برنامج شرعة ومنهاج/ ح 8 (النفاق والمنافقون) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الدين مفتاح النجاة والنهج سنة احمد قبس اه هزا من سنة بنار شراعتي لربنا تبتسم الحياة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله
0:38الى لقاء جديد من اللقاءات في برنامجكم شريعة ومنهاج وحيا الله شيخنا الكريم. ضيف حلقات هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق الطريفي حياكم الله. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. اذا حيا الله شيخنا وحياكم الله
0:51هذا برنامجكم يطل عليكم عبر شاشتكم الرسالة. عنوان اللقاء كما في الاعلان الذي سبقه النفاق والمنافقون ترى كمدخل للحديث هل من بيان للمراد بالنفاق في الشريعة الاسلامية؟ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
1:10تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة للنفاق في لغة العرب وكذلك ايضا في اصطلاح الشارع. المراد بذلك هو ان يضمر الانسان شيئا يخالف ما يبديه وهذا من جهة الاصل ان الانسان اظمر شيئا وخالفه بقول او فعل. والنفاق من جهة الاصل من لغة العرب مأخوذ
1:30من اه اه النفاق اليربوع وذلك انه يضع له مخرجا يسيرا اذا هجم من جهة خرج من جهة اخرى. وبعض العلماء يجعل النفاق هو دخول والدخول الى الاسلام من باب والخروج منه من باب اخر. وذلك ان الله سبحانه وتعالى سماهم ايضا خارجين في قوله جل وعلا ان المنافقين هم الفاسقون
1:50يعني انهم فسقوا بمعنى خرج خرجوا والمراد بالفسق في لغة العرب هو الخروج فيقال خرجت الرطبة من قشرها يعني فسقت الرطبة اذا خرجت من قشرها وخروج الشيء من شيء يسمى يسمى كذلك ايضا فسقا والله سبحانه وتعالى سماهم خارجين عن الاسلام باعتبار انهم من جهة
2:10ظاهرا وباطنا في ميزان الله خرجوا من خرجوا من الاسلام او خالفوه بشيء من من المخالفة سواء كان الخروج خروج كلي او جزء او جزئي بشيء من الاقوال والافعال ولهذا نستطيع ان نقول ان ان المنافق هو الذي لم يكن في دائرة الاسلام كاملا منهم من بقي في اه في طرف منه او منهم من
2:32بدأ يخرج بطرف قدمه او بجزء من بدنه ومنهم من خرج بالكلية هؤلاء يدخلون في دائرته في دائرة النفاق وهم ايضا على اصناف على اصناف وانواع احسن الله اليكم. ائذن لي هذه الحلقة ان آآ نذلف مباشرة الى محاورها الرئيسة وفي حديثها آآ الاولي سيكون مرتكزا على اصول
2:52تاريخ نشأة النفاق في الامة. اعود بالحديث الى عصر الصحابة. فاضيف سؤالا اخر الى النشأة والتاريخ لهذا النفاق. هل في الصحابة سكون. بالنسبة للنفاق اذا اردنا ان ننظر الى اصل النفاق من جهة تاريخه وكذلك ايضا وجوده. لابد ان يكون في كل بيئة
3:12من البيئات ضرب من دروب النفاق الذي الذي يوافق الانسان شيئا اه من وجه ثم يخالفه من وجه اخر. وهو يوجد في كل فكر او او في كل عقيدة تكون قوية فانه يوجد في بيئتها منافقون. وهذا معلوم من جهة من جهة الاصل. الاسلام يوجد فيه منافقين وهؤلاء اه
3:32وهؤلاء المنافقون موجودون في الاسلام منذ صدره الاول. وان وسبب الوجود في ذلك له اسباب متعددة النظر فيها مما مما يحتاج الى الى كلام ربما يكون اطول من هذه الجزئية. واما بالنسبة كلامك هل يوجد في الصحابة منافقون؟ نقول في كل دعوة يكون لها شوكة وقوة
3:52فانه يكون ثمة ثمة نفاق. وهذا النفاق ليس خاصا في دائرة الاسلام بل ايضا في كل ملة او سياسة او قدرة مادية او ايضا معنوية ان يكون ثمة النفاق اناس ينافقون يظهرون الموافقة في الظاهر ولكنهم يبطنون شيئا. هؤلاء من جهة الاصطلاح من جهة اللغة. هؤلاء منافقون
4:12وهكذا وهكذا يطلق عليهم في في مثل هذا اللفظ ولكن الاصطلاح الشرعي غلب على وصف المنافقين على ما كان او حذر منه النبي الله عليه وسلم وجاء ايضا التحذير منه في كلام الله سبحانه وتعالى في مواضع عديدة. لهذا نعلم
4:28انه في كل زمن منافقون وزمن النبي صلى الله عليه وسلم من هذه من هذه الازمنة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم من جهة اه من جهة في مكة لم يكن ثمة منافقون. لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يرجى منه في ظاهره قوة. ولم يكن يرجى منه في ظاهره تمكين
4:48فان المعادلة المادية الموجودة في مكة من جهة الموازنة ان كفار قريش اقوياء بالقوة المادية والنبي صلى الله عليه وسلم على خلافهم ولهذا لا حاجة الى وجود نفاق وما يسمى باصطلاح بعض اهل العصر المجاملة او المحاباة او المداهنة او المداراة وذلك لاستظعافهم لحال النبي عليه الصلاة
5:08والسلام. ولهذا العلماء عليهم رحمة الله ينصون على انه لا يوجد في المهاجرين لا يوجد في المهاجرين اهل النفاق. والسبب في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم كن من اهلي لم يكن من اهل القوة حتى يهاب. ولهذا
5:23فضل المهاجرون على غيرهم باعتبار كمالهم وكذلك ايضا من امن منهم امن بقوة وفضل. وكذلك ايضا في زمن ضعف اهل الاسلام بخلاف بما كان بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام فانه في ذلك كان ثمة تمكين وقوة وهيبة ونصر النبي عليه الصلاة والسلام بالرعب مسيرة شأن كامل وهذا
5:43يعطي النبي عليه الصلاة والسلام شيء من القوة وكذلك ايضا يحابيه الناس ويجاملونه ويدارونه وكذلك يداهنونه وهذا وبهذا نعلم ان ان النبي عليه الصلاة والسلام انما وجد المنافقون في بيئته عليه الصلاة والسلام ذلك لجملة من المصالح
5:59وكذلك ايضا لطلب السلامة التي يريدونها فوجد وجد النفاق. لهذا نقول ان العهد المكي لا يوجد فيه منافقون والعهد المدني يوجد فيه منافقون بسبب قوة قوة الاسلام وقوة المنافقين بين مد وجزر بحسب القوة اذا قويت قوة دولة الاسلام وامة المسلمين وكذلك ايضا اهل الاصلاح فان المنافقين في
6:19يضعفون واذا اذا ويوجدون وكذلك ايضا فانهم اذا ضعفوا فان قوة النفاق حينئذ تظهر وتتجلى ويبدأ ايضا المنافق لاظهار مكان خافيا آآ في باطنه على لسانه اسرح مما كان سابقا. احسن الله اليكم. افهم من حديثكم انها آآ قوتهم تزداد مع قوة الاسلام
6:39مع تمكنه في النفوس. نعم. هل من بيان لانواع النفاق؟ احسن الله اليكم. النفاق في ذاته اذا تقدم الاشارة اليه ان النفاق انما هو مرتبط بمصالح الفرد باعتبار ان الانسان يريد من ذلك تمرير مصالحه آآ في زمن قوة. ولهذا نقول المصالح للناس في ذلك تتباين
6:59وشر النفاق هو النفاق الاكبر ولهذا نقول ان النفاق على نوعين نفاق اكبر وهو الذي لا يؤمن الانسان بشيء تدعو اليه كليا وهذا النفاق الاكبر الذي يظهر الانسان منه الموافقة الكلية ويبطن المخالفة المخالفة الكلية. وهؤلاء الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يؤمنون ايضا باركانه باركان
7:19ايمان فهؤلاء من جهة الاصل منافقون نفاقا اكبرا وهؤلاء هم اخطر على امة الاسلام من غيرهم باعتبار ان هؤلاء في زمن الامن لا يمكن اه في زمن امنهم والخوف على المسلمين وضعفهم لا يمكن ان يؤتمنون على اي شيء باعتبار انهم لا يتفقون معك في اي مرحلة من مراحل من مراحل
7:39الوفاق ولا يتفقون معك في شيء من الاصول ولا من الفروع. وهؤلاء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وان كانوا اه وان كانوا قلة. الا ان لهم خطورة عظيمة
7:49جدا وبالنسبة للنوع الثاني من امور النفاق والنفاق الاصغر. والمراد بذلك الذين يظهرون صلاحا ويضمرون ويضمرون آآ طب ما فسقا ومعصية. وهذا يختلف من الناس بحسبهم. لو اظهر الانسان طاعة في علانية ولكنه من جهة اصله لا يفعلها لا يفعلها سرا
8:09فهذا درب من دروب النفاق. ولهذا شعب النفاق متعددة جدا وكثيرة وهي وهي بعدد شعب الايمان. فكل شعبة من شعب الايمان يقال شعبة من شعب النفاق ثم يتجاوزها بعد ذلك شعبة من شعب من شعب الكفر. ولهذا نقول ان ان شعب النفاق متعددة وكثيرة جدا وهي متوافرة
8:29ولهذا خلاصة هذا الكلام ان النفاق على نوعين نفاق اكبر وهو الذي لا يوافق في اصول ولا في فروع. واما بالنسبة للنفاق الاصغر هو الذي يوافق في الاصول طول ولكن لديه مرحلة من الموافقة ولا يصل لا يستطيع ان يصل الى درجة الكمال في الايمان
8:45فهؤلاء يكون لديهم شعبة من شعب النفاق لماذا؟ انهم قدموا المصالح الذاتية في باب من الابواب ولكن هذا الباب ثمة حد اذا وصلوا اليه فانهم حينئذ يتوقفون يتوقفون لامري لانهم امر المخالفة. كالذين يعظمون دين الله سبحانه وتعالى ولكن ولكن لديهم شيء من المعاصي وكذلك المحرمات او
9:05ايضا بعض الاراء من الشبهات ونحو ذلك لكن اصل الاسلام وتعظيم الله عز وجل الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر واليوم الاخر والبعث بعد موت وغير ذلك مما مما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام الايمان به الايمان باصول الاسلام الكلية من اهل العمل بشرائع الاسلام ولكن لديهم مصالح
9:25يمكن ان يتخطوا الاسلام في خطوة او خطوتين ونحو ذلك عند وجود هذه المصالح هذا حينئذ ضرب من دروب النفاق النفاق الاصغر النفاق اصغر يصل الى مرحلة يشترك مع النفاق الاكبر وذلك انه كلما نقصت نقص الانسان من جهة فروع الاسلام ثم اقدم
9:45على اصوله فانه حينئذ يدخل ويتدرج الى الى وصوله الى النفاق الاكبر ولهذا نقول ان ان النفاق الاصغر هو عتبة توصل الانسان الى الى النفاق الاكبر اذا لم يتدارك الانسان نفسه واذا قام بالمعالجة والمقاومة بما دل عليه الدليل من الاعمال الصالحة فانه حينئذ فانه حينئذ آآ
10:05يفضي الى شيء اعظم منه وصالحات تقمح وتجمح الانسان ايضا بالعودة الى الحق. احسن الله اليكم. في حديثكم عن النفاق الاصغر والذي يخشاه كثيرون النفاق الاكبر نسأل الله عز وجل ان يطهر قلوبنا منه ومن كل انواعه. يعترف مع حديث ربما اطلبه منكم في صفات
10:25المرافقين قابلا هذان الحديثان عن هذا النفاق الاصغر وهذه الصفات للمنافقين وما ذكر ايضا من الصفات في الاحاديث النبوية وآآ الحديث الذي يحفظه الجميع ما من مولود الا مولود على الفطرة. هل يفهم من هذا انه يتدرج الابن
10:46ويصل الى ربما العتبة الاولى في النفاق بسبب والديه او من يربيه. ينبغي ان نقرر ان الشريعة جاءت متوافقة مع مع الفطرة والتوافق مع الفطرة ان الشريعة آآ طلبت من الانسان ان يؤمن بشيء بان ان يفعل بالشيء الذي يقتنع به. والشريعة ما جاءت لايجاد النفاق
11:06وانما جاءت لنفي خبثه والمسلمون انما جاءوا لتمييز الصف اما مؤمن واما كم واما كافر. هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن. فالله عز وجل لاوجد الناس ليكونوا فريقين. هناك فئة تتبع مصالحها ولو بتبني بعض القناعات التي لا تؤمن بها بها باطنا. فيقومون باظهار الامر
11:26المصالح المادية او كذلك للامن على انفسهم ونحو ذلك. ويقومون بشيء من هذا الاظمار. هذا هذا الامر لوجوده قدرا. جاءت الشريعة بالمعالجة الصفات التي جاءت في امور المنافقين وفي شريعة الله سبحانه وتعالى هي نوع من الحذر والتحذير لاهل الايمان من التدرج في مثل هذا الامر منهم من يوجد فيه شعبة
11:46وشعبة تدل على شعبة اخرى وتجر الى الثالثة حتى يستكمل الانسان شعب النفاق. فمات شعب للايمان ايضا يتدرج فيها فيبقى الانسان بين بين مد وجزر في هذا الباب. النفاق شعرات دقيقة منه يسيرة جدا. كالانسان الذي يسبح في العلانية لكنه لا يسبح في السر. او الانسان الذي يقوم مثلا باداء السنن الرواتب
12:06في العلانية لكن لا يؤديها في السر. يقوم الليل في العلانية ولا يقوم الليل في السر. يذكر الله عز وجل اذا كان في ملأ ولا يذكره اذا كان خاليا. هذا هذه هذه من
12:16ايضا من خصال النفاق لكن لا تخرج الانسان من الملة وهي اشياء يسيرة جدا تقع في في في مثل هذا الامر ولهذا النفاق من جهة شعبه اذا نظرنا الى اجزائه الدقيقة نجد انه لا يكاد يسلم منه لا يكاد يسلم منه الا الخلص والكمل. ولهذا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. كانوا يخشون النفاق على انفسهم
12:36والمنافق هو الذي يأمن على نفسه النفاق. المنافق من جهة الحقيقة هو الذي يأمن على نفسه النفاق. من يأمن النفاق بعد اصحاب محمد عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام. وذلك مع كما
12:46لعلمهم وقدرتهم وقربهم من النبي عليه الصلاة والسلام. بل ان النبي عليه الصلاة والسلام زكاهم وشهد لجماعة منهم بالجنة عينا ومع ذلك يخشون كما جاء عن عمر ابن الخطاب فانه كان يخشى النفاق على نفسه وكان يسأل حذيفة ابن اليمان هل عدني رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين؟ وذلك انهم ينظرون الى دقائق
13:04يسيرة جدا نحن ننظر الى المعاني العظيمة جدا من معاني النفاق التي تقرب من النفاق الاكبر والخروج من الملة ولكنهم ينظرون الى مراتب دقيقة جدا من امور من امور النفاق
13:14يراجعون انفسهم كثيرا اذا خلونا هل نحن كحالنا عند النبي عليه الصلاة والسلام من جهة التضحية والقرب من الحق وغير ذلك ولهذا ينظرون الى امثال هذه الامور ثم يعدون انها امور دقائق دقائق يسيرة جدا ثم النبي عليه الصلاة والسلام ويأتي ويطمنهم ولهذا نقول ان مسألة النفاق هي من المسائل الدقيقة جدا ينبغي ان ينظر اليها
13:34ينبغي للانسان ان يراجع نفسه بين عمله في العلانية وعمله في السر. اين مرحلة الفرق بين عمله في العلانية وعمله في السر؟ الشريعة جاءت بنفي التصنع بنفي مثلا المحاباة الانسان يحابي على حساب الحق ونحو ذلك وكذلك ايضا يظهر شيئا من الحق لا يقول لا يقوله في باطنه. يدعو الناس الى
13:54الحق يظهر انه يفعل ذلك ولكن بالحقيقة لا يفعله في باطنه وهذا ضرب من دروبه من دروب النفاق. ولهذا نقول ان مراحل مراحل النقص في في الناس في النفاق هي
14:04موجودة ولهذا نقول كل حقيقة يعتقد يعتقدها الانسان في قلبه ثم لا يعمل بها مع امكانه لذلك وقدرته الايف هذا شعبة من شعب النفاق. يتدرج في ذلك بقدر عظم هذه القناة اذا كانت من الامور اليسيرة فهي من النفاق الاصغر ثم بعد ذلك يتدرج حتى يصل الى النفاق الى النفاق
14:24الاكبر احسن الله اليكم في معرض حديثكم يعني ظهرت آآ الى خاطري والى فكري احاديثه عليه الصلاة والسلام في شأن الرياء. هم. آآ حب الثناء. اظهار العمل السرور بما يظهر من عمل صالح وبثناء الناس عليه. نعم. هنا يبدو خيط رفيع بينهما حتى نكمل ايضا باقي الصفات. احسنت بالنسبة
14:47هو معنى يوصلنا لهذا المراد. وذلك ان ان الرياء الانسان يريد ان يرى الناس منه هذا الشيء ولكن لا يريد ان يرى الله عز وجل منه هذه القناعة في قلبه. امين
14:57هذا ضرب ايضا من دروب النفاق الجليل الذي يتنامى. النفاق ان الانسان يحب ان يعمل ليرى لا يحب ان يعمل ليؤجر على ذلك عند الله وهذا هو الخلل ايضا في عمل كثير من الناس. هم. كثير من الناس وربما ايضا من من يصف الناس بالنفاق تجد انه لديه شعبة من النفاق وبحاجة الى مراجعة
15:17ربما يصف بعض الناس في باب ولديه باب اخر وهذا لهذا نقول ان مسألة النفاق ان مسألة الرياء الذي حث الشارع على على دحضها وجاء بمرتبة الكمال في ذلك وهو الاحسان ان الانسان يعبد الله عز وجل كانه يراه فان لم يكن يراه فانه يراه. فالله سبحانه وتعالى يرى العبد سواء كان يراه العبد او او لا يراه
15:37ولهذا الانسان اذا كان يرى او مثلا يعمل اجيرا عند احد ثم كان حاضرا عنده يقوم بالتفاني والكمال بمجرد ما يغيب عنه يرجع شيء من الفتور ونحو ذلك. لماذا؟ الغيب والشهادة لها تأثير على عمل الانسان. وهذا هو موضع التأثير والنفاق في ذات الانسان. في ذات الانسان وخاصة
15:57فيما يتعلق بالنفاق بالنفاق الاصغر. المنافقون بلوا بهذا الامر فضعف لديهم جانب العبادة. واصبح متكلف لديهم. لهذا يراؤون الناس ولا يذكرون الله قليلة. لماذا؟ كانوا اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. سبب في ذلك انهم يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. لماذا يقوم وهو كسلان؟ لان هذا الامر ليس عن
16:17نعم فلا يقوم عليه الا الا لنشاط يقوم مجاملة ومحابة ليراه اهل الحي ليراه اهل الفضل ليراه ليصم بالخير والصلاح. ولهذا نقول ان الامر اذا كان عن قناعة تامة وايمان كامل فان الانسان يفعله بلا كلفة. ولهذا لا يقوم بكسل يقوم بنشاط كذلك ايضا لا يفوت شيئا من الاعمال
16:37من الاعمال الصالحة التي امر الله سبحانه وتعالى بها والناس في ذلك على مراتب على مراتب على مراتب متعددة. لهذا نقول ان ان مسألة الرياء هي من منابت من منابت النفاق في نفس الانسان وهي ايضا مما مما يداعيه كذلك ايضا في النفاق الاكبر له اصل في مثل هذا الامر
16:57امر يحب ان يراه الناس فيحمدونه على امر الظاهر ولو كان باطنه على خلاف ذلك الشريعة جاءت برص عقيدة وامرت بفعلها علانية وسرا وان كنت حاضرا او غائبا وهذا هو مواضع الثبات. لماذا يثبت الصحابة عليهم رضوان الله في زمن الفتن وزمن الاضطراب؟ لماذا يثبت الصديقون والاولياء والعلما من الاصفياء منهم
17:17في زمن الفتن والمحن مع انهم في ذلك يجدون شدة وغير ذلك من من امور من امور الابتلاء السبب في ذلك ان امرهم الظاهر لديهم قناعة كاملة به بالباطل فهم لا يعملون ذلك مجاملة ولهذا نقول ان مقدار الباطل ينبغي ان يشابه مقدار الظاهر فاذا نقص مقدار الباطن عن الظاهر فهذا
17:37ظرب من دروب النفاق والشريعة ما جاءت لتنقص عمل الظاهر ليوازي نقصان الباطن بل امرتك بان تزيد في الباطن حتى توازي عمل الظاهر حتى تخرج من من شعبة النفاق. ولهذا نقول ان الشريعة جاءت مواكبة للفطرة كما في قول الله جل وعلا فطرة الله التي فطر الناس عليها وكما جاء ايضا في الصحيحين وغيره
17:57من حديث ابي هريرة ما من مولود الا ويولد على الفطرة يعني الفطرة ان الانسان لديه قناعة اعمل بها. فهو اما ان تكون مؤمنا ظاهرا واما ان تكون ان تكون
18:07اثرا ظاهرا يتعامل معك اهل الاسلام الكفر الظاهر. ولهذا نقول ان مثل هذا الامر هو من الامور المهمة التي تحتاجها الامم في سياستها الشرعية في التعامل مع المنافقين يحتاجها ايضا في الافراد في التعامل معهم في حال وجودهم يتعامل ايضا الانسان مع نفسه في ذاته اذا وجد في
18:27ذلك حبا للرياء حبا للسمعة حبا للتصنع اظهار شيء من الخير وفي ذاته لا يوجد في نفسه القناعة بمثل هذا الامر ولهذا نقول ان النفاق في ذلك يزيد وينقص مدا وجزرا. ولهذا شر الناس المنافقون. السبب في هذا انهم يفعلون اشياء اذا اذا
18:47امنوا ولم يجدوا مدحا تغيروا. ولهذا الذين يتغيرون في الناس من جهة الحقيقة هما تغيروا من جهة القناعات الباطنة. ولكن لديهم شيء من الوهم والتضخم في الظاهر لا يوازي القوة الباطنية فاذا انتكس الناس عنه من جهة المدح ومن جهة الذم اختلت هذه الموازين الظاهرة اختل العمل الظاهر متجها اليها واما بالنسبة للباطن
19:07فهم على امن سواء ولهذا نقول ان الانسان اه اذا كان لديه عمل ظاهر من امر الخير والقناعة لديه ظعيفة جدا عليه ان ينمي الباطن حتى يوازي الظاهر حتى يخرج
19:17من دائرة النفاق. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. وكاني ايضا آآ بحديثكم آآ ربما آآ ينبني عليه فيما افهم. كل ما جلب المدح الناس كأن يذم ان يعمد الانسان الى نفسه فيذمها امام الاخرين حتى يمدحوه. وهو الذي لا يتلذذ بعمل الباطن ويتلذذ بعمل
19:37ولهذا سمي نفاقا. النفاق هو من استتار الانسان في الارض او وضعه مثلا نفقا في الارض فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء. يعني ان الانسان يضع نفسه في الارض
19:47على الناس ثم يظهر بعد ذلك. اذا فثمة الشيء خفاء وظهور خفاء للمعصية والمخالفة وظهور للموافقة والطاعة. وايضا اتماما لحديثكم زيادة ايضاح لمن يستمع الينا. العمل الباطن الذي يقصده شيخنا الكريم وانت تصحح ايضا لي شيخي الكريم. المراد به في باطنك بينك وبين
20:07الله دون ان يراك احد. نعم هذا هو المقصود المقصود بذلك هو الباطن ما يتعلق بين العبد وبين ربه ان القناعة التي يفعلها اه في ظاهره يفعلها ما في باطنه نعم. الحديث في هذه الحلقة عن النفاق والمنافقين
20:25او المنافقون القرآن الكريم والسنة النبوية طافحة بصفات المنافقين. لم تذكروا او لم يعني بالكاد يذكر اسمه اسمه منافق. ما العلة من هذا؟ ثم هل صفات المنافقين على عهده عليه الصلاة والسلام وبعده في عهد الصحابة ومن تبعهم. هي صفاتهم في يومنا هذا
20:45بالنسبة للنفاقة قد جاءت في ذلك سور وجاءت في ذلك ايضا ايات كثيرة انزل الله عز وجل في المنافقين سورتين عظيمتين سورة التوبة وسورة المنافقين وانزل الله عز وجل ايضا اه ايات كثيرة جدا متفرقة منها في سورة اه في سورة النساء وكذلك ايضا اه في سورة الحشر وغيرها
21:05من سور القرآن التي دلت على وجود النفاق في الامة. ولهذا نقول ان الله عز وجل قد انزل ايات النفاق وسوره على رسوله صلى الله عليه وسلم دليلا هذا النفاق وكذلك خطر المنافقين ولهذا نقول ان العدو في الامة على نوعين عدو خارجي فهذا امر مأمون لانه تميز وانفصل عن الامة كجبهة
21:25متقابلتين. العدو الثاني هو العدو الداخلي. العدو الداخلي هم المنافقون. ولهذا يقول الله جل وعلا عنهم وهم العدو فاحذرهم. قاتلهم الله انى يؤفقون. يعني العدو حقيقي للامة هو العدو الداخلي. لماذا؟ لان هذا العدو الداخلي هو الذي يأتيك من حيث لا تشعر من مأمنك ويكون ايضا عينا لمن كان خارجا خارج
21:45ظاهره الاسلام ظاهره الاسلام ظاهره الموافقة ولهذا نقول ان المنافق هو الذي يظهر الوفاق ويبطل النفاق يعني يبطل شيء من المخالفة بمقدارها منهم منه درجة ومرتبة ومرتبتين وثلاث ونحو ذلك. وهذا ضرب من الظروف التي التي ينبغي للامة ان تحذر منها. ولهذا نقول الى ما اشرت اليه في عدم التسمية
22:05الشريعة جاءت بحكم عظيمة جدا في عدم تسمية المنافقين مع ان الله جل وعلا قد اعلم رسوله صلى الله عليه وسلم طوائف منهم ويعلمهم النبي عليه الصلاة ولهذا جاء في صحيح الامام مسلم من حديث حذيفة ابن اليمان
22:19انه قال لعمار ابن ياسر قال في اصحابي يعني تسلل فيهم من داخلهم اثنى عشر منافقا ثمانية منهم لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سمه في تم الخيار. يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام عرفهم عددا وعدد اثنا عشر هي ليس من الاعداد التي تذكرها العرب تكثرا كالسبعين. وكذلك التسعين والالف ونحو ذلك وانما هي
22:39من الاعداد من الاعداد التي تقصد عينا وكذلك يدل على هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ثمانية منهم لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. اذا فهو عارف عليه الصلاة والسلام
22:49عالم بالنفاق الاكبر الموجود وبالنفاق الاصغر في اعيانهم. وهذا الامر من النبي عليه الصلاة والسلام مع انه لم يبح به لاحد من اصحابه ممن كان قريبا ممن كان قريبا منه الا لحذيفة ابن اليمان مع وجود علية من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى مقدمون ايضا كابي بكر وعمر وعثمان وعلي ابن ابي طالب وغيره من اصحاب رسول الله
23:09صلى الله عليه وسلم. مثل هذا الامر الذي الذي اشرت اليه وهو عدم تسمية النبي عليه الصلاة والسلام. ايضا ذكر اه الامر في القرآن على سبيل العموم من جهة تبعيد وخطورتهم ومكرهم ونحو ذلك. ارى ان في هذا حكم عظيمة جليلة القدر. من هذه الحكم في هذا ان المنافقين لا يعلم بعضهم ببعض باعتبار
23:29باعتبار خفاء تلك العقيدة الموجودة في نفوسهم. وان الشريعة تتشوف الى عزلهم وكذلك ايضا بقائهم على سبيل الانفراد. فبقاؤهم على سبيل الانفراد يميت جدوة النفاق والكفر والمعصية الموجودة في قلوبهم. فاذا اذن لهم بان يظهروا او يظهروا شيئا من نفاقهم فيما يريدون فانه
23:49حينئذ سيتداعون يمنة ويسرة وشرقا وغربا فحينئذ يعلم بعضهم ببعض ويقومون بالاتحاد والتواصل فيما بينهم ثم حينئذ يشكلون حزبا حزب في الامة. ولهذا نقول ان كثيرا من الناس يقول انه يدعو الى ما يسمى بحرية الرأي او مثلا ان يتكلم الانسان بما شاء. حتى لو خالف امر الله سبحانه وتعالى
24:09وكذلك ايضا خالف حجج حجج الشريعة من الكتاب والسنة او نظر اليها على انها من الاراء التي تقبل النقد وكذلك الاخذ والرد فهو الى الى خروج المنافقين عن دائرة اظمارهم للنفاق بجميع مراتبه الى ان يظهروا ليتكاتفوا بعد ذلك
24:29وحينئذ يصبح عدو الامة على نوعين عدو خارجي ظاهر وعدو داخلي ظاهر ولكنه ليس بخافي وهذا اخطر اخطر على على الامة ولو كان بامثال هؤلاء يظهرون ثم ليلجأوا الى ما هم اليه من العدو الخارجي فيكونون صفين حينئذ الامة في مأمن في مأمن من ذلك. ثم ايضا من الحكم في هذا ان النبي عليه الصلاة
24:49سلام لما لما علم ان المنافقين على مراتب متدرجة لم يخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن اسمائهم عينا حتى لا حتى لا يدعوا الى اخراج المكنون ظاهرا منهم ثم بعد ذلك يقوم الى الى ما يسمى بالاصطفاف في في الامة فيبقون على ما هم عليه ان انكم
25:09ام محسوبنا على اهل الاسلام؟ والامر باقي لديكم على ما انتم عليه من جهة التعامل ونوع من من التأمين ونحو ذلك. كذلك ايضا من الحكمة في هذا ان المنافقين اهل حدق ودراية من جهة المكر فربما قلبوا الامر الى الى قبلية وحزبية ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام تعامل مع عبد الله بن ابي وهو رأس الكفر ورأس النفاق
25:29من اصحاب الكفر الاكبر كما بين الله سبحانه وتعالى ذلك في كتابه وجاء ايضا في جملة من الاحاديث عن النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام. تركه النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام يكون مع
25:39جملة الناس ولم يواجهه عينا بذاته بابراز اسمه واعلان واشهار باطنه علانية من العداء للاسلام ظاهرا مع وجوب مع ظهوره عند كثير عند كثير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم السبب في ذلك انه محسوب من الانصار فهو من الخزرج وكذلك ايضا لديه يد عند اليهود من بني قينقاع ونحو ذلك
25:59انقاع هم ممن اه ممن تحالفوا مع الخزرج فان الخزرج اما اوسوا فان الانصار اما اوس واما خزرج والخزرج متحالف هنا بني قينقاع واما بالنسبة للاوس متحالفون مع بني النظير وبني قريظة. والنبي صلى الله عليه وسلم جعل عبد الله بن ابي لانه سيقلبها بعد ذلك الى الى
26:19اداة للانصار او معاداة مثلا للخزرج بعينهم كذلك ايضا ربما يدعوه ذلك الى شيء من المواجهة الصريحة فابقاه على شيء مما هو عليه كفاية كفاية لشر وهذا من السياسة الشرعية. ان المنافق اذا علم له زلة باطنة لا يظهرها فانه لا يجوز حينئذ اظهارها للمسلمين علانية. ولهذا نقول ان التصيد
26:39تربص ببعض المنافقين بزلاتهم التي يستترون بها هذا يدعوهم الى اخراج ما زاد عن ذلك ثم يدعوهم ايضا الى الاصطفاف مع غيرهم للتعريف بهم عند عند اجناسهم ممن ممن يخفون ذلك فان المنافق اذا اظهر شيء واذن له باظهاره تداعى له افراد شرقا وغربا في دولة الاسلام قالوا هذا يؤيدنا حينئذ
26:59يصطفون ويتلاحمون على مثل هذا الامر. ولهذا جاءت الشريعة بعدم توجيه السهام اليهم كافراد وانما توجيه الصيام الى ماذا؟ الى النفاق وخطره. الى صفات المنافقين في اه في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله
27:13صلى الله عليه وسلم وهذا درب من دروب من دروب التلميح الذي بهم اه يخافون من اظهار مزيد من النفاق وكذلك ايظا تخويف لغيرهم من ان يشاركوا يكون بهذه الصفات حينئذ يقومون بالتلاحم والتواصي فيما بينهم فيقومون حينئذ اه بالاتحاد على دولة الاسلام من داخلها. احسن الله اليكم
27:33اتصال ورد من الاستاذة الكريمة اختنا اسماء من السعودية تفضلي السلام عليكم. استاذة اسماء اتفضلي. ممكن اسأل فضيلة الشيخ سؤالي؟ يسمعك تفضلي. حياكم الله يا شيخ عبد العزيز. اهلا وسهلا حياكم الله
27:49الاول يا شيخ من وجهة نزر فضيلتكم ايهما اكثر في الامة الاسلامية حاليا منافق الكفر ام منافق العمل؟ وكيفية التعامل مع كل على حدى. طيب. السؤال التاني يا شيخ الله
27:59اتفضل. في سورة الفاتحة التوبة قد فند الله فيها صفات المنافقين واقوالهم وافعالهم حتى لا تعرف كل اية من ايات المنافقين في من نزلت فيه. في ظل هذه الفاضحة ما الواجب على علماء الامة امثالكم في بيان امر المنافقين؟ هل يكتفى بزكر صفاته دون زكر الاسماء؟ ام تزكر الاسماء لمنع الضلال والاتباع في الامة؟ وجزاك
28:19طلعنا كل خير يا شيخ عبدالعزيز شكرا لكم شكرا حديثها في سؤالها الاول ايهم اكثر في الامة؟ طيب ناخذ اتصال اخر الأخ الكريم الاستاذ منصور من السعودية تفضل اخي استاذي الكريم منصور
28:40الاستاذ منصور من معنا طيب اه اعود الى حديث الاخت الكريمة استاذة اسماء اه عن كفر العمل وكفر اه النفاق المخرج من الملة الاعتقادي ايهم اكثر كيف يمكن ان نتعامل معه؟ هل يمكن ان نسمي اسماء؟ هم. بالنسبة لسؤال الاخت اسماء فيما يتعلق بالنفاق النفاق العملي والنفاق الاعتقادي والنفاق الاصغر والنفاق الاكبر
29:14بالنسبة للنفاق ايهما اكثر نقول النفاق العملي والنفاق الاصغر اكثر باعتبار ان اولئك هذه اسلام واحد. ولهذا جاء في غير آآ رواية عن جماعة من السلف عن حديث ايمان والحسن البصري وغيرهم من من السلف ان النفاق لا يكاد يسلم منه احد ولهذا لما اه لما سئل عن المنافقين وكذلك احصائهم وعددهم او
29:34الدعاء عليهم. قال عليه رحمة الله تعالى ورضي الله عنه قال آآ لو ذهب المنافقون لاستوحشتم في الطرقات يعني انكم تخرجون ولا تجدون في ذلك احدا لكثرتهم ووفرتهم من جهة انه اشهاده الشعب هي امور يسيرة جدا موجودة ويتدرج فيها ويتدرج فيها فيها الناس. ولهذا قل ما يسلم احد من النفاق من شعبه
29:54او على الاقل اليسيرة ولهذا الصحابة عليهم رضوان الله حينما يراجعون انفسهم ويخشون من النفاق انهم ينظرون الى دقائق يسيرة جدا من امر المفارقة بين امر للعلانية وامر السر الذي الذي يصعب على الانسان ان يقاومه بمعاني دقيقة جدا لا ينبغي ان ينظر اليها ارباب الطبقة المتأخرة جدا او القرون المتأخرة فهم
30:14ينظرون الى من مرتبة كمال وعلو وعلو كبير جدا في الايمان فينظرون الى دقائق واحوال لا لا يبصرها لا يبصرها المتأخرون. والا وهم يعلمون هنا ان النفاق ومراتبه وكذلك ايضا احواله ومقاصد النبي عليه الصلاة والسلام يدركون حقيقة النفاق ولكنهم ينظرون الى مساحة اخرى من مساحة النفاق ومراتبه
30:34وغير ذلك. بالنسبة لما اشارت اليه هو السؤال الثاني ما يتعلق بالصور التي انزلها الله عز وجل في المنافقين سواء سورة التوبة وهي الفاضحة او سورة المنافقون او كذلك الايات المنثورة وهي اكثر من اربعين اية في كلام الله سبحانه وتعالى في النفاق والمنافقين. بين الله سبحانه وتعالى صفات المنافقين وحذر من ذلك. وكذلك ايضا بين
30:54ولم يبين الله جل وعلا الاسماء ولم يبين النبي عليه الصلاة والسلام في محافله ومنابره عليه الصلاة والسلام للناس باسماء المنافقين وهذا على ما تقدم حكمة عظيمة جدا ما هو الدور الذي يقوم به العالم وكذلك ايضا الموجه والمربي في حال المنافقين
31:10هل يظهرهم باسمائهم ونحو ذلك؟ نقول هذا من من ادق المسالك في السياسة الشرعية التي يقوم بها العالم ونحو ذلك وخاصة ونحن في هذا الزمن في الزمن المتأخر في زمن شائك في التعامل خاصة في امور السياسة وامور المجتمعات والتعامل مع الافراد على اختلاف احوالهم. ولهذا نقول ان كثيرا ممن يعد من المنافقين اه
31:30في في وفي امة الاسلام اظهار اسمه علانية في في الناس هذا يدعوه الى الى اتحاد مع غيره ممن ممن يوافقه فكرا كذلك ايضا ربما يدعوه الى شيء من النفرة من من دائرة الاسلام وحلقته فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأذن للمنافقين بالدخول الى المساجد وحضورها ومشاهدها ونحو ذلك
31:50فطرق الناس باسمه ونحو ذلك في كل ساعة من صباح او نهار ونحو ذلك تحذيرا لوجود فعلة يسيرة فعلها او قالت او نحو ذلك نقول ان الداعية والعالم والعالم وكذلك ايضا المصلح ينبغي ان يحذر من من التسمية قدر وسعه وامكانه وان لا يلجأ الى الى الاسماء الا في السبل
32:10ضيقة فان النبي صلى الله عليه وسلم ما سمى منافقا لاحد من اصحابه عليهم رضوان الله تعالى الا في نزر يسير جدا في مسألة حذيفة ومسائل يسيرة يسيرة في هذا الباب وهي
32:20مصالح شرعية. منها الا تدعوه الا يخرج المزيد. فلديه مزيد. ما من نفاق منافق يظهر شيئا الا ولديه اخوات من من الامور التي يخالف فيها موجودة لديه وكأنه استدعاء لشيء باطن لديه ان يخرج ذلك العقد فهو اخرج حلقة من ذلك العقد لا تدعوه لا تدعوه الى اخراج اخراج غيره. ولهذا من الرحمة
32:40بالخلق الا تدفع الناس الى النار وانما تتألف قلوبهم بشيء اه بشيء من التأليف وكذلك التحذير. لا نهمل القضايا التي يدعون اليها من باطل نقوم بالتحذير منها الاكثار من ذلك لهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلو ايات المنافقين حتى في مجامعهم وهذا لعله من الحكمة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الجمعة يقرأ سورة
33:00المنافقون في صلاة الجمعة لماذا؟ لان صلاة الجمعة لا يكاد يتخلف عنها احد. اي اسمعوا اوصافكم واحوالكم اما الناس واما منافق في علم صفاته وانه ومكشوف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ان يكون حذرا ثم عليه ان يتبرأ من هذه الصفات بشيء من العمل بحضور الصلاة ان يقول ايضا ان يفعل ما يقول
33:20مما يدعو اليه الا يعادي محمدا صلى الله عليه وسلم فهذا وصف عام. كذلك ايضا دعوة للمؤمنين ان يحذروا من هذه الصفات. وهذا من السياسة الشرعية التي كان النبي عليه الصلاة
33:30والسلام يدعو اليها. ثم ايضا من السياسة الشرعية ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر حذيفة ابن اليمان مع وجود الصديقين واهل العلية والفضل ممن هم اه في مرتبة اعلى من حذيفة عليهم رضوان الله تعالى في دائرة الفضل وكلهم في دائرة فضل الصحبة. ولكن هؤلاء قد قربهم النبي عليه الصلاة والسلام وفضلهم كابي بكر وعمر وعثمان
33:51وعلي ابن ابي طالب وغيره من بقية العشرة المبشرين بالجنة لماذا لم يخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام؟ الذي يظهر لي والله اعلم ان ان ان حكمتين في في هذه في هذه
34:01المسألة الحكمة الاولى ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ يعلم بما علمه الله عز وجل اياه ان ثمة خلفاء يكونون بعده والتعامل مع المنافقين ثم اه التعامل مع المنافقين عينا هذي من الامور الدقيقة التي لا يوفق اليها الا نبي معصوم ويبقى البقية في دائرة البشرية بلا
34:21الى عصمة وذلك في مسألة الخلفاء الراشدين ونحو ذلك وهذا ربما يدعو الى شيء شيء من المواجهة ولهذا عمر ابن الخطاب علي رضوان الله الصحابي المحدث الملهم الخليفة الراشد الفاروق عليه رضوان الله كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام يدعو رسول الله ويستأذنه بضرب اعناق بعض المنافقين
34:41هذا النبي عليه الصلاة والسلام فاذا كان النبي عليه الصلاة والسلام غائبا فان النبي عليه فان عمر بن الخطاب وغيره من الخلفاء الراشدين اذا علموا اعيان المنافقين بعينهم وما يدعوهم الى شيء من ذلك باعتبار انتفاء العصمة وهذا من السياسة الشرعية الذي ساس بها النبي صلى الله عليه وسلم حتى من جاء بعدهم ولهذا تمت ولاية الاسلام
35:01خلافته بجملة من السياسة الشرعية العظيمة. الامر الثاني انه ربما كان لحذيفة واليمان شيء من المزيد الفطري الذي وهبه الله جل وعلا اياه وهو اه وهو تمام الكتمان وغير ذلك فخصه عليه رضوان الله تعالى بشيء من هذا وهذه من الامور الفطرية التي يخص الله عز وجل بها افرادا دون غيره
35:21وليست هي من الامور التي يتفاضل بها الانسان لانه ربما يكون هذا الشيء اه هذا الشيء من الامور التي لا تكتسب وانما هي موجودة في فطرة الانسان الجسم وكذلك ايضا اه في لونه وغير ذلك وهذه من الخصائص الفطرية على ما تقدم الاشارة اليه. خلاصة هذا الامر ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يسمي المنافقين الا في اضيق
35:41السبل يذكر صفاتهم والناس يعرفونهم ولهذا الصحابة عليهم رضوان الله ينظرون الى الوصف ويطبقونه وقد جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى انه كان يقول قال اذا فقدنا
35:51احدا في صلاة الفجر وصلاة العشاء اسأنا به الظن. اذا اخذوا الوصف ثم اخذوا ينزلونه على الاعيان في في انفسهم. وهذا من الحكمة الشرعية والسياسة ايضا والدراية في هذا ذكر الوصف حتى يتداعى الناس الى نفيه او او اثباته. احسن الله اليكم استأذنكم في اخر الاتصالين مع الاعتذار عن التأخر عليهما. عبدالله بن
36:11اخي استاذي الكريم تفضل استاذ عبدالله الاستاذ ابا العباس نعم ورحمة الله اعتذر لاستاذي الكريم عبد الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي استاذي ابا العباس تفضل مساء الخير شيخ ناصر. اهلا وسهلا حياك الله. كيف حالك شيخنا العلامة عبدالعزيز الطريفي
36:37انا اخوك اهلا حياك الله. بارك الله فيك شيخ ورفع الله قدرك في الدنيا والاخرة. شيخنا لو تكرم اه اسئلة اه في موظوع الحلقة السؤال الاول يا شيخ الجمع بين الاحكام التي يصدرها الفقهاء من الندب والاباحة ومع مسألة النفاق كقولهم مثلا في ان الاذكار لا تجب
36:57والله سبحانه وتعالى يعني في بعض الاحيان لا يجب مثلا الاستغفار الا بين السجدتين والله سبحانه وتعالى يقول في الكتاب العظيم لا يذكرون الله الا قليلا وكذلك ايضا اه ذكر الفقهاء ان الذهاب الى الصلاة لا يجب الا مع اقامة الصلاة والله سبحانه وتعالى يقول واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. وكذلك ايضا اه يعني
37:17في ادراك بعظ الصلوات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيحين آآ يعني لاممت ان امر بالصلاة فتقام الحديث فالجمع بين نصوص الفقهاء بينما من واجب وغير واجب وبينما يذكره الله سبحانه وتعالى من صفات المنافقين وتنزيل الاحكام على هذا. السؤال الثاني يتكرم شيخنا التصريح
37:37قد في السنة على السنة الصحابة التصريح بالنفاق كما جاء في صحيح البخاري ان عمر بن الخطاب قال في فعلة بعض الصحابة قال دعني اضرب عنق هذا المنافق وايضا قال سعد بن معاذ في قصة الافك قال نافق فلان وقالوا ايضا عن كعب بن مالك في قصة تبوك آآ
37:57كعب او غره برديه فهذه الاحاديث كلها يعني جاء فيها التصريح جاء فيها التصريح يعني باسماء اعيان في النفاق لا يصرح الان بالذين يقدحون بالشريعة ولا يرغبونها جملة وتفصيلا استاذي الكريم معليش شيخنا فاذا اردت ان تتكلم عن نفاقه قالوا لا
38:17لا يجوز تكفيره. والنبي صلى الله عليه وسلم قال كما في صحيح البخاري الا ان تروا كفرا لم يقل كافرا. فالجمع شيخنا حفظك الله بين يعني ايقاع المسائل وبين مسألة
38:27من قتل اخيه يا كافر سبحانه وتعالى نعم. انا يعني احب مداخلاتكم جميعا واحبكم جميعا في الله. الا ان هذه الحلقة بدقائقها وثوانيها هي ملك شيخي. ومن يشاهده ويستلم علمه. فارجوا
38:44يعني احتراما لمن يشاهد شيخي الكريم واحتراما ايضا لشيخنا ان نقتصر في يعني في الاجابة وفي القاء السؤال. الفكرة وصلت وانا اشكرك على اسئلتك اه معنا اه ابو جبان ابو جومانة
38:58تفضل تفضل استاذي الكريم ابا جمانة من السعودية. نعم. باجمال. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جمعة مباركة علينا وعليكم ان شاء الله. اه تفضل يا شيخ انا اسمح لي بالله عليك نبي نناشد معالي الشيخ خالد التويجري في استاذي ليست هناك اي فرصة والله معذرة
39:17اه هل من اتصالات اسئلة يا اخوان؟ تداخلونها. اه ما بقي معنا من اسئلة ومحاور حقيقة بالكاد يستغرق ربما دقائق هذه الحلقة اعود الحقيقة الى شيخي الكريم والى اسئلة السائلين الكرام. في شأن
39:32آآ اصلوا عليه وهو قضية تسمية المنافقين في هذا العصر. ائذن لي صاحب الفضيلة ان اذكر شيئا من صفات المنافقين التي وردت في القرآن الكريم كره الانفاق في سبيل الله. ونحن نرى الان غلاء الاسعار. هم. ما منا الا يجد كرها في نفسه. وايضا ربما لظرف او لاخر يجد
39:52ومضاضة من انكار المنكر او الامر بالمعروف. هذا الكره الذي يجده عامة الناس وربما خاصتهم. هم. هل هذا يعد من النفاق؟ ثم هل من المنافقين من يظهر امام الناس ويظهر ربما باستقامة بعلامات السنة الظاهرة. انا اريد ان يعني نذكر بعض الصفات التي نراها بيننا وربما نتعاطاها
40:12نخشى على انفسنا من النفاق. بالنسبة الخصال المنافقين. خصال المنافقين جاءت كثيرة جدا في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن قرأ سورة التوبة وسورة
40:22المنافقون وجد ذلك ظاهرا وكذلك ايضا في الايات المنثورة في هذا في النساء وال عمران وغيرها. الصفات التي ذكرها الله عز وجل في احوال المنافقين هي تتحد في شيئا ان الانسان يفعل شيئا
40:32يعني لو احتاج ان يفعل الي لا يفعله الا كرها. يعني ان ثمة هناك من يدفعه الى هذا اما سر مسايرة الواقع او لا يصب البخل او عين تلتفت اليه يريد من ذلك
40:42اي اظهار سمعة او نحو ذلك لكن لا يفعل هذا من جهة خصيصة نفسه. ولهذا جاء في مسألة الانفاق. جاء ايضا في مسألة الصلاة اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. والسبب
40:52لذلك من جهة المراعاة كذلك لا يذكرون الله الا قليلا. كذلك ايضا من جهة من جهة الجهاد اكرم ما يوجد لدى المنافقين من خصالهم ايضا امر الجهاد. لماذا؟ لانهم اعز ما لديهم امور المادة في المعادلة المادية انهم يفقدون المال يفقدون انفسهم فيفقدون كل الدنيا حينئذ لاجل الجهاد في سبيل الله ولهذا الد اعداء
41:12اعداء هذه الشعيرة شعيرة الجهاد هم المنافقون. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح من لم يغزو ولم يحدد نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق. ولهذا نقول هذا
41:22وضع اختبار فلهذا اذا انزلت سورة عن النبي عليه الصلاة والسلام منافقون ماذا يفعلون؟ ينظرون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرا غشيا عليه من الموت يعني ان هذا اعظم مصيبة تنزل عليهم
41:32شريعة شريعة الجهاد ودواعي الجهاد من الانفاق في سبيل الله من دعم المجاهدين كذلك ايضا ما يتعلق بنصرتهم وعزتهم تجد ان هؤلاء حجر اثرى على على اولئك ايضا لمز اهل الاحسان
41:44ليس لمزهم بمجرد الانفاق وانما لمزهم كذلك ايضا انهم اردوا وجه الله انهم مثلا يدفعون اموالا طائلة او مثلا يقلون ويبخسون فهم يزدرون او يحتقرون ليست لهم رسالة واضحة او بينة ففيهم نوع تردد بين بين ما يضمرون وبين خشية الافصاح الافصاح في ذلك. ما تم
42:04اليه من سؤال الاخت اسماء وكذلك ايضا سؤال الاخ الذي الذي جاء بعد ما يتعلق بالتصريح او عدم التصريح بالاسماء. نعم. تأذن لي مداخلة. نعم. الاخ استاذي العباس كأني به يقول ونحن نقتدي بالصحابة الكرام. في مشهده وفي محضره رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان يقول اظرب هذا المنافق
42:24سؤال هل ثبت عن الصحابة او الرسول عليه الصلاة والسلام انه انكر هذه اللفظة؟ آآ الصحابة عليهم رضوان الله تعالى آآ كانوا يقولون هذا وتقدم على الاشارة ان النبي عليه الصلاة والسلام
42:34لم يكن يسمي المنافقين الا في اضيق السبل. ومعنى اضيق السبل يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اه يسكت عند بعض الوصف او بعض الافعال او ربما ما يكون من الصحابة. لماذا؟ لامرين. الامر الاول انه قد يصح من غيره ما لا يصح منه. لان النبي عليه الصلاة والسلام له امامة وله دراية فكلامه في ذلك يؤخذ عن غيره
42:54اقرار سكوته. قد يكون اقرارا لكن يختلف عن التصريح. ولهذا نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يختلف امره عن غيره. ايضا بالنسبة للوالي. الوالي في لكي ينظر اليه على وكذلك ايضا الامام القدوة في في الناس من جهة مواجهة الافراد ونحو ذلك النبي عليه الصلاة والسلام واجه افرادا لكن في دائرة في دائرة ضيق
43:14الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كما جاء عن عمر ابن الخطاب في اه في احاديث كعب ابن مالك كذلك ايضا في حديث حاطب كذلك ايضا ما جاء في حديث اه في في قصص في
43:24عبد الله بن ابي استأذنوا استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بضربهم وربما قالوا منافقين او قالوا ربما كافرين. مثل هذا الامر النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر مثل هذه الاشياء
43:34لان مثل هذا الامر انه في ظاهره انه حق ولكن النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يبين ان مثل هذا التطبيق له اثاره لهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما استأذن
43:44ضرب عبد الله بن ابي قال عليه قال عليه الصلاة والسلام اتريد ان ان الناس يتحدثون ان محمدا يقتل اصحابه؟ ما قال ان الدم حرام وما قال انه من اهل الاسلام والايمان
43:54ولكن النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يبين في ذلك ان ثمة دواعي ربما تؤثر على مثله على مثل هذا. ولهذا نقول ان من من اخطر خصال المنافقين انهم يضعون ايديهم بايدي اعداء الله عز وجل من اليهود من اليهود والنصارى. وذلك ان المنافقين ولو كانوا في دائرة في دائرة في دائرة المدينة. يقولون
44:14هم الذين كفروا من اهل الكتاب لئن اخرجتم لنخرجن معكم. اذا ثمة تواصل في ذلك بينهم وبين بين اهل الكتاب اذا اخرجكم محمد. يعني انتم يا اليهود فنحن فنحن معكم الان
44:24لكن الله عز وجل يبين انهم انهم كاذبون في دعواهم هذه وانها انما هي دعوة مصالح يؤمن بعضهم بعضهم بعضا. اهل الكتاب ايضا من اليهود والنصارى لهم سبب في بوجود المنافقين والحفاظ عليهم. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول يقول عن حال اليهود. قالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا
44:44لعلهم يرجعون. هذا حث من اليهود لوجود المنافقين وبقائهم. اي تدرجوا بين اظهار ايمان وتردد في ذلك. فهذا نوع من خلخلة ولهذا نقول احرص ما يحرص اليهود واعداء الملة والدين من اليهود والنصارى وغيرهم على وجود اهل اضطراب في في بلد الاسلام لماذا؟ يفقدون المسلمين في ثوابتهم
45:04يشككون فيهم من الداخل يحافظون على بيئة النفاق ولهذا نقول ان ممن يغرس النفاق في بلدان المسلمين هؤلاء بل انهم يعلمون في هذا ولهذا كعب بن مالك لما تخلف عن النبي عليه الصلاة والسلام
45:14ارسل اليه ارسل اليه من الروم ارسل اليه قالوا الحق بنا نواسك اذا هم لديهم اعين في بلدان المسلمين ولا لديهم من يسمع اه باحوالهم ان ثمة اناس في في
45:24في الاسلام وهذا في زمن نبوي لا يوجد فيه وسائل اتصال ولا يوجد ايضا مخابرات ونحو ذلك. ولكن ثمة دواعي ان ان اهل الكتاب لديهم مكر وحرص ايضا على وجود المنافقين في بيئة بيئة الاسلام لهذا نقول ان مثل هذا الامر يوجد في الامة من جهة الانكار قد يصف مثلا بعض الناس او اهل الفضل والدعوة والعلم والصحبة في زمن النبي عليه الصلاة
45:44تلعن احدا من المنافقين بشيء من الوصف فنقول مثل هذا يمر على ما هو عليه وينكر في مثل في مثل هذه الحال وهذا فيه اقتداء ولهم ولهم في ذلك سلف ولكن
45:54ان المراد بذلك هو نفيه هو تتبع كل فعل من الافعال ووصف صاحبه بالنفاق على سبيل الدوام وكذلك فصل المنافقين على انهم في دائرة معينة ومواجهتهم في الداخل جميع شرائحهم في ذلك يتواصون على الخروج فيرتفع بعضهم لديهم النفاق في ذلك حتى يتحدون على على امة على امة الاسلام ولكن ينبغي
46:14واجهة الفعل والوصف لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة قال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذاب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان وكذلك ايضا ما جاء في حديث
46:24عبد الله ابن عمر في الصحيحين وغيرهما قال اربع من كن فيه كان منافقا واذا كانت هي خصلة منهن كانت هي خصلة من النفاق حتى يدعها. ثم ذكر تلك الصفات وزاد عليها اذا خاصم فجر. ولهذا
46:34هذه الصفات اللي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام اشارة الى وجود المعنى العام آآ في المنافقين وهو نوع من من تحديدها وتعريف الناس باحوالهم عفوا استاذي الكريم اخي ابو العباس كان في سؤاله الثاني او الاول عفوا عن مصطلحات فقهية
46:54تناهض ربما في ظاهرها آآ اوامر آآ وايضا آآ ايات قرآنية تدل على صفة المنافقين. وبين يدي محاور الاجمال المنافق كن كما ذكر ذكرنا ان المنافقين في زمن النبي عليه الصلاة والسلام الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام لما رجعوا من غزوة تبوك على من تقدموا لاثنا عشر منافقا كما جاء في حديث حذيفة. وبالنسبة
47:14وهم قرابة ثلاث مئة كما يروى عن عبد الله عبد الله ابن عباس. هذا الكم انزل فيهم اه سورتان وكذلك ايظا جاء فيهم اه عشرات الايات في في غير ذلك. هذا دليل على خطر على
47:24خطر النفاق في الامة وانه داء عظيم جدا ولهذا يكفي ذلك قول الله جل وعلا هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله وانا يؤفكون. التعريف بصفاتهم من الامور المهمة. ذكر اوصافهم يجب على
47:34الحاكم يجب على العالم ان يكثر من ذكر هذه الاوصاف للناس ان في في خطب الجمع في الخطابات العامة بالامور الرسمية وغير ذلك هذه من الامور المهمة لماذا؟ حتى حتى يحذر الناس من
47:44هل هذه الصفات ويتمايز آآ الناس لا حرج على الناس ايضا ان يتذاكروا فيما بينهم في صفات المنافقين تعيينهم بافرادهم ونحو ذلك وهمسهم فيما بينهم الامور المهمة ووصف بعض الناس بالنفاق علانية لوجود داع من الامور في قضايا عينية هذا ايضا ممن له سلف في الصحابة عليهم رضوان الله. اه قول
48:04فقهاء في الصلاة لا تقل رب اغفر لي الا مرة واحدة او كذا لا يجب عفوا على المصلي. هذه ينظرون اليها بمنظار فقهي لماذا؟ حتى لا يدخل ما ليس منها. باعتبار ان الشارع
48:14انما اوجب شيء ليس لك ان تخرجه من دائرته وكذلك ايضا العكس. هذه الصفات التي ذكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية وذكرتم آآ حاله عليه آآ رضي الله عنه الصحابي الكريم عمر
48:27ومن عمر ومن يأتي مثل عمر او قريبا او حتى قريبا ممن هو قريب منه يفهم من حديثكم ان النفاق هو مستشري ربما ويخافه الواحد على نفسه. ربما يعني يكون منافقا وهو لا يشعر. كيف للمسلم ان يطهر نفسه من هذا النفاق؟ نقول من
48:46امن اقوى ما يطهر الانسان به نفسه من النفاق هو الاكثار من عبادة السر. يعني لا تظهر شيئا في العلانية ثم لا تعمله سرا. ولهذا الامور المنافقين جاءت في الامور الخفية
48:56من الامور الخفية وكذلك ايضا في الامور التي فيها كلفة على النفس. هذان امران اذا نظر الانسان اليهما نفى النفاق عن نفسه اذا عرفهم. الامر الاول ما يتعلق بالكلفة والمشقة
49:06الامر الثاني ما يتعلق بالامور الخاصة والسرية. الامور الكلفة والمشقة من جهة القيام الى الصلاة ومن جهة نفقة المال. هذه الامور امور شاقة على نفس الانسان. ينبغي ان يطهر نفسه بالتكلف بالعناية بها لله عز وجل. الامر الثاني ما يتعلق بالامور السرية منها ما يتعلق بذكر الله سبحانه وتعالى. عبادة السر. ولهذا حذيفة بن اليمان كما روى ابن عساكر وغيره من
49:26حديث عمران ان انه سئل عن او سأله رجل قال هل انا من المنافقين؟ قال له حذيفة بن اليمان قال هل تصلي اذا خلوت؟ وتستغفر اذا اذنبت؟ قال نعم قال اذهب فما جعلك الله منافقا. يعني لا يمكن لانسان ان يصلي خاليا لا يراه الا الله جل وعلا لا زوجة ولا ولد ولا صديق ولا قريب لا في عمل ولا في مسجد يصلي لله عز وجل
49:46تخاليا فان ويكون حينئذ من المنافقين. ولهذا نقول ينبغي للانسان ان يكثر من عبادة السر. عبادة السر تظهر في اشياء كثيرة منها قيام الليل. ولهذا كان قيام الليل افضل من قيام النهار
49:56وصلاة الليل افضل من صلاة النهار وكانت الوتر وهي ركعة واحدة يصليها الانسان لله افضل عند الله عز وجل من السنن الرواتب كلها. لماذا؟ لانها في زمن خفاء وزمن لا يراه احد
50:06فيفعله الانسان خاليا. ولهذا عظم في الشريعة جانب الخفاء وجانب الاستتار على جانب العلانية لماذا؟ لانه يظهر فيه قوة الايمان. لهذا ينبغي للانسان انه كل عمل يعمله وفي العلانية ينبغي ان يبحث هذا الامر في جانب السر. اذا ولهذا نقول ينبغي للانسان آآ ان يفرح بالخلوات للطاعات كما يفرح اهل المعاصي بالخلوات
50:26شهوات يعني انه اذا خلا يفرح بهذه الخلوة يستقبل القبلة ويصلي اه يستغفر يهلل كذلك ايضا يعمل من اعمال الذكر والخير والدعاء لله سبحانه وتعالى لماذا؟ لماذا؟ لانه لا يراه احد اذا خلا بنفسه في طريقه في سيارته يكثر من ذكر الله جل وعلا هذا نوع مما يطهر النفاق لماذا؟ لانه لا يراك حين
50:46اذا الا الله فهذا نوع من دوائنا في النفاق. احسن الله اليكم اقتداء ببعض صحابة نبينا الكريم هل يصح اطلاق كلمة منافق على من اظهر شيئا من الصفات ثم كيف لنا
50:56ان نتعامل مع المنافقين في دقيقة. نعم من السياسة الشرعية ان مثل هذا الامر اذا وجد في الامة اذا اطلق احد على احد من الناس منافقا لوصف من وصوف النفاق بدرت منه من الامور الظاهرة ان يمر مثل هذا الامر ولا ينكر عليه. ولا ينكر عليه مثل هذا الامر لكن لا يكون داعيا لكل فعل بحيث ان مثل هؤلاء
51:16يفصلون عن الامة ففصلهم عن الامة فيه نوع من تقويتهم على عليها وهذا يحتاج الى شيء من السياسة الشرعية يعرفها ويدركها اهل العلم. يوصم هو يقول يقال فلان منافق فانت بمنافق او يقال الصفة. لا هو قد يقال بانه في ذاته منافق نعم. اه التعاون معهم باجماع. التعامل معهم في تعامل النبي عليه الصلاة والسلام مع اولئك ذكر الصفات حتى في حال شهودهم
51:36اه وهذا يعني ان ان مثل الاوصاف التي تقوى او تقعون فيها هي من صفات المنافقين محاربة ما يدعون اليه من خطوط عريضة من عقائد وكذلك ايضا من من اقوال
51:46وهو علانية بامره بامر الظاهر التشديد على افرادهم بالوصف حتى بورود مخالفة ولهذا الله جل وعلا يقول للنبي عليه الصلاة والسلام يا ايها النبي يجاهد الكفار والمنافقون واغلظ عليه. معنى اغلظ عليهم اشدد عليهم. قد جاء نبي الله ابن عباس وقت هذا وغيره وكذلك ايضا جاء من حديث عبد الله بن ابي جعفر كما روى ابن جرير الطبري قال جاهدوا الكفار والمنافقين
52:06ابغلظ عليهم قال الا يظهر منهم معصية الا الا واقيم عليهم الحد وجهاد الكفار بالسنان وجهاد المنافقين باللسان. واذا ظهر منهم شيء مما يخالف امر الله عز وجل من امر الحدود فيقام عليهم ذلك كما جاء ذلك عن عن غير واحد من الصحابة ويتعاملون في الظاهر على انهم من امر الاسلام ولهذا هذه سياسة النبي عليه
52:26الصلاة والسلام في التعامل معهم والكلام في هذا الباب ويحتاج الى الى مجال اوسع من هذا والباب في ذلك ضيق. احسن الله اليكم. اذا بهذه الكلمات العبارات نصل الى في هذا اللقاء من لقاءات برنامجكم شدعوة ومنهاج في ختامه شكرا لله ثم شكر لضيفه ومضيفه الدائم صراحة الفضيل الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي شكر الله لكم. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام
52:46اذكركم ختاما بموضوع لقائنا القابل باذن الله جل وعلا مغرب الجمعة القابلة. الشورى والديموقراطية ترى ما المراد بهما ثم هل للشورى انواع وهل حاجة الامة للشورى ماسة في هذا العصر الذي تحوطها به الازمات
53:05هل الصورة ملزمة لمن يستشير من طلبها اهل الشورى من هم؟ ومن هم؟ ومن يختارهم؟ او هل للامة حق في اختيار اه اه اهل الشورى هل الديموقراطية وجه اخر جديد للشورى؟ واصبحنا نسمع بين الفينة والاخرى حديثا
53:29طويلا عن الديموقراطية كل هذه المحاور وغيرها هي مدار حديثنا مع شيخنا الكريم. مغرب الجمعة القادمة عبر شاشتكم الرسالة. ختاما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين
53:52ومتاح النجاح