استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج مدارسات الصيام للشيخ عبدالعزيز الطريفي ح 1 (تشريع الصيام وفضله)

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على رسوله وعبده اما بعد بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحي اهلا بكم الى لقاء جديد. من لقاءات برنامجكم مدارسات الصيام. ارحب في مطلع هذا
0:20لقاء بالغ الترحيب باسمكم وباسم فريق العمل بصاحب فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي فاهلا ومرحبا بكم صاحب الفضيلة. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام في البدء كمدخل للحديث عن اه مدارسات الصيام احكام الصيام. يذكر الصيام ويذكر معه تشريعه وفضائله. هل من
0:40من الماحات يسيرة للمشاهدين الكرام. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ما يتعلق بالتشريع تشريع الصيام او تشريع غيره من من العبادات ينبغي ان نشير الى مسألة مهمة تتعلق بان العبادة اذا شرعت في الاسلام وشرعت
1:00ما قبل دينه محمد صلى الله عليه وسلم فان هذا يدل على اهميتها. الله سبحانه وتعالى بين ان الصيام قد شرعه على الامم السابقة. فقال جل في كتابه العظيم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. فبين الله سبحانه وتعالى ان الصيام قد جعله مشرعا على الامم
1:20سابقة. وهنا قاعدة وهي ان الشيء اذا شرعه الله على اكثر من امة او شرعه على امم او على جميع الامم فان هذا من الادلة على فضله ومزيته على غيره من على غيره من العبادات. ولهذا نجد ان اركان الاسلام وكذلك ايضا كثيرا من من الشرائع في في الاسلام العظيمة التي دل
1:40على تعظيمها النص نجد ان باقية ثابتة سواء في شريعة الاسلام او في غيرها. وانما يتغير شيء من احكام التعاملات ونحو ذلك وجعلها بعض العلماء من المعايير التي التي يفرق بينها بين العمل العظيم الجليل القدر وبين العمل المستحب
1:57كذلك ايضا بالنسبة للتشريع ما يتعلق بتشريع الصيام نجد ان الله سبحانه وتعالى قد شرع لهذه الامة الصيام وذلك لتحقق التقوى ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لعلكم تتقون. يعني ان هذا فيه وقاية من عذاب الله سبحانه وتعالى والوقاية اذا ذكرت في كلام الله جل
2:17او على لا تكون الا لشيء من الاعمال العظيمة. تشريع الصيام آآ جاء في الاسلام على مراتب على مراتب متنوعة قد جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم في احوال كما جاء في مسند الامام احمد من حديث عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن معاذ ابن جبل قال لما قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة
2:37كان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر وصام النبي عليه الصلاة والسلام يوم عاشوراء ثم شرع الله عز وجل له صيام رمضان ثم فنسخ الله عز وجل صيام صيام عاشوراء فاوجب صيام رمضان وكان قبل ذلك من شاء ان يصومه فليصمه ومن لم يرد ان يصومه اه
2:57فلا فلا يصوم هو ذلك لانه يجب عليه بعد ذلك الكفارة. وهذا ايضا يشير الى يشيرنا ويجعلنا نتكلم على مسألة وهي الزمن الذي امر الله عز وجل به بتشريع الصيام. ثمة قرينة لدى العلماء يشيرون ايضا الى الى فضل العمل وجلالة قدره انه
3:17كلما تقدم العمل تشريعا دل على فضله وعظمه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اول ما دعا الناس الى التوحيد. وهذا دليل على فضله ومنزلته ثم النبي عليه الصلاة والسلام الى الصلاة ثم دعاهم النبي عليه الصلاة والسلام الى الصيام والزكاة. الصيام شرعه الله عز وجل على نبيه في السنة الثانية من الهجرة يعني في ابتداء
3:37اي في ابتداء تكوين دولة الاسلام واجتماع امة الاسلام وكذلك ايضا عمارة منطلق لامة الاسلام وهو وهي المساجد فشرع الله عز وجل له وهذا قبيل معركة بدر وانما وقع الخلاف هل هو كان في شعبان او قبل شعبان؟ هذا لا خلاف فيه عند العلماء انه كان في السنة الثانية من الهجرة وقد حكى الاتفاق على هذا جماعة
4:00من العلماء كابن جرير الطبري وغيره وهذا وهذا يشيرنا الى مسألة مهمة وهي فظل الصيام على سبيل العموم سواء كان فرظا او نفلا واذا كان فرضا فانه يقدم على غيره وقد جعله الشارع ركنا من اركان الاسلام. كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيرهما من حديث عبد الله ابن
4:20عمر قال عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه اليه سبيلا. هذا هذا متضمن لتلك المعاني التي تقدمت الاشارة اليها. وهذا ما ينبغي
4:40العبادي ان يفرقوا بينه وبين ما كان متأخرا من احكام التشريع ومسائله. احسن الله اليكم. يذكر في تشريع الصيام باجماله سواء كان صيام رمضان او غيره. يذكر ايضا آآ هنا سؤال من اهل العلم ومن من يسمع الينا الان ويشاهدنا. هل الصيام هذه العبادة
5:00اول ما فرض في شهر رمضان ام ثمة آآ فرائض اخرى قبل صيام رمضان هل لكم ان تطلعوا الاخوان عليه؟ هو بالنسبة لتسلسل التشريع شريعة جاءت منجمة يعني بحسب حاجة الناس والنظر الى احوالهم. وهذا امر معلوم بالنسبة لسائر الشرائع سواء شريعة الاسلام او غيرها من الشرائع
5:20الامر فيها على سبيل التدرج لا على سبيل الاجمال. وهذا رحمة ورأفة بالامم وكذلك بالمكلفين. فان الاتيان بالشريعة جملة واحدة هذا ما دعت للنفرة من من ذلك التكليف. ولهذا الله عز وجل جعل الانسان في قدره وكونه انه يأتي اطوارا كذلك ايضا بالنسبة للتكليف يأتي اطوارا. ولهذا
5:40تجد حتى في الصبي اطوار التكليف تكون لديه بحسب اطوارها هذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في في المسند والسنن قال عليه الصلاة والسلام مروا ابنائكم بالصلاة وهم ابناء سبع
5:50واضربوهم عليها لعشر. وهذا فيه اشارة الى نوع من التهيئة لاداء الصلاة وانه ينبغي ان ينشأ معه طورا. كذلك ايضا بالنسبة للتكليف من جهة الصيام. واما ما ما يشير اليه هو مسألة التدرج في الشريعة. التدرج في الشريعة ظاهر في كل عبادة. حتى فيما يتعلق بمسائل بمسائل بمسائل الصلاة بمسائل حتى التوحيد
6:10مع التدرج في الاخبار شيء وحقيقة الشيء شيء اخر. ما يتعلق بحق الله عز وجل على عباده ما يتعلق ايضا باسماء الله وصفاته هي حق في ذاته سواء كان قبل التدرج او بعد التدرج في شريعة محمد او في غيرهم. ولكن التدرج في الاخبار ولهذا الله عز وجل على النبي
6:30عليه الصلاة والسلام امره بالتوحيد جملة ثم امره بشيء من التفاصيل ثم في نهاية الامر نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن وسائل الشرك ما يتعلق بشيء من انواع الشرك الاصغر ونحو ذلك
6:40من بعض دقائق الرئة وما يسمى بالشرك الخفي وغيره هذا كان متأخرا مع كونه متعلق بالتوحيد وثابت ولكن تشريع ذلك الامر جاء متأخرا. كذلك ايضا بالنسبة للصلاة كما جاء في حديث عائشة تقول عائشة عليها رضوان الله كانت قال فرضت الصلاة وما فرضت ركعتين ثم زيد في صلاة الحظر وقرص صلاة السفر ولم تكن ثمة سنن
7:00راتب وانما كان فيه شيء من النوافل المطلقة كقيام الليل يختص بالنبي عليه الصلاة والسلام ولم يكن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابي هريرة حتى اكتمل نظام الصلاة كذلك ايضا بالنسبة
7:10الصيام. النبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر. ثم صام يوم عاشوراء لما جاء قدم النبي عليه الصلاة والسلام واليهود يصومون يصومون يوم عاشوراء. فصامه النبي عليه
7:20الصلاة والسلام وامر بالصيام على سبيل الوجوب ثم لما امره الله سبحانه وتعالى بصيام شرع له صيام رمضان كان صيام رمضان على التأخير وبقي شعبان على على وجوبه ثم نسخ ثم عفوا ما يتعلق بعاشوراء ثم نسخ عاشوراء واستمر بعد ذلك ما يتعلق برمضان على سبيل الفرض والتدرج هذا رحمة
7:40بالامم رحمة بالشعوب رحمة بالمكلفين. ولهذا يقول عمر بن عبد العزيز حتى في حال المبلغ اذا اردت ان تبلغ غيرك باحكام الشريعة ينبغي الا تعطيه الاسلام جملة كاملة حتى لا ينفر منها. لهذا يقول عمر بن عبد العزيز قال انك لا تعلم الناس الدين جملة الا تركوه جملة. لماذا؟ لان الانسان
8:00من جهة تكليفه يحتاج الى نوع من التوطين الى الابلاغ ما يتعلق بالصيام التوحيد بشيء من الصلاة ثم الصيام وهكذا. في شأن صيام شهر الله المحرم. يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي يحفظه الصغير والكبير. افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم. ثم نشهد ايضا
8:20اشهد المشاهد معنا والمشاهدة الكريمة حاله عليه الصلاة والسلام وحال ازواجه عائشة رضي الله عنها اهتمام بالغ حقيقة بصيام تعبان هل من حديث ايجاز آآ صيامه عليه الصلاة والسلام في شعبان وايضا توجيهه للامة الى ان افضل الصيام في شهر الله
8:40المحرمات. لا توجد عبادة من فرائض الاسلام الا وفيها شيء من المستحب يسبقها وهذا دليل على نوع من الاهتمام بهذه الفريضة وكذلك دليل على نوع من الحماية والتوطين وتهيئة النفس لها. لهذا تجد الفرائض انه يسبقها
8:56نوافل سواء كانت ما يتعلق بصلاة الفجر او الظهر او العصر او المغرب والعشاء. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة ثم قال في ثلاثة لمن شاء
9:06قال النبي عليه الصلاة والسلام في بعض الصلوات بشيء من السنن الرواتب ومنها ما هي نافلة تعد من النوافل المطلقة. هذا فيه اهتمام بتلك الفتاة. كذلك ايضا ما يتعلق بالصيام
9:16النبي عليه الصلاة والسلام شرع الله عز وجل له صيام شعبان وقد جاء عن عائشة عليها رضوان الله تعالى ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يكثر من صيام شعبان حتى نقول لا يفطر ويفطر
9:26حتى نقول لا يصوم يعني انه كان يكثر من هذا الصيام وربما صامه النبي عليه الصلاة والسلام كله. وهذا فيه اشارة الى ان النبي عليه الصلاة والسلام جعل شعبان متأكدا وذلك تهيئة لصيام رمضان وكذلك لفضله على مجموعه. وهذا في الاشارة المتقدمة تقدم الاشارة اليه من
9:46قيل الفريظة والتهيأ اليها حتى يأتي الانسان الفريظة وهو اه بقلب بقلب يقظ كذلك ايظا باحتساب ظاهر. لانه قد وتر نفسه بشيء من تلقي العبادة بخلاف الانسان الذي يفاجأ برمضان ولم يصم قبل ذلك. وهذا فيه ايضا اشارة الى مسألة ما يسمى الصيام المستحب او النفل
10:06وفي اثناء العام فهذا يتطلب منه ما هو بحال اليوم كصيام يوم افطار يوم صيام داود وما يتعلق بالاسبوع صيام الاثنين والخميس ومنها ما يتعلق شهر كصيام ثلاثة ايام من كل شهر ومنها ما يتعلق بالمواسم كصيام ستة ايام من شوال صيام عاشوراء صيام عرفة وغير ذلك من الصيام الذي يدور مع
10:26وهذا من رحمة الله عز وجل ولطفه بعباده ان جعل مواسم للخيرات واوقات متنوعة وهذه الاجناس والاوقات متعددة منها ما يتعلق بصفة العبادة وصفة العبادة وهيئتي النفوس تختلف بعض النفوس يفتى عليها بالصيام وبعض النفوس يفتى عليها بالصلاة وبعض النفوس يفتى عليها بالزكاة وبعض النفوس يبتعى عليها
10:47حج العمرة والمتابعة بينها. لهذا جاء التنوع بامور العبادة فتحا لابواب الرحمات وعدم اغلاق لمنافذ ايضا رغبات النفس وكذلك ايضا الصوارف بعض المكلفين لا يكون من اهل الزكاة فاذا كانت العبادة والطاعة كلها متوجهة وكذلك الاجور الى الزكاة كان فيه نوع من من من اليأس والقنوط يدب
11:07في حال العاجزين. كذلك ايضا بالنسبة للحج. كذلك ايضا بالنسبة العمرة ولهذا تنوعت هذه لماذا؟ حتى يأخذ الناس كل منهم بنصيب. ويضربوا وهذا كحال الوادي او الغدير او النهر الممتد الذي يأخذ منه الانسان بحسب قدرته وحاله. وهذا ايضا ما يتعلق ايضا في حال الصيام في نوافل وفي وفي ايضا فرائض وفيه امور متأكدة. كذلك ايضا
11:27نشير الى قضية مهمة وهي تتعلق اه تتعلق شعبان نقول ان صيام شعبان من الامور المستحبة وسواء كامله او ببعضه او ببعض الايام الفاضلة في غيره فيه عن غيره كصيام ثلاثة ايام من الايام البيض او الاثنين والخميس او نحو ذلك
11:47كذلك ايضا ما يتعلق بالاكثار من الصيام على سبيل العموم الا ان ثمة منهيات في آآ الصيام في صيام شعبان في هذا جاء فيه بعض الاحاديث التي نحتاج نوع من التفصيل منها ما يتعلق في صيام في الصيام في تقدم رمضان بيوم او يومين ومنها ما يتعلق ايضا بصيام ما بعد النصف من شعبان. وهذا جاء في احاديث
12:07لو معلول وحديث ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى كما جاء في المسند وغيره من حديث العلاء ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا انتصف شعبان فلا تصوموا. وهذا الخبر آآ لا يصح وقد تفرد به العلا كما انكر ذلك يحيى بن معين واحمد
12:21النسائي وغيرهم ويعارضوا كذلك جملة من الاحاديث من اكثار النبي عليه الصلاة والسلام بالصيام وكذلك ايضا في نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن تقدم رمظان بيوم او يومين قال الا آآ صوما كان يصومه احدكم فليصمه. احسن الله اليكم. عودة الى حاله عليه الصلاة والسلام وهذه ربما في اخره
12:41حياته هل كان اهتمامه آآ في صيام شعبان وفعله للصيام في شعبان اكثر ام آآ في محرم؟ وهل من اجمال ايضا له؟ هو بالنسبة تفظيلا التفظيل العمل سواء كان مكانيا او زمانيا. الفظائل متعلقة تارة بالزمن وتارة بالمكان. وتارة بالعبادة بذاتها سواء كانت في اي زمن او في
13:01اي مكان والصلاة مفظلة في ذاتها في اي مكان ولكن قد تفضل في موضع كذلك ايظا بالنسبة للصيام. جاء فظل لشعبان في ذاته من جهة اكثار النبي عليه الصلاة والسلام بصيامه. اذا جاء الفضل على سبيل العموم لشهر من الاشهر فان فاننا نأخذ الفظل من عدة قرائن. من هذه القرائن النبي عليه الصلاة والسلام اذا كان يكثر
13:21من عمل من الاعمال فيه فاننا نفتح هذا الباب على سائر الاعمال. كما جاء في الصيام كما ان الصيام معظم في في الامساك كذلك ايضا معظم من جهة بر الوالدين. وكذلك ايضا
13:31صلة الرحم وكذلك الذكر وقراءة القرآن وغير ذلك نأتي بكل ذكر ولو لم ينص عليه الشرع. كذلك ايضا في شعبان ولكن نخرج من البدعة بعدم تقييده زمن وعدم تقييد والتزام صفة معينة كذلك ايضا ما يتعلق بامر بامر الصلاة فظل الشارع وبين منزلتها على غيرها. فنقول الصلاة المفضلة في على صفة
13:51ولكن يصلي ما لم يعارض شيئا منهيا عنه. ولهذا نقول ان شعبان كل عبادة مفضلة في غير شعبان فهي مفضلة فيه. ولكن على اسابير العموم من غير تقييد من صفة ولا بعدد معين. فيكثر من قراءة القرآن والذكر والاستحباب ونحو ذلك ولكن لا نقول ان شعبان هو افضل وازكى واعظم اجرا من
14:11اه من رمضان لهذا نقول ان افضل العبادات في شعبان هي الصيام ثم يلي بعد ذلك العبادات بحسب فضلها ما كان فاضل على غيره في غير في غير شعبان فانه
14:21في شعبان على غيره من غير وصف ولا ولا حد معين. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. آآ صاحب الفضيلة الحديث يترى عن آآ شعبان وعن شهر الله المحرم في حال السلف سلف هذه الامة في هذين الشهرين العظيمين لان لنا فيهم اسوة حسنة. هل من
14:41بيان لحال السلف عليه الصلاة عليهم رضي الله عنه ورحمهم الله. وبالنسبة لصيام شعبان. شعبان اه اه منهما صيام محرم ومنه صيام ما على الانسان ان ان ان يؤديه وجوبا ومنه ما يحرم على الانسان. ما كان واجبا على الانسان ما كان من امر القضاء كما جاء في حديث عائشة
15:01يرضون الله تعالى انه تقول تقول انه يكون علي القضاء من رمضان فلا استطيع ان اقضيه الا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا من مواضع الخلاف ايضا وربما يأتي في
15:11مجلس اخر وما يتعلق في القضاء اذا كان على الانسان قظا في رمظان ثم اراد ان يقظيه هل له ان يؤخره الى ما بعد؟ رمظان الاخر ام لا؟ جمهور العلماء يمنعون من ذلك
15:21يحرمون ذلك ومن تركه متعمدا الى ما بعد رمضان الاخر انه يجب في ذلك الكفارة. وهذه مسألة يأتي بحثها. وعلى هذا نقول ان على هذا القول اقول للجماهير انه يجب على الانسان
15:31يصوم في شعبان اذا كان عليه قظا ولو كان يوم الشك ولو كان يوم الشك ثم بعد ذلك ينظر هل كان هل كان قضاء ام لا يمكن قضاء؟ كذلك ايظا تقدم رمظان بيوم او يومين
15:41من الامر والصيام المحرم ما يتعلق بتقدم رمظان بيوم او يومين على قول جماعة من العلما ان صيام اليوم اليومين تقدم رمظان احتياطا هذا من الامور المحرمة لماذا؟ لان الشرائع جاءت محدودة مضبوطة وهذا الانضباط في الشرائع ينبغي ان يؤخذ على حد الشرع لا على حد الانسان بنفسه
16:01فمثلا ما يتعلق بامر الصلاة ليس للانسان ان يقول انا احتاط مثلا قبل غروب الشمس بساعة اريد ان اصلي لانه ربما تكون الشمس غابت نقول لا يجوز بل انك لا
16:11يجوز لك ان تؤدي الصلاة الا بيقين تام. واما مسألة انك تتعبد لله عز وجل على سبيل الظن بالله ولهذا نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن صيام الشك كما جاء في الصحيح قال
16:21اه قال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم ما يدل على على تحريم تحريم صيام يوم الشك. اما بالنسبة للاكثار فيكثر الانسان على حسب قدرته وطاقته وهذا آآ فضل من الله عز وجل واسع جعله الله للعباد تهيئة لصيام رمضان. احسن الله اليكم. الحديث يترا عن ربما فضائل الصيام
16:41في آآ شعبان وفي المحرم. لكن الحديث ربما يعني آآ يأتي الى شهر الله آآ رمضان شهر رمضان المبارك ما الفضائل التي وردت فيه اه بغائبة عنا وعن المشاهدين الكرام لكن الحديث في صحة هذه الاثار الواردة في
17:01اجمال لذكر هذه الاثار ثم بيان للفضل الوارد في الصحاح عن هذا الشهر الكريم. فضائل رمضان كثيرة جدا لا يمكن للانسان ان يحصيها ويكفي بذلك ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام آآ في قوله في قول النبي عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل الحسنة لي بعشر امثالها آآ
17:21سبعمائة ضعف آآ وقال عليه الصلاة والسلام قال الله عز وجل الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. وكذلك ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله الجمعة الى الجمعة
17:31لما بينهما ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهما والصلوات الخمس كفارة لما بينهما. اذا اجتنبت الكبائر هذا فيه دليل على فضل على فضل الصلوات الخمس وفضل رمضان وفضل الجمع وكون رمضان كفارة لما قبله وهذا محل خلاف هل يكون هذا على الكبائر؟ نقول ان النصب يقيد على مسألة الكبائر قال اذ اجتنبت الكبائر ولا
17:51لكن في حال عدم اجتناب الكبائر هل التقيد هذا بمسألة الصغائر؟ هو لذاتها في حال عدم ورود كبيرة فيها فاذا كانت الكبيرة موجودة كانت مانعة التكفير ام لا نقول هذا من مواضع الخلاف عند عند العلماء الذي يظهر والله اعلم ان الله عز وجل يكفر الانسان الصغيرة اما بالنسبة للكبيرة في حال وجودها اذا
18:11كانت من غير جنس تلك ذلك الذنب فنقول ان الله عز وجل يغفرها لصاحبها اما اذا كانت من جنسها فان الله لا يغفر ذلك لصاحبها كحال الانسان الذي يقع في الزنا
18:21ثم يقع في شيء من السرائر كاطلاق البصر ونحو ذلك نقول هذا هو من جنس الزنا لانه وسيلة له. ولهذا نقول ان في هذا ان الله عز وجل لا يكفر لصاحبه
18:31اما بالنسبة لما كان من غير جنسها كالصغيرة مثلا فيما يتعلق بالنظر ونحو ذلك بالنسبة لغيرها من الكبائر الاخرى التي ليس من جنسها كأكل الربا ونحو ذلك قل هذه يكفرها وتلك لا يكفرها. وما يتعلق بفضل آآ رمضان اذا اراد الانسان ان ينظر الى فضل رمضان يعيه النظر في ذلك ويكفي بذلك ان الله
18:51عز وجل جعله ركن الاسلام قائما عليه. وكلما كان الامر متأكدا وفاضلا في الاسلام فان فظله اعظم من غيره. لهذا كانت اركان الاسلام افظل سائر العبادات العملية وافضل من غيرها على الاطلاق وهذا لا خلاف فيه بين العلماء كذلك ايضا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في بيان في بيان منزلة
19:11قائم وكذلك منزلة شهر رمظان على سبيل الخصوص كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله قال اذا اذا دخل رمظان فتحت ابواب الجنة واغلقت ابواب النيران. في اشارة الى ان اسباب ابواب الجنة وهذا هو التفسير الصحيح لهذا ان اسباب
19:27والجنة قد فتح الله عز وجل للناس اه على مصراعيها فليأخذوا بالاسباب ما شاءوا. كذلك ايضا من الامور الاخرى التي ينبغي ان يلتفت اليها وهي ما يتعلق بفضل الصيام بذاته ولو لم يكن في رمظان. لقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في البخاري من حديث ابي سعيد الخدري. قال عليه الصلاة والسلام من صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعا
19:47سبعين خريفا في سبيل الله عام سواء كان فريضة او نافلة ومعنى في سبيل الله انه محتسبا مخلصا لله عز وجل وليس المراد بذلك انه في سبيل الله ان يكون مجاهدا
19:57فدل على فضل الصيام اذا كان نافلة والقاعدة ايضا الشرعية ان ما عمله الانسان او دل الدليل على فضله في حاله سنة اذا كان فريضة فهو اكل واعظم. وهذا مطرد كما في الصلوات كذلك ايظا كما يتعلق في التسبيح. فضل التسبيح المغلق. اذا ورد دل على ان التسبيح الواجب الذي يكون مثلا في الصلوات الخمس
20:17نحوها مثلا في الركوع او في السجود او في غيرها انه افضل افضل من غيرها واعظم عند الله سبحانه وتعالى. واما ما يتعلق ايضا بالنسبة اه فضل في رمضان ما يتعلق فيه حسن العاقبة للانسان وتكفير الذنوب. وقد جاء في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث
20:36بحديث ضحاك عن عبد الله ابن عباس كما روى البيهقي وغيره. قال ان الله عز وجل يعتق من النار في اخر ليلة من رمضان مثل ما اعتق في رمظان كله
20:46يعني في المشار والمراد بهذا اه ان ان الله عز وجل يعتق في ليلة في اخر ليلة من رمضان ما اعتق في الليالي الماضية كلها في ليلة واحدة وهذا دليل على ان اخر رمضان هو من العتق في من النيران ويكفي ذلك ايضا ان السلف الصالح من الصحابة والتابعين اه كانوا اه
21:06يهتمون بالصيام من جهة المباركة بدخول هذا الشهر والتهنئة به وهذا وان لم يصح فيه شيء عن النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء في حديث سلمان الفارسي جاء في حديث ابي هريرة جاء في حديث انس ابن مالك وكلها معلولة لا يصح لكن يكفي ذلك ان التهنئة بفضائل الاعمال من الامور التي كان يحرص عليها السلف كما جاء في توبة كعب
21:26ابن مالك لما كان من المخلفين وتاب الله عز وجل عليه اوتي فهنه ثم سجد لله عز وجل شكرا. نقول لا حرج على الانسان ان يهنئ في هذا ما زال على هذا
21:36اه عمل اه الناس وعمل السلف. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. هذا البيان لفضائل شهر رمظان. يذكر اه فظل شهر رمظان ويذكر معه بعظ الاحاديث اوله رحمة واوسطه مغفرة. اخره عتق من النار ثم حديث اخر ان اجرى النافلة فيك الفريضة فيما سواه. والفريضة في كذا
21:56وهذا الحديث رواه ابن خزيمة في كتابه السنن من حديث علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال اظلكم شهر عظيم شهر مبارك وشعرنا فيه الفريضة فيه بسبعين فريضة من من تقرب الى الله فيه بنافلة كمن تقرب بفريضة وهذا الحديث
22:16يصح النبي عليه الصلاة والسلام واعلنوا بعلل قد فرد به علي بن زيد بن شذعان كذلك فان سعيد بن المسيب قيل انه لم يسمع من سلمان وعلى هذا نقول ان الحديث في هذا
22:26حديث معلول ولا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وقد اعلم خزيمة وغيرهم. وبالنسبة للفظائل نقول ان ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من فضائل كثيرة هي كافية ومغنية عن ايراد مثل هذه الاحاديث
22:36ومع ان هذه الاحاديث ما بعد ان يكون رمضان اه هو بهذا الفضل وبهذه المنزلة وهذه المكانة. ويكفي ان نورد ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من من الابعاد
22:46من نار سبعين خريفا كذلك ايضا ما يتعلق بالتكفير. آآ كذلك ايضا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيرهما في قوله عليه الصلاة والسلام من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له
22:56وما تقدم من ذنبه كذلك ايضا من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمظان آآ فغفر له ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
23:06من ذنبه. هذا فيه اشارة الى ان غفران الذنب يأتي على اكثر من عبادة في رمضان ما يتعلق في ليلة القدر بذاتها ما يتعلق بالصيام بذاته ما يتعلق ايضا بالقيام بذاته. وهذا دليل على فضل
23:16وعلو منزلته وهذا ما ينبغي ان يشغل الناس بالاذكار كذلك الاحاديث الواردة الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام ثبوتا قطعيا آآ بعيدا عن آآ عن الاحاديث الظعيفة التي لا حاجة الى ايرادها ولو اراد الانسان فيها ضعف يسير فان هذا من الامور المختبرة التي يتساهل فيها العلماء. احسن الله اليكم. بهذا الحديث الطيب القيم
23:36عن تشريع رمظان ومراحله تشريع الصيام بشكل عام وفضائل الصيام وفظائل شهر رمظان نأتي الى ختام هذه الحلقة. في الختام كما في مبدأ شكر على التمام للملك علام جل في علاه ثم شكر ثان لصاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطريفي شكر الله لكم. شكر الله لكم
23:56المشاهدين. اذا شكرا لشيخنا وشكرا لكم نلقاكم قريبا وانتم على خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.