ما المقصود بالسبيل في قوله تعالى (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا)؟ الشيخ الفوزان
0:00قال الله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا. ما هو السبيل؟ الذي يراد به او الجهر والتخاطب جزاكم الله خيرا. السرير هو التوسط والجهل والمحابتة. التمسك والجهل والمخالفة. هذا هو
0:20السبيل المشروع ما يجهر جهرا يترتب عليه اذى للناس او يخاف بقراءته حيث لا يظهر له صوت ولا يحرك شفتيه بالحروف بل يتوسط في هذا او بين الجهر والاخفاء سبيلا اي طريقا وسطا. نعم. جزاكم
0:40الصلاة نعم الجهر بالقراءة لان المراد بالصلاة هنا القراءة الجهر بالقراءة في صلاة الليل. مم. في صلاة في صلاة الليل ما في نعم الجهر في صلاة الليل هذا مستحب والاصرار في صلاة النهار هذا مستحب. فان اصر بالليل او جهر بالنهار هذا جائز صلاته
1:00ان شاء الله جزاكم الله خيرا واحسن اليكم