6289- متى يكون العمل خالصاً لله تعالى في السر والعلن؟ - الشيخ صالح الفوزان
0:00احسن الله اليكم يسأل السائل في سؤال له ويقول كيف يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى؟ سواء في السر او العلن يكون خالصا لله عز وجل بتجنب الشرك لتجنب الشرك بانواعه فلا يشرك مع الله لا يدعو مع الله احدا ولا يذبح لغير
0:20لا ولا ينظر لغير الله ولا يعمل اي نوع من العبادات لغير الله عز وجل ولا يطوف بالقبور ويتمسح بالاضرحة ويرجو بركتها او يدعو ويدعو الاموات ويستغيث بهم من لا يدعو الا الله ولا يذبح الا لله ولا ينظر الا لله ولا يعمل اي عبادة من
0:40التي شرعها الله الا لوجه الله عز وجل. وكذلك لا يعمل الاعمال رياء وسمعة لان هذا يبطل العمل. الشرك الاكبر يحبط الاعمال. واما الشرك الاصغر وهو الرياء فيحبط العمل الذي وقع فيه. فيكون العمل خالصا لله اذا تجنب صاحبه جميع
1:00وعي الشرك واخلص نيته لله عز وجل بان لا يكون له قصد غير رضا الله عز وجل وطاعة الله عز وجل هذا هو العمل خالص لوجه الله عز وجل وهذا يستدعي من المسلم ان يتعلم ان يتعلم العقيدة ويعرف التوحيد وحقيقة التوحيد ويعرف
1:20مع الشرك لاجل ان يتجنبه ويبتعد عنه بقية يقول حفظكم الله سواء كان ذلك في السر او العليم نعم السر الرياء الذي يكون في القلب يتجنبه والعلن هو الشرك الظاهر قال العلامة ابن القيم رحمه الله والشرك
1:40فاحذره فشرك ظاهر ذا القسم ليس بقابل الغفران وهو اتخاذ الند للرحمن ايا كان من آآ من قبل ومن اوثاني يدعوه وهو يرجوه ثم يخاف ويحبه كمحبة الديان. نعم