استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقد تقدم في تعامل العلماء مع الروايات سواء كانت النسخ او غير النسخ وهذا من اه الامور المهمة التي يفهم على ظوئها ما سنتكلم عليه باذن
0:20لله عز وجل من جملة الطرق المروية باسباب النزول وكذلك ايضا ما يتعلق ما يتعلق في هذا الباب. وينبغي ان يعلم الناس باب النزول لها صلة في ابواب التفسير. باعتبار اخذ القرائن في ابواب التعليل والتصحيح. كذلك ايضا في الموقوفات من جنسها
0:40ايضا فيما يروى خاصة في ابواب الاحكام وايضا ابواب المعاني. في ان فان ذلك له اثر من جهة الصحة والضعف وكذلك ايضا له اثر من جهة اه من من جهة الترجيح عند التعارض. وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يكون على عناية وبينة وبينة
1:00اه فيه ثمة مرويات كثيرة في الاسانيد يذكرها العلماء في في الكتب المصنفة على ابواب الاسانيد و اتقدم ايضا الاشارة الى اهم هذه المصنفات وذكرنا ان ان اصح ما جاء في ذلك من الكتب بقصد مصنفي ذلك واشتراطه
1:22له هو تفسير ابن ابي حاتم وكذلك تفسير ابن جرير وعبد ابن حميد وابن المنذر وكذلك البغوي وكذلك ايضا تفسير سعيد ابن منصور اه عليهم عليهم رحمة الله. الاسانيد التي تروى عن اه الائمة في ابواب التفسير هي
1:42المشتركة منها ما يشترك مع سائر الاسانيد التي تروى في ابواب في ابواب التفسير في ابواب فقه المعاني او ايضا الاحكام او ما يتعلق في اسباب النزول. منها ما هو يرد هنا وهنا. ونحن نورد باذن الله جل وعلا
2:02من الاسانيد الواردة في ذلك في ابواب ابواب اسباب النزول ونبين المعلول منها ونبين غير المعلول وما كان من النسك ما لم يكن وما لم يكن من النسخ. الاسناد الاول ما يرويه ابن جرير الطبري وغيره ايضا من حديث محمد ابن سعد ابن
2:22الحسن عن عمه عن ابيه عن جده عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا تارة يكون موقوفا على عبد الله ابن عباس وتارة يكون مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومحمد ابن سعد هو محمد ابن
2:39سعد ابن محمد ابن الحسن ابن عطية العوفي ويروي عن عمه عن ابيه عن جده عن عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى وهذه النسخة هذه النسخة مكتوبة وليست هي محفوظة والدليل على ذلك ان ابن جرير
2:59وكذلك ابن ابي حاتم في كتاب التفسير ربما يوردان هذه الرواية فيقولان حدثنا محمد ابن سعد ابن محمد العوف فيما كتبه. يعني ان ذلك نسخة وليس وليس بمحفوظ. وهذا يفيد
3:19ان الاسانيد التي تروى باسباب النزول بمثل هذا انها نسخ وليست وليست محفوظة. والتعامل معها يكون بعدم النظر الى ظبط الراوي وذلك ان الراوي ان الراوي مجهول. الراوي مجهول وفي بعظ ابائه ظعف
3:39العوفي والجهالة في ذلك لا تظر الجهالة في ذلك لا تظر وذلك ان مجموع المتون الواردة في ذلك مستقيمة والمخالفة في ذلك في النادر القليل كذلك ايضا لكونها من اهل بيت يروي بعضهم عن بعض فاذا روى بعضهم عن بعض فان هذا من قرائن من قرائن
4:02القبول وذلك يظهر وذلك يظهر في رواية الواحد منهم عن ابيه عن ابيه عن جده واهل الدار اعلم بظبط مرويات مرويات من فيها. كذلك قد اعتنى العلما بهذا هذه النسخة واكثر
4:22من روايتها ولم يتكلموا عليها برد وابطال وانما اكثر من الرد عليها والابطال المتأخرون. وهذا لا يجري على نسكه على طرائق الاوائل. الاسناد الثاني ما يرويه عبد العزيز بن سعيد عن موسى ابن عبد الرحمن الثقفي. عن
4:42ابن ابان عن عكرمة او سعيد ابن جبير عن عبدالله ابن عباس تارة يروى موقوفا وتارة يروى مرفوع وتارة يروى مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الاسناد يظهر انه محفوظ وليس وليس مكتوبا. وعلى هذا فهو معلوم. وذلك لتفرد موسى بن عبدالرحمن
5:02ثقفي وهو ممن لا يحتج به. وكذلك شيخه في ذلك عبد العزيز بن سعيد. ممن تفرد بهذه الرواية عن موسى عبدالرحمن الثقفي وعلى هذا يقال ان هذا الاسناد مما لا يصح في اسباب في اسباب النزول. الاسناد
5:22ما يرويه حجاج بن محمد عن ابن عن ابن جريج عن مجاهد ابن جبر. وتارة يرويه عن عبد الله ابن عباس وتارة يرويه مرسلا وتارة يكون من قوله. وهذا وهذا اسناد ضعيف فانه تفرد به حجاج عن ابن ابن ابن جريج
5:42وحجاج مما ممن لا يحتج ممن لا يحتج به. وكذلك ايضا من الاسانيد وهو الاسناد الثالث ما يرويه الائمة في هذا وممن يكثر في هذا بن جرير الطبري وكذلك ابن ابي حاتم. من حديث عبد الله بن صالح كاتب الليث
6:02عن معاوية بن صالح عن علي بن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس تارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتارة موقوفا عن عبد الله ابن عباس وهو الاكثر
6:12ورواية علي بن ابي طلحة عن عبدالله بن عباس هي نسخة نسخة وفيها من جهة رواتها علل وذلك ان هذا الانسان يتفرد به عبد الله بن صالح وهو وهو مضعف وفي حفظه
6:26وفي حفظه شيء وهو كاتب الليث ويرويه عن معاوية ابن صالح وهو صالح صدوق ويرويه عن علي ابن ابي طلحة وعلي ابن ابي طلحة اكثر بالرواية عن عبد الله بن عباس وروايته عنه نسخة. وذلك ان الائمة قالوا باثبات كونها نسخة قد نص على هذا الامام احمد كما ذكره عنه ابو بكر النحاس
6:46في كتابه في كتاب التفسير في سورة الحج فانه قد اسند عن الامام احمد عليه رحمة الله ان انه قال صحيفة بمصر لو سافر اليها الرجل ما كان ذلك كثيرا يرويها علي ابن ابي طلحة عن عبدالله ابن ابن عباس. ورواية علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس يعلها بعض
7:06بعلل منها ان علي ابن ابي طلحة لم يسمع من عبد الله ابن عباس وانما هي نسخة اخذها من غيره. والنسخة التي يرويها علي ابن ابي طلحة عن عبدالله ابن عباس اخذها
7:19قيل من سعيد ابن جبير وقيل من مجاهد ابن جبر وقيل من عكرمة وقيل من غيره من غيرهم. وقيل ان النسخة التي رواها انما اخذها من القاسم ابن ابي بزة. اخذها من القاسم ابن ابي بزع عن مجاهد ابن جبر عن عبد الله ابن ابن
7:39وعلى كل فنسخة علي بن ابي طلحة نسخة صحيحة والمعلول فيها والمعلول فيها شيء يسير. وورد فيها جملة من اسباب النزول وهي وهي صحيحة بل يقال ان نسخة ان نسخة علي ابن ابي طالب عن عبدالله بن عباس هي اصح النسخ او من اصح من اصح النسخ عن عبد الله
7:59ابن عباس وثمة اسانيد لا تكون من النسك اصح اصح من رواية مجاهد ابن جبر عن عبد الله ابن عباس في كثير منها مرويات وبعضها ايضا وبعضها ايضا نسخة عن عبد الله ابن عباس عليه عليه رضوان الله رضوان الله تعالى. و
8:18الاسناد الرابع الخامس في هذا ما يرويه محمد ابن مروان السدي عن الكلب عن ابي صالح او ابي ما لك عن ابن عباس عليه رضوان الله تعالى الاسناد السادس ما يرويه السدي عن الكلبي عن ابي صالح او ابي مالك
8:47وعن مرة عن عبد الله بن عباس وتارة وهذا الاسناد السابع عن ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الاسناد معلول بالسد والكلبي. والكلبي في روايته لهذا الحديث عن ابي صالح وابي مالك
9:06عن عبد الله ابن عباس ممن لا يحتج به وقد قال غير واحد باتهامه بالكذب وحينئذ الطعن في عدالته مما يسقط ايضا مروياته حتى في ابواب في ابواب ضبط الكتاب. وعلى هذا نقول ان ما جاء عن الكلب
9:24لا يخلو من حالين. الحالة الاولى المرويات التي ينقلها عن غيره وهي معلولة المرويات المنقولة عن غيره وهي وهي معلولة ولا تصح. المرويات التي تكون من قوله تروى عنه من قوله فيكون حينئذ من تفسيره وهو من علماء التفسير وهو من علماء التفسير لكنه
9:48كثير الوهم والغلط حتى اتهم اتهم بالكذب حتى اتهم بالكذب ولكنه في ذاته في ذاته مفسر والمفسر لا يستطيع ان يخالف المعنى المعنى اللغوي وعلى هذا يقال ان شدوده في ذلك ان شدوده في ذلك يمكن ان يعرف ويضبط ولا يمكن ان يخرج عن النسب
10:12وكذلك طرائق الائمة الذين الذين يخالفونه يخالفونه في ذلك. الاسناد الثامن في هذا ما يرويه اسباطه بالنصر واسباطه بالنصر يروي جملة من الاسانيد تارة يرويه عن السدي وهو الكبير وتارة يرويه عن غيره. وهو والعلة والعلة فيه. وذلك انه انه مظاعف. بعظ العلما يقول
10:47ان رواية اسباط بن نصر سواء في اسباب النزول او في غيرها مما مما يغتفر لانه من النسخ لانه لانه من نسخ وهذا وهذا محتمل وهذا وهذا محتمل الاسناد التاسع
11:05ما يرويه جماعة عن الضحاك عن عبد الله ابن عباس وهذا يروى من جملة طرق عن الظحاك عن عبد الله ابن عباس وهذا معلول. والعلة ذلك ان الضحاك لم يسمع من عبد الله ابن عباس كما نص على هذا الائمة كشعبة ابن الحجاج وابي زرعة والدارقطي وغيرهم
11:23ان الضحاك لم يسمع عن عبد الله ابن عباس وروى عنه جملة من اسباب النزول وهذا وهذا لا يصح. وما روى عنه من اسباب يعبد باحوال اذا كان من قوله اي من قول الظحك ان اية كذا نزلت بكذا من غير ان يسنده يعضده ما يروى من قول اصحاب عبد الله ابن عباس
11:43كعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد بن جبر وغيره. اذا جاء على هذا النحو فانه يعضد ذلك واذا جاء ايضا من قول عبد الله بن عباس يعبده ايضا ويؤكد بعضها ويؤكد بعضها بعضا. وما جاء عنه من اقواله في التفسير من ذاته فهو ايضا فهو ايضا من المفسرين فتفسيره من قوله اقوى من
12:04من تفسير غيرهم. الاسناد العاشر في هذا ما يرويه عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم عن ابيه. تارة يكون موقوفا على ابيه وتارة يرويه غيره يرويه زيد ابن اسلم عن احد الصحابة والعلة في ذلك عبدالرحمن بن زيد بن اسلم. فروايته عن ابيه بعض الناس يجعلها نسخة في التفسير. وبعض الناس لا
12:28اصحابه بل يقول انها من المحفوظ. وهذا وكونها نسخة محتمل. وعبدالرحمن ابن زيد مظعف. وعبدالرحمن ابن زيد مظعف ولا يحتج ولا يحتج به من جهة من جهة حفظه. الاسناد الحادي الحادي عشر
12:49ما يرويه عطاء الخرساني عن عبد الله ابن عباس تارة ان يكون مرفوعا وتارة يكون وتارة يكون موقوفا على عبد الله ابن عباس وعطاء الخرساني لم يسمع من عبدالله بن عباس التفسير
13:04لم يسمع من عبد الله ابن عباس التفسير. والرواة عن عبد الله ابن عباس في سائر المرويات ممن اسمه عطاء ثلاثة عطاء ابن ابي رباح وعطاء ابن يسار وعطاء الخرساني
13:20عن عبدالله بن عباس وكيف تميز هذه الروايات في حال الابهام؟ في حال الابهام. نقول اذا كان في التفسير فهو عطاء الخرسان. اذا كان في التفسير فهو عطاء الخرساني هذا هو الاصل. واذا كان في ابواب الاحكام وعلى الاخص في ابواب المناسك فانه عطاء بن ابي رباح
13:41وعطاء ابن يسار في الاغلب يسمى في الاغلب في الاغلب يسمى. واصح مرويات من اسمه عطا في هذا وعطاء ابن ابي رباح عن عبد الله ابن عباس وهو من من اهل الحفظ والامامة والدراية. وهو من اهل الحفظ والامامة والامامة والدراية. وينبغي
14:01العناية بمرويه بمرويه هذا هذا وغيره. والاسناد الثاني عشر ما جاء عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى ويروى عن عبد الله ابن مسعود في ذلك الاسناد الذي تقدم الحديث مرة عن عبد الله ابن مسعود وغير ذلك ما جاء عن عبد الله ابن مسعود ما
14:27الثقات من اصحابه كابي وائل عن عبد الله ابن مسعود. وكذلك علقمة والاسود وابي الاحوص عن عبد الله عن عبد الله بن مسعود وهذه جملة من الاسانيد الثالث عشر والرابع عشر والخامس والخامس عشر وهذه اسانيد صحيحة. وهذه اسانيد اسانيد
14:47الصحيحة من جهة الاصل وهي ادق اسباب النزول لو صح الاسناد الى من رواه عن عبدالله ابن مسعود رضوان الله تعالى. وذلك ان اصح الاسانيد في اسباب النزول هو ما جاء عن عبد الله ابن مسعود. ما جاء عن عبد الله ابن مسعود. وتقدم معنا
15:07ان اكثر الصحابة عليهم رضوان الله تعالى عناية باسباب النزول هو عبدالله بن عباس. ولكن لماذا قلنا ان اصح ما جاء في هذا عن عبد الله؟ ابن ابن مسعود قلنا في ذلك لان عبد الله بن مسعود متقدم. وهو من طبقة من طبقة كبيرة. وقد توفي في عام اثنين وثلاثين للهجرة قبل
15:27عقد الخلفاء الراشدين اه في الخلافة الراشدة وكان ممن ادرك رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما لم يدركه عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى وثمة مرويات في اسباب النزول يعتني بها ولهذا قال عبد الله ابن مسعود كما رواه كما
15:47رواه مسروق عن عبد الله ابن مسعود قال والله والله اني ما من اية في كلام الله جل وعلا الا وانا اعلم فيما نزلت وكيف نزلت؟ ولو اني ولو اني اعلم احدا من الناس اعلم مني بكتاب الله جل وعلا تبلغه الابل
16:07لذهبت لذهبت اليه وهذا فيه اشارة الى عنايته الى مواضع الاية وقد يكون هذا متضمن للدقة في آآ في العلم وكذلك ايضا اشارة الى الاحاطة والا فانه ما كل ما جاء في القرآن من الفاظ واحكام له اسباب محددة محددة معروفة
16:27ولكن لعل المراد بذلك هو النوع الاول مما تقدم من معرفة اسباب النزول وهو المعنى العام. المعنى العام والمستفيض من بيئة اه من بيئة الناس واحوالهم فانه يعرف المواضع وتراتيب الاحكام وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يعتني ان يعتني به وقد يقال بالاسناد السادس عشر
16:47وكذلك ايضا السابع عشر الثامن عشر والتاسع عشر ما جاء عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وهذه لا يكاد يصح منها منها شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يوجد احاد قليلة ولكن ثمة مرويات
17:07في في عند المتوسعين في ابواب اسباب النزول عن هؤلاء الخلفاء الراشدين عليهم رضوان الله تعالى وهي وهي الاولى ولا تصح والعلة في ذلك ما تقدم الاشارة اليه ان الائمة من الصحابة الكبار لم يكن ثمة حاجة الى ما يسمى باسباب النزول في زمنه
17:27لم يكن ثمة حاجة الى اسباب النزول في زمنهم. وانما الحاجة الى العمل وذلك لان القرآن محكم وان الحاجة الى اسباب النزول في زمن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى هي في حال ورود
17:46الخلاف على سياق اية ومعنى حكم. وسياق الاية ومعنى الحكم لم يكثر الخلاف فيه الا في زمن في زمن التابعين وبل اه في بعض البلدان قبل وصوله الى بلاد الحجاز كالعراق وكذلك الشام وخرسان ومصر ونحو ذلك لبعد الناس عن اللغات
18:06اللغة العرب ظهر فيهم ظهر فيهم الخلاف وظهر الحاجة الى ما يعبد تلك المعاني الصحيحة ما يسمى مما يسمى باسباب باسباب النزول من دفع دعاوى التخصيص وكذلك ايضا دفع بعض المعاني بعدم اطلاقها وتقييدها على نحو وعلى باب من الابواب وهذا ما ينبغي
18:26وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يكون على بينة ودراية ودراية فيه. ثمة رواة وهذا قد يقال انه السادس عشر عن بعض الصحابة يرد فيه يرد فيه يثبت فيه بعض الاسانيد المروية في اسباب في اسباب النزول
18:47وهذا يروى عن زيد ابن ثابت عليه رضوان الله تعالى وكذلك يأتي عن ابي بن كعب في بعض اسباب النزول وهي قريبة من جهة ضعف فيما جاء عن الخلفاء الراشدين الاربعة وهي اوهى ما جاء في اسباب في اسباب النزول. وذلك لانشغال
19:07هؤلاء بالاحكام وانشغال هؤلاء ايضا رواية القرآن على ضبطه ووجهه وتبليغه وتبليغ الاخرين كذلك القراءة فانهم قد اعتنوا بذلك اكثر من عناية غيرهم. فان عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود اعتنوا بالاحكام اكثر من عناية وجوه قراءات
19:27عرب ما اكثر من قراءة من قراءة وجوه العرب ولسانهم. واما ما جاء عن ابي ابن كعب وكذلك ايضا ما جاء عن زيد ابن ثابت فانهم قد اعتنوا بالقراءات اكثر اكثر من غيرهم فجاء المنقول في ذلك عنهم اكثر. ولهذا المروي عنهم في اسباب النزول
19:47في اسباب النزول اقل من اقل من غيره صحة وان كان ثمة افراد من الاسانيد قد اخرجها صاحب الصحيح كالبخاري ومسلم ولكن افراد معدودة لا تشكل آآ لا تشكل بابا لديهم في هذا في هذا العلم وذلك ايضا لعلو كعبهم في ابواب آآ في ابواب
20:07الاستنباط والمعاني مما لا يحتاجون اليه في لا يحتاجون اليه في بيان اه في بيان الخلاف ونحو ذلك ثمان الخلاف ايضا لم يظهر في زمن كظهوره في زمن الافاقيين ممن ممن ذهب الى جملة من البلدان ونحو ذلك فانهم كانوا ممن ممن يختص ممن اه يختص
20:27فانه كان ممن اه يختص بنشر المعاني من غير ورود ورود مخالف عليه. الاسناد التاسع عشر في هذا منها اساليب نازلة في هذا والعلة في ذلك متأخرة كما يرويه حفص ابن عمر العدني عن الحكم ابن ابان
20:47عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس تارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتارة موقوفا على عبد الله بن عباس والعلة في ذلك من حفص ابن عمر فانه لا يحتج لا يحتج به. وكما تقدم الكلام عليه ان ثمة مرويات في اسباب النزول تقف على عكرمة مولى عبد الله ابن عباس وثمة
21:07مرويات تكون عن شيوخه وان ما كان موقوفا على عبد الله ابن على على عكرمة مولى عبد الله ابن عباس هو اصح وادق مما يرفعه مما يرفعه الى الى غيره وذلك لشدة احتياطه لشدة احتياطه في اسباب النزول عليه رحمة الله فانه فانه من اهل
21:27من اهل الاحتراز والدراية الدراية في ذلك ونعلم ان ما جاء من اسباب النزول عن عكرمة مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابواب الارسال فانه ادق من من المقطوعات من الموقوفات عن عبد الله ابن عباس والمقطوعات على عكرمة ادق من
21:47المرفوعات الى عبد الله ابن عباس ونستطيع ان نقول باعتبار ان عكرمة مع كونه اكثر التابعين اختصاصا في اسباب النزول نقول ان اقوى وامثله ما جاء من قول عكرمة من جهة نظافة الاسناد اليه ويليه بعد ذلك ما كان موقوفا على عبد الله ابن عباس ويليه بعد ذلك مكانا مرسلا لرسول الله صلى الله
22:07الله عليه وسلم ويده بعد ذلك ما كان ما كان مسندا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتبار ان كثيرا من المتأخرين الذين يروون الاسانيد تارة يرفعون الموقوف والمقطوع ويسندونه كما جاء في جملة من الاسانيد التي تذكر هذه الروايات كرواية حفص ابن عمر فتجعلها مسندة
22:27الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسناد العشرون في هذا ما يرويه محمد ابن ابي محمد عن مجاهد عن عبد الله ابن عباس. وتارة يكون على مجاهد ابن جبر موقوفا
22:40وزارة يكون مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلة في ذلك في محمد بن ابي محمد وهو شيخ محمد ابن اسحاق صاحب صاحب ولا يحتج به وذلك جهالة لجهالته وعدم استفاضة درايته في ابواب الفقه وكذلك
23:00في ابواب التعويل وهذا الاسناد الذي يرويه محمد بن ابي محمد عن مجاهد ابن جبر يظهر والله اعلم انه لم يسمع من مجاهد ابن جبر التفسير وذلك ان العلماء قد نصوا ان التفسير المغوي عن عبد الله عن مجاهد بن جبر لم يسمعه منه احد وانما كان نسخة قد دفع الى القاسم ابن ابي بزة فسمعت فسمع
23:20من غيره ومجاهد ابن جبر في روايته عن عبد الله ابن عباس وله اساليب في هذا وهذا الاسناد الحادي الحادي والعشرون ما يروى عن بن جبر وهي اسانيد اولها ما يرويه ابن ابي ابن ابي نجيح عن مجاهد ابن جبر وما يرويه ابن جريج عن مجاهد ابن جبر وما
23:40ابن ابي سليم عن مجاهد ابن جبر وما يرويه ايضا سفيان عن مجاهد بن جبر وما يرويه ابن جريج عن مجاهد ابن جبر نقول انما من يروي التفسير عن مجاهد ابن جبر فانه يرويه بواسطة القاسم ابن ابي بزة قد نص على ذلك ابن حبان في كتاب معرفة
24:00اه قوات الامصار فانه قد ذكر ان التفسير لم يسمعه احد من من مجاهد ابن جبر وانما رووه عن القاسم ابن ابي بزة والقاسم ابن ابي بزة لكتابه وهو ثقة في دينه وعدل ايضا في في روايته والمرويات حينئذ عنه تنظر في ذات الراوي اذا كان ثمة
24:20متواسطة بينه وبين القاسم فان هذا يرد واذا لم يكن ثمة واسطة بينه وانما اخذ منه مباشرة كاكثر الرواة كابن ابي نجيح وكذلك ايضا اه كذلك ايضا ابن جريج وكذلك ايضا سفيان وغيرهم فانهم يروون هذا هذا فيما يظهر عن القاسم ابن ابي بزة وربما كان لبعضهم
24:40واسطة كحال اه كحال سفيان وكذلك ايضا فان ليس من ابي سليم وان كان ضعيفا في ذاته فانه يروي يروي عن القاسم ابن الرزاق مباشرة فانه ادركه. وعلى هذا ينبغي الا ننظر الى الا ننظر الى ذات الرواة في من جهة ظبطهم في ذاتهم وانما
25:00انظر وانما ننظر الى وانما ننظر الى النسخ فاذا صحت النسخة فان الرواية الصحيحة اذا كان الانسان من اهل الديانة فليث ابن ابي سليم له مرويات في اسباب النزول يرويها
25:13عن مجاهد بن جبر عن عبد الله ابن عباس وتارة تكون مرسلة من قوله مجاهد مجاهد بن جبر فعلى هذا نقول ان ليس ابن ابي سليم في روايات لاسباب النزول لا يخلو من احوال. الحالة الاولى ما يرويه ليس ابن ابي سليم عن مجاهد ابن جبر
25:33وما يرويه ليث ابن ابي سليم عن غير مجاهد بن جبر ما يرويه عن مجاهد بن جبر عن عبد الله بن عباس او عن مجاهد في ذاته فهو صحيح وهو
25:43التي تقدم الكلام عليها. ما يروي ليث عن مجاهد بن جابر عن غير عبد الله بن عباس فهي فهي معلولة وليست هي هي من النسخة. وما ليس ابن ابي سليم عن غير مجاهد بن جبر فهذا ليس من النسخة وما يرويه ليث من ابي سليم عن مجاهد بن جبر في غير ابواب التفسير فهذا
26:03فهذا ليس من النسخة وهو وهو معلول وثمة جملة من الاخبار في هذا ترد باعلانها بليث ابن ابي بليث ابن ابي سليم لهذا ينبغي لطالب العلم في حال تقييده لابواب لابواب النسخ ان يفرق كما تقدم الاشارة اليه بين ضبط الراوي وبين وبين النصرة حتى يكون من اهل الاتقان
26:23والدراية والدراية في ذلك كذلك ايضا ان يغلب على استعماله ان يكون حاكما في ذاته ان يكون من اهل الحكم في ذاته الا يلتفت الى حكم حكم غيره لان طالب العلم لا نريد بهذا الكلام ان يكون طالب العلم من يعتد بذاته ويقدم قوله
26:43وعلى قول الائمة في هذا لا وانما نقول حتى يكون من اهل الميراث حتى يكون من اهل الميراس والتدقيق في اه في نقد المرويات كذلك ايضا ان يكون من اهل ان يكون من اهل الحق والخبرة والنقد فان الائمة الاوائل يشترطون فيمن كان فيما
27:03من اه اراد الدقة في ابواب العلل ان يكون من اهل الحفظ للرواة وكذلك المتون وطول الميراس بالحكم على الاحاديث وكذلك ايضا طول آآ امعان النظر في التماس القرائن مما يولد مما يولد في اسباب في اسباب
27:23وكذلك ايضا في اه الفاظ المعاني وكذلك ما كان في الاحكام وغير ذلك. فانه اذا كان من اهل الاكثار والدراية اه وفق وكان من اهل الاختصاص وينبغي ايضا لطالب العلم ان ان يعلم ان ثمة مصنفات كثيرة اه في لدى المتأخرين في اسباب النزول اعتنت بالتصحيح
27:43اه كثيرا من هذه المصنفات فيها من الاخطاء المنهجية وفيها ايضا من الوهم والغلط وكذلك ايضا من مخالفة الطرائق اما ان نقال وكذلك من الحكم على ظواهر الحديث من من الحكم على ظواهر الاحاديث والاسانيد من غير احاطة او اعمال
28:03اي قرينة كانت فوقعوا في اعلان كثير من الاحاديث الصحيحة وكذلك ايضا من تصحيح كثير من الاعلال من الاحاديث المعلولة كذلك ايضا فان هؤلاء اهملوا باب النسخ في ابواب التفسير وابواب اسباب النزول على وجه الخصوص ولم
28:23اعتدوا بها على الاطلاق فينظرون الى ترجمة الراوي ثم ثم يعلون مرويه وهذا مخالف لطرائق الائمة عليهم رحمة الله لهذا ينبغي ان تلتمس احكام اما في مواضعها وقد بينا جملة من النسخ في ذلك في آآ رسالة سميناها التقرير في آآ احكام اسانيد آآ التفسير
28:43وهي وهي مطبوعة. اسأل الله جل وعلا لي ولكم التمام والسداد والاعانة وان يوفقني واياكم لمرضاته وان يلهمنا الرشاد والصواب. وان يجعلني واياكم من الموفقين في القول والعمل وان يسلك بي وبكم منهجا قويما وصراطا مستقيما. انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
29:03يقول هنا التعامل مع الاسرائيليات كيفية التعامل مع الاسرائيليات؟ نقول النبي عليه الصلاة والسلام حزم هذا الامر كما جاء في الصحيح قال حدثوا عن بني اسرائيل ولا ولا حرج ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اما حق فتكذبوهم فيه
29:25او باطل فتصدقوهم فيه. ولهذا يقول الانسان انه يروي ما جاء في هذا مما لم يخالف ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا نقول لا حرج ما استقام ما استقام المعنى. يقول متى ظهر مصطلح الاسرائيليات
29:41الاسرائيليات نسبة نسبة الى بني اسرائيل وبنو اسرائيل حينما سموا بذلك باعتبار انهم انهم من ابناء يعقوب ومن سوء ذرية يوسف عليه السلام فيعقوب باللغة العبرية يسمى اسرائيل يسمى اسرائيل فكانت المرويات في ذلك منسوبة منسوبة الى الى اولئك القوم من اه اليهود والنصارى من الاحبار من الاحبار
30:11والرهبان يقول ما معنى العناية بالالفاظ دون العناية باسباب النزول العناية بالالفاظ هي ما يسمى مفردات المعاني نقول مثلا فاذا وجبت جنوبها نقول وجبت نزلت وجبت نزلت او سقطت هذا الفاظ
30:36اذا اللفظة ومعناها وهذا يعتني به المصنفات الحديثة ما يسمى بمعاني مفردات مفردات القرآن. اكثر المفسرين عناية بهذا الباب هو مجاهد مجاهد بن جبر يعتني بذكر اللفظة ومعناه وقد توسع في ذلك توسعا اه توسعا اه كبيرا. هذا هنا يسأل عن حديثين مخموم القلب
30:58وابي ضمضم مخموم القلب لا بأس به وابي ضمضم اه فيه ضعف. اسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.