مرضت سنتين، فلم تصلي ولم تصم، ولم يطعم عنها، فماتت ، فماذا يجب علينا الآن؟ الشيخ صالح الفوزان
0:00كانت لي جدة رحمه الله ماتت قبل سنة ونصف مرضت مرضا لمدة سنتين ولم تصلي ولم تصم ولم يطعم ولم يطعم عنها والدي ولا عمي في شهر رمضان عندما كانت لا تصوم. علما بان هذا المرض قد وقع لها عدة سنوات من قبل رمضان ولم
0:20تقضي ولم يطعم عنها وذلك بسبب الجهل. فماذا على والديها الان ان يعملوا وجهونا؟ جزاكم الله خيرا. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اذا كانت هذه المرأة المذكورة حين تركت
0:40الصلاة والصيام زائلة الشعور ليس معها شعور بسبب المرض فانه لا شيء عليه لانها غير مكلفة بهذه الحالة لان التكليف انما يكون مع وجود العقل والفكر فاذا زال الشعور فانها ليس عليها صلاة ولا صيام. قوله صلى الله عليه وسلم رفع القلم
1:00ثلاثة الصغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق والنائم حتى يستيقظ. اما اذا كان معها شعورها وتركت الصلاة وهي تعقل ذلك تدركه فانها قد اخطأت في هذا ولكن لما ماتت انه لا يقضى لا تقضى عنها الصلاة لانه لا يصلي احد عن احد وهي فرطت
1:20في هذا ولكن لعلها تعذر بجهلها. لعل الله ان يتوب عليها بجهلها. اما الصيام فاذا كان لها تركة وان ترك في الصيام وهي معها ما شعورها ومعها عقلها لكن لا تستطيع الصيام بسبب المرض فهذه يطعم عنها عن كل يوم مسكينا من تركتها ان كان لها كذب وان لم يكن لها كذب
1:40بك واراد احد ان يتصدق عنها ان يطعم عن كل يوم مسكينا فهذا يكفي ان شاء الله. فاذا كانت استمر بها المرض حتى مات اليس عليها شيء لا اطعام ولا قضاء؟ اما اذا كانت شفيت واستطاعت القضاء وفرطت ولم تقضي حتى ماتت فهي التي يطعم عنها كما ذكرنا
2:00والجواب. نعم. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم