استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 3 (الولاء والبراء ودعوى الطائفية) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00ابتسموا الحياة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله مرحبا بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشاكرا لكم اهتمامكم ومتابعتكم بداية هذا اللقاء وكل لقاء. مرحبا بالوقت ذاته بالغ الترحيب
0:21بضيف البرنامج الدائم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي اهلا بكم صاحب الفضيلة. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. اذا اهلا بشيخي واهلا بكم اهلا مداخلاتكم التي تأتي تماعا عبر وسائل الاتصال التي تظهر ايضا تباعا على الشاشة. الحديث في بداية هذا اللقاء تحت عنوانه الرئيس
0:41الولاء والبراء ودعوة الطائفية انهالت الاتصالات وايضا الاسئلة عبر تويتر ونداءات حقيقة حر من قلوب آآ ارقها ما تشاهده على الشاشات وعلى آآ الصحف والمجلات من واقع اخواننا في ما لي
1:00وهو واقع ايضا امتداد لواقع المسلمين في سوريا وفي غيرها هل من رسالة لمن يستمع الينا الان من عامة اخواننا واخواتنا الكرام بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ما يتعلق بقضية
1:21المسلمين في العالم وعلى سبيل الخصوص ما يتعلق بالمسلمين في ما لي لا شك ان المشاهد والمتابع لهذا الحدث وكذلك ايضا ما حصل من تعد مسافر لبعض الدول الغربية على ذلك البلد المسلم. الذين استمسكوا بدينهم بدين الله عز وجل ولم يعتدوا على احد ممن حولهم فضلا عن
1:41البعيدة عنهم. يظهر من ذلك العدوان وكذلك ايضا يتألم الانسان ان مثل هذه الامة وفي هذا الزمن الذي يدعى فيه الى كرامة الانسان حقه في العيش وحقه ايضا آآ في اقامة دينه وشرعته ان يتم الاعتداء عليه بادنى شبهة او بادنى مبرر
2:01ليستمسك ذلك على شيء من مسكت من عقل او او دين. ما حدث للمسلمين في مال لا شك انه يؤلم كل كل مسلم. وثمة متعددة اول هذه الرسائل ان ما حصل لهذا آآ الشعب آآ المسلم من تعدي بعض الدول آآ عليها كفرنسا نقول ان هذا عدوان آآ
2:21عالم يجب على كل مؤمن ان يدرك ذلك وهو ايضا من الظلم الذي يجب ان يرفع. ويجب ايضا ان نعلم ان هذه الامة المظلومة قد توعد الله وعز وجل الظالم ووعد الله سبحانه وتعالى كذلك المظلوم بالنصرة. فعليهم ان يدعوا الله سبحانه وتعالى بنصرته. وكذلك ايضا
2:41فيهم بان يستمسكوا بكلام الله عز وجل وسنة النبي عليه الصلاة والسلام والحق الذي يقومون ان يقومون عليه. كذلك ايضا اوصيهم بالتكاتف والاجتماع وكذلك ايضا اه رسالة اخرى هي الى المسلمين
2:54ان يدركوا حقيقة هذا البلاء الذي وقع على هذا الشعب. في هذا الزمن الذي يباد فيه كثير من المسلمين في الشام. ولم تتدخل دولة عسكريا في في ذلك مع اراقة كثير من الدماء اه من من بلدان من المسلمين في ذلك في ذلك البلد. وقد استمرت ذلك على نحو على نحو سنتين ولم يتم
3:14يتم تدخلهم في ذلك لان الدماء التي تراق في ذلك انما هي دماء دماء مسلمين بمسلمين مما يدل على ان ثمة نظرة اخرى والى دماء المسلمين وكذلك ايضا الى حقوقهم وان المسألة انما هي شيء من الدعاوى الفارغة الى ما يسمى بالحرية وكذلك ايضا ما يسمى
3:34الارهاب وغير ذلك. ورسالة اخرى ايضا الى الى دول الاسلام ان يتقوا الله عز وجل في عدم تخاذلهم شعوبا وحكومات في آآ نصرتهم لاخوانهم فيجب عليهم ان ينصروهم وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر فيجب عليهم ان ينصروهم. خاصة انه قد اطلقت دعوات متعددة بطلب النصرة
3:54والنبي صلى الله عليه وسلم يقول حق المسلم على المسلم ست وذكر منها واستنصرك فانصره فيجب على المؤمن ان ينصر ان ينصر اخاه كذلك ايضا يجب على المسلمين عموما حكاما وشعوبا سواء كانوا كتابا كذلك ايضا في مقالاتهم ودعواهم ان يحذروا من ان يعينوا على اخوانهم بشيء من القول وبهتان او دعم اولئك الباغين
4:14غنى عليهم بالمال او الرأي وغير ذلك فذاك فذاك من اعظم الظلم. وقد حذر الله سبحانه وتعالى من ذلك من اعانة اهل الباطل على اهل الاسلام. يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
4:28ويقول الله جل وعلا ايضا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين ويقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدو اولياء. فحذر الله عز وجل من ولايتهم ومن اظهر ولايتهم هو اعانتهم بشيء من المال وكذلك ايضا بالرأي ولو كان شيئا يسيرا. فهذا من اعظم الظلم
4:48والجرم وقد حذر غير واحد من السلف من ذلك. ولهذا يقول حذيفة ابن اليمان عليه رضوان الله ليتقي احدكم ان يكون يهوديا او نصرانيا وهو لا يشعر. ثم قرأ قول الله جل وعلا
4:58الا ومن يتولاهم منكم فانه منهم والتولي في ذلك اظهره واجلاه وان يعينهم بشيء من السلاح او المدد على على اولئك كذلك ايضا ينبغي للمؤمن ان يحذر على اعانته على مظلوم فان اعانة الظالم على المظلوم ظلم عظيم يستوجب عقوبة فيجب على الانسان ان يحذر من عقوبة الله سبحانه وتعالى
5:18ان تأتيه من حيث من حيث لا يشعر. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. الناس يسألون صاحب الفضيلة في شأن هذه القضية وغيرها وفي شأن الولاء بين المؤمنين. هل يكفي في شأن الولاء ان انصر قضية آآ المسلمين هنا او هناك بنشرها عبر تويتر او
5:36عبر غيره بالتنادي للدعاء لهم لله جل وعلا. اه لا شك ان الامة اذا ظلمت وكان ظلمها ظاهر وجب عليهم ان يقنتوا لانفسهم دعاء عند رفع ظلم ويجب ايضا على من حولهم واخوانهم ايضا في اقطار العالم الاسلامي ان يتنادوا في وسائل في وسائل ومواضع الدعاء سواء كان ذلك في
5:56او في او في غير صلاة بالدعاء لهم وكذلك ايضا اه تصعيد امرهم عند من يجهل حالهم انه امة مظلومة مقهورة مغلوب على امرها اه لم اه احدا ولم تبغي وانما هو عدوان وعدوان سافر. كذلك ايضا ينبغي على من اوتي قلما او لسانا او رأيا ان يبين مكائد اهل الضلال من
6:16اليهود والنصارى وغيرهم الذين يدعون الى شيء من الحياد وكذلك ايضا حرية الانسان ويتعدوا الى ذلك الى الدعوة الى حرية الحيوان ومع ذلك يعتدون على على تاء واطفال وشيوخ واموال واعراض بالظرب والقتل والابادة والاغتصاب وغير ذلك. وليس لديهم شيء من لديهم شيء
6:36من المظالم يطلبونها الا الاعتداء عليهم لمجرد لمجرد التمسك بدين الله عز وجل فهي بالحقيقة انما هي عداوة دينية فيجب اظهارها وتعرية في امثال هذه تلك الدعاوى التي يطلقونها التي انما هي مصطلحات يريدون من ذلك اضاعة اضاعة الحق وتلبيسه بالباطل. احسن الله اليكم شكر الله لكم. اذا
6:56ده اللي مشاهدينا الكرام بعد هذه الرسالة الطيبة منكم لاهلنا واخواننا في ليبيا. نسأل الله عز وجل ان ينصرهم ان ندرس الى محاور هذا اللقاء في عنوانه الرئيس ولاء وبراء وطائفية. مصطلحات يكثر اللغط فيها والحديث فيها. ربما ممن لا يحسنها او ممن يكيفها على حسب
7:20ما اه اداه اليه فهمه او اه ما يريد حقيقة من جناية على من يقابل من طوائف اخرى. ماذا يمكن ان يقاله حول هذه المصطلحات اه من المهم جدا او التقديم بمقدمة وقد اشرت اليها وهي ما يتعلق بمسألة هذه المصطلحات. وتحليل الالفاظ وكذلك ايظا المعاني الى الى معاني
7:41حقيقية واعادتها الى الى ما وضعت عليه. هذا مما يحل كثير من الاشكالات. في زمننا هذا اه وجدت اشكالية عظمى وارى انها اعظم فتنة على الاطلاق في هذا الزمن وهي فتنة المصطلحات. فتنة المصطلحات وقلبها وهي تسمية الكفر بالايمان والايمان بالكفر وكذلك الخير بالشر والشر بالخير. وغير ذلك
8:01قلب المصطلحات في ذلك يتولد عنها هي الشرور. واصل الضلال في الامم اذا اردنا ان ننظر اليه نجد انه بهذا بهذا السبب النبي صلى الله عليه وسلم وسائر انبياء الله لا يحاربونهم اعدائهم لا يحاربهم اعدائهم بدعوى انهم يدعون الى الخير وانما يقولون انكم تدعون الى ان
8:21تدعون الى الشر اذا هم يقلبون تلك المصطلحات ويغيرون ويغيرون معانيها. الله سبحانه وتعالى قد بين في سورة البقرة في سياق اخباره للملائكة عليهم السلام في اخباره انه سيجعل الله عز وجل في الارض خليفة. قال اني جاعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
8:41نحن نسبح بحمدك ونقدس الله عز وجل بين سبحانه وتعالى ان الملائكة انما اخبرهم الله جل وعلا ولم يكن لديهم علم سابق من من المشاهدة بما يرونه ولهذا بين الله سبحانه وتعالى انه اخبرهم بذلك. وهذا الاخبار جاء من الملائكة
9:01شيء من الاستفهام انه ربما يطرأ في ذلك شيء من الفتنة. الله سبحانه وتعالى بعد ذلك السياق بين انه علم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء. الله سبحانه وتعالى حينما خلق ادم خلقه الله جل وعلا خلقا
9:18آآ تاما بقي لديه شيء من المعلومات ان يكون لديه شيء من المعلومات مما يلمسه محسوسا في الارض. آآ من معرفة اسماء الاشياء من الاواني وكذلك ايضا اسماء الى عيان من الاشجار والبهائم من البقر والابل والغنم وكذلك ايضا اسماء الخير والشر. هذه المصطلحات الله عز وجل علمها ادم وعلم ادم الاسماء كلها
9:38الله عز وجل لما ذكر ذلك بعد اخباره للملائكة في هذا يفهم منه ان الله سبحانه وتعالى اراد ان يبين للملائكة انهم حينما قالوا وتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ان الله عز وجل اراد ان يبين لهم انه علم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة يعني تلك
9:58التي سماها عرظ الله عز وجل تلك المسميات الاعيان من الاحجار والاشجار وكذلك الاواني وكذلك ايظا ما يتعلق بالبهائم. اه عرظها الله عز وجل عنهم آآ ذلك وقال انبئوني باسماء هؤلاء. الملائكة لا يعلمون من ذلك شيئا وادم عليه السلام علم من ذلك من علم الله سبحانه وتعالى
10:18هذا العلم الذي اعطاه الله عز وجل ادم اراد منه ان ينطلق الى الى الخير باستعماله كما اراده الله جل وعلا. جاءت وساوس الشيطان اه التحذير جاءت وساوس الشيطان الى الى الانسان بشيء من قلب المصطلحات بتغيير لفظ الخير الى الشر وغير ذلك وكذلك ايضا تغيير
10:38الافعال الى الى الى صور اخرى حتى يقع في ذلك تلبيس لانه لا يمكن ان يقال ان هذا خير فاتركوه وهذا شر فعليكم به اذا لا بد من قلب المصطلحات
10:48قبل ممارسة ممارسة الفعل. لهذا نقول ان اصل ظلال الامم انما يكون هو بتغيير المصطلحات عن مواظعها. لهذا بين الله عز وجل انه من اعظم الفتن هو تغيير المصطلحات وقلب الحقائق. لهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور. ابتغوا الفتنة بتقليب الحقائق
11:08عن بعضها. ولهذا نجد في صراعات الانبياء مع مع اقوامهم نجد ان اقوامهم لا يواجهونهم بالحجة وتحليل الافعال الى الى الى شيء من الاقيسة والنظر الى مآلاتها وانما يستعملون يستعملون مصطلحات مضادة لذلك ولهذا فرعون لما دعاه موسى
11:28الى الى عبادة الله سبحانه وتعالى. قال فرعون ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد. يعني ان ما ادعوكم اليه رشاد. كذلك في قوله انا ربكم الاعلى. ما هي
11:38الربوبية وما هي قدرتك التي تؤهلك الى ان تكون ربا؟ هو يريد ان يواجه اللفظ الذي يدعو اليه موسى الى انه ربي بلفظ اخر مضاد في ذلك بعيدا عن بحث تلك تلك الحقيقة كذلك ايضا في قوم فرعون ممن ايده وحينما قالوا لموسى لموسى وفرعون عليهم السلام قال ان هذان
11:58يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما ويذهب بطريقتكم المثلى. المثالية النموذج الاظهر الصالح في ذلك من امور الخير. هذه الطريقة التي يظنون انهم على على على امر الخير من غير تحليل لها. ولهذا فرعون كان يدعو قومه الى شيء من التلقين انه الرب وانه الخير وانه صاحب الرشاد. من غير تمحيص
12:18تلك الحقيقة ولا يأذن بتحليلها. واذا مصادرة المصطلح الخير الذي وضعه الله عز وجل وعلمه ادم هو سبب سبب الضلال. سبب ظلال في اه الامة وكذلك ايظا سبب اه التعمية والتلبيس. هذا الزمن الذي نعيشه هو زمن المعاصر
12:36ظهر فيه التلبيس مع وسائل الاعلام وكذلك ايضا سطوته وقوة كثير من اه من اه اعداء الحق في قلب الحقائق. والاتيان بمصطلحات جديدة قلب مصطلحات الخير الى شر الشر الشر الى خير. محاولة اظاعة مصطلح الايمان والكفر. محاولة اظاعة المصطلحات الشرعية النفاق الطاعة
12:56معصية الفسق الى غير ذلك محاولة اهدار حتى المصطلحات الشرعية في امور المال. من جهة الصدقة وكذلك ايضا الانفاق وكذلك ايضا الزكاة الى شيء من امور اخرى من من تغليب المصطلحات وان وجدت في لغة العرب من المعونات او المساعدات او غير ذلك. وذلك لاضعاف الجانب الشرعي في ذلك والتعبد حتى يبتعد الانسان عن المصطلح
13:16الذي يغرس فيهم فيهم الايمان. مما مما طرأ على على المصطلحات شيء من التبديل او ما طرأ عليها شيء من التغيير لما يتعلق بهذا مصطلح ومصطلح الولاء والبراء وكذلك ايضا الطائفية. الطائفية نستمع نستمع اليها كثيرا في وسائل الاعلام وكذلك ايضا في مقالات مكتوبة وربما ايضا
13:36ان يجدها الانسان في دواوين الناس ومجالسهم يتحدثون بذلك ولا يدركون ولا يدركون معناها. المراد من ذلك هو اضاعة المصطلحات الشرعية. لهذا نقول من المصطلحات في زماننا تفتك في الامة اكثر من من ان تفتك الاسلحة. لهذا نقول انهم انما انما يلغون مصطلحا ويضعون
13:56مصطلحا اخر حتى لا يحتاج الى تغيير الجزئيات الغالبة في ذلك او تحليل تلك المعاني بحيث ربما يصطدمون بشيء من الحقائق. ولهذا لم موسى لم يناظروا موسى عليه عليه السلام وانما اتهمه بالسحر مجردا وقال فرعون انا ربكم الاعلى وقال ما اهديكم الا سبيل الا سبيل الرشاد اراد ان يبين في ذلك
14:17كان القضية قضية تحليلية يصعب مواجهتها لان الربوبية لدي منتفية فكيف يثبت لك الربوبية وانت وانت تخاف من عدوك قال تتوجل ولا تعلم الغيب. اذا بحث هذا الامر بجهة التفصيل دليل على بطلانه. ولكن لا يبحثون ذلك بالتفصيل وانما يأتون بالفاظ عامة. وهذا يظهر في زماننا ما
14:37تعلق في مسألة الطائفية ما يتعلق بمسألة الارهاب ما يتعلق بمحاولة ابعاد كلمة حتى لفظ الكافر وابداله بالاخر وغير ذلك. الله عز وجل خلق البشر. وجعل لجعلهم على اجناس. هذه الاجناس الموجودة في البشر اه سواء كانوا البياض او السواد او كذلك الطول والعرض وكذلك ايضا اللغة. وهذا
14:57اختلاف الموجود في في البشر خلق الله عز وجل عليه وفطرهم الله سبحانه وتعالى على على هذا. اوجد الله عز وجل ايضا شيئا من الاختلاف في الناس. لهذا يقول الله عز وجل
15:07هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن. تفصيل الناس الى مؤمن وكافر اه هو كتفصيل الناس في ذواتهم الى الى اجناس وغير ذلك من جهة وجوب تمييزها لا من جهة الاقرار على ذلك والقناعة به. او ان الانسان لا يتحول عنه. وذلك ان الله عز وجل انما فطر الانسان
15:27على توحيده وعلى طاعته سبحانه وتعالى ثم يطرأ عليه بعد ذلك بعد ذلك الكفر. ولهذا تجد الصبي الصغير وفي اول نشأته لا يمكن ان يكذب وانما يعطيك يعطيك الجواب لسؤالك صادقا ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك يكذب لماذا؟ لانه
15:46يرى ان من حوله يغيرون المعلومات ويمكرون ويكيدون يبدأ بالتلقي في ذلك. اذا فطرته في ذلك صحيحة فطرأ عليه شيء من التغير. لهذا نقول ان المصطلحات التي طرأت الولاء والبراء وعلى الطائفية هي مصطلحات حاولت اه تعمية ذلك الحق وكذلك ايضا ابعاده عن حقيقته. وهذا امر اه للاسف الشديد اه
16:06اه غيب كثيرا من المعاني اه الشرعية وابعدها اه عن حقيقتها وعن مراد الله عز وجل اه منها. احسن الله اليكم. كثير من السائلين يعتبرون ربما على اه اه كثير من اه من يطرح هذا الطرح في برامج اعلامية
16:20عن بعدهم عن واقع الناس وعن واقع الامة. هم. وما تعيشه في اسود عمل به ايضا سواء كانت على آآ مستوى الفرد او على مستوى الامة بشكل عام. انا هنا آآ حقيقة آآ اقف ربما وقفة
16:35تذكير الجميع ان هذا البرنامج لاجل تأصيل ما فقد او ما تم ربما يعني آآ آآ اختلافه في وفق ظروف معينة او في اجواء معينة. اه في هذا البرنامج باذن الله وفي هذه الحلقة بالذات سنكون اه اه بمثابة من يقعد لهذه العقيدة
16:55عظيمة عقيدة الولاء والبراء من خلال التقعيد يستطيع المسلم ان يوازن فيما يرى في واقع حياته ومعاشه ايضا اليومي لنبدأ من حيث آآ التعريف ومن حيث ايضا المعنى الشرعي الولاء والبلاء. آآ او تقريب ايضا لهذا حتى تتضح في اذهان
17:16من يشاهدنا الان. يوجد اشكالية في في وهي مقدمة في هذا وهي مسألة الاختلاف. نقول البشر فطرهم الله عز وجل على اصل الاختلاف لا على نوعه اللي باعتبار ان المشاكلة والتغير هي موجودة في ذاته في ذات البشر فتجد منهم الاسود والابيض وتجد منهم الطويل والقصير وتجد انهم ايضا اللغات يختلفون فيها. هذا
17:36تلاف اوجدها الله عز وجل في ذات البشر ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك
17:46هذه هذا الاختلاف الذي اوجده الله سبحانه وتعالى في الناس سواء اختلاف ما يتعلق في الدين على قول الجماهير او ما يتعلق ايضا في غير الدين من جهة الخلقة والرزق
17:56والغنى والفقر وكذلك ايضا الطول والعرض. هذا من جهة الاختلاف اوجده الله سبحانه وتعالى في الناس. اذا الخلاف فطري لابد ان يوجد. الله سبحانه وتعالى بعد ان ان يجعل الاختلاف الذي ينتزع اليه البشر انما يكون مظبوط بظابط الله عز وجل له. لماذا؟ حتى لا تغلب عليهم القبليات ولا
18:16الاقليميات ولا كذلك ايضا اللغات فيقع لديهم شيء من الحمية ولا من جهة الانساب والاحساب وغير ذلك. اراد الله عز وجل ان يلغي الطائفية تلك كلها ويبقي ما يتعلق بجانب بجانب الايمان. جانب الايمان والكفر ظبطه الله سبحانه وتعالى ايضا لم يجعله الانسان الله عز وجل للبشر بحيث ان
18:36مؤمن اذا اذا رأى انه من اهل الايمان ان يقوم بالاعتداء على غيره وفق ما يريد وانما وفق ما يريد الله سبحانه وتعالى. اذا اصل البشرية في ذاته هم يفطرون على الاختلاف بحب بحب التميز بحب الاختلاف سواء كان ذلك على ما تقدم من جهة الدين او اللغة او غير او غير ذلك او ربما ايضا المسكن
18:56غير هذا فهم يحاولون يحاولون الاختلاف عن بعضهم او او شيء من المغايرة. هذا الاختلاف الموجود في الناس لابد من وجوده. جانب الطائفي الذي يستعمل في كثير من وسائل الاعلام
19:10او ربما الفكر الغربي بمصطلحاته المتعددة يحاول ذكر هذا في جانب وهو الغاء ما يتعلق ما يتعلق بالدين ما يتعلق ايضا بالاعراق وما يتعلق ايضا ما ما يتعلق باللغات. ويبقي في ذلك بناء على اصلهم الليبرالية الغربية لهم اعتماد في ذلك الغاء الاصل الموجود لديهم
19:30وهو انه ينبغي ان يحجب الانسان عن كل مؤثر يؤثر عليه. الانسان الفرد فهم يعيشون على تحرير الفرد. تحرير الفرد من ماذا؟ تحرير الفرد من من اثري باللغة او باللون او بالدين او بالعرق او كذلك ايضا بوطنه وغير ذلك. وهو انما هو نوع نوع من التوجه الى الى الانسان بذاته
19:50بالتأثير عليه مباشرة من غير مؤثر ممن ممن حوله. ولهذا نقول ان الليبرالية انما تدور حول حول الفردية ليتأثر الانسان يحجب الانسان عن التأثر بمن حوله. هذا الامر ما يتعلق بمسألة الاختلاف الموجود الفطري في ذات في ذات في ذات البشر. الله سبحانه
20:10وتعالى جعل من هذا الاختلاف ما هو ممنوع وجعل الله سبحانه وتعالى ما هو سائغ في حال في حال الناس لهذا نقول ان الذين يحاولون الغاء ما يتعلق بالتمايز بين البشر وكذلك ايضا ما يتعلق بالطائفيات وغير ذلك هم يمارسون طائفيات اخرى. ولهذا نجد انه في الحضارة المادية الموجودة الان
20:30وجدوا آآ لعلاج الامراض بالادوية ولكنهم اوجدوا ما يتعلق بالاسلحة بالفتك بالانسان وهي معادلات بدلا ان ان تتعلق بمسألة مسألة تطور في جانب جاءت المفاسد في جانب في جانب اخر
20:44وكذلك ايضا مسألة الاختلاف والتقاتل لا بد ان يوجد في البشر ولهذا الزمن الذي نحن فيه اكثر الازمنة التي يدعى فيها الى التعايش يدعى فيها الى الوئام يدعى فيها الى
20:54تآلف والرحمة وعدم العدوان وهو في نفس الوقت اكثر الازمنة على الاطلاق قتلا. اكثرها عدوانا واكثرها ايضا فتكا. وهذا امر امر ظاهر جلي وان اغتر كثير من الناس بالماديات بعلاج المرضى وكذلك ايضا وجوب الطب الحديث الذي يطيل اعمار الناس فهم اوجدوا الادوية واوجدوا الاسلحة لابادة تلك تلك الاعداد
21:14التي كانت تفقد بالامراض. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى هذا كما جاء في حديث ابي هريرة قال لا تقوم الساعة حتى تكثر الفتن ويكثر الهرج والمراد بالهرج هو آآ هو
21:24القتل. لهذا نقول ان طائفية الانسان من جهة نزعته على العدوان على غيره لابد من وجودها ولكن لها لها مؤثرات. الشريعة جاءت بالغاء جميع هذه المؤثرات وجعل الله عز وجل اكرم الناس عنده اتقاهم اليه سبحانه وتعالى فهو يتقي الله عز وجل اذا التمايز يكون في ماذا؟ التمايز
21:44يكون بالايمان بالله سبحانه وتعالى لان الله عز وجل هو الذي خلق الانسان فوجب على الانسان ان يكون ان يكون منصاعا لله سبحانه وتعالى لا يجوز العنصرية على القبلية ولا ايضا على اللغة ولا على اللون ولا على العرق ولا الاحساب ولا الانساب والناس سواسية في ذلك ما يتعلق بجانب الدين جعل الله عز وجل الناس سواسية في جانب
22:04وجعلهم ليسوا بسواسية في جانب اخر لماذا؟ لان الامر يتعلق بالخالق لا يتعلق بالمخلوق مجردا. احسن الله اليكم وشكر الله لكم عندما يسمعون كلمة الوراء او الولاء او يسمعون ايضا كلمة البراء
22:19يحسبون انها منزلة اه علية او عالية لا يستطيع الواحد منهم انا اتكلم عن عامة الناس لا يستطيع ان يعني آآ ان ربما اه يتعاطاها او يكون من اولياء الله ممن يوالي اولياء الله. ولا ايظا ربما اه ربما يبخس نفسه فلا يحقق ربما
22:41براء من المشركين او ممن جاء الشرع البراء منه. هل من تقريب لما اه ما يستمع الينا الان ثم ادخل ايضا في معنى الطائفية فيما يتعلق بالولاء والبراء الولا والبراء هو هو ثمرة
22:58وغرسه آآ من جهة الاصل هو الحب والبغظ. لهذا نقول لا يمكن للانسان ان يوالي احدا الا وقد احبه موالاة تامة ولا يمكن للانسان ان يعادي احدا ويتبرأ منه الا وقد ابغضه. لهذا نقول ان الحب والبغض هما نواة الولاء والبراء. ان الانسان يحب احدا
23:18قم بموالاتي ويبغض احدا فيقوم بمعاداته. وهما في القلب. وهما في القلب. عملوها في القلب ولكن يثمر شيئا من عمل الجوارح. ثمة اشياء من التصنع وربما يفعلها انسان يبغض احدا ويقوم بموالاته هو لا يواليه يواليه لشيء كان بين يديه اما من مال او قدرة. اذا هو لا يتوجه الى ذاته. اتم ما يتعلق بالولاء
23:38ما يتوجه الى الذات. مم. الذات في ذاتها هذا هو الولاء الحقيقي. ما يتعلق بالولاء لشيء طرأ على الانسان مما اكتسبه او لا يرى للانسان فيه نقول هذا من الامور التي التي تكون طارئة تطرأ على الانسان ثم تزول عنه. ما يتعلق الولاء هو موالاة والقرب من اهل من اهل
23:58الايمان وقد جعل الله عز وجل لاهل الايمان. واما بالنسبة للبراء جعله الله عز وجل لاهل لاهل الكفر في ذلك وهي على مراتب. وهي على مراتب والكفار في ذلك على مراتب منهم ما يتعلق بالكفار المحاربين ومنهم من
24:12يتعلق ايضا بالكفار غير المحاربين فثمة مراتب كذلك ايضا اهل الايمان لهم مراتب في مسألة الولاء منهم من هو المؤمن آآ الكامل الايمان الذي الذي ليس باهل كبائر وليس ايظا ممن يصر على صغيرة. ومنا المؤمنين ايظا من ينقص ولاءه في ذلك وما يتعلق بالمؤمنين. الذين يقعون في شيء من المخالفات
24:32شرعية اذا فالولاء والبراء يتجزئان في ذلك وهو على مراتب ظبطها الانسان حتى يدخل فيها الاهواء ام ظبطها الله سبحانه وتعالى؟ ظبطها الله جل وعلا في كتابه العظيم احسن الله اليكم. بالنسبة للولاء انا ابدأ به الموالاة للمؤمنين
24:48هو محبتهم ايا كانوا وعلى اي هيئة كانوا ثم ماذا افعل؟ هذا سؤال ايضا كيف اوالي؟ كيف احب اه او كيف السبيل الى ان اكون محبتي لفلان الذي يتعاطى كبيرة ثمان الكبيرات او ربما يتكاسل في عن واجب كالصلاة مثلا جماعة في المسجد؟ نقول
25:07ان من اعمال القلب ما يتعلق بالحب والبغض وهي اعمال لابد للانسان ان يبذلها. الحب لا بد ان يبذله الانسان. البغض لا بد ان يبذله الانسان. اذا لم يبذله دينيا بذله
25:17المال بذله للجاه بذله للمتعة بذله للون بذله للجمال بذله للعرق بذله للقبيلة بذله للحسب وبالقوة والضعف لابد ان يبذله الانسان اذا القلب لابد ان يعمل كاطراف الانسان يولد لابد ان تتحرك. فان لم تتحرك في خير تحركت في الشر ظبط الله سبحانه وتعالى ذلك. بدلا من ان يتوجه الناس الى الولاء لاجل
25:37مال الولاء لاجل لاجل البلد او العرق ونحو ذلك جعل الله سبحانه وتعالى في ذلك توجها واحدا شرعه الله عز وجل. لماذا؟ حتى لا يبغي احد على احد ولا ولا يعتدي احد على احد
25:47احد فجعل الله سبحانه وتعالى الامر اليه. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقونها اليهم بالمودة. فجعل الله عز وجل الولاية التي تكون للكفار محظورة وسواء كانوا كفار بجميع مللهم من الكتاب وغيرهم فنهى الله سبحانه وتعالى عن ذلك والمودة هي
26:07المحبة التي تتوجه الى الى الانسان ببذل شيء مما لا يقدمه الانسان الا من له له ولاية في قلبه من محبة او التعظيم او جلال او غير ذلك لها استثناءات ما يتعلق بالاحسان او الهدية او الصلة او رفع الاذى ونحو ذلك فان المودة او البغظاء لبعظ الناس
26:27لا يلزم من ذلك ان يلحق الانسان فيه اذى الا بما ضبطه الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول انه لابد للانسان ان يعلم. اذا كان حبه لله وبغضه لله لابد ان يعلم ان
26:37الله عز وجل هو الذي يورث الاسباب. كثير من الناس يرجع المودة لذات الانسان لشكله او لقوله او لفعله او لطوله وعرضه من غير ان يحكمها بشريعة الله. شريعة الله
26:47الله سبحانه وتعالى جعل الانسان عمل ظاهر العمل الظاهر في هذا منه الصلاة الزكاة والصيام التوحيد وهو اولها ما يتعلق ايضا بالاحسان بذكر الله عز وجل وغير ذلك كلما رأى الانسان في ذلك اكثر تقربا
27:00الله عز وجل احبه لله لا لذات الانسان. ولهذا كان ذلك اوثق عرى الايمان كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث البررة. قال النبي عليه الصلاة والسلام اوثق الايمان الحب في الله
27:10في الله. ولهذا نقول ان الانسان الذي الذي يريد ولاية الله عز وجل الحقيقية لابد ان يجعل ذلك هو المحك لانه اذا اغلق الباب فانه يفتح على غيره وقد جاء هذا
27:20من حديث عبدالله بن عباس عند ابن ابي شيبة وابن ابي حاتم انه قال من عاد لله ولا في الله فانه لا تنال ولاية الله عز وجل الا الا بذلك. احسن الله اليكم
27:30اخلص من هذا او افهم من هذا حتى اقرب ايضا من يشاهدنا الان ويعيش معنا موضوع الحلقة حتى ندرس ايضا الى جزئيات مهمة جدا ومفصلية في هذا الموضوع ان الولاء هو محبة والمحبة تكون من المسلم والمسلمة لله جل وعلا اولا
27:46ثم محبة اخرى تليها محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيوالي رسول الله ويحبه جل في علاه ويحبه صلى الله عليه وسلم. ثم ايضا ربما والديه ويواليهما و يحسن اليهما. الوالدان قد يكونان ممن يشاهدون الان على غير ملة الاسلام. وقد يكونان على ملة الاسلام
28:06لكن لديهما ما لديهما من المعاصي وربما من الكبائر. كيف يصنع؟ ما يتعلق الحب نقول ان الانسان اذا اراد ان ولاحدا كما تقدم ان الموالاة لابد ان تتوجه الى شيء من الافعال التي يتلبس بها الانسان. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولدي وولده وناسه
28:26اجمعين. المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي فرع عن محبة الله جل وعلا. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. اذا لا بد من محبة رسول الله لان الله يحب رسوله
28:36صلى الله عليه وسلم. ولابد من كره من يكرهه الله عز وجل لان الله عز وجل يكرهه. اذا الامر لا يتعلق بذات الانسان مجرد منفكا عن غيره. وانما هو ولاية لله
28:46سبحانه وتعالى. من اراد ان يغلق هذا الباب لا بد ان يفتح عليه بابا من امور الموالاة والحب لغيرها. فاذا لم يحب لله احب للفن للطرب احب كذلك ايضا للمال والجاه وغير ذلك. اصبح
28:56اصبح الابواب لديه مشرع. ولهذا نقول ان ما يتعلق بجانب المحبة لله سبحانه وتعالى والبغض لله جل وعلا. هو يرتبط بالافعال. جانب التقصير في ذلك ربما يطلع من الانسان شيء من التقصير في هذا بجانب الوالدين بجانب ايضا من كان قريبا من الانسان كوالد الانسان اذا
29:16كان مشركا وكافرا او ربما كان مثلا من زوجة الانسان ربما يتزوج الانسان كتابيا من يهودية ونصرانية وقد اباح الله عز وجل للمسلم ان يتزوج كتابية ونصرانية يستشكل من الناس هذه المسألة ويقول كيف احب ابي لانه ابي وكيف ابغض ابي لانه كافر بالله سبحانه وتعالى ويشرك مع الله عز وجل غيره. كذلك ايضا الزوجة
29:36كيف اتزوج امرأة كتابية؟ والله عز وجل امرني بالبراءة منهما؟ نقول ينبغي ان ننظر الى الى جانب المودة والحب الى انهما على نوعين. النوع الاول ما يتعلق بجانب الحب الفطري الموجود في ذات الانسان. الانسان يميل الى الى شيء فطرة وهذه الفطرة الله عز وجل لا ينزعها من الانسان. ولكن الله عز وجل يمنعه من ان
29:56ليبذل شيئا مكتسبا زائدا عن ذلك. وذلك لهذا الله سبحانه وتعالى يقول ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم. الله سبحانه وتعالى بين انه يعجب انسان ما نهاه عن وجود العجب كالعبد الذي يكون مثلا مشركا وهو حاذق وقوه صاحب قوة وصاحب امانة من جهة عمله ونحو ذلك ويجد
30:16مسلم مسلما في ذلك لديه شيء من التقصير. الله سبحانه وتعالى اراد ان يبين ان العدل الموجود في ذلك هو عدل مع الله ينبغي ان يقدمه الانسان على عدل الانسان مع عبده فيجب عليه ان يقدم عدل الله سبحانه وتعالى في ذلك
30:32او ظلم الانسان مع ربه سبحانه وتعالى. وهذا امر ظاهر. لهذا نقول ان المودة الفطرية الموجودة في ذات الانسان الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ الانسان عليها لهذا الله عز وجل ربما يشرع تشريعا الانسان لا يريده من جهة من جهة كراهة نفسه لضده. ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم كتب
30:52عليكم القتال وهو كره وهو كره لكم. هذه الكراهة هي كراهة موجودة في ذات الانسان لحبه للحياة. لحبه ايضا بالعيش وعدم مفارقة الاهل والاوطان. لكن المنهي عن ذلك ان الانسان يتلفظ بكرهه بهذا التشريع او كذلك ايضا يعمل شيئا من الاعمال الزائدة في ذلك التي تخالف مراد الله سبحانه وتعالى. ولهذا النبي عليه الصلاة
31:12والسلام ايضا يقول كما في حديث ابي هريرة قال واسباغ الوضوء على المكاره الانسان ربما في الشتاء يتوضأ في الماء البارد يكره ذلك فهذا شيء من الامور الفطرية الموجودة في ذات
31:22انزين الزوجة في ذاتها جعل الله عز وجل فيها ميل مودة ميل الانسان لامه ربما تكون مشركة او مذنبة او عاصية هذه المودة يجب على الانسان ان ان يبر والديه
31:32بالميل الفطري والاحسان اليهما من غير رضا عما يقع منهما في مخالفة امر الله سبحانه وتعالى. وذلك كأن تكون الام مثلا يهودية او نصرانية ذلك نصب الصليب او او مثلا آآ او مثلا ان يطيعهما اذا اذا اراد ان ينحت ارادوا منه ان ينحت صليبا او مثلا ان يأتيهما
31:52بخمر او نحو ذلك فيمتنع عن ذلك فهذا كره لماذا؟ لانه يخالف امر الله سبحانه وتعالى. او ان يترك دينه او ان يترك دينه. ولهذا جاء عند طبري عند ابن
32:02الطبري انه لما لما قال عبدالله بن ابي قولته المشهورة لما عدا النبي عليه الصلاة والسلام من غزوة تبوك قال لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن العوز منها الاذل النبي عليه الصلاة والسلام نادى كما جاء في حديث ابن زياد دعا دعا نادى النبي عليه الصلاة والسلام عبد الله ابن عبد الله ابن ابي وهو ابنه وكان رجلا من اهله من
32:22يا اهل الايمان فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اسمعت ما قال ابوك؟ قال وماذا قال؟ قال قال لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن لاعز منها الاذل
32:32فقال عبد الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدق يا رسول الله انت الاعز وهو وهو الاذل وهو ابوه. المراد من ذلك ان عبد الله ابن عبد الله ابن ابي يقول في هذا الخبر لقد علمت لقد علم الناس يا رسول الله انك قدمت المدينة وما من احد فيها اضر بابيه مني
32:52هنيئا لي من اهل البر بابي لكن في دائرة في دائرة الابوة اما ما يتعلق في جانب الايمان بالله سبحانه وتعالى فان الموالاة تكون لاهل الايمان ولو كانوا ولو كانوا في
33:02في اقصى العرب. لهذا نقول ان الجانب الفطري جعله الله عز وجل موجودا في ذات الانسان. كيف يقدم الانسان مسألة العدالة مع الله عز وجل عن العدالة مع ذاته؟ اذا انفصلت
33:12العدالة الربانية التي تكون بين العبد وبين ربه ضعفت العدالة الربانية المطلوبة بين بين البشر. مثال ذلك ان الانسان اه لديه بينه وبين ابيه شيء من المودة والقربى وكذلك ايضا الاحسان الاحسان اليه. هذه المودة اذا كان بينك وبين ابيك شيء من المودة الفطرية. يوجد
33:32او خادم من الناس يحسن اليك ويسيء الى ابيك. اذا باع اليك كان صادقا. واذا حدثك كان كان صادقا. واذا ائتمنك لم يخنك وهذه المواعيد التي يعطيك اياها يعطيك ويوفيك اياها كاملة ولكنه مع ابيك ظالم وغاش وسارق وظالم وربما اعتدى على والدك بالظرب
33:50هل تحبه لاجل وفائه معك؟ ام تكرهه لانه كان ظالما لابيك ولو كان محسنا محسنا معك وربما تتعامل معه. اذا ضعف الانسان من جهة ولائه لابيه قال لا يعنيني ابي اذا اتوجه الى الى ما لدي. كذلك ما يتعلق في حق الله سبحانه وتعالى. ينبغي للانسان ان ينظر الى الكافر ولو احسن معه. ما ما مقام
34:10من جهة التعلق بالله سبحانه وتعالى. اذا ضعفت ضعف مقام التعلق بين الانسان وبين ربه لا يبالي بعلاقته مع مع البشر. اذا عظمت علاقته ومع ابيه عظمت علاقته مع الناس فينظر الى وفائه مع ابيه. ومن الناس من يشدد في ذلك فاذا رأى من يعادي صديقه فانه يعاديه ولو كان محسنا معه. لهذا نقول
34:30الوفاء مع الناس من جهة الاحسان واجب في ذلك من جهة الوفاء بالاموال واعطائهم الحقوق من جهة تأليف قلوبهم والاحسان اليهم ما يتعلق بجانب دينهم وولائهم وتقديمهم على اهل الايمان هذه من الامور المحظورة التي حذر الله عز وجل اه منها كما قال الله سبحانه وتعالى لاهل الايمان يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
34:50بعضهم اولياء وبعض يعني انهم انهم يتقوون فيما بينهم على الاسلام وهذا للاسف الشديد مشاهد في بلداننا ان اليهود والنصارى يضعون ايديهم بايدي بعض على اهل وهذا في كل ازمة سواء كانت ازمة سياسية او حربية او ما يتعلق بالامور المالية والاقتصاد يتكاتفون على الاسلام في ظهر في ذلك ولو كان ثمة دعاوى في ذلك بنبذ
35:11اه نبذ ما يسمى بالطائفية. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. اه الطائفية ائذن لي ان اؤخرها قليلة حتى تتضح اه اه عقيدة او ما ينبغي ان ان يتعامل به المؤمن واقعيا عمليا في شأن الولاء والبراء
35:28افهم من حديثكم ان المسلم والمسلمة يحب ان المؤمن ويكرهان ربما المعصية التي اتاها. وربما ينصحانه ويقومان بالواجب له هو في نفسه في ذات الوقت نفسه يكرهان الكافر كرها ديانة هكذا لانه آآ لم يستجب الى
35:50لم يكن عبدا لله عز وجل وقد خلقه عز وجل لعبادته. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون مم. احسنت هي مسألة المودة وكذلك ايضا المعاداة والبراء. هم. هذه تتجزأ كما تتجزأ في في جانب في جانب المؤمن تتجزأ في جانب في بعض صوره في بعض صور
36:08الى كل عام. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح لما اوتي برجل شرب الخمر. فقام الصحابة عليهم رضوان الله تعالى برميه قال احد الصحابة لعنه الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله. يعني شارب خمرا يحب الله ورسوله؟ نعم يحب الله ورسوله لانه مؤمن لانه من اهل الصلاة
36:28لانه من اهلي من اهل الصيام. فربما يقع الانسان في شيء من الكبيرة فينبغي الا يفاصل. فلا فلا يفاصل مفاصلة تامة. اذا ربما يقع من بعض الناس شيء من التقصير في بعض
36:38اهل المعاصي نقول هذا ليس هو المراد من مراد الله عز وجل كما وقع من بعض الافراد في الصدر الاول لهذا نقول لابد من ظبط ذلك على مراد الله عز وجل على اهواء
36:48لاهواء الانسان ونفس الانسان. فالحكم في ذلك هو لله لا لنزوات النفس وعاطفتها. احسن الله اليكم. ايضا في جانب البراء اذا كان والدك او والدتك او اخوانك كفارا على غير ملة الاسلام
37:04فانت تكرههم لانهم آآ ليسوا على الملة لكن تتماهى او الاسلام الدين الاسلامي يتماهى مع نفسك ومع طبيعتك من حبك الفطري اخوانك ولابيك ووالدتك. هنا السؤال صاحب الفضيلة كيف للمسلم ان يجمع بين الولاء والبراء من حيث حب وكره وعقدي يتعلق بالله جل وعلا ويتعلق بعقيدته
37:30وكيف له ان يوائم ايضا بين تعامله مع هذا الكافر انا اتكلم هنا عن التعامل الفردي وسنأتي على التعامل ايضا ربما الاممي بين الامم. الاخوة في القرآن على نوعين. مم. اخوة نسب واخوة ايمان
37:45فنقول ان هذه الاخوة قد بينها الله سبحانه وتعالى مفصلة يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر. يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم
37:55او ابناءه ابناءهم او اخوانهم وعشيرتهم. هذه الاخوة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى هنا هي اخوة نسب لكن اذا حضرت اخوة الايمان انما المؤمنون اخوة تضعف اخوة اخوة النسب وتقوى على غيرها. لهذا اذا تقاتل اخوة مؤمن وكافر فانه يجب على الانسان ان ينظر الى الظالم والمظلوم منهما وان
38:15لينتصر لي ان ينتصر الانسان للمظلوم ولو كان ولو كان بعيدا عنه وكذلك ايضا ان يحبس ويمنع الظالم ولو كان ولو كان ذلك اه اخا له ماذا نقول ان هذا الجانب فيه ضعف وقوة بحسب حضور حضور الايمان. تقسم الايمان في ذلك الى اجزاء ينظر في ذلك الى مقدار بعد الانسان عن الله سبحانه وتعالى. وهذا
38:35وجودا حتى في واقع الناس سيد الانسان في علاقاته مع الناس. ما تجد انه يميل الى الى مودة احد والناس حوله كل من اهل الايمان. يميل الى هذا ويقربه اكثر ويميل الى ذلك
38:45دونه ويميل لذلك دونه. علاقات الناس هذه موجودة اذا هم يؤمنون فطرة ان هذا الامر يتجزأ. يتجزأ في في قلوبهم وكما يتجزأ في قلوبهم من جهة مشاعرهم يجب عليهم ان يتجزأ من جهة مقام الطاعة والمعصية مقام الايمان الايمان والكفر فانه اذا حضر الكفر فانه فانه لا يقدم كافر على مؤمن باي حال من
39:05الاحوال الا في ابواب في ابواب المظالم. احسن الله اليكم. يبدو ان الحديث آآ يطول في هذا استأذنكم باخذ اتصال كريم من اخي منصور. من السعودية تفضل السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله يا شيخ ناصر. الله يحييك ويبقيك. حيا الله الشيخ عبد العزيز الطريفي. اهلا وسهلا حياك الله. لو تكرمت ثلاثة
39:25في محور في محور الموضوع السؤال الاول يا شيخ السؤال الاول يا شيخ بعظ الناس يا شيخ يثير ان مسألة الولاء والبراء مشكلة معقدة لان فيها اه اذا فهمت بغير
39:41يعني المقصد الاسلامي تسبب تطرف وتسبب اراقة دماء وكذا. التوجيه في هذه المسألة. السؤال الثاني آآ بعض الناس يا شيخ يعني في مسألة ترتيب الاحكام والنبي صلى الله عليه وسلم تعامل بالتدرج في بعض الاحكام ففي
39:59مسألة الولا وغيره فيريدون اسقاط الشريعة من وجه يا شيخ حنا كيف مثلا ندعوا الى الله سبحانه وتعالى يعني بان الان يا شيخ انت تتكلم عن الولاء وبعض الناس ما يعرف حتى الاسلام ما يعرف لا اله الا الله محمد رسول الله. فقال يا شيخ يعني معنى هذا ان الامة كلها تتجه الى تعليم الناس اولويات الاسلام
40:19وصول الاعتقاد او يا شيخ يعني لابد من انكار كل شاردة وواردة من المحرمات. السؤال الثالث يا شيخ والاخير يا شيخ كيفية التعامل مع الذين يطبقون يطبقون منهج الولاء والبراء مع الاخوة الدعاة فاذا اراد مثلا وكره احد الاخوة الدعاة المشاهير اسقطه وحذر منه فكيف نتعامل معه؟ فاذا
40:39قال هذه اخطاؤه وهذي سقطاته ونحن تأخذنا في الله لومة لائم. وفي الحقيقة هو يتعامل آآ يعني في تصفية حسابات بينه وبين بعض الدعاة وجزاكم الله خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اه حديث ما شاء الله ثري
40:56لعلي ان اذنتم آآ اخذ من حديثه ما يوافق سياق حديثنا. هم. ونأتي الى بقية النقاط آآ آآ اثار قضية مهمة قضية الولاء والبراء بدأناها بشيء يسير الى تعامل الانسان الفرد ايا كان مسلما في بداية اسلامه او في نهاية اسلامه انه يحب المسلم ويكره الكافر في قلبه
41:16لكن هذا الكره ما مدى اثره على الجوارح؟ هل يتعدى كما قال اخي الى اراقة دماء الى اعتداء؟ كيف للمسلم ان يوائم بينهم اه تقدم ان ضابط ضابط الولا والبراء انما ضبطه الله عز وجل وجعله وجعله اليه. لماذا؟ لان الله عز وجل فطر الناس على الاختلاف. هم
41:37الناس على الاختلاف لابد ان يختلفوا. ولهذا تجد الامم التي يكون فيها جهل. ليوجد لديها ما يتعلق بالطائفية للقبيلة او الحسب او للبلد او العرق او غير ذلك. مم. حتى لو هرب الناس. حتى في
41:47حضارتهم الموجودة يهربون من الطائفية ويقعون في طائفة اخرى. انما طائفية العرق او اللون او الجنس او تجاه المرأة او غير ذلك. لابد من من من الالتفات اليها. مم حاولوا اذابوها بشيء من الاهواء نقول الطائفية لابد ان توجد في البشر. وهذه وجودها الله عز وجل اغلق منافذها كلها وفتح بابا واحدا وهو ما يتعلق
42:07بالولاء لله لله عز وجل ومن احبه الله سبحانه وتعالى والبراء ممن اه لا يحبه الله عز وجل اه كذلك ايضا اه من اشرك مع الله عز وجل غيره. هي رابطة الاخوة هي رابطة الايمان. هذا المراد من ذلك هو الغاء جميع الابواب. كثير من الناس ينظر اليها ينظر اليها يقول ان هذه هذه طائفية
42:27من من يغلق هذا الامر هو هو اه يحاول ان ينفذ او يغلق المنافذ في ذات في ذات اه الانسان اه ويحاول ان ان يجعل ذلك عدما وهذا لا يمكن ان يكون فلا بد للانسان ان ان يفتح مجالا في هذا في هذا الامر وهذا موجود في فطرة الانسان يجده الانسان ملموسا. يغلقون بابا من الطائفة ويفتحون
42:47سببا اخر. ما يتعلق ما اشار اليه ان هناك مثلا من من اه يريق الدماء ويقتل ويعادي ونحو ذلك. الاشارة التي اكدنا عليها ان مسألة الولاء والبراء مرده الى من حكمه وضبطه وهو الله سبحانه وتعالى. الله عز وجل يقول ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا الا اياه. الله
43:07وتعالى جعل الحكم اليه وهو الذي يفصل الحق وهو الذي يفصل بين الناس من جهة تعاملاتهم واحوالهم. الله سبحانه وتعالى جعل امرا فطريا في ذات الانسان يميل اليه يميل الى حب شيء فطرة ربما الانسان من اول وهلة يرى شخصا ويحبه. او يميل مثلا الى حب خادم لديه وهو مشرك بالله سبحانه وتعالى. الله عز
43:27بين ان اعجاب الانسان بذلك التعامل ينبغي عليه الا يغيب جانبا اعظم من ذلك وهو ظلم الله ظلم الانسان لنفسه بالاشراك مع الله عز وجل غيره فينبغي للانسان الا يكون انانيا كحال الانسان الذي يحب من عدل معه ولو كان ظالما لابيه
43:44ظالما لاخيه او ظالما لزوجه هذا الامر مرده في ذلك من جهة التعامل مع الاخرين. بعظ الناس يتعامل مع الاخرين بظلمهم. بحجة مثلا بحجة مثلا المعاداة عادات لهم سواء كان مذنبا او عاصيا او نحو ذلك نقول يوجد في بعض في بعض الانفس كما وجد في الصدر في الصدر الاول حينما النبي عليه الصلاة والسلام نهى ذلك ان
44:04ان يلعن شارب الخمر قال ما اكثر به ان ما اكثر ان يؤتى به شاربا للخمر. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تلعنه فانه يحب الله يحب الله ورسوله. اذا هذه
44:14الايام ردها الى حكم الله عز وجل الى الى العدل والانصاف ان يرجع في ذلك الى الحكم لابد من ذلك ان يحدث في ذلك تجاوز لكن ينبغي ان ننظر الى جانب اخر وهو الاكبر
44:24وهو جانب جانب التفريط في هذا في هذا الامر. جانب التجاوز وان وجد الا انه لا يساوي جانب التفريط في هذا في هذا الامر في جانب الولاء والبراء. الامة قد انغمست هنا
44:34نبي تغيب هذا الجانب تغييب جانب جانب الولاء والبراء وهذا نجده في وسائل الاعلام كثيرة. محاولة او الاستحياء من جانب وصف الاخرين بالكفر والكفر لا يعني من ذلك ان الانسان يقوم بقتلهم ولا بظلمهم ولا كذلك ايضا بالاستبداد عليهم. الله عز وجل عدل في ذلك وكان النبي صلى الله عليه وسلم منصفا مع اصحابه. وكان هناك ايضا ممن
44:54انا حوله من اليهود النبي عليه الصلاة والسلام يحسن اليهم تأليفا لهم ان يقربوا من الاسلام. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في ابي بكر الصديق يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين. نعم. اتصال خارج الائمة اذنتم. آآ على عجل لاخذ اتصال لاخي ابو
45:14محمد من الاردن. اخي ابو محمد السلام عليكم سيدي. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته والله انا اخدت من واحد بسنة الف وتسعمية تقريبا وسبعة وثمانين. هذا افضاعها اخذت يعني بعت نصها ونصها بقى عند واحد امانة. والرجل هذا ابو محمد. ابو محمد. انا الان
45:39اشد علي اللي علي بدي اشد اللي عليك كيف اي طريقة اللي اقدر اضل لنفسي حتى كيف الاقي ربي طيب اه اه سؤال اخر نعم؟ سؤال اخر لا ما في بس هذا طيب انت تعرف تعرف عنوانه
46:01طيب شو بس بدي اسمع هذا وبس طيب سؤالك يا اخي محمد ابو محمد فقهي لكن ان اراد الشيخ ان يعلم اذا اعود الى نقطة آآ ادمج بها آآ ما دام انه جاء اعطني السؤال باختصار باختصار يقول له التعامل مع
46:21اخرون يعني يطلبه او جهة يطلبه مالا كيف له ان يسددها؟ ان انا سألته هل تعرف هذه الجولة؟ نقول اذا عرف هذه الجهة وجب عليه ان ان يؤديها اليها او ان يسأل عنها
46:31ويستغرق ويسع بالسؤال اذا لم يجدهم فانه يتصدق بالمال للفقراء والمساكين وباذن الله عز وجل يجزي عنهم واذا وجدهم بعد ذلك وطالبوه بالحق وجب عليه ان يعد لك المال وتكون الصدقة راجعة اليه. رجاء اخواني هذا البرنامج ليس برنامجا افتائيا انما هو برنامج شرعي في التقعيد لبعض القضايا الشرعية. ارجو ان
46:51اخرج عن النسا اقترابا ثمة اتصال الاذن انقطعت شيخي معنا اخي مدثر من السعودية ورحمة الله وبركاته. السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير يا شيخ يا شيخ ناصر. حياك الله. احبك في الله شيخ عبد العزيز. احبك الله الذي احببتنا فيه. يا شيخ الله يحفظك هنا سؤال آآ ايش اسمها
47:15اه يعني كثيرا ما يعني على ايام مثلا الدشوش والدشوش فصار يعني حتى بعض الاخوان يشاهدونه في الافلام وفي المسلسلات يعني فقد يكون النص المسلم يا شيخ فيعني كيف يكون الحب هنا في الله مع الشخص هذا والبغوظة في الله وكيف يعني آآ يكون يعني زي ما يقولون
47:38هدف الانسان يعني من هذه البرامج الله يحفظك. طيب سؤال اخر الله يهديك يا شيخ شكرا لك اخي مدثر. ائذن لي ان ربما اعيد طيب اه من المغرب معنا من المغرب
47:55آآ ابو عبد الله اخي ابا عبد الله تفضل من المغرب سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالكم يا شيخ؟ اهلا وسهلا. سلام عليكم يا اخي انا عندي سؤال طيب
48:15وارجو ان تقف اتصالات قليلة حتى نأتي على شيء من محاورنا ثم يبدو ان الطائفية لها آآ يعني علقة لا يمكن ان تنفك عنها ولهذا تقدر لي ان اصطحبها معنا في محاورنا وحديثنا
48:31اقتلكم الدماء التي تراق من قبل من افرطوا في جانب الولاء والبراء وممن ربما تقابلهم صورة حقيقة شنيعة نراها شنيعة من اخواننا واخواتنا ممن خرجوا الى الغرب للدراسة يجدون عندهم تعاملا يروق لهم. لم يجدوه في بلادهم
48:51مع يقينهم ان هذا التعامل اتى به دينهم فتجدهم رغما عنهم يحبون هؤلاء الغرب والكفار ايضا على تعمدهم ويبغضون والاسف المسلمين وربما ابغض الاسلام عن بكر عن وعن كامله او اولياءه ثمة
49:08اه نقطة ايضا افادها اخي منصور الولاء والبراء حتى ايضا ربما يعني من يستمع الينا يقف على هذه الحقيقة هل هي مما يجب على المسلم معرفته وتطبيقه؟ ام ان الامر سائغ ان توالي ان شئت او ان لا توالي؟ الانسان في ذاته في فطرته
49:27يحب الوفاء والصدق والامانة ويحب كذلك ايضا الاحسان الاحسان اليه. ولهذا يقول غير واحد من السلف الانسان مجبول على على محبة من احسن اليه. هذا هذا الوجود الفطري في ذات الانسان الله عز وجل ظبطه حتى لا يتجاوز الانسان ويسرف في ذلك حتى لا يصل الى دائرة العبودية لمن يحب ولا يسرف ايضا في حق الله سبحانه وتعالى. فجعل
49:47امرا فطريا واوجب الله عز وجل للانسان حقه واوجب عليه كذلك حقا الا يتجاوز امر الله سبحانه وتعالى. نقول فيما يتعلق بهذه يحبها الانسان في ذاته بالامانة والصدق والديانة وغير ذلك. هذه الاشياء التي يحبها الانسان اذا وجدت في كافر فانه يميل اليه. اذا وجدت في مؤمن فانه يميل اليه
50:07حتى ربما من الاشياء التي لا علاقة للانسان بها كجمال الخلقة وغير ذلك يميل الانسان الى اليه والى مودته وغير ذلك. نقول ان هذا الميل الفطري موجود في الانسان وجوده في ذاته هذا لا حرج فيه لكن ان يقوم بتقديم كافر على مؤمن لهذا الامر نقول هذا من الامور المحظورة
50:26لهذا الله عز وجل حذر من ذلك وحذر ايضا من ظلم الكافر لمجرد كفره بسلب ماله او غير ذلك بغير بغير حق ممن يكون مثلا من اهل الايمان او منع الاحسان عليهم. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه في كتابه العظيم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوا يقاتلوكم في الدين. ويخرجون
50:46ارجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم. الله سبحانه وتعالى بين مقام الذين لم يخالفوا المسلمين في في دينهم ولم يقاتلوهم على ذلك ولم يخرجوهم من ديارهم ان الانسان يقوم بالاحسان بالاحسان اليهم. الاحسان اليهم بالبر وتأليف وتأليف قلوبهم كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يهدي لبعض اهل الكتاب كما كان ايضا غير واحد من السلف كعبد الله ابن
51:06ابن العاص وكذلك عبد الله بن عباس كانوا يهدون لاهل الكتاب بشيء من الاحسان وتأليفه وتأليف قلوبهم هذا امر هذا امر مما اباحه الله عز وجل لكن ما بتقديم كافر على بتقديم كافر على مؤمن لمجرد هذه الامور بالتعاملات المالية وغير ذلك. هذا امارة على ضعف الصلة بين
51:26العبد بين العبد وبين ربه. تقدم معنا التشبيه انه ربما يكون الاخوة ثلاثة او اربعة من اب واحد. يكون احد الابناء عاق لوالديه شاب له او ربما معتدي عليه بالضرب او غير ذلك لوالده. فهذا الظلم في ذلك قد ارتكب ظلما اعظم ولو عدل مع اخوته فان اخوانه يقومون بكراهته. لماذا
51:46ولو كان عادلا معهم لانه كان كارها لابيه. الصلة التي تكون بين الانسان وبين ربه اعظم من ذلك اعظم من ذلك كله. فربما يعجب الانسان بتعامل احد باحسانه ونحو لذلك لكن يتعامل معه بالعد والانصاف ما يتعلق بالمودة اه في ذلك والتولي فانه لا يصرفه لماذا؟ لان ذلك كان ظالما في حق نفسه في حق الله
52:06عز وجل لماذا؟ خلقه الله فسواه ورزقه واعطاه واعانه الله سبحانه وتعالى في دنياه فبعد ذلك يقوم بجحد الله عز وجل وتكذيبه والاعراض عن ذلك فان ذلك عقوق في جانب العبودية لهذا يكره من هذا الجانب ويحسن اليه ولا يظلم في جوانب في جوانب اخرى. احسن الله اليكم يبدو الوقت انحصر تماما دقائق
52:26انحصرت اه اخي المدثر يسأل عن قضية متابعة القنوات او متابعة ربما المقاطع اه من اخوانه المؤمنين هل يكرههم ام يكرهوا هذا الفعل؟ وما واجبه؟ هل يقال ينصح مثلا؟ هو بالنسبة للاخطاء تقدم معنا ان الاخطاء التي تقع من الناس فانها اه فانه
52:43يواليهم بقدر ذلك الخطأ ويعاديهم بقدر يعاديهم بقدر ذلك الخطأ ويواليهم بقدر ما لديهم من خير. احسن الله اليكم. الوقت انحصر تماما عن حديث نعم نحن محاورنا على وعد ان شاء الله او اراد ان نمد الحديث في هذا الموضوع الهام في لقاءات قابلة
53:01وموضوع الحلقة القادمة المال كيف ضبطت الشريعة حرية الانفاق في المال عام وخاص. فما حدود تصرف الامام فيهما هل المال في الارض امانة ام كرامة؟ مع ازدياد الاحتياج في امة الاسلام اليوم ترى اين الزكاة من هذا الاحتياج
53:23اليس ثمة بديل حال فقدها؟ واخيرا وليس اخرا الفقر من المسئول عن هذا الفقر وانتشاره في ارجاء الارض شرقها وغربها. خصوصا بين المسلمين اخيرا اشكر الله جل وعلا الذي هيأ لي هذا اللقاء ولكم وادعوه جل في علاه ان يهيء لي ولكم لقاءات تترى مع شكر جزيل لضيف اللقاء الدائم صاحب
53:51فضيلة الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق الطريفي. شكرا له وشكرا لكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.