هل يجوز للإنسان إذا أراد أن يعمل شيء ما أن يفتح المصحف فإذا كانت الآية الأولى تبشر بالخير قام...؟
0:00هل يجوز للمسلم ان يفتح المصحف الشريف اذا اراد ان يعمل عملا والصفحة تكون حظ فاذا وجد الاية الاولى تبشر بالخير قام بالعمل واذا كان وعيد شديد ابتعد عن هذا العمل ولو كانت من الاعمال المباحة او العمل الذي يريد القيام
0:20جزاكم الله خيرا. هذا العمل لا يجوز وهو ان يتخذ المصحف من فالانه من الاستكشاف بالازنان المصحف يصان عن هذا العمل ولا يجوز انه يفتح من اجل اه التفاؤل او اه التطير فاذا رأى ما يسره مضى واذا رأى اية
0:40فيها وعيد او فيها تأخر انما يجوز. وبدلا من ذلك شرع الله صلاة الاستخارة. فاذا كان الانسان يريد امرا وهو متردد توقيف لم يتبين له وجه الصواب في المضي او الاحجام عنه فانه يصلي صلاة الاستخارة بمعنى ان يصلي ركعتين من غير الفريضة
1:00نافلة ثم بعد ما يقع منها يدعو بدعاء الاستخارة اللهم بعلمك الغيب قدرتك على الخلق انك تعلم ولا اعلم وتقدر فاقبل اللهم ان كان هذا الامر ويسميه خيرا لي في ديني وعاقبة امري اقدره لي ويسره لي وان كان في هذا الامر شر لي في
1:20ديني وعاقبة في امري فصفني عنه واصرفه عني ودل الى الخير حيث كان ثم راضني به فاذا دعا بهذا الدعاء بعد صلاة ركعتين فهذا فيعتبر من الاستخارة في الامور وهي تغني عن هذا العمل مع المصحف او مع ما كان يعمله اهل الجاهلية من الاستسلام
1:40للاجناب. نعم. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم