استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00احسن الله اليكم يقول اه هذا السائل عبدالله اه من الجزائر ارجو ان يشرح لنا الشيخ حفظه الله حديث لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا طفر. العدوى هي انتقال المرض من شخص الى شخص بدني الى بدن. والطيارة هي التشاؤم بالاشياء
0:20طوبى الظن بالله عز وجل وهذا شيء والاهانة هي قائل يتشائمون به يسمى البومة اذا رأوه او سمعوا صوته فهذا نوع من الصيغ ايضا ولا صهر كانوا يتشائمون في شهر صفر فلا يجرون فيه عقودهم ولا اسفارهم ولا يتشائمون
0:40منذ الزمن وهذا ايضا نوع من الصيغة كل هذه انواع من الصيغة والسيارة حرام ولا حقيقة لها وعلى المسلم ان يتوكل على الله سبحانه وتعالى وان يحسن الظن بالله واذا وجد شيئا في قلبه من التشاؤم فانه يزيله بالدعاء. اللهم لا خير الا
1:00ولا خير الا خيرك ولا اله غيرك. اللهم لا تؤمن بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا بك يلهم الله عنه هذه الصورة من قلبه. ولا يتلفظ بها او يرجع عن عن ما قصد من اجل الصورة. قال قال صلى الله عليه وسلم
1:20السيارة ما امضاك او رد فاذا تفاعل مع الصيغة فرجع عن حاجته التي هم بها فهذا حرام عليه ولكن يمضي في حاجته يتوكل على الله سبحانه وتعالى ولا يلتفت الى الطيرة. واما العدوى العدوى او لا تحصل باذن الله. ولهذا نهى صلى الله عليه وسلم
1:40عن الارادة المشح على الممرض يعني لا يوجد ايدي له الصحيحة على الابل الموبوءة المصابة بالجرب من باب والوقاية مأمور بها وكذلك اذا وقع الطاعون في البلد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القدوم اليه ونهى من كان في البلد عن الخروج لان هذا
2:00بالنسبة للاجتماعية هو الوقاية صحة فالعدوى فحص ولكنها فحص باذن الله سبحانه وتعالى وقضائه وقدره علينا ان نأخذ اسباب الوقاية. واما النفي لا عدوى فالمراد نفي ما كان يعتقده الجاهلية. اهل الجاهلية من
2:20المرض يعدي بنفسه ولا وليس بتقدير الله وقضائه سبحانه وتعالى او العقيدتان الجاهلية وهذه هي التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله الى عدوى اي على ما كان يعتقده اهل الجاهلية من ان المرض يعدي بنفسه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.