يسأل عن القتل العمد، وعن كفارته، وهل من أخذ القصاص في الدنيا يعتبر كفارة له عن عذاب الآخرة؟
0:00يسأل عن القتل العمد وعن كفارته وهل اذا اخذ القصاص في الدنيا ام يعتبر ذلك كفارة عن العذاب في الاخرة جزاكم الله خيرا. القتل العمد محرم وفيه اسم عظيم. قال الله تعالى وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ. الى قوله تعالى ومن
0:20يكفر مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها غضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. قال تعالى والذين لا يدعون والله الها اخر فلا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يهنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلده
0:40فيه مهانا الا من تاب. القاتل العمد العدوان اخي مؤمن عمد عدوانا لا شك انه جريمة عظيمة وخطيئة كبيرة وعليه هدم شديد ولكن يقفصن منه في الدنيا فانه يسقط عنه حق الاولياء. هم. لان القتل العمد يجب به ثلاثة اشياء. نعم. حق لله
1:00سبحانه وتعالى وحق لاولياء المقتول وحق للقتيل. حق الله تعالى يسقط بالتوبة او بتجاوز الله سبحانه وتعالى عنه وحق الاولياء يسقط بالقصاص ويبقى حق القتيل يؤاخذ به في الاخرة ويحاسب عليه في الاخرة واول
1:20فيقضى كما في الحديث اول ما يقضى من الناس يوم القيامة في الدماء. فيقتص لبعضهم من بعض. ولكن اذا تاب القاتل توبة صحيحة فان الله سبحانه قال يعفو عنه ويعوض القتيل بما شاء من فضله سبحانه وتعالى فيغفر للقاتل على الصحيح من قوله العلماء بانه
1:40توبة تسقط مثل القتل العمد العدوان التوبة الصادقة. لان التوبة الصادقة تجب ما قبلها من الكفر والشرك قتل النفس فيها الحق وغير ذلك. التوبة الصادقة لا يبقى معها ذنب. نعم