عندنا قبل موسم التين بأيام قليلة يضعون زيتا على التين حتى يستوي قبل أوانه، ما حكم الشرع في ذلك؟
0:00من مرسى مطروح في جمهورية مصر العربية رسالة بعث بها مستمع من هناك يقول خالد خليل ابو بكر يونس له جمع من الاسئلة في احد نقول عندنا جماعة قبل موسم التين بايام قليلة يضعون زيتا على التين حتى يستوي قبل اوانه. وهذا الزيت هو زيت الذرة
0:20علما بانه يكون فيها نقص عن الاستواء بعض الشيء. ما حكم الشرع في ذلك؟ هذا الباطل هو محرم لانه غش النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا الغش محرم فلا يجوز هذا العمل. ان لم يريد بذلك التدليس على الناس
0:40هذا التين على انه ناضج وعلى انه قد طاب وهو ليس كذلك وانما عمل فيه هذه الحيلة فظهر بغير مظهره الصحيح. وليس هذا صل بالتين بل هذا عام في كل السلع التي تعرض للبيع لا يجوز التدليس فيها ولا يجوز الغش فيها. قد مر النبي صلى الله عليه وسلم على بائع
1:00فادخل يده صلى الله عليه وسلم في الطعام وادرك في اسفله بللا يعني شيئا من الماء فقال ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال اصاب السماء يا رسول الله يعني اصابه المطر قال افلا جعلته ظاهرا حتى يراه الناس من غشنا فليس منا فاذا كان الذي اصابه المطر وليس هو
1:20من صنع الانسان يجب على البائع ان يظهره للناس. فكيف بالذي يعمل هذا الشيء هو من السلعة ويغير ملامحها حتى تظهر بالمظهر الذي اه يشوق الزباين وهي ليست حقيقة وانما هي غش وتدليس فهذا عمل محرم والواجب على هؤلاء ان يتوبوا الى الله
1:40وتعالى من هذا العمل وما كسبوه وراء هذا العمل فانه يكون حراما لانه في مقابل غش وتدليس واكل لاموال الناس بغير حق. نعم