استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحي اهلا بكم الى لقاء جديد من لقاءات برنامجكم مدارسات الصيام. هذه المدارسات تتراه مع شيخنا وضيفنا ومضيفنا. صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي. والذي يرحب به بالغة
0:25الترحيب باسمكم وباسم فريق العمل. اهلا بكم. اهلا وسهلا بكم المشاهدين الكرام. الحديث يا ترى متسق حقيقة عن هذه الوجبة العظيمة وجبة الافطار اولا ترى ما فضل هذه الوجبة التي آآ ورد في السنة ثم ما هديه عليه الصلاة والسلام؟ يذكر ايضا في هذه الوجبة احاديث
0:45آآ رطبات ثم تمرات ثم ما صحة هذا الاثر الوارد؟ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:55يتعلق بهذه المسألة وهي مسألة الفطر هي من الامور المهمة التي ينبغي للانسان الحقيقة ان يتفقه فيها. لماذا؟ لان جل الناس يحرصون عليها بخلاف السحر فانهم ربما يتكاسلون او يتغافلون
1:05نعنف لان موضع هجع بخلاف الفطر فان موضع يقضى. اه كذلك فانه يأتي بعد جوع بخلاف السحور طعام السحور فانه يأتي بعدها في الغالب بعد شبع وطعام بعد ما فتح الله عز وجل على الناس بانواع المطاعم والملاذ. بالنسبة للمسألة الافطار هي مسألة متنوعة ومتعددة وتحتاج الى كثير من
1:25فيها ما يتعلق بمسألة التعجيل وما يتعلق ايضا بنوع الطعام ما يتعلق بجملة من المسائل التي التي لو استقصينا فيها سنة النبي عليه الصلاة والسلام لكان ذلك مما يطول جدا ويحتاج الى
1:35مدارس متعددة ولكن نختصر ونلخص ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة. النبي عليه الصلاة والسلام حث على الفطر وحث عليه الصلاة والسلام على فالفطر هو هو سنة بذاته ويتأكد في ذلك التعجيل فيه. فلا يتحقق التعجيل الا في الفطر. واما بالنسبة للفطر فانه يكون بلا تعجيل. النبي صلى الله عليه وسلم كان
1:55تعجل في فطره وهذا التعجيل امر به النبي عليه الصلاة والسلام وليس المراد بذلك هو ان يفرط الانسان فيفطر الشمس والشمس طاهرة او القرص لم يغب وانما غاب شيء منهم اه او ربما اكثره بقي شيء او سقف او سقف السمع الشمس ونحو ذلك نقول ان هذا هذا من الامور التي ينبغي للانسان ان يحتاط فيها فلا يفطر الا وقد حل
2:15لا وقد حلله واحلله الفطر اما بالنسبة لما اشرت اليه ومسألة النبي عليه الصلاة والسلام من جهة طعامه اه في اه في نوع طعامه رطبات وتمرات وكذلك ايضا هذا جاء عن النبي عليه الصلاة
2:28والسلام من من طرق من طرق متعددة. جاء من حديث انس بن مالك عليه رضوان الله تعالى جاء من حديث جعفر ابن جعفر عن ثابت البناني عن انس بن مالك
2:38النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر على ماء فان لم يجد كان يفطر على تمر فان لم يجيء وان لم يجد حسوات من ماء. وجاء النبي عليه الصلاة والسلام ايضا من حديث من وجه اخر من
2:48ايضا من حديث عبدالعزيز بن صهيب عن انس بن مالك وقد تكلم فيه بعض بعض اهل العلم رواه شعبة بن حجاج وقد وهم فيه بعض الرواة في روايتي في هذا فانه يرويه سعيد بن عامر عن شعبة آآ ابن الحجاج عن عبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك انه قال من من افطر فليفطر على ماء فان لم يجب
3:08يدفع حسوات مما هذا مما تكلم فيه بعض بعض اهل العلم هذا هو الحديث في ذاته صحيح ولكن قد عله بعضهم وجعله ليس من حديث انس بن مالك وانما جعله من حديث سلمان ابن عامر وجاء في لفظ رطبات رطبات رطبات صح انه رطبات فان لم يجد
3:28فعلى تمرات فان لم يجد حسا حسوات مما في. هذا هو المحفوظ هذا وهو الثابت؟ هذا هو الاصح. ان يقال انه على الرطبات فان لم يجد فعل ثمرات فان لم يجد وهذا هو الصواب في هذه اللفظة وهو الذي ينبغي للانسان ان يعتني به من جهة عنايته بالفطر ان ان ان يكون على
3:48ثمة في هذا الحديث مما يتضمن من المعاني ان هذه اللفظ التي ذكرها قال على الرطبات على تمرات مما اشار الى التقليل. لماذا؟ لان الانسان يستقبله اموره من هذه الامور الصلاة فان الانسان لا يمكن ان يتناول طعاما كثيرا والصلاة ينبغي فيها التعجيل ومعلوما ان المغرب وقتها قليل وقصير فينبغي للانسان المبادرة
4:08والنبي صلى الله عليه وسلم حث على ذلك ولهذا قال غير واحد من العلماء انه لا يشرع صادق قول الامام مالك وكذلك قول غيره الا انه لا يشرع الصلاة قبل المغرب لماذا
4:18ان وقت المغرب ينبغي ان يكون ثمة اذان ثم بعد ذلك يتهيأ الانسان للوضوء ثم يصلي. ومن العلماء قال انه يشرع ركعتين وهذا قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله صلوا قبل المغرب صلوا قبل
4:28معرض تسلب قبل المغرب ثم قال ركعتين وجاء النبي عليه الصلاة والسلام ايضا انه قال بين كل اذان صلاة. هذا فيه اشارة الى تلك المسألة ولكن ينبغي ان نقول ان الشريعة جاءت
4:38بالتعجيل بالامرين. التعجيل بالفطر والتعجيل بالصلاة. وهذا هو الذي الذي جاء عن ام المؤمنين عائشة وحكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء دخل عليها مسروق عليه وعليه رحمة الله ومعه رجل قال دخلنا على عائشة عليها رضوان الله تعالى فقلنا لها ان رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجل الفطر
4:58وعجل الصلاة ورجل اخر يعجل يؤخر الصلاة ويؤخر الفطر. فقالت من الذي يعجل الصلاة ويعجل الفطر؟ قال قال قيل لها ان عبد الله بن مسعود قالت هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انه يعجل الفطر ويعجل الصلاة يعني يبادر بذلك. هذا التعجيل اشارة الى انه ينبغي للانسان ان يطعن. وهذا الذي يظهر
5:18والله اعلم ان السنة في ذلك ان يقسم الانسان طعامه الى قسمين ان يأخذ حسوات من من ماء او تمرات ثم بعد ذلك يذهب الى الصلاة ثم بعد ذلك يتناول ما شاء
5:28من الطعام ونحو ذلك على وفق هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. بعض الناس يتناول الطعام بتمامه. هذا يخالف المقصد. المقصد من تعجيل الصلاة. هو عجل في الفطرة ولكنه
5:38في الصلاة فتحصل على على سنة التعجيل في الفطر والتأخير للصلاة. ولهذا نقول ان تأجيل الصلاة اكد من تأجيل الفطر. ولهذا اذا زاحم الانسان الوقت لم يستطع ان يعجل الفطر والا والا بتأخير الصلاة تقول بكر في الصلاة ثم ثم عجل آآ ثم اخر الفطر بعد ذلك اذا تزاحمتا وان استطعت فعجل الفطر
5:58اعدل الصلاة وهذا هو السنة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. احسن الله اليكم. الناس آآ صاحب الفضيلة لهم آآ يعني عادات وعاداتهم آآ يصعب ربما تغييرها وربما ايضا مصادمتها. يحرصون على اداء السنة قبل الصلاة واداء ايضا الصلاة وحضور اليها مبكرا لكنهم هم اعتادوا على
6:18ربما ان تكون وجبات والافطار لديهم مليئة والسفر ايضا مليئة. فتراهم يلحون على الائمة بتأخير الصلاة. الائمة في حرج. ان بكروا بالصلاة حرجا وشقا ما التوجيه في مثل هذا؟ ما المراد؟ ما حد اصابة الامام والجماعة للتبكير في الصلاة؟ اولا
6:38بالنسبة لتوجيه الناس سواء في هذا الموضع او في غيره توجيه الناس وبالتعليم ان يعلم الناس سنة النبي عليه الصلاة والسلام ان يعلم الناس هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في فطره وصيامه وتأجيله في الفطر
6:48وتأجلي في الصلاة والا يقوم الانسان بالعمل الا وقد بين فان العمل من غير بيان يحمل الناس ربما على الضغينة او حب المخالفة او المخاصمة او ربما يحمي الانسان ولو كان
6:58في ذاته على انه اراد مخالفة الناس او كذلك ايضا قطع شهوات الناس ولذائذهم فاذا فالنفوس في ذلك لها مداخل على الشيطان. وهذا امر معلوم لهذا ينبغي للانسان خاصة القدوة اذا كان اذا كان مثلا اماما او كان مؤذنا ونحو ذلك ان يعلم الناس وان يبصرهم في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. التبصير في ذلك ان ان يبين لهم ان
7:18مرة واحدة قبل الصلاة ان هذا لا يظهر منه انه سنة النبي عليه الصلاة والسلام الذي ينبغي له ان يتناول تمرات ان يتناول ان يتناول رطبات ان يتناول ان تسي حسوات من ماء ثم بعد ذلك يصلي ثم بعد ذلك يأخذ ما يريد. اما بالنسبة لمن اراد ان ان ان يخضع لشهوات الناس يجد الانسان من
7:38اما اذا اذا اخر لعشر دقائق سيجد من يقول له خمسطعشر واذا اخذ خمسطعش سيجد ما يقول له عشرين وكذلك خمسة وعشرين وقد رأيت بنفسي بعظ المساجد من يؤخر صلاة المغرب الى خمسة وعشرين
7:48دقيقة وهذا من الخطأ وخلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام ومشابهة ايضا لطريقة اليهود في تخريج صلاة المغرب. ولهذا ينبغي للانسان ان نقول انه ينبغي اهل اعقلوا كذلك ايضا اهل التعليم ان يعلموا الناس وان يربوهم على سنة النبي عليه الصلاة والسلام قولا ابتداء ثم بعد ذلك عملا. وهذا ايضا فيه
8:08سلامة لدينهم سلامة ايضا لابدانهم فان كثيرا من الناس وهذا من الاخطاء الذي يضعونه هذا لو استشاروا فيه ادنى ان الطبة لعرفوا ذلك ظاهرا ان الانسان يضع الطعام مرة واحدة ثم بعد ذلك يتناول كل شيء بعد جوع وهذا وهذا معلوم ان ان المائدة اذا كانت خالية فانه لا يستحسن اهل الطب وكذلك اهل المعرفة فالانسان يلمس
8:28هذا في نفسه ان يتناول الطعام مرة واحدة بعد الجوال لهذا ينبغي للانسان ان يأخذ بهدي النبي عليه الصلاة والسلام ثم بعد صلاة المغرب يسمع ما يشاء اما المقدار في مسألة التأخير
8:38ما هو المقدار الضابط في ذلك؟ نقول المقدار الضابط في ذلك هو ان الانسان يتناول تمرات ويتناول رطبات ويحشو حصوات من ماء ثم يتوظأ ثم يذهب الى الصلاة ويصلي ركعتين وثم تقام الصلاة
8:52هذي هذي كم تجي؟ هذا المقدار هل المدة قد يكون الانسان مثلا؟ يعني يصعب الانسان ضرب ذلك لكن قد يكون الانسان مثلا انه في تناوله لفطري لمدة ثلاث دقائق ثم
9:02الوظع لمدة دقيقتين او ثلاثة اخرى ثم يذهب مثلا الى الى المسجد في طريقه ثلاث او اربع دقائق مثلا بحسب او طريقه وذهاب الى المسجد يحتاط الانسان يقلل ويكثر بحسب الفضل
9:12المفعول ويرجح الانسان بين ذلك ثم بعد ذلك يصلي ركعتين فهي فاذا قد حانت قد حان وقت الصلاة واقيمت الصلاة. ولهذا نقول يعني نحو تقريبا تبع عشر دقائق؟ يعني سبع الى عشر دقائق هذا هو الحد وهذا هو ظاهر النصوص التي كان النبي عليه الصلاة والسلام ينتظر ينتظر فيها للصلاة. اما بعض الناس وهذا الذي يسلكه كثير من الناس
9:32في هذا الزمن انهم يؤخرون لاجل طعام الناس الذي يظهر والله اعلم ان تأخير المغرب ما بين الاذان وبين الاقامة الذي يفعله الناس في سائر ايامه والانتظار عشر دقائق او اثنى عشر دقيقة هذا هو الذي كان في زمن
9:45النبي عليه الصلاة والسلام. اما ما زاد عن ذلك رأى ان هذا نوع من المبالغة وهذا بالنظر الى هدي النبي عليه الصلاة والسلام. وآآ وقد جاء عن النبي عليه الصلاة
9:55سلام ايضا عند ابي اعلى في كتابه المسند ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذن المؤذن قال اطعم النبي عليه الصلاة والسلام اكل اكل تمرات فان لم تناول شيئا مما لم تمسه النار. يعني المراد بذلك هو الاجر لما تمسه النار يكون حار ويحتاج الى الى نوع من التريث ونحو ذلك. وهذا وان تكلم في بعض العلم الا ان المعاني الاخرى
10:15فتؤيد ذلك تؤيد هذا المعنى لهذا لا يقول الانسان انه ينبغي للانسان ان يفرق بين ان يفرق طعامه ويتناول شيئا يسيرا ثم بعد ذلك يصلي وهذا اصح بدلا واصح دينا. احسن الله اليكم
10:25يعني نقول مثلا حتى نضبط الامور يعني خمس عشرة دقيقة الى سبعة عشر لا بأس بها. لا تزود. اه هو مسألة الضابط في هذا هذه من الامور الشاقة التي يصعب عليها
10:35الانسان ان يحدها بدقائق معينة لكن نقول انها في قرابة العشر دقائق يعني الى اثنا عشر دقيقة. الحديث يترا عن الافطار والتعجيل فيه آآ متى يبدأ التعجيل عند مغيب الشمس هناك قضية من يعيشون في المرتفعات ومن هم في الطائرة هو يرى قرص الشمس هل لهم يعني هو بالنسبة
10:55من يعيشون في بعض البلدان خاصة دول الاسكندنافية ونحو ذلك. الذين ينعكس لهم مثل التوقيت اهل الاستواء. بحيث ان مثلا بالنسبة للنهار والليل قد لديهم النهار ويمتد لديهم الليل فيصبح مثلا سرمدا اه الليل ولهذا يكون مثلا في دول ثلجية ونحو ذلك نقول في مثل ذلك يقدرون لها قدر
11:15معنى التقدير في ذلك انهم ينظروا الى الى اقرب بلد معتدلة من جهة لديهم معتدلة من جهة التوقيت فيصومون عليها ولو رأوا الشمس بازغة او رأوا والليل يصومون بذلك يقتلونها قرارا لماذا؟ لان هذا هذا الامر الذي هم فيه يقع في الصلاة كما يقع في الصيام فينبغي ان يضبطوا الصلاة اذا ظبطوا الصلاة ظبطوا
11:35والصيام تبعا في ذلك. لهذا الذين يعيشون في تلك البلدان لا يعانون مشكلة. لماذا؟ لانهم على الدوام يصلون الصلوات الخمس. يعرفون متى تؤذن الفجر ولو كان اه في النهار يرون الشمس ظاهرة ويرون متى يؤذن الظهر ومتى يؤذن العصر؟ فاذا جاهم المغرب رتبوا الصيام على هذين الصلاتين على اذان الفجر واذان واذان المغرب اذا ليس لديهم
11:55بالنسبة للصيام اذا ظبطوا الصلاة ظبطوا ظبطوا الصيام كذلك ايظا بالنسبة للعكس في مسألة الليل اذا كان الليل سرمدا كما مثلا في بعظ البلدان في الاسكندنافية كذلك مسألة بعض الدول مثل السويد ونحو ذلك يقع فيها اشكال في مثل هذا الامر لهذا نقول انه ينبغي في مثل هذا ان يرجع الانسان فيه الى التقدير المنظم
12:15لاقرب بلد اسلامي في ينضبط فيه ينضبط فيه الصيام. ولو توازنوا فيما ولو توازنوا في ذلك وجعلوا ضابطا في هذا ان يكون النهار اثنا عشر ساعة ولا اثنعشر ساعة فهذا هو المنتصف الغالب فهذا هو المنتصف الغالب فلا حرج عليهم في هذا ايضا لان ضابط ذلك من الامور المشكلة والظنية فانهم قد يجدون بلدا عن يمينهم
12:35عن يسارهم وبلدا جنوبا عنهم فيستشكلون في مثل ذلك هي البلاد يأخذون. هذا من الامور الشاقة لهذا نقول لو اخذوا باثنعشر ساعة اثنعشر ساعة اثنعشر ليلة واثنعشر وحسبوا عليها الصلاة فان هذا من الامور التي لا حرج فيها ولا اشكال باذن الله. وهذا ايضا في المسألة الاخرى التي اشرت اليها في مسألة الطائرة ايضا. لا اضيف صورة ايضا
12:55قال للمسافرين. المسافرين الذين ربما سفروا قريب غروب الشمس قالوا سنمضي افطارنا. فهم يرون قرص الشمس صعب الفضيلة يتوارى خلف الجبال التي يمرون بها. هل يكفيهم هذا التواري ثم ما حال من كانوا في الطائرة؟ ومن كانوا ايضا في جبال مرتفعة يرون قرص الشمس دونهم
13:15في الوضعية الاحوال هذه متعددة منها ما كان مثلا في البلد الذي هو فيها وقرب منهم مثلا بقي الافطار عشر دقائق ثم اقلعت الطائرة واصبحوا يطاردون الشمس لا تغيب عنهم. في مثل ذلك نقول ان التوقيت الذي هم فيه يفطرون بحسب الارظ التي هم فيها. فيحسبون هذه الدقائق ثم باعتبار انهم اكثر الامساك كان عليهم. اكثر الامساك
13:35امس الامساك عليه وهذا كما انه في الصيام كذلك ايضا في مسألة الصلاة فان الانسان اذا دخلت عليه صلاة المغرب او قربت وبقيها على مثلا غاب نصف القرص من الشمس ثم اقلعت الطائرة ظهر
13:45قرص ثم اصبحوا اه يطاردون الشمس فتأخر عليهم نقول يدخل عليهم صلاة المغرب بالتوقيت ذلك فلهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال فاقدروا لها قدره لما لما قال ان اليوم كل اسبوع الاسبوع
13:55الشهر والشهر كالسنة فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تزني وتجزي عنا صلاة عادي قال النبي عليه الصلاة والسلام لا وانما اقدروا لها اقدروا لها قدرا. لهذا نقول انما يأخذون بالتقدير ولا
14:05عليهم في ذلك في الارض التي التي كانوا عليها. كذلك ايضا بالنسبة التوقيت الاخر كذلك ايضا بالنسبة للصلاة ايضا اذا كان الانسان مثلا على الطائرة في رحلة دولية بعيدة مثلا يأخذ السطعشر ساعة او اكثر من ذلك برحلة مستمرة مرة واحدة او نحو ذلك. فنقول في مثل هذا يأخذ مثلا بالبلد التي هو عليها
14:25التي والتي التي اقلع منها او بالبلد التي هو قريب منها اذا كان مثلا يستطيع ان يقسم الوقت بين البلد التي خرج منها وبين البلد التي مقبل عليها او ينظر الى البلد التي هي تحتها فينظر التوقيت للصلوات بحيث لا تفوته صلاة من الصلوات وهذا من الامور آآ التي يرجع فيها الى الى التقدير والى الى
14:45عدم تفويت الاصل ما هو الصلاة. احسن الله اليكم. اه البلاد اه اللي كانت اذا كانت مدينة مثلا حولها جبال قرص مبكرا كيف يحسبون؟ ثم من كانوا في جبال او مرتفعات هو هو لا عبرة بالجبال العبرة العبرة ليس بالجبال العبرة بالسهل العبرة السالم الجبال لا عبرة
15:04احصائي يكون حديث ربما عن آآ السهل ليس على الجبال وانما على السهل او آآ توقيته وهو مظبوط في غالب البلاد. وكما ذكرنا ان العبرة بذلك كيف السهل؟ اما بالنسبة للجبال اذا كان الانسان مثلا في مرتفع وفي طائرة ونحو ذلك لا عبرة بوجوده في طائرة وان العبرة بالساهل فاذا كان على الساحل قد غابت الشمس فانه يفطر فانه
15:24فيشق عليه ذلك من جهة متابعة الشمس او ربما ايضا سيفطر قبلهم اذا كان معاكسا لها فيستدبر الشمس وتغيب قبل وقتها. احسن الله اليكم. ورد في حديثكم الطيب عن انه
15:34عليه الصلاة والسلام كان يفطر على رطبات وثمرات ان لم يجد حسرات من ماء آآ ان لم يجد اي شيء منها كان يكون في سيارته مثلا واراد ان يصيب السنة بتقديم الافطار ثم هل هناك شيء كان يفطر عليه الصلاة والسلام غير ما ذكر في هذا الحديث
15:50نقول بالنسبة للتعجيل. التعجيل وكذلك ايضا الصيام محله القلب وكذلك ايضا الجوارح. ينبغي للانسان اذا لم يستطع الفطر في في التوقيت الذي يوافيه بالطعام او بالجوارح فانه بقلب هيا وقطع الصيام ومعلوما ان النية اذا لم تكن حاضرة في الانسان لم يكن ثمة عبادة فاذا قطعها بقلبه لم يكن ثمة صيام ولو امسك بجوارحه لهذا نقول
16:10قل ان الانسان بذاته بنيته يقطع الصيام ويستمر بصيامه بالقلب. ولهذا نقول ان عمل الجوارح بذاته مجردا هو اضعف من عمل القلب. عمل القلب هو هو الغالب وهو الاقوى لهذا الانسان ربما يتناول الطعام ناسيا وساعيا يشرب او يأكل ونحو ذلك لهذا نقول انه في مثل هذا انه في مثل هذا
16:30يضره ذلك اذا كان ساهر والقلب غير قاصد في اه والقلب ليس بقاصد للفطر لهذا نقول انما العمل بالنية فما اكله لو شرب الانسان ناسيا فلا اثم عليه. وهذا يدلنا على ان فطر الانسان بقلبه اقوى واكد فيفطر الانسان بنيته اذا كان بعيدا عن موضع الطعام. بعض الناس يكون في السيارة
16:50او يكون مسافرا وهو صائم وممسك ويريد ان ان يصل الى الى بلده التي هو فيها ليتناول الفطر. نقول انوي الفطرة ولو كنت على السيارة ولو لم يبقى لديك الا دقيقة او دقيقتين
17:00لانك بذلك امتثلت سنة النبي عليه الصلاة والسلام بالقلب. ثم بعد ذلك ينضم الي الجوارح بعد دقيقة او دقيقتين هذا هو اقرب لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما بالنسبة لما جاء
17:10عن النبي عليه الصلاة والسلام وقد تقدم الاشارة اليه ان النبي عليه الصلاة والسلام يأكل شيئا لم تمسه النار وتمس النار بالرطب او التمر او او الماء اشارة الى تأجيل عدم التريث. احسن الله اليكم. يدخل في هذا ربما القهوة؟ اه يدخل في هذا. يدخل هذا بعض المشروبات التي يناول الانسان مثلا لو كانت ساخنة او غير ذلك. فهذا مما لا حرج فيه
17:30غالبا. احسن الله اليكم. الافطار مقام عظيم. تلتئم الاسرة وكلهم يتجهون الى الله عز وجل رجاء قبول دعائهم. او صيامهم وهذه العبادة العظيمة ترى كيف كان آآ كيف كانت هيئته عليه الصلاة والسلام وهو يفطر هل كان يستقبل القبلة؟ هل كان يدعو بدعاء معين؟ هل كان يلفظ او
17:50يقول ذكرا معينا. اه وهو يكثر عند كثير من الناس بعض الاعمال التي يفعلونها عند عند الصيام. وهذه الاعمال التي يفعلونها عند الصيام ربما يستأنسون ببعض او بعض العامة التي كانت في غير الصيام فيجعلونها في الصيام. بعض الناس تجعل امته تجده عنده صيام يستقبل القبلة ويرفع اليدين او ربما بعض الناس يجعل ابناءه حوله ثم يدعو. او تجد مثلا اه يدعو
18:10وجماعة من كان حاضرا ونحو ذلك وثم يؤمنون. نقول في مثل هذا انه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك شيء. الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا انه ان دعا
18:20يدعو بذاته وان لم يدعو فان هذا لم ينقل. فيبقى الانسان على ذاته. اما بالنسبة للفطر فاللي جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام التعجيل جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه التقليل بالفطر
18:30نوع الطعام الذي يتناول عليه الصلاة والسلام. اما بالنسبة للدعاء ان نقول ان الصائم في ذاته ينبغي ان يصاحبه الدعاء باستمرار. سواء كان في صيامه او كان او كان عند فطره والذي يظهر لي والله اعلم ان صيام الانسان ان صيام الانسان ودعائه في حال صيامه لا يبعد فضلا في دعائه حتى عند فطره. ما جاء النبي عليه الصلاة والسلام ان في
18:50دعوة اجابة الدعاء عند الفطر او الثلاثة لا ترد دعوتهم او جاء في ذلك اربعة لا ترد دعوتهم منهم الصائم عند فطره جاء فيه مجموعة احاديث وهذه لا يثبت منها شيء عن النبي عليه الصلاة والسلام
19:00لكن استفراغ ذلك عملا عند السلف جاء هذا من حديث الربيع ابن الربيع جاء من حديث بعض السلف من التابعين انه كان يدعو لفطره اه وهو الربيع عليه رحمة الله. وجاء ايضا عن بعض المتأخرين من الفقهاء وقد نص على هذا ابن كثير رحمه الله في كتابه التفسير عند قول الله عز وجل واذا سألك عباده
19:20لاني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. ذكر قال ان الله عز وجل ذكر هذه الاية بعد ذكره الصيام واحكامه ثم ذكر الدعوة اشارة الى قرب الفطر ونحو ذلك
19:30لهذا نقول ان في مثل هذا الدعاء نقول ان ان هذا قد استفاض من عمل السلف واما من جهة استحباب لفظ معين دعاء معين التأمين الجماعي الدعاء استقبال القبلة رفع اليدين نقول ان هذا كله يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. والذي يظهر لي والله اعلم ان هذا لو ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام استقبال القبلة خاصة ورفع اليدين
19:50ان لو ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام لكان ذلك آآ لكان ذلك والدا لانه قد ورد منقولا لانه ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام ما هو اقل من ذلك وهو ان النبي ارتبات اذا لم يجد تمراته يدل على صبر الحال انه صبر وانه كان يفطر على رطب اذا لم يجد فعلى فعلى تمرات فاذا لم يجد حساء حسوا
20:10اشار الى نوع من التقدير من الترتيب المستمر فكيف اذا كان ثمة الدعاء او استقبال القبلة او رفع يدين؟ لهذا نقول ان رفع اليدين عند الدعاء عند الصيام ان هذا مما العسر الى الهواء. كذلك ايضا الدعاء الجماعي فضلا عن التأمين الجماعي. اما بالنسبة لذات الدعاء هل الانسان يدعو عند فطره ام لا نقول ليدعو عند فطره؟ يدعو بينه وبين نفسه
20:29لنفسه كذلك يذكر من حوله في الدعاء استغلال مثل هذا الامر لما استفاضة عمل السلف. اما زيادة عن ذلك الذي مثله لو ورد لنقل فان هذا من الامور التي اه
20:39آآ التي لا اعلم فيها دليلا وينبغي ان يتوقف الانسان الى من سمع من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم على محمد عليه الصلاة والسلام. الحديث يطرى عن آآ الدعاء
20:49او عن الذكر لكن ادعو الذكر ربما الى نهاية هذا اللقاء. الذكر وما ورد فيه في حال الافطار. لكن الحديث يتبع عن الدعاء. بعض الصحن الفضيلة يقول الدعاء الذي يرفع فيه المسلم يديه ويستقبل قبلة كما جاء في توجيهه وكلام وفتاوى العلماء هو اولى. فيصطحب هذه الحالة الاولى
21:12في فتاوى العلما عامة في حال الافطار. رفع اليدين في الدعاء هذا من السنة. جاء النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك احاديث كثيرة. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة الرجل الاشهد الاغبر الذي
21:22مد يديه واوطل السفر اشهد على خبر امد يديه للسماء يقول يا رب يا رب يا رب ومطعمه حرامه بالحرام واشربه حرام فانى يستجاب له؟ في هذا الحديث في هذا الحديث اشارة الى انه اخذ باسباب اجابة الدعاء. نقول ان رفع الانسان ليديه عند الفطر اذا فعله الانسان الامر في ذلك الامر في ذلك السعة. اما
21:42لو لم يفعله الذي ارى والله اعلم انه هو الافضل هو ان يدعو الانسان بلا رفع اليدين. لماذا؟ لان مثل هذا الامر من قول عن النبي عليه الصلاة والسلام. مثل هذا من قول ولو جاء عنه عليه الصلاة والسلام
21:52ينبغي ان ينقله من نقل فطر النبي عليه الصلاة والسلام بالتمرات والرطبات وحسنات مما كذلك ايضا بتعجيل فطر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كله منقول لهذا انا اقول ان في مثل ذلك ينبغي
22:02يعني ينتهي الان الانسان الى ما سمعه من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ما حث عليه. اما بالنسبة لمسألة اخرى وهذه آآ ربما آآ نحتاج الاشارة اليها
22:12في مسألة التفطير وتداعي الناس اليه. وهذه اه يتكلم المأدبات ووضع الولائم ونحو ذلك. هذه من الامور الحسنة وهي من طعام الطعام وهي من الصدقات في رمضان التي حث عليها النبي عليه الصلاة والسلام وهي من من اعمال البر المطلقة اما ما يستفيض عند كثير من الناس من ان من
22:32فطر صائما فله مثل اجره. اقول هذا ليس تقليلا في في في شأن ذلك العمل. وليس ايظا تهجيرا لرحمة الله عز وجل فقد تكون يؤتى الانسان ما هو اعظم من ذلك
22:42النبي عليه الصلاة والسلام يقول من جهز غازيا فقد غزى يدفعه يدفع اليه مبلغا يسيرا غازيا في سبيل الله ثم هذا الرجل يذهب ويدع ماله ثم يقتل في سبيل الله فكأنه قد اخذ ذلك الاجر نقول
22:52الله عز وجل في ذلك واسع ولكن اقبال كثير من الناس على مثل هذا على مثل هذا الامر واطعام الناس ولا يميزون بين الغني والفقير وترك الفقراء وترك الفقراء المعدمين الذين يظهر فيهم الفقر من جهة الكسوة والطعام هذي من من القصور وكذلك من ترك الفاضل الى من ترك الفاضل الى المفضول لهذا ينبغي للانسان ان يقول
23:12في مثل هذا ينبغي للانسان ان يأخذ بما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام بصدقة على الفقراء في المساكين ثم بعد ذلك يتوجه الى الاطعام ما يسمى بتفطير الصائمين ونحو ذلك وما اما هذه الاستفاضة الكثيرة التي يتناول فيها الناس بالولائم ونحو ذلك هذا لا اعلم يثبت لا عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن احد من الصحابة. اه نصف دقيقة
23:32فبقيت في هذا اللقاء سؤالان يعرضان الاول عبارة عن تعليق يبدو لي من حديثكم الماضي ان وجبة السحور ودعوة الناس اليهم اليها افضل من الافطار في هل هذا مما لا اشك فيه؟ لان دعوة ان ذات وجبة الفطر هي افضل من السحر هي افضل من الفطر والدعوة الى السحور هي اكل من الفطر لانه
23:52صياما وذاك يستقبل فطرا. ترى اه هل هناك ذكر ثابت عليه الصلاة والسلام في الافطر بالذات؟ النبي عليه الصلاة والسلام عند الفطري جاء عنه جملة من الاحاديث كلها فيها ضعف اثبتها ما جاء في السنن ابي داوود من حديث مروان ابن القفح آآ عن عبد الله بن عمر آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذهب الظمأ وتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله
24:12له اصح شيء في الباب. احسن الله اليكم. اذا اه اصح شيء في الباب ذهب الظمأ وابتلت عروق وثبت الاجر ان شاء الله. بهذه الحديث وبهذا الذكر نصل الى ختم هذا اللقاء من لقاءات برنامجكم. مدارسات الصيام. الشكر في الختام
24:28كما هو في المبدأ للملك العلام جل في علاه ودعاء له ان يهيأ لي ولكم لقاءات متتالية مع صاحب الفضيلة الذي اثني بالشكر له الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق شكر الله لكم. شكر الله لكم المشاهدين الكرام. اذا شكرا لشيخنا وشكرا لكم متابعتكم واصغائكم واهتمامكم. لقاؤنا يتجدد بكم وانتم على خير
24:48عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.