4433- الموازنة بين الخوف والرجاء في حياة المسلم - الشيخ صالح الفوزان
0:00جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. ننتقل الى قضية اخرى عبر رسالة بعث بها شاب من مكة المكرمة. يقول ابلغوا العمر ثلاثة وعشرين عاما يصف نفسه الشيخ صالح باوصاف فيقول منذ عام وانا اعيش حياة كلها تشاؤم
0:20وقلق وبكاء وافكر في الموت وافكر في عذاب القبر وعذاب الجحيم. ماذا علي ان افعل جزاكم الله خيرا؟ علما باني كثيرا ما تذهب الى الحرم واعود الى البيت وجهوني يحفظكم الله. الخوف من الموت والخوف من القبر والخوف من النار ومن اهوال القيام
0:40مطلوب مطلوب للخوف من ذلك وتذكر هذا من اجل ان يحمل الانسان على التوبة الى الله عز وجل ويحمله على العمل الصالح والاستعداد ولكن اذا وصل الامر الى التشاؤم والى سوء الظن بالله عز وجل والقنوط من رحمة الله فان هذا وسواس
1:00الشيطان يجب على الانسان ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم فالخوف من هذه الاهوال انما يكون مع رجا رحمة الله عز وجل والطمع في مغفرته وعدم القنوط من رحمة الله. قال تعالى انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. قال سبحانه قل يا
1:20عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. ويجب على المسلم ان يكون متعادلا بين الخوف والرجاء لا يرجح جانب الخوف ولا يرجح جانب الرجاء وانما يكون متوازنا بين الخوف والرجاء وذلك يحمله
1:40العمل الصالح وعلى حسن الظن بالله عز وجل فهو يرجو ثواب الله ويخاف من عقاب الله. ولهذا يقول سبحانه وتعالى عن لزكريا ويحيى عليهم الصلاة والسلام وبيت زكريا يقول سبحانه وتعالى انهم كانوا يسارعون
2:00بالخيرات ويدعوننا رهبا ورهبا. وكانوا لنا خاشعين. ويقول سبحانه وتعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية. وآآ في الاية الاخرى واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجار من القول. ويقول سبحانه وتعالى عن انبيائه يقول سبحانه
2:20وتعالى آآ اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان الجمع بين الخوف والرجاء هو طريق اهل السنة والجماعة. اما الذين اخذوا جانبا فقط الذين اخذوا جانب الرجاء فقط فهؤلاء يقال لهم
2:40وهم فرقة آآ مخالفة لاهل السنة والجماعة. والذين اخذوا جانب الخوف فقط هؤلاء هم الخوارج. ويقال لهم الوعيدية وهم في مخالفة لاهل السنة والجماعة كذلك. اما اهل السنة والجماعة فهم جمعوا بين الخوف والرجاء وهذه طريقة الرسل عليهم الصلاة والسلام