الإمام لديهم لا يرفع يديه حذو أذنيه عند تكبيرة الإحرام ولا يقول آمين وكثير التثاؤب ماحكم الصلاة خلفه
0:00الاخ مصطفى له ملاحظات على امام لديهم يقول عنه انه لا يرفع يديه حذو اذنيه ولا حذو منك ولا حظوظ منك بايه عند الركوع في تكبيرة الاحرام. كذلك فانه سريع في القراءة وبدون قواعد وبطريقة غير مسمومة
0:20مع التثاؤب الكثير وهو كسلان كما يصف ثم انه لا يقول امين بعد قراءة الفاتحة ثم انه يسرع اثناء تعبيته للصلوات. ويسأل فضيلتكم ما حكم الصلاة خلف هذا الامام؟ وكيف توجهونه وامثاله؟ جزاكم الله خير
0:40علما بان المصلين الذين وراءه يقلدونه ويسيرون على طريقته ومسجده هو المسجد الوحيد في منطقتهم جزاكم الله خيرا سوف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد
1:00فان الصلاة هي عمود الاسلام وهي الركن الثاني من اركان الاسلام بعد الشهادتين. وهي الفارقة بين المؤمن والكافر ومقامها في الاسلام العظيم. الله تعالى امر باقامة الصلاة في كثير من الايات يأمر بايقام الصلاة. ولم يقل صلوا فقط. لانه ليس المقصود الصلاة
1:20الصينية وانما المقصود الصلاة الحقيقية التي يكون فيها الطمأنينة والخشوع لله عز وجل واداء الاركان والواجبات وكذلك ما يستطيع من سنن الاقوال والافعال المكملات فيها لانها عبادة عظيمة. نعم. والطمأنينة ركن
1:40من اركان الصلاة لا تصح بدونها. فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي ولا يطمئن في صلاته فامر بالاعادة عدة مرات فهو يأتي ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويرد عليه السلام ويقول صل فانك لم تصلي ثم يرجع ويصلي ثم يأمره
2:00هو باعادة الصلاة حتى قال والذي بعثك بالحق نبيا لا احسن غير هذا فعلمني. فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم كيفية الصلاة وفي بكل ركن منها يقول حتى تطمئن راكعا حتى تطمئن ساجدا وافعل ذلك في صلاة كلها. مم. واخبر عن
2:20سنقرأ الصلاة من صفات المنافقين من صفات المنافقين. فقال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق اه يرقب حتى اذا كانت بين قرن شيطان نفر اربعا لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا يذكر الله فيها الا قليلا. ونهى صلى الله عليه
2:40وسلم عن نقل كنقل الغراب. فلا يجوز للمصلي اماما كان او منفردا ان ينكر الصلاة. وانما يتم الصلاة ويقيمها كما امر الله سبحانه وتعالى بذلك. نعم الامام مأمور بالتخفيف. مم. الذي لا يحل للصلاة تخفيف مع الاتمام قوله صلى الله
3:00اذا عم احدكم الناس فيخفف فانهم فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة هذا تخفيف مع الاسلام. لنهي صلى الله عليه وسلم النقل الصلاة. قال تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. ومن الشهو في الصلاة عدم اتمامها. كما امر الله سبحانه وتعالى
3:20والامام بالاخص عليه مسؤولية عظيمة. هم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الامام ضامن. واذا احسن فالاجر له ولمن خلفه اذا اساء فان الاثم يكون عليه. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يصلون لكم فان احسنوا فلكم ولهم وان اساءوا فلكم وعليهم. فهو مؤتمن
3:40وضامن ومتحمل لامانة عظيمة يجب عليه ان يقوم بها والا يخفف الصلاة تقريبا يحلها ويحرم من خلفه من الطمأنينة فيها. وما ذكره الساعي من ان هذا الامام عنده بعض التساهلات. نعم. في الصلاة فهذا امر
4:00لا ينبغي فرفع اليدين عند تكبيرة الاحرام الى حذو المنكبين او الى فروع الاذنين من السنن كذلك رفعهما عند الركوع عندما يقول الله اكبر للركوع ايضا هذا من السنن. نعم. ورفعه ما بعد ما يرفع من الركوع ايضا هذا من السنن. وهو لا يخل بالصلاة لكن
4:20انه ينقص كمالها. هم. انه من السنن المستحبة. واما القراءة. نعم. فاذا كان يلحن فيها لحما يحيل المعنى فانها لا تصح صلاته الانسان يلحن في قراءة الفاتحة لحنا يحيل المعنى كما لو قال في انعمت عليهم انعمت عليهم. نعم. او انعمت عليهم. نعم. فان
4:40ما يحيل المعنى او قال او قال الحمد لله رب العالمين بكشف اللام. مم. هذا يسير المعنى. مم. لا تصح صلاته معه وهو يستطيع ان ان نعدله ولا ولا يصح ان يعم غيره ممن هم احسن منه قراءة في هذه الحالة. نعم. اما اذا كان قصدي السائل انه انه
5:00لا يجيد التجويد بمواعيد التجويد. مم. فهذا امر ليس بلال تجويد من المحسنات من حسن الاداء ولكنه اذا لم يعرف قواعد فالامر في هذا سهل لا يخل بالصلاة ما دام انه لا يلحن في القراءة لحنا يحيل المعنى صلاته صحيحة. اما
5:20الجهر بامين. نعم. فهو سنة. طيب كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بامين. كان الصحابة يجهرون بها يجهر بها الامام والمأموم على الفراغ من قراءة الفاتحة والتأمين ليس من الفاتحة وانما هو تأمين على الدعا الذي في الفاتحة يعني معنى امين اللهم استجب لان الفاتحة
5:40رأوا عبادة ودعاوة فاذا فرغ منها يقول امين. اي اللهم استجب. هذا الدعاء العظيم وهذا مستحب للامام والمأموم ما نوى يرفعوا اصواتهم به في الصلاة الجهرية ويسروه في الصلاة السرية. المهم انه سنة لا ينبغي تركها. نعم. جزاكم الله خيرا