5766- معنى حديث: (إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والمرأة والمسكن) - الشيخ صالح الفوزان
0:00احسن الله اليكم في سؤالها الاخير تقول احاديث سهلة بن سعد الساعدي رضي الله عنه بلفظ اذا ان كان الشؤم في شيء ففي البرد والمرأة والمسكن. هل لكم وان تبينوا لنا شيئا من فوائد هذا الحديث جزاكم الله خيرا. هذا الحديث من المشكلات التي اشكلت على بعض العلماء لان النبي صلى الله عليه وسلم
0:20نهى عن الطيرة وهي التشاؤم وقال انها من الشرك. وفي هذا الحديث ان كان الشوه في شيء ففي ثلاث. الدابة والدار والمقبرة والمرأة فحمله العلماء على ان المراد بذلك ان الله قد يخلق بعظ الاعيان الشريرة يخلق بعظ الاعيان الشريرة فيكون ذلك من
0:40الله فيها وهي معلومة انها شريرة اما التشاؤم فهو من الانسان نفسه والانسان لا يتشائم ولا يتطير ولكن قد يخلق بعظ الاعيان الشريرة الانسان يتجنبها كما يتجنب الحية والعقرب والسبع لان هذه خلقت شريرة فيتجنبها فيكون هذا من باب تجنب الاشياء التي
1:00يا شر وتوفي ما فيه شر. اما الطيارة فهي التشاؤم للاشياء وان لم يكن فيها شر وليس فيها ولم يعرف عنها ما ما فيه ضرر نعم