استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 67 (أولويات العلم) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00امنون فيها ارحبوا باسم الجميع هنا بالغ الترحيب بضيف ومضيف لقاءتي هذا البرنامج صاحب الفظيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطريفي اهلا بكم شيخ حياكم الله حيا الله المشاهدين الكرام. اذا حيا الله شيخي الكريم حياكم الله حيا الله متابعتكم
0:16اصغائكم لبرنامجكم الذي يبث عبر وصال صفاء القصيم كيف فور شباب الثقافية الثانية درر الشام دار الايمان الاحواز الجميلة وايضا بالاضافة الى قناة اخيكم ناصر الصالح عبدالعال عبر اليوتيوب والرابط مبثوث في اه حساب اخيكم عبر تويتر
0:38وايضا قناة مكة تبثه مسجلا. عنوان اللقاء كما يظهر اه اولويات العلم للحديث كمقدمة عن هذا الموضوع المهم الاولويات ربما تكون ظاهرة بينة. انما العلم يختلف الناس في تعريفه وفي حقيقته فهل
1:00من وقفة معه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد اه بالنسبة للعلم وكذلك ايضا اولوياته نقول لكل واحدة معنى وهذا المعنى يستطيع الانسان ان يضعه في هذا فيما اضيف اليه وان يضعه في
1:20ايه ده وذلك ان لكل شيء اولويات وكذلك ايضا لكل شيء علم. ثمة علم مادي وثمة علم غيبي ثمة علم محسوس. ثمة علم معنوي وثمة علم ديني شرعي وثمة علم دنيوي. فنقول ان هذه العلوم تتنوع لكل علم منها اولويات. وكذلك ايضا فان الاولويات تختلف بحسب الجهات. ثم
1:39ايضا ان هذه الاولويات ربما تقع على علمه ربما تقع على غيره ثمة اولويات في العلم وثمة اولويات حتى في الجهل. وذلك ان الجهل مراتب ودركات دركاته في ذلك متعددة ثمة جهالات متعددة في العقائد ثم جهالتهم في الفروع ثمة جهالات تتعلق في اول امور الدنيا وثمة جهالات في امور الدين. فثمة مراتب
1:59متعددة في هذا في هذا الوعاء كذلك ايضا في ابواب العلم فان العلم في ذلك له اولويات وهو وهي على مراتب له مراتب في ذاته وله مراتب كذلك ايضا بالنسبة للمتلقين فان المتلقين على مراتب متعددة. وعلى احوال فثمة علم يجب على الجميع ان يتعلم وذلك لمزيته وفضله وعلوه. وثمة علم
2:19فان هذا العلم تجد انه يختلف فيه الاشخاص بحسب اعمارهم بحسب كذلك بلدانهم بحسب ايضا آآ ما وصلوا اليه من سابق علم في في ذلك يتنوع ولا يتوجه الى احد
2:32لهذا نقول ان تنظيم الانسان لتلقي العلم من الامور المهمة لهذا يجب عليه ان يعرف العلم في ذاته من جهة مراتبه ويجب في ذاته على سبيل للاستقلال من جهة اهميته كذلك ايضا يعرف الانسان موضعه من العلم
2:47وهل هو في اول الطريق او في ربعه او في وسطه او في اخره؟ فان الانسان اذا لم يعرف قدر العلم الذي يجب على الانسان ان يتعلم اه ولم يعرف ايظا مراتب
2:57يبقى العلماء ربما يظن الانسان انه في اوسط الطريق وانما هو في اوله. وربما يظن الانسان انه بلغ النهايته والغاية فهو لم يبلغ البداية. وهذا ايضا من الامور المهمة يجب يجب ان تعلم ولهذا نجد ان كثيرا من المتعلمين يأخذ العلم ويقع في خطأ وذلك انه يبدأ به خاطئا وان عرف اهمية
3:17العلم ولكنه جهل موضعه من جهة نفسه. لهذا موضعه من جهة نفسه لا اثر في اختيار العلم وكذلك العلم في ذاته له اثر من جهة تلقي تلقي الامور معلومة اه وهذا وهذه الاشياء تختلف من جهة اه الناس وكذلك ايضا احوالهم لهذا تجد ان ثمة اشياء اه يجب على كل احد
3:37لمزيتها وذلك ما يتعلق مثلا في علم العقائد فان علم العقائد ما يتعلق بتوحيد الله عز وجل هو من هو العلم الواجب او اولى العلوم ان يتعلمه الانسان بكل حين وهو كحال الماء بالنسبة
3:47الحياة. ولهذا تجد ان الماء عنصر لحياة الانسان وبقائه. سواء كان الانسان شرقيا او غربيا. سواء الانسان كان يتعلم علما ماديا او علما او علما شرعيا. سواء كان الانسان كبيرا او صغيرا كافرا او غير كافر تجد ان هذا هذا بالنسبة لحياته يجد انه امرا يجد ان هذا الامر امر اساسي
4:06لهذا نجد ان ان الاولويات تختلف وتتباين بحسب مواضع الناس وبحسب موضع العلم في ذاته. وبحسب اعتبارات اخرى ربما ينظر الى احوال ناس فالاولويات من جهة التلقي العلمي للناس من بلغ وسط العلم فيجب عليه ان يتعلم نوعا من العلوم المعينة. الرجال يختلفون عن النساء الصغار يختلفون عن الكبار الانسان
4:26كذلك ايضا بحسب تكليفه فيما يدرسه من عمل الحاكم يختلف عن المحكوم بالنسبة ايضا للبائع يختلف عن حال الانسان الذي ليس بتاجر. التاجر لديه علم من العلم يجب عليه ان
4:36ان ان يتوفر فيه المجاهد لديه علم يجب عليه ان يتعلم بخلاف غيره. لهذا مواضع الناس واعتباراتهم لا تتوجه اليهم. ولهذا نقول ان معرفة اولويات العلم هو امر مطلوب كذلك ايضا بالنسبة لمراتب الناس والمخاطبين فيها. لهذا وجب على الانسان ان ان يفقه اولويات العلم. اولويات العلم هي من الامور المهمة
4:56التي توصل الانسان الى الغاية وتوصل الى النتيجة حتى يأخذ علم ليأخذ علما يجني ثمرته في عاجل امره وكذلك ايضا في اجله اقف وقفة مالية مع هذا العلم مما يتكون حتى يعني نقف على الحقيقة في بداية هذا اللقاء
5:17بالنسبة للعلم نقول العلم متعدد منه ما هو علم شرعي ومنه ما هو علم آآ دنيوي علم ديني وعلم دنيوي كذلك ايضا نجد ان من العلوم منها ما هي يتشاطر هذا وهذا ما هو علم شرعي وعلم دنيوي يتشاطر بين هذين بين هذين العلمين. كذلك ايضا نجد ان العلوم لها تقسم ايضا
5:37اعتبارات اخرى فتقسيمها الاول باعتبار الدينية والدنيوية. واما باعتبارات اخرى من جهة الفرض والوجوب فثمة فثمة علوم يجب على الانسان عينا وثمة علوم كفائية وثمة علوم هي من الامور المستحبة فهذه العلوم باعتبار باعتبار التكليف اعتبار التكليف فهي على هذه المراتب الثلاثة. كذلك ايضا بالنسبة
5:57هي باعتبارات باعتبارات اخرى وذلك ان العلوم تختلف بحسب حال المخاطبين. حال المخاطبين اليها فانها تتغير ولها اعتبارات في في ذلك. لهذا نقول انما يتعلق بالنسبة لانواع العلوم هي متعددة. ولكن نجد ان العلوم بجميع انواعها نجد ان ثمة علم
6:17من هذه العلوم هو العلم الاولي بكل حال. يجب على الانسان ان يتعلم ايا كانت حاله. ان يتعلم كذلك ان يعمل به وهذا ايضا يشير الى اعتبار اخر من تقسيم العلوم. وذلك علم يمكن للانسان ان يعمل به وعلم لا يعمل به الانسان. وهذه تختلف وتتباين على الانسان ان يقدم
6:35ما العلم الذي يعمل به؟ عن العلم الذي لا يعمل به. وذلك ان من الاشياء من العلوم ما لا ما لا يعمل بها الانسان. وذلك انه لا يخاطب لا يخاطب لا يخاطب بها. فيجب
6:45عليه ان يتعلم العلم الذي يستطيع ان يقرن معه عمل. وذلك حال الانسان على سبيل المثال المقعد او الانسان مثلا القاعد الذي لا يستطيع مثلا آآ ان ان يأمر او يصلح او مثلا يجاهد او المحكوم الذي لا يستطيع مثلا مثلا تولي ولاية او نحو ذلك وليس من اهل الولاية عموما فنقول في ذلك انه يجب عليه
7:05يعني يتعلم العلم الذي يقوم به في ذاته. اما العلم الذي مثلا علم الولاية باعتبار انه ليس من اهلها علم الجهاد باعتبار انه ليس من اهله لقيام العذر فيه. وغير ذلك من الامور
7:15لهذا نقول الخطابات تختلي بحسب العلم بحسب العمل بالعلم. فالعلم بهذا الاعتبار على نوعين. علم يعمل به الانسان وعلم لا يعمل به. العلم الذي يعمل به واولى من العلم الذي لا يجب عليه العمل العمل به والناس يتباينون في ذلك ايضا على اه على مراتب من جهة الوجوب والوجوب في ذلك منه ما هو عيني ومنه ما هو كفائي ومنه ما هو
7:35مستحب على على العموم. هذه الامور من الامور المهمة التي لو عرف الانسان استطاع في ذلك اه ان يعرف منزلته من جهة اولويات العلم وما يجب عليه ذكرتم ان العلم الدنيوي الصرف يسمى علما. هم
7:52هل يسمى علما اصطلاحا دنيويا او اه تصالح عليه علماء هذا العصر او آآ في الاصول الشرعية ما يسميه علما او ما بالنسبة للنصوص الشرعية من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اطلق العلم فان
8:08انه يشمل نوعين. النوع الاول ما يتعلق بالعلم الشرعي الديني المحض ومنه ما يتعلق بالعلم الدنيوي الممتزج بالعلم الشرعي. اه فاما العلم الدنيوي المحض الذي لا اثر له على على دين الانسان الا من قريب ولا من بعيد نجد ان الاصطلاح الشرعي لا يدرجه في هذا مع وقوعه
8:28هذا المصطلح من جهة اللغة ومن جهة كذلك ايضا العرف كذلك ايضا في كلام العلماء. فهو داخل في هذا فاخراجه من سياقات الشريعة لا يعني من ذلك انه لا يسمى علما
8:38كحال الانسان على سبيل المثال اه نحن نتكلم في الدعاء. الدعاء حينما يأتي في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد انه يتوجه الى الدعاء لله عز وجل وسؤاله
8:48والعبادة. اما بالنسبة لدعاء الانسان لغيره فلان يدعو فلانا الى وليمة ويدعوه الى كذا. هذا خطاب ما يتعلق في امره في امر الدنيا فهو له معنى. اصطلاح الشريعة لا من المعنى اللغوي وانما نريد في ذلك على الوظع الوظع في ذلك ان العلم اذا اطق في كلام الله عز وجل فانما فانما يراد بذلك ما يتعلق بالعلم
9:08العلم الشرعي الذي سواء كان علما تعبديا محضا او علما يقترن بشيء من الدنيا. وذلك ان العلم الدنيوي وذلك مثلا على سبيل المثال ما يتعلق بعلم الارواح علم الانفس علم الابدان ونحو ذلك سماها الله عز وجل علما لاقترانها بامور الدين والتعبد وكذلك ايضا لاقترانه بوجوب الايمان في الامور الغيبية
9:28اليهود ولما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح. قال الله عز وجل في كتابه العظيم قل روحوا من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا. يعني علم الارواح. مع ان هذا العلم لما يتعلق في علم
9:38الارواح علم الانفس ونحو ذلك ربما لا يتعلق بها عمل يباشره الانسان. فنقول انه علم غيبي امر الله عز وجل به. فاذا اراد الانسان ان يتدرج في هذا الفة وتوجه الى شيء من العلم الذي يعرف به الانسان. آآ عظمة الله عز وجل من جهة خلقه واحكامه وكذلك ايضا جرائده. منها ما يتعلق بالعلم
9:58ما اوجده الله سبحانه وتعالى في الكون وذلك ما يتعلق مثلا بعلم الارض علم الافلاك علم مثلا التربة وما فيها مثل اه وغيرها. هذه العلوم التي اوجب التي ارشد الله سبحانه وتعالى اليها. وحث عليها لانها توصل الى معرفته سبحانه وتعالى. فامر الله عز وجل
10:18والنظر وهو ايضا مما يؤدي الى تحصيل العلم. كذلك امر الله عز وجل بالسير في الارض. وذلك انه يورث النظر والاعتبار وهذا نوع ايضا من تحصيل العلم ما هو جنسه فنقول ان هذا الامر هو من الامور التي ارشد الله سبحانه وتعالى عليها لانها تؤدي اه الى ايمان الانسان وقوته منها
10:37ما يأتي مثلا من العلوم الدنيوية المحضة التي لا اثر لها على الانسان هي داخلة لغة في ابواب العلم لكن ما يتعلق بالاصطلاح الشرعي لا تدخل في هذا الامر او
10:47اول ما يدخل فيما يتعلق بجوانب التعبد وهو الاتيان بحق الله سبحانه وتعالى. ولهذا نجد ان العلم اذا اطلق في كلام الله نجد انه ينصرف الى العلم الذي جاء به
10:57الانبياء. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في آآ في البخاري معلق واصله في مسلم. من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله مسند ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
11:07اه من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة فكأنه جعل العلم الذي يوصل الى الجنة هو العلم الذي ارشد الله سبحانه وتعالى اليه ومنه
11:17قول النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الانبياء ورثوا العلم فمن اخذ واخذ بحظ وافر. هذا العلم الذي ورثوه المراد بذلك هو العلم الشرعي. ونعلم ان جاءوا بالعلم الذي يرشد الانسان الى الله وفيه قوام دنياه. وهذا العلم اذا كان على هذا النحو فهو اول ما يخاطب به الناس في اه من جهة
11:37وجوب التعلم ثم يأتي بعد ذلك العلم في المرتبة الثالثة على مما يجب على الانسان تعلمه بحسب الكفاية ما تقوم به الدنيا وهو العلم الثالث الذي يكون هي محضة اه ولكنه من جهة دين الانسان لا اثر له في في في دنياه فما وجب او قامت به دنيا ما دنيا الناس فان الشريعة قد
11:57ارشادات ارشدت الى تعلمه واكدته ربما اوجبته على العيان. المخاطبون بالعلم آآ افهم من حديثكم انهم على درجات وليسوا على مرتبة واحدة. هم هنا يعرض تعرض لي الاية قول الله جل وعلا وقل رب زدني علما
12:16التوجيه هنا لاي علم من هذه العلوم التي ذكرتموها؟ وذكرنا ان العلم المذكور في كلام الله عز وجل هو العلم على نوعين العلم اعبد المحض الذي لا اثر للدنيا فيه ومنه ما هو العلم الدنيوي الذي الذي يشترك فيما يتعلق بالعلم الديني؟ اه ونقول ان ثمة علم دنيوي
12:36لا يقوم الدين الا فيه. وذلك ان الله عز وجل امر بالصلاة وامر بالصلاة وذلك مثلا بتشييد البناء والمساجد واقامتها وعمارتها. اذا فنعلم ان اقامة عمارة وابو معرفة ذلك من الامور الواجبة لان الدين لا يتم الا بها. امر الله عز وجل بالصلاة وامر ايضا بستر العورات. وستر العورات من من شروط الصلاة
12:56فيجب على الانسان ان يتأنى ان يتعلم صنعة اللابوس التي تعلمه ذلك. كذلك ايضا نجد ان الله عز وجل حثه واكد على اخذ الزينة عند كل مسجد. خذوا عند كل مسجد فاخذ الزينة والتزيد من اللباس والزي هذا مما حث الله عز وجل عليه. اذا حينئذ نقول مرتبته في ذلك تنزل الى مرتبة الاستحباب والتأكيد
13:16هكذا كذلك ايضا نجد ان ثمة اشتراك وتداخل بين العلم الدنيوي العلم الشرعي وثمة انفصال في نوع ما يتعلق بالاتصال في ذلك ان كل علم اتصل به لان كل علم آآ اتصل بالعلم الشرعي فهو بحسب مرتبة العلم الشرعي فالتوحيد ما لا يقوم التوحيد الا به من العلوم الدنيا فانه يأخذ
13:36حكمه من جهة الوجوب لا من جهة اصله فيقدس انه بذلك انه كعلم العقائد لا وانما يأخذه من جهة الوجوب ودخوله في دائرة التأكيد. منه ايضا ما لا تتم الصلاة
13:46به فانه يجب على الانسان ان يتعلمه. وهذا يختلف في ذلك على مراتب. منه ما يتعلق ما تقوم ولا تقوم الصلاة الا به على سبيل الدوام كسطر العورات. ستر العورات يجب على الانسان
13:56صلاة النافلة والفريضة وكل صلاة يستر عورته. واما بالنسبة للمساجد فانها واجبات في الفرائض فنقول ان ستر العورة ومعرفة لبس الانسان. آآ بثيابه نحو ذلك مما يستر به عورات اولى من معرفته مثلا للبناء. وذلك لتشييد المساجد وهكذا كلما كان العلم اكد واوجب ولا يقوم الدين الا به
14:16كان من جهته التعلم ذلك اوجب. ثم ايضا نجده في امر الدنيا انه ما من ما من شيء لا يقوم دين الله عز وجل الا به من علم الدنيا نجد ان
14:26الشريعة قد اوجبته وجعلته من فروض الكفاية الذين يجب على الامة ان يقوم ان يقوم بهم من يؤدي ذلك ذلك الامر. هذا الامر يدل على ان ما اشرت اليه في قول الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام وقل رب زدني علما المراد بذلك هو العلم من هذا النوع. اما ما يتعلق
14:46الاخر او الشطر الثالث من من من انواع العلوم اه المتعلقة بالدين او الدين والدنيا او ما يتعلق بالدنيا المحضة هو الدنيوي المحض الذي لا اثر له جوانب التعبد نقول هذا هو العلم المفضول. هذا العلم المفضول من جهته من جهة تأكيد الشريعة عليه نقول بحسب قوام قوامه واثره. منه وما قريب
15:06ومن تبكير الامة ومنه مع ما يكون بعيدا عنها ومنه ما لو زيد فيه لوقع الانسان في فتنة واجد ان انه في شر. ولهذا الشريعة الى الزيادة في في العلم وتحصيله على سبيل العموم لهذا نقول ان في قول الله عز وجل وقل رب زدني علما. المراد بذلك هو العلم الشرعي ابتداء وقد
15:28يدخل فيه العلم الدنيوي على سبيل التبع لا على سبيل الاستقلال يظل لي ان نقف ابتداء في ربما بداية الحديث عن العلم مع العلم الشرعي كونه له الاهمية والمرتبة هل العلم الشرعي على مرتبة واحدة؟ هم
15:48وبالنسبة للعلم الشرعي نقول العلم الشرعي ليس على مرتبة واحدة. وانما هو على مراتب متعددة وهذه المراتب المتعددة ايضا آآ لابد من النظر الى مباراة على ما تقدم الاشارة اليه منه علم يقوم معه عمل ومنه علم لا يقوم معه عمل ومنه علم آآ بحسب
16:08باعتبار الانسان وحاله منه ما ما يتعلق بفروض الاعيان ومنه ما يكون بالكفاية ومنه ما هو من من الامور التي دون ذلك مرتبة. بالنسبة لفروض الاعيان يجب على كل احد ان يتعلمها فهذه هي المرتبة الاولى بالنسبة لمراتب العلم الشرعي. ويجب على كل احد ان ان يفعل او يعمل هذا. واول الواجبات العينية
16:28على الانسان ان يعرف الانسان حق الله على عباده واعظم حق الله على عباده هو توحيده سبحانه وتعالى. فتوحيد الله عز وجل هو اول اول آآ العلوم وافضلها واعلاها مرتبة ولا يكون ايمان الانسان الا الا باقامتها وكذلك ايضا فانه اذا عرف الشيء اه في ذاته ووجب عليه في ذاته
16:48يجب عليه ان يحذر من ضده. ومقدار علمه بضده فان الانسان اذا عرف اشرف معلوم. فليعلم ان ما يقابله من نقيضه انه اخطر ترى معلوم ايظا فيجب على الانسان ان يعلمه ليحذر منه بمقدار قربه. اذا كان الانسان قريبا من شر يناقظ ذلك الاصل يجب عليه ان يحذر ان يحذر منه. وهذا
17:08من الامور المعلومة من جهة النظر ومعلومة ايضا من جهة من جهة الشرع. فنجد ان الله سبحانه وتعالى امر النبي عليه الصلاة والسلام بدعوة الناس الى توحيده فكان اول العلوم
17:18فاول امر امر الله عز وجل به جميع الانبياء هو توحيد الله سبحانه وتعالى ولهذا اه النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن كما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله ابن عباس يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل انك تأتي قوما اهل الكتاب
17:34فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وجاء في البخاري في رواية في كتاب التوحيد قال الى ان يوحدوا الله. وتوحيد الله سبحانه وتعالى هو
17:44بالشهادتين وما يأتي فيها من لوازمها مما اوجب الله سبحانه وتعالى بها وانه لا تقوم الا الا بها. فتوحيد الله عز وجل هو اول ما يدعى اليه. لهذا تجد ان النبي صلى الله عليه
17:54لما جاءه احد وسأله عن الاسلام الا امره بان يقول ان يقول الشهادتين. ومن ذلك ما جاء ايضا في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان عند عمه ابي طالب
18:04وكان قد وكانت قد حفرته الوفاة وذلك في فراش موته قال له يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. فهذه اعلى الكلمات واعلى المعاني. ثم ايضا
18:14ان الله سبحانه وتعالى ما ارسل رسولا ولا بعث نبيا الى امة الا امره الله عز وجل بامرين. الامر الاول هو توحيد الله ان يعبدوا الله الثاني هو النهي في قوله واجتنبوا الطاغوت. فالنهي في ذلك يتضمن في ذلك يتضمن الامر هو توحيد الله والامر يتضمن النهي وهو اثناء النهي عن الاشراك مع الله عز وجل وهو
18:33ما امر الله سبحانه وتعالى باجتنابه باجتناب اه الطاغوت وهو كل ما عبد من دون الله سبحانه وتعالى اه وهو راض بذلك فنقول من يتعلق في ذلك انه هؤلاء هي الطواغيت الذين
18:43الله عز وجل اه من عبوديته من دونه سبحانه وتعالى. كذلك ايضا نجد ان الله عز وجل قد بين لنبيه ان دعوة النبي عليه الصلاة والسلام تشابه سائر دعوة الانبياء. وهذا الخطاب في ذلك على سبيل العموم ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول نحن معاشر الانبياء اخوة لعلات. ديننا واحد والمراد
19:03ذلك هو دينه من جهة من جهة الاسلام. ان الله عز وجل جاء بتوحيد واحد ولكن الاقوام يبدلون ذلك ويغيرونه. كما قال جاء في في قول آآ في بقول الله سبحانه وتعالى ان الدين عند الله الاسلام. فهو دين الله عز وجل جميعا اه من ادم عليه الصلاة والسلام الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
19:23ويبقى ذلك الى قيام الى قيام الساعة. فنقول ان ما يتعلق بوجوب العلم اول ما يجب على الانسان ان يتعلمه ما يتعلق بعلمه بعلم التوحيد علم التوحيد في ذلك هو على انواع ثمة علم وتوحيد الربوبية ثم الالوهية ثم الاسماء والصفات فنقول ان هذه العلوم اه في ذلك هي علوم متداخلة
19:43اه بعضها يلزم لبعض وذلك ان الانسان اذا عرف ان الله عز وجل هو الخالق الرازق والمحيي والمميت وهذا من الربوبية عرف ان الله عز وجل هو المستحق العبودية اه فلا يعبد من دون الله عز وجل اه احد على الاطلاق. وكذلك اذا عرف ان الله عز وجل هو الرازق المحي المميت وهو المعبود سبحانه وتعالى
20:03عرف ان هذا المعبود وهذا الخالق وهذا الرازق ان الله عز وجل له اسماء وصفات فيجب عليه ان يتعلم هذه العلوم جميعا ان يتعلم هذه العلوم على سبيل على على
20:13اتى على سبيل الوجوب. وهذه الاشياء من جهة تعلمها بحسب منزلة الانسان. بحسب منزلة الانسان وحاجته وبحسب ايضا بعد الانسان عن ما يتعلق بما يدخل على عليه من دواخل دينه. فاذا كان الانسان مثلا لديه بدعة آآ او لديه ثمة كفريات او شركيات ما يتعلق في الربوبية
20:33فيجب عليه ان يحذر منها وان يحذر الناس منها بحسب بلده. فبعض البلدان يوجد ضلالات في الربوبية يجب عليه ان يتعلم ما يتعلق بالربوبية. ثمة ضلالات في الالوهية فيجب عليه ان يتعلم ما يتعلق
20:43بالالوهية والرد عليها. كذلك ايضا ما يتعلق بالاسماء والصفات وغير ذلك. ثم يأتي بعد ذلك ما يجب على الاعيان وهي دون التوحيد ما يتعلق ببقية اركان الاسلام الخمسة. كما جاء في حديث
20:53ابن عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت من استطاع اليه سبيلا. هذه الاشياء ما يتعلق باركان الاسلام الخمسة هي التي تأتي بعد توحيد الله هي التي يجب على الانسان
21:09كيف يتعلم كيف يتعلمها الانسان؟ نقول يتعلم الانسان هذه باعتبار انها تجب على الجميع تجد انها على الذكر والانثى تجد انها يجب على ايضا على الصغير والكبير من جهة من جهة امر وليه عليه. وذلك ان الولي امره الله عز وجل بان يأمر ولي موليه في ذلك
21:29جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في مسند قال عليه الصلاة والسلام مروا ابنائكم بالصلاة وما بينهم سبع واضربوهم عليها لعشر. يعني حتى الصبي يجب ان يبادر في ذلك. على هذا المقدار الذي امر النبي
21:39عليه الصلاة والسلام به اذا في تقديم الصلاة يقدم يقدم على غيرها. بالنسبة للزكاة قد يقول قائل ان الزكاة الانسان يجب عليه ان يتعلمها اولى من الصلاة حتى في حق الصغير باعتبار انها تجب في المال والانسان ولو كان صغيرا دون السابعة فان الزكاة في ماله واجبة ولو كان يتيما ربما يكون غنيا فيجب عليه ان يخرج زكاة ماله نقول هذا
21:57يجب على الولي لا يجب عليه بعينه. فيجب على الولي ان يتفقه في احكام الزكاة اذا كان لديه مال كأن يكون وصيا على المال او يكون الانسان مثلا قائما عليه
22:07كبيوت المال وغير ذلك يجب عليهم ان يتفقهوا في ذلك. اما ذات الصبي لا يجب عليه ان يتعلم الزكاة باعتبار انه ليس مخاطب بها باعتبار ان المال ليس عنده. وانه محجور عليه
22:17بصغره وانما يقوم عليه وليه. فحينئذ نقول نفرق بين هذا وهذا ما يجب عليه على الشيء في ذاته. وما يجب على الشخص بعينه ما يجب على الشخص بعينه من جهة البالغ
22:27وما يجب على وليه ان يأمره بذلك من جهة الصلاة على ما تقدم الاشارة اليه. لهذا نقول الذي يجب على المتعلم ان يتعلم من العلم الشرعي في ذلك ما يجب عليه عينا يخطئ كثير من المتعلمين فيأتي الى العلم المفضول ويدع الفاضل وسببه في ذلك اما ان يقول مثلا ثمة موجة من التعلم او
22:47ونحو ذلك تسعى الى تعليم علم معين. او يأخذ الانسان العلم كيفما طبق فيجد عالما او يجد مثلا وسيلة اعلامية تنشر علما معينا. فيأخذ العلم ولا يدري هذا العلم هل
22:57واجب عليه وليس بواجب عليه. فتجد انه يقع في مفضولات وينساق اليها ويدع العلم الواجب الذي اوجبه الله عز وجل عليه. فتجد من يبدع ويتفنن في علم مفضولات لا تجب عليه عينا ولكنه فرط في علم الاعيان الواجب عليه ودرس ما دونها او تجد كثير من الناس مثلا آآ يتشوف مثلا
23:20الى الى شخص معين من العلماء او غير ذلك. وهذا الشخص ربما يتكلم في في علوم مفضولة. او يتكلم مثلا يوما عن علم فاضل ويوما لان ابن المفصول وهي داخلة في دائرة العلم. فحبك للعالم ولكتبه ونحو ذلك لا يعني انها تناسبك في ذاتك. فربما يتكلم بالنسبة لك الى علم مفضول. لهذا الناس
23:40يتباينون من جهة مقادير العلم بحسب بحسب اعتبارات العلم وبحسب اعتباراتهم هم من جهة المكلف عليهم. العلم ان الواجب على الحاكم ان يتعلم من جهة دين الله من جهة توحيد ما يجب عليه في ذاته فروض الاعيان من جهة ما يجب عليه في امته من جهة الحكم بما انزل الله من جهة التشريع من جهة العدل ورفع الظلم وسنن الله عز وجل في ذلك هذه من
24:00المهمة التي يجب على الانسان ان ان يدركها ان ثمة مراتب للعلم وثمة مراتب للمتعلمين. فالمتعلمون ايضا على مراتب ويختلفون في ذلك لهذا تجد ويلمس هذا في كثير من الطلاب او من المتعلمين انهم يأخذون علوما مفضولة ويدعون العلم الفاضل الذي يجب عليه العلم الفاضل في ذلك
24:20من هو ما هو متعلق في ذات الانسان؟ ومنه ما هو يكون متعلق بغيره. العلم القائم في ذات الانسان الذي يجب على الانسان ان يتعلمه هو العلم الذي آآ هو
24:30العلم الذي لا يقوم دين الانسان ولا دنياه الا به هو الذي يجب على الانسان ان يتعلمه عينا. وثمة علم ربما يتعدى الى غيره ادى الى غيره بمعنى ربما يكون الامة لديها خلل في باب من الابواب. اما تكون لديهم ضلالة في مسائل العقائد او ظلالة ما يتعلق مثلا في في بعظ اركان الاسلام
24:50ربما ضلالة مثلا في بعض احكام الدين ما يتعلق مثلا بالبدع والمحدثات ونحو ذلك. او بمنكر من المنكرات ونحو ذلك. او ربما لديهم خلل في دنياهم. وهذا الخلل اورثه ضعفا او نحو ذلك. يجب عليه ان يصد ان يصد تلك الخلة. وهذا يشبه في ذلك كالحائط. الاسلام يحاط بحياطه لهذا النبي عليه الصلاة والسلام شبهه
25:10ما جاء في حديث عبد الله ابن عمر بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. بني الاسلام كحال كحال البناء. اذا علمنا انه ثمة بنا فالبناء من لبنات
25:20كما قال النبي عليه الصلاة والسلام المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. هذه اللبنات هي حال المؤمنين. وهذه اللبنات اذا علمنا انه اذا كان ثمة خلة او او فجوة في ذلك البناء او في ذلك الحائط يجب على الانسان ان يسدها. الذين يحرصون على العلم المفضول ويدعون العلم الفاضل ولو اذا كان متعدلا
25:40يكون قائما في غيره. كحال الانسان الذي يأتي الى حائط اه فيه ثقبة وفيه فجوة او نحو ذلك ثم يقوم اليها ويزين ذلك الحائط وينظف اه وربما اتى بدهان او صباغ او نحو ذلك ولكن يدع هذه يدع هذه الفجوة. نقول هذا بحث الى علم مفضول وترك العلم الفاضل. فحينئذ
26:00ذلك يأثم في مثل هذا الامر لمن ترك واجبا في ذلك ربما يؤتى على على الامة من قبلي. لهذا تجد كثرة المتعلمين كثرة المتعلمين ووجود خلل من جهة حاجة الامة الى الى ابواب. وذلك انهم ينساقون الى اشياء الى اشياء خاصة او منافع او ربما اذواق وحس ربما يميل الانسان
26:19طيب الى شيء مثلا من الاشياء المفضولة وهي من العلوم والامة لا تحتاجها. فيجد في نفسه اقبالا عليها وهذا نوع من طلب العلم بالتشاهي. لهذا نقول ان ان العلم لا يطلب بالتشهي وانما يطلب بالحاجة والوجوب. والوجوب اما ان يكون قائما في ذات الانسان واما ان يكون قائما في غيره. وكما ان الحاجة اتى اما ان تكون
26:39قائمة في ذات الانسان او او قائمة في غيره. وهكذا نجد ان الامة يجب ان تتعلم العلم بحسب الامر المتعدي. وكذلك ايضا بالامر اللازم الامر المتعدي واللازم له اعتبارات ومقاييس منها ما يعرف بالشرع وما عرف بالشرع ما اوجبه الله عز وجل على الناس من جهة توحيد الله. فيجب على الانسان ان يتعلم توحيد الله واعظم حق
26:59الله جل وعلا وان يحذر من نقيض ما يتعلق بالاشراك مع الله عز وجل غيره. وان يتعلم ايضا ما يتعلق في الامر الاخر اه بالجانب الدنيوي وما يعرف بجانب النظر. جانب
27:09به يعرفه الناس يعرف الناس لهذا تجد ان ما يتعلق بالعلوم المفضولة وانصراف الانسان الى اشياء التي التي لا تقوم بها حياة الناس وانما هي من من كمالياتهم ثم الحاجيات واذا تركوا الحاجيات فان تركوا الحاجيات لاجل كماليات فانه يختل نظام الدنيا. كذلك ايضا من جهة الدؤب من جهة الدول والمجتمعات
27:29وكذلك ايضا الشعوب اذا تعلمت الحاجيات وتركت علم الضروريات فانه يقع يقع فيها خلل بمقدار ذلك الخلل المفوت. كذلك ايضا في الدول اذا وجهت الى معرفة اه الفضول او الاغراق في مسائل الجزئيات ونحو ذلك فانه يقع فيها ضلال في ذلك. لهذا الواجب في هذا اني اتعلم الانسان اه
27:49العلوم العينية والعلوم الكفائية كما يتوجه الى الى ما بعدها وهذا الخطاب يعني لا يستطيع الانسان ان يعرف اه الواجب من غيره الا بمعرفة مراتب العلم من جهة مواضعها من جهة اصل ايجادها. كذلك ايضا من جهة ما يتعلق اه مراتب الناس
28:09قاطبين مخاطبون في ذلك على مراتب منهم الرجال ومنهم النساء منهم الصغار منهم الكبار هم ليسوا على مرتبة واحدة في جميع المراتب وان كان نجد ان من المراتب ما يشمل الناس جميعا كتوحيد الله ما يتعلق ايضا ببعض اركان الاسلام ولكن نجد اقواما ليسوا ليسوا من المخاطبين
28:26في ذلك في بعض هذه الاركان ونحو ذلك. ولهذا نقول انه بحسب اعتبار الانسان اذا عرف الانسان موظعه وعرف موظع مرتبة العلم الذي يريد ان استطاع الانسان ان يعرف ما يجب عليه وما لا يجب عليه وهذا به نعلم ان الخلل آآ في معرفة التراتيب ومعرفة الاولويات
28:46له اسباب متعددة منها جعل جهل مراتب العلم من جهة ايجاده اصلا واهميته منها جهل مرتبة الانسان المتلقي في ذاته ومقامه من جهة الحاجة منها كذلك ايضا بجهل حاجة الناس وعدم النظر اليها. فاذا نظر الانسان الى ذاته وميوله النفسية منفكة عن حاجة الناس فانه ربما يميل الى شيء كحال اللبنة الذي
29:06يجملها الانسان وثمة بجوارها اللبنة هي منفكة فالجدار للامة لا لك ولهذا نجد ان الانسان اذا ادرك انه لبنة من جملة الامة استطاع ان يميز من جهة العلم الفاضل من
29:16وبه نعرف ايضا الخلل في ذلك. منها ايضا ما يتعلق على ما تقدم الاشارة اليه منهم من يحب عالما ويأخذ منه كل ما يطرح. ومباحثه في ذلك انما هي من الثقافات او من العلوم المفضولة لا من العلوم الفاضلة. ولهذا تجد كثيرا من طلاب العلم
29:32يتوجه الى علم مفضول لا الى علم فاضل منها ما يتعلق ايضا بالتشهي وميل النفس ورغبته ربما الانسان يحب ان يكون كذا ويبتلي علمه في ذلك تجد ان ان كثيرا من الناس يسألون بماذا تتمنى او بماذا تكون؟ فيقول احب ان اكون كذا. بينه وبين تمكينه في ذلك لو قدر طول اجله واخذه
29:52اه باسباب الوصول الى ذلك عشرين او ثلاثين سنة. لهذا نقول ان هذه هذه من الاشياء الخاطئة. وذلك ان انه يعيشه للوصول الى غاية الى غاية. ربما تختلف مواضع الدنيا في عقد او في عقدين او نحو ذلك فيأتي ويتعلق بمثل هذا الشيب ويصاب ربما بضعف ونحو ذلك ويجعله في ذلك يتشهى هذا الشيء بعيدا
30:12عن وصول الحاجة التي تقع فيها وكذلك ايضا تقع للامة في هذا ويقع فيها الناس وفي ذلك خلل تجد في علم الشريعة ثمة خلل من كثير من جهة المتلقين فمنهم من يتلقى المفضولات في علوم الادب وعلوم السلوك وغيرها ويغرق في ذلك في علوم المخطوطات علوم الكتب والطبعات تجد ان من يتعلق ايضا في بعض العلوم
30:32منها ما يتعلق بعلوم الالة ويوغل في ذلك بينما العلوم وصل الى الى الغاية في ذلك العلوم الاصلية تجد ان الانسان هو من اجهل الناس بها فتجد انه موغل متوسع في ابواب
30:42باصول الفقه ولكنه في الفقه لا يستطيع ان يفتي بمسائل جزئية تجد انه مبدع وكذلك متفنن في علوم الالة ما يتعلق ايضا بعلوم اللغة لكنه لا يستطيع ان ان آآ ان آآ
30:52ان يفسر القرآن ببلاغته ومعرفته كذلك ايضا تجد انه لديه اتقان ومعرفة لقواعد علوم الحديث وعلله ولكنه لا يستطيع ان يخرج حديثا واحدا وان يحكم عليه وغير ذلك هذا الخلل في ذلك انهم وانهم فصلوا بين علوم الالة وبين علوم الغاية. وعلوم الغائية في ذلك هي العلوم الاصلية التي على الانسان ان يتعلمها. نعم نجد ان
31:12هناك من يقول ان هذه العلوم يتعلمها الانسان وينيب غيره وذلك ان انهم يتناوبون في هذه العلوم. ثمة اناس يأخذون في علم الله وثمة واقوال يأخذون بعلم الغاية نقول هذا ايضا نوع من الخلل
31:25قد يكون هذا في افراد لكنه لا يكون غالبا فانه اذا كان غالبا لا يستطيع الفقيه ان ان يستنبط دون علم الالة وكذلك صاحب الالة لا يستطيع في ذلك ان يفتي دون علما دون دون
31:35للغاية وهذي من الامور المهمة ان يكون الانسان في ذلك ملما بين هذه العلوم قدر وسعه وامكانه. ثم ايضا ان نجد ان هذه العلوم آآ ان فيها ما يتوسع ولا يحتاج الانسان اليه. ولو اكثر الانسان من الكلام فيه والتفنن في ذلك يورثه غرورا ولكن من جهة الحاجة لا
31:55لا يحتاج اليه ولهذا يروى عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله انه قال العلم نقطة كبرها كبرها الجهال. يعني انه في كل علم ثمة امر واجب كفائي يقوم به الانسان
32:05استغني به وما زاد عن ذلك هو نوع من تضخيم العلم الذي لا حاجة اليه يورث الانسان غرورا لتوسعه في تلك المعرفة ولكن من جهة التطبيق انه لا يستفيد الانسان من
32:15شيئا ولا يفيد غيره. آآ ويصبح في ذلك كنوع آآ كنوع التضخم. آآ او الشحمة التي لا تفيد الانسان فلا ما فيها ينفع الانسان ولا ينفع غيره التدرج مطلوب واحسب ان احوج الناس للتدرج فيه هو طالب العلم الشرعي. هم. ائذن لي ان ننطلق
32:39الى تلقي العلم اولويات العلم. نعم كيفية التدرج فيها ثم ايضا العلم الشرعي بالنسبة لاولويات العلم اه وتقدم معانا الاشارة الى ان اولويات العلم اه باعتبارات باعتبارات العلم في ذاته باعتبارات مقام الانسان في ذاته باعتبارات غيره
32:56بما يحتاجه ما يحتاجه الناس. اه اذا عرفنا وادركنا هذه الاعتبارات اذا ادركنا حقيقة التدرج الذي يتدرج به الانسان في في تلك في تلك والتدرج في ذلك من الامور المطلوبة التي لابد للانسان ان يأخذها بعين اعتبار لاي مسلك كان. ولهذا تجد الانسان اذا عرف موضعه عرف ما يجب عليه عينه
33:16ولهذا قد اخرج الترمذي اه في كتابه السنن من حديث عمر بن الخطاب انه قال لا يبيع في سوقنا الا من فقه في ديننا. هذا بالنسبة للبائع ولهذا تجد عمر لم يأمر
33:26جاهد بالفقه بالبيع ولم يأمر كذلك الراعي بالفقه بالبيع ولم يأمر النبي عليه الصلاة والسلام ايضا ما يتعلق بعامة الناس بالبيع وانما امر الذين يضربون في الاسواق فثمة خطابا لاهل الاسواق ثمة خطاب لاهل الجهاد ثمة خطاب ايضا بالنسبة للرعاة من جهة معرفة ما يجب عليهم. وثمة خطاب ايضا بالنسبة للمعلمين بالنسبة للمتعلمين ثمة
33:46فخطاب للنساء يختلف ويتباين. ولهذا نجد نجد ان هذه العلوم من جهة تدرجها ان الانسان يتدرج بحسب موضعه. ولهذا نقول الرجال تباينهم في ذلك يختلف عن النساء الصغير يختلف عن الكبير. الاولويات والتدرج بالنسبة للصغير يختلف يختلف عن غيره. تجد ان بعض الناس
34:06يعلم الصغير لغة اجنبية او اعجمية بينما هو لا يفهم العربية. وتجد انهم هذا وهذا لا شك انه يورث خللا. والخلل في ذلك هو عدم ادراك عدم ادراك الاولويات فهذا يؤثر على لغته الاصل ومن جهة ادراكها وتمييزها. فالذي لا يضبط العربية ويريد اتقان واتقان اللغة الاعجمية في ذلك
34:26لديه خلل من جهة التراتيب. وذلك بحسب بحسب غاية الانسان ومراده. وهكذا بحسب احوال الناس. ربما يكون لدى بعض الناس التمكن من اللغة من لغة اعجمية ولديه ما يكفيه من اللغة العربية اولى من التمكن والتوسع في معرفة آآ البلاغة والادب في اللغة العربية. نقول هذا هذا نعم
34:46قد يقع في حال المخاطبين الذين يخاطبون اقوام في بلدان العجم ونحو ذلك. نقول يحتاج الى التوسع في لغة العجم اكثر من التوسع في لغة العرب اذا كان لديه من المبادئ ما يحفظ دينه يقيم
34:56بها ويعرف بها النصوص وسياقات الادلة من الكتاب والسنة. فهذه تختلف بحسب المواظع وحسب حال الانسان. لهذا نقول التدرج بحسب حاله تدرج لابد له من بداية. اذا عرف الانسان بدايته التي يبتدأ منها من اي نقطة فانه يتدرج فيما بعد ذلك. لهذا نقول الاشكالية هي في معرفة البداية من اين
35:16يبتدئ الانسان واذا عرف الانسان البداية فانه يأتي بعد ذلك مرتبة التدرج وهي ما تقدم الاشارة الاشارة اليه. قد يحسن الانسان بالتدرج في معرفة ما يتبع العلم لكن او لخطئه بالبداية فانه يختل في ذلك ما يتعلق بهذه المسألة المسئول عنها وما يتعلق بتدرج يتدرج من بداية خاطئة فيقع في ذلك في شيء من تضييع
35:36العمر واهداره فيما فيما لا يفيده. ثمة امر اه مهم جدا ايضا فيما يتعلق في مسائله في مسائل اه التدرج. اه وقبل الولوج في آآ وهو ان قسمنا العلم آآ على ما سبق على اعتبارات علم جهة وجوبه علم يمكن العمل به وعلم لا يمكن العمل به
35:56علم ديني وعلم دنيوي علم دين دنيوي. وعلم ما يتعلق العلم الذي الذي تعلق بالعمل. ثمة علم يتعلق بالعمل وثمة علم لا تعلق بالعمل فهذا نوع من انواع التدرج فيه. اذا فنقاط البداية علم عيني وعلم يجب على الانسان او يجب على الانسان ان يعمل به
36:16علم ايضا وعلم في ذلك تحتاجه الامة. هذه النقطة تحدد للانسان نقطة البداية. ولهذا نجد انه من حديث عطاء بن السائب ان ابا عبد الرحمن السلمي عليه رضوان الله قال اخذنا العلم من اقوام لا يجاوزنا عشر ايات الا الا عرفوا ما فيها من العلم من العلم والعمل. يعني انهم يأخذون
36:38العلم ثم يعرفون العمل ثم يعملون به ثم يتجاوزونه الى الى ما بعد ادراك هذه الاشياء وربطها بالعمل هي من الامور المهمة لانها ترسخ المعلوم لدى الانسان. لهذا فاكثر الناس ظبطا للعلم هم الذين يقرنون العلم بالعمل. والا فان الانسان سينسى تلك المعلومة او ربما يقوم الانسان ايضا بوضع علم في غير مواضعه. باعتبار ان لديه
36:58جدوى من النفاق وانفكاك العلم عن العمل. وهذا من الامور من الامور المهمة. بالنسبة للتدرج اذا عرف الانسان نقطة البداية فانه يستطيع ان يتدرج في تلك العلوم بحسب تلك الاعتبارات التي اوجبها الله سبحانه وتعالى عليه. اه التدرج في ذلك اه حتى يثبت الانسان
37:16حتى يثبت الانسان معه له خطوات في كل في كل علم. الاول قرن العلم بالعمل. الثاني قرن العلم الحفظ وذلك ان الانسان اذا تعلم شيئا لابد ان يكون لديه محفوظ فيه. فكل علم لا يحفظ فيه الانسان شيئا فانه اقرب الى النسيان
37:35ثم ايضا انه يتدرج في الحفظ والا يستعجل به. وذلك ان الانسان اذا اكثر المحفوظ ولم يقترن المحفوظ بالمفهوم على سبيل التساوي فانه يقع لدى الانسان نوع من الاعتداد بالمحفوظ اه وهو لا يفهم فيقع في ذلك في شيء من الغرور. والانسان اذا حفظ ولم يفهم اورثه شيء من القصور والضعف. اه وذلك
37:55ان القاعدة التي تثبت الانسان كقاعدة البناء التي تثبت البناء هي الحفظ الذي يثبت به ذلك المعلوم. لهذا نقول الحفظ هو قواعد العلم. هو قواعد اه العلم الذي يقوى بها بها الانسان لكن لا يسرع الانسان في ذلك لماذا؟ لان كثرة الحفظ تورث اليد الانسان اعتدادا بما لديه
38:15وربما لا يفهمه فيظن انه اعلم ممن يفهم اكثر منه. ولو كان اقل حفظا منه. ولهذا قد روى عبد الرزاق في كتابه المصنف من حديث عبدالله بن عباس انه قال جاء رجل من الكوفة الى عمر بن الخطاب فسأله عمر بن الخطاب آآ عن الناس ما عملوا يعني من جهة العلم فقال ذلك الرجل لعمر بن الخطاب
38:35قرأ القرآن منهم كذا وكذا كأنه يذكر انهم يذكر انهم قد سارعوا بالقرآن فقال عبد الله ابن عباس ما احب ان يسارعوا هذه المسارعة؟ يقول عبد الله بن عباس فزجرني عمر بن الخطاب
38:45قال فخرجت فقلت اني بلغت من عمر هذه المنزلة وما اراني الا سقطت من عينه. قال فاهتممت حتى ظني بعض اهلي اني مرضت لاجل ذلك. قال فبينما انا كذلك اذ قيل لاجب امير المؤمنين عند الباب قال فخرجت اليه. فقال ماذا قلت انفا؟ قال يا امير المؤمنين ما اردت الا خيرا. فقال ما الذي قلت وما وما وجدت من كلام
39:05فقال عبد الله بن عباس يا امير المؤمنين انهم ان اسرعوا هذه المسارعة احتقوا يعني زعم كل واحد منهم ان الحق عنده احتقوا فان احتقوا اختصموا وان اختصموا اختلفوا وان اختلفوا اقتتلوا. وهذا هو الادعاء ادعاء العلم. ادعاء العلم الذي يخلق من الانسان اجوف كالبال الممتلئ ممتلئ
39:25بالحفظ هو لا بأس لكن لابد ان ان يقرن مع حفظه فهما. فاذا لم يفهم المحفوظ فانه يورث بذلك اعتدادا. وذلك انك تحفظ كما هائلا لا تعرف مواضعه. اذا لم
39:35تأرب مواضعه لم تعرف تراتيبه لم تعرف تلك التراتيب لم تعرف الخطاب الذي توجهه للناس. فتظن لديك علما يصلح للامة وتخطئ في الخطاب في حال وظع تلك الادلة فيقع في ذلك في ذلك الخلل. لهذا تجد ان الامة اه وسلف الامة عليهم رحمة الله والمحققون منها انهم
39:55الناس بالمحكم قبل المتشابه. وعلموا الناس المحكم قبل المتشابه. وعلموا الناس في ذلك على سبيل التدرج يتدرجون في هذا العلم ولهذا قد جاء عن عبد الله ابن عباس فيما رواه البخاري
40:08عليه رضوان الله قال ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم الا وقد تعلمت المحكم. قيل ان المراد بذلك بالمحكم هو المفصل. كما جاء ذلك كما جاء عن سعيد بن جبير قال المفصل هو هو المحكم وقد رواه البخاري. ما يتعلق بمعرفة الاحكام
40:25هو مقدم على المعرفة المتشابهات. وبهذا نعلم ان الذين يأخذون في المتشابهات والرد على الفرق والطوائف قبل معرفتهم المحكمات البينات الظاهرة المتمحضة في ذلك ان هذا من من الخطأ اه وربما يوقع الانسان في شيء من الجرار اه الى الى الى تلك الطوائف
40:45ولهذا معرفة المحكمات هي مقدمة على معرفة المتشابهات وهذا من اوائل ايضا ما يتعلق بالتدرج في في العلم الشرعي وهذا باب وهي الدائرة الاوسع في ذلك بالنسبة للدائرة الاظيق في هذا نقول يأخذ محكمات من الكتابة من القرآن ثم يستظي بي السنة وهي اولى من ذلك من جهة الاخذ من اقوال من جاء بعدهم
41:05من الصحابة والتابعين وكذلك ايضا من سلف الامة والفقهاء. وتجد انه من الخطأ من يأخذ وهي من الاقوال الظنية من اقوال العلماء ويدع الاقوال القطعية من الكتاب والسنة اه من جهة الدلالة وكذلك ايضا من جهة من جهة الثبوت. لهذا نقول انه يقدم القرآن فيعرف اول ما يجب عليه ادلة العقيدة من القرآن. ادلة الاحكام من القرآن اه
41:25ادلة ما يتعلق بالادب والسلوك من القرآن ما يتعلق ايضا بها ويقرن كل دليل منه فينظر مثلا في احاديث الصلاة في ايات الصلاة واحاديث الصلاة اية الزكاة الزكاة ايات الصيام واحاديث الصيام ايات الحج وكذلك احاديث الحاج ما يتعلق ايضا بالجهاد ايات الجهاد واحاديث الجهاد حتى يحكم ذلك تلك اللبنات من
41:45الحائط اه حتى حتى يثبت ذلك ذلك العلم. فاذا ثبت هذا العلم ورسخ فانه يأخذ بعد ذلك ما يتعلق بفهم الصحابة فهم التابعين فهم من جاء بعد ذلك الخلاف في ذلك وسبب طروئه اذا تأصل الانسان وتدرج من جهة التلقي على هذا النحو يجد انه يكون لديه ملكة بمعرفة وجوه
42:05الاختلاف وكذلك منشأ الخلاف وسبب الخلاف الذي ربما ينشأ عند المتأخرين في ذلك ثم يجد طمأنينة اه قوية وذلك لانه جاء من من الى شبهة لا انه جاء من شبهة الى الى اصل فيكون تمسكه في ذلك اقوى اقوى من غيره. ثمة عكس لهذا الطريق يسلكه بعض المتعلمين
42:26انهم ينبرون للرد على الطوائف في الشبهات وهم لم يعرفوا محكمات. فيقع في ذلك انحراف. فيقع في ذلك انحراف. اه وذا لهذا نجد انه كثير من المتكلمين الذين وقعوا في في اه في اه الخوظ والصراع مع الفلاسفة اه ابتداء ولم يعرفوا المحكمات في ذلك اثرت عليهم. في هذا ونجد هذا كثيرا
42:46قال ادينا مثلا شغلوا بالرد على الفلاسفة سواء المدرسة القديمة في ذلك الاخذ منها وذلك فلاسفة المتكلمين سواء كانوا مثلا كامام الحرمين واني كذلك بحمد الغزالي اه نجد كذلك ايظا في بعظ من تأخر مما جاء بعد ذلك اه كالباقلاني وغير ذلك. هؤلاء من الائمة. الائمة تجد انهم تفرغوا
43:06انا في في زمن من الازمنة بالرد على الفلاسفة وكذلك ايضا توسعوا بالرد على ذلك وتجد ان ما يتعلق بالامور المحكمة في ابواب العقائد انما اخذوها على سبيل التبع او
43:16اخذوها بعد ذلك فوقع لديهم شيء منه من المخالفة لظواهر الادلة وكذلك ايظا ما عليه الصحابة في كثير من مسائل العقائد. كذلك ايظا في ابواب الفروع كذلك ايظا في ابواب الطوائف والفرق
43:26من المذاهب الضالة سواء كان ذلك من العقائدية او الفكرية او ما يتعلق ايضا من الاداب والسلوك وغير ذلك. لهذا لا بد من معرفة المحكمات والتأصيل فيها ثم معرفة المتشابهات فيأخذها الانسان على سبيل التدرج حتى حتى يصل آآ باحكام وثبات وقوة. آآ بقيت محاور آآ في تلقي آآ فئات
43:46ناس كبارا صغارا نساء رجالا في هذه العلوم اه وايضا ما لا يحتاج اليه في العمل ما منزلته؟ او ما منزلة العلم به؟ هم. بالنسبة لما يتعلق بالمخاطبين الكبار والصغار وكذلك ايضا الرجال والنساء. نقول اه هذا يرجع الى ما تقدم الاشارة اليه
44:04لان ثمة من العلوم ما تتعلق بالمتلقي ومنزلته وما هو موضعه هل هو رجل او او انثى؟ هل هو كبير او صغير؟ وما هو مقامه حاكم او محكوم؟ منازل الناس لابد
44:14معرفتها ولهذا الخطاب للمرأة يختلف من خطاب الرجل ولهذا كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يأمر الناس برجال بعلم يختلف عن علم النساء ولهذا قد جاء عند سعيد ابن منصور وكذلك
44:24كالبيهقي من حديث ابي عطية الهمداني ان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله كتب لاقوام فقال ليتعلم رجالهم براءة وليتعلم نسائهم سورة قال وحلوهن احلوهن بالفضة. مراد عمر بن الخطاب عليه رضوان الله بقوله تعلمنا اذ تعلمنا سورة النور باعتبار ان احكام النساء فيها. ان احكام احكام النساء فيها
44:44وذلك لان يتعلق بكثير من الاحكام المتعلقة فيها وكذلك ايضا بالنسبة لبراءة وذلك لتعلق كثير من الاحكام من امور النفاق وكذلك ايضا باحوال الامة والفتن لانه يتشرف اليها الرجال فاحتاجوا الى شيء من التحصين في ذلك. لهذا علم النساء يختلف من جهة تراتيبه الى الرجال ربما يكون علم مفضول بالنسبة
45:04المرأة لكنه فاضل بالنسبة الرجل وكذلك ايضا العكس. كذلك ايضا بالنسبة للصغار الصغار يعلمون الصلاة قبلها قبل غيرها وثمة علوم تختلف بحسب مراتب الناس. لهذا نقول لا يخاطبون بامر واحد لا يجتمع الى غيرهم. وكذلك ايضا من جهة التدرج ما جاء عن عبد الله ابن عباس على ما تقدم الاشارة اليه في تعلمه المفصل. لهذا المفصل وهو محكم من القرآن
45:24قدم على غيره يقدم على غيره من جهة من جهة المعلومات حتى يكون الانسان في ذلك ارسخ واثبت واقوى. هل يحتاج العمل آآ ما لا يحتاج اليه من العمل. نعم. منزلة العلم به. نعم. نعم هذا سؤال مهم ما يتعلق بمنزلة بمنزلة العمل من جهة التعلم
45:44كما تعولون باعتبارات على من تقدم الاشارة اليه علم يعمل به الانسان وعلم لا يعمل به الانسان. لهذا نقول اوجب العلوم التي يعمل بها الانسان. والعلوم التي يعمل بها الانسان
45:54لربما تقع فيه هذا يحتاج الانسان ان يتعلم فيها. واما العلوم التي لا يقع فيها الانسان وتكون بعيدة عنه ينبغي ان يرجعها الانسان حتى يستفرغ العلوم التي يعمل بها لهذا هذا من مواضع الخلل لدى كثير من المتلقين انهم لا يميزون بين العلم الذي يعمل به والعلم الذي لا يعمل به. ولهذا تجد ان حذيفة ابن اليمان كما جاء في البخاري انه قال
46:14انا قلت للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله اذا كنا في جاهلية في قول النبي في قول حذيفة الامام عليه رضوان الله للنبي عليه الصلاة والسلام قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني
46:27في قوله مخافة ان يدركني اشار الى مزية في ذلك. لماذا يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الشر؟ مخافة ان يدركه لانه ربما يتلبس به وذلك ان حذيفة يعلم من امور الفتن واشراط الساعة والايام المستقبلية من النبي عليه الصلاة والسلام ما لا يعلمه الصحابة فكان لديه من تدرج في العلم
46:47يختلف عن غيره. لهذا نقول ان التشوف كثير من من من المتعلمين الى علم العلم الغيبيات والمستقبليات. امور الفتن ونحو ذلك. الامور البعيدة التي تحدث الانسان ولا يتلبس فيها ولو خرج اليها لم يؤثر فيها ولم تؤثر فيه. لهذا ينبغي للانسان ان ان يرجئها ويقوم مثلا بالخوض بما يتعلق به. فان الانسان اذا تعلم
47:07اشياء التي لا يلزم منه عمل يقوم فيه في ذاته فانه يقع في ذلك قصور وربما تذهب ايامه سدى فلا يستفيد الانسان من ذلك شيئا. حذيفة بن اليمان عليه رضوان
47:17الله. اراد علما خشي على نفسه ان يدركه لما لديه من علم يخشى ان يحوطه. لهذا تجد كثير من المتعلمين يحرص على تعلم الحديث الفتن آآ اشراط الساعة ما يأتي مثلا من
47:29من امور الغيبيات واواخر الزمان وغير ذلك والملاحم ولكنه يجهل كثير من الاحكام ما يتعلق بامور العقائد امور الصلاة امور الصيام الزكاة التي تجب عليه الان فهو يسأل عن اشياء ربما تأتيه لا تأتيه وربما ينقض الزمن زمنه ولم ولم تأتي تلك تلك الحوادث. لهذا نقول يجب على الانسان ان يفرق بين العلم الذي يقوم عليه في ذاته
47:49والعلم الذي يلزم منه عمل والعلم الذي لا يلزم منه عمل وان يفرق بين هاتين هذين الامرين وكم من الناس تعلموا علوما لم يعملوا بها والخلل في ذلك انهم توسعوا في اشياء لا يلزم منها العمل فضاعت اعمارهم بشيء لا ينفعهم في ذلك ما ذكرتموه اخيرا حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه كان
48:09لعلمي هذا. نعم. هل فيه استدلال لما ذكرتم؟ او هو عليه رضي الله عنه كان يعلم؟ لا هو حذيفة ابن اليمان انبرى لهذا العلم باعتبار ان لديه نصوص كثيرة من حوادث
48:25هو سيدركها باعتبار ان النبي مات قبله عليه الصلاة والسلام وانه سيبقى بعد النبي فهو يريد المسارعة بمعرفة شيء لو جاءه انه توقعه ووقى الامة شرا لكنه كان يعرف اولياء العلم. هو يعرف لكن لا يعرف الازمنة. لا يستطيع ان يحدد انه اليوم
48:45لا يستطيع ان ينزل الزمان فلديه علم لكن ويعلم انه قريب. ولهذا كان عمر ابن الخطاب ينظر الى حذيفة في في بعض اعماله وتعامله مع الاشخاص ونحو ذلك يعلم ان لديه علم فيتوقع من ذلك ولهذا نقول ان الانسان ينبغي ان يميز بين العلم الذي
49:01به والعلم الذي لا يمكنه العمل به والعلم الذي يحتمل ان يعمل به او لا يعمل به فيقدم العلم الذي يجب العمل به او يتعين على العلم الاخر ربما ما اعنيه ان من يتشبه بحذيفة فحذيفة رضي الله عنه
49:18فيما يعني متوقع منه وايضا تتبع عمر انه يعلم اصول الدين. هم. ليس آآ يعني انبرى فقط لدراسة الشر هو لم ينبري على سبيل التجرد ان الانسان يتعلم هذه من الامور المهمة وكذلك ايضا رسالة الى العلماء وطلاب العلم ان كثيرا من طلاب العلم او العلماء يعرف الفرق
49:38اقوى الطوائف البائدة التي سادت وبادت وليس لها اثر في الامة لكنه لا يعرف الفرق الحالية. الله. وربما هذا يكون في ذلك قصور من جهة التعامل مع الفرق والطوائف. ويكون في ذلك
49:48خلل عظيم وهذا يجب على الانسان به يعلم ان ثمة خلل ايضا بدراسة العلم الماضي كما انه يكون في خلل في دراسة العلم المستقبل اذ لا يدرك الانسان فثمة اناس يدرسون ماض قديم لا اثر له في الوجود من جهة التعامل والفرق والطوائف الواقع وثمة علم لاقوام يدرسون لاشياء مستقبلية يدركونها ولا يدركونها في علم الله عز
50:08وجلس الانسان يتعلم العلم العيني من جهة العقائد الذي يحتك به عمله من جهة العبادة من جهة الفرق والطوائف من جهة الحوادث والنوازل المعاصرة التي تتعين الانسان ان يتعلمها ان يعلمها غيره حتى يحصن نفسه ويحصن من حوله فيكون في ذلك احكام وعدم وقوع للفتن. بقي اقل من دقيقة ما مضى هو العلم الخير العلم الخير علم الشرع
50:28هي العلم الصرف الذي جاءت النصوص بالبحث عليه. ماذا عن المعرفة الشر؟ هم. وايضا ما قد تستقبله الامة. نعم. هو عدم الاشارة ان العلم كما انه على مراتب ودرجات كذلك ايضا فان الجهل على مراتب ودركات. الدركات في ذلك متعددة ومتباينة. فثمة
50:48عظيم واعظم الشرور في ابواب الشكل هو الاشراك. بالله عز وجل والكفر فهو اولى ما يجب على الانسان ان يتعلمه. ثم يتدرج بذلك معرفة الشر منه ما يتعلق في امور الدين ومنه ما
50:58يعلق في الدنيا ومنه ما يمتزج بينهما. وتوقي الانسان في ذلك بحسب مواضعه ان كان عالما ثمة ابواب كان حاكما ثمة ابواب فمن كان اه فردا اه من جهة عامة
51:08اسلمت ابواب وهذا بحسب الشر. يقترب منك شر يختلف عن الشر الذي يقترب مني. الشر الذي يقترب من البلد الفلاني يختلف عن الشر اللي يقترب من البلد الفلاني. لكل زمان ومكان وفرض وجماعة وبلد سرور تختلف فينظر الانسان اليها ثم ينظر الى موازينه في الشريعة يعرف في ذلك المراتب التي يستطيع الانسان ان يحذر منها
51:28ان يحذر غيره فكأن الناس على ثغور على ثغور كثيرة متعددة يحمون بذلك ثغور الامة وثغور الاسلام. بهذا نصل الى ختم هذا اللقاء لقاءات برنامجكم شرعا وميلاد في ختامه شكر لله جل وعلا ودعاء له جل في عليائه ان يهيأ لي ولكم لقاءات ترى متتالية مع ضيف ومضيف هذا اللقاء صاحب الفضيلة
51:48الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق شكر الله لكم. بارك الله فيك. شكرا لشيخنا شكرا لقنوات الناقلة. شكرا لكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يضيئوننا المدى والدين مفتاح النجاة والنهج وسنة احمد قفص تواهج من سنا قد سم تواهج
52:18من سنة بنور شرعتي ربنا تصفو وتبتسم ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين سيجزون ما كانوا يعملون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما. مائة الا واحدة
53:28من احصاها دخل الجنة. متفق عليه. اسماء الله الحسنى المجيب يا من اغلقت امامهم الابواب وانقطعت بهم السبل والاسباب وضاقت عليهم الارض بما رحبت وانت صدورهم بما حملت بشراكم فان الله هو المجيب
54:30الى السائلين والمحتاجين الى الحيارى والتائهين الى المذنبين والمقصرين ابشروا فان الله هو المجيب المجيب هو الله يستجيب دعاء السائلين ويعطي عباده المحتاجين ولا يرد الطالبين ولا يحرمهم المجيب سبحانه وتعالى يجيب المضطر اذا ما دعاه
55:17ويغيث الملهوف اذا ناداه يستجيب الدعاء بالقبول والعطاء. ويعطي الحسنات للطائعين. ويقبل توبة كالمذنبين ويكشف السوء عن عبادك ويرفع البلاء عن اوليائه ولقد نادنا نوح فلنعم المجيبون المجيب سبحانه هو ملاذ العباد اذا بارت الحيل
56:03وضاقت السبل وتقطعت الحبال وتلاشت الامال. جميع الخلائق تفتقر الي وكلها تلجأ الي فاذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة والداعي اذا دعاك فليستجيبوا لي وليؤمنوا سبحانك انت المجيب
56:53تمتد اليك الاكف في الاسحار والايادي بالليل والنهار تنهمر لك الدموع والعبرات وترتفع القلوب بالزفرات وتلهج الالسن بالسؤال والحاجات وكشف الكروب والملمات فاللهم يا مجيب الدعاء ويا سميع النداء لا تجعلنا بدعائك اشقياء
57:37وكن بنا رؤوفا رحيما نسألك من الخير كله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله. ما علمنا منه وما لم نعلم اللهم امين اسماء الله الحسنى. غفرانك
58:18سبحانك صدق البلاء شهد موسى في روضني. فنشرع المعين رد البعيد وقت البعيد والاسى وادعوا عساك يا اية ان تشفع وتلمعي رتل معي واضيء معي احضر الي قلبا يعيش وتلمعي وتلمعي رد المعير
1:00:17رد المعيد رد البعيد رد البعيد. رتل معي اياته اطمئن الى صفحاته وتعالى نرتشي في الظياء ونعيش في نفحات رد البعيد رد البعيد. رد البعيد. رد المعيد والتشرف بفم شغور
1:01:17لم يقنع وتلمعي بفم وتلسنا قرآننا من بعيد رت المعي رتل معي انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل على احد من امة ابدا ولا تكن على قبره
1:03:00انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون صدق الله اكبر الله اكبر اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله
1:06:00اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على حيي على الفلاح حي على الفلاح اكبر الله اكبر لا اله الا الله اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة
1:08:28اتي محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا نودي لصلاة العشاء من المسجد الحرام في مكة المكرمة
1:09:00يا رب سبحانه يا من امتلأت القلوب من خشيتك سبحانك يا من عمت الوجوه لعزتك سبحانك يا واحد اهل الصالحات جناتك الباقيات لا اله الا انت بك امنت وبك اعتصمت
1:09:31موعودك يا رب للذين امنوا رحمة منك وفضلك فهيئنا لعمل ننال به كريم وعدك واصرفنا عن عمل يعرضنا لوعيدك اللهم انا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك انك انت الحي القيوم
1:10:02ونحن ميتون واننا يوم القيامة لمبعوثون اللهم انا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك انك انت الله الخالق البارىء المصور والكل مخلوق بارادته حي بقدرتك ميت بمشيئتك اللهم انا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك
1:10:37انك انت الله الواحد الاحد الفرد الصمد وانك الغني عن الشريك والولد نعم اسلمنا لك يا كريم الوجه وجوهنا فاتبعنا ملة ابراهيم حنيفا اللهم انا نسألك خيرا يقود الى الجنة
1:11:07وعملا دعت لي يزكينا عندك وايمانا خالص يخلصنا من رفثات النفوس وسكينة تسكن قلوبنا تمحو القنوط والعبور اللهم فعد بخطانا الى مواطن طاعتك وحقنا فيها بالكرام البررة من ملائكتك واجعلنا
1:11:41ممن اصطفيتهم لعبوديتك واهلتهم دي خالص عبادتك ونشرت عليهم الوية محبتك والهبت قلوبهم بالشوق اليك والقرب منه اللهم قدم من رضوانك حبنا واجعل بواسع جناتك املنا يا من اظلتنا سحائب جوده
1:12:16وهدرت بحار كرمه ونبعت عيون فضله يا رب العالمين اللهم اجعلني اذا خيرت بين امرين احدهما للدنيا والاخر للاخرة ان اختار امر اخرتي على امر دنياي فان الاخرة تبقى والدنيا الى زوال
1:12:46وانما عند الله باق وما بالدنيا الا نفاذ اللهم اني اسألك ان ترطب قلبي بحمدك وان تعطر لساني بذكرك وان تملأ وجداني بشكرك وان اشغلني بخشيتك في كل مقام وان تفرغني
1:13:15لتقواك على الدوام اللهم املأ صدري غنى بك حتى لا يشغلني عنك شيء واشدد فقري وثبت حجتي واعتقني سلسل مغفرتك وادخلني جنتك يا رب العالمين اللهم هذه ايدينا مبسوطة لك بالامال
1:13:45فوجوهنا تتجه اليك بالخشوع والاسلام وقلوبنا مشغولة بك وضمائرنا متوجهة اليك اللهم لجأنا اليك في كل امر وفي كل حال بجوارهم بافئدتنا بامالنا بعجزنا ولن يلجأ الكل الا الى سنده
1:14:12ولن يلجأ العاجز الا اذا حماه ولن يلجأ العبد الا الى مولاه يا رب انت الرحيم الذي نستعطي رحمته انت الوهاب الذي نستوعب مواهبه انت الغفار الذي نستمطر مغفرته الله اكبر الله اكبر. اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان
1:14:56ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح. قد قامت الصلاة قد قام قامت الصلاة. الله اكبر. الله اكبر لا اله الا الله لا اله الا الله استووا استووا
1:15:28سووا صفوفكم ولا تختلفوا سدوا الخلل الله اكبر. الله اكبر الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. ايه اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير
1:16:22المغضوب عليهم ولا الضالين امين تبارك الذي جعل في السماء بروجا. وجعل فيها سراجا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم
1:17:17الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك
1:18:05طواما والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى ثاما. يضاعف له العذاب يوم ويخلد فيه مهانا
1:18:40الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات انه غفورا رحيما الله اكبر سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد
1:19:38الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر. الله اكبر الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم
1:20:44صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اه امين ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله اباء والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما
1:21:34وعميان والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين وجعلنا للمتقين اماما واجعلنا للمتقين اماما اولئك يجزئون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما
1:22:21خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما. قل ما بكم ربي لولا دعاءكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما الله اكبر سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد الله اكبر الله اكبر الله اكبر
1:23:24الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر. الله اكبر الله الله اكبر سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الله اكبر. الله اكبر الله اكبر
1:24:57الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر. الله اكبر سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر. الله اكبر
1:26:30الله اكبر اكبر السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ابكتنا الدنيا كثيرا خذلنا الاصدقاء اوجعنا الفقد اتعبتنا ادموعنا المسائية واوهتنا هموم قد لا تكون ظاهرة على اعيننا. ملامحنا تلك التي توسدها الوجع. واتعبها البكاء
1:29:42وطبعت عليها قسوة الايام تجاعيد مؤلمة. ومع ذلك هي ما زالت متفائلة تنبض بفرح غامر وابتسامات بريئة وما زالت تلك الانفس تنتظر الجنة التي ستمحو عن كل موجوع وجعه وعن كل مريض
1:30:02مرضه. الجنة ذلك المكان الذي تاقت نفوسنا اليه يوما بعد يوم. نقف امام باب ذلك المكان العظيم وملامحنا تود تلك الراحة الابدية. نرى من عظيم الانهار والاشجار وقصورا جميلة. لا تتغيرها
1:30:22قولنا نرى اولئك الاحباب الذي اقفل الموت علينا باب رؤيتهم. الجنة يا الله نتوق اليها كلما ضحكنا فرحا وكلما بكينا الما كلما اجتمعنا مع اصدقائنا وتشاركنا الاحاديث. وكلما وقعت اعيننا على صور من رحلوا وتركوها
1:30:42وحدنا نتجرع مرارة الفقد وذرفت دموعا لا تنتهي. الدنيا ذلك المكان المؤلم الذي لطالما عثرنا فيه واجهضت احلامنا في منتصفه. سينتهي بمجرد دخولنا الجنة. ستتحقق احلامنا سنفرح كثيرا وسنسعد سعادة ابدية
1:31:06هناك في الجنة حيث لا هم ولا وجع ولا جراح. هناك فرح عظيم وسعادة لا تنتهي. يا اصدقاء الجنة هي المكان الوحيد الذي يستحق ان نعمل من اجله. فلتحزموا حقائبكم ولتستعدوا للسفر اليه. صلاة
1:31:26وقراءة القرآن والصدقة والكثير الكثير. لا تتركوا تلك الاعمال لعلها تدخلكم الجنة. وتحلموا بجنة عرضها السماوات والارض. فيا الله رضاك والجنة. كلمات مها عبدالرحمن القرني يا عنود الريم تروى من ندى قاطر السحابة مرتع كروز الجبال
1:32:10يبقى الوادي عليك وحنن لك يا باسترابه حنا عش الجبال شافت حروب اني بنظر عين الكتابة عد عيني بالسواني تنزف دموع مسلح الظبي غريبة ولا غرابة والحذر يملى عيونه دام الا الجنة ورنة
1:33:20كل ما حاولت اداري شوقت افراحنا الصبابة لا انوي تبعد يقل لي الشوق معك لا نويت ابعد يقل الشوق ما عنك وعنا وانت ما يرضيك غير دموع من مثلي يا الذي برقاك نار وتوبتك للعين جنة
1:34:20انطوى حبل وصبر ما تشقق ثيابه تلعب وتار القدر بحظوظه اللي تطرقنه تلعب القدر بحظوظك اللي تطرق الناس ارحم اللي صار بلسان الحكيم مثل الدعابة تعزف تقرا بكراه والمخاوف تحرقنا. يا وجودي وجدي ظميان البيقان لذة شرابه في ظل
1:35:30ما لقى غير السراب وطاب عقب الجهد ظنه ما لقى غير السراب وخاب عقبه يا عنود الريم تروى من ندى قابر السحاب ولا كلها ما كلفها ولا نيد نعتاز للي بدا من عشر
1:37:11كلهايف احاج عشرة طيب الذكر معنى يشيل الزقر حمولها والخبايف ما جاز ارجيك قظاها مقبلات كل طايح وانا رجلي ما سندها دروب ذوقت فيه الرجل يبرا وين راح اما سقط ولا بروسه نوايا ما سقط ويا
1:38:21وجي افرق الشاهين والحار واحد والطلايع صنايع حمام غنيت للي خافوا الولايف بتباع هواي اللي ملكته وبجته وراه حدود بجري وانا خالد وليه بالله لهيب مغشوشة ولا هو ولا الخطأ ما يرث الا الحساين الخطأ ما يرذل
1:40:01الحسايم الله البادي ثم اجذب بلادي. الله البادي ثم اجد بلادي غيرتي. حبي اللي في العروق جارف دافي صدور غير حب بلادي وغير عز بلادي حب بلادي وغيري. عز بلادي. الله الله. الله البادي
1:40:51غيرة حبي اللي في العروض جاري فن دافي صدور وذود غير حب بلادي وغير عز بلادي حب بلادي وغيري الله البادي درنا ما هي في كل الديار شمسها الشمس بنهار وارضها تزهر امجد وفخاطر
1:42:11دارناه في كل الديار شمسها تسبق الشمس بنهار وارضها تزهر امجاد فخاطر اهل لها اهل الشيم. عمروها من عدم سطروا فوق العلم لا اله الا الله. الله الله الله غلبادي
1:43:01غيرتي حبي اللي في العروق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.