شرح حديث : (رب النَّاس مذهب الْبَأْس، اشف أنت الشافي شفاء لا يغادر سقما ) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00وعن ثابت انه قال يا ابا حمزة اشتكيت فقال انس الا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال قل اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي لا شافي الا
0:20ها انت شفاء لا يغادر سقما. رواه البخاري. في هذا الحديث جملة من المسائل منها استحباب ان ينادي الانسان بكنيته فان هذا مما يستحسنه الناس وتستحسنه العرب. وفي هذا ايضا استحسان واستحباب عرض الرقية على عرض الرقية على من
0:40يحتاج اليها ولهذا قال لا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان الانسان اذا وجد مريضا استحب في حقه ان ان يعرض عليه الرقية ان كان محتاج اليها واذا كان ممن ممن يكتفي بنفسه او يرقيه غيره فانه يكتفى يكتفى بذلك
1:00وهنا كان ثمة اختصاص في هذا الخبر وهو الا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انه كان لديه علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بنوع قد بنوع من الرقية قد خفي على قد خفي على ابي حمزة عليه رضوان الله تعالى وفي
1:20قوله الا اعطيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ تقدم معنا الاشارة الى اصل الرقية وانها من الامر المشروع والجائز في الجاهلية والاسلام مما كان على الوجه المأذون به. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم وقيل من راح وجعل
1:40رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ارضوا علي رقاكم. وكم بقي العمل على هذا عند اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. من الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة والتابعين وسلف وسلف الامة وفي هذا انه يستحب لمن رقى غيره ان
2:00برقية النبي صلى الله عليه وسلم والألفاظ الواردة عنه فإنها افضل الرقى. فما من شيء خص الله جل وعلا به نبيه سواء من الاقوال والاعمال الا وهو اكمل الا وهو اكملها. ولهذا ولهذا قال الا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:20في اشارة الى مزية هذه الخصيصة لهذا ينبغي لمن اعتنى في ابواب الرقية ان يجمع ما ورد من الفاظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقية في رقية نفسه وفي رقية لغيره. فيضبطها الانسان ويرقي بها نفسه ويرقي بها غيره من ذريته. وغيرهم فان هذا هو اكمل
2:40الرقاة وهنا في رقيته غيره تضمن دعاء بقوله اللهم ان الانسان اذا رقى غيره ولو بدعاء على لفظ مشروع ونفث في ذلك فان هذا فان هذا من الامور من الامور الحسنة المحمودة. والرقية هنا متظمنة للدعاء ومتظمنة ايضا. ومتظمنة ايظا لذكره
3:10لذكره سبحانه وتعالى. وهذا كما انه في الفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا في الصور التي بها النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ورقاه بها جبريل كقوله جل وعلا قل اعوذ برب الفلق وفي قوله جل وعلا قل اعوذ برب الناس وهذا
3:30نوع من الدعاء ونوع ايضا من الرقية. وان استحضر الانسان هذين الامرين كان كان له ما طلب ورجع وعليه نعلم ان الرقية على نوعين. ذكر لله جل وعلا يتضمن سؤالا وهذا هو اتمها. النوع الثاني هو ذكر لله جل وعلا
3:50على محض فان هذا مرتبة ثانية وهو ايضا من المواضع من المواضع المحمودة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله اللهم رب الناس سؤال الله جل وعلا بربوبيته و
4:10صفته جل وعلا من مواضع او من قرائن الاجابة. ويظهر في هذا الخبر ويظهر ايضا في حديث ابي هريرة كما في صحيح الامام مسلم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يقول يا رب
4:30يا رب يا رب وهذا متضمن لما لما قدم به في هذا الموضع في قوله اللهم رب الناس وآآ هذا ايضا في قوله يا رب متضمن ايضا للتكرار فكررها مرارا. وفيه اشارة الى استحباب تكرار
4:50الدعاء والنداء فانه اظهر بالاستيقاظ. اظهر بالاستيقاظ والاحتياج في من نزلت به كربة وهذا يظهر ايضا فيمن به نازلة فانه ينادي غيره ممن يرجو منه نصرة بتكرار ندائه. لهذا ينبغي للانسان ان يلح وان يكثر من طلب
5:10من طلب الدعاء فعظيم اسم الله جل وعلا وصفاته سبحانه وتعالى كفيلة بازالة المرض من اول من اول مرة كذلك كفيلة بازالة المرض ان نوى الانسان ولو لم يتلفظ ولكن الله جل وعلا يريد لعبده مرتبة الكمال
5:30من مراتب الكمال التي تتحصل الانسان بالتكرار الاثابة على ذلك القرب من الله جل وعلا والدنو والدنو اليه كذلك ايضا ادراك عظمة الله سبحانه وتعالى رقة القلب وكذلك رقة القلب ولينته لله جل وعلا وانصرافه عن
5:50الخشونة والقسوة كذلك ايضا تدريب القلب على التصبر مما مما يضعف معه الانسان في موضع فان استمر معه ذلك الاذى اعتاد على على نزول المصائب عليه فهانت عنده كثير من
6:10المصائب مع دوام مع دوام المرض. كذلك تحقق معية الله جل وعلا للانسان على سبيل الدوام. ما ذكر الله سبحانه وتعالى ولهذا قال الله جل وعلا كما في الصحيح معلقا من حديث ابي هريرة انا مع عبدي ما ان ذكرني او تحركت بشفتاه والمعية
6:30المقصودة هنا في هذا في هذا الخبر في قوله جل وعلا انا مع عبدي معية حماية ووقاية للانسان وكفاية له حرز وكما لا يخفى فان ذكر الله جل وعلا بالمرتبة العلية وهو الانسان لمن اكثر منه
6:50عاقبة واحسن اثرا واكثر اجرا للانسان من انفراده بسؤال حاجته له سبحانه وتعالى ويسمى هنا دعاءه رقية تيمنا وبركة ولتظمنها ايضا لمعنى الرقية وهو طلب الشفاء اسماء الله سبحانه وتعالى وهي من النوع الاول الذي تقدم الاشارة اليه لتظمنها لذكر الله جل وعلا وكذلك وكذلك الدعاء
7:20وفي هذا اشارة الى معنى يظهر في هذا في او اشارة الى شيء من من مواضع الذكر التي ترد في بعض التي ترد في بعض الفاظ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على نحو مسجوع وهو في قوله هنا
7:40اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما هل النبي صلى الله عليه وسلم قصد هنا السج يقال ليس بمقصود بذاته. والانسان الذي يقصد اه
7:55السجع في الذكر او في الدعاء على سبيل التخصيص يحرم كثيرا من المقاصد المشروعة وكثير من الالفاظ النبوية التي تأتي على طريقة السجع تأتي على السنة العرب من غير قصد لبلاغتها وكذلك ايضا طلاقة لسانها وعدم دخول العجمة
8:15وعين لساني فيها كما يقرأ من تكلف من تكلف المتأخرين. وفي هذا اختيار ما يناسب اه ما يناسب ما يناسب حال الانسان من فقر وفاقة فان الانسان اذا كانت به فاقة يناسب ان يقدم من اسماء الله
8:35جل وعلا وصفاته من الكرم من الكرم والقدرة والرزق وتمام الغنى واظهار استيقاظ وهنا لما كان الانسان مريضا. اشار هنا الى شيء عظيم من اسماء الله سبحانه وتعالى قدمه بذلك في قوله اللهم رب الناس اشارة الى ان الله جل وعلا هو مدبر احوال العباد وما فيهم من ضعف لا
9:05يقويه الا الله وما فيهم من عزة لا يذلها الا الله وما فيه من فقر وفاقة فلا يسد حاجة العباد الا الا الله ولهذا عقب ذلك بعد سؤاله الشفاء اللهم اشف انت الشافي لا شفاء الا الا شفاؤك شفاء لا يغادر لا يغادر سقما
9:25لهذا ينبغي للانسان اذا اراد ان يسأل الله جل وعلا بعاهة نزلت فيه ان يسأل الله سبحانه وتعالى بالمناسب من اسمائه وصفاته بما يحتاج العبد فاذا نزلت به كربة سأل الله جل وعلا بقوته وقدرته ولطفه واذا نزلت به مكينة
9:45من احد من الناس سأل الله جل وعلا بشدته وجبروته وكذلك ايضا بقوته ذلك تجبره جل وعلا وبطشه بان يرفع الله سبحانه وتعالى ما به من اذى وما حيك له من مكر ومكين
10:05نعم. وعن ابي سعيد الخدري ان جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اشتكيت قال نعم. فقال بسم الله ارقيك. من كل شيء يؤذيك. من شر كل نفس او عين حاسد. الله
10:25بسم الله ارقيك. رواه مسلم. في هذا الحديث في اتيان جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم وسؤاله عن شكواه وما نزل به فيه اشارة الى نداء جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم باسمه وذلك ان جبريل ليس من اهل
10:55من اهل الخطاب بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يليق باحد ممن يخاطب بشريعة محمد ان ان ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصلي عليه او يناديه باسمه مجردا. وهذا من الامور المذمومة حتى يصلي
11:15على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما كان ذلك من جبريل انه ليس من اهل الخطاب. مما جاء لامة في كتاب الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا ايضا جواز
11:35او مشروعية قبول الرقية ممن عرظها. وذلك ان جبريل قد رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مع كونه من الملائكة المقربين لا يملك لا يملك شفاء الا باذن الله سبحانه وتعالى. وفي هذا عبرة وعظة
11:55ان جبريل اذا كان بما وهبه الله جل وعلا من قدرة في ذاته تفوق قدرة البشر. وما وهبه الله جل وعلا من علم ومعرفة من اسباب من اسباب العافية والشفاء ورفع البلاء ومعرفة كثير من احوال
12:15مما اطلعه الله جل وعلا عليه رقاه بسم الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال بسم الله ارقيك وانما رقاه واستفتح بسم الله جل وعلا لكونه على الاشهر والصحيح هو اسم الله جل وعلا الاعظم وقد اختلف العلماء في اسم الله
12:35الاعظم ايها ارجح فقيل ان الله وقيل الحي القيوم وقيل العلي العظيم والاصعب في ذلك ان اسم الله الاعظم هو هو الله وهذا الذي رجحه غير واحد من السلف ولا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:55في ذلك في ذلك كبير شيء. وفي هذا الحديث دلالة على ما تقدم الاشارة اليه. ان الانسان قد يقع فيه نفس من غير مبصر ولهذا في قول جبريل هنا في قول من شر كل نفس اشار الى ان النفس هي التي هي التي يبتدأ منها
13:15الحسد ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزل به الحسد ونزلت به النظرة عليه الصلاة والسلام كما نزل به عليه الصلاة والسلام السحر كما في الصحيح وغيره. لهذا انزل الله جل وعلا عليه سورتي المعوذات
13:35وهذا يظهر في قول الله جل وعلا قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق وهذا على سبيل العموم ثم خصص الله جل وعلا الاستعاذة بالنوع المقصود هنا في قوله من شر حاسد اذا حسد
13:52رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلت به قد نزل به الحسد من اليهود حينما حسدوه على ما خصه الله جل وعلا من مزية وفضل دونهم فانهم قوم حسد. يحسدون اصحاب النعمة وهم اهل كبر
14:12وغيظ ويكفي بذلك انهم يرون انفسهم انهم اهل الله جل وعلا وخاصة. وان الله جل وعلا اصطفاهم على العالمين انهم اولياء الله جل وعلا. وان الله سبحانه وتعالى يحبهم من دون العباد. فلما كان هذا الامر عقيدة
14:32في نبوسهم لم يستحسنوا اي منقبة في غيرهم ليست فيهم ولم يرضوا ان غيرهم ان غيرهم يفوق وهم في شيء من مواضع من مواضع الحمد. فلما اخص الله جل وعلا نبيه عليه الصلاة والسلام بالرسالة
14:52والفاضل وجعله الله جل وعلا سيد ولد ادم وانه خاتم الانبياء والمرسلين وارسله الله جل وعلا كافة الناس بما في ذلك اهل الكتاب وهم اليهود والنصارى فلما خوطبوا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:12فيهم الحسد وانكروا نبوة محمد عليه الصلاة والسلام مع انهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل حسدا وبغيا من عند انفسهم. فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم نزل رقاه جبريل بما بما هو
15:32معلوم وهذا لا يخرج عن سبب نزول المعوذات فهل هو قبلها؟ ام بعدها؟ ام مقترن بها يقال كل ذلك كل ذلك محتمل. ولعل هذا كان سابقا اه كان سابقا لنزول
15:52بنزول المعوذتين وذلك انه بعد نزول المعوذتين لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من العين الا الا بهما كما تقدم الاشارة الاشارة اليه. نعم اذا كان الانسان نزل به عين او نزل به مرض هل يستعيض بالمعوذتين عن سائر الرقى؟ يقال
16:18ان ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اكتفى بالمعوذتين يحتمل ان النبي عليه الصلاة والسلام اكتفى بالمعوذتين فيما نزل به في ذلك الحين من العين والحسد. والنفس عليه الصلاة والسلام. ويحتمل انه اكتفى بالكلية
16:38هذا محتمل ايضا. فهل يقال للانسان انه يفتدي على الاطلاق؟ يقال لا يكتفي باعتبار ان الشريعة كلها معمول بها. ورسول الله صلى الله عليه وسلم رقى غيره ما الذي يجعلنا نعمل بهذا؟ الذي يجعلنا ان نعمل بهذا عموم النصوص التي جاءت بمجموع الرقى وعمل بها الصحابة
16:58ادرى الناس بالورظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب. فرقوا بالمعوذتين ورقوا بغيرها. كما جاء في الخبر السابق حينما قال لا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على استمرار العمل العمل بها وبسائر الرقى التي كان النبي عليه الصلاة والسلام
17:18يرقي بها تتأكد بعض الصور بنوع من انواع الاذى كالعين النظرة وكذلك ايضا الحسد او نفس كالمعوذتين فينبغي للانسان ان يكثر من قراءتها. كذلك ايضا في ابواب السحر. من الامور المهمة هنا ان يعلم ان الرسول
17:38صلى الله عليه وسلم اذا كان هو من هو بالمقام المحمود وكذلك ايضا بالعصمة صاحب اللسان الذاكر لله على الذي لا يفتر صاحب العبادة والذي لم يقر عليه الصلاة والسلام بذنب اصابه وغفر الله جل وعلا له ما تقدم وسلف من
17:58وما تأخر؟ نزل به ما نزل فغيره من باب اولى. لهذا ينبغي للانسان ان يحتاط لنفسه بذكر الله جل وعلا. وان هي اولى ما يرقى بها الانسان ممن اصابته نظرة او عين اه او نفس او حسد او لا اولى من غيرها وان
18:18جمع معها غيرها مما يرقى به مما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حسن ايضا. نعم. احسن الله اليك. وعن عثمان بن ابي العاصف انه شكى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ اسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه
18:38وسلم ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات اعوذ بالله من شر ما اجد واحاذر. رواه مسلم. في هذا الحديث جواز ان يشتكي الانسان لغيره ممن يظن
18:58به خيرا بايجاد شفاء لمرضه. ولهذا شكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا لا يعارض قول الله جل وعلا ان كما اشكو بثي وحزني الى الله وذلك ان الانسان من الكمل من الخلق من اهل الديانة ينبغي الا يشكو الى الا يشكو الى من دون
19:18ممن لم يحسن تصرفا. فاذا كان الانسان لا يحسن تصرفا في نفسه فكيف فكيف بغيره؟ فان الشكاية في مثل ذلك او من لا يظن الانسان انه يرشده الى الى ما هو من الامور المحمودة من الشريعة من التجاء الى الله جل وعلا او يدله على مواضع الخير والعبادة مما يشرح
19:38النفس وتطمئن اه وتطمئن به فان الانسان اذا لم يكن من اهل هذه الخصائص الشكاية اليه مذمة ومذلة. فان الانسان ان شكى لغير الله جل وعلا على هذا النحو. عدت شكايته منقصة فيه. ومن
19:58كان يدله الى مواضع الخير ورضا الله جل وعلا والهداية فان هذا من الامور المحمودة كما في هذا الخبر فانه شكى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجد وكذلك ايضا في ربط الوجع بقوله منذ اسلمت اشارة الى ان البلاء
20:18قد ينزل بالانسان عند ولوجه ابواب الخير من الطاعة والعبادة وكذلك الديانة او دخول الاسلام ونحن لذلك وان وجود هذا هذا الامر وفي ذهن الانسان قد يكون مدخلا للشيطان فيه فيجعل دخوله للاسلام
20:38دخوله في ابواب الخير من اسباب نزول البلاء فيه حتى يقع ذلك الامر او ذلك البلاء او ذلك الخير في نفس الانسان موضع تشاؤم مما ورد اليه من موضع الخير. ولهذا ذكر هذه المناسبة
20:58لرسول الله صلى الله عليه وسلم اشارة الى استحضارها في دينه ان الوجع الذي جاء به الوجع الذي جاء به كان موافقا لدخوله الاسلام وهذا من مكائد الشيطان وحبائره وهو على احتمالين اما ان يكون الانسان قد نزل به هذا الامر على سبيل
21:18الى الحقيقة فيكون ذلك اتفاقا واما فيكون ذلك اتفاقا ومصادفة واما ان يكون ذلك وهما من الشيطان يوهمه انه نزل به مرض ونحو ذلك والشيطان قد يصل الى بعض اعضاء الانسان فينزل به شيئا من
21:38فينزل به شيئا من الاوهام مما يظن او يغلب على ظنه انه نزل به شيء من الامراض الحسية من وجع عين او صداع رأس ونحو ذلك. فيريد بذلك ان يصرفه عن الحق. او يقعده. وهذا موجود في الانسان. فان الانسان اذا تشوف
21:58او قرب من عباده فان النعاس يغلبه. واذا انصرف الى غيرها من اللهو يجد في نفسه نشاطا. وهذا من مداخل الشيطان على على الانسان وكلها ينبغي للانسان ظنون الا يلتفت اليها ما ظهر له ما ظهر له الحق. فاذا ظهر له الحق بينا ظاهرا
22:18فانه لا ينبغي ان يلتفت الى شيء من الظنون التي يغلب انها انها من حبائل من حبائل ابليس. وربما يكون ما نزل به من بلاء كفارة له ان استدام ومضى على الاسلام والا فالاصل ان دخول الانسان في الاسلام كفارة لما سبقها من
22:38وحينما نزل به الوجع مع دخوله الاسلام قد يقال ان نزول البلاء كفارة للذنوب السابقة لا يقال بمثل لهذا لانه قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح في حديث عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام
22:58يهدم ما قبله والحج يهدم ما قبله. والهجرة تهدم ما قبلها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام يده ما قبله يعني انه دخول الانسان الى الاسلام فانه كفارة لما سبق. لهذا من دخل بالاسلام من اول وهلة ما تنزل به من مصيبة يكون من الابتلاء والاختبار
23:18والامتحان من الله جل وعلا حتى يشد من ازره. ويثبت الانسان على ما يصيبه مما يستقبل من ما يستقبل من بلوى وهذا من الحكم العظيمة جليلة القدر التي ينبغي للإنسان ان يلتفت اليها ولا يقال انها من امور كفارة الذنوب بإعتبار ان الإسلام يكفر ما قبل
23:38الا ان مضى الانسان على اسلامه اياما وشهورا ونحو ذلك فالانسان يرد من يرد من ذنوبه في اليوم والليلة او ربما الساعة فضلا عن ما هو اكثر من ذلك وهذا لا يظهر وروده هنا في هذا الخبر لانه جعل الوجع مقترنا بدخوله بدخوله في الاسلام وفي هذا ما
23:58الاشارة اليه من تكرار الرقية وتكرار الدعاء. لهذا حثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكرر هذا الدعاء سبعا وهذا من هديه عليه الصلاة والسلام فتكار الدعاء ثلاثا وسبعا واكثر من ذلك من الامور المحمودة للاسباب التي تقدم
24:18تقدم الاشارة اليها لمصلحة العبد في ذاته. ولا يقال ان التكرار هو قصور في قوة الدعا عن مقاومة الاذى لا والوجع وانما الدعاء بذاته واسم الله جل وعلا وصفته غالبة لكل وجع يصيب الانسان وانما الحكمة في
24:38تقوية لايمان الانسان وتعلقه بهذه المعاني فانما كان مكررا من المعاني التي تطرأ على لسان الانسان اقرب الى تدبره وقربه من الله جل وعلا في الاسباب التي تقدم تقدم الاشارة اليها. وفي قوله هنا اجد واحاذر اشارة
24:58لان الانسان في رقيته لما ينزل به من بلاء يستدفع امرين. الامر الاول ما يجده مما نزل به البلاء حالا. الامر الثاني انهما يحذر من وقوعه من وقوعه فيه مستقبلا سواء مما يشابه ذلك المرض او مما يفارقه لهذا يقال يقال ان من الحكم
25:18العظيمة للرقية ان الانسان يستدفع بها البلاء الذي ربما ربما يأتيه وهذا من الحكم العظيمة في تكرار دعاء وتأمل الانسان المعاني التي التي يكررها بلسانه ويرقي بها نفسه او غيره. نعم
25:38عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مرض احد من اهله نفث عليه بالمعوذات فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت انفث عليه وامسحه بيد نفسه. لانها كانت
25:58وما بركة من يديه متفق عليه واللفظ لمسلم. في قول عائشة عليها رضوان الله تعالى احد من اهله ارى الى عناية رسول الله صلى الله عليه وسلم بشفاية عافية اهله وتتبع احوالهم برقيتهم
26:18وهذا ما ينبغي للانسان ان يبادر ان يبادر اليه الى اصاب آآ احد آآ اذا اصاب آآ احد اهله مصيبة او نازلة من مرض ونحو ذلك ينبغي ان يبادر اليه برقيته كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبادر بالرقيات
26:38والتعلق بالله جل وعلا اولى من التعلق بغيره واحق. وكثير من الناس حينما تنزل بهم نازلة فزعوا فزعوا الى الطبيب وفزعوا الى سؤال اهل الخبرة والدراية في ذلك وما فزعوا الى الى الله سبحانه وتعالى والالتجاء اليه بسؤاله سبحانه وتعالى الشفاء والعافية فكان
26:58رسول الله صلى الله عليه وسلم اول ما يبادر اليه هو رقية من اصابه البلاء من اهله. وهنا قد اخذت عائشة عليها رضوان الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فلما اصابه وجع عليه الصلاة والسلام بادرت برد ذلك اليه عليه الصلاة
27:18سلام برقيته وهذا امر المبادرة بالرقية اولى به اهل القربى من الانسان بتعهدهم ان يرقي الانسان غيره والا ينتظر منه الطلب الرقية وهذا من الامور المحمودة. كذلك ان الانسان اذا كان يرقي اهله ينبغي ان يرقيه اهله في حال نزول نزول
27:38المرظ فيه وكذلك ايظا في رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل به المرض بادرت عائشة عليها رضوان الله تعالى الى رقيته كما كان يرقي. وفي هذا اشارة الى الى مسألتين مهمتين. اولها ان الانسان يكون قدوة
27:58قدوة لاهله بفعله. فعائشة عليها رضوان الله تعالى اخذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الامر منه على سبيل العمل لا على سبيل القول ولهذا ذكرت عائشة عليها رضوان الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اصاب
28:18احد من اهله وجع رقاؤه يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام يبادر فارادت ان تقيس هذا الامر برقيتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم الامر الثاني انه لا حرج الرقية من رقية المفضول للفاضل من رقية المفضول للفاضل فرسول الله صلى الله عليه وسلم خير الخلق عليه الصلاة والسلام وسيد
28:38ولد ادم مع ذلك راقته عائشة عليها رضوان الله تعالى قبل لان الامر والفضل هو لكلام الله جل وعلا ولما كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لها الخصيصة عن غيره من سائر الخلق كانت تنفث في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
28:58ثم تمسحه وبه نعلم ان الرقية على وجوه على وجوه. الوجه الاول ان ينفث الراقي على المريض من فمه على المريض وهذا قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن جاء عن جماعة من اصحابه. الامر الثاني ان يجعل الانسان يده يده على
29:18المريض من غير نفس ثم ثم يتلو. الامر الثالث ان ينفث الانسان في يده ثم يمسح على بيد المريض. الرابع ان ينفث الانسان على يد غيره. او على شيء من غير يده او يد غيره كان ينفث في منديل او
29:38على او على قماش ونحو ذلك ثم يمسح بها غيره. فان هذا من الامور من الامور المحمودة. فاذا كان مثلا الانسان يده مثلا بها نتن او كان على طهارة او توجس منها او بها عاهة او بها وجع. ونحو ذلك او بها عدوى فانه ينفث في
29:58او ينفث مثلا في قماش ثم يمسح على غيره. وهذا ظاهر في هذا الخبر. هنا عن عائشة عليها رضوان الله تعالى فانها نفذت في يد رسول صلى الله عليه وسلم ولم تنفث عليها رضوان الله تعالى في يدها رجاء رجاء ما هو اعلى اعلى من ذلك وان لم يكن ثمة شيء
30:18فاضل في هذا الامر فان الانسان ينفث في يده ويضعه على غيره. وهذا كما ان في الانسان لغيره كذلك في الانسان لنفسه. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينبذ في يديه اذا اوى الى فراشه ويقرأ المعوذتين ويمسح ما ما وصل وصلت اليه يداه من
30:38عليه الصلاة والسلام. ونعلم ان جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم له خصيصة. كما ان لرقه خصيصة ليست ليست لغيره عليه الصلاة والسلام. وبه نعلم ان ما دل الدليل عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم فعله من غير من
30:58من غير فعل احد من اصحابه له فهذا من خصائصه. مما يتعلق بجسده. مثال ذلك كالتحنيك وذلك بان يضع الانسان تمرة في المولود. فاذا مضغ فاذا مضغ الرجل تمرة في فمه ثم وضعها في فم المولود
31:18كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يقال هذا بسنته بسنيته؟ قال ببعض العلماء والمترجح ان هذا من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم ودليل او قرائن ذلك جملة. منها ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وكان الصحابة يعمدون اليه ولم يعمدوا
31:38الى غيره كحال الرقية فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعمل بطلب الرقية ويعمد ايضا غيره وكان يحث غيره بان يرقي غيره بخلاف التحريف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبلها من اصحابه ولم يرشد الى الى احد احد منهم. الامر الثاني انه لم يثبت عن احد من اصحاب
31:58لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان وحنك صبيا. انه حنك صبيا مما يدل على ان هذا من اختصاصه عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام. الامر الثاني ان ما كان من جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشاركه فيه
32:18غيره فيقال ان الامر لا يعلق بذات الجسد لا يعلق بذات الجسد وانما الجسد قدر زائد في الفضل. وهذا كحال الرقية. فالرقية مرغب فيها في الشريعة في كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:38فان كانت بيد عائشة او بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد النبي اتم وابرك. وفي عائشة موافقة الامتثال بالاتيان بالرقية التي جاءت التي جاءت عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واليد في ذلك يقال
32:58انها في ذاتها لا يتبرك الا بيد رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا اشارة الى الى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبول رقية غيره ممن هو دونه وكذلك ايضا حرص اهل المريض
33:18عليه وان كان من اهل الفضل والدراية والمعرفة وكذلك ايضا آآ حرصهم على الكامل من مواضع الرقية من كلام الله سبحانه وتعالى. ولعل المناسب في ايراد المصنف عليه رحمة الله في اخر في اخر
33:38هذا الباب بابواب الرقية ان اراد ان يشير الى مسألة من مسائل الرقى في اقبال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ربه وقضاء اجله وفيه اشارة الى ختم شريعة محمد صلى الله عليه
33:58عليه وسلم وفي هذا متضمن ايضا حينما قال في مرضه الذي مات فيه ان الله جل وعلا جعل لكل داء ينزل وبالانسان شفاء الا الا السام وهو الموت فلما كتب الله جل وعلا على نبيه عليه الصلاة والسلام قضاء
34:18الاجل والنحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ثمة شفاء له عليه الصلاة والسلام من لقائه سبحانه وتعالى بل لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه هو الشفاء والتمام والكمال والرضا له عليه الصلاة والسلام
34:38وانما خص المصنف عليه رحمة الله تعالى فيما يظهر في ايراده لهذا الحديث في اخر هذا الباب ومحله التقديم لكونه من من فعل من فعل عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرن خاتمة هذا الكتاب بهذا الحديث اشارة الى
34:58ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من هو بهذه المنزلة والرقي وما رفع الله جل وعلا ما به من ما نزل به من وجع عليه الصلاة والسلام لانه انقضاء اجله عليه الصلاة والسلام للقائه ربه سبحانه وتعالى وهو متضمن
35:18ايضا لرفع لرفع آآ حجب نزول الوحي وتمام الشريعة لعموم قوله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام بنا. نعم. احسن الله اليك. والحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا
35:38والله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. والحمد لله رب العالمين. هنا ختم المصنت عليه رحمة الله كتابه بحمد الله جل وعلا اولا واخر اشارة الى فضل الله سبحانه وتعالى ومنته على عباده وانه لولاه لم
35:58يكن له توفيق من من الله سبحانه وتعالى فحمد الله ظاهرا وباطنا. اشارة الى ان من لم يكن له عون من الله جل وعلا في ظاهر امره وباطنه لم يكن له توفيق منه. ومن اتكل على غير الله جل وعلا وكله الله جل وعلا اليه
36:18ورفع الله جل وعلا يده وحمايته ووقايته لعبده. وفيه اشارة الى ان الانسان ينبغي ان يحمد الله في ابتداء في ابتداء النعم وان يحمد الله جل وعلا في خاتمة النعم. وكذلك ان يستغفر الله
36:38سبحانه وتعالى من كل ذنب نزل نزل به بيديه واقترفته يمينه. ولهذا نستغفر الله جل وعلا مما بدر من زلل او خطب وما وقع منا من وهم وحيدة غير مقصودة عن
36:58الصواب في شرح هذا الكتاب ورسول الله صلى الله عليه وسلم امره الله جل وعلا حينما اتم له الشريعة ان يستغفر الله سبحانه وتعالى لهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس
37:18يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. ينبغي للانسان في خاتمة كل عمل ان يغفر الله جل وعلا من كل نقص وقع منه اظهارا للافتقار لله جل وعلا والتقصير في حقه وبيانا
37:38عظمة الله جل وعلا وعلو منزلته وقصور العبد عن بلوغ رضاء الله جل وعلا. لهذا الانسان من امره الله سبحانه وتعالى بان يستغفر دبر كل صلاة ثلاثا استغفر الله استغفر الله استغفر الله اي اطلب من الله جل وعلا
37:58المغفرة والتوبة من الذنب والزلل وهذا الكتاب قد انعم الله جل وعلا علينا بشرحه والاتيان على على احاديثه وقد بدأنا به من قريب من قريب ثمان سنوات اتم الله جل وعلا علينا المرور على هذه الاحاديث
38:18وهي مجموع ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من احاديث الاحكام وبها جماع الفقه وجماع الحلال والحرام. وهذا المصنف وهو كتاب المحرر. حري بالعناية. جدير بالحفظ والتدبر والتأمل فهو الوحي الثاني وهو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى ان هو
38:48والا الا وحي يوحى. وهذا الكتاب للامام الحنبلي بن عبدالهادي عليه رحمة الله. قد ائتنى بجمع ما جاء عن رسول صلى الله عليه وسلم وامتاز عن غيره من المصنفات في ابواب الاحكام بجملة من الخصائص ان المصنف جرى
39:08سياقه للاحاديث على طريقة اهل المسانيد والمعاجم بسياق اللفظ تاما ولو كان الشاهد ولو كان الشاهد فيه في موضع يسير وهذه طرائق طرائق اهل المسانيد وبها وبها يستفيد طالب العلم ابوابا لا تخطر له على بال باستنباط المعاني
39:28كذلك ايضا في ابواب التعليم. فقد يعل الخبر بلفظ لا يذكره من؟ من اختصره. وان كان للائمة في ابواب طرائق معلومة كالحافظ ابن حجر في كتابه في كتابه بلوغ المرام فقد تأثر بالبخاري عليه رحمة الله في كتابه الصحيح باختصاره
39:48احاديث فاخذ من كتاب المحرر لابن عبد الهادي عليه رحمة الله كتابه ثم اقتصر منه الالفاظ وهذب وزاد وزاد عليه فكتاب بلوغ المرام انما هو انما هو اختصار وزيادة من كتاب المحرم ابن عبد
40:08وابن عبد الهادي قد اعتنى بكتاب الالمام لابن دقيق العيد وهو من ائمة الشافعية وهو الفقيه الاصولي الحاذق النظار عليه رحمة الله اعتنى بجمع ادلة الاحكام فهذبه واختصره في كتابه المحرر وزاد عليه جملة من الابواب
40:28منها كتاب الطب وغيرها من الابواب وجملة من الاحاديث. كذلك ايضا فان المحرر لابن عبد الهادي اعتنى بابواب العلل. فان من الائمة الكبار على طرائق الائمة النقاد الاوائل يحذو حذو الائمة كابي حاتم وابي زرعة والامام احمد وابن مديني فانه متأثر
40:48فانه متأثر بهم بهم جدا. كذلك فان نفسه في الفقه على طريقة الامام احمد علي رحمة الله تعالى بالفتوى من سياقه لكثير من الاحاديث انه يعتد بالاقوال او بالاحاديث ولو كانت ظعيفة اذا كان عمل جماهير الصحابة عليهم رحمة الله
41:08الله تعالى عليها ولو كانت ضعيفة كذلك ايضا عنايته عليه رحمة الله بالصحيح بالاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كدقته فهو قليل الاوهام اذا قارن بكتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر عليه رحمة الله. بالنسبة لاعداد الاحاديث يجد
41:28كان ان الحافظ ابن عبد الهادي عليه رحمة الله هو من الموقنين في ابواب في ابواب الاوهام. اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من المسددين واسأله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من اهل الرضا والوقاية والسداد واهل الاتباع وان يجعل ما سمعنا وقلنا
41:48واخذنا وتعلمنا حجة لنا لا حجة علينا وان يجعلنا من اهل العمل والانقياد والاتباع لا اهل الحيدة الهوى والانحراف ونسأله سبحانه وتعالى ان يجعل كتاب نبينا وسنة نبينا قائدنا وامامنا بين يديه وسائقنا الى جناته جنات النعيم واسأله جل وعلا ان يعيذنا من من الذلل والخطل والاوهام والاغلاط
42:18وان يوفقنا لمرضاته وان يغفر لنا ما نعلم وما علمنا من ذنوبنا انه ولي ذلك والقادر عليه. وهذا الكتاب من الاخوة ممن حضر من حضر من ابتداء شرحه ومنهم من حضر في ثناياه ومنهم من حضر متأخرا ونجيز
42:38بهذا الشرح كذلك ايضا بما اجازنا به شيوخنا ممن توفوا ممن لقوا ربهم واما الاحياء فلا بهم عنهم شيئا وذلك لان من لقي الله جل وعلا لا وسيلة بالوصول اليه كاسانيدنا عن لقمان
42:58عن اعظم السلف عليه رحمة الله عن ابي الاعلى المودودي وكذلك رضا الرحمن الاعظمي وعبد القادر كرامة الله البخاري وكذلك ايضا محمد عبد الله الصومالي ومحمد المنتصر الكتاني وغيرهم من الائمة. فاذا دون الاخوة اسماءهم فتصلهم الاجازة عن طريق
43:18اه عن طريق اخونا الاخ معاذ باذن الله عز وجل. ونسأل الله جل وعلا ان يعيننا في شرح ختام اخر اه نستضيء به هداء ونستزيد به هداية ورشادا. مما يتعلق من كلام الله سبحانه وتعالى او كلام رسول الله صلى الله عليه
43:38وسلم والله اعلم واجل واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. جزا الله فضيلة الشيخ خير الجزاء وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. وتقبلوا تحيات اخوانكم في تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض
43:58هاتف رقم اربعة تسعة واحد واحد تسعة ثمانية خمسة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته