استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

26- معرفة أنواع علم الحديث النوع 26 شرح الشيخ د.ماهرالفحل 26جمادى الآخرة1438

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا هو النوع الثالث والعشرون في صفة رواية الحديث
0:24وشرط ادائه وما يتعلق بذلك وانظر اخي الكريم حينما بوب النوع الثالث والعشرون في الكتاب مبني على انواع وقد ذكر خمسا وستين نوعا ومنهم من حاول ان يبلغها المئة قال في صفة رواية الحديث وشرط ادائه. هنا يتحدث عن التحمل
0:53والاداء قال وما يتعلق بذلك يعني الامور التي تتعلق بالتحمل والاداء وهذه الطريق تنتفع منها في ابحاثك في قابل ايامك. اخي طالب العلم وانا في رسالة ماجستير لما ذكرت الفصل الاول قلت العلة تعريف العلة لغة واصطلاحا وما يتعلق بذلك
1:24قال هنا وقد سبق بيان كثير منه في ظمن النوعين قبله وقد سبق بيان كثير منه في ظمن النوعين قبله يعني مرت اشياء تتعلق في هذا النوع. لكن هنا افرده اصالة حتى يكون
1:42للباحثين فشدد قوم في الرواية فافرطوا وتساهل فيها اخرون ففرطوا وانت تجد في كل شيء تجد الناس طرفان ووسط فالانسان يتخذ الطريق المحقق قال ومن مذاهب التجديد مذهب من قال لا حجة الا فيما رواه الراوي من حفظه وتذكره. هناك من قال هذا
2:12لا حجة الا فيما رواه الراوي من حفظه وتذكره ومن محاسن هذا الكتاب انه يسوق لك من روي عنه هذا. وطبعا هذه المرويات هي موجودة في الكتب السابقة التي انتفع منها
2:29حافظ ابن الصلاح وفي تلكم الكتب تذكر هذه المذاهب عن طريق الدليل قال وذلك مروي اي بالاسانيد عن مالك وابي حنيفة. طبعا قدم الامام مالك على ابي حنيفة هكذا والا الاولى فيقدم الامام ابو حنيفة على الامام مالك لانه اقدم
2:58وذهب اليه من اصحاب الشافعي ابو بكر الصيدلاني المروذي. ابو بكر الصيدلاني من المشهورين وله اقوال عدة ونحن اكتسبنا في الحاشية انظر ترجمته في طبقات الشافعية بابن هداية الله. طبعا المصنفات في طبقات الشافعية
3:19كثيرة جدا وجميع المذاهب فيها الف من هذا القبيل لكن ربما علماء الشافعية قضوا بعناية اكثر من غيرهم فيما يتعلق بالتراجم قال ومنها مذهب من اجاز الاعتماد في الرواية على كتابه. غير انه لو اعار كتابه واخرجه من يده لم يرى الرواية
3:44فمنه لغيبته عنهم يعني الذي يعتمد على كتابه يحق له ان يحدث من كتابه. لكن لو غاب عنه الكتاب بسبب سفره او اعارته للاخرين لا يحق له ان يروي من حفظه وهذا حصل حصل لمعمر ابن راشد حينما جاء الى العراق
4:06حدث من حفظه وكتبه كانت غائبة فدخل الوهم في حديثها واذا رواية اهل العراق عن معمر ابن راشد لم تكن بالرواية المرظية قال وقد سبقت حكايتنا لمذاهب لمذاهب عن اهل التساهل
4:28وابطالها في ضمن ما تقدم من شرح وجوه الاخذ والتحمل بوجوه الاخذ والتحمل اي تحمل الحديث قال ومن اهل التساهل قوم سمعوا كتبا مصنفة وتهاونوا حتى اذا طعنوا في السن
4:50واحتيج اليهم عملهم الجهل والشره على ان رووها من نسخ مشترات او مستعارة وانظروا الى قوة عبارته قال حملهم الجهل والشرح ونحن نعلم بان الجهل يفعل الافاعيل ويؤذي الناس غاية الاذية
5:14ولذا ابن ادم حينما يولد ويأتيه ابليس اول ما يريد يقطع عنه العلم ليجعله في ظلمات الجهل حتى يتخبط به كيف يا شيخ فالجهل مؤذن جدا قال والشرح اي حب الاكثار من السماء وحب الاكثار من التحديث كما ان الشره في الطعام المذموم
5:37كذلك اشره في التحديث اشره في التأليف هذا كله مذموم يقول حملهم الجهل والشرع على ان رووها من نسخ مشترات يعني ليست لهب او مستعارة استعاروها غير مقابلة وهذا هو العيب في هذا لان الانسان لابد ان يقابل لا بد من المقابلة والا لا قيمة
6:05للنسخ غير المقابلة فاعدهم الحاكم ابو عبد الله الحافظ في طبقات المجروحين قال وهم يتوهمون انهم في روايتها صادقون. يعني هم يظنون انهم قد ادوا شيئا حسنا وهم في في الحقيقة مقصرون
6:33في هذا العمل قال اي الحاكم وهذا مما كثر في الناس وتعاطاه قوم من اكابر العلماء المعروفين بالصلاة فالعالم مهما كان قد يقع منه تساهل في امر ما. ولذلك على طالب العلم ان يحقق في كل مسألة من المسائل
6:58قلت اي ابن الصلاح وهذا ممن زاده ومن المتساهلين عبد الله ابن لهيعة وهذا ملحظ مهم حينما ذكر هنا ان من المتساهلين عبدالله ابن المصري وعبدالله بن الهيئة المصري ضعيف
7:21سواء كان من رواية العبادلة عنه ام من غيرهم ثلاثة امور لان الجمهور على تظعيفه ولانه جرح جرحا مفسرا ولانه وجدت له اخطاء كثيرة. وهذا من جرحه المفسر انه كان يتساهل
7:41قلت ومن المتساهلين عبدالله ابن لهيعة المصري ترك الاحتجاج بروايته مع جلالته كان قاضيا لتساهله. اذا هذا من الجرح المفسر الذي قيل فيه ذكر عن يحيى ابن حسان انه رأى قوما معهم جزء سمعوه من ابن لهيعة
8:03فنظر فيه فاذا ليس فيه حديث واحد من حديث وهنا تأمل تأمل جودة اهل الحديث وحفظ اهل الحديث اهل الحديث المتقدمون يختلفون في حفظهم واتقانهم عن اهل الحديث المتأخرين بكثرة الحفظ والاتقان
8:26هذا امر لا بد ان يعلمه العالم وهنا ان كان ثمة تفريط بينهما ففي هذا حفظ المتقدمين ليست لحفظ المتأخرين ومعرفة المتقدمين ليست كمعرفة المتأخرين واطلاع المتقدمين على الرواة اكثر من اطلاع المتأخرين على الرواة
8:52وهذي مسألة مهمة اهل الحديث كانوا اعلم اهل الحديث المتقدمون جهابذة النقد كانوا اعلم باحاديث الراوي من الراوي نفسه وهذا مثال على ذلك انظر ماذا قال ابن الصلح؟ قال ذكر ان يحيى ابن حسان
9:15انه رأى قوما معهم جزء سمعوه من فنظر فيه فاذا ليس فيه حديث واحد من حديث فجاء الى ابي لهيعة فاخبره بذلك فقال ما اصنع يجيئوني بكتاب فيقولون هذا من حديثك فاحدثك
9:33واحدثهم به قالوا مثل هذا واقع من شيوخ زماننا اين ابن الصلاح قد لاحظ هذا ملاحظة ظاهرة يجئ الى احدهم الطالب بجزء او كتاب فيقول هذا روايتك فيمكنه من قراءته عليه مقلدا له من غير ان يبحثه
10:03بحيث يحصل له الثقة بصحة ذلك والصواب ما عليه الجمهور وهو التوسط بين الافراط والتفريط. فاذا قام الراوي في الاخذ والتحمل بالشرط الذي تقدم شرحه لما ذكرت التساهل وذكرت التشدد ذكر لك القول المختار
10:26قال له الصواب ما عليه الجمهور وهو التوسط بين الافراط والتفريط فاذا قام الراوي في الاخذ والتحمل بالشرط الذي تقدم شرحه وقابل كتابه وظبط سماعه على الوجه الذي سبق ذكره جادت له الرواية
10:45يجوز له هذه الرواية قال وان اعارهم وغاب عنه اذا كان الغالب من امره سلامته من من التغيير من التغيير والتبديل لا سيما اذا كان ممن لا يخفى عليه في الغالب
11:05لو غير شيء منه وبدل تغييره وتبديله وذلك لان الاعتماد في باب الرواية على غالب الظن قال وذلك لان الاعتماد في باب الرواية على غالب الظن فاذا حصل اجزأ ولم يشترط مزيد عليه. اذا اتاك
11:31بخلاصة هذا الامر ثم قال ثريات اذا هذا الوسط بين مذهبي اهل اهل التشدد الذين اشترطوا حفظ الراوي لما يرويه وبين اهل التساهل الذين كانوا يرون عن النسخ من غير مقابلة
11:49ثم ساق بعد هذا تفريعات قال احدها اذا كان الراوي ضريرا ولم يحفظ حديثه من فم من حدثه واستعان بالمأمومين بالمأمونين في ضبط سماعه وحفظ كتابه ثم عند روايته في القراءة منه عليهم واختلط
12:18في ذلك على حسب حاله بحيث يحصل معه الظن بالسلامة من التغيير صحت روايته غير انه اولى بالخلاف والمنع من مثل ذلك من البصير قال الخطيب لما طبعا ساق هذا دلل بقول الخطيب البغدادي لان الخطيب البغدادي اتيت بالمسألة ويأتيك بادلتها ويأتيك بالخلاصة
12:43والمهدي الخطيب البغدادي بتيسير العلم وتبسيطه. وتأصيله وتقعيده قال الخطيب والسماع من البصير الامي الضرير والسماء من البصير الامي والظرير اللذين لم يحفظا من المحدث ما سمعاه منهم لكنه كتب لهما
13:07بمثابة واحدة. طبعا هذا له دليله مثل ابي شهم قال اكتبوا لابي شهم قد منع منه غير واحد من العلماء ورخص فيه بعضهم والله اعلم اذا لما كان مأمون يصح بدليل حديث اكتبوا لي سمع من النبي
13:25ولم يحفظ وهو اذا لم يكتب. والنبي صلى الله عليه وسلم قال اكتبوا لابي شهم يدل على ان الظريق الذي لم يحفظ من المحدث وكتب له اهل الثقة فانه يصح له ذلك
13:40ولذلك الخطيب سمى كتابه الكفاية في معرفة اصول علم الرواية ما ذكره من امور المصطلح كله ساقه بادلته ساق ادلته التي تدل عليه قال الثاني اذا سمع كتابا ثم اراد روايته من نسخة ليس فيها سماعه
14:07ولا هي مقابلة بنسخة سماعه غير انه سمع منها على شيخه لم يجز له ذلك. لا يجوز له ذلك حتى تكون النسخة المقابلة قطع به الامام ابو نصر ابن الصباغ الفقيه طبعا هذا من كبار علماء الشافعية
14:26وكذلك لو كان فيها سماع شيخه او روى منها ثقة عن شيخه فلا تجوز له الرواية منها اعتمادا على مجرد ذلك لماذا قال اذا لا يؤمن ان تكون فيها زوائد ليست في نسخة سماعه
14:47من هذه النسخ قد يوجد بها زوائد ليست في نسخة سماعه وهذا وارد وانظر الى الموطئات كل رواية فيها زوائد على الرواية الاخرى قال ثم وجدت الخطيب قد حكى مصداقا ذلك
15:05عن اكثر اهل الحديث فذكر فيما اذا وجد اصل المحدث ولم يكتب فيه سماعه او وجد نسخة كتبت عن الشيخ تسكن نسله الى صحتها ان عامة اصحاب الحديث منعوا من روايته من ذلك
15:27وجاء عن ايوب السختيان ومحمد ابن باكفن البورساني الترخص فيها قلت القائل ابن الصلاح اللهم الا ان تكون وهنا جيء بلفظة اللهم من باب الاستثناء اللهم الا ان تكون له اجازة من شيخه عامة لمروياته
15:54ونحن قلنا من قرأ على محدث كتابا او سمعه من المحدث يستحب للمحدث ان يجيزه خشية ان يكون في رأسه شيء حتى تشرك يشفى السماع في الاجازة قال اللهم الا ان تكون له اجازة من شيخه عامة لمروياته او نحو ذلك
16:20فيجوز له حينئذ الرواية منها. اذ ليس فيه اكثر من رواية تلك الزيادات في الاجازة بلفظ اخبرنا او حدثنا من غير بيان للاجادة فيها قال والامر في ذلك قريب يقع مثله في محل التسامح
16:40وقد حكينا فيما تقدم انه لا غنى في كل سماع عن الاجازة انتبه اخي الكريم الى مقولة من الصلاة قال وقد حسينا فيما تقدم انه لا غنى في كل سماع عن الاجازة
16:56ليقع ما يسقط في السماء على وجه السهو وغيره من كلمات او اكثر مرويا بالاجازة ان لم استر لفظها اذا في هذه الاجازة يعني شاف علم يحصل من خلل قال فاذا كان الذي في النسخة
17:17سماع شيخ شيخه او هي مسموعة على شيخ شيخها او مروية عن شيخ شيخه فينبغي له حينئذ في روايته منها ان تكون له اجازة شاملة من شيخه ولشيخه اجازة شاملة من شيخهم
17:40وهذا تيسير حسن هدانا الله له والحمد لله قال والحاجة اليهما في زماننا جدا والله اعلم ثم قال قلت الثالث اذا وجد الحافظ في كتابه خلاف ما يحفظه نظرا فان كان انما حفظ ذلك من كتابه
18:05فليرجع الى ما في كتابه وان كان حفظها من ثمن محدد فليعتمد حفظه دون ما في كتابه اذا لم يتشكك وحسن ان يذكر الامرين في روايته. فيقول حفظي كذا وفي كتابي كذا هكذا فعل شعبة
18:28يرحمهم الله تعالى وهذا من امانة اهل الحديث وان الانسان حينما يتواضع الى ربه يرفعه ربه وان الانسان اذا تكبر وتغاضى عن الحق فان الله يذله قال وهكذا اذا خالفه فيما يحفظه بعض الحفاظ فليقل حفظي كذا وكذا
18:54وقال فيه فلان او قال فيه غيري كذا وكذا او شبه هذا من الكلام كذلك فعل سفيان الثوري وغيره والله اعلم طبعا سفيان الثوري وسبب ابن حجاج كان كفر سيرهان
19:15الرابع اذا وجد سماعه في كتابه وهو غير ذاكر لسماعه ذلك ما العمل في هذا قال فعن ابي حنيفة وبعض اصحاب الشافعي انه لا يجوز له روايته والمذهب الشافعي واكثر اصحابه وابي يوسف ومحمد انه لا يجوز له روايته
19:45يقول قلت هذا الخلاف ينبغي ان يبنى على الخلاف السابق قريبا في جواد اعتماد الراوي على كتابه في ضبط ما سمعه فان ضبط اصل السماء فان رب اصل السماء كظب البسمة
20:04فكما كان الصحيح وما عليه اكثر اهل الحديث تجويز الاعتماد على الكتاب المصون في ضبط المصنوع حتى يجوز له ان يروي ما فيه وان كان لا يذكر احاديثه حديثا حديثا
20:22كذلك ليكن هذا اذا وجد شرطه وهو ان يكون السماع بخطه او بخط من يثق بهم والكتاب مصون بحيث يغلب على الظن سلامة ذلك من تطرق التزوير والتغيير اليه على نحو ما سبق ذكره في ذلك
20:48قال وهذا اذا لم يتشكك فيه وسكنت نفسه الى صحته فان تشكك فيه لم يجزي الاعتماد عليه. والله اعلم وانظر الى هنا كيف يضيف الحافظ ابن الصلاح اصول هذا الفن
21:10تأصيلا كاملا قال الخامس اذا اراد رواية ما سمعه على معناه دون لطمه اذا اراد رواية ما سمعه على معناه دون لفظه فان لم يكن عالما عارفا بالالفاظ ومقاصدها كبيرا بما يحيل معانيها
21:30بصيرا بمقادير التفاوت بينها فلا خلاف انه لا يجوز له ذلك وعليه ان لا يروي ما سمعه الا على اللفظ الذي سمعه من غير تغيير قال فاما اذا كان عالما عارفا بذلك
21:50فهذا مما اختلف فيه السلف واصحاب الحديث وارباب الفقه والاصول فجوزه اكثرهم ولم يجاوزه بعض المحدثين. طبعا تجد من جعل الحديث صنعته الرئيسة تجده يضبط الاصول ويقعد القواعد اكثر من غيره
22:14قال وطائفة من الفقهاء والاصوليين من الشافعيين وغيرهم قال ومنعه بعضهم في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واجازه في غيره. طبعا لا شك انه يحتاط بالنصوص عن الشارع ما لا يحتاط في غيرها. لما يتعلق بها من احكام اشد وابلغ
22:39وانه تترتب عليها تبعات عظيمة بين يدي الله تعالى قال بالاصح جواز ذلك في الجميع اذا كان عالما بما وصفناه قاطعا بانه ادى معنى اللفظ الذي بلغه. يعني يكون متأكد متوثق جازم
23:03متيقن من تأدية اللفظ كما هو قال لان ذلك هو الذي تشهد به احوال الصحابة والسلف الاولين وكثيرا ما كانوا ينقلون معنى واحدا في امر واحد بالفاظ مختلفة طبعا هذه لها اسباب ومن اسبابها ان النبي صلى الله عليه وسلم
23:29كان يعيد الكلمة مرارا قال وما ذلك الا لان معولهم كان على المعنى دون اللفظ قال ثم ان هذا الاختلاف لا نراه جاريا ولا اجراه الناس فيما نعلم فيما تظمنته بطون الكتب
23:51فليس لاحد ان يغير لفظ شيء من كتاب مصن من كتاب مصنف ويثبت بدنه ليس لنا حق في هذا ليس لنا حق في هذا صنعه الشيخ شعيب الارموط علينا وعليه رحمة الله
24:11حينما حقق كتاب زاد المعاد ابن القيم كتب الكتابة في السفر وساق الاحاديث من حفظه وجاء الشيخ شعيب غير الاحاديث ونقلها من الكتب. لا يحق له ان يفعل هذا. نعم يشير في الحاشية ان اللفظ الوارد في الكتب
24:31لكن ليس من حقه ان يغير ما في الكتب فثم ان هذه الاختلاف لا نراه جاريا ولا اجراه الناس فيما نعلم فيما تظمنته بطون الكتب فليس لاحد قاعد ليس لاحد ان يغير لفظ شيء من كتاب مصنف ويثبت بدله
24:54فيه لفظ اخر بمعناه. قال فان الرواية بالمعنى رخص فيها من ترخص لما كان لما كان عليهم في ضبط الالفاظ والجمود عليها من الحرج والنصب وذلك غير موجود فيما اشتملت عليه بطون الاوراق والكتب
25:17وذلك ان وذلك ان ملك تغيير اللفظ فليس يملك تغيير تصنيف غيره والله اعلم ثم قال السادس ينبغي لمن روى حديثا بالمعنى ان يتبعه بان يقول او كما قال وهذه نجدها في البلاد التي نعيشها تجد الخطيب حينما يروي الحديث يقول صدق رسول الله فيما قال او كما قال
25:47قال او نحو هذا وما اشبه ذلك من الالفاظ فروي ذلك من الصحابة روي ذلك من الصحابة طبعا في نسخة عن الصحابة عن ابن مسعود وابي الدرداء وانس قال الخطيب
26:07والصحابة ارباب اللسان واعلم الخلق بمعاني الكلام ولم يكونوا يقولون ذلك الا تخوفا من الذلل بمعرفتهم بما في الرواية على المعنى من الخبر قال قلت واذا اشتبه على القارئ فيما يقرؤه لفظة فقرأها على وجه يشك فيه
26:31ثم قال او كما قال فهذا حسن. وهو الصواب في مثله. لان قوله او كما قال يتضمن اجازة من الراوي واذنا في رواية صوابها عنه الى باب ثم لا يشترط افراد ذلك بلفظ الاجازة لما بيناه قريبا
26:53والله اعلم هل يجوز اختصار الحديث الواحد ورواية بعضه دون بعض اختلف اهل العلم فيها تقدم الكلام عن رواية الحديث بالمعنى وجاء الكلام هنا عن اختصار الحديث. والاختصار هو فرع من فروع الرواية بالمعنى. لكنه ارشق
27:22قال فمنهم قال اختلف اهل العلم فيه فمنهم من منع من ذلك مطلقا بناء على القول بالمنع من النقل بالمعنى مطلقا يعني اخذ بالاصل بالمنع من الرواية بالمعنى ومنهم من منع ذلك
27:38مع تجويد النقل بالمعنى اذا لم يكن قد رواه على التمام مرة اخرى ولم يعلم ان غيره قد رواه على التمام ومنهم من جود ذلك واطلق ولم يفصل وقد روينا عن مجاهد. وقد روينا عن مجاهد وهذه ان ماز بها الحافظ ابن الصلاح عن غيره
28:07حينما يروي عن شيخ لم يدركه اي روى لنا شيوخنا فيجعل نفسه مبنيا للمجهول وقد روينا عن مجاهد انه قال انقص من الحديث ما شئت ولا تزد فيه يعني الاختصار
28:26بعيدة الزيادة باختصار عمره سهل لانك ما فعلت شيئا لكن احذر ان تزيد فيه قال والصحيح التفصيل وانه يجوز ذلك من العالم العارف اي الاختصار. يجوز ذلك من العالم العرب. طبعا هذا ممن ماز به
28:46كتاب ابن الصلاح انه حينما يأتيك بمسألة يأتيك بخلاصة المسألة ويأتيك بالرأي المختار ويعلمك كيفية التحقيق اذا كان ما تركه متميزا عما نقله يعني لا بد ان يكون متميز لا يكون متعلقا بما تركه
29:08بين ما معنى متميز قال غير متعلق به بحيث لا يختلي البيان ولا تختلف الدلال فيما نقله بترك ما تركه بل فهذا ينبغي ان يجوز فهذا ينبغي ان يجود وان لم يجد النقل بالمعنى قل حتى اذا كان النقل بالمعنى لا يجوز
29:33فمثل هذا الاختصار يجوز قال لان الذي نقله والذي تركه والحالة هذه بمنزلة خبرين منفصلين في امرين لا تعلق لاحدهما بالاخر ان هو الشرط ان يكون الجزء المحذوف لا تعلق له باللفظ المذكور وهذا اختيار حسن
29:56فثم هذا اذا كان رفيع المنزلة بحيث لا يتطرق اليه في ذلك تهمة نقله اولا تماما ثم نقله ناقصا او نقله اولا ناقصا ثم نقله تاما فاما اذا لم يتم كذلك اذا لم تكن تهمة فقد ذكر الخطيب الحافظ
30:16ان من روى حديثا على التمام وخاف ان رواه مرة اخرى على النقصان ان يتهم بانه زاد في اول مرة ما لم يكن سمعه او انه نسي في الثاني باقي الحديث لقلة ضبطه وكثرة غلطه فواجب عليه ان ينفي هذه الظنة عن نفسه يعني
30:37احذروا طراوي انه يختصر الحديث ويأتي به كاملا ويظن انه زاد حينما ذكره كامل او نقص حين او انه قد ضيع من المحفوظ يعني وهكذا الانسان يبتعد عن المواطن التي
30:55ينتقد فيها او يشك فيها قال وذكر الامام ابو الفتح سليم طبعا بالتصغير سليم ابن ايوب الراضي الفقيه ان من روى بعض الخبر ثم اراد ان ينقل تمامه وكان ممن يتهم بانه زاد في حديثه في حديثه قال كان ذلك عذرا له في ترك الزيادة
31:21وكتمانها يعني لاجل الا يتهم وهل فيها ملمح ان الانسان يبتعد عن مواطن التهم ما وجد لذلك سبيلا وهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم حينما مر صحابيا قال يا فلانة يا فلان انها فلانة
31:40حتى لا يدخل شيء في قلوبهما لان الشيطان يجري من الانسان مجرى الدم قلت من كان هذا حاله فليس له من الابتلاء ان يروي الحديث غير تام اذا كان قد تعين عليه اداء تمامه لانه اذا رواه اولا ناقصا
32:03لانه اذا رواه اولا ناقصا اخرج باقيه عن حيز الاحتجاج به ودار بين ان لا يرويه اصلا فيضيعه فيضيعه رأسا وبين ان يرويه متهما فيه فيضيع ثمرته بسقوط الحجة فيه والعلم عند الله. ايضا هناك حافظ ابن الصلاح
32:25لما ذكر الكلام الخطيب البغدادي لا سير عقب هذا الشيء انه ينبغي ان يبتعد عن التهمة قالوا اما تقطيع المصنف متن الحديث لما ذكر هذه المسألة ذكر مسألة تكثر في الكتب
32:47يعني ايضا الحافظ مصطلح ما اراد ان يصدر المسألة على عواهنها سيدخل على اصحاب المصنفات شيء قالوا اما تقطيع المصنف متن الحديث الواحد وتفريقه في الابواب فهو الى الجواز اقرب
33:07ومن المنع ابعد وقد فعله مالك والبخاري وغير واحد من ائمة الحديث ولا يخلو من كراهية والله اعلم. يعني الاولى عدم فعل هذا الشيء. طبعا النووي خالفه في التقريب وقال وما اظنه يوافق عليه باعتبار انه صنيع الائمة
33:27وعبارة النووي حتى في مخالفته لابن صالح جاءت باسلوب طيب قال ما اظنه يوافق عليه وقد عقد الخطيب البغدادي في الكفاية ما سماه ما جاء في تقطيع المتن الواحد وتفريقه في الابواب. ونقل فيه اثارا عن الائمة تدل على الجواز
33:52لانهم مقصود الحافظ ابن الصلاح في قوله لا يخلو من كراهية قال يعني الاولى عدم فعله لكن واقع الحال انه قد حصل هذا كثيرا من ائمة الحديث علينا وعليهم رحمة الله
34:07الثامن ينبغي للمحدث ان لا يروي حديثه بقراءة لحان او مصحف ينبغي للمحدث ان لا يروي حديثه بقراءة لحان او مصحف لا يرويه على طريقة الخطأ اللحن ولا يرويه على طريقة التصحيف والتحريف
34:34ومعناه ان الانسان لا بد ان يظبط مروية كما ان القارئ للقرآن يقرأ على الشيخ ويأخذه بالتلقين والتقرير حتى يضبطه خلال تراوي الحديث عليه ان يضبغ مرويه لاجل ان لا يقع في الخلل فيه
34:55لانه دين يسأل عنه الانسان في الدنيا وفي الاخرة والنبي صلى الله عليه وسلم دعا لمن نقل الحديث نقلا مثقلا قال روينا عن النظر ابن شميل انه قال جاءت هذه الاحاديث
35:17عن الاصل معربة اي جاءت متقنة نقية من الخطأ خرجت من المشكاة النبوية باحسن الالفاظ واجمل المعاني قالوا اخبرنا ابو بكر ابن ابن ابي المعالي الفاراوي قراءة عليه قال اخبرنا الامام ابو جدي ابو عبد الله محمد ابن الفضل الفراوي
35:45قال اخبرنا ابو الحسين عبد الغافر ابن محمد الفارسي قال اخبرنا الامام ابو سليمان حمد ابن محمد الخطابي حمد بن محمد الخطابي واخبرنا القائل هو من ابن الصلاح قال واخبرنا
36:08ابو بكر ابن ابي المعالي الفاراوي قراءة عليه قال اخبرنا الامام ابو جدي ابو عبد الله محمد ابن الفضل الخراوي قال اخبرنا ابو الحسين عبدالغافر ابن محمد الفارسي قال اخبرنا الامام
36:24ابو سليمان حمد بن محمد الخطابي قال حدثني محمد ابن معاذ قال اخبرنا بعض اصحابنا عن ابي داوود السنجي قال سمعت الاصمعي يقول حينما ساق السند باي شيء ذكرك؟ تذكرته حينما كان يقول روينا
36:43فلو انه حذف الاسناد يقول روينا عن الاصمعي فهنا ساق ماذا؟ ساق الاسناد وحتى يعطيك فائدة مهمة اننا لابد ان نحفظ هذه الكتب بالاسانيد المتصلة الى مصنفيها اذا اخر السند قال سمعت الاصمعية يقول ان اخوف ما اخاف على طالب العلم اذا لم يعرف النحو ان يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه
37:13وسلم من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار. اللهم رحمك يا رب لانه صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه عياذا بالله قلت
37:34فحق على طالب الحديث ان يتعلم من النحو واللغة ما يتخلص به من شين اللحن والتعريف ومعرتهما هذه القاعدة تجعلها نصب عينيك فيقول فحق على طالب الحديث ان يتعلم من النحو واللغة
37:58ما يتخلص ما يتخلص به من شين اللحن والتحريف ومعرتهما اذا اللحن شين والتحريف شين واللحن والتحريف يجران الى اشياء لا تهمل ثم قال له وين عن شعبه؟ شف لما ساق عن الاصمعي ساقه بالسنة ثم قال روينا اي
38:24اختصر لك الاسناد حتى لا يقول اتعبنا بذكر اسانيده قال روينا عن شعبة قال من طلب الحديث ولم يبصر العربية فمثله مثل رجل عليه برنس ليس له رأس او كما قال علينا وعلى شعب الرحمة اللهم ارحمنا
38:46وارحم امة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين وعن حماد ابن سلمة قال مثل الذي يطلب الحديث ولا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاء لا شعير فيها قال واما التصحيح فسبيل السلامة منه
39:05لما ذكر التصحيح والتحريف نحو يعني يأتيك الان بالعلاج يأتيك بالوقاية كيف تتخلص من هذا قالوا اما التصحيح فسبيل السلامة منهم. الاخذ من افواه اهل العلم والظبط فان من حرم ذلك وكان اخذه وتعلمه من بطون الكتب
39:33كان من شأنه التحريف ولم يفلت من التبذير والتصحيح والله اعلم التاسع قال اذا وقع في روايته لحن او تحريف فقد اختلفوا فمنهم من كان يرى انه يرويه على الخطأ كما سمعه
39:52وذهب الى ذلك من التابعين محمد ابن سيرين وابو معمر عبد الله ابن سخبرة وهذا غلو في مذهب اتباع اللفظ والمنع من الروايات بالمعنى قال ومنهم من رأى تغييره واصلاحه وروايته على الصواب هذا رأي الثاني
40:12روينا ذلك عن اوزاعهم اذا اختصرنا في الاسناد لانه لو ساق الاسانيد فذهب مقصوده من التصنيف من اسباب تصنيف كتاب ابن الصلاح انه يلخص المادة من غير اسنان حتى يقربها للناس
40:29روينا ذلك عن الاوزاعي وابن المبارك وغيرهما وهو مذهب المحصلين والعلماء من المحدثين والقول به في اللحن الذي لا يختلف به المعنى وامثاله لازم على مذهب تجويد رواية الحديث بالمعنى. وقد سبق انه قول الاكثرين
40:52قالوا اما اصلاح ذلك وتغييره في كتابه واصله. فالصواب تركه تقرير ما وقع في الاصل على ما هو عليه مع التطبيب عليه يعني انت يأتيك في الاصل شيء ترويج كما هو وتجعل عليه الظب الظب اللي هي صاد صغيرة
41:15لما تكتب الظبة معناه انه هكذا جاء النصف عندنا وبيان الصواب خارجا في الحاشية تكتب الصواب في الحاشي لا تغير النص الذي عندك بل تحمله كما هو قال فان ذلك اجمع للمصلحة
41:34وان وانفع للمفسدة. لماذا تفعل هكذا اجمع للمصلحة مثل ضبط الرواية كما جاءت اشرت في الحاشي الى الصواب اذلنا للناس بالتغيير لغير الناس اشياء صواب غيروها الى الخطأ وهذا باب اذا فتح
41:56يدخل على السنة ما ليس منها قال وقد روينا ان بعض اصحاب الحديث رؤي في المنام وكأنه قد مر من شفته او لسانه شيء فقيل له في ذلك فقال لفظة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:19غيرتها برأيي ففعل بي هذا طبعا الرؤى لا يترسب عليها حكم شرعي لكن هذه اتى بها هنا للاستئناس بل وكثيرا ما نرى ما يتوهمه كثير من اهل العلم خطأ وربما غيروه
42:38صوابا ذا وجه صحيح وان خفي واستغرب لا سيما فيما يعدونه فضلا من جهة العربية وذلك لكثرة لغات العرب وتشعبها قال وروينا عن عبد الله ابن احمد ابن حنبل قال كان اذا مر بابي لحن فاحش غيره
43:01واذا كان لحنا سهلا تركه وقال كذا قال الشيخ قالوا اخبرني بعض اشياخنا عمن اخبره عن القاضي الحافظ عياض بما معناه واختصاره ان الذي استمر عليه عمل اكثر الاشياخ ان ينقلوا الرواية كما وصلت اليهم
43:28وان لا يغيروها في كتبهم. حتى في احرف من القرآن استمرت الرواية فيها في الكتب على خلاف التلاوة المجمع عليها ومن غير ان يجيء ذلك في الشواذ. قال ومن ذلك ما وقع في الصحيحين
43:47والموطأ وغيرهما لكن اهل المعرفة منهم ينبهون على خطأها عند السمع يعني عند التسبيح يبينون ان هكذا جاءت في الرواية والصواب كذا وكذا اما التغيير فلا يغيرونها ينبهون على خطأها عند السماع والقراءة. وفي حواشي الكتب اي في الحواشي يذكرون الصواب
44:13مع تقريرهم ما في الاصول على ما بلغهم قال ومنهم من جسر على تغيير الكتب واصلاحها. بعضهم يتجاثر منهم او الوليد هشام بن احمد الجناني الوغشي فانه لكثرة مطالعته وافتتاله
44:34وثقوب فهمه وحدة ذهنه جسرا على الاصلاح كثيرا وغلط في اشياء من ذلك وكذلك غيره من من سلك مسلكه. يعني هذا الباب اذا فتحنا باب التغيير نجتهد والاجتهاد قد يعتريه الخطأ
44:54وحينما حينما قال فانه لكثرة مطالعته وامتنانه اي تفننه في العلوم وثقوه بفهمه اي انه صاحب فهم قوي. وحدة في ذهنه اي كان ذكيا وهذا الاشياء قد يفتح نجد بعض الشباب تجده ذكي ولكن ذكاءه يسوقه الى
45:16الى ان يعجب برأيه او يعجب ويبالغ وقد يتكبر وقد يتجرأ وهكذا نسأل الله ان يجعلنا من اهل السداد والثواب قال والاولى سد باب التغيير والاصلاح وانظر الى جودة ابن الصلاح حينما يأتيك في مسألة فيها اختلاف يقول
45:39يقول لك الرأي الذي يختاره باجتهاده علينا وعليه رحمة الله قال والاولى سد باب التغيير والاصلاح لئلا يجثر على ذلك من لا يحسن وهو اسلم فالنتيجة هو اسلم مع التبيين في ذكر ذلك عند السماع كما وقع ثم يذكر وجه الصواب
46:04اما من جهة عربية واما من جهة الرواية وان شاء قرأه اولا على الصلاة ثم قال وقع عند شيخنا او في روايتنا او من طليق او من طريق فلان كذا وكذا
46:18خالد بن صالح وهذا اولى من الاول كي لا يتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل وانظر الى جد جدة ابن الصبيح حينما قال لان كي لا يتقول
46:34على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل وهذه الكلمة التي نكررها يعني نحن لا نريد ان نحذف من السنة ولا نضيف الى السنة ما ليس منها نجتهد لاجل ان نتوصل الى السنة الصحيحة الثابتة
46:55من المعصوم صلى الله عليه وسلم قال واصلح ما يعتمد عليه في الاصلاح ان يكون ما يصلح به الفاسد قد ورد في احاديث اخر فان ذاكره امن من ان يكون متقولا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل وهذي طبعا قاعدة
47:17ان يعني ليس لنا ان نتمسك برواية ونترك بقية الروايات فالحديث يفسر بعضه بعضا العاشر اذا كان الاصلاح بزيادة شيء قد سقط فان لم يكن في ذلك مغايرة في المعنى فالامر فيه على ما سبق
47:40وذلك كنحو ما روي عن مالك لانه قيل له ارأيت حديث النبي يزاد فيه الواو والالف والمعنى واحد فقال ارجو ان هنا خفيفة وهنا قال ارجو ان اكون خفيفا وسئل عن مسألة قيل له انه الخليفة قال ليس في الدين خفيف. قال تعالى انا سنلقي عليك قولا
48:02ثقيلة لكن هو رأى هذه المسألة رآها بانها خفيفة وهذا اجتهاد منه علينا وعليه رحمة الله تعالى قال واذا كان الاصلاح بالزيادة يشتمل على معنى مغاير لما وقع في الاصل. تأكد فيه الحكم
48:27بانه يذكر ما في الاصل مقرونا بالتنبيه على ما فقد ليسلم من معرة الخطأ ومن ان يقول على شيخه ما لم يقل هذا بابع لا يغير شيء فيروي شيء عن شيخه لم يسمعه من شيخه
48:46حدث ابو نعيم الفضل ابن زكرين عن شيخ له بحديث قال فيه عن دحينة فقال ابو نعيم انما هو ابن ولكنه قال اي ينقل عن شيخه كما قال قال واذا كان من دون موضع الكلام الساقط معلوما انه قد اوتي به وانما اسقطه من بعده ففيه وجه اخر
49:13وهو ان يلحق الساقط في موضعه من الكتاب مع كلمة يعني كما فعل الخطيب الحافظ اذ روى عن ابي عمر ابن مهدي عن القاضي المهاملي باسناده عن عروة عن عمرة بنت عبدالرحمن يعني عن عائشة انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني الي رأسه
49:40فارجله قال الخطيب كان في اصل ابن مهدي عن عمرو انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني الي رأسه فالحقنا فيه ذكرى عائشة اذ لم يكن منه ضد
49:55وعلمنا ان المحاملي فلا تراه وانما سقط من كتاب شيخنا ابي عمر وقلنا فيه يعني عن عائشة رضي الله عنها لاجل ان ابن مهدي لم يقل لنا ذلك وهكذا رأيت غير واحد من شيوخنا يفعل في مثل هذا
50:15قضيب البغدادي لما صنع ينقل عن مشايخه ثم ذكر باسناده عن احمد عن احمد ابن حنبل قال سمعت وشيعا يقول انا استعين انا استعين في الحديث بي يعني قلت هذا اذا كان شيخه قد رواه له عن الخطأ
50:35فاما اذا وجد ذلك في كتابه وغلب على ظنه ان ذلك من الكتاب لا من شيخه فيتجه ها هنا اصلاح ذلك في كتابه وفي روايته عند تحديثه به معا ذكر ابو داوود انه قال لاحمد ابن حنبل وجدت في كتاب حجاج عن جريج عن ابي الزبير
51:00يجوز لي ان اصلحه ابن جريج فقال ارجو ان يكون هذا لا بأس به. والله اعلم وهذا من قبيل ما اذا درس درس بمعنى بري وانهى وهذا من قبيل ما اذا درس من كتابه بعض الاسناد او المتن. فانه يجوز له استدراكه
51:26من كتاب غيره اذا عرف صحته وسكنت نفسه الى ان ذلك هو الساقط من كتابه وان كان في المحدثين من لا يستجيز ذلك وممن فعل ذلك نعير ابن حماد فيما روي عن يحيى ابن معين عنهم
51:47قال الخطيب الحافظ ولو بين ذلك في حال الرواية كان اولى وهذا الحكم استثبات الحافظ ما شك من كتاب غيره او من حفظه قال وهذا الحكم في استثبات الحافظ ما شك من كتاب غيره او من حفظه وذلك مروي عن غير واحد من اهل الحديث
52:10منهم عاص وابو عوامه واحمد بن حنبل وكان بعضهم يبين ما ثبته فيه غيره فيقول حدثنا فلان وثبتني فلان اللهم ثبتنا يا رب في الدنيا والاخرة قال كما روي عن يزيد ابن هارون انه قال اخبرني عاصم وثبتني شئبة عن عبد الله ابن سلجس
52:40وهكذا الامر فيما اذا وجد في اصل كتابه كلمة من غريب العربية او غيرها غير مقيدة واشكلت عليهم فجائز ان يسأل عنها اهل العلم بها ويرويها على ما يخبرونه به
52:58ويا مثل ذلك عن اسحاق ابن راهويه واحمد بن حنبل وغيرهما والله اعلم الحادي عشر اي الفائد الحادي عشر من التفريعات التي ساقها في هذا النوع الحافل اذا كان الحديث عند الراوي عن اثنين او اكثر
53:19وبين روايتهما تفاوت في اللفظ. والمعنى واحد كان له ان يجمع بينهما في الاسناد ثم يسوق الحديث على لفظ احدهما خاصة ويقول اخبرنا فلانا وفلان. واللفظ لفلان. شف لا بد ان يبين
53:40اذا كان ثم اقتناع ولم يبين فانا قد جعلت هذا نوعا من التدليس سميته تدليس المتابعة في كتاب الجامع في العلل او هذا لف فلان او قال اخبرنا فلان او ما اشبه ذلك من العبارات
54:00ولمسلم صاحب الصحيح مع هذا في ذلك عبارة حسنة. مثل قوله حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابو سعيد الاشد كلاهما عن ابي خالد قال ابو بكر حدثنا ابو خالد الاحمر عن الاعمش وساق الحديث
54:21فاعادته ثانيا ذكر احدهما خاصة اشعار بان اللفظ المذكور له قالوا اما اذا لم يخص لفظ احدهما بالذكر بل اخذ من لفظ هذا ومن لفظ ذاك وقال اخبرنا فلان وفلان
54:40وتقاربا في اللفظ قال اخبرنا فلان فهذا غير ممتنع على مذهب تجويد الروايات بالمعنى وقول ابي داود صاحب السنن حدثنا مسدد وابو توبة المعنى قال حدثنا ابو الاحوص مع اشباه لهذا في كتابه
55:01يحتمل ان يكون من قبيل الاول فيكون اللفظ لمسدد ويوافقه ابو توبة في المعنى ويحتمل ان يكون من قبيل الثاني فلا يكون قد اورد لفظ احدهما خاصة بل رواه بالمعنى عن كليهما
55:19وهذا الاحتمال يقرب في قوله حدثنا مسلم ابن ابراهيم وموسى ابن اسماعيل المعنى واحد قال حدثنا ابا واما اذا جمع بين جماعة رواة قد اتفقوا في المعنى وليس ما اورده لفظ كل واحد منهم
55:40وسكت عن البيان لذلك فهذا مما عيب به البخاري او غيره طبعا البخاري ليس في البخاري عيب في هذا ولم يكن البخاري يفعل ذلك قال ولا بأس به على مقتضى مذهب تجويد الرواية بالمعنى
56:01قال واذا سمع كتابا مصنفا من جماعة ثم قابل نسخته باخذ بعضهم دون بعض واراد ان يذكر جميعهم في الاسناد ويقول واللفظ لفلان كما سبق فهذا يحتمل ان يجوع ان
56:19يجوز لك الاول لان ما اورده قد سمعه بنصه ممن ذكر انه بلفظه ويحتمل ان لا يجوز. لانه لاعلم عنده بكيفية رواية الاخرين حتى يخبر عنها بخلاف ما سبق فانه اطلع على رواية
56:41غير من نسب اللفظ اليها وعلى موافقتها من حيث المعنى فاخبر بذلك والله اعلم. الثاني عشر اي من هذه التبريعات قال ليس له ان يزيد في نسب من فوق شيخه
56:57شيخه ينسبه بما هو نسبه لكن هل ينسب من فوق شيخه قال ليس له ان يزيد في نسبه من فوق شيخه من رجال الاسناد على ما ذكره شيخنا على ما ذكره شيخهم
57:15مدرجا عليه من غير فصل مميز فان اتى بفصل جاز حينما يدخل ويقول يعني او يقول هو قال مثلا يقول هو ابن فلان الفلاني. او يعني ابن فلان ونحو ذلك
57:33وذكر الحافظ الامام ابو بكر البرقاني رحمه الله في كتاب النقط له باسناده عن علي ابن المديني قال اذا حدثك الرجل فقال حدثنا فلان ولم ينسبه فاحببته ان تنسبه فقل حدثنا فلانا ان فلان ابن فلان حدثه والله اعلم
57:59قالوا اما اذا كان شيخه قد ذكر نسب شيخه او صفته في اول كتاب او جزء عند اول حديث منه واقتصر فيما بعده من الاحاديث على ذكر اسم الشيخ او بعض نسبه. مثاله
58:23ان اروي جزءا عن الفراوي واقول في اوله اخبرنا ابو بكر منصور بن عبد المنعم بن عبد الله ثراوي قال اخبرنا فلان واقول في باقي احاديثه اخبرنا منصور اخبرنا منصور فهل يجوز لمن سمع ذلك الجزء مني ان يروي عني الاحاديث التي بعد الحديث الاول متفرقة
58:48ويقول في كل واحد منها اخبرنا فلان قال اخبرنا ابو بكر منصور ابن عبد المنعم ابن عبد الله السراوي قال اخبرنا فلان وان لم اذكر له ذلك في كل واحد منها
59:02اعتمادا على ذكري له اولا فهذا حكى الخطيب الحافظ عن اكثر اهل العلم انهم اجازوه وعن بعضهم ان الاولى ان يقول يعني ابن فلان وروى باسناده عن احمد ابن حنبل انه قال اذا جاء اسم الرجل غير منسوب قال
59:27يعني ابن فلان وروى عن البرقاني باسناده عن علي ابن المدينة ما قدمنا ذكره ثم ذكر انه هكذا رأى ابا بكر احمد بن علي الاصفهاني نزيل نيسابور يفعل يفعل وكان احد الحفاظ المجودين ومن اهل الورع والدين
59:50وانه سأله عن احاديث كثيرة رواها له قال فيها اخبرنا ابو عمرو بن حمدان ان ابا يعلى احمد ابن علي ابن المثنى الموصلي اخبرهم واخبرنا ابو بكر بن المقرئ ان اسحاق بن احمد بن نافع حدثهم
1:00:08واخبرنا ابو احمد الحافظ ان ابا يوسف محمد ابن سفيان الصفار اخبرهم فذكر له انها احاديث سمعها قراءة على شيوخه في جملة نسخ نسبوا الى الذين حدثوهم بها في اولها واقتصروا في بقيتها على ذكر اسمائهم
1:00:32قال وكان غيره يقول في مثل هذا اخبرنا فلان قال اخبرنا فلان هو ابن فلان ثم يسوق نسبه الى منتهاه قالوا هذا الذي استحبه لان قوما من الرواة كانوا يقولون فيما اجيز لهم اخبرنا فلان ان فلانا حدثهم
1:00:56قلت جميع هذه الوجوه جائزة واولاها ان يقول هو ابن فلان او يعني ابن فلان ثم ان يقول ان فلان ابن فلان ثم ان يذكر المذكور في اول الجزء بعينه من غير فصل والله اعلم
1:01:15الثالث عشر اي من هذه التفريعات التي تاقها قال جرت العادة بحذف قال ابو هادي مسألة مهمة يا اخوان الكثير يقرأون خطأ بل حتى ثمة برامج فخمة جدا ينفق عليها
1:01:33ويقوم عليها اهل الفضل واهل العلم مثل قناة السنة يقعون بهذا الخطأ فلا يذكرون قال في الاسناد ولابد من ذكرها. يقول جرت الاية بحث قال ونحوه فيما بين رجال الاسناد خطا
1:01:51ولابد من ذكره حالة القراءة لفظا لا بد يا اخوة حينما تقرأ السند تأتي بها في موطنها على الصواب ومما قد يغفل عنه من ذلك ما اذا كان في اثناء الاسناد قرئ على فلان. اا اخبرك فلان فينبغي للقارئ ان يقول فيه
1:02:13قيل له اخبرك فلان ووقع في بعض ذلك قرئ على فلان حدثنا فلان فهذا يذكر فيه قال فيقال قرأ على فلان قال حدثنا فلان وقد جاء هذا مصرحا به خطا هكذا في بعض ما رويناه
1:02:35يعني بعضهم يأتي به خطا لماذا؟ حتى لا يشتبه على اهل الجهل قال والى تكرر الكلمة والى تكرر الكلمة قال كما في قوله في كتاب البخاري حدثنا صالح بن حيان
1:02:50قال قال عامر الشعبي حذفوا احداهما في الخط وعلى القارئ ان يلفظ بهما جميعا والله اعلم الرابعة عشر النسخ المشهورة المشتملة على احاديث باسناد واحد كنسخة همام ابن منبه عن ابي هريرة
1:03:15رواية عبد الرزاق عن معمر عنه اي عن همام ونحوها من النسخ والاجزاء. منهم من من يجدد ذكر الاسناد في اول كل حديث ويوجد هذا في كثير من الاصول القديمة. وذلك احوط
1:03:36ومنهم من يشتهي بذكر الاسناد في اولها عند اول حديث او في اول كل مجلس من مجالس سماعها ويدرج الباقي عليه. ويقول في كل حديث بعده وبالاسناد او وبه وذلك هو الاغلب الاكثر
1:03:55واذا اراد من كان سماعه على هذا الوجه تفريق تلك الاحاديث ورواية كل حديث منها بالاسناد المذكور في اولها جاز له ذلك عند الاكثرين منهم وفيع ابن الجراح ويحيى بن معين
1:04:11وابو بكر اسماعيلي وهذا لان الجميع معطوف على الاول. فالاسناد المذكور اولا في حكم المذكور في كل حديث احفظ هذه القاعدة حتى تعلم ماذا تقرأ يقول فالاسناد المذكور اولا في حكم المذكور في كل حديث
1:04:32قال وهو بمثابة تقطيع المتن الواحد في ابواب باسناده المذكور في اوله والله اعلم قال ومن المحدثين من ابى افراد شيء من تلك الاحاديث المدرجة بالاسناد المذكور اولا. ورآه تدليسه
1:04:51وسأل بعض اهل الحديث الاستاذ ابا اسحاق الاسبراهين الفقيه الاصولي عن ذلك فقال يجوز قال يجوز قالوا على هذا من كان سماعه على هذا الوجه فطريقه ان يبين ويحكي ذلك كما جرى. كما فعله مسلم في صحيحه
1:05:13في صحيفة همام ابن منبه نحو قوله حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة وذكر احاديث منها
1:05:31وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ادنى مقعدي احدكم في الجنة ان يقول تمنى الحديث وهكذا فعل كثير من المؤلفين والله اعلم الخامس عشر اذا قدم ذكر المتن على الاسناد
1:05:52او ذكر المتن وبعض الاسناد ثم ذكر الاسناد عقيدة على الاتصال مثل ان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او يقول روى عمر ابن دينار عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ثم يقول اخبرنا به فلان
1:06:10قال اخبرنا فلان ويسوق الاسناد حتى يتصل بما قدمه فهذا يلتحق بما اذا قدم الاسناد في كونه يصير به مسندا للحديث لا مرسل له فلو اراد من سمعه منه هكذا
1:06:28ان يقدم الاسناد ويؤخر المثنى ويلفقه كذلك فقد ورد عن بعض من تقدم من المحدثين انه جود ذلك طبعا هذا بعضهم جوزوا ذلك وبعضهم منع ذلك والصحيح انه يجوز في بعض ولا يجوز في بعض. ابن خزيمة من يجعله هكذا يقول لا اجعل في حل من نقله عني على خلاف ذلك
1:06:55لان ما ذكره ابن خزيمة على هذه الطريقة ليس من شرط ابن خزيمة قال ابن الصلاح قلت ينبغي ان يكون فيه خلاف النحو والخلاف في تقديم بعض متن الحديث على بعض
1:07:13وقد حكى الخطيب المنع من ذلك على القول بان الرواية على المعنى لا تجوز والجواز على القول بان الرواية على المعنى تجويد ولا فرق بينهما في ذلك والله اعلم قالوا اما ما يفعله بعضهم من اعادة ذكر الاسناد في اخر الكتاب او الجزء بعد ذكره اولا فهذا لا يرفع الخلاف الذي تقدم ذكره
1:07:37في افراد كل حديث بذلك الاسناد عند روايتها لكونه لا يقع متصلا بكل واحد منهم ولكنه يفيد تأكيدا واحتياطا ويتظمن اجازة بالغة من اعلى انواع الاجازات والله اعلم الثالث السادس عشر قال اذا روى المحدث الحديث باسناده
1:08:03ثم اتبعه باسناد اخر وقال عند انتهائه مثله فان اراد الراوي عنه ان يقتصر على الاسناد الثاني ويسوق لفظ الحديث المذكور عقب الاسناد الاول فالاظهر المنع من ذلك وروينا عن ابي بكر الخطيب الحافظ
1:08:24رحمه الله تعالى طبعا هو هذا في الكفاية وقال روبيني لانه يروي الكتاب باسنادهم وبودي من طالب العلم ان ان يحمل هذه الكتب باسانيدها الى مؤلفيها قال كان شعبة لا يجيز ذلك. وقال بعض اهل العلم يجيز ذلك اذا عرف ان المحدث ضابط متحفظ يذهب الى تمييز
1:08:50الفاظ يعد الحروف فان لم يعرف ذلك منهم لم يجد ذلك وكان غير واحد من اهل العلم اذا روى مثل هذا يورد الاسناد ويقول مثل حديث مثل حديث قبله متنه كذا وكذا ثم يسوقه
1:09:10وكذا اذا كان المحدث قد قال نحوه قال وهذا هو الذي اختاره اخبرنا ابو احمد بن عبدالوهاب في فوائد يسوق الاسانيد. وفي ذلك يشير الى انه لابد ان تكون لك هذه الاسانيد
1:09:26اخبرنا ابو احمد عبد الوهاب ابن ابي منصور علي ابن علي البغدادي شيخ الشيوخ بها بقراءة عليه بها فيما يتعلق ببغداد. نسأل الله ان احفظ المسلمين في بغداد وان يصلح احوالهم اجمعين. قال اخبرنا والدي رحمه الله
1:09:50قال اخبرنا ابو محمد عبد الله بن محمد الصيرفيني قال اخبرنا ابو القاسم ابن حباية قال حدثنا ابو القاسم عبدالله بن محمد البغوي قال حدثنا عمرو بن محمد الناقد قال حدثنا وكيع قال قال شعبة فلان عن فلان
1:10:11مثله لا يجزئ قال وكيع وقال سفيان الثوري يجزئ واما اذا قال نحوه فهو في ذلك عند بعضهم كما اذا قال مثله نبئنا باسناد عن وكيل. شف هناك يقول روينا وهنا قال نبئنا
1:10:33نبئنا باسناده عن وكيع قال قال سفيان اذا قال نحوه فهو حديث وقال شعبة نحوه شك وعن يحيى ابن معين انه فجاز ما قدمنا ذكره في قوله مثله ولم يجز في قوله نحوه
1:10:49قال الخطيب هذا القول على مذهب من لم يجز الرواية على المعنى. فاما على مذهب من اجازها فلا فلا فرق بين مثله ونحوه والله اعلم قلت هذا هذا له تعلق بما رويناه عن مسعود ابن علي السنسي
1:11:09انه سمع الحاكم ابا عبدالله الحافظ يقول ان مما يلزم الحديثي من الضرب والاتقان ان يفرق بين ان يقول مثله او يقول نحوه فلا يحل له ان يقول مثله الا بعد ان يعلم انهما على لفظ واحد
1:11:32ويحل له ان يقول نحوه اذا كان على مثل معانيه والله اعلم السابع عشر اذا ذكر الشيخ اسناد الحديث ولم يذكر من متنه الا طرفا ثم قال وذكر الحديث او قال وذكر الحديث بطوله. فاراد الراوي عنه ان يروي نحو الحديث بكماله وبطوله
1:11:56فهذا اولى بالمنع مما سبق ذكره في قوله مثله او نحوه فطريقة فطريقه ان يبين ذلك بان يقتص ما ذكره الشيخ على وجهه ويقول قال وذكر الحديث بطوله ثم يقول والحديث بطوله هو كذا وكذا. ويسوقه الى اخره
1:12:20وسأل بعض اهل الحديث ابا اسحاق ابراهيم ابن محمد الشافعي المقدم في الفقه والاصول. اللهم قدمنا بالخيرات والبركات والمسرات. يا طارق الامن فقال لا يجوز لمن سمع على هذا الوصف ان يروي الحديث بما فيه من الالفاظ على التفصيل
1:12:44وسأل ابو بكر البرقاني الحافظ الفقيه ابا بكر الإسماعيلي الحافظ الفقيه عمن قرأ اسناد حديث على الشيخ ثم قال وذكر الحديث هل يجوز ان يحدث بجميع الحديث؟ فقال اذا عرف المحدث والقارئ ذلك الحديث
1:13:04ارجو ان يجوز ذلك والبيان اولى ان يقال كما كان قلت القائل ابن الصلاح وهو من جودته حينما يأتيك بخلاف يأتيك بالراجح اذا جوزنا للتحقيق فيها انه بطريق الاجازة فيما لم يذكره الشيخ
1:13:22لكنها اجادة اكيدة قوية من جهات عديدة فجاد لهذا مع كونه مع كون اوله سماعا ادراج الباقي عليه من غير افراد له بلفظ اجازة والله اعلم الثامن عشر الظاهر وبقي
1:13:42لدينا صفحتان وقد طال المجلس ونسأل الله ان لا يكون للشيطان فيه نصيب الثامن عشر الظاهر انه لا يجوز تغيير عن النبي الا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:13:55وكلا العفن وان جادت الرواية بالمعنى فان شرط ذلك فان شرط ذلك ان لا يختلف المعنى والمعنى في هذا مختلف لان في الرسول صلى الله عليه وسلم زيادة في المعنى
1:14:11وان ثبت عن عبد الله ابن احمد ابن حنبل انه رأى اباه اذا كان في الكتاب النبي فقال المحدث عن رسول الله ظرب وكتب عن رسول الله وقال الخطيب ابو بكر هذا غير لازم وانما استحب احمد اتباع المحدث في لفظه والا فمذهبه الترخيص في ذلك
1:14:31ثم ذكر باسناده الى صالح ابن احمد ابن حنبل قال قلت لابي يكون في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجعل الانسان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجو ان لا يكون به بأس
1:14:46وذكر الخطيب بسنده عن حماد بن سلمة انه كان يحدث وبين يديه عفان وبهل فجعل يغيران النبي صلى الله سلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له حماد اما انت ما فلا تفقهان ابدا. اللهم فقهنا
1:15:06بكتابك وبسنة نبيك التاسعة عشر اذا كان سماعه على صفة فيها بعض الوهن فعليه ان يذكر في حالة الرواية فعليه ان يذكرها في حالة الرواية فان في اغفالها نوعا من التدليس
1:15:26وفيما مضى لنا امثلة لذلك ومن امثلتهما اذا حدثه المحدث من حفظه في حالة المذاكرة فليقم حدثنا فلان مذاكرة او حدثناه في المذاكرة فقد كان غير واحد من متقدمي العلماء يفعل ذلك وكان جماعة من حفاظهم
1:15:50يمنعون من ان يحمل عنهم في المذاكرة شيء منهم عبدالرحمن بن مهدي وابو زرع الرازي رويناه عن ابن المبارك وغيره وذلك لما يقع فيها من المساهلة مع ان الحفظ خوان
1:16:09ولذلك امتنع جماعة من اعلام الحفاظ من رواية ما يحفظونه الا من كتبهم منهم احمد بن حنبل رضي الله عنهم اجمعين والله اعلم العشرون اذا كان الحديث عن رجلين احدهما مجروح مثل ان يكون عن ثابت البناني
1:16:30وابان ابن ابي عياش عن انس فلا يستحزن اسقاط المجروح من الاسناد والاقتصار على ذكر الثقة خوفا من ان يكون فيه عن المجروح شيء لم يسروا الثقة قال نحوا من ذلك احمد ابن حنبل
1:16:46ثم الخطيب ابو بكر قال ثم ثم الخطيب ابو بكر. بعد الخطيب وكان مسلم ابن الحجاج في مثل هذا ربما اسقط المجروحة من الاسناد ويذكر الثقة ثم يقول واخر كناية عن المجروح قال وهذا القول لا فائدة فيه
1:17:07وبودي ان يراجع تعليقي على هذا الموطن من كتاب الكفاية يراجعه الشيخ ابو عماد ويأتينا بالفائدة ويرفضها لنا مكتوبة جزاه الله خيرا نعم يا ابا عماد افعل ذلك يرحمك الله. قلت وهكذا ينبغي اذا كان الحديث عن رجلين ثقتين
1:17:30الا يسقط احدهما منهم لتطرق مثل الاحتمال المذكور اليه وان كان محظور الاسقاط فيه اقل ثم لا يمتنع ذلك في الصورتين امتناع تحريم لان الظاهر اتفاق الروايتين وما ذكر من الاحتمال نادر بعيد فانه من الادراج الذي لا يجوز تعمده كما سبق في نوع المدرج والله اعلم
1:17:58الحادي والعشرون اذا سمع بعظ حديث من شيخ وبعظه من شيخ اخر فخلطه ولم يميزه وعزا الحديث جملة اليهما مبينا ان عن احدهما بعظة وعن الاخر بعظا فذلك جائز كما فعل الزهري
1:18:19في حديث الافك حيث رواه عن عروة وابن المسيب وعلقة بن وقاص الليثي وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن عائشة رضي الله عنها وقال وكلهم حدثني طائفة من حديثها قالوا قالت الحديث
1:18:38ثم انهما من شيء من ذلك الحديث الا وهو في الحكم كأنه رواه عن احد الرجلين على الابهام حتى اذا كان احدهما مجرد مجروحا لم يجز الاحتجاج بشيء من ذلك الحديث
1:18:52وغير جائز لاحد بعد اختلاط ذلك ان يسقط ذكر احد الراويين ويروي الحديث عن الاخر وحده بل يجب ذكرهما جميعا مقرونا بان بعضه عن احدهما وبعضه الاخر والله اعلم تم المجلس الثالث
1:19:14والعشرون بحمد الله تعالى اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرحمنا وامة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.