتم عنا الا لم تبلغونا كلام ربنا انتم ايها العرب يا اهل اللسان العربي يا من تفقهون القرآن كم رأينا ائمة مساجد في تركيا
54:34ونحدثهم في مسألة فقهية وكثير منهم يذعن الى الصواب. ماذا يقول؟ يقول انتم العرب تفهمون القرآن فاذا بالدنيا صاروا يحاسبونه فكيف بالاخرة فلا بد من تبليغ رسالتنا وانا رأيت صينيا
54:54ويا باليين قد اسلم كل واحد منهم يقول حسبنا على المسلمين انهم لم يبلغون القرآن. اما نحن فهكذا عن طريق البحث ورأينا في الشيء ثم قال واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها شف اذا الموعظة ستكون بتلاوة ايات الله وايظا الكلام عن اليوم الاخر وان
55:17بعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقظين شوف هذا الكافر يقول وما نحن بمستيقظين. واما المؤمن فيوقن بالعقيدة ويعقد عليها
55:36قال وبدا لهم سيئات ما عملوا يعني نحن جميعا كلنا لو خطأ تعرفون محاضرة بعنوان كلنا لو خطأ محاضرة لعلي القرني من اروع ما يكون اسمها كلنا لو خطأ لكن
56:02ربما لا يعلم بعضنا سيئات بعض وربما انا اعمل اعمال اظنها صالحة وهي مردودة علي في وجهي وكل انسان قد يعمل عمل يظنه صوابه وليس بصواب اذا وجب على الانسان ان يقرأ القرآن وان يقرأ السنة ليصحح المسير ويصحح القول والعمل
56:26فيوم القيامة قال وبدا لهم سيئات ما عملوا. لما قلنا السيئة تسؤ لصاحبها تسوء له في قلبه في حياته في قبره. يوم القيامة تسؤل يجد هذه السيئة ويجد اثرها وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. مثل ما بالدنيا
56:49ان السيئة مثل السجن يحف الانسان وتمنعه من الخير كما قال تعالى بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته عياذا بالله حيط به تمنعه من فعل الخير اريد ان يصلي صلاة الليل
57:09يقول يوم سوف انام اذا استيقظت من ثنتين بالليل سوف استيقظ بثنتين استيقظ ثلاثة يستيقظ بسبب سيئة عنده تمنعه فيوم القيامة هنا احاطت به احاطة معنوية وسجنته سجنا معنويا ويوم القيامة تسجنه سجنا حقيقيا
57:32وفي مكان يؤصد عليه فلا تستقر قدمه على ارض ولا تنظر عينه الى سماء ولا تجتمع اجفان عينيه على غمض نوم ولا ينعم بطعام لذيذ ولا بشراب بارد وهو في سجن سيئاته عياذا بالله
57:54وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم حقا احفظوا وحفظوا من بذر بذرة النسيان اثمرت ثمرة النسيان يعني انت الان في الدنيا هنا وتبذل بذرة النسيان. تمر الاية وتهملها. يمر الحديث تهملها. يمر الامر النبوي فيما يتعلق بعاشوراء تهمة
58:26بذلك بذلة النسيان هذي يوم القيامة ثمرة النسيان انك تنسى في في النار. جزاء الفقر كما نسيت امر الله تنسى في النار عياذا بالله فهؤلاء لما يضعون في النار ينسون فيها وقيل اليوم ننساكم
58:46كيفك كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصر بالدنيا قد يأتيك شخص ينصرك بالدنيا قد يكون سجين يحصل انقلاب او غيره قد قد لا يوم القيامة لا
59:03ذلكم بانكم اتخذتم ايات الله هزوا عياذا بالله ممن يتخذوا اياتا هزوا وغرفكم الحياة الدنيا يغتر الانسان بماله بجماله بمنصبه بما لديه فاليوم لا يخرج منها ولا هم يستعتبون. انت قبل ان تقصر شيء وتعتذر وعذرك يقبل. لكن يوم القيامة عياذا بالله لا يسمع لهم
59:31فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رب العالمين خمس سور في القرآن ابتدأت بالحمد لله رب العالمين وحينما ترجع تجد نصفان سورتان بالنصف الاول وسورتان بالنصف الثاني والاولى سورة الفاتحة للكل
59:51ولما تقرأ ما ذكر في هذه الاربع تجد اثنتان بسبب بداية الخلق واثنتان بسبب ماذا بسبب نهاية الخلق وسورة الفاتح فيها بداية الخلق في قولك في قول القارئ الحمد لله رب العالمين بداية الخلق
1:00:11وفي قوله تعالى ما لك يوم الدين نهاية الخلق. واخر كلام اهل الجنة الحمد لله رب العالمين. واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين وقيل الحمد لله اورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء. فنعم اجر العاملون. قال الله تعالى هنا
1:00:30فلله الحمد رب السماوات ورب الارض له الحمد في خلقه الخلق وله الحمد في اعادته الخلق وله الحمد حينما اسكن اهل الجنة بالجنة. واسكن اهل النار بالنار ونسوا فيها فلله الحمد مقدم لله له الحمد المطلق والكمال التام. ولذا اياك ان تقول للناس اشكرك خالص الشكر
1:00:59او اشكرك كل الشكر حتى الشوك تشكر اذرم الامام مشروعان لانه اذا الشكر الكامل هو الله وحده قال فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والارض
1:01:18وهو العزيز الحكيم فقال هنا يخبر تعالى عن سعة ملكه وانفراده بالتصرف والتدبير في جميع الاوقات وانه يوم تقوم الساعة ويجمع الخلائق لموقف القيامة يحصد الخسار على المبطلين الذين اتوا بالباطل ليدحضوا به الحق وما اكثر اهل الباطل. وما اكثر سحرة موسى الذين يزينون الباطل
1:01:46ويسوقونه مساق الحق وما اكثر الذين يتخذون ايات الله فزور. وما اكثر الذين يشترون بايات الله ثمنا قليلا يقول وكانت اعمالهم باطلة لانها متعلقة بالباطل. فبطلت في يوم القيامة اليوم الذي تستبين فيه الحقائق
1:02:11ايها الشيخ من اين اخذنا يوم القيامة تستبين فيه الحقائق تقريبا الحاقة. ما الحاقة؟ وما ادراك ما الحاقة؟ ففي هذا اليوم تحق الامور واضمحلت عنهم وفاتهم الثواب وحصلوا على اليم العقاب
1:02:37ثم وصف تعالى شدة يوم القيامة شدة يوم القيامة وهوله ليحذروه وهوله ليحذره العباد ويستعد له العباد ولذا نحن في الصلاة كل يوم نذكر يوم القيامة. بل في كل صلاة بل في كل ركعة
1:02:58اين يا وائل نفعل هذا يوم القيامة نذكره في كل صلاة بل في كل ركعة احسنتم. نعم. فهذا تذكير بهذا اليوم الذي يدين الله به العباد باعمالهم. اي يجازيهم كما تدين تدان. كما تعمل
1:03:22تجازى هذا حديث تبغى تجين سودان هذا النصب قد جاء في جميع الكتب السابقة وجاء عندنا عند عبد الرزاق بسند فيه مقال. نعم. من رواية دع عنك الرواية فلست منها. نعم
1:03:39قال ثم وصف تعالى شدة يوم القيامة هو هوله ليحذره العباد. ويستعد له العباد او العباد فقال وترى ايها لذلك اليوم كل امة جافية على ركبها خوفا وذعرا وانتظارا لحكم الملك الرحمن. اهل الشام
1:03:59اذا قرأوا حديث ابي ذر فيه فكانوا يجثون على ركبهم ايها الفتى اجثوا على ركبتيك هكذا كانوا ويضعون ايديهم على الارض. لان الله يقول يا عبادي فلان الله يناديهم كانوا يعظمون فيوم القيامة هؤلاء يجثون على ركبهم خوفا وذعرا من شدة الهول ما جالس هاي الجلسة ولا
1:04:26يجثو على ركبتيه خوفا وذعرا ولما يأتي الله ليفصل بين العباد ايتاء يليق بذاته تعالى يقوم العباد يوم يقوم الناس لرب العالمين قال كل امة جافية على ركبها خوفا وذعرا وانتظارا لحكم الملك الرحمن. كل امة تدعى الى كتابها اي الى شريعة
1:04:53الذي جاءهم من عند الله وهل قاموا بها فيحصل لهم الثواب والنجاة؟ ام ضيعوها؟ فيحصل لهم الخسران. فامة موسى يدعون الى شريعة وامة عيسى كذلك وامة محمد كذلك وهكذا غيرهم
1:05:14كل امة تدعى الى شرعها الذي كلفت به يقول هذا احد الاحتمالات في الاية وهو معنى صحيح في نفسه غير مشكوك فيه لا شك ان كل امة تدعى اذا الكتاب الذي نزل عليها
1:05:33قالوا يحتمل ان المراد بقوله كل امة تدعى الى كتابه الى كتاب اعمالها وما سطر عليها من خير وشر وان كل احد يجازى بما عمله بنفسه. كقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليه. طبعا هذا معنى
1:05:54لدينا مثل عراقي لما تيجي تحاسب انسان قل جعلت له ركبة ونص يعني كأن الانسان بالحساب يحاول يدافع عن اعماله غاية المدافعة ويسأل من اجل ان ينجو لكن هيهات ان ينجو من عصى الله تعالى
1:06:14قال يكتمل ان المعنيين كليهما مراد من الآية قال ويدل على هذا قوله هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق اي هذا كتابنا الذي انزلنا عليكم يفصل بينكم بالحق الذي هو العدل
1:06:33انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون فهذا كتاب الاعمال ولهذا فصل ما يفعل الله بالفريقين فقال فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات اي ايمانا صحيحا وصدقوا ايمانهم بالاعمال الصالحة من واجباتهم ومستحبات
1:06:56ومنها صيام هذا اليوم الذي صح عن المعصوم الندب على صيامه فيدخلهم ربهم في رحمته اي محلها الجنة. شوف سميت الجنة بالرحمة لان الله يرحم بها عباده وادخر لهم فيها تسعا وتسعين رحمة
1:07:18فيدخلون في رحمته التي محلها الجنة وما فيها من النعيم المقيم والعيش السليم انه لك بو اسعد اروح واجعل هذه عندك وامانة تواجدها مقصورة اكياس ايه جيبها كلها ربما بعد قليل يأتي
1:07:50قال سيدخلهم ربهم في رحمته اللهم ادخلنا رحمتك يا رب العالمين ولا تجعل منا هالكا والسامعين اجمعين الى يوم الدين. قال ذلك هو الفوز المبين اي المفاز والنجاة في عندنا تسمى لان الانسان قد يريد بها وتسمى تفاؤلا في ان يفوز الانسان بالنجاة
1:08:12اي المفاز والنجاة والربح والفلاح الواضح البين الذي حصل للعبد الذي اذا حصل للعبد حصل له كل خير غير واندفع عنه كل شر قالوا اما الذين كفروا بالله فيقال لهم توبيخا وتقريعا افلم تكن اياته تتلى عليكم
1:08:36انتقد تطلب العلم ومما تطلبه تفكر ان تكون حجة لله في هذه الاية فسعد من يعظم ثوابك على قدر عظم نيتك وقد دللتم على ما فيه صلاحكم ونهتكم عما فيه ضرركم
1:08:56وهي اكبر نعمة وصلت اليكم لو وفقتم لها ولكن استكبرتم عنها واعرضتم وكفرتم بها فجنيتم اكبر جناية واجرمتم شد الجرم فاليوم تجزون ما كنتم تعملون ويوبخون ايضا واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم منكرين لذلك ما ندري ما الساعة ان نظن
1:09:26الا ظن وما نحن بمستيقنين فهذه حالهم في الدنيا وحال البعث الانكار له وردوا قول من جاء به قال تعالى وبدا لهم سيئات ما عملوا اي وظهر لهم يوم القيامة عقوبات اعمالهم
1:09:47وحاق بهم اي نزل ما كانوا به يستهزئون اي نزل بهم العذاب الذي كان في الدنيا يستهزئون وبمن جاء به وقيل اليوم ننساكم اي نترككم في العذاب. كما نسيتم لقاء يومكم هذا فان الجزاء من جنس العمل
1:10:09ومأواكم النار اي هي مقركم ومصيركم وما لكم من ناصرين ينصرونكم من عذاب الله. ويدفعون عنكم عقابه ذلكم الذي حصل لكم من العذاب بسبب انكم اتخذتم ايات الله هزوا. مع انها موجبة
1:10:31الجد والاجتهاد وتلقيها بالسرور والاستبشار والفرح وغرزتم الحياة الدنيا بزخارفها ولذاتها وشهواتها فاطمئننتم اليها وعملتم لها وتركتم العمل للدار الباقية فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون. اي ولا يمهلون ولا يردون الى الدنيا ليعملوا صالحا
1:11:02فلله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه رب السماوات ورب الارض رب العالمين. اي له الحمد على ربوبيته لسائر الخلق. حيث خلقهم ورباهم وانعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة وله الكبرياء في السماوات والارض. اي له الجلال والعظمة والمجد
1:11:26فالحمد فيه الثناء على الله بصفات الجمال ومحبته لانه الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم والكبرياء فيها عظمته وجلاله والعبادة مبنية على ركنين محبة الله والذل والذل لهم
1:11:53وهما ناشئان عن العلم بمحامده وجلاله طبعا هذا جاء في سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين محمد الرحمن الرحيم رجاء مالك يوم الدين خوف وهذه اركان العبودية كل عبادة لها ثلاث مرتكزات المحبة الخوف
1:12:10الرجاء هذا مما يعطيك ان سورة الفاتحة ام القرآن وهو العزيز اي القاهر لكل شيء الحكيم الذي يظع الاشياء مواظعها فلا يشرع الا ما يشرعه الا لحكمة ومصلحة. يعني ربنا لا يشرع شيء الا لحكمة ومصلحة. ولا يخلق ما يخلقه الا لفائدة
1:12:43ومنفعة قال المصنف تم تفسير سورة الجاثية ولله الحمد والمنة والفضل نسأل الله ان يتمم لنا ولكم الخير تتميما ويفتح لنا ولكم كل خير ويكفينا واياكم كل شر. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد