6339- هل للقاتل عمداً توبة؟ - الشيخ صالح الفوزان
0:00اخيرا يسأل السائل يا فضيلة الشيخ عن قاتل النفس عمدا هل له توبة؟ حيث قال ابن عباس رضي الله عنه لا توبة لقاتل النفس في عمدا نعم جمهور اهل العلم يرون ان له توبة لان الكافر اذا تاب والمشرك اذا تاب تاب الله عليه فكيف بقاتل النفس وهو مسلم
0:20وتجب جميع الذنوب من من الشرك والكفر وقتل النفس والتائب من الذنب فمن لا ذنب له. قال الله جل وعلا قل للذين كفروا ينتهون يغفر له ما قد سلف فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم في الاية الاخرى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة
0:40فلسفة اخوانكم بالدين. فاذا كانت التوبة تمحو الكفر والشرك بالله عز وجل فانها تمحو اه قتل النفس عمدا من باب اولى. هذا من حيث والعموم خصوص الله جل وعلا يقول والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون
1:00ان يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب الا من تاب وامن وعمل عملا صالحة فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنة وكان الله غفورا رحيما. فالله اخبر انه يقبل توبة هؤلاء ومنهم من قال ودليل
1:20لا يقتل ولا ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق الله يقبل توبة واما قوله سبحانه وتعالى ومن مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما فهذا اللي هو عيد فهذا من نصوص
1:40الوعيد التي تمر كما جاءت لكن مع العلم بان القاتل لا يكفر وما دام انه لم يكفر فان توبته مقبولة عند الله سبحانه واما قوله خالدا فيها هذا خلود موقت ليس خروجا مؤبدا ما قال خالدا فيها ابدا وانما قال خالدا فيها فخموده
2:00عبارة عن طول مكثه في النار او طول بقائه في النار فهو خلود موقت. والنصوص يجمع بين يجمع بينها ولا يؤخذ طرف اترك الطرف الثاني. وابن عباس رضي الله تعالى عنهما لا يكفر القاتل ولا يرى انه مخلد في النار. بل انه يرى انه لابد ان يعذب
2:20ولكن يخرج من النار ويدخل الجنة كغيره من عصاة الموحدين لكنه الجمهور يقولون يمكن ان يعلم ويمكن انه لا يعذب ان يغفر الله له ويتوب عليه داخل تحت المشيئة. اما ابن عباس رضي الله عنه عنهما فيرى انه لابد من تعذيبه لهذه الاية وليس
2:40ذلك انه كاذب ولا انه يخلد في النار جازما وابدا فينبغي فهم هذه هذه المسألة فهما جيدا ولا يفهم عن ابن عباس انه يكفر القاتل نعم