5125- حكم جعل زيارة القبور من شعائر الأعياد، وحكم الاستغاثة بأصحابها، وبيان صفة الزيارة الشرعية
0:00احسن الله اليكم. تقول في سؤال اخر اكثر الناس في عيد الفطر يذهبون الى القبور وكل يعمد الى قبر معين فيرشه بالماء ويضع عليه زهور ويستخدم البخور ثم يسأل صاحب القبر حاجته ويطلب منه المنفعة. فما حكم ذلك؟ هذا من عقائد الجاهلية. صلى الله عليه وسلم. الذين يتعلقون بالاموات
0:20الاضرحة ويستغيثون بالاموات في قبورهم هذه عقيدة الجاهلية. كما قال تعالى عنهم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشكر. قال سبحانه والذين اتخذوا من دون
0:40اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون. ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار بالاموات والاستغاثة بهم ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم هذا شرك اكبر يخرج من الملة ويناقض لا اله الا الله ويفقرها
1:00فيتوب الانسان من هذا العمل ويخلص الدعاء والعبادة والاستغاثة وجميع انواع العبادة لله سبحانه وتعالى ليكون مسلما ولا يكون من المشركين واقيموا الصلاة الصلاة واتوا الزكاة آآ ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. فهذا العمل الذي يعملونه سواء في يوم العيد
1:20له في غيره. شرك بالله عز وجل ولا يجوز وضع الاكاليل والزهور على القبور. لان هذا من تعظيم القبور والغلوفية. ولا يجوز ايضا رشها بالماء او بالطين او بالبخور كل هذا من المحرمات وهو من وسائل الشرك واسباب الشرك. وانما المشروع في زيارة القبور ان يسلم على المسلمين منهم
1:40وان يدعو لهم بالمغفرة والرحمة ويعتبر بحالة الاموات ويتذكر مصيره ومآله فيتوب الى الله سبحانه وتعالى وليس لزيارة القبور وقت وحد كيوم العيد او يوم الجمعة وانما شرعت زيارة القبور في سائر الايام حسب ما يتيسر للانسان للعظة والذكرى والاستغفار والدعاء
2:00اموات بالرحمة والمغفرة هذا هو المشروع. واما هذه العوائد الجاهلية والافعال الشركية فانها يجب تركها ومحاربتها والنهي عنها الذي له قدرة على المنع يمنع هؤلاء من هذا العمل لانه شرك بالله عز وجل والذي ليس له قدرة يبين لهم وينصحهم لعل الله ان يهدي من يشاء
2:20نعم