برنامج شرعة ومنهاج/ ح 55 (سنن النصر والتمكين ج 1) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:01بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فحيا اهلا بكم الى لقاء جديد من برنامجكم شرعة ومنهاج وحي اهلا بك باسمكم وباسم فريق العمل بضيف لقاءات هذا البرنامج صاحب الفضيلة
0:13الشيخ عبدالعزيز ومرزوق الطريفي. اهلا بكم حياكم الله ايها المشاهدين الكرام. اذا حيا الله شيخنا حياكم الله بعد هذا الانقطاع اليسير لهذا الشهر الكريم المبارك الدعوات بالله العلي الاعلى ان يكون قد تقبل منا صيامنا وقيامنا
0:30وان يكون هذا العيد هذا العيد عيد نصر وتمكين للامة الاسلامية والدعاء للعلي الاعلى جل في علاه ان آآ يرفع الضر عن المتضررين وان ينجي اخواننا المستضعفين في كل مكان
0:42الحديث آآ ربما في هذا اللقاء كما في الاعلان الذي سبق سنن النصر والتمكين آآ لمست ولمس غيري من سؤالات السائلين وحديثهم نوع يأس بدأ يدب في نفوسهم تأخر النصر
0:58التكالب الاعداء توالي جراحات الامة جرحا اه جرحا اه يتلوه جرح. وكلها جراح غائرة. اخرها الحدث الذي اه صار في العراق قبل اه اه يومين او البارحة بعد صلاة الجمعة او في اثناء صلاة الجمعة من الاعتداء الغاشم الذي راح ضحيته اخوان احسبهم عند الله من الشهداء نسأل الله عز وجل ان يكتبهم من الشهداء
1:24انت تقتم للحديث في هذا الموضوع الكبير والعريض سنن الله او سنن النصر والتمكين. آآ السنن هل من تقريب لمعناها يظهر معناها جليا واضحا لمن يشاهدنا من اخوتي واخواتي الكرام
1:42بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد بالنسبة للسنن الله سبحانه وتعالى قد سير الكون بنظام دقيق وهذا النظام الدقيق له معادلات وهذه المعادلات منها ما هو كوني ومنها ما هو
1:59وشرعي والله سبحانه وتعالى قد جعل الكون يسير وفق نظام دقيق جدا لا يخرج عنه ولكن الخلل انما يكون في افعال البشر وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد جعل المخلوقات على على انواع مخلوقات تتصرف ولديها نوع من الارادة ولديها نوع من المشيئة وهم البشر
2:21وكذلك ايضا من الملائكة ومن من خصه الله سبحانه وتعالى بهذه الخصيصة ونوع من المخلوقات جعله الله عز وجل مصيرا وليس لديه شيء من التخيير. وانما يصير بارادة الله من غير وجود اي ارادة فيه
2:37فهذا لما سار في ارادة الله عز وجل صار وفق نظام دقيق وهذا سير السحاب وكذلك ايضا بالافلاك والاجرام والمجرات وغيرها تسير وفق نظام كسير بالشمس والقمر والارض ودورانها فانها بنظام دقيق لا تختل
2:52لما دخلت ارادة الانسان بحكمة من الله عز وجل واذن منه وقع هذا الاختلال فجعل الله سبحانه وتعالى ثمة امرا شرعيا وهذا الامر الشرعي الذي امر الله سبحانه وتعالى الناس وامر الله سبحانه وتعالى اولئك المخلوقات التي لديهم تخيير ان يسيروا وفق امر الله سبحانه وتعالى جعل لهم
3:12باذنه سبحانه وتعالى ارادة يستطيعون ان يخرجوا عن امر الله عز وجل الشرعي عن امر الله عز وجل الشرعي وان كان كل داخل في اطار ارادة الله سبحانه وتعالى الكونية الى الله عز وجل خص بعض مخلوقاته بشيء من المشيئة والارادة فيهم تحت ابنه ومشيئته جل جل وعلا. لهذا نقول
3:32من التصرفات البشر لما خرجت عن ذلك النظام النظام الذي الذي لو كانوا يسيرون عليه وفق ما اراد الله سبحانه وتعالى لصالحات البشرية لهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة. يعني خالفوا امر الله الذي لو ساروا عليه
3:52لساروا بانتظام كما تسير الكواكب بدقة من غير ان يختل نظامها. ولكن لما خالفوا امر الله وقع لديهم شيء من الاختلاف والفرقة وكذلك ايضا تأخر النتائج الموصلة الموصلة لديهم. ولهذا كثير من الناس وهي كحال المعادلات الرياظية. معادلة طويلة جدا يقع الانسان مثلا بشيء من العجلة وقراءة
4:12الارقام ثم يجد انه قد اختل ثم يرجع الى البداية ثم يسير ثم يرجع ثم يسير ثم يرجع ويسير ثم بعد ذلك يصل في النهاية الى الى النتيجة ولكن بعد ايام ولكن لو
4:22هذا ابي تريث لربما اخذ منه ساعات. لهذا تجد ان النتيجة من جهة حقيقتها انما هو خلل في ذاته في ذات الانسان. في ذات الانسان من جهة استعمال هذه والله سبحانه وتعالى في الارض. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى قد بين للبشر
4:39بين لي البشر وسائل النصر والسبل وكذلك ايضا بين الله سبحانه وتعالى سننه كذلك ايضا الكونية في الامور السابقة حتى يكونوا على اعتبار لماذا اختلت الامة السابقة؟ لماذا تأخرت؟ لماذا تأخر نصرهم؟ لماذا اه عجل الله عز وجل النصر لامم واخره لامم اخرين؟ لماذا هذه الكثرة غلبت
4:59وهي كثيرة وغلبتها قلة لماذا هذه القلة؟ مع ايمانها خذلت وما هو السبب في ذلك؟ ثمة امور متعددة ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه والنبي صلى الله عليه وسلم في مواضيع عديدة من اخباره واقواله وافعاله عليه الصلاة والسلام فنقول ان ما يتعلق بهذه السنن وهذه الاحكام بينها الله سبحانه وتعالى بها يستقيم
5:19من اراد الوصول الى النتائج التي يريدها الله سبحانه وتعالى. الاشكالية هي في جهل الناس لهذه السنن. وان عرف اغلبها جهل شيئا منها اختل ذلك النظام لديه بمقدار ما يجهل ولو كان شيئا شيئا يسيرا وربما يظن الانسان ان انه قد حقق ما ما
5:39لديه من سنن الله سبحانه وتعالى وان النتيجة لم لم تتحقق السبب في ذلك ان ثمة من سنن الله ما جهلت انت بذاتك فاختل لديك تلك تلك النتيجة. ولهذا الله سبحانه وتعالى بين لنبيه عليه الصلاة والسلام في مواضيع عديدة احوال الامم السابقين. كان سواء كان من نوح او ابراهيم او الغوطة وكذلك ايضا
5:59وموسى وعيسى ومن بينهم من انبياء الله سبحانه وتعالى. وذلك كزكريا ويحيى وسليمان وداود وغيرهم من انبياء الله عز وجل في حالهم مع اممهم. وكيف ان الله سبحانه تعالى ادار الامور وكيف تحققت تلك النتائج؟ وكيف كان ثمة الامتثال ثم ايضا مخالفة امر الله عز وجل وكيف كانت بعد ذلك بعد ذلك النتائج؟ لهذا
6:19مع بيان الاحكام الشرعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاوامر الله عز وجل لم يكتفي بذلك بل ذكر لرسوله صلى الله عليه وسلم القصص في احوال الامم لماذا اشارة الى ما نحن ما نحن بصدده وهو ما يتعلق بسنن الكوني والسنن الشرعي الذي لا يخرج عن عن
6:39الا تخرج عنه الامم اللاحقة وكذلك ايضا كما لم تخرج عنه الامم السابقة ولهذا لا يضرب الله عز وجل مثالا ولا يبين حكما ولا يبين شيئا ويريد من الامة ان تتعظ وان تعتبر به الا قال فاعتبروا يا اولي الابصار. قولوا ان في ذلك
6:55كلا اية وهذه الايات وهذه العبر وهذه وهذه ايضا القصص والحكايات التي يذكرها الله سبحانه وتعالى للامم السابقين يريد الله عز وجل النبي عليه الصلاة والسلام ان يكون عليها لتتحقق في ذلك في ذلك النتيجة. ربما يكون الانسان صادقا ولكن تتأخر نتيجة نتيجة
7:15نصره بسبب جهله وان كان صادقا صادقا فيما لديه من علم. من علم ضئيل ولم يكن لديه علم واسع في ذلك حتى تتحقق فيه ذلك تحقق في تلك في تلك النتيجة. لهذا ربما يؤتى الانسان من صدقه
7:30من صدقه فليس بصادق فيكون كاذبا ولو كان عالما فتختل لديه تلك النتائج. وربما يؤتى الانسان بجهله ولو كان صادقا. ولو كان صادقا ولهذا يجب عليه ان يجمع مع العلم الصدق واذا كان لديه صدق ازداد علما واذا كان عالما يجب عليه ان يتمحض صدقا حتى يتحقق في ذلك في ذلك النتيجة. ولهذا اذا كان الطبيب
7:50او كان او كان الرجل العالم لديه من العلم والمعرفة ولكنه خائن في تطبيقها فان النتيجة ستختل وان ابدى للناس النصح او الصدق وهو في في ذاته يخالف ذلك كما كان احبار بني اسرائيل وكذلك رهبانهم حينما خالفوا امر الله عز وجل وهم يعلمون. ولهذا الله سبحانه وتعالى بين ان
8:10انهم يعرفون الله سبحانه وتعالى ويعرفون ايضا الكتاب كما يعرفون ابناؤه. هذه المعرفة الموجودة في قلوبهم لكن من جهة الحقيقة ما امتثلوها. لهذا نقول لابد من توفر امرين حتى يتحقق للانسان سلوك سبل النصر وسننه التي جعلها الله عز وجل في الامم وهي وهي الصدق وكذلك ايضا العلم. فربما يكون الانسان
8:30عالما ولكنه ليس بصادق وربما يكون صادقا ولكنه جاهل فيختل لديه ذلك الامر فلابد من اجتماع هذين الركنين وهي اصول تحقق سنن الله عز وجل في الكون يبدو ان امان امام موضوع عريض. ائذن لي ان آآ ربما اعرض لكم ما فهمته من حديثكم
8:48من ان هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وكذا ما انزل على المصطفى من آآ ما بلغه بلسانه عليه الصلاة والسلام من صحيح السنة
9:01انها هي التي اه هي المصدر التي يستقيم منه العلماء وعامة الناس سنن آآ الله الكونية والشرعية كما ذكرتم آآ ان اذنتم بيان لهذه السنن الواردة في الكتاب العزيز والسنة المطهرة هل
9:16هي ظاهرة لكل احد ان يقرأها يلتمسها ام هي لعلماء الامة ثم ما هل من تعداد لهذه الاقسام للسنن اه هل هناك غير الكونية والشرعية؟ وهل من تعداد باجمال بهذه السنن الكونية
9:32اه الشرعية حتى نأتي على بسط الموضوع وايضا ربما الاتيان على كثير من محاوره. وبالنسبة لمصادر السنن الشرعية والكونية نقول الله سبحانه وتعالى قد جعل في الانسان عقلا وكما اوجد فيه عقلا فقد انزل عليه شرعا وهذا الشرع هو الوحي الذي انزله الله عز وجل في كتابه وكذلك انزله على النبي عليه الصلاة والسلام وفي سنته. التي ترجم قولا
9:54ترجم فيها وتترجم تقريرا. فهذه السنة هي وهذه هذه الاشياء هي من مصادر معرفة سنن الله سبحانه وتعالى. لهذا نجد ان الله عز وجل ما اكتفى باوامر الشرع التي التي يأمر بها النبي عليه الصلاة والسلام. بل بين له ايضا ما يتعلق بالنظر والتأمل والتفكر والتدبر والسير في الارض والنظر في عاقبة الامم
10:14ولهذا الله عز وجل يقول فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين امر الله عز وجل بالسير والتدبر والتأمل فاعتبروا يا اولي الابصار. لهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم كذلك
10:24يبين الله اياته للناس ان في ذلك لايات ان في ذلك لعبرة. فهذا الاعتبار يريد الله عز وجل منها ان تتبصر وان تتبين فيما في هذه في هذا النوع من القصة وهذه الحكاية اعلم ان ثم ان ما تلقاه مثيلا لها شريطة ان تتوفر تلك الاركان. فاذا توفرت تلك الاركان فاعلم ان النتيجة في ذلك ان النتيجة
10:44في ذلك واحدة ولكن الناس اما ان يخلوا بمعرفة بشيء من هذه الاركان فتختل تلك النتائج. او يظن ان الصور متشابهة وليست متشابهة فيطلب نتيجة شابهة لشيء قد اختلفت اركانه. لهذا نقول ان مصادر معرفة سنن الله عز وجل في الكون وسنن الله سبحانه وتعالى في النصر والتمكين تؤخذ من امرين. الامر
11:04الاول هو النظر في في كون الله عز وجل بالعقل الذي اعطاه الله عز وجل الانسان الامر الثاني وهو وهو الاصل في ذلك هو ما يتعلق بمعرفة وحي الله سبحانه وتعالى وامره. لماذا؟ لان الله عز وجل هو الذي خلق الكون وهو الذي
11:19خلق الاسباب وهو الذي سببها وهو الذي اوجدها ما دق منها وما لطف. فهذا الله سبحانه وتعالى هو اعلم بما خلق لا يعلم من خلق. فالله عز وجل هو الذي يسير
11:29وهذه الاشياء فحينما يأمرك بشيء ويأمرك وينبئك ان ثمة نتيجة ان سلكت هذا الطريق وهذه النتيجة لابد ان تأتيه فاذا سلكت هذا الطريق فانك ستصل حينئذ الى تلك الى تلك النتيجة. الناس ربما يستنكرون تارة في اما بضعف بصرهم ونظرهم كحال الجاهل مع
11:48طبيب يأمره بشيء فلا يستسيغ ذلك الامر لمخالفة عقله بسبب جهله وذلك يتكلم عن علم فعلم الانسان بالنسبة لله عز وجل ليس بشيء مهما وسع الانسان في ذلك علما فالله عز وجل لما احاط بكل شيء علما والله سبحانه وتعالى عالم كل شيء يأمر الانسان بسلوك تلك الاسباب فيوجد الله عز وجل تلك
12:09تلك النتائج. لهذا نقول ان اسباب النصر والتمكين اه بل جميع الاسباب الموجودة ياخذها الانسان من جهة عقله ونظره. اه ولهذا الله سبحانه وتعالى تجد انه يأمر الانسان بالقوة ويأمر الانسان بالتزود ويأمر الانسان اه كذلك ايضا الكر والفر والنظر والاعتبار
12:29ويأمره ايضا بالمخادعة المشركين ومجازاتهم بالمثل وغير ذلك مما كان النبي عليه الصلاة والسلام يسيره ويسلكه كذلك ايضا في تعامله مع الناس يتعلق ايضا في الجانب الاخر وما يتعلق بالامور الشرعية. الامور الشرعية حتى لو خالفت خالفت عقل الانسان من جهة وجود وجود النتائج. ولهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام وهو
12:49في مكة بشره الله سبحانه وتعالى بسقوط ملك كسرى وقيصر. وهذا من جهة النظر المادي عند كفار قريش اخذوه بان هذا نوع من السذاجة. هذه المعادلة ان النبي صلى الله
12:59الله عليه وسلم اطاع امر الله وسيذهب الى المدينة مع قلة المدينة بالنسبة لمكة وتمكين اهل المدينة اضعف من تمكين اهل مكة وهذه النتائج واذا كان المكيون مستضعفون لفارس والروم فان اهل المدينة من باب اولى. اذا النتائج التي لديهم وجدوا ان هذه النتائج لا يمكن ان تتحقق. ولهذا ربما ينظرون لامثال هذه الاشياء بشيء من بشيء من
13:19السخريات السخرية والتهكم والاستهزاء. هذه النتائج الله سبحانه وتعالى هي التي يوجدها ولكن على الانسان ان يسير وفق مراد الله سبحانه وتعالى. اذا اختل سير الانسان على مراد الله اختلت تلك النتائج بمقدار ذلك الخلل. فربما كان الخلل في جزئية كبيرة وركن اصل في ذلك ربما تختل النتيجة او ربما تعدم. وربما كان
13:39امرا يسيرا يؤخر ذلك النصر والتمكين الذي اراده الله سبحانه وتعالى. وهذا الامر يرجع فيه الى مقدار الامتثال. مقدار الامتثال للعقل ومقدار الامتثال للنقل فالعقل ربما يكابر الانسان يرى الحقيقة ماتلة امامه ثم لا يقوم بسلوكها
13:55وهذا كحال الانسان على سبيل المثال يكابر عقله وتجد انه يخالف هذا الامر ويعلم ان ان هذا الشيء ان هذا السير في مثل هذا الطريق مهلك ثم يسير وعقله يقول له ان هذا الامر من الامور الباطلة فعليك الا تسير في مثل هذا الامر فيخالف اه مثل هذا مثل هذا الشيء حينئذ الله سبحانه وتعالى يجعل
14:15اه تلك النتيجة حينئذ مختلة بسبب ذلك الاختلال من جهة العقل. كذلك ايضا من جهة النقل وعلى الانسان ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى اذا امره بشيء فان النتيجة لا بد ان تأتي لصالح الانسان. لصالح الانسان سواء كان في عاجل امره او كان او كان في اجله. ثم ايضا يجب ان يعلم
14:33ان الانسان ان الانسان على نوعين اما ان يكون الانسان ينتصر لنفسه واما ان ينتصر لدينه. اذا كان ينتصر لنفسه فعليه الا ينتظر النصر لذاته واذا كان ينتصر لدينه فان النصر يكون للحق وللعدل لا يكون لذاتك انت. وقد لا يدركه. قد لا يدركه الانسان فربما يهلك الانسان في بداية الطريق ولا يتحقق له النصر
14:56لهذا تجد من الصحابة ممن امن مع النبي عليه الصلاة والسلام ابتداء لم يدرك ولا شيئا يسيرا من التمكين كورقة بن نوفل ومنهم من ادرك اجزاء من التمكين وادرك شيئا من
15:06من النصر اليسير ولكنه ما ادرك التمكين والنصر التام. وذلك مثلا كحمزة ابن عبد المطلب وعن النبي بن عمير وكذلك خديجة عليها الصحابة. وهم من افاضل الصحابة وقدمائهم وكبرائهم بل هم من جهة المنزلة ربما يفوقون ممن جاء بعدهم. لهذا نقول ربما لا يكون الانسان يتحقق لديهم شيء
15:26من النصر. لهذا نقول له ما هي الرسالة التي امرت؟ امرت فيها؟ هل انت موعود بالنص لذاتك؟ او موعود بان بان تنصر الرسالة ذاتها فاذا كانت الرسالة عليك ان تعلم انك انت من ضمن الوسائل ربما تنتصر انت في ذاتك وربما لا تنتصر
15:46يهزم الانسان في ذاته او ربما يقتل او نحو ذلك او ربما ايضا يتحقق الانسان شيء من من عدم التمكين ولكن الرسالة في النهاية حينئذ تتحقق نقف هنا وقفة مع من يشاهدنا الان من اخوتي اخواتي الكرام وان كانوا صغارا. نعم. كل واحد من الامة الاسلامية
16:05له نصيبه من هذه السنن الكونية يحققها في نفسه وما يبذله ايضا لهذا الدين هنا السؤال ائذن لي وقفة يسيرة ثم نعود ما الذي يجب او يعني اه يقدر عليه المسلم المسلمة وان كان اه فردا
16:22من تحقيق لسبل النصر سواء كانت آآ كونية او شرعية او ايظا اه مهيئة او جالبة لهذا اه النصر والتمكين. هم اه نقول بالنسبة للوسائل التي يسلكها الانسان او ما هي القدرة التي يحتاجها الانسان نعم؟ كفرض يعني ايه وكفرد او او فردين او جماعي
16:44يختلف الناس نقول هذا بحسب بحسب الامر الذي تسلكه انت. وقد ذكرنا الركنين الاساسيين وما يتعلق بالصدق وما يتعلق بالعلم فالصدق والعلم لابد منهما. الصدق هو ان يكون الانسان لديه علم وصادق في عمله. ربما يكون الانسان صادق لكنه عن جهالة. فحين اذ يتخبط ولو كان صادقا
17:03فيرجع الى صاده يجد انه متجرد ولكن من جهة علمه هو جاهل فيطبق الانسان في ذلك الجهل الذي لديه عن صدق فحين اذ لا تجد لا يجد نتيجة ويظن انه على حق
17:13الصدق هو الاخلاص. الصدق هو التجرد والتمحض. اه. الا الا يستعمل الانسان. النفس. الا يستعمل العلم لدنياه لا يستعمل العلم لدنياه يستعمل الدين للدنيا. حينئذ انت استعملت استعملت علما ولكن استعملته في غير موضعه. وهو من جهة ذاته علم كعلم
17:32طب يستعمل الانسان دواء العين للانف او دواء الانف للاذن. هو في ذاته علم ولكن الانسان ما كان صادقا فيه فاستعمله في غير موضعه. ولهذا نقول انه بحسب الحال ما هو ما هي الامر
17:42ليسلك الانسان. هل الانسان هو صاحب دعوة هل هو صاحب اصلاح وامر معروف والنهي عن المنكر؟ هذه هذه ايضا طرق طرق الامر بالمعروف شيء وطرق النهي عن المنكر شيء. طرق ما يتعلق بالدعوة الى الله عز وجل شيء. طرق ايضا طلب العلم شيء. طرق الجهاد في سبيل الله شيء. هذه وسائل شرعية
17:58كثيرة طرق العمل والعبادة طرق الصدقة الافراد. يستطيعها افراد ويستطيعها جماعات. هم. وهي متنوعة جدا لكل شيء سبيله. لهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام ان يفوجوا اصحابه. منهم من يفوجه للدعوة وتعليم الناس. ومنهم من يفوجه لجباية الزكاة وجلبها. ومنهم من من يفوجه للجهاد في سبيل الله. ومن
18:18منهم من يفوجه عينا وهذه وسائل الوسائل من جهة من جهة تعددها تختلف ايضا السنن في الوصول اليها السنن الشرعية لتمكين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تختلف عن السنة الشرعية في تمكين المجاهد. السنة الشرعية في تمكين من يريد ان يقيم دولة وخلافة تختلف عن من يريد ان يقيم مسجدا. ويدعو فيه الى الله عز
18:38وجل السنن الشرعية في من يريد ان تعليم الناس او جباية الزكاة يختلف عن من عن من مثلا عينا للمسلمين او مجاهدا في سبيل الله في اي موضع من مواضع
18:48اذا لابد من معرفة الغاية ثم بعد ذلك ما هي السنن الشرعية؟ لهذا نقول للانسان لابد ان تعرف الغاية. اذا عرفت الغاية فاعرف الطريق اليها. لهذا الانسان اذا اراد ان يذهب من المدينة ولديه جهات متعددة وهي جهات اربع وما بينها ايضا زوايا متعددة. هذه الجهات حددوا الجهة
19:07تريد ان تسير اليها ثم انظر في الطرق والسبل الموصلة اليها. لا تنظر الى الطريق قبل ان تعرف الغاية. لهذا لابد للانسان ان يعرف غايته التي يريد ان يسير اليها ثم بعد ذلك يعرفها
19:17الطرق ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله ابن عباس لما قال له النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل قال انك تأتي قوما اهل الكتاب عرف الغاية في البداية
19:27عرف الله انك تأتي قوما اهل الكتاب ثم بين له النبي عليه الصلاة والسلام السنة التي يستعملها لتتحقق لديه النتيجة. وهو التدرج. فعرفه بالغاية. فقال النبي عليه الصلاة والسلام انك تأتي قوما اهل الكتاب
19:37وهي في اليمن. فاذا الوسيلة الموصلة اليه لم يسلكها النبي عليه الصلاة والسلام بعد. ثم بين له قال فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله. بدأ تنظيم السنة حتى
19:47النتيجة فانهم اجابوك لذلك لا تكن متسلسلة فابدأ بالتدرج في هذا ولا تعجل ايه فقال فانهم اجابوك لذلك فابلغهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة حينما تختلف الترتيب فيأمر الانسان بالصلاة ولا يأمر بالتوحيد او يأمر بالزكاة قبل الصلاة وقع اختلال في في مسألة النتيجة في مثل هذا الامر وهذه
20:07النتيجة ربما وهذه الوسائل وهذا السنن ربما يخل في النتيجة ويقوم الانسان مثلا يجد في ذلك نوع من الضعف او دمج هذه الوسائل والامر بها على سبيل العموم وما في هذا الانسان. ولهذا يقول اه عمر ابن عبد العزيز كما روى ابن سعد في الطبقات وكذلك ابو نعيم في الحلية ان عمر ابن عبد العزيز قال انك ما علمت الناس اوامرتهم
20:27اسلام جملة الا تركوه الا تركوه جملة. اذا نقول ان هذه الوسائل لا بد فيها ان ينظر الى جهة الغاية ونوع الغاية وحقيقتها ثم يعرف الانسان السبيل الذي يذهب الى الجهاد يختلف عن الامر بالمعروف الذي يأمر بالمعروف يختلف عن الذي يذهب الى طلب العلم. الذي يذهب الى طلب العلم يختلف عن جباية الزكاة والذي يذهب في مسائل التجارة
20:47والمضاربة في الارض يختلف عن غيره. لهذا لا بد من تحديد الغاية ثم معرفة الوسائل. لهذا نقول لابد من هذين الامرين فربما انتكس الانسان في ذاته لعدم او تشتته للغاية لهذا نقول ان معرفة آآ هذين الامرين السنن الكوني والسنن والسنن الشرعي هي بعدما
21:06معرفة الغاية بعد معرفة معرفة الغاية بعض الناس يظن انه يكفيه التجرد والصدق مع الله عز وجل وهذا ليس بكافي بل لابد من العلم. ومهما تبلغ من الصدق والتعلق بالله سبحانه وتعالى اذا كنت جاهلا فانه ربما تسيء الى الى الحق الذي تريد ان تسعى
21:23تسعى اليه في صدقك وربما تكون معذور وربما تكون معذورا باعتبارك قصرت في في سلوك تلك تلك الاسباب لهذا آآ نقول ان هذا هذه الامور معرفتها وكذلك تجليتها وهي من الامور المهمة الواجبة حتى يتحقق للانسان النصر والتمكين
21:40الحديث ائذن لي ان يكون على هيئة تعداد وتقريب لبعض الامثلة للسنة الكونية. ذكرتم العدل عدل الله جل وعلا وذكرتم ايضا الاخذ بالاسباب الماديات واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. وهنا ما استطعتم المستطاع مما يقدر عليه كل اه اه
21:59فئة من المسلمين في زمانهم. وايضا آآ معرفة ايضا حقيقة الاعداء وماهيتهم وغيرها من السنن الكونية. هنا قد يتسلل ايضا آآ الى داخلة الانسان المسلم شيء من ربما الاعتداء على الله عز وجل جل في علاه فيرون يعني كأنه يرى هذا الظلم الظاهر البين على الامة الاسلامية فيسأل
22:25هل هذا من العدل؟ هل هذا من عدل الله عز وجل؟ وهذا من من الجهل بالسنة ما التوجيه في تعداد هذه تقريبها ثم بما يواجه المسلم ما يأتيه من شبهات شيطانية
22:37اريد ان ان اعود سريعا الى مسألة التفصيل الذي تقدم الاشارة اليه ركني الصدق وركني ركني العلم نقول بمقدار الاختلال تختل التعامل مع تلك مع تلك الوسائل. لهذا كثير من الناس
22:50يكل الامر الى غيره وهي بطبيعة الانسان يحب ان يوقع اللوم على غيره. صحيح فاذا اطع اللوم على غيره كانه يبرئ نفسه من تلك الداخلة. الله سبحانه وتعالى يقول للنبي عليه الصلاة والسلام واصحابه بل هو من عند انفسكم. ويقول الله عز وجل في غزوة احد للصحابة يقول
23:04منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. من الصحابة. وهم الصحابة وفي غزوة احد. يقول عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله كما جاء عند الطبري وغيره يقول لم اكن اظن ان احدا من اصحاب النبي
23:14الدنيا حتى انزل الله عز وجل منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. هذا وهم الصحابة وفي وفيه من المهاجرين والانصار والخلص والكمل والثناء عليهم وهذا الثناء عليهم ولكن هذا الثناء لا يتعارض مع هذا الامر لان وجود الدنيا ربما يكون امرا نسبيا واذا كان
23:30هذا في اولئك القوم فكيف في اوقا المتأخرين؟ هم. ولهذا لا تغر الامة المظاهر. ولا تغر وتغرها الكثرة. ولا تغرها ايضا القوة الظاهرة وكثرة العدد ونحو ذلك لابد من الصدق والتجرد لابد من الصدق والتجرد وهذا له اثر في في في الخلل الذي يوجد يوجد في النتيجة ولهذا نقول النصر ينقص نسبيا ربما لا
23:50تعدم وكذلك الهزيمة ربما توجد نسبية ولكن لا تعدم كنصر النبي عليه الصلاة والسلام في احد وهو من جهة حقيقته نوع من النصر للنبي عليه الصلاة والسلام له شيء من عدم كمال النصر. دخل العشاء من عدم كمال النصر او تخلله شيء من من الضعف في المسلمين. والسبب في ذلك هو ما كان من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام في هذا
24:10لهذا نقول لابد من من توفر هذين الامرين العلم والصدق وان يتمحض الانسان في ذلك. الصدق هو ان لديك رسالة لابد ان تؤديها. ان تدع دنياك تدع حظك تريد تدع ما تريد ان ان آآ ان تظهر فيه امام الناس وان تذكر بالخير او تحمد بالقيادة والفراسة والقوة وربما تكون في قلب
24:30بالانسان دائرة ظيقة يعظمها الشيطان يريد ان يذكر عند امه او يذكر عند ابيه ويذكر عند اخيه فدوائر الناس تختلف من الناس من شريحته اوسع من الناس من دائرته ضيقة
24:40من الناس من لا يستحضر وهو يشرف على الموت الا صديقا له يريد ان يذكره وان يذكره بخير وهذا من القوادح. ولهذا الشيطان يفتح على قلب الانسان من تقوبي ما ينافي الاخلاص ما يفسد عليه بحسب بحسب مساحته التي يشغل بها قلبه. ولهذا من الناس من قلبه من قلبه يسير ليس لديه شيء من الدنيا كحال
25:00ولهذا الله سبحانه وتعالى وصف قلب ام موسى بانه فارغا فارغا من كل شيء الا من موسى عليه عليه السلام حينما يخلو الانسان من قلب من كل شيء الا من شيء واحد يتوجه اليه يعمل له. وكذلك ايضا يفكر به ولا يبوح
25:15الا به ولهذا يقول الله عز وجل ان كادت لتبدي به يعني حينما يشغل القلب بهذا الشيء يتكلم به ولو كان ولو كان فردا. كذلك ايضا بالنسبة للشخص حينما يتوقع الا قلبه بصديق يتعلق القلب
25:25لامه بابيه باستاذه بشيخه بجماهيره بالاعلام يتعلق بالمال بالسلطان وغير ذلك يتعلق هذا الامر يصير ولو كان بينه وهو في اقاصي في قاسي الدنيا يعمل بهذا بهذا الامر. لهذا نقول التمحظ في هذا من جهة الصدق وكذلك ايضا التمحظ من جهة توفر توفر العلم. ما يتعلق بالدخول في
25:45في هذه القضية حينما تقول بعض الناس مثلا يكل الامر او يتبرأ من هذا الشيء ويقول لماذا تأخر النصر؟ ولماذا مثلا فعلنا وحصل في الامة من من من النكبات والويلات
25:55وغير ذلك ائذن لي شيخي الكريم ان اقف هنا وقفة يسيرة ان اذنتم مع آآ يعني حادثة اه يعني تمر في كل زمان المسلمون مستضعفون ومستهدفون ويقتلون هؤلاء الذين يقتلون نحن نشهد قول الله عز وجل في سورة البروج
26:18انهم هم انهم فازوا فوزا كبيرا مع انهم قتلوا عن عن اخرهم وايضا الذي يشهد حالهم كما جاء في القرآن انهم آآ كانوا في ربما في حالة الدفاع عن انفسهم. نعم. كحالة المسلمين الان انتهت تنتهك اعراضهم تسبى اموالهم يقتلون
26:38فتأتي الهجمات من الناس هم الذين جربوا على انفسهم هم تدرعوا بالمدنيين هم كذا هذا الحديث مع قول الله عز وجل واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. في حين انها تذكر بين قوسين بين هلالين ان هؤلاء المسلمين في كل حين وفي كل وقت
26:56اتاهم الداء الاعداء الى دارهم من غير اه قصد وربما كما هو في حادثات كثيرة الى ذريعة يصطنعها العدو لاجل ان يغزو تلك البلد او ذلك نعم. القطر. هو بالنسبة لكلام
27:15له له جزئيتان. الجزئية الاولى ما يتعلق ان الانسان دائما ينفي عن نفسه الخلل. يريد ان يلحقه ان يلحقه بغيره. لو سئل معلش ليست قضية اه يعني ليس لا يرمي عن نفسه. بل هو الان برميه لاخرين. هم. انه يكمل نفسه. يعني يرى نفسه انه كامل وانه محمل. هذا موجود
27:35في النفوس البشرية وبطبائع وقل ما يخلص الانسان من ذلك الا للاصفياء والازكيا من الناس. الذي يتهم نفسه ويكل الامر اليه ويستغفر ويتوب. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول مبينا ان عاقبة النصر هو التخفف من الذنوب ومخالفة امر الله عز وجل ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. لهذا الله سبحانه وتعالى امر
27:55الانسان بان يدعوه بالغفران والاسراف في امره في مخالفة امر الله عز وجل كذلك ايضا طلب التثبيت الاقدام وسؤال من الله عز وجل وكأن الانسان يكل امر الثبات والنصرة الى الله عز وجل لا يكل الى نفسه. قال وانصرنا فجعل الدعاء طلب النصر بعد توفر هذه الاشياء. لهذا لا تسأل الله عز وجل النصر وانت تعلم انك على خلل
28:15من الخلل واسأل الله عز وجل ان يمحو وان يغفره حتى تجرد حين حينما يتخاف حينئذ الانسان يتحقق له في ذلك في ذلك الغاية. لهذا نقول ان الانسان في ذاته دائما يتبرع
28:25فلابد من الاعتراف كما اعترف الصحابة وكذلك ايضا حث النبي عليه الصلاة والسلام والخلفاء من بعدهم من ابي بكر وعمر وعثمان الصحابة على الاكثار من الاكثار من الاستغفار والتجرد. هذا الاستغفار والتجرد هو الذي يطهر القلب ويتخفى الانسان ولو كان عليه احمال ثقيلة وهذا من لطف الله عز وجل ورحمته. ان الانسان يزيد هذه الذنوب ربما بالفاظ وشيء صاحبها شيء
28:45التمحض في الصدق فزادت ولو كانت امثال الجبال تطهره ثم يحقق له في ذلك بذلك من امره من امر النصر والتمكين. لهذا ينبغي للانسان ان يكل الامر اليه من جهة تقصيره
28:55ويلحق الامر اليه فاذا كان من عند انفس الصحابة فهو من عند ممن جاء بعده من باب اولى. وكذلك ايضا اذا كان في الصحابة من يريد الدنيا فانه من جاء بعدهم كذلك ايضا من
29:05بابي من باب اولى فهذه الامور لابد من النظر اليها في ذاتها. الجانب المهم في هذا من جهة الامور الكونية انه ينبغي ان يعلم الانسان ان الله سبحانه وتعالى لا يجعل النصر للافراد ولكن ينصر الله عز وجل للافراد الحق ولهذا ربما يكون القتل في المسلمين كثيرا لماذا
29:25لتنجو الرسالة وتتمحث ربما لا تتحقق الرسالة وتتميز الصفوف وتظهر ويظهر للامة التمكين الا بامثال هذه الوسائل. ولهذا قتل فرعون من قوم موسى اقواما واما كثيرة فما كان النصر الا بعد الا بعد ذلك لهذا ينبغي للانسان ان يعلم ان وجود اذا كان اذا كانت الامة تأخذ بالسنن التي امر الله عز وجل بها سننا كونيا
29:51وسننا شرعيا لتعلم انها بالاتجاه الصحيح. فكل وسيلة تختل فيها فكل وسيلة منضبطة يتأخر معها النتيجة فليعلم الانسان ان ان في ذلك ان هذا المسير مسير صحيح. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا
30:11يأس الذي يلحق في مثل هذين لابد ان ان يكون ذلك ان يكون ذلك مع طول مع طول امد من من الصبر ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول كذبوا فصبروا على ما كذبوا واوذوا فكان ذلك كذب
30:23ثم الصبر ثم الصبر قال جاءهم نصرنا يعني يأتي النصر بعدما يكون من ذلك التكذيب وكذلك ايضا اه من هذا من هذا الصبر ولهذا نقول لابد من الانسان ان يعلم ان وجود مثلا الضعف في الامة او ربما الغلبة في العدو او ربما القتل الذي يكون يكون في الامة شريطة ان يكون سلوك سنن الله عز وجل
30:43صحيحة لا ان يكون مختلا. فيظن الانسان مثلا انه يعمي بصره عن السنن الكوني وكذلك السنن الشرعية فيختل لديه فيقول هذا اه اه هذه النتائج هي التي اخبر الله عز وجل عليها ان نصبر ولو تأخر تأخر في ذلك النصر ولا يقوم مثلا بمراجعة نفسه في سنن. لهذا نقول لابد من التفريق بين امرين
31:03الاول بين احد امر الله عز وجل بان ينصر بذاته وهذا لا يكون الا للنبي عليه الصلاة والسلام. الامر الثاني الله عز وجل ما امر ما وعد بان يتحقق النصر للافراد. بمعنى
31:19انه قد يقتل فرد او يقتل جماعة او تقتل امة اه من اه من الناس ولكن النصر لا يأتي الا بعد ذلك. النبي عليه الصلاة والسلام وعود بان ينصر هو في ذاته
31:30انت وانا وفلان وفلان لا نوعد بان ننصر في ذواتنا ولكن موعود ان ينصر الحق الذي معنا ما صدقنا. ولهذا منهم من من يهلك في اول الطريق ومنهم في وسطه ومنهم في اخره ولا يدرك في ذلك التمكين وربما يدرك التمكين اقوام لم يقع لديهم شيء من الابتلاء. وهؤلاء جعل الله عز وجل هؤلاء هم الذين يقطفون الثمر
31:50الله سبحانه وتعالى يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام الا تنصروه فقد نصره الله يعني ان النصر لابد ان يكون مع هذا الرجل وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:00لابد ان يقطف ثمرته في ذاته. هذا الوعد لرسول الله. بالنسبة لغيره من الامة لا يوعدون ولكن توعد الجماعة تامة هي امة الاسلام توعد بانها تنصر. لا ان يوعد افرادها. منهم من يموت في اول الطريق
32:15ولكن التمكين يكون ذلك في في للحق في ذاته. الخلل الموجود عند الناس ان كثير من حملة الحق يجعلون انفسهم في مقام النبي عليه الصلاة والسلام. فلا يريد ان يهلك
32:27ولا يريد مثلا بلغ ستين او سبعين وما رأى شيء من النصر فيظن يشكك في طريقه لماذا؟ لانه لم يتحقق النصر لديه بالنسبة له هو الشريعة الله عز وجل ما وعدك انت
32:39ربما تتحقق عليك ربما تتحقق لابنك ربما تتحقق لحفيدك ربما يتحقق لمن بعده. لحتى لا ينشر الانسان على خطرين عظيمين. الخطر الاول ان يستعملوا العجلة فالعجل في هذا فيظن ان عمر يتسارع بالنسبة له. وان لم يتحقق لديه النصر او مضى عليه سنتين ثلاثة عشرة عشرين ثلاثين وما تحقق النصر وكأنه يريد ان يسابق الزمن حتى يدرك بعينيه
33:01النصر الذي واده الله عز وجل نقول لم يعدك الله عز وجل في ذاتك وانما وعد الحق ان ينتصر ربما بك وربما بغيرك. لهذا على الانسان ما دام سالك للطريق
33:11لا يستعجل فربما تكون هالعجلة هي الهلاك وتأخير النصر. الامر الثاني هو الامر الخطير التنازل انه ربما الانسان يرى ان الطرق ضيقة وانه لابد ان الحق فحين اذ ربما يتسبب الانسان بتنازل بالتنازل عن اصل عظيم من اصول الاسلام فلا يقع في ذلك حينئذ شيء من الحق ولهذا الله سبحانه وتعالى
33:31يقول في كتابه العظيم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا. يعني الذي الذي يسقط الشريعة او مثلا ان يكفر بالله سبحانه وتعالى يستعجل النصر يريد ان يراه في ذاته الله عز وجل لا يجعل عاقبته نصرة بل يجعلها خذلانا وذلة فالنصر حينئذ لا يكون الا
33:51بالتنازل عن اشياء اذنت الشريعة بالتنازل فيها للتحقيق الامر الاعظم وهو ما لا يمس اصول الاسلام وكليات العظام ائذن لي شيخي الكريم ان اقف وقفة ريما ريثما ربما يعني آآ نصل الى الحديد ايضا حديثكم عن السنن الالكترونية بالحديث عن السنن الشرعية
34:13ذكرتم النصر وانا اذكر هنا قوله عليه الصلاة والسلام يأتي النبي يوم القيامة وهو ليس معه احد. نعم ويأتي الرجل ويأتي النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة ومعه الرجل والرجلون. هل هؤلاء لم ينتصروا؟ ثم هؤلاء الذين قتلوا عن اخرهم في الهدود
34:29هذا الفتى الصغير الذي ارشد آآ الحاكم الطاغية الى قتله بطريقة معينة ان يجمع الناس وان يقول بسم الله رب الغلام هذا الغلام وقد وردت سنته ثابتة هل هل يقال ان هذا الغلام قتل نفسه مثلا؟ هؤلاء الذين ربما ردوا اعتداء الغاشمين
34:50جئنا لهم من النيل ما نالهم فقتل منهم الاف وعذب منهم الاف شردوا ثم هنا ايضا اه يسأل اخي ايمن ظمه هكذا. يقول كيف نجمع بين التفاؤل بالنصر او مفهوم النصر عموما؟ ودفع الظلم حديث اصبروا فانه لا يأتي
35:07عليكم زمان الذي والذي بعده شر منه. هناك مفاهيم للنصر غائبة. يظن الناس ان النصر هو البقاء سليما معافى. ومعك آآ ان امورك التي تطلبها من نصر وتمكين في الارض
35:22الخلل في هذا انما يقع بسبب ان اصل النظرة ان هناك ثمة اناس ينظرون نظرة مادية محضة بمعنى ما دمت مستمتعا في اكلك وشربك وامنا في سربك فان هذا في ذلك هو هذا هو النصر
35:39هذا الامر هو نظر لجنس خلقة الحيوان من جهة الاصل وهذا يشترك لو اراده الانسان ليشترك معه سائر البهائم في مأكلها ومشربها وكذلك ايضا في مأواها الى الى الى خضرها مأواها الى مراحها تشتري فيه سائر البهائم الاكل والشرب وهذا هو السلامة التي تطلب
35:59لكن من جهة الانسان له خصيصة في هذا من جهة الحق الذي اتاه الله عز وجل اياه. وهو الذي يضحي الانسان بمأكله ومشربه. وكذلك ملبس وربما عرظه ومسكنه ليتحقق في ذلك النصر. النبي عليه الصلاة والسلام
36:14ترك مكة وهي احب البقاع اليه وخرج منها لماذا؟ للرسالة التي معه يريد في ذلك ان يريد في ذلك ان يمكن له وقاتل النبي عليه الصلاة والسلام الاقربين اليه من كفار قريش
36:28وتخلى النبي عليه الصلاة والسلام عن ما له الذي كان الذي كان يبكى. فلا ولاء لبلده ولا ولاء لجماعته. ولا ولاء لماله ولا لاستمتاعه وزوجه. فخرج من ذلك تلك الرسالة التي بين بين جنبيه عليه الصلاة والسلام. اذا النصر في ذلك الامر والتحقق فيه يختلف عن النظرة المادية
36:47النظرة ما يتعلق بالنظرة النظرة الشرعية او النظرة متمحضة الالهية الصحيحة. لهذا المادي نظرته من جهة ذلك هي المكاسب للارقام ولهذا المنافقون في زمن النبي عليه الصلاة والسلام يأمرهم الله عز وجل باوامر ثم يرجعون الى المقاييس المادية. النبي عليه الصلاة والسلام يأمرهم بالخروج. فيقولون لا تنفروا بالحرف
37:08نار جهنم اشد حرا ثم تآمر غيبي لا يؤمنون به. كذلك ايضا من جهة الخروج الى القتال. قالوا سنقتل ولو قتلتم. يقول قال لو كانوا عندنا ما ماتوا فقتلوا. هم. الله سبحانه وتعالى جعل الجوانب المادية هي نظرة للمنافقين. لا نظرة للمؤمنين. هل المؤمنون يهملون الجوانب المادية؟ لا يهملون الجوانب المادية
37:28ولكنها نظرة ثانوية ليست النظرة الاولية بمعنى ان الامة اذا كانت تباد وتغلق وتستأصل شافتها في اقدامها على امر من الامور لتحقق ولو كان الامر في ذلك كان الامر في ذلك حقا. لامر النبي عليه الصلاة والسلام بتأخيره. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام اخر كثيرا من الامور وهي حق
37:48بالمناسبة يعني ولهذا نقول ان ما يتعلق بالاحكام الشرعية وتحقق وسائل النصر النبي عليه الصلاة والسلام يؤخرها بحسب الامر لكن يغلف في ذلك النظرة الشرعية على النظرة المادية ولكن تؤخذ النظرة المادية
37:59بالاعتبار ولكنها نظرة ثانوية تؤثر في في مسير الامر وكذلك ايضا في في العجلة وكذلك ايضا في في التريث كذلك ايضا في الاقدام في الاحجام وغير ذلك فلها موضع موضع اعتبار. حينما يجعل الانسان المادي النظرة المادية هي رقم واحد ولا يجعل للنظرة
38:19اي اعتبار حينئذ يكون تصادم في معرفة الوسائل وكذلك في تحقق النتائج. المنافقون في ظاهرهم يقول نحن معك يا رسول الله ويصلون معهم الصلوات الخمس ولكن تغلب عليهم النظرة المادية والخلل فجعلوا النظرة المادية هي رقم واحد من النظرة الشرعية هي الثانية في ذلك في ظاهر امرهم وان كان منهم من لا يعتد من لا يعتد بها
38:39في الكلية وهذا بحسب قوة ايمان الانسان وبحسب ضعفه وذلك ان شعب النفاق تضعف في ذلك وتقوى لدى لدى الانسان. لهذا نقول ان مثل هذه الاشياء يختلف نظرتها بحسب بحسب بحسب الناس
38:51لهذا الله سبحانه وتعالى جعل القتل مع كونه عظيما وتوعد الله عز وجل من قتل نفسا بوعيد لم يذكر جنسه عددا في موضع واحد كما جعله في القتل جعل القتل في سبيل الله شهادة ورفعة عنده. الله. اذا لما كانت الغاية الشرعية الخطر المادي اصبح في ذلك قربة عند الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا
39:13من جهة انفاق المال قد يقول الانسان المادي انفق مالي مثلا لامر لقتال في سبيل الله او لجهاد او مثلا لدعم الفقراء والمساكين وكسوة العرايا او مثلا اطعام الايتام والارامل او نحو ذلك ربما ما هي الفائدة بالنسبة لي؟ ربما آآ ربما ينقص ما لي او نحو ذلك. هذه النظرة هي النظرة المادية. ولهذا الله
39:33سبحانه وتعالى اخبر ان النفوس شحيحة في كل ما تملك. شحيحة بنفسها الا باعتبار الجنبين. شحيحة بمالها. شحيحة ايضا في كسبها تحب ان تزداد وان تستكثر وعلى غيرها. ولهذا الله عز وجل يقول واخطرت الانفس الشح. يعني احطرت يعني تمكن منها تمكنا شديدا. والله سبحانه وتعالى قد جاء باوامر شرعية تختبر الانسان
39:53هل انت تحب تحب الله سبحانه وتعالى فتقدم عن محبوباتك ولهذا تجد من الناس من يموت ولديه ربما مئات المليارات ولو اكل منها اولبس جديدا ولا يلبس غسيلا ولا خليقا؟ لم ينتهي عشر معشار ثروته. اذا يجمع لمن؟ وهو يعلم انه ربما ليس له ولد وربما منهم من هو عقيم
40:13او ولده ذرية في ذلك هو يعلم ان ذريته لم تستمتع تستمتع بماله كله. اذا هذا الاستكثار موجود للانسان ولو بلغ ولو بلغ مبلغا. هذا النهم وهذا الشح موجود في الانسان. النظرة المادية غير معتبرة
40:26غير معتبرة تتمكن من الانسان ولكنها معتبرة بعد النظرة الشرعية ينظر اليها من جهة التقديم والتأخير في الارجاء الانسان يرجى عملا اه ولكن يلغيه لا يلغيه كحال مثل ما يتعلق بمسألة اه الجهاد في سبيل الله مسألة مثلا اه مسألة الانفاق
40:46اه مسألة اعانة المكلومين وغير ذلك. هذه بحسب الانسان يسوسها الامر من جهة القلة والكثرة والاقدام. اه والاحجام اذا النظرة المادية لا تلغي ولكنها تزن الامور نقدم اه وتؤخر ائذن لي ان اقف وقفة يسيرة دقيقة جدا مع ما ذكرتموه من آآ هؤلاء آآ احسبهم عند الله عز وجل من الشهداء من المدنيين الذين راحوا
41:08ظهية القصف العشوائي لاماكنهم لسكناهم لمساجدهم لماكن العبادة وقد رأيناها هدمت هنا وهناك هل يقولوا هل يصح اه او هناك متفائلون يعدون هؤلاء من الشهداء واخرون للاسف من بلد جلدتنا يعدونهم من القتلى المنتحرين الذين ربما باعوا دنياهم واوبقوا اخرتهم. هذه هذه يعني
41:36نرجع الى ذات النقطة التي تقدم الاشارة اليها ان الناس من يظن ان المكسب في ذلك هو الحياة. انا اريد هنا ان بنظرتكم برأيكم هل هؤلاء يعدون ان شاء الله عند الله من الشهداء
41:49هو يحسب وان كانوا لم لم يدخلوا في الحرب؟ هو ما اذا قتل العدو مسلما ولو كان في بيته فهو شهيد اذا قدم العدو لو كان شهيدا كحال مثلا ما يتعلق بالقصف القصف العشوائي ناحية الجماعية بالاسلحة مثل البيولوجية او الفتاكة او الكيماوية وغير ذلك ايضا
42:07معدون يعدون وينكم اطفالكم من الشهداء ولو كانوا اطفالا ولو كانوا رجالا نساءا وشيوخا او لم يخطر في بالهم او ربما ان اتاه القصر وهو نائمان من غير ان احذر الانسان شيئا. هذا من لطفة من لطف الله عز وجل. ربما يهدم البيت على صاحبه وهو نائم فيموت فيموت الانسان ولم يكن في حينئذ استحضار نية
42:27ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول اه الغريق شهيد والحريق شهيد والمبطون شهيد وميت الهدم شهيد. هذه من رحمة الله عز وجل ولطفه بعباده. وهذا نصره هذه رحمة من الله عز وجل يعطيها عباده اولئك. مم. يعطيها عباد اولئك لكن هل الانسان يسعى للتسبب بهذه الاشياء
42:47بمعنى لكن لو وجدت فليعلم ان الله عز وجل لطف به ورحيمه. لكن الانسان هل يأتي الى بناء مثلا يوشك على السقوط حتى يكون له الاجر؟ هل الانسان يركب بالبحر ويعلم انه لا يحسن السباع حتى يسقط
43:00هذه الاشياء التي يرجع في ذلك هذه الاشياء ترجع في ذلك الى ماذا؟ يرجع في هذا الى مسألة قدر الله سبحانه وتعالى. اما بالنسبة للاقدام الانسان يقدم على حمل الراية لتحقيق الحق والجهاد في سبيل الله ودحض الباطل ودحض الشر والدفاع كذلك ايضا عن عرضه ودمه وماله ودينه وتمكين وحكم
43:18الله عز وجل هذه الاشياء يأمر الله عز وجل وان مات الانسان في ذلك فهو شهيد. فتحقق في ذلك له نصر الدين وكذلك ايضا بالنسبة له آآ الشهادة. ائذن لي
43:28وقف وقفها يعني الوقفات ربما يدل ان تكون عجلة لو نشير الى الى عجلة مع نهاية هذا اللقاء السلام يعني ايه السنة الكونية في آآ اه الاخذ بالماديات في قول الله عز وجل واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. ائذن لي شيخي الكريم ان اقف عند هذه الاية ما المراد بها؟ الناس اختلفوا
43:48بفهمها والناس ينتظرون هذا الاعداد للاسف لم تعد الامة الاعداد الذي ينبغي. هم. وهي لديها شيء لا بأس به. هم. وبالنسبة للاشارة لم يتقدم الاشارة اليه. ثمة سنن للنصر والتمكين شرعية وثمة سند كوني. بالنسبة للسنن الكوني الذي اجله الله سبحانه وتعالى سببا لتحقق النصر هو متعدد ولكن اقول ان
44:12لها ثلاثة الامر الاول هو اقامة العدل فان العدل لا بد ان يتحقق معه التمكين يتحقق معه النصر. ولهذا الله عز وجل لا يجعل الظالم متمكنا. مم. ولو اوجد الله عز
44:23وجل له تمكينا فهو تمكين مع ذل وصغار فلا بد ان يكون هناك من يستدله ويستصغره. وكذلك يحتقره لهذا الله سبحانه وتعالى امر بالعدل حتى في هذه الامة. وهذا مقتضى ربوبية الله عز وجل. ولهذا تجد ان الله سبحانه وتعالى يمكن للعادل ولو كان كافرا ولا يمكن للمسلم اذا كان ظالما. قد يكون الانسان
44:43مسلم. ويكون سلطان وحاكم ولكنه يظلم يظلم. ويضرب ويبغي وكذلك يسلب الناس. وربما يقتل فيه ويحرق ويفسد في الارض غير ذلك ويسلب الناس حقوقهم ونحو ذلك هذا مسلم ظالم. امره في الاخرة امره الاخرة الى الله سبحانه وتعالى ربما ينجيه الله عز وجل من عذاب
45:03ربما يدخلون الجنة. اما الكافر ولو كان في الدنيا كان في الدنيا كافر لكنه عادل من جهة الانصاف للناس واعطاء الاموال ونحو ذلك. هذا كحال ما يتعلق مثلا بالنجاة النجاسة قبل دخول الاسلام النبي عليه الصلاة والسلام قال ملك لا يظلم عنده احد. هذه اشارة الى انه صاحب عدد واشتهر عدله ونحو ذلك فكان لديه شيء من التمكين ولو كان
45:23وكان عن نصرانية. لهذا نقول لابد من اقامة العدل في الامة من اقامة العدل في الامة حتى يتمكن الانسان. ولكن الانسان يقول اني اني على توحيد او اني على اسلام. فيظن ان عدله
45:33مع الله في حق الله خاصة ان انه يمكنه في الارض ولو لم يعدل مع حق الناس لهذا الله سبحانه وتعالى جعل للمظلوم دعوة ولو بازالة الملك هذا جعل الله سبحانه وتعالى ايضا بحقوق الناس في ذلك عاقبة من جهة هلاك الانسان لهذا النبي عليه الصلاة والسلام
45:50بين على دعوة المظلوم مستجابة وان المظلوم له حق لا بد ان يأخذه ولو بعد حين. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في المسند وكذلك ايضا عند الترمذي وغيره عن النبي صلى الله
46:00ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا ترد دعوتهم الملك العادل وكذلك دعوة والدعوة المظلوم وكذلك الوالد على ولده جاء في رواية الصائم عند عند فطره. يقول النبي عليه الصلاة والسلام دعوة المظلوم يرفعها الله عز وجل الى الغمام. وتفتح له ابواب السماء. ويقول الله عز وجل وعزتي وجلال
46:20ولو بعد حين. هذا وعد من الله سبحانه وتعالى لابد ان يتحقق. فاذا كثر المظلومون فدعوا على الظالم ولو كان مسلما اسخط الله عز وجل ملكه وابعد تمكينه تأمر واستدله واستصغره غيره فهذا من امر الله سبحانه وتعالى الذي لابد ان يكون ان يكون في الامة. لهذا نقول العدد سواء في الجند والجيوش وكذلك الغزو او الجماعات سواء
46:40ذلك الظلم او او او عظم فلا بد من ازالته. كذلك ايضا العدو واقامته في الناس فهذا من السنة التي يقيمها الله عز وجل. هذا مقتضى ربوبية الله سبحانه وتعالى. الله عز وجل
46:50وصف نفسه بانه خير الراسخين يقول قتادة كما رواه بن جرير الطبري وغيره ان الله سبحانه وتعالى خير الرازقين يرزق الكافر والمسلم كما يرزق الطير ولهذا تجد بعض الناس وهذا ما يستشكله البعض لماذا هذا المخلوق هذا الانسان يتنعم وهو كافر ولماذا يعطيه الله عز وجل ويكسوه نقول
47:10الله سبحانه وتعالى يعطي الخنزير مع انه امر بقتله وحرم اكله. ويطعم الكلب مع ان الانسان اذا اقتناه ينقص من اجره في كل من ولا تدخل الموت فيه كلب والملائكة الملائكة في اولى تدخل الملائكة بيت في فيه بيتا فيه كلب فنقول ما يتعلق في هذا ان الله عز وجل يرزق عبادة هذا مقتضى
47:30الربوبية خلقهم واوجدهم لابد ان يعطيهم وان يرزقهم. لهذا تجد هذا الامر تجد كافر غني وتجد مسلم غني تجد مسلم فقير وتجد كافر فقير هذي معادلات هذي معادلات كونية هذي معادلات كونية هذا الامر العدل فيها هو مقتضى الايجاد فلابد من
47:46طعمته في الناس. لهذا امر الله سبحانه وتعالى الاوامر الشرعية ما جاء بحق الله عز وجل محضا فما امر الله بالتوحيد ثم اهمل الجوانب الاخرى امر الله بالتوحيد والعبادة والصلاة وامر بالصيام ما يتعلق بحق الله المحض. في الجانب الاخر امرك باشياء اخرى امرك بالعدل امرك
48:02امرك ببر الوالدين بصلة الرحم وعدم التعدي على الجار اماطة الاذى عن الطريق ولو كان اشياء يسيرة امر ايضا بحسن الخلق؟ بحسن الخلق هذا ما يتعلق بحقوق الناس. هم. هذه الاشياء امر الله عز وجل بها حتى يكون في ذلك التمكين. ويطول الامد وتستمر
48:18اه الامة ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم وعد الله الذين امنوا منكم والذين عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض. هم ما قال الذين امنوا فقط بل الذين عملوا الصالحات وجعل الاستخلاف في ذلك هو شامل لكل هذه الاشياء. لهذا نقول هو اعظم او من اعظم ما يتعلق بالسنن
48:35الكوني هو العدل في الارض الذي امر الله عز وجل به والعدل بنوعه اذا تحقق بالانسان كمل هذا الجانب ساقف فقهاء سفراء مع هذا انما استأذنوه في وقت اتصال كريم الاستاذ عبدالله من الرياض تفضل اخي الكريم
48:50السلام عليكم ورحمة الله. وعليش زرع التأخر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ الله يحفظك. تفضل. نعم شيخنا بارك الله فيك نشهد الله على حبك في الله. احبك الله
49:02يا شيخ بالنسبة للفرد الشخص كداعي مثلا كيف يمكن بالنسبة لدعوة اهله واسرته ومجتمعه هذا السؤال. السؤال الثاني يا شيخ هل يعني هل هناك مثلا طريقة يعني اذا لم يمكن انه يبحث عن مجتمع ثاني
49:19يعني كما قيل حرمة مقدرة لها على قدرها يعني يروح لمجتمع اخر كي يمكن بالدعوة الى الله عز وجل فقط. طيب شكرا لك اخي عبد الله آآ تعليق على عجل ثم نعود الى السنن الالكترونية لو ارجع الجواب على السؤال طيب يعني لعله يأتي النوع الثاني من انواع آآ
49:40ان للكون آآ ما يتعلق بالامور المادية وهي انعداد القوة والقدرة بحسب بحسب الغاية التي يريد ان يصل اليها الانسان ولهذا نجد ان الشارع الحكيم كما امر بالتخفف من الذنوب وطاعته وكذلك توحيده امر الله عز وجل بالاعتبار بالامور المادية
49:58وذلك لاحكام الله سبحانه وتعالى لجوانب الكون ان الانسان لا يمكن ان ان الانسان لا يمكن ان ينتصر وهو قاعد في بيته فلابد من اخذ بالاسباب. لهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم اعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخير
50:11ما استطعتم يعني بقدرتك بحسب قدرتك اذا ضعفت قدرة الانسان بامكاناته المادية يكملها الله سبحانه وتعالى نصرا واعجازا منه سبحانه وتعالى. ولهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام مع قلة العدد والعدد الذين كانوا معه بالنسبة للمشركين. الله عز وجل عوضه في ذلك نصرا من الملائكة وجندا معه وجعل النصر منه سبحانه
50:31وتعالى اذا ما يتعلق بالامر باستطاعة والقدرة لا يهمله الانسان بل يأخذ منه الانسان. ربما يقصر الناس في الجوانب المادية في الجوانب المادية والاعداد العدة يقصرون في هذا الامر فيختل لديهم. فما اعدوا ما استطاعوا ولديهم امكانيات اعظم من ذلك فحينئذ يهزمون. لماذا؟ لان
50:49في الجوانب المادية ما عدوا كما امر الله سبحانه وتعالى. فاختلل لديهم هذا الامر لهذا الله عز وجل يقول واعدوا ما استطعتم من قوة ومن رباط الخير. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة
50:59سلام كما في صحيح الامام مسلم قال الا ان القوة الرامي الا ان القوة الرمي. وامر النبي عليه الصلاة والسلام بالقوة ايضا وامر بالرمي وتعلمه. وقال من تعلم الرمي ثم تركه او نسيه فليس منا
51:09وهذا اشارة الى ان الانسان اذا تعلم هذا الشيء ينبغي او يجب عليه ان يكون محافظا عليه. ولهذا نقول ان الجانب المادي الامر المادية هذي من الامور من امور مهمة فاذا ضعف الانسان في ذلك وجاء بما يستطيع فان الله سبحانه وتعالى يكمل له في ذلك كما كمل النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك نصره بالملائكة وجنده
51:29الله عز وجل بجد من عنده وكذلك ايضا بامور بامور اخرى ربما امور نفسية. ولهذا نجد ان حتى الامور النفسية التي ربما تقع اما اخبار او ربما ايضا انباء تصل الى الانسان مثلا بقلة عدد المشركين. ولهذا الله سبحانه وتعالى قلل المشركين في اعين النبي عليه الصلاة والسلام برؤيته في المنام. وكثره في
51:49وكثرهم في اعين المشركين حتى تحقق في ذلك المعادلة. ولو كان العدد في ذلك اكثر. لهذا اذا عدت الامة ما استطاعت عوض الله نقصهم بشيء من الاعجاز منه سبحانه ولو كان من جهة حقيقة ولطفه من الامم المادية. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح البخاري من حديث من حديث عكرمة عن عبد الله بن عباس
52:07وجاء ايضا من وجه اخر من حديث ابي زمير عن عبد الله ابن عباس عن عمر ابن الخطاب ان النبي عليه الصلاة والسلام نظر الى اصحابه نظر الى اصحابه فاذا هم ثلاثمئة
52:17وكفار قريش الفا. فدعا رفع النبي عليه الصلاة والسلام يديه الى السماء فيقول اللهم اني انشدك عهدك ووعدك وان شئت الا تعبد في الارض بعد اليوم يعني الامر الامر اليه حتى واخذ يدعو النبي عليه الصلاة والسلام حتى سقط رداءه وجاءه ابو بكر الصديق فقال قد اكثرت يا رسول الله الى
52:35فخرج النبي عليه الصلاة والسلام وقال ويتلو قول الله عز وجل سيهزم الجمع ويولون الدبر. هذا ما يتعلق بمسألة ما يتعلق بالجوانب المادية. النبي استفرغ وسعه. ولكن نظر هذا الجانب ولكنه
52:45او عوضه بجمال الدعاء فاستنزل من الله سبحانه وتعالى نصره وقوته وتمكينه لهذا لابد من النظر الى هذه الاشياء. الجانب الثالث وهو السبب ايضا من الاسباب المادية وهي من الامور المهمة النظر الى
52:56حقائق الاعداء فالانسان تختلف في ذلك اعداءه. ثمة مشركون وثمة يهود ونصارى وثمة منافقون. تختلف من جهة من جهة العداوات اي اختلال يسلك الانسان فيه وسيلة تؤديه الى غيره فان النتيجة حينئذ ستكون مختلفة. لهذا المشركون يختلفون عن اليهود والنصارى
53:16المنافقون يختلفون يختلفون عن غيرهم لابد من معرفة مراتب الاعداء من جهة الخطورة من جهة قربهم وبعدهم النظر الى الاعداء على انهم امر واحد امر واحد وانهم كتلة واحدة وشريحة واحدة يجب ان تعاد هذا من الخلل في السنن الكوني. لهذا تجد النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة. اعداء النبي عليه الصلاة والسلام
53:36لما هو في المدينة نجد انهم ثلاثة. العدو الاول هم كفار قريش وهم في مكة العدو الثاني وهم اليهود وهم مجاورون او مخالطون للنبي عليه الصلاة والسلام في ابتداء في المدينة. العدو الثالث هم المنافقون الذين يخالطون النبي عليه الصلاة والسلام. هؤلاء الاعداء
53:51الذين هم اعداء النبي عليه الصلاة والسلام ثمة اعداء ابعدون ايضا عن النبي عليه الصلاة والسلام وهم فارس والروم والبعيدون. تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام ما كاتب احدا من من اولئك الملوك البعيدين
54:04بشيء مثلا من التهديد او بالقتل او بالتوعد ونحو ذلك وانما اخذ السياسة باظعاف الاقربين حتى ينشط على الابدين لماذا تجد انه ما كتب فارس وما كتب الروم الا بعد ما امن
54:17الامر المنافقين واستظعفهم جاهدوا الكفار والمنافقين المغلوظ عليهم وجاء الوحي وعراهم امن اليهود ايظا واخرجهم من المدينة وقتل فيهم من قتل الجانب الاخر من جهة كفار قريش حينما صالحهم في ذلك الى عشر سنين في عهدهم النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك كاتب النبي عليه الصلاة والسلام. الذي ينظر الى اداء الامة على انهم
54:37كتلة واحدة تعامل معاملة واحدة ويغيب جوانب السياسة الشرعية. هذا يستعدل الاداء ويستضعفه. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام لو كان اول ما جاء الى المدينة وغاب عنه لم يقم عليه الصلاة والسلام بما قام به في ذلك ربما تآلبوا عليه جميعا وتكاتفوا وتكاتفت فارس مع الروم وتكاتف الروم مع
54:57ملك مصر مع ملك دومة الجندل وتكاتفه مع كفار قريش ومع اليهود حينئذ استباحوا بيضة المسلمين لهذا لابد من النظر الى الاعداء بحسب حالهم وفق ما النبي عليه الصلاة والسلام لهذا النظر الى انواع العداء واحوالهم هذا من سند الكوني الذي لا بد من الاخذ به حتى يصل الانسان الى النصر الذي امر الله سبحانه وتعالى به والتمكين
55:17احسن الله اليكم شكر الله لكم هذا البيان وهذا التوضيح الذي نصل به الى اه ختم الحديث في هذا اللقاء وقد انحسر تماما. على وعد ان شاء الله ورد ان نمد الحديث في شأن محاور هذا اللقاء هذا الموضوع العريض
55:31النصر والتمكين وايضا الدعوة لاخي عبد الله لمتابعة اللقاء القادم باذن الله سيكون هناك حديث اه طويل جدا آآ باقي السنن سنن الله عز وجل آآ في النصر والتمكين الشرعية. وثمة وسائل واسباب اخرى. اعدكم باذن الله واراد
55:49ان شاء الله ان نمد الحديث في شأنها على هذه الطاولة عبر هذه الشاشات التي نقلت مشكورة اجور هذا اللقاء. في ختام هذا اللقاء آآ اختمه بالشكر وللعلي الاعلى جل في علاه كما في المبدأ
56:05على التمام ثم شكر ثان لضيف ومضيف لقاعته هذا البرنامج الشيخ عبد العزيز مرزوق الطريف شكر الله لكم. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام. اذا شكرا لشيخنا شكرا لكم. لقاؤنا يتجدد بكم وانتم على خير مغرب السبت القادم
56:19السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ترعون يضيئوننا المدى والدين مفتاح النجاة والدين نوم ارتاح النجاح والنهج سنة احمد قبس تواها اجرى من سنة قد سمت واهجا من سنا بنار شرعتي ربك
56:54منك تصوت وتبتسم الحياة