استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله الرحمن الرحيم موقع طريق الاسلام يقدم لكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا المجلس الثاني
0:45التعليق على حديث جبريل الطويل في سؤال النبي عليه الصلاة والسلام وفي قول جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا محمد هنا وجه النداء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه
1:02والنكتة واللطيفة في ذلك ان جبريل ظهر هنا بصورة الغريب بصورة بصورة الغريب والغريب عن البلد لا يعرف منازل اهلها ومراتبهم وكذلك ايضا كناهم واوصافهم لا يعرف تلك تلك الاحوال
1:27فتوجه اليه بالخطاب بالخطاب باسمه ايضا فان الصحابة عليهم رضوان الله اذا ارادوا ان ينادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم توجهوا اليه باشرف وصف يوصف به وهي الرسالة فيقولون يا رسول الله او يا نبي الله
1:49وهنا في قوله يا محمد اراد ان يوغل في الاغتراب عنهم وعدم معرفة نهجهم في نداء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكتمل او تكتمل الصورة في كونه غريبا
2:10عن بيئتهم فيستمع لقوله الذي يريد ان يسأل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفهم مراده لانه يريد من هذه من هذه الاسئلة التي يسألون بها النبي عليه الصلاة والسلام
2:26حتى يفهم السامعون المراد ويتفقه وينتفع بدين الله سبحانه وتعالى فقال يا محمد اخبرني عن الاسلام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخبره باسمه وكذلك ايضا في قوله اخبرني
2:51توجه الى الامر بنفسه الى الامر لاعلام نفسه وما سأله ان يعلمه ان يعلمه وان يعلم غيره واللطيفة والنكتة في هذا انه اراد ان يستعلم لنفسه كأنه لا يعلم وهم يعلمون وهم
3:15وهم يعلمون وهذا ايضا فيه امعان في الاغتراب عنهم وعدم معرفة ما يعلمون او الاصل في كونهم انهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون وانا اجهل لكوني لكوني بعيدا
3:30بعيدا عنه وهنا مسألة وهي ان جبريل حينما سأل النبي عليه الصلاة والسلام هذه الاسئلة في علم الله وايضا فيما يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وظاهر الامر في امر جبريل
3:48انه يعلم ان الصحابة يعلمون هذه المسائل وهي مسألة الاسلام اركان الاسلام اركان الايمان هذه معلومة ما قبل هذا السؤال ما قبل هذا السؤال اذا ما الحكمة من هذا من هذا السؤال حتى ترد هذه الاجابة لاعلامهم بشيء
4:07يعلمونه قبل قبل ذلك فالصلاة معلومة الزكاة معلومة صيام معلومة اركان الاسلام الحج معلوم فهذه الاشياء معلومة كذلك ايظا الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وظاهر الحديث انه جاء متأخر قال الحديث انه جاء
4:23جاء متأخرا ولهذا سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الاحسان وسأله عن اشراط الساعة وهذه الاخبار والانباء واحاديث اشراط الساعة كانت في اخر العهد النبوي في اخر العهد النبوي في المدينة اخر العهد النبوي
4:40في المدينة. فالحكمة من سؤال جبريل عليه السلام بالاستخبار لنفسه وظاهر الامر في حال ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يعلمون انه يريد من ذلك تأكيد المعلوم لديهم اكيد المعلوم لديه. فالتكار في ذلك يرسخ العلم. التكرار يرسخ العلم. وفي هذا اشارة ايضا
5:03ان دين الله سبحانه وتعالى للغريب والقريب انه انه واحد. فاذا سأل السائل بدين الله عز وجل عن مسألة وهو من اهل البلد او كان بعيدا. فدين الله سبحانه وتعالى في ذلك في
5:16سواء فدين الله عز وجل في ذلك في ذلك سواء لا يوجد فيه سرية ولا يوجد فيه خفاء ولا يوجد فيه دقائق لا يصح امام الانسان الا بها وانما هو دين ظاهر وانما هو دين ظاهر يجاب فيه السائل
5:33لسؤاله من اي جهة من اي جهة او من اي بلد بلد كان كذلك ايضا فانه لو سأل جبريل النبي عليه الصلاة والسلام ليعلم الصحابة ليعلم الصحابة في هذا نوع من
5:56من ظاهر الاعتداد بالنفس وهم يجهلون حال جبريل وجبريل يعلم فانه انما جاء العلم الى رسول الله بواسطة جبريل وان كان العلم من الله سبحانه وتعالى اذا فجبريل وهو الواسطة
6:12علم قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم علم قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك جبريل سأل العلم لنفسه وما سأله للصحابة لماذا؟ لانه ما ظهر بسورة جبريل ظهر بصورة بشر وانسان
6:28واذا ظهر بصورة انسان ينبغي ان يكون الحال والكلام والسؤال مناسبا له حتى لا يخرج خارجا خارجا عنه فسأل بما يليق ويناسب حاله لا بما يناسب حاله الحقيقية وهي كونه
6:47الملك الذي وكون الملك الذي جعله الله سبحانه وتعالى رسولا الى انبياء الله جل وعلا ينزل اليهم وحي الله سبحانه وتعالى. نعم هنا سأل جبريل النبي عليه الصلاة والسلام عن الاسلام
7:21وهذا اول سؤال توجه به جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال اخبرني عن الاسلام الاسلام هو الدين الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:38وجاء به الانبياء السابقون كذلك ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ان الدين عند الله الاسلام ويقول الله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
7:53ولكن لما دخل التحريف الملل السابقة واستحال الوصول الى الحق منها كان لا بد من بعث رسول رسوله صلى الله عليه وسلم ان يأتي بتجديدها وكذلك الاظافة اليها الاظافة الاظافة الي من الاحكام فلا دين حينئذ يستحق وصف الاسلام في الارض
8:15كما يريده الله الا ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو سأل عن اصل الاصول وكل الكليات وهو الاسلام وما يأتي تبعا وما يأتي من احكام فهي تبع لذلك
8:31ولهذا في سؤاله الثاني عن الايمان قال لي ايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه. من هو الله الله هو ان تشهد ان لا اله الا الله هو الواحد الفرد لا معبود بحق الا الا هو. من هو الواحد المعبود بحق
8:45والا يعبد الا هو سبحانه وتعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم ان تعلم ان الله عز وجل ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره وبالبعث بعد بعد الموت. هذه اركان الايمان
9:05قد يقول قائل ما علاقتها عن الايمان بالله؟ والايمان بذات الله سبحانه وتعالى وارتباطها بالايمان بالاسلام. الذي قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام اول ما قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان
9:15رسول الله نقول الشيء يعرف بحقيقته في ذاته وبيانه عن غيره بيانه عن غيره ولهذا انما ضل الناس في الخلط بين هذه الحقائق من هم الملائكة هل هم بنات الله
9:30ام ليسوا ببنات الله؟ او خلق من خلق الله بين ان الله ان الايمان لا يكون الا ان تعرف الله على وجه الحقيقة وان تعرف من هم الذين يخلط فيهم اهل الضلال من الجاهلين وانهم ملائكة
9:44وانهم وانهم ملائكة. هؤلاء الرسل هل يستحقون العبودية؟ من دون الله عز وجل؟ ام هم انما هم مبلغون عن الله؟ انما هم مبلغون. فتؤمن على الحقيقة وتؤمن بملائكته ومن هم؟ وتؤمن برسله ومن هم وما هو مقدارهم؟ الذي امر الله عز وجل بان يجعل
10:06ان يجعل له فكل شيء يفهم بذاته ويفهم كذلك بفهم بفهم غيره بفهم غيره ولهذا لا بد من فهم الكليات من جهة من المعنى العام ولابد من فهم الجزئيات حتى تتمايز فيما بينها. ولهذا الضلال
10:25انما دخل في الامم انهم فهموا التعظيم بكليته من غير فهم مراتب الجزئيات. مراتب الجزئيات النبي معظم. الملائكة معظمون الكتب معظمة ايضا ما يأتي من مما يعظمه الله سبحانه وتعالى في ما يعظمه الله عز وجل في خلقه
10:51هذا التعظيم اذا وجد في قلبك لهم ولم تميز مراتب التعظيم وانواعه واجناسه فانك تقع في الخلط فتجعل الملائكة بنات لله سبحانه وتعالى تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا
11:06تجعل النبي وهو عبد ورسول تجعله تجعله ربا والها في عبد كما عبد كما عبد النصارى عيسى ابن مريم فجعلوه جعلوه الها من دون الله عز وجل. ولهذا نقول ان الفهم الكلي العام
11:25لا لا يجعل الايمان مستقرا في قلب الانسان لابد من فهم مراتب التعظيم وفهم هدي الجزئيات. ولهذا ثمة تلازم بين مسألة الاسلام ومسألة ويأتي البيان والتفصيل فيها لهذا كان سؤال جبريل اول ما سأل عن الاسلام فقال اخبرني عن الاسلام يعني الذي تدعو اليه حتى الج الى تفاصيله ان الج الى تفاصيلي
11:50ولهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم اذا اراد ان يتعلم ان يفهم الكليات قبل الجزئيات من يفهم الكليات قبل الجزئيات. فجبريل عليه السلام سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الكليات
12:03واعظم الكليات اتساعا هو معنى الاسلام هو المعنى العام له. ثم اراد ان يدخل بعد ذلك الى الى جزئياته الى اياته وتفاصيله ومعرفتها من جهة مراتبها كما بينها الله سبحانه وتعالى. فسأل جبريل النبي عليه الصلاة والسلام عن الاسلام فقال اخبرني
12:23عن الاسلام اخبرني عن الاسلام الاسلام انما سمي اسلاما لانه استسلام لله سبحانه وتعالى وانقياد له جل وعلا بالطاعة وخلوص من الشرك فهذا هو حقيقة حقيقة الاسلام ان يستسلم الانسان لله
12:46سبحانه وتعالى بعبادته وحده لا شريك له كذلك ايضا ان يبرأ من كل ند او نظير او شبيه او مثيل له سبحانه وتعالى في ربوبيته او الوهيته او اسمائه او اسمائه وصفاته
13:04الاسلام قال له النبي عليه الصلاة والسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. لا يدخل احد الاسلام الا هاتين الكلمتين وادراك معناهما وادراك معناهما واما النطق بهما من غير ادراك للمعنى فلا يغني الانسان شيئا. لماذا؟ لان الانسان لا يقبل منه القول
13:29ولا يقبل منه الفعل حتى يقول ويفعل مع ادراك لما يقول ويفعل والا تصبح يصبح فعل الانسان كحال المجنون او النائم او السكران او غير ذلك الذين يتحركون من غير من غير ادراك لتلك الحركة
13:47كذلك ايضا في قول الانسان في قول الانسان الانسان اذا تكلم بكلام وهو في حال نومه او في حال جنونه او في حال سكره في مثل هذا ولو كان خيرا هل يؤجر عليه
14:05لا يؤجر عليه لماذا لانه لم يدرك هذا المعنى ولم ينوهه لم يدرك هذا المعنى ولم ولم ينويه. ولهذا نقول ان ايمان الانسان واسلامه لا يتحقق حتى ينطق بالشهادتين. قوله ان تشهد ان لا اله الا الله
14:25هذا خطاب بين النبي عليه الصلاة والسلام وبين جبريل والمراد به اعلام السامعين اعلام السامعين وليس المراد به النبي وليس المراد به جبريل. وفي هذا الى انه لانه يجوز او يستحب للانسان
14:42ان يظهر الاجابة ان يظهر الاجابة والسائل يظهر السؤال فلا يريد المجيب الاجابة للسائل ولا يريد السائل السؤال لنفسه لمن؟ لمن يجيب وانما يريد غيره من يريد غيره وهذا نوع من التمثل ان يتمثل الانسان بصورة الجاهل
15:04ان يتمثل الانسان بصورة الجاهل وان يوجه الانسان الخطاب لاحد وهو يريد غيره. وهو يريد غيره لي ليعلمه بما يريد بما يريد اعلانا ولهذا توجه الخطاب باسلوب الفرد لما سأله عن الاسلام قال ان تشهد انت
15:24ان تشهد انت يا جبريل تشهد انت ان لا اله الا الله وان محمدا وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهادة هنا توجهت الى جبريل هل جبريل مخاطب برسالة محمد صلى الله عليه وسلم؟ حينما يبين له ذلك
15:43جبريل ليس بمخاطب برسالة محمد صلى الله عليه وسلم اتباعا وانما وانما علما وايمانا علما وايمانا في ذلك ولهذا نقول ان الملائكة لهم اختيار ليس لهم اختيار لهم اختيار لهم اختيار ولهذا حمدهم الله عز وجل واثنى عليه
16:06واثنى عليهم سبحانه وتعالى لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون الذي ليس له اختيار وليس له التصرف ويسير من غير اختيار لا يحمد اذا بدر منه فعل كحال الحجر حينما حينما تأتي به الرياح ويسير
16:22فلا تحمد الحجارة لانه سيرها وليس لها اختيار ولكن اذا كان الانسان اختيار ان يختار ثم اختار الخير ولم يختار غيره حمد على ذلك. والله جل وعلا جعل الملائكة اختيار
16:36وجعلهم لا يخرجون سبحانه وتعالى عن امره لا يخرجون عن امره فحمدهم الله سبحانه وتعالى على ذلك. ولهذا نقول ان الملائكة ليسوا بمخاطبي ليسوا بمخاطبين برسالة محمد صلى الله عليه وسلم من جهة الاتباع
16:53فلا يخاطبون بالصلاة ولا بالصيام ولا بالزكاة ولا ولا بالحج ولا غير ذلك من من الشرائع. ولكن يخاطبهم الله سبحانه وتعالى امرا بشيء من ذلك على سبيل المناسبة لا على اصل التشريع. مثال ذلك ان الله عز وجل يأمر الملائكة ان تقاتل مع محمد صلى الله عليه وسلم اذا فهو تشريع جهاد
17:18فآآ فهل الملائكة حينما قاتلوا مع محمد صلى الله عليه وسلم؟ قاتلوا اتباعا لاصل التشريع او امرا استثنائيا من الله خاصا امرا استثنائيا ايا من الله سبحانه وتعالى خاصا ولهذا نقول ان في قول
17:35جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام اخبرني عن الاسلام واجابة النبي عليه الصلاة والسلام له في قوله ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله المراد بذلك هو الايمان
17:45علم المراد بذلك هو الايمان والعلم وليس وليس المراد بذلك هو الاتباع والاقتداء بامر بامر الرسالة. فالذين يؤمرون باتباع محمد صلى الله عليه وسلم من هم الذين يؤمرون باتباع الرسالة هم الانس والجن. ولهذا يقول الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا
18:09الا ليعبدون. فما خلق الله عز وجل الانس والجن وهم الذين تتوجه اليهم خطاب الرسل. وخطاب النذر ويجب عليهم حينئذ ان يتبعوا. ما عداهم من المخلوقات هل هم مخاطبون في ذلك في ذلك ام لا؟ نقول ما عداهم من المخلوقات نقول ممن ممن يخاطب بالتكليف
18:31ولديه ادراك هذا لا دليل على دخولهم في هذا وان وجد او دلت بعض الادلة على وجود من يدرك ويعقل من غير الثقلين من غير الثقلين وخلق الله عز وجل لا يعلمهم الا
18:48الا هو سبحانه سبحانه وتعالى ولهذا جاء في حديث سلمان الفارسي وغيره جاء مرفوعا وموقوفا ان انه ما من رجل يكون في بادية ثم يؤذن لنفسه ويقيم ويصلي الا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفا. ما لا يرى طرفاه من خلق الله
19:12من هم هؤلاء هؤلاء الخلق الله اعلم في في هؤلاء ولكن الله سبحانه وتعالى وجه الخطاب في ظاهر النص الى الثقلين من الجن من الجن والانس وهناك من مخلوقات الله سبحانه وتعالى ما يقطع بعدم دخولهم في هذا وذلك لظواهر النصوص وهم الملائكة
19:32عليهم عليهم السلام واما الجواب هنا في توجيه الخطاب الى جبريل في قوله ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم رد بذلك هو العلم والايمان. المراد بذلك هو
19:42العلم والايمان بهذا وهذا الجواب اراد النبي عليه الصلاة والسلام على ما تقدمه الاعلام اعلام الصحابة اما الشهادة فهي اخبار بما في القلب واخبار بما في القلب وان ينطق بما في القلب اللسان ان ينطق بما في القلب اللسان ولهذا يسمى الشاهد شاهدا
20:06انه شهد بشيء ثابت في قلبه فنطق به بلسانه فلا يعتبر شاهدا حتى يتكلم فلا يعتبر شاهدا حتى يتكلم فاذا تكلم فهو اثبت وبين ما في قلبه واستقر و ظهر في هذا ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول على مثل هذا
20:26فاشهد فما سماها شهادة حتى ينطق بها حتى ينطق بها مع ان العلم بها مستقر قبل قبل ذلك. ولهذا الذي يوجد في قلبه ايمان بالله الذي يوجد في قلبه ايمان بالله وتصديق برسالته وبنبوة النبي عليه الصلاة والسلام والملائكة لكنه لا ينطق
20:48بالشهادتين هل يعد مؤمنا لا يعد مؤمنا لا يعد مؤمنا لان الايمان قول وعمل ونية قول وعمل ونية فلابد ولابد من وجود هذا في الايمان ولهذا اصل الشهادة في قوله ان تشهد ان لا اله الا الله ان تخبر عما في قلبك
21:05ان تخبر عما في قلبك والا اخذ الحكم من ظاهرك. لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى جعل الايمان قولا قولا وعملا قولا وعملا والناس مأمورون بان يأخذوا بما ظهر من من امور من امور الناس. وفي قوله ان تشهد ان لا اله الا الله
21:26لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله. وقد فسر هذا غير واحد من العلماء واوائل من فسر هذا هو ابن جرير الطبري رحمه الله لا اله الا الله اي لا معبود بحق بحق الا الله. وان محمدا
21:43وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا في قول النبي عليه الصلاة والسلام وان محمدا رسول الله يأتي في بعض الفاظ آآ الحديث واني واني آآ رسول الله واظهر في هذا
22:00بقوله ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم والشهادة للنبي عليه الصلاة والسلام رسالة انه خاتم الانبياء والمرسلين بعثه الله عز وجل الى الناس كافة ختم به سائر الرسالات وانزل عليه كتابه آآ الحكيم القرآن الكريم وجعل
22:24والله سبحانه وتعالى باقيا خالدا الى ان يرث الله عز وجل الارض الارض ومن ومن عليها وهنا مسألة من المسائل وهي ان الانسان اذا وقع الايمان في قلبه وعرفه ولكنه لم يتمكن من النطق بالشهادتين بلسانه
22:46لعدم ادراكه للنطق كالاعجم كالاعجمي الذي يدرك ويعلم ويؤمن بان الله عز وجل واحد ولا معبود الا هو. وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فادرك هذا المعنى ولكنه
23:06لم ينطق بالشهادتين لم ينطق بالشهادتين نقول ان هذا لا يخلو من حالين. الحالة الاولى انه استنطق فلم ينطق انه استنطق فلم ينطق او علم ولو لم يستنطق. علم هو بذاته
23:25بهذه فلم ينطق بها فنقول حينئذ لا يثبت ايمانه حتى حتى ينطق به. واما الحالة الثانية فهو رجل لم يستنطق لم يستنطق بالشهادتين ولم يعلم بلفظها ولكنه علم بمعناها علم بمعناه فاذا سئل من تعبد قال الله
23:46وحده؟ قال نعم ومن هو نبيك؟ قال نبيي محمد نبيي محمد. هذا مؤداها هو مؤدى ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:00فهل يثبت بذلك ايمانه؟ نقول يثبت بذلك ايمان. يثبت بذلك بذلك ايمانه على على الارجح على الارجح ما لم يستنطق بالشهادتين فلم ينطق او يكون عالما بها من جهة لفظها ثم ثم لم ينطق بها فنقول حينئذ
24:17لها لا حال ويكون في ضمن هذا بعض المسلمين الذين يكونون مثلا من العجم ففهم بالاسلام وما فيه من معاني واحكام وكذلك ايضا من اصول العظام واقتنع بهذا وقال اريد ان ادخل في الاسلام ولهذا يوجد في بعض العجم من يدخل الاسلام
24:38ويجهل من حوله ان ينطق الشهادتين ثم يؤمن باركان الاسلام والايمان ويحضر الصلوات مع الناس ثم يموت. وقد مر علي وسئلت في مسألة في رجل من الهند في رجل من
24:53الهند كان كان وثنيا كعقيدة كعقيدة قومه ثم عرف بالاسلام فعرفه وقال امنت وعرف رسالتي محمد صلى الله عليه وسلم وامن به نبيا. ولكنه لم يستنطق في الشهادتين. واخذ يصلي لمدة اسبوعين
25:16مع الناس ولكنه لا يدري ما يقول لا يدري ما يقول الا انه تحقق في فهمه وايمانه المراد من الشهادتين وقصر من حوله بانفاقه بالشهادتين. ثم علم من حوله ثم علم من حوله باسلامه ولتطرفه ولتطرفهم قتلوه
25:37فمات بعد بعد اسبوعين من داية ويسألون عن حكمهم عن حكمه هل يغسل ويكون من اهل الاسلام ويأخذ احكامه من جهة الارث وغير ذلك؟ ام يكون على ما هو عليه؟ مع قولهم انه لم ينطق بالشهادتين اذ انه لم اه يستنطق ولم
25:56بالتلفظ بها فنقول في مثل هذا انه في ظاهر الامر انه يأخذ حكم حكم ال الاسلام وهذا قد نص عليه غير واحد من العلماء كابن تيمية عليه عليه رحمة الله. والشهادة ان محمدا رسول الله على ما تقدم ان يخبر الانسان ان يخرج ما في قلبه فيشهد فيقول لا اله الا الله محمد رسول الله. و
26:16هل كل من كان على غير الاسلام لا يدخل الا الا بها ام لا؟ نقول جاء في كلام اه بعظ اه السلف الزيادة على ذلك في امر في امر النصراني
26:31ان يشهد ان عيسى عبدالله ورسوله وان امه صديقة ان امه صديقة وذلك لينفي الكفر القائم في ذاته لينفي الكفر القائم في ذاته في العقيدة السابقة في مثل هذا وهذا
26:48لو اخذنا به من جهة من جهة الاصل والمعنى هل يدخل في غيره؟ من من العقائد اذا كان الانسان اراد ان يدخل في عقيدة في عقيدة وتوحيد لدين الله عز وجل الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هل لا بد ان يصرح بالكفر بالنص على ما كان عليه ويعتقده في فيما عداه؟ نقول هذا هو الاصل
27:08ما لم يدرك معنى الشهادتين من جهة الحقيقة وانها ملغية ونافية لكل ما ما عداها مما مما مضى و انما قدم النبي عليه الصلاة والسلام الشهادتين في ذلك لان لان الشهادتين هي اول ما يدعى اليه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام
27:31لما بعث معاذا الى اليمن كما جاء في حديث في الصحيحين من حديث ابي معبد عن عبد الله ابن عباس قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل قال انك تأتي قوما اهل الكتاب
27:42فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالشهادة ان يختصران معنى التوحيد ولهذا تسميان بكلمتي التوحيد ولا اله الا الله هي كلمة
28:00كلمة التوحيد اي لا معبود بحق الا الله. ولهذا جاء في رواية في البخاري قال فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله الى ان يوحدوا الله ان يفردوه بالعبادة سبحانه وتعالى. وهذا يدل على انه اول ما يدعى اليه ينبغي او يجب ان يكون بتوحيد الله
28:20سبحانه وتعالى لا ان يتجاوزه الى ان يتجاوزه الى الى غيره من الفروع الى غيره من الفروع اذ لا يصح من احد عملا شرعيا حتى يؤمن بالله ووحده وحقه في العبادة وبرسالة محمد صلى الله عليه وسلم. نعم
28:50هنا ذكر اقامة الصلاة قال وانت وتقيم الصلاة ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هو ان تقيم الصلاة مسألة الصلاة انتقل النبي عليه الصلاة والسلام
29:06ما يتعلق بالشهادتين ولازمهما ما يتعلق بالاخبار بما في القلب الى عمل الجوارح الى عمل الجوارح وابتدأ النبي عليه الصلاة والسلام باعظم اعمال الجوارح وهي الصلاة وهي اكد الاعمال التي يفعلها الانسان بجوارحه
29:29وهذا دليل ايضا على انه لا يصح ايمان الانسان الا بوجود الايمان القلبي وقول اللسان وعمل الجوارح اما الايمان القلبي وقول اللسان فهو على ما تقدم من قول ان تشهد ان لا اله الا الله ان تخبر عما في قلبك ان الله لا اله الا هو
29:48وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فتحق الايمان القلبي وقول الانسان ثم جاء بعد ذلك عمل الجوارح وهو ان تقيم الصلاة وهي اعظم الاركان العملية وهي الركن الثاني من اركان الاسلام. كما في هذا الحديث وكما في حديث عبد الله ابن عمر
30:04ان النبي عليه الصلاة والسلام قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيل
30:14تميلا الاركان اخذها العلماء من هذا الحديث وحديث عبد الله ابن عمر وغيره فسميت اركان الاسلام الخمسة اخذت على هذا على هذا المعنى كذلك ايضا فان النبي عليه الصلاة والسلام انما قدم الصلاة على غيرها
30:32لان اسلام الانسان لا يصح الا باداء الصلاة على الارجح على الارجح وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام احاديث كثيرة وهي من الوحي في بيان كفر تارك الصلاة وبذلك ما جاء في الصحيح من حديث جابر النبي عليه الصلاة والسلام قال
30:53بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة كذلك ايضا ما جاء في حديث عبد الله بن بريدة عن ابيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
31:06وغير ذلك وكذلك ايضا ما جاء في حديث بشر ابن المفضل عن الجريري عن عبد الله ابن شقيقة انه قال ما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال
31:19لتركه كفرا الا الصلاة كما جاء عند الترمذي ومحمد بن نصر في كتابه تعظيم قدر الصلاة قد جاء عن غير واحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على هذا
31:30على كفر تارك تارك الصلاة كما جاء عند محمد بن نصر حديث ابن سعد ابن ابي وقاص انه سأل اباه في قول الله عز وجل فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون
31:43قال يلهو الانسان حتى يخرج حتى يخرج وقت الصلاة قال قال سأل ابن سعد ابن ابي وقاص عن قول الله عز وجل فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون قال ما المراد ما المراد بالسهو
31:58قال سعد ابن ابي وقاص قال هو ان يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها وليس هو الترك فانه ان كان تركا كان كفرا. ان كان تركا كان كفرا ويتفق العلماء على ان تارك الصلاة كافر. ولكن يختلفون في الكفر هل الكفر اكبر او كفر اصغر؟ كما اشار الى هذا محمد بن نصر
32:20بعض العلماء يرى ان المقصود في هذه الاحاديث والكبرى الاكبر المخرج من من الملة وهذا هو المترجح. وقد نص على ذلك الامام احمد رحمه الله نقل عنه ذلك مواضع عديدة. جاء ايضا عن الامام الشافعي قد نقله عنه الطحاوي اه في كتابه مختصر اختلاف العلماء. وكذلك ايضا نقله عن
32:40الامام مالك رحمه الله ورواية عنه بالكفر بكفر تارك الصلاة. وجاء ايضا عن بعض الائمة القول بعدم كفر تارك الصلاة. جاء ذلك عن ابي عليه عليه رحمة الله. ولهذا نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام انما قدم هذا الركن العملي على غيره
33:01لاهميته ومنزلته وفضله ومن وجوه تأكيده ايضا واهميته انه ما من شرعة من الشرائع الا وامر الله عز وجل بالصلاة فيها بالصلاة بالصلاة فيها فهي تشترك فيها سائر الشرائع ولكن تختلف
33:20تختلف من جهة من جهة عدد ركعاتها واوقاتها وهيئاتها. وهيئاتها فمنهم من يقول ان بعض ركعات الشرائع انها تكون بسجدة واحدة ومنهم من يقول ركوع بلا سجود بركوع بلا سجود بعضهم يأخذها في بني اسرائيل كما في قول الله عز وجل لمريم واركعي مع الراكعين قالوا هو ركوع لا
33:49يكونوا عندهم سجود ومنهم من يقول ان ذكر الركوع لا يلزم من ذلك هو نفي السجود باعتبار ان من ركع سجد ونقول ان الاختلاف بين بينهم من جهة الازمنة وكذلك ايضا
34:03آآ عدد الركعات او ربما ايضا بعض الصفات او الاذكار التي تكون في في الصلاة اما الاصل فالصلاة شرعها الله سبحانه وتعالى لسائر آآ لسائر وامر بها بها الامم. والشريعة اذا اشتركت في سائر الشرائع فهذا دليل على اهميتها وجلالة وجلالة قدرها
34:22كذلك ايضا في هذا الحديث قال ان تقيم الصلاة ما قال ان تؤمن بالصلاة ان تؤمن ان الله امرك بالصلوات فقط وانما ذكر اقامة الصلاة. اقامة الصلاة ان تؤديها كما امر الله سبحانه وتعالى
34:38اديها كما امر الله اذا الخطاب هنا توجه الى اقامة الصلاة لا لا الى الايمان به الى لا الى الايمان بها فان الانسان اذا لم يؤمن بالصلاة وانها واجبة فهو كافر بالله ولو اداه
34:54فلو فرض انه يوجد شخص يقول ان الصلاة ليست بواجبة ولكنها مستحبة وانا اؤديها لانها مستحبة فقط فهو كافر بالله ولو اداه فهو كافر بالله ولو ولو ولو اداها وخير منه. من يؤمن بها ولا يؤديه. من يؤمن بها وجوبا ولا ولا يؤديها واخاف منه باعتبار ان ذلك ان ذاك
35:19كجاحد ذاك جاحد وهذا معطل والجاحد اشد من المعطر والجاحد اشد من من المعطر. ولهذا انما جاء الامر باقام الصلاة في قوله وان تقيم الصلاة يعني التي امر الله سبحانه وتعالى بها ويتفق العلماء على ان المراد بالصلاة هنا هي الصلوات الخمس هي الصلوات الخمس وذلك لان هي الركن
35:44ثانوي اركان الاسلام وليس المراد بذلك ما يتعلق بالنوافل وما يتعلق آآ فروظ الكفايات كالصلاة الاستسقاء والخسوف والكسوف وغيرها مما يشرعه الله سبحانه وتعالى على غير وجه التأكيد والالزام على على الافراد وانما المراد بذلك هي الصلوات
36:04خمس وهي المراد في اوامر الله سبحانه وتعالى في قوله واقيموا الصلاة واتوا واتوا الزكاة فهذا امر من الله سبحانه وتعالى بالاتيان بالصلوات الخمس. والخطاب هنا ان تقيم الصلاة تتوجه اقامتها الى الانسان في صور. اول هذه الصور
36:24ان يؤديها كما شرع الله سبحانه وتعالى من جهة من جهة صورتها الظاهرة والباطنة. الثاني ان يؤديها جماعة ان يؤديها جماعة ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى واركعوا مع الراكعين ان تؤدى الصلاة على وجه الحقيقة كما امر الله وان يكون ذلك ايضا مع الراكعين لا ان يكون
36:46انسانا منفردا منفردا بادائه بادائه للصلاة. نعم وقوله هنا تؤتي الزكاة فيها تجانس فيما قوله وان تقيم الصلاة ذكر الاقامة مع الصلاة وما قال ان تؤمن بالصلاة لذلك ايضا في قوله ان تؤتي الزكاة وما قال ان تؤمن بوجوب الزكاة
37:16ذكر الايتاء يعني تخرج لا مجرد الايمان وبه نعلم ان الاسلام يتعلق بالاعمال الظاهرة تعلق بالاعمال الظاهرة ولهذا جاء عن غير واحد من السلف قال ان الاسلام علانية والايمان السر والايمان السر يعني العمل الباطن
37:37يكون يكون يطلق عليه في حال اجتماع الاسمين الاسلام والايمان يطلق على العمل الباطن والاسلام يطلق على العمل عمل الظاهر فاذا انفرد حمل كل واحد منهما معنى الاخر. حمل كل واحد منهما معنى الاخر. وفي قوله هنا وتؤتي
37:57هي الزكاة المراد بالزكاة هي اخراج النصاب المال الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى في مال الانسان. والزكاة سميت زكاة من من النما والطهر ولهذا يقال فلان زكي يعني طاهر القلب وكأن المال انما
38:19هو ليس بطاهر حتى حتى تخرج حتى تخرج الزكاة الزكاة منه والا يبقى يبقى فيه النجس او غير ذلك. ولهذا نقول ان الاموال لا تطهر الا الا باداء زكاتها. في قوله هنا ان تؤتي ان تؤتي الزكاة
38:45الزكاة تكون في الاموال يعني من النقدين من الذهب والفضة وتكون في عروظ التجارة وتكون في بهيمة الانعام وتكون ايظا في الزروع والثمار. في الزروع في الزروع والثمار. والمراد بذلك هي الزكاة الواجبة
39:01والزكاة الواجبة التي اوجب الله عز وجل اوجبها الله سبحانه وتعالى في الاموال منها ما يشترط فيه دوران الحول ويحمل في ذلك حديث عائشة علي رضوان الله تعالى كما في السنن قال ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول والمراد بهذا ما يتعلق
39:19بالنقدين من الذهب والفضة وما في حكمها وكذلك ايضا من بهيمة الانعام وكذلك ايضا عروض التجارة. واما بالنسبة دروع وثمار فان الله عز وجل اوجب الزكاة فيها عند حصادها اوجب الله عز وجل فيها الزكاة عند حصادها وذلك ان من الزروع والثمار
39:39ما تحصد في العام اكثر من مرة فلها فلها موسمان ومنها ما له موسم موسم واحد ومنها ما هو له اكثر اكثر من ذلك خاصة مع تطور ما يسمى باحوال الناس او البيئات ما يسمى بالبيوت المحمية بحيث توضع لها بيئات فالاصل في
39:59في الغالب انه يكون حولا ان تكون لها حولا حولا واحدا فتخرج في ذلك ولكن تهيأ لبعض انواع ازروع وثمار بيئات واجواء فحين اذ يستطيع الانسان ان يخرجها في اكثر من عام حينئذ يجب عليه في كل
40:19في كل عام. وجعل الله سبحانه وتعالى في ذلك لكل اه لكل نوع من هذه الانواع. نصابا يقدره الله يقدره الله الله جل وعلا نصابا يخرج فيه والكلام على هذا يطول. وهنا جملة من المسائل تتعلق في هذا في هذا الباب في امور في امور الزكاة
40:40منها ما يتعلق الحلي حلي المرأة حلي المرأة الذي تلبسه ولو كان غالي الثمن اختلف العلماء في اخراج زكاته على قولين ذهب جمهور العلماء الى عدم وجوب ذلك. وهذا قول الامام مالك والشافعي والامام احمد. وهو قول ايضا جماعة من الصحابة
41:00جاء ذلك عن عبد الله ابن عمر واسمى وعائشة وغيرهم الى ان الى ان حلي المرأة ليس فيه زكاة ولو كان غالي الثمن. وجعل ابي حنيفة القول والصواب عدم الوجوب
41:13ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القول بوجوب حلي زكاة بزكاة حلي المرأة ولكن نقول ان ثمة صور في في حلي المرأة يجب فيه تجب فيه الزكاة
41:28وذلك ان المرأة اذا اشترت ذهبا على صورة الحلي ولكن ما ارادت به التزين هي ارادت به الادخار لكن صورته انه حلي وتدخره وتأخذ سنوات لا تلبسه او ربما ما شرته للبس. وانما ارادت ان تحفظ مالها. ان تحفظ مالها من الضياع او الصرف
41:48او غير ذلك فارادت ان تجعله في ذهب فاشترت ذهبا على صورة حلي حينئذ نقول اذا اشترته وتريد منه اللبس وقصدت ذلك اذا جاءت مناسبة لبسته فهذا لا يزكى لو لم تأتي المناسبة لسنة او سنتين او ثلاث سنوات فالمناسبة يحكمها يحكمها
42:06الظروف مشيئة الله مشيئة الله عز وجل اذا هيئت ظروفا في مثل هذا فاذا لم يهيئ فانها لا تلبس حينئذ نقول انه لا يجب فيه الزكاة. اما اذا كان حلي تريد منه
42:16ادخار ولو كانت صورته حلي فيجب عليها في ذلك في ذلك ان تزكيه لانه لانه مال مكنوس لانه مال لانه مال مكنوز يجب عليها حينئذ الزكاة. ومن هذه المسائل ايضا ما يتعلق بالدين الذي يكون على الانسان
42:34وبعض الناس يكون عليه عليه دين او له دين. وهاتان حالتان. الحالة الاولى ان يكون على الانسان دين. فهو فهو مدين فالدين في هذا اذا كان دين الانسان اكثر من ماله اذا كان دين الانسان اكثر من ماله فانه يخصم الدين الذي عليه ويخصم الدين الذي عليه وبه
42:56آآ المال الذي لديه هل المتبقي آآ يكون آآ اكثر من مما يجب فيه الزكاة او اقل اذا كان دون ذلك فلا يجب عليه الزكاة كالذي مثلا لديه الف وعليه دين الفين هذا لا يجب عليه لا يجب عليه الزكاة. او شخص مثلا
43:14لدي عليه عليه دين وهي مثلا خمس مئة ولكن لديه لديه مثلا الف فانه يزكي خمس مئة واما الدين الذي عليه خمس مئة فانه يسقطها من اصل ماله ويخرج المتبقي في في هذا. وهل يدخل في هذا الاقساط والقروض الميسرة؟ بمعنى
43:33ان الانسان يدفعها قروضا على مدة خمس سنوات هي ليست عاجلة نقول يدخل في هذا ايضا يدخل في هذا ايضا على على الاظهر باعتبار ان الذمة مشغولة نديمة مشغولة بها والشريعة تتشوف الى الى التعجيل بقضاء بقضاء الدين ولو كان على التيسير فلو مات الانسان
43:53قبل قضائها ولو كانت منجمة لخمس سنوات فانها هي تبقى نفسه رهينة رهينة بذلك فالشريعة تتشوب الى الى قضاء الدين واما الحالة الثانية اذا كان للانسان دين عند الناس فهل يزكيه ام ام لا نقول هذا لا يخلو من حالين. الحالة الاولى
44:12ان يكون لك مال عند الناس قد اقرضته قد اقربته احدا من الناس وهذا الذي اقرضته غنيا وهذا الذي اقرضته غني او لم يكن غني ولكنه قادر على ان يعيد المال. فاقرضته وهو يحفظ المال ولم يستهلكه
44:31كحال الذين يقرضون الناس لاجل ان يتاجر بهذا المال او يضارب فيه في مضاربة او نحو ذلك فاذا احتاج الى هذا المال طلب المال فانه يعيده اليه في اي وقت فهو رهين بطلبه حينئذ نقول هذا المال كحال الوديعة ولو كان في صورة دين لانك
44:51متى ما طلبته رجع اليك فيجب عليك ان تزكيه ولو كان عند عند صاحبك فاذا زكاه الذي اقرضته اياه فهل تزكيه ام لا؟ نقول لا تزكيه انت لا تزكيه انت فانه يكفي الزكاة من طرف واحد فان الزكاة عنده زكاه. اما الحالة الثانية وهي اذا اذا كان المال عند شخص
45:13غير مالي فلو طلبت مالك لا يعطيك لا يعطيك اياه وذلك لفقره او استهلاكه او ربما وضعه في تجارة طويلة الامد لا يستطيع ان يعطيك اياه وهذه اللحظة او هذا الشهر او الشهرين او السنة او نحو ذلك فانه لا تجب فيه لا تجب فيه الزكاة ومتى يزكي يزكي
45:33فيه اذا قبضه لعام واحد فمثلا بقي الدين عند الشخص لمدة خمس سنوات او ثلاث سنوات ثم اعاده اليك فاذا اعاده اليك زكه لمرة واحدة للعام المنصرم عند عند قبضه ويسقط عنك ذلك باذن الله باذن الله تعالى
45:52وايضا من المسائل المهمة في هذا ما يتعلق الثمار والزروع وذلك انها ايضا على حالين. الزروع والثمار في هذا على حالين ما سقته السماء بمعنى انه لم يتكلم فيه الانسان تسقيه السمع يقوم الانسان مثلا بوظع الحبوب في الارظ او مثلا يكون النخيل
46:17او مثلا آآ الاشجار التي تثمر يضعها الانسان يسقيها يسقيها الله عز وجل من السماء او تشرب من باطن الارض من غير من غير كلفة من الانسان من غير كلفة من الانسان
46:33فانه اذا لم يكن ثمة كلفة من الانسان فانه يجب عليه ان يزكي العشر. ان يزكي في ذلك العشر يعني يخرج في ذلك بيخرج من ذلك عشرة بالمئة يخرج من ذلك عشرة بالمئة. اما اذا كان في ذلك مشقة عليه يعني بكلفة
46:53قام باستخراج الماء يقوم باخراج المكائن او حفر ابار او وضع شبكات ري تقوم باخذ كلفة عليه بمولدات كهرب او مثلا بتقطير او بالسقيا باليد او عن طريق مثلا اجهزة او سيارات او غير ذلك يقوم باسقائها فان
47:13فانه يخفف عليه في هذا ويخرج من ذلك نصف العشر وهو خمسة بالمئة كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى في الصحيحين. وامر النبي عليه الصلاة والسلام هنا في قوله ان تؤتي الزكاة
47:29ايتاء الزكاة كما هو ظاهر ركن من اركان الاسلام ويأتي من جهة التأكيد والفضل بعد بعد الصلاة. يأتي بعد الصلاة التأكيد والفظل وهو في الواجبات المتعلقة بالمال والصلاة متعلق بالبدن
47:50ولهذا نقول ان اعظم امور او او طاعات الطاعات المالية هي الزكاة هي الزكاة واعظم الطاعات العملية هي الصلاة هي الصلاة وانما تعطف كثيرا اه الزكاة بالصلاة واقيموا الصلاة واتوا الزكاة يجعلها الله عز وجل تابعة وتالية للصلاة
48:16وذلك لاهميتها واهميتها تكمن في تطهير الانسان في ذاته من جهة من جهة ذاته. وكذلك بركتها تكون عليه وفي ايضا وفي ذلك ايضا مدافعة للفقر الذي يكون في الناس فهي ايضا من الواجبات المتعدية الى نفعا للناس فيسد في ذلك حاجة
48:38حاجة المحتاج ومن المسائل ايضا ما يتعلق بالواجب على الانسان في ماله من غير الزكاة. هل يجب على الانسان شيء في ماله يخرجه لغير ما يجب عليه عينا من نفقة ذريته او نحو ذلك
48:54غير الزكاة فهل يوجد صدقة واجبة على الانسان اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين منهم من قال بوجوب شيء في المال سوى الزكاة وهي الصدقة لا بد ان تتصدق بشيء غير الزكاة
49:12بدينار بدرهم ان يخرج منك شيء ان يخرج منك شيء من العلماء من قال انه لا يجب على الانسان الا الزكاة. وما عدا ذلك فيكون مستحبا فيكون مستحبا هما قولان في هذا ولا باب في هذا ان
49:29ان انه لا يجب على الانسان في ما له شيء الا الزكاة ولو وجب عليه شيء نظير الزكاة لجاء بنص صريح واما التأكيد الفضل في هذا فان النصوص في ذلك في ذلك كثيرة. ومتظافرة فان المؤمن في ظل صدقته يوم يوم القيامة
49:50نعم قوله هنا وتصوم رمضان ذكر الصيام بعد ما ذكر اه الزكاة وهي ايضا الركن الرابع من اركان الاسلام والاصل في الروايات ان الصيام يقدم على الحج وهذا هو المشهور في اكثر الطرق في حديث عبد الله ابن عمر في قول النبي عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس
50:22لكن جاء في رواية عند الامام مسلم رحمه الله في كتابه الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان
50:36تقدم الحج على الصيام ولكن الذي يظهر والله اعلم ان هذه الرواية رويت بالمعنى واشهر الطرق اصحها في ذلك وتقديم الصيام على على الحج تقديم الصيام على الحج والصيام هو الامساك
50:53قيام هو الامساك ويسمى صياما لامساك الانسان وامتناعه عن المفطرات واصلها الاكل والشرب. اصلها الاكل والشرب ويلحق في ذلك من احكام المفطرات ما دل عليه في هذا في هذا الدليل. قال وان تصوم رمظان وانما ذكر رمظان ليعلق الركنية والحكم به
51:16الحكم به. فمن صام في غير رمظان لم يكن مؤديا الركن كالذي يصوم فيه شعبان اصوم فيه محرم او يصوم مثلا في شوال او غيرها هذا لا يتحقق فيه الحكم وانما الحكم انما
51:29تعلق اه بمن صام رمظان كحال الصلاة فالصلاة المرادة بها هي الصلاة المكتوبة فيجب على الانسان ان يوديها كما امر الله عز وجل المراد بذلك الصلوات الخمس ما عدا ذلك فهي نوافل ومستحبات بمقدار تأكيد الشريع فيها يجب على الانسان ان يؤديها كما امر الله
51:49سبحانه وتعالى وفي قوله هنا اه ان تصوم ان تصوم رمضان ذكر الصيام كحال ما ذكره في السابق قال ان تقيم ان تؤتي ان تصوم يعني لابد من من ذلك في في عمل لابد من ذلك من من عمل. وهذا يؤيد
52:09ما تقدم الاشارة اليه وهي ان ان الاسلام اذا اقترن مع الايمان فانه يتعلق بالاعمال الظاهرة بخلاف الايمان انه اذا اقترن مع الاسلام فانه يتعلق بالاعمال الباطنة واذا انفرد حمل كل واحد منهما معنى الاخر. حمل كل واحد منهما معنى
52:29اخر وقوله هنا رمظان رمظان انما سمي بهذا الاسم. قيل انه انما سميت اشهر عند العرب في زمن الصيف فكان في شدة حر فسمي به وهو اشار التاسع من اه الشهر التاسع من اه
52:53السنة القمرية فسمي برمضان فاطلق عليه هذا الاسم فنزلت الشريعة على ما اصطلح عليه الناس ومنه من يقول ان اه منهم من من العلماء من يقول ان رمضان عندما سمي برمضان انه يرمض
53:13الذنوب ويحرقها وذلك لفظل الصيام الصيام فيه. وهذا من كلام بعض العلماء من باب ابي اه من باب الاستنباط والا لا دليل لا دليل عليه. ولا يثبت ايضا ان رمضان من اسماء الله سبحانه وتعالى. فقد جاء
53:33في بعض الاحاديث في حديث ابي هريرة قد رواه ابن ابي حاتم في كتابه التفسير انه قال لا تقولوا رمضان فان رمضان اسم من اسماء الله وهو حديث منكر قد انكره علي ابن
53:43وغيره. وان كان قال بعض السلف في هذا بان رمظان اسم من اسماء الله جاء ذلك عن مجاهد ابن جبر وغيره الا انه قول لا دليل لا دليل عليه ولهذا يكره
53:56بعض الفقهاء ان يقال رمضان من غير اضافة من غير اضافة شهر من غير اضافة شهر فيقال صام فلان رمظان صام فلان رمظان بل يقولون صام فلان شهر رمظان وهذا ايظا يكرهه بعظ الفقهاء جاء عن بعظ الفقهاء من الشافعية والارجح في هذا انه لا يكره اذ لا دليل على ان
54:18رمظان ومن اسماء الله سبحانه وتعالى وانما هو شهر من الشهور واسماء الله عز وجل ما ثبتت في كتابه وايضا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وما عدا ذلك فهي اقوال تحتاج الى الى بينة والى دليل ظاهر ظاهر صحيح
54:36الصريح وكذلك ايضا فان رمظان آآ يختلف من جهة جنسه عن الصلاة وكذلك ايضا عن الزكاة باعتبار ان الصلاة عمل والزكاة ايضا عمل في الاموال وتلك في الابدان اما الصيام فهو تروك. الصيام فهو فهو تروك وهذا يدل على ان الاعمال في
54:57الشريعة وكذلك ايضا في اللغة تطلق على الافعال والطرق. تطلق على الافعال والطرق. فالفعل فالفعل عمل الجوارح يدخل فيه. دائرة الاعمال وكذلك الطرق والامساك يدخل في دائرة في دائرة الاعمال. فالظاهر من عمل الصائم انه
55:17ما ما فعل شيئا فلم يؤدي شيئا من حركاته او نحو ذلك الا انه امتنع الا انه امتنع عن شيء يعني تركه. يعني تركه اذا فهو فنقول الصيام هو اعظم الاعمال الاعمال التركية اعظم الاعمال التركية. واما بالنسبة للصلاة فهو اعظم
55:39مال الفعلية البدنية التي يفعلها الانسان وايضا بالنسبة لعبادات الافعال والتروك يجب فيها النية وهذا ظواهر النصوص بعض الفقهاء من اهل الرأي وقول ينسب ايضا الاوزاعي ان افعال التروك واعمالها انه لا يجب فيها لا يجب فيها نية وانما الواجبات انما تكون هي في الاعمال البدنية التي يفعلها الانسان ولا تكون طروكا
56:11والصواب في ذلك ان انه واجب فيها. وهذا ظاهر في قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عمر بن الخطاب قال انما الاعمال بالنيات بعض من يقول بعدم وجوب النية في التروك في في التروك فيقول ان الاعمال ليست
56:30ليس ان الصيام ليس ليس عملا وانما تروكا وهذا وهذا قول وهذا قول ضعيف والمشهور عن ابي حنيفة خلافه ولكن يختلفون في مسألة وجوب آآ النية هل تكون من الليل او تكون من النهار؟ وكذلك يفرقون بين الواجب العيني المتعين وبين الواجب غير
56:53فيجيبونه في الواجب غير المتعين والحاجة الى تحديده بخلاف ما كان معينا فان العلم به كاف عن عقد النية هكذا اه هكذا يقولون نعم وقوله هنا وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا
57:18وهذا فيه على ما تقدم مشابهة مجالسة لما تقدم من الاعمال في قوله ان ان تشهد ان تقيم ان تؤتي ان تصوم ان تحج فذكر عمل فهذا يدل على ان المراد الاصل من جهة الاسلام انه يكون متعلق بالعمل الظاهر الذي يبرز الانسان فيه ما يعتقده في في باطنه
57:41وجوب الحج فوجب عليك ان تعمل وجب عليك ان ان تعمل. والحج في لغة العرب هو القصد. ويكون بكسر الحاء وفتحها يقال حج وحج ولهذا جاء في القراءة الصحيحة في قول الله عز وجل ولله على الناس حج البيت وجاء حج البيت فكلها فكل
58:01صحيحة والاصل في ذلك هو القصد. اصل ذلك هو قصد البيت الحرام لعمل مخصوص في زمن مخصوص من شخص من شخص مخصوص وهذا وهي على ما تقدم ركن من اركان الاسلام وقد جاء الدليل في فضله ومنزلته ويكفي ان الله سبحانه
58:21قد الصق فيمن تركه متعمدا وجاهدا لوجوبه الكفر. ولهذا يقول الله جل وعلا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر وهذا ما جعل بعض العلماء يجعل تارك الحج متعمدا تارك الحج متعمدا انه انه
58:42هذا يروى عن بعض السلف جاء وكذلك ايضا يقولون هذا في بقية الاركان جاء هذا عن سعيد ابن جبير كما رواه في اصول اعتقاد في السنة وفي اسناده ضعف عنه وجاء ايضا عن الحكم ابن عتيبة وجاء ايضا عن نافع وجاء ايضا عن ابن حبيب من المالكية ورواية عن الامام احمد عليه رحمة الله
59:02وقال به اسحاق بن راهوية الى ان من ترك شيئا من اركان الاسلام فهو كافر بالله سبحانه وتعالى وجمهور العلماء على ان اه على ان من ترك آآ الصيام وترك الزكاة وترك الحج فهو مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ما لم يكن جاحدا لوجوبها فهو كافر
59:22جحوده لجحود الوجوب. واما في قول الله عز وجل ومن كفر فان الله غني عن العالمين. المراد بالكفر هنا هو الجحود وهذا هو الظاهر ايضا في حديث في حديث عمر بن الخطاب عليه رضوان الله كما جاء في حديث عبد الرحمن ابن غنم ان عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله قال
59:40لقد هممت ان ابعث رجالا الى الافاق فينظر من كان عنده ان يضربوا عليهم فلم يحجوا ان يضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين هذا الظاهر من حال عمر بن الخطاب عليه رضوان الله انه لما ظهرت الردة
59:54ووقع قتال المرتدين والناس كانوا في بلدان واوزاع فمن الناس من لم يظهر منه شيء او اظهر الموافقة ولكنه لم يكن من اهل من اهل العمل فاراد ان يبين ان يختبر احوالهم في ذلك من جهة من جهة الاتباع والاقتداء فجعل ذلك فارقا جعله امر
1:00:14ولم ولم يجعله ولم يجعله في ذاته هذا هو الاظهر في فعل عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله حمله على هذا بعض ائمة حملوا على هذا بعض الائمة وهذا هو وهذا هو الاقرب. وقد اختلف العلماء عليهم رحمة الله في الحج هل هو واجب على الفور ام واجب
1:00:34بالتراخي يعني يجب على الانسان ان يبادر عند عند امكانه للحج فاذا مر عليه عام وهو قادر على اداء الحج اللهو والسبيل سهل للوصول الى الحج فلم يحج انه اثم في اه تركه للحج هذا قول لبعض العلماء ثمة
1:00:56قول اخر انه واجب على اه التأخير وهذا جاء عن بعض الفقهاء ايضا ونقول هما قولين العلماء الارجح في هذا ان الحج واجب على الفرض انه واجب على الفور فاذا استطاع الانسان ان يؤديه
1:01:12ان يؤدي الداه ان يؤدي الداه. واذا اخره متعمدا من غير عذر فانه اثم واذا مر عليه حول اخر يأثم بذلك واذا مر عليه حول ثالث فانه يأثم بذلك وهكذا حتى يسقط في ذلك يسقط في ذلك الوجوب. اما اذا مر عليه الحول والسبيل لم يتيسر له والطريق لم يكن
1:01:34وسهلا او تعذر لديه الوصول لمثلا لم يجد مثلا اوراقا توصله او مثلا لم يجد مالا يوصله او غير ذلك فيقال حينئذ بان الانسان يعذر يعذر اه في ذلك ويجب عليه عند
1:01:49عند قدرته والعمرة لا تغني عن الحج وليست هي المقصودة في ذلك. وليست هي المقصودة في ذلك فهي لها حكم خاص وقد اختلف العلماء وفي وجوبها على طلب العلماء في وجوبها على على قولين والاظهر في ذلك الوجوب والاظهر في هذا الوجوب وقد جاء هذا عن عبد الله ابن عباس وعبد الله ابن عمر وجابر
1:02:11وغيرهما ظاهر صنيع البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح ان العمرة واجبة ولكن وجوبها ودون ولكن اه ولكن وجوبها دون وجوب وجوب الحج دون وجوب الحج و وتأكيده وهنا في قوله قال فعجبنا له يسأله ويصدقه
1:02:39قال لما اجاب النبي عليه الصلاة والسلام لجبريل جبريل قال له صدقت وهذا وهذه اللفظة من جبريل في قوله صدقت محتملة لامرين الامر الاول ان جبريل يعلم الجواب قبل ذلك فطابق الجواب
1:02:59العلم الذي لديه فصدقه فيه الامر الثاني ان جبريل يعلم صدق النبي عليه الصلاة والسلام فصدقه فيه ولو لم يعلم الجواب قبل قبل ذلك وجبريل يعلم بالجواب قبل ذلك لانه هو الذي بلغه النبي عليه الصلاة والسلام
1:03:21فهو الرسول اليه اذا ما المراد من من قول جبريل صدقت لاعلام الصحابة بهذه العبارة اراد ان يعلمهم بان النبي عليه الصلاة والسلام صادق في قوله واني اسأله وانا اعلم بصدقه. اسأله ولو وانا اعلم اعلم بصدقه. فلم اسأله مغالطة
1:03:48ولا اختبارا ولا استطلاعا وانما ايمانا فاي جواب يقوله فهو صادق به ويحتمل ايضا انه اراد معنى التصديق العلم الذي وافق عندي فصدف قوله صدقت اي صدقت بما بلغني عنك
1:04:11ان انك اخبرت به غيري فاتيت ان اسألك عنه ان اسألك عنه فجئت بما بما يصدق القول المنقول. والاظهر والله اعلم ان جبريل في قوله للنبي عليه الصلاة والسلام اه صدقت في هذا انه
1:04:32انه اراد ان يبين للصحابة استسلامه للجواب وثقته بصاحبه وهو محمد صلى الله عليه وسلم وان ما يقوله هو هو الحق وذلك ليالي اه ينتبه الصحابة لكلام النبي عليه الصلاة والسلام. وفيه ايضا تعظيم الاتباع والانقياد
1:04:58برسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله هنا فعجبنا له يسأله ويصدقه وموضع العجب انك كيف تسأل بشيء لا تعلمه ثم تصدق من اجابك فاما ان تكون تعلم قبل ذلك
1:05:20الجواب فلماذا تسأل فقولك صدقت بشيء اما ان يكون لديك علم قبل هذا فوافق فالسؤال ليس في محله اما ان يكون اما ان يكون استعلاما او استطلاعا او من باب تأكد من باب التأكد او اعلام الغير او غير ذلك
1:05:43فلعل من مقصد جبريل في قوله صدقت ان يشد انتباه الصحابة للسؤال الذي يليه للسؤال الذي الذي يليه هل سيقول له صدقت كما قال في الاولى ام لا ولهذا كان بامكانه ان يؤخر قوله صدقت الى اخر الاجابات
1:06:07وانما اراد ان يكون منه كلام يتخلل تلك الاجابة يتخلل تلك تلك الاجابة وهذا من ايضا السياسة في افهام في افهام اه السامع وكذلك شد انتباهه. وكذلك ايضا فيه من ادب
1:06:27من ادب السؤال من ادب السؤال ان السائل او التلميذ اذا سأل عالما عن مسألة من المسائل وهو يثق بعلمه ان يقول له صدقت ان يقول له صدقت ابداء لاحسان الظن
1:06:45الظن به يدعى لاحسان الظن الظن به نعم وقوله هنا قال اخبرني عن الايمان اخبرني عن الايمان قدم على ما تقدم الاسلام هنا على على الايمان مع ان الايمان يتضمن معنى الاسلام والاسلام يتضمن معنى الايمان
1:07:19كذلك ايضا فان تقديم الاسلام على الايمان من جهة السؤال لان الاسلام هو دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد ان يسأل عن المعنى الاشهر الذي يسأل عنه الذي يسأل يسأل عنه
1:07:42فسأل عن المعنى العام ليدخل بعد ذلك في التواصي يدخل في بعد ذلك في التفاصيل. ويحتمل ايضا انه اراد ان يسأل عن العمل الظاهر ثم يتبعه بالباطل وهذا من القرائن على ان جبريل انما سأل النبي عليه الصلاة والسلام ذلك بعد
1:08:04بعد اشتهار امر الاسلام وظهوره وجلائه واكتمال احكام الدين والملة فاراد ان يسأل عن الاحكام الظاهرة لتجاوز الناس مسائل الايمان بالباطل لتجاوز الناس مسائل الايمان بالباطن وذلك لاجتهادها واستقرارها فسأل بعد ذلك عن الايمان فسأل بعد ذلك عن
1:08:29عن الايمان والايمان هو التصديق بالقلب والنطق باللسان والعمل بالاركان وبعض السلف يعبر عن ذلك ويقول الايمان قول وعمل ويعبر عنه الايمان قول وعمل ونية ويعبر عنه بقول الايمان قول وعمل واعتقاد
1:09:05فالايمان شامل للباطن والظاهر ولكن نجد ان كلام النبي عليه الصلاة والسلام باجابته له ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ان ظاهر الجواب يتعلق بالامور الباطنة يتعلق بالامور الباطلة وان الاسلام يتعلق بالامور الظاهرة
1:09:28الاسلام يتعلق بالامور الظاهر ولهذا نوع بين هذا وهذا اللي يحصل الجواب في ذلك تاما ليحصل الجواب بذلك في ذلك تاما وعقيدة اهل السنة في هذا بالايمان انه قول وعمل
1:09:47قول وعمى وعمل والقلب له عمل وله قول له قول وله عمل اما بالنسبة لقوله فان الانسان يحتاج بقلبه الى الى تصديق الى تصديق ان يصدق ان ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام حق
1:10:13وان الله عز وجل واحد وهو المستحق للعبودية وحده وان رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين وغير ذلك من من الامور التي يجب ان تستقر في قلب في قلب الانسان
1:10:28ان تستقر في قلب في قلب الانسان كذلك ايضا للقلب عمل وعمل القلب في هذا ما يتعلق بنية الانسان واخلاصه لله عز وجل الانسان اذا اراد ان يعمل شيئا لابد من اخلاص
1:10:52تخلص ان هذا العمل لله سبحانه وتعالى لا تريد به فلان لا تريد لا ترائي لا تسمع وغير ذلك اذا لابد ان يكون في ذلك تام لهذا قد يوجد في قلب الانسان
1:11:04التصديق لكن لا يوجد فيه العمل لا يوجد فيه العمل كالذي يؤمن بالله سبحانه وتعالى وحقه جل وعلا في بالعبادة ثم يؤدي صلاة مرائيا لغير الله. مرائيا لغير الله سبحانه وتعالى فهذا
1:11:23ظل بفعله ذلك وما تحقق فيه وما تحقق فيه الايمان على الوجه الذي امر الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى به كذلك ايضا قول اللسان قول اللسان هو تلفظه بالشهادتين وما دونه
1:11:49الشهادتان هما اعلى ما يتلفظ به ولا اله الا الله هي افضل الذكر وافضل الدعاء ايضا كما جاء في الموطأ وغيره ولهذا نقول ان افضل ذكر واعظم ما ينطق به الانسان من الايمان
1:12:12هي الشهادة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويليها بعد ذلك من الاعمال بحسب قربها من هذا المعنى بحسب قربها من هذا المعنى واو ما يتضمن شيئا من معانيه من وجه من الوجوه
1:12:31كالتسبيح وكذلك ايضا الاستغفار والحمد شكر وغير ذلك من وغير ذلك من ذكر الله سبحانه وتعالى لكن اعلاه هو النطق بالشهادتين. وبعض العلماء يسمي قول اللسان فعل ويسميه عمل وهو كذلك
1:12:50ولهذا يقول الله عز وجل زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فسماه قولا ثم سماه ثم سماه فعلا كذلك عمل الجوارح عمل الجوارح اعظمها هي الصلاة اعظمها هي الصلاة
1:13:11فلا بد من عمل يأتي به الانسان يثبت به الايمان كما ثمة حاجة الى قول الانسان بلسانه وان يشهد بما في قلبه كذلك ايضا بحاجة الى ان يعمل ليعبر عن الايمان الذي في قلبه
1:13:27والا لم يكن من اهل الايمان وما هو العمل الذي لابد من توفره في جوارح الانسان حتى يثبت الايمان العمل نقول الذي جاءت به الشريعة على نوعين النوع الاول عمل اختصت به شرعة محمد صلى الله عليه وسلم
1:13:51اما اصلا او وصفا اما اصلا او او وصفا اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم اصلا يعني شرع هذا العمل من جهة الاصل لا يعلم ولم يذكر فيما عداها من الشرائع
1:14:11او وصفا جاء اصلها في الشريعة ولكن وصفها انفردت به هي شريعة محمد صلى الله عليه وسلم النوع الثاني هو ما لم تنفرد به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
1:14:32فيكون جاء العمل وجاء في الامم السابقة وذلك ككثير من الاعمال بر الوالدين الصدقة الاحسان الى الجار اكرام الضيف اماطة الاذى عن الطريق سقي الناس سقيا البهائم كسقيا الكلب كحال البغي في حديث بني اسرائيل
1:14:56حديث ابي هريرة وغيره وغير ذلك. هذه اعمال دلت عليها الشرائع السابقة ودلت عليها الفطرة المراد بثبوت الايمان في الانسان وتحققه فيه هو النوع الاول ان يأتي بعمل اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
1:15:20واما النوع الثاني وهو ما يتعلق بما جاءت به الشرائع السابقة فوافقت شريعة محمد صلى الله عليه وسلم غيرها فهذا لا يثبت فيه الايمان وانما يزيد به الايمان وينقص انما يزيد به الايمان
1:15:47وينقص ما لم ليجحده فالذي يجحد شريعة بر الوالدين فيكفر بذلك واما من جهة العمل فانها تزيد الايمان وتنقصه تزيد الايمان وتنقصه اما من جهة وجود اصل وجود الايمان فانه لا بد ان يكون بعمل اختص به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم حتى يثبت بذلك ايمان الانسان. وبهذا نعلم
1:16:17ان الذي يبر والديه ويحسن الى الجار ويميط الاذى عن الطريق هل يكفي في هذا للدلالة على ايمانه بالله لا لان هذا الامر تدل عليه الفطرة ولو لم تكن مؤمنا بالله
1:16:35الان الملحد او البوذي او غيرهم ممن يعبد الكواكب او يعبد النار او يعبدون البقر او الفأر او غير ذلك الا يحمدون بر الوالدين والاحسان الى الجار واماطة الاذى عن الطريق
1:16:55والصدق في الحديث وكراهة ايضا الافعال المحرمة من القتل والسرقة او غيرها اليست مذمومة عند جميع البشر مذمومة وهذه الافعال لو جاء بها الانسان هل يثبت بها ايمانه لا يثبت بها ايمانه
1:17:14لكن لو فعلها معتقدا لها متدينا لله وهو يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله زاد بها ايمانه وبمقدار تقصيره ينقص بذلك ايمان لكن لا يثبت ايمانه
1:17:27الا بوجود النوع الاول وهو ما اختصت به الشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وما هو ما اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم؟ هي ما قال به النبي عليه الصلاة والسلام ان تقيم الصلاة
1:17:39وان تؤتي الزكاة وان تصوم رمضان الصيام هل صيام رمضان على صفته هذه خاص بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ام بسائر الشرائع الله عز وجل يقول كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
1:17:59من قبلكم الصيام او صيام رمضان الصيام لا صيام رمظان الصيام كعصر لكن رمضان اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لهذا نقول الايمان الذي يثبت به العمل الذي يثبت به الايمان هو ما اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
1:18:21حتى يثبت انك انما تفعل هذا اتباعا لمحمد لا استجابة للفطرة السليمة الاستجابة للفطرة السليمة لهذا نجد اليهودي والنصراني وهم اصحاب شرائع مبدلة سابقة وخلطوا باطلا وحقا ولا يميزون هذا من هذا
1:18:43والملاحدة عباد الاحجار والاشجار والكواكب ايضا لديهم من هذه الاعمال التي اشتركت فيها سائر الشرع لماذا؟ لانها توافق الفطرة لماذا جيء بالنوع الاول وهو ما تمتاز به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم للبرهنة على الاتباع
1:19:03للبرهنة على الاتباع ولو كان الامر في ذلك لما تدل عليه الفطر السليمة فقط لم يكن في ذلك مجال للاختبار والامتحان لاتباع النبي عليه الصلاة والسلام يقول انا استجيب للفطرة لست بحاجة الى نبي
1:19:19يعلمني ان السرقة حرام او القتل حرام لكن بحاجة الى نبي يعلمني الى وجوب الصلاة والصيام والزكاة وبحاجة الى نبي يؤكد لي ان القتل والسرقة حرام اما اصل التحريم فهو مستقر في النفوس
1:19:38اصل التحريم مستقر في النفوس فتأتي الشرائع والانبياء لتأكيد هذا لتأكيد هذا لا لتأصيله بتأكيد هذا لا لا لتأصيله ولهذا ما تأتي ما يأتي من الشرائع بالنهي عن السرقة والنهي عن القتل هذا
1:19:58تأكيد لامر لشيء مستقر في النفوس على الفطرة التي فطر الله عز وجل الناس عليه كذلك ايضا توحيد الله جل وعلا توحيد الله ايمان بان الله هو الخالق تأتي الشرائع
1:20:12تأكيدا للفطرة ولهذا الله عز وجل يقول فطرة الله التي فطر الناس عليها ويقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ما من مولود الا ويولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصران او يمجسانه الاصل انه مؤمن بوجود خالق واحد
1:20:28متصرفا فيه لكن لا يعرف الصفات لا يعرف الاسماء الا عن طريق الله سبحانه وتعالى بوحيه جل جل في علاه. وما عدا ذلك يقع الانسان في الاقيسه يقيس هذا على هذا والله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع
1:20:49وهو السميع البصير لهذا نقول ان ايمان الانسان ان ايمان الانسان لا يصح منه حتى يكون بقول وعمل واعتقاد بقول وعمل واعتقاد اذا فهم هذا الاصل اتهم ضده وهو الكفر
1:21:11وهو الكبر فاذا علمنا ان الانسان لا يكون مؤمنا حتى يعتقد ويقول ويعمل وكذلك ايضا ان هذه الثلاثة لابد من وجودها حتى يكون الانسان مؤمنا لكن لو زالت واحدة بكاملها
1:21:37فالانسان لا يعمل خيرا ابدا لا يعمل خيرا ابدا و لكنه يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يحج
1:21:50ولا يفعل شيئا من الطاعات التي اختصت به شرعة محمد صلى الله عليه وسلم واما ما يبدر منه من رحمة لابنه ورحمة لامه وغير ذلك نقول هذه فطرة وجدت في المخلوقات حتى في البهائم
1:22:04حتى في في البهائم هذه لا يثبت فيها الايمان لكنها تزيد وتنقص اذا فعلها اخلاصا لله سبحانه وتعالى اما ما يثبت به الايمان ما امتازت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
1:22:19لهذا اذا انتبه واحد بتمامه من هذه الثلاثة لا يصح ايمان الانسان اذا فهمنا ذلك فهمنا ضد ذلك وما يتعلق ما يتعلق بالكفر ان من بدر فيه كفر اعتقادي او قولي او فعلي
1:22:40عملي كفر بالله سبحانه وتعالى لماذا لان الكفر اذا وجد في اي واحد من هذه الثلاثة الغى الثلاثة جميعا كحال صلاة المغرب ثلاث ركعات الركعة الاولى والثانية والثالثة هذه تسمى صلاة المغرب
1:23:00القول والعمل والاعتقاد هذه تسمى ايمان اذا انتقض وضوء الانسان في الركعة الثالثة هل تصح الركعة الاولى والثانية ام اذا تبطل صلاة المغرب تبطل صلاة المغرب كذلك ايضا الذي يكفر في العمل
1:23:19ويقول انا انطق بالشهادتين ويؤمن بقلبي هل يصح هذا منه فعل مكفر سب الله تب الله سجد متعبدا لصنم من الاصنام ويقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
1:23:37يكفر او لا يكفر يكفر لماذا لانه جاء الناقد على واحد من هذه الثلاثة فانتقضت جميعا فانتقض الايمان فانتقض الايمان ولكن لا نكفر الا بشيء دل الدليل على كونه كفر
1:23:55الا بشيء دل الدليل على كونه كونه كفر وهل هذا ينفي زيادة الايمان ونقصانه؟ نقول لا يزيد الايمان ونقصانه حينما نقول ان هذه الثلاثة كحال صلاة المغرب هل يعني ان هذه الثلاثة
1:24:12اذا زال واحد منها بالكلية زالت زالت ثلاثة جميعا؟ نعم ولكن لو فعل الانسان او او اعتقاد ان هذه الثلاثة كحال صلاة المغرب وهي الايمان قول وعمل واعتقاد يعني ان هذا الايمان لا يزيد ولا ينقص
1:24:34لا لاننا نقول ان الانسان اذا فعل معصية لا يكفر بها لكنه تنقص عمله وايمانه كحال الذي يزني او يسرق ولكنه مؤمن ويعمل ويؤدي صلاة ادي شيء من الصيام او نحو ذلك
1:24:53مقصر في هذا فهو مؤمن كذلك ايضا ما يتعلق بمسألة اداء كذلك ايضا ما يتعلق بالصلاة صلاة المغرب ثلاث ركعات تبطل بورود مبطل او ناقضا بورود مبطل او او ناقد مبطل للصلاة او مناقض للوضوء فيها
1:25:13لكن هل الصلاة تزيد وتنقص من جهة الاجر؟ نعم تزيد وتنقص من جهة الاجر اذا زاد خشوعا زاد زاد زاد اجرا واذا ارتكب محظورا نقص اجرا. من المحظورات الافتراش في الصلاة كالفراش السبع
1:25:37كذلك ايضا الاقعاء كايقاع الكلب النظر الى السماء منهيات لكنها لا تبطل الصلاة لانه لا لا نبطل الصلاة الا بشيء دل الدليل عليه الا بشيء دل الدليل عليه لو انتقل وضوءه بطلت الصلاة نظر الى السماء
1:25:56النهي موجود لكن لا تبطل به الصلاة لا تبطل به الصلاة كحال الذي يزني ويسرق لا يبطل الايمان لكن اجره ناقص ايمانه ناقص ايمانه ايمانه ناقص كذلك ايضا في مسألة الايمان قول وعمل
1:26:15واعتقاد تتوقف قليلا ونكمل ان شاء الله بعد الاستراحة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.