برنامج سؤالات في العلم والفكر والمنهج للشيخ عبدالعزيز الطريفي ح 8
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله الرحمان الرحيم مشاهدينا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حياكم الله في حلقة جديدة من حلقات برنامج سؤالات في العلم والفكر والمنهج مع ضيفنا صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريق في حيافة فضيلة الشيخ. حياكم الله احبابي مشاهدينا الكرام. الحقيقة اه موضوع اه مم هو من مواضيع الواقع وكثرة جدا حوله. هو
0:35والاحتساب. يعني مشاركة العالم او مداعية او اهل الخير فيما يتعلق بالاحتساب. اولا آآ مفهومه حقيقة ما هو بالضبط؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:52اما بعد. بالنسبة للاحتساب الاحتساب المراد بذلك هو الاصلاح واصلاح الخطأ ويلزم من هذا ان يوجد خطأ. اه والاحتساب اخذ من من الحسبة ان الانسان يحتسب الاجر عند الله في مبادرته بازالة الشك او الخطأ والمنكر. وهذا الاحتساب هو رسالة امة وليست رسالة فرد ولا ولا
1:12نعم بل هي رسالة امة ولهذا الله سبحانه وتعالى ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث ابي سعيد الخدري وهو خطاب عام لجميع افراد الامة من رأى منكم منكرا فليغيره
1:22بيدفن لم يستطع بلسانه ولا يستطع بقلبه. وكذلك في قول الله سبحانه وتعالى كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. فجعل الله سبحانه وتعالى هذه الخيرية وهذا الامر بالامة انما هو رسالة امة لا رسالة فرض ولا كذلك ايضا جماعة. لهذا ان نقول ان الاحتساب وكذلك ايضا الاصلاح وارسال
1:42لا بمعنى واحد سواء كان اصلاحا او كان احتسابا او نحو ذلك. والاحتساب في هذا في هذا الاطلاق في كلام العلماء الحسبة ان يتولى الانسان امرا بلا اجرة. لان عدم الاجرة في هذا مقصد حتى يكون الانسان متجردا
1:59حتى يكون الانسان متجرد اذا كان يأخذ ماء يأخذ مال على التغيير او على الاصلاح ونحو ذلك ربما يجد شخصا مخطئا او ظالما يدفع له اكثر فيقوم بالسكوت ولكن اذا كان مثلا مخلصا وصادقا في هذا في هذا الجانب متجردا لا يميل الى احد فانه سيقوم مثلا بالنظر الى سائر انواع الاخطاء على حد سواء
2:19لا يجامل فلانا ولا يجامل فلانا بل يكون حاضرا حيث اراده الله سبحانه وتعالى هذا هو المفهوم العام للحسبة في الشريعة ان يقال انها من اختصاصات ولي الامر بمعنى انه هو الذي يعين المحتسب او او يمنع احد من الاحتساب؟ نعم نقول ان الحسبة في هذا في حسبة اه
2:39على نوعين. الحسبة المفهوم الشرعي العام هي رسالة امة لا رسالة افراد. هم. فكل احد مكلف فيها هي شبيهة بالعبادات التي يأمر الله سبحانه وتعالى بها في هذا متباعينه ومتعددة منها ما هو الصلاة والصيام وكذلك ايضا الحج وغير ذلك. هذه تكاليف تقوم في الانسان. تقوم في الانسان لا تحتاج
2:59الى احد يأمر بها او ينهى عنها وكل امر بها على خلاف مراد الله فهو يأمر به بالمنكر وكل ناه عنها فهو ناه عن ما امر الله سبحانه تعالى آآ به لهذا نقول انما هي من التكاليف التي تقوم بالانسان. وهذا مفهوم الحديث ابي سعيد الخدري في صحيح مسلم في قول النبي عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا
3:19يغيره بيده. الخطاب في هذا عام والتكليف عليك. اذا رأيت منكرا عليك ان حينئذ ان ان تغيره سواء كان في ذلك محتسبون او لم تكون فيه محتسبون فيجب عليك انت بذاتك
3:32ما لم يسقط التكليف عنك احد فان هذا من فروض الكفاية. اذا وجد مثلا عشرة رأوا منكرا واحدا فقام واحد اليه. هل يجب على الاشهر ان يجتمعوا عليه؟ لا. يجب على الانسان
3:42الذي يستطيع في مثل هذا فان زاله سقط التكليف عن هذا عن هذا عن هذا او هؤلاء الافراد. اما النوع الثاني من انواع الحسبة وذلك الحسبة الذي التي تكون لجماعة حول افراد يكلفون. وذلك الذي يناط بهم الامر والحسبة في هذا متعددة. منها ما يتعلق في الجوانب
4:02تعليم الانسان الجهل بيعطيهم قرية ان الجهل منكر ويحتاج الى الى ازالته ورفعه بالعلم. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يبعث انواعا من المحتسبين في مثل هذا هذا الباب كحال ابي موسى واموات بن جبل لما بعثهم اليمن والحديث في الصحيحين. ومنها ما يتعلق بمنكرات تكون في الناس. ولهذا كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله
4:22تعالى يولي اقوامنا الحسبة في في الاسواق ومجامعهم ومجامع الناس هذه الاشياء والامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا كلف الحاكم جماعة من الناس فانه يتعين عليهم ولا يرفع التكليف عن غيرهم
4:37وهذا من الامور المهمة. لهذا نقول ان من من امر او كلف اقوام بالاحتساب سواء كان من الخلفاء الراشدين او من جاء بعدهم اقواما. بل حكمة بل حتى يسقط التكليف عن غيرهم حتى يسقط الامر الشرعي عن غيرهم ام حتى لا يتواكل الناس؟ المراد بهذا حتى لا يتواكل الناس لانه اذا
4:57ما ثبت منكر وفي البلد صالحون وفي البلد اخيار وفي البلد علماء كل يقول العالم الفلاني هو الذي ينكر او الجار هذا المنكر هو الذي ينكره كل يتواكل لكن لو كان هناك جماعة تتولى معرفة المنكرات والمبادرة اليها والمبادرة اليها فان مثل هذا الامر يسقط في مثل هذا ما يتعلق
5:17هذا الامر وكذلك يفوت هذا التواكل الذي يكون في الناس. لكن لو ان احدا من الناس رأى منكرا. هم. رأى منكرا من المنكرات وآآ هل يجب عليه بذلك؟ ام يسقط عنه لوجود جماعة قد كلف بها ولي الامر بازالة المنكرات؟ نقول يجب عليه عينا. يجب عليه عينا
5:36هذا لا يجب عليه في مجرد ما يتعلق في امور الاخلاق ويجب عليه في امور الاموال رأى سارقا ان يقوم مثلا بالاحتساب عليه بمقداره بمقدار سرقة. رأى مثلا من ينشر الفاحشة
5:46يشيعها عليه مثلا ان ينكر عليه. رأى ما يتعلق مثلا بالمظالم عليه ان ينكر ذلك بالمقدار الذي يجب عليه. الناس في هذا يتباينون. منهم من قال من هو قادر بيده
5:56القدر بيده كقطرة الاب على ابنائه وقدرة الولي على من تتولى وكذلك ايضا من من يلي هذا الامر مثلا مثلا المعلم على تلاميذه كذلك مدير المدرسة على من تحتها المدير والوزير والرئيس على من دونه. ونحو ذلك هذه تتباين بحسب الصلاحيات التي تكون للانسان. منهم من يستطيع مثلا ان
6:16هذا الامر بيده اه فيجب عليه بيده وذلك مثلا ما يتعلق مثلا بالاباء مع الابناء ما يتعلق مثلا في امور الشرط مثلا في نزعه على اخذ المسكر من ايديهم واخذ مثلا السرقات
6:28او نحو ذلك بايديهم او نحو ذلك هذه من الامور التي تجب على الانسان بمقدار وسعه. ثبت امور من اقوام فلا يجب عليه عينا. يجب عليه باللسان من جهته وهذا في الغالب انه يستطيعه الجميع ان ينكر المنكرا بلسانه الا اذا خشي ان يقع فيه ما هو اشد من ذلك فحينئذ يمسك عنه ينكره بقلبه ويقوم مثلا
6:48بالابتعاد عنه ثمة امر يجمع عليه العلماء وهو ان التبعة التي تلحق الانسان من انكار المنكر اذا كانت اللوم انه يلام ويقرع اجمع العلماء على ان هذا لا يسقط التكليف عنه. كما حكى ذلك ابن عبد البر رحمه الله
7:02العلماء يجمعون على ان اللوم لا يسقط التكليف. هل ترى ان هناك اخطاء فيما يتعلق بالممارسة فيما يتعلق بالاحتساب؟ الاحتساب لا بد ان على الخطأ يقع فردية اتكلم عن اخطاء جماعية قضية تطبيق هو قد يكون كما يخطئ الناس مثلا حتى في اداء الصلاة تجد الجماعة كاملة تخطئ
7:22طلعت ولا تدرك مثلا في سهوها لا على صواب على خطأ في اتجاه القبلة يخطئ الناس في ايضا في مقادير الزكاة يخطئ الناس في في امر الصيام في دخول الهلال
7:32صرامة يخطئ الناس ايضا في الاحتساب والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هذي الاخطاء موجودة في سائر العبادات. اه وقد اخطأ الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في امور كثيرة والنبي عليه الصلاة والسلام يقوم امثال هذه الاخطاء وتبقى هذه الشرائع محفوظة. ولهذا عمي في حال خالد بن الوليد عليه رضوان الله تعالى لما وقع في في
7:52قتلي اولئك الاسارى واجتهاد في مثل هذا الامر والنبي عليه الصلاة والسلام قال اللهم اني ابرأ اليك من صنع خالد وبقي خالد الوليد سيفا من سيوف الله وبقي هذا الامر واولي بعده
8:02ان يكون لهم من كان بعد النبي عليه الصلاة والسلام. لكي يلاحظ مثلا يعني من ضمن اللي قد يعتبر او يعتبرها البعض اخطاء من الاخطاء. ممارسة الاحتساب في امر آآ قضية خلافية يعني قابلة فيها اختلاف اهل العلم. نعم. هل هذا يعني واقع؟ هو مسائل الخلاف التي تقوم فيها العلماء
8:22طبعا قضية الانكار في مسائل في مسائل الخلاف. ينبغي ان نقول انه ان هذا الاطلاق خطأ. انه لا انكار في مسائل الخلاف ولكن نقول ان القاعدة اصح في هذا انه لا انكر في مسائل الاجتهاد لانه ليس كل خلاف صحيح. هم. ثمة خلاف ليس بصحيح وثمة خلاف في بلد يعمل بطول
8:42بقول اخر بغير يرجحون قولا فان هذا القول هو القول في الغالب انه يكون مثلا العمل عليه فيؤخذ بامثال هذا القول. واذا كان في بلد اخر يقول يقولون بقول اخر لانه يخرج عن سمت هذا عن سمت هذا البلد. اما ما يتعلق في مسائل مسائل الخلاف انه اذا قلنا انه في كل قول ورد لاحد من
9:02علماء سواء كان شاذا او غير شاذ مثل هذه الاقوال انه قول آآ صحيح آآ ولا انكار فيه هذا من الامور الخاطئة الاطلاق في هذا خطأ جدا ولهذا تجد ان العلماء عليه رحمة الله يتكلمون على بعض القضايا مما يتعلق في حكم الحاكم رفع الخلاف. وذلك ان الحاكم اذا امر بامر عام وليس المراد بذلك
9:22والتعبدية الخاصة ولكن الامور العامة التي ينتظر بها الناس ولو كانت خلافية وجب على الناس ان يعملوا بها وان يلتزموا احد يلتزموا في ذلك احد الاقوال. وهذه الاقوال اذا كانت امر الحاكم فيها وكان عالما في الاختيار
9:37فانه يجب ان يلزم بذلك ويرفع يرفع الخلاف اذا كان عالما اذا كان جاعلي باقوال باقوال العلماء وهذا الذي يجري عليه اهل العلم عليهم رحمة الله لهذا انه لا انكار في مسائل الاجتهاد هذا من جهة العصر. مسائل الاجتهاد مثلا الخلاف ماذا يكون في الصلاة يكون في الصيام يكون مثلا في سجود الشهوة وصوره كذلك ايضا في السنن الرواتب وغيرها
9:57ايوا والاحكام فيها ما يتعلق ايضا بصلاة الليل احدى عشر او اكثر من ذلك ما يتعلق ايضا آآ في الزي ما يتعلق ايضا في الخلاف في المعاملات وغير ذلك ترجيحات الفقهاء مليئة فيها اه ويرد بعضهم على بعض ويبين بعضهم على ورد من القضايا المثيرة مثلا فيما يتعلق بمسألة كشف المرأة
10:17جامد على صلاة الجماعة هذه هي مسائل قضايا او مسائل مشهورة اختلف فيها العلم. هل نقول مثلا المرأة مثلا اذا كشفها وجهها احتسب عليها نفس القضية اذا صلى الانسان في بيته
10:30ان نجد ان القضية الاولى ما يتعلق بمسألة كشف الوجه انها السلف الصالح كان ينكرون في هذا وقد كانت عائشة عليها رضوان الله تعالى تنكر هذا كما جاء عند مسدد في في المسند
10:40من حديث اسماعيل ابي خالد عن امه واخته عن عائشة عليها رضوان الله تعالى انها قال قيل لها انها ثمة امرأة لا تغطي وجهها ثم اخذت من خمارها على صدرها ثم
10:50رمت به على وجهها تعلمهم ان ان يأمروك بمثل هذا الامر. وهذا كان في مناسكه فكيف فكيف في غيرها؟ اه ومثل هذا الامر ما يتعلق المسائل الخلافية خاصة المتعدية ثمة مسائل خلافية لازمة وثمة امور متعدية. وهذا ينبغي ان ينظر اليه. الامور المتعدية التي لها اثر في
11:10لا اثر لازم فيك الاثر المتعدي الى غيرك كمسائل مثل ما يتعلق مثلا بكشف الوجه وغيرها لانها باعتبار انها متعدية فمثل هذه الامور ما القول بانكارها له حظ من النظر باعتبار ان الاثار في ذلك واردة عن السلف الصالح عليهم رحمة الله. اما ما يتعلق في الامر
11:30في الانسان الامر اللازم اللازم في الانسان الذي لا يتعدى الى غيره. مثل هذه الامور اللازمة في الانسان ما يتعلق اتخاذ انية الذهب والفضة هذه الاعتقاد يكون انتقاد ذاتي لا اثر للناس فيه. معلوم انه قد دل الدليل على النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ام سلمة وحذيفة وغيرها من الاحاديث بالنهي عن الاكل في
11:50الذهب والفضة. هذا النهي في هذا ثابت ومتواتر. ما يتعلق بالاكل والشرب. ما يتعلق بامور اخرى ان الانسان مثلا اتخذ قلما اتخذ قلما مثلا من ذهب هذا امر لازم ليس بمتعدي مثل هذه الاشياء الامر فيها اخف الامور المتعدية التي تتعدى تتعدى الى الناس تتعدى
12:10اذا الناس باعتبار مثلا ما يتعلق مثلا بالاثارة وغير ذلك. هذه من الامور التي ينهى عنها. منها ما يتعلق مثلا ايضا في المعاملات كصور مثلا بعض المعاملات في في المنهي عنها ونحو ذلك الذي يقع مثلا في الخلاف باعتبار انها متعدية. قد يحتسب الانسان عليها ومثل هذا الاحتساب الذي يكون مثلا من
12:30المحتسب له درجات ومراتبه. ومن جهة الوعظ والنصح الحسنى. ومثل هذا الامر ربما يقع من الانسان اه واداؤه واجب ويبقى التكليف على فاعله ان ان يراعي امر الله عز وجل. اخر ما ذكرته في الحقيقة يعني اعتقد انه من اشكال
12:50الموجودة في الممارسة يعني هل الشدة لا اقول العنف ولا اقول الغلطة اقول الشدة هل هي ملازمة للاحتساب؟ هم. الله سبحانه وتعالى يعني امرنا عليه الصلاة والسلام باللين والرفق وكما جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى ما كان الرفق في شيء الا زاله وما نزع من شيء الا شانه كما قال النبي عليه الصلاة
13:10الرفق مهم وهو الاصل في الامر لكن جوانب الشدة واللين هدي النبي عليه الصلاة والسلام يتباين ولهذا بعض الناس ينظرون الى جوانب الشدة واللين بحسب الخطأ وهذا من الامور الخاطئة. لهذا نقول ان جوانب الاحتساب في اللين والشدة لابد من النظر فيها الى عدة جهات. الجهة الاولى النظر فيها الى حال الفاعل
13:30الفاعل هل هو متعمد او غير متعمد؟ هل هو جائر او عالم؟ هل هو معاند او غير معاند؟ فلا بد من النظر الى حاله. وهل هي المرة الاولى منه او المرة المتكررة منه
13:40حيث يرى منها قد عاند او لم يعاند. الجهة الثانية ينظر الى الخطأ الذي فعله هل هو كبير او صغير؟ فلابد من النظر والتفريق بين امثال هذه الاخطاء. الامر الثالث وهي من
13:50المهمة النظر في تداعي ذلك الامر بمن يبلغهم ذلك ذلك الفعل من جهة الانكار. ربما يكون انكارك حق ولكنه ربما يؤدي ويصيب الى الى الى امر اخر فهذا لابد من النظر فيه. لهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام مع ملازمة الرفق له عليه الصلاة والسلام ربما شدد في بعض الاشياء. هي في
14:10باعين الناس من جهة النظر اليها وتقييمها هي دون اه دون مثلا الكبائر او غير ذلك وربما تكون من جملة الصغائر في النبي عليه الصلاة والسلام لان فاعلها لما فعلها عن علم او فعلها وهو قادر على رفع الجهل عن نفسه فلم يرفع الجهل عن نفسه ففعل مثل هذا الفعل. ويلين النبي عليه الصلاة والسلام في اشياء هي اكبر
14:30ومنحة والصحابة عليهم رضوان الله تعالى يشدون مع ذلك ومع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. يلين فيها. من ذلك ما جاء في في حادثتين الحادثة الاولى وقد وقع في موضع واحد وهو مسجد النبي عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. حديث الاودع في حديث ابي هريرة وكذلك جاء في حديث انس بن مالك في في الرجل الاعرابي الذي
14:50في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام. الصحابة اغلبوا عليه ومقتضى النظر العام ابتداء في الصورة الظاهرة انه يحتاج الى الى تغليظ. ان هذا المسجد الانسان فيه هو موضع تنقية والناس ينظفون
15:04ويقومون هذا المسجد ويصلون فيه ثم يأتي هذا الامر معاكسا لمثل هذا وهو يحتاج الى شدة. النبي عليه الصلاة والسلام قال لا لا تزرموا وزجرهم عليه الصلاة والسلام السبب في هذا ان هذا الرجل جاء غريبا وجاهلا وقاصدا للحق ولا يفرق بين هذه الاراضي ثم اعرابي ايضا ولا يعرف المواضع
15:24المواضع المكرمة والمشرفة ويرى ان الارض بادية وهي واحدة بالنسبة له. فلم يفرق بين امثال هذه المواضع فوقع منه هذا الامر فلان منه النبي عليه الصلاة والسلام لانه لم يكن واردا
15:34القصة الثانية وهي ايضا المواجهات في صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى البزاق في القبلة غضب النبي عليه الصلاة والسلام ورؤي اثر الغضب في وجهه وقال قال فعل هذا اذا صلى احدكم فان الله تلقاء وجهه. هذا النهي من النبي عليه الصلاة والسلام وتشديده على البزاق مع ان البول اعظم من البزاق باتفاق العقلاء. باتفاق العقلاء
15:54نقول ان مثل هذا الامر النبي شدد في البزاق ولم يشدد ولم يشدد في البول مع ان البول اشد من باتفاق العقلاء لهذا نقول النبي عليه الصلاة والسلام شدد على عالم لان الذي بزق هو من من الصف الاول. هم. هو من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وهم يعلمون ان مثل هذا الموضع معظم. ومثل هذا الموضع ينظف
16:14وكذلك ايضا يقام بخلاف الاعرابي كان جاهلا ولم يكن عالما فلين معه في موضع الشدة والشدة مع هذا مع في موضع في موضع مثلا الاقل من ذلك باعتبار ان انه يجب في هذا العلم لهذا نقول ان الاصل في القاعدة الرفق لكن ربما يشد في هذا. الامر الثالث ما يتعلق ينظر الى
16:34والمتعدي. ربما تنكر منكرا يؤدي الى ما هو اشد منه. فيأخذ من ذلك الاثم لهذا لله ولهذا لا بد من النظر الا بعد لهذا في قول عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام ان يأذن له في ضرب عبد الله بن ابي عنقه قال النبي عليه الصلاة والسلام تريد ان يتحدث الناس ان
16:52ان ان محمدا يقتل اصحابه. وذلك ان الناس اذا نقلوا الاخبار ربما من يشهد القتل يعرفون عبد الله بن ابي. لكنهم ينقلون الصورة الى ومن اخرين واخرون ينقلون الى اخرين. فيكون ثمة قبائل تريد ان تسلم فقالوا ان النبي يقتل في المدينة. يقتل المدينة فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يدفع مثل هذا الامر
17:12واعظم لما هو مقصد في ذلك اعظم. هذا الامر ايضا ينبغي ان ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ايضا الاصلاح انه لا يعطل بامور متوهمة لكن بامور غالبة على الظن لهذا لو اخذنا بكل امر متوهم لالغينا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كله. وكان النبي عليه الصلاة والسلام نصر بالرعب والرعب في ذلك ان
17:32الله عز وجل جعل له رعبا في الامة وردد ذلك لحزمه باقامته باقامة الحق. وكذلك العدل في في الناس وعدم النظر والمساومة في الانصاف في هذا لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وهذا نوع من اتمام العدل والحزم في مثل هذا الامر ولكن نتكلم في الامور التي التي
17:52يلام فيها ويخفف فيها من جهة الاسلوب والتعامل وهو جانب الحسبة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. يعني لو اردنا ان اخذ مثلا قضية واقعية حدثت ويعني كجانب تطبيقي فيما يتعلق بالاحتساب هل تم التعامل معها بطريقة صحيحة او لا؟ اشار الى قضايا قضية حمزة كشغلي وتغريداته التي كانت في فيها اساءة
18:11مع النبي عليه الصلاة والسلام. كنا متفقون على انها كانت اساءة مع النبي عليه الصلاة والسلام. لكن هل ترى ان التعامل معها كجانب احتسابي؟ كان تعامل صحيح. يعني الحقيقة لما اكون يعني
18:21متابعا بدقة الاهمال ربما ما يدور لكن الذي اريد ان انبه عليه بالدرجة الاولى ان آآ الاهتمام بجوانب الفاظل الردة وكثرة المتعدين عليها تحتاج الى حزم في هذا الجانب. وان حد الردة آآ من الحدود المهمة التي ينبغي
18:41ينبغي ان ان تقام ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث عبدالله بن عباس في الصحيح قال من بدل دينه فاقتلوه. وهذا الحد الذي من به ايضا حتى الفطر والسياسات. تجد ان الدول حتى في سياساتها تنظر في مسائل ما يتعلق بالجنسية منهم من يمنع الازدواج في الجنسية. منهم من
19:01يقتل العميل حينما يكون عميلا مثلا في موضع كذلك ايضا جانب الدين اراد به الحماية. الشريعة لا تلزم اليهودي والنصراني بالدخول. ولكن اذا دخل لا يجوز له ان يخرج. لان
19:11لان امر الشريعة له له حياطة وله وله شروط وله ضوابط ينبغي ان يأخذ بها الانسان حماية والا لاصبح الناس يدخلون اليوم ويخرجان من غدا ابدا في دين الاسلام لا تلزمك ابتداء اذا كنت يهوديا او نصرانيا يلزم بذلك ما يتعلق بالملحدين ما يتعلق ايضا بالوثنيين لكن نتكلم عن اليهود والنصارى
19:31باعتبار ان الله سبحانه وتعالى جعل له بذلك خصيدة وهم اكثر اهل الارض او ما اكثر عن العرض لهذا نقول لما يتعلق بمثل هذا دخولهم في الاسلام محل اختيار وقد جعلهم الله عز وجل على مراتب ان اسلموا لهم من المسلمين وعليهم ما عليهم
19:46كما يقول في ذلك في ذلك ما يتعلق بالجزية وهي ايضا على حسب قدرة المسلمين او عبود وسلام وذمة وما يتعلق ايضا ببعد ذلك اذا قدر المسلمون عليهم لهذا نقول مثل هذه
19:56المراتب لابد من النظر من النظر فيها ما يتعلق ايضا بامر الردة قتل ابو بكر قتل عمر قتل عثمان قتل علي بن ابي طالب هذه حفاظا لحياض الاسلام واقامتها التعاملات مع القضايا والنوازل ونحو ذلك التقصير في هذا اولا يكون بمثل هذه الاحكام الشرعية من جهة تطبيقه لماذا؟ لانه لو
20:16وطبق على واحد فانه لن يكون في ذلك تعدي على جناب الله عز وجل. نجد انه في كثير من بلدان المسلمين من يحكم بالاعدام لاجل مخالفات سياسية من يبقى في السجون لعشرات السنين لاجل مثلا التعرض لجلب السياسة وتعرضت مثلا لامور حساسة مثلا في بلدان او نحو ذلك
20:35الله عز وجل في ذلك اعظم وهو الذي خلق الناس وامرهم وكذلك دلهم وارشدهم الى الحق والخير. طيب هذا من ناحية نوعية نعم او نوعية الجريمة لكن احيانا الشخص الذي آآ اقدم عليها
20:50قد لا يكون يقدم عليها بقصد مثلا الالحاد او قصد الجرم قد يكون خطأ قد قد يكون سفه آآ زلة ثم بعد ذلك تراجع عنها مباشرة هل يتعامل مع الجميع بنفس الطريقة
21:00وبالنسبة لما يتعلق بسب الله عز وجل وسب النبي عليه الصلاة والسلام هذه من الامور التي لا يدخل فيها جوانب اللعب واللهو. هم. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول عن حال المنافقين الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام ثم ان سألتهم ليقلن انما كنا نخوض ونلعب. هذا الخوض واللعب هل ادرهم الله عز وجل؟ الله سبحانه وتعالى يقول لا تعتذروا
21:20وقد كفرتم بعد ايمانكم. اذا هذا الاعتذار ليس في محله. منهم من يلهو ويلعب ويمزح ويصيغ رواية وقصة او نحو ذلك يريد ان يسبكها بامثال هذه العبارات بشيء من السخف او رسوم الكاريكاتيرية ونحو ذلك وقد لم اكن جادا في مثل هذا شريعة لا يلعب بها. ولهذا تجد حتى الحكام وغيرهم لا يحبون ان يستهزأ
21:40حتى عن طريق اللعب او الاستهزاء او السخرية حتى لو كان الرجل يعظمهم ويجلهم وانه يكون مازحا لا يقبلهم لماذا؟ لانه قدح في مقام يوم التعرض له. فجناب الله عز
21:50وجل اعظم الله سبحانه وتعالى له المثل الاعلى في مثل هذا. نعم اشياء هناك اشياء مشتبهة من الالفاظ تطلق. تحتمل هذا وتحتمل هذا في مثل هذا قد تدرى الحدود الشبهات وينظر لكل بحسبه. جميل. اه يغلب على الاحتساب جانب المدافع. هل هل هذا مقصور فقط على مدافعة الباطل؟ نعم
22:10احسنت وما يتعلق بجوانب الاحتساب لدينا ما يتعلق بالبلاغ. البلاغ الرسالة وهو ادائها وهي المبادرة. ولدينا جانب بجانب الاحتساب. الاحتساب هو الاصل فيه انه دفاع. عند ورود الشر فانه يدفع. وهذا ما يتعلق بالاصلاح. لانك لا تصلح الا عند وجود وجود خطأ ووجود شر. فانت
22:30يقوم بازالته. البلاغ في هذا ربما تبلغ وتذكر حتى الانسان العالم يأتيني يأتيك يأتي فلان من الناس ثم يذكره بشيء بدهي معلوم. نسمع من من الخطباء نسمع من ائمة المساجد في ادبار الصلوات من يذكر مثلا
22:45قبل الصلاة ونحن حاضرون في الصلاة. مم. او يذكر مثلا بالمحافظة عليها ونحو ذلك ونحن نحافظ عليها. مثل هذه الاشياء نوع من التذكير وذلك تقرب الى الله ايضا ما يقع القلوب من من مثلا من غفلة وانغماس في الدنيا ونحو ذلك فهذه الامور من الامور المتأكدة. جوانب المنكرات وازالتها هي التي تكون
23:05بجوانب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او الحسبة او الاصلاح هي ما يسمى بالدفع عند ورود الشر فانه تكون دفاعا وهذا التلازم بين اداء الرسالة والبلاغ وبين الاحتساب امر مهم حتى لا يشغل الناس يكون هناك تعطيل لجوانب اداء الرسالة ببلاغها لهذا تجد في بعض
23:25الميادين اه ينشغل الناس مثلا بالدفاع عن المنكرات بالدفاع عن الشر بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن تجد خلل في البلاغ ولهذا توصف الحسبة مثلا انهم انها ردود افعال او نحو ذلك. والسبب في هذا انه ثمة خلل في هذا الجانب لا خلل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لكن اه
23:45انتشرت الى هذا الجانب اللي هو ان هناك آآ يعني منكرات موسمية في الحقيقة تتكرر كل سنة. آآ اه الموقف دائما في كل سنة يتكرر منها هو فقط مجرد الانكار. لكن خلال كل السنة لم يكن هناك نوع من المبادرة بادرة في عمل ايجابي يوقف هذا
24:02منكر اصلا. هل نقول ان الاحتساب يختلف في فيما يتعلق بانتظار او انتظار وقوع المنكر حتى ننكره؟ اما هنا مبادرة وقوع المنكر. لا هو لابد من المبادرة. المبادرة هذي من الامور الواجبة. المبادرة تكون على العلماء المصلحين على كل احد ان يبينوا ان يبينوا الامر الاصلح للناس. اه سواء
24:22ان وقع ذلك المنكر او لم يقع واذا وقع فانه يدفع فانه يدفع ولهذا تجد ان بعض الناس وخاصة الذين مثلا يروجون للشرع ونحو ذلك ربما يصفون المصلحين بانهم بانهم يدافعون او ردود افعال او ربما
24:35ايضا من الامور المهمة التي ايضا ينبغي ان تشار يقال انه مثلا انهم مثلا يثورون في موضع يأمرون بالمعروف في موضع ويحتسبون في موضع ينتفعون في موضع ثم ثم اذا بقي يتوطن الناس عليه هذا من الخطأ ان الناس يستدلون على صحة شيء بتوتر الناس اليه. الناس يخلقون كالاجلين يتوطنون على كل شيء. وربما يتوطؤون
24:55معنى الشر ولهذا تجد الانسان حينما يكون على جيفة نتنة ويجاورها لاول مرة يكون مثلا بالاشمئزاز ولكن لو جلس عندها يوم ذابت تلك الرائحة ولم يجد من ذلك شيء اذا يتوطن حتى للشر. كذلك تجد ايضا في الغرب في اوروبا او حينما كان بدأ لديهم التعري. كانت نسائهم تستدر الى نحو من سبعين او ستين سنة وربما دون ذلك في بعض البلدان
25:15كانت تستتر بالاماء قبل مئة سنة ينتشر لديهما الحجاب الحجاب التام في مثل هذا في كثير من البلدان. وان لم يكن غالبا لكن لديهم الاستتارة الدام الفظفاظ على البدن لان بدأ لديهم التعري
25:28لم يكن في ذلك مقاومة وانكار يسير حتى فطري ومنهم من يقوم مثلا يربط ذلك بالدين المبدل لديه مما بقي ما كان محفوظا. فبقي هذا الامر لما اتوطنوا عليه بدأوا على ان توجهوا الى ما توجهوا اليه من الانحلال التام وذلك حتى وصلوا الى اه لما يسمونه بالنكاح مثلي واحققته اللواط وكذلك ايضا استحقاق التزاهم
25:48الرجل الرجل والمرأة المرأة بل ما هو ابعد من ذلك اصبح يطرح ايضا حتى في برلمانات ومجالسهم الزواج الانسان بالبهيمة عافانا الله واياكم يتهم من يقوم تاب ان هناك نوع من انتقائية في في القضايا المحتسبة بمعنى انهم يركزون على قضايا معينة مرتبطة مثلا بالمرأة وبالاختلاط وغير ذلك لكن هناك قضايا هي في الحقيقة تعتبر انها
26:08اكبر منها وتترك بدون بدون احتساب عليها. لابد من النظر الى نعم هو بالنسبة لهذه المسائل لابد النظر اليها الى جهات متعددة. هل الاولى ان ربما يشغل البلد بجملة من المنكرات او سيل من المنكرات او من الاخطاء
26:25والانسان لا يجد متسع عامة لانكار بعض الامور فلهذا الانسان يلتفت الى الاهم. ولهذا الانسان حينما يحترق بيته او يجد مثلا مثلا كسارا لانبوب من انابيب المياه او نحو ذلك التفت الى اطفاء الحريق او مثلا بتسرب البيع يلتفت الى اطفاء الحريق ولا ينشغل به وربما يقول لماذا تدع هذه الاشياء؟ الشريعة لها مهمات وتراتيب
26:45هذا اذا وجد الاكثار في امر معين او الاخطر يتوجه يتوجه اليه. والامور المنكرات في هذا متعددة. الخلل في هذا ربما في جهل بالتراتيب موجود. منها ان ينظر الى جهة معينة
26:55الامر الثاني في هذا انه من الناس من يتعمد مثلا الاكثار من مثلا من طرح قضايا المرأة والاكثار منها فاذا جاء المصلحون ينكرون قالوا لماذا لا تنكرون الا هذه الاشياء؟ او لماذا لا توجدون الا عند المرأة ونحو ذلك؟ نقول من الذي اوجد هذه الاشياء؟ هؤلاء انما يدفعون من الذي اوجدها قبل ذلك؟ وهذا من الامور
27:15والتي ينبغي الالتفات اليها ولهذا تجد بعض بعض الناس يقول مصلحون لا يجدن لا يوجدون الا عند عند المرأة او نحو ذلك. نقول لو نظرنا الى الغرب الغربي يوجد في شبكة الانترنت قرابة نصف مليار صفحة بجنسية تامة. كما ذكرت في احد الاحصائيات هؤلاء
27:35يفكرون بماذا يحضرون؟ لا شك انهم يفكرون بالمرأة. مثل هذه الاشياء التي افرزتها الليبرالية الغربية واوجدتها الان وهي تسوق لمثل هذه الاشياء. ثم ينكرون على بعض المصلحين لماذا ينكرون هذه الاشياء ولا يوجدون الا عند قضايا المرأة؟ نقول ان مثل هذه الاشياء انما قضايا دفع والدفع بحسب الوضع فلا تضع المنكر
27:55حينئذ لا تجدون احدا يدفعه والله اعلم. شاكر مقدم فضيلة الشيخ. حياكم الله. اه ايها الاخوة والاخوات نشكركم كذلك على حسن متابعتكم. نلقاكم ان شاء الله في حلقة قادمة الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته