ماحكم شق الشخص ملابسه عند مواجهته لبعض خلافاته وظروفه القاسية؟ الشيخ الفوزان - مشروع كبار العلماء
0:00يقول مرت بي منذ بداية حياتي ظروف قاسية وازمات شديدة متكررة ادت بي في النهاية الى اصابتي بحالة من ضيق الصدر الشديد تلازمني دائما ورغم اني احاول التغلب عليها قدر استطاعتي الا انني عند مواجهتي لبعض الخلافات اجد نفسي وبدون وعي
0:20ان اقوم بشق ملابسي وتمزيقها. وقد حدثت هذه الحالة مني قريبا كما حدثت مرتين قبلها ايضا. وبعدها شعرت بالندم الشديد استعذت بالله كثيرا ودعوت الله المغفرة والصفح وان يشفيني مما انا فيه. ومنذ تلك الحادثة وانا اشعر بحالة دائمة من الخوف
0:40والفزع خاصة وان سني الان يقارب الخمسين سنة واطلب من الله حسن الخاتمة. ارجو التكرم بالقاء الضوء على هذه المشكلة الحكم الشرعي في من يتصرف مثل هذه التصرفات؟ وماذا يجب علي عمله حتى يعود الاطمئنان الى نفسي؟ جزاكم الله تعالى خير الجزاء
1:00اما بالنسبة لما يصيب الانسان في هذه الدنيا من الهموم والاحزان والمضايقات فهذا شيء يجري به القضاء والقدر على العباد امتحانا لهم آآ على المؤمن ان يصبر ويحتسب ولا يجزع ولا يتسخط لانه لا يصيبه شيء الا كان خيرا له ان اصابته
1:20فسر وشكر عليها كان خيرا له. وان اصابته ضراء وصبر عليها كان خيرا له. فالمؤمن بايمانه لا تحصل منه اشياء ثلاثة مع صفات المؤمنين بل عليه ان يصبر ويحتسب الاجر عند الله سبحانه وتعالى والنصر مع الصبر والفرج قريب ومن
1:40الذي يسلم في هذه الحياة من المكدرات والمنغصات. اما بالنسبة لشق الثوب فهذا شيء لا يجوز قطعا لانه من اعمال الجاهلية ان من اعمال الجاهلية شق اه الجيوب ولطم الخدود. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من شق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية
2:00وكما قال صلى الله عليه وسلم فعلى المسلم ان يصبر ولا يعمل عملا يعبر عن الجزع والسخط ولا يقول قولا يعبر عن السخط الجزع من قضاء الله وقدره بل عليه ان يصبر ويحتسب فما فعلته من شق ثوبك عدة مرات هذا خطأ وحرام ولكن عليك ان تتوب الى الله سبحانه
2:20وتعالى ولا تعود لمثل هذا والله يتوب على من تاب. نعم. بارك الله فيكم