4919- عادة خاطئة للنساء في الزيارات المتكررة والتي تؤثر في رعاية بيوتهن وعبادتهن -الشيخ صالح الفوزان
0:00جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. مستمعة تقول اختكم ام احمد. ام احمد تسرد قضية في صفحة ونصف. تقول ان لديهن عاد في بلدها وهي كثرة زيارات النساء لبعضهن لادنى مناسبة. فهن يسمين هذه الزيارة القهوة او البدوة
0:20حينئذ يتزاورن حتى لا تنقطع المرأة عن الزيارات. وكثيرا ما يؤثر عهذا على غيابها عن بيتها اطفالها بل وحتى العبادات اذ ان بعضهن تصلي بسرعة معينة حتى تتمكن من الزيارة وحين
0:40اذ تسألكم في هذه العادة شيخ صالح جزاكم الله خيرا وما هو توجيهكم؟ هذه اعادة غير لائقة في حدود المعقول والتي لا يترتب عليها مضار ولا مفاسد بين الجارات لا بأس بها. اما اذا كثرت وتكررت وترتب
1:00عليها ضياع شؤون البيت بل ذكرت السائلة انه انه يترتب عليها حتى الاخلال بالعبادة فهذه زيارة لا تجوز. وايضا لابد من باذن الزوج فان المرأة لا تخرج من بيتها الا باذن زوجها. الله جل وعلا يقول لنساء نبيه وقرن في بيوتكن من القرار وهو
1:20البيوت لان هذا احفظ للمرأة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تمنعوا اماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن فجعل صلاة المرأة في بيتها خير لها وافضل لها من صلاتها في المسجد. فاذا كان هذا شأن العبادة والخروج لها وان
1:40اداء العبادة في البيت افضل من اداءها في المسجد بالنسبة للمرأة لحاجتها الى البقاء في البيت وحاجة البيت اليها فان غير العبادة من باب اولى. فلا تحرص المرأة على الخروج من بيتها الا لما لا مد لها منه ولا تكرر الخروج من بيتها. فان هذا اصبح لها
2:00واحفظ لها واضمن لقيامها بشؤون بيتها واضمن لاداء ما اوجب الله عليها من العبادة وليس في كثرة الخروج الا المضار وضياع الوقت واضاعة المصالح الدنيوية والاخروية. نعم. جزاكم الله خيرا واحسن
2:20واليكم تقول ان احدى النساء لو نصحتهن او ابتعدت عن مشاركتهن في هذه الزيارات ينظرن اليها نظرة معينة وربما يصفنها بالانطواء فما هو توجيهكم لمن يقاطعهن في هذه الزيارات غير الواجبة ولا بد من توجيهكم
2:40يحفظكم الله. لا يضرها ما يقال عنها. اذا تأخرت عن هذه الزيارات التي لا فائدة منها ولو قيل فيها ما قيل اي انها على حق ومن يتعرض لها ويتكلم بها ليس على حق وانما هو ظالم ومعتد ومعتد فعلى كل حال الانسان
3:00لا ينظر الى الناس هو ما يقولون وانما ينظر الى الحق والى الصواب والى موافقة الامر الشرعي. هذا هو الواجب على كل مسلم