ماحكم من لا يصلي صلاة الفجر في وقتها لأنه لا يقوم لها؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
0:00انني في اكثر الاحيان لا اصلي صلاة الفجر في وقتها. لانني لا اقوم لها ولكن اليوم الذي اقوم اجمعها احيانا اقوم بصلاتها في وقت متأخر. فهل علي حرج في ذلك؟ جزاكم الله خيرا. صلاة الفجر؟ نعم
0:20الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فان الصلاة هي الركن الثاني من اركان الاسلام هي عمود الاسلام وهي اول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله. فان قبلت قبل سائر عمله. وان ردت رد سائر عمله. وهي الفارقة
0:40بين المسلم والكافر والمؤمن والمنافق وقد شرع الله سبحانه وتعالى في مواقيت محددة لا يجوز فعلها في غيرها. قال تعالى لا ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. وبين النبي صلى الله عليه وسلم مواقيتها. فلا يجوز لاحد ان يخرجها عنها
1:00ما ذكرته السائلة من انها تنام عن صلاة الفجر فلا تصليها بوقتها هذا خطأ كبير. والنوم المستمر والعادة ليس بعنق ولا يجوز للانسان ان يعتاد ان ينام ويترك صلاة الفجر في وقتها ثم يصليها في غير وقتها. اليس العبد مخيرا في ذلك؟ وانما هو مفروض
1:20يعني يصلي كل صلاة في وقتها. انما لو ان الانسان كان يقوم لصلاة الفجر ويحرص على ذلك قد بذل الاسباب الالتزام ولكن غلبه النوم في بعض الاحيان فهذا يكون معذورا يصليها اذا استيقظ قال صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها او استيقظ لا كفارة له
1:40فان ذلك اما من اعتاد النوم تساهل واستمر على ان ينام عن صلاة الفجر متعمدا وغير مبال ويقول صلي متى ما فهذا لا يجوز ولا تصح الصلاة التي هذا. ثم ان السائلة اشارت بانها تجمعها. هم. هذا غلط لان صلاة الفجر لا تجمع مع غيره لا تجمع
2:00وانما تصلي في وقتها انما الصلاة التي يجوز جمعها مع غيرها هي صلاة الظهر مع العصر صلاة المغرب مع العشاء في اعذار معروفة المرض وعذر المطر البرد الشديد بالنسبة للمغرب والعشاء آآ هذه احوال تبيح الجمع اما ما عدا ذلك وايضا
2:20هذه صلوات معينة يجوز جمعها اما صلاة الفجر فانها لا يجوز جمعها مع غيرها فليجب اداؤها في وقتها فالواجب على هذه السائلة فعموم المسلمين ان يتوبوا الى الله وان يستغفروه وان يحافظوا على الصلوات في مواقيتها المحددة. اعني المتساهلين في هذه الصلاة
2:40فيها قد قال الله سبحانه وتعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهوا المراد بهم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتهم ووعدهم الله بالولد قال الله تعالى فخلف من ماليهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب. واضاعة الصلاة كما بينها المفسرون هي اخر
3:00فليس المراد تركها بالكلية لان من تركها بالكلية فانه كافر وانما الوعيد على المسلم الذي يؤخر الصلاة عن مواقيتها توعده له بالويل وتواعده الله بالغيب. وكلاهما عذاب شديد. فالخطر عظيم. فيجب التساهل في هذا الامر. واذا لم يقم المسلم عمود دينه
3:20فكيف يستقيم دينه؟ كيف يكون مسلما وهو مضيع للصلاة ومتهاون بشأنها او مع الهداية لنا ولجميع المسلمين؟ اللهم امين جزاكم الله