مقدمة في علم الحديث الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان مما لا ريب فيه ولا شك ان الله جل وعلا قد انزل على
0:20محمد صلى الله عليه وسلم وحيين شريفين موصوفين بالانزال وكلاهما من الله جل وعلا انزل الله جل وعلا كتابه وانزل سنته على عليه الصلاة والسلام. واصبحت السنة وحيا يتلى. وهي موصوفة بذلك كما وصفها. بهذا غير واحد من
0:50العلماء كما نص على ذلك الشافعي عليه رحمة الله في كتابه الام وكذلك ابن حزم في كتابه الاحكام المحلى وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام ويأتي في ذلك ان الله جل وعلا قد قرن طاعة نبيه بطاعته في اكثر من ثلاثين موضعا
1:10وهذا يدل على تأكيد اهمية السنة. ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأت بشيء من لدنه وانما مهما جاء به هو من الله جل وعلا بواسطة جبريل. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا
1:30وحي يوحى فما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرين كله من الله جل وعلا ما كان من افعاله عليه الصلاة والسلام فالاصل في ذلك انه على التعبد الا لقرينة صارفة تصرف الفعل من التعبد الى
1:50الى غيره كافعال الجبلة وافعال العادة. وهذا لا بد له من صارف يعرف من الطبع او يعرف من سدر وقرائن وقرائن الزمن التي احتفت برسول الله صلى الله عليه وسلم مما يشاركه في ذلك غيره من اهل عصره
2:10من اهل الكفر وكذلك اهل الايمان. في مسائل وفروع تتعلق بافعاله ليس هذا محل ضغطها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قسيمة للقرآن من جهة الاحتجاج وهي من جهة الاصل مبينة ومفصلة
2:30للقرآن ومعلوم ان ما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يتعلق بالقرآن اما ان يكون بيانا لمجمل او تقييدا لمطلق جاء اطلاقه بكلام الله جل وعلا. واما ان يكون ذلك من المعاني
2:50الزائدة في كلام الله سبحانه وتعالى وهذا لا يكون لا يكون الا الا في الفروع سواء كان ذلك من فروع الاصول او كان من فروع الفروع والا فالاصل ان اصول الفروع واصول الديانة ومسائل الدين الكلية كل
3:10وقد وردت في كلام الله جل وعلا كما اشار الى هذا المعنى غير واحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى وغيره. الكلام على منزلة السنة ومكانتها مما يطول جدا. وهو ايضا
3:30في المقام المعروف والمشهود لكثرة النصوص المتظافرة في ذلك وكذلك اطباق الامة من السلف على اهمية السنة ومنزلتها من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين واتباعهم والائمة الاربعة ومن
3:50جاء بعدهم من ائمة الاسلام كلهم يطبقون على منزلة السنة ومقامها. ولا ولا يشغل هذا على احد من اهل الاسلام الا اهل البدع والزيغ والضلال والزندقة الذين حادوا عن الصراط المستقيم. بل امعن في ذلك رسول الله صلى الله
4:10عليه وسلم في بيان مكانة السنة اذ جعل السنة داخلة في عموم لفظ الكتاب حال اطلاقه كما جاء في وغيرهما من حديث زيد ابن خالد الجهني وابي هريرة عليهما رضوان الله تعالى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال والذي نفسي
4:30بيده او لاقظين بينكما بكتاب الله فقظى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقظاء ليس كله مما نص الله جل وعلا عليه القرآن الكريم مما يدل على ان الكتاب اذا اطلق يدخل فيه سائر الوحي من كلامه سبحانه وتعالى وكذلك كلام رسول
4:50الله صلى الله عليه وسلم ان العناية بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوم اصطلح عليه العلماء الحديث النبوي او الاثر وما جاء في وما جاء في كتب علوم الحديث من المترادفات في هذا المعنى
5:10الفاظ الخبر وغير ذلك مما يفرقه العلماء ويريدون بذلك السنة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه السنة وهذا الحديث ايضا من المسائل التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها
5:30البداءة بمعرفة السنة وطرائقها. المقصود به عند اهل الاسلام قاطبة ان الله جل وعلا قد تكفل قد تكفل بحفظ كتابه العظيم. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فالذكر المذكور
5:50بهذه الاية هو كلامه جل وعلا. واما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيها المتوافق الذي يسكن في ابواب المتوافر بنوعين ما كان متواترا من جهة المعنى. وما كان كذلك من جهة اللفظ. وفيه ما هو دون ذلك
6:10من اخبار الاحاد على تقسيم العلماء وما يلزمون من هذا التقسيم من فروع متعددة من اخبار اليقين والظن او ما كان يفيد علم ضروريا او ما كان يزيد علما نظريا قالوا وما افاد علما ضروريا هو ما عرف من غير بحث ونظر وما افاد علما وما افاد علم
6:30نظريا هو ما افاد علما ظنيا او كان علما على غلبة الظن او غلبة اليقين ولكنه يثبت بالنظر. وهذا ما حدث محل نظر وبحث وليس هذا محل تسليم عند عند بعض اهل التحقيق وذلك ان الاصوليين حينما يقسمون
6:50هذا التفصيل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يلزمون هذه التقسيم بلوازم لا يلتزم فيها اهل السنة كمسألة اليقين والظن ان الخبر المتواصل يفيد علما يقينيا وان خظار الاحاد تفيد علما ظنيا وآآ يقسمون الاحاديث
7:10الى اقسام متنوعة قد يأتي الاشارة اليها في هذا الموضع في هذه هذا المجلس او في غيره من المجالس وقد تطرقنا الى هذه المسألة في مجالس متعددة ان هذا التقسيم مما لا ثمرة له من جهة من جهة الصحة والضعف. وذلك انه لا يمكن ان يتقرر في دين
7:30ان الخبر يكون متواترا او او يفيد العلم اليقين او يفيد العلم القطعي من جهة من جهة الثبوت او من الدلالة الا بعد النظر والتمحيص واذا قيل ان هذا لا بد فيه من نظر وتمحيص علم ان امثال هذه هذه النظرات
7:50هي تنطبق على المتواتر وعلى الاحاد كذلك على مسألة اليقين وعلى مسألة الظن. ثم ان هذا التقسيم قد اثمر جملة من المسائل التي نازع فيها اهل البدع اهل الحق في مسألة عدم قبول اخبار الاحاد على مراتب متنوعة في رده منهم من لا يقبله في
8:10وسائل اعلام الدين ومشونها ومنهم من لا يقبله في مسائل الاعتقاد ويقبلهما دون ذلك. ومنهم من لا يقبله على الاطلاق. ومن نظر في الائمة عليهم رحمة الله من المتقدمين وجد ان منهم من يطلق المتواصل ويريد بذلك ما تلقته الامة بالقبول ولو كان يرويه
8:30الواحد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هذه الاشارة موجودة في بعض كلام الامام احمد عليه رحمة الله. هذا اجلس ومقيد كما في عنوانه في مقدمات علوم الحديث. المقدمات هي متنوعة بحسب فروع هذا العلم. وكما لا يخفى
8:50اين وما من علم من علوم الشريعة الا وله مقدمات متنوعة سواء ما يتعلق بعلوم الالة الموصلة الى هذا العلم وهذا المعني به سواء ما يتعلق بابواب التقسيم وكذلك ابواب الحديث وكذلك ابواب لغة العرب
9:10ذلك من العلوم فانه ما من علم من العلوم الا وله علم دراية وله علم رواية وكذلك له علم الة توصل اليه وعلم الالة الذي الي يتشعب ومتنوع ومن جهة الاصل فان علوم الشريعة متداخلة ويلزم من التمكن في باب من الابواب معرفة الباب الاخر
9:30ولهذا قد تقرر عند العلماء الحذاق انه لا يمكن ان يكون العالم بصيرا بعلوم الدين حارق في سائر العلوم حتى يتبصر بعلوم الالة وكذلك يكون متبصرا بقية العلوم الاخرى ان فيها تداخل واذا نظرنا ان ننظر الى علم الحديث وجدنا انه لا يمكن لطالب العلم ان يكون متمكنا في علم الحديث حتى يكون متمكنا
10:00سيكون متمكنا في علم في علم الرواية وعلم الفقه وعلم كذلك الموصل الى التفقه في الشريعة بما يسمى بالقواعد الفقهية والنظريات الفقهية وكذلك الاصولية وغير ذلك وان يكون ايضا متبصرا بعلوم القرآن بانواعها. وان يكون ضابطا للمرويات الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام في
10:30تفسير وكذلك ما جاء في هذا المعنى عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يكون ايضا متبصرا بطرائق التفسير عن السلف الصالح ومراتبهم في ذلك طبقاتهم ومعرفة بلدانهم وان يكون ايضا عارفا بمناهجهم بما يميلون اليه في ابواب فانه لا يوجد باب من الابواب
10:50الا وله فئة من اهل العلم من اهل الاختصاص يتباينون من جهة العناية كذلك من جهة اختصاصهم بالرواة الذين يأخذون عنه هذه الابواب وهذه الطرق وهذه المسالك يلزم من التمكن في باب من الابواب ان يتمكن في بقية الابواب على
11:10تباين ايضا في جملة الاخذ في هذه الابواب فمن فمن الابواب ما يلزم ان يكون طالب العلم متمكن فيه حتى يتمكن في الباب الاخر ومنهم ما لا يلزم منه الا ان يأخذ الخطوط العريضة في هذا الباب حتى يكون متبصرا ببقية الابواب ولا يلزم ان يكون متمكنا فيه كما
11:30الاشارة الاشارة اليه باذن الله. علم الحديث له له نوعان علم رواية وعلم دراية. وعلم الرواية وعلم الدراية بينهما تلازم لا ينفكان ومن اراد ان يعتني بباب دون باب دون باب اخر فانه يكون من اهل الاختصاص والتقليد
12:00فيه لا يكون من اهل الحق والمعرفة. ومن نظر الى نهجنا اما لا وائل عليهم رحمة الله وجد انهم ينظرون الى علوم الشريعة على انها على ان باب الله فان التقسيم الطارئ عند المتأخرين لابواب علوم الشريعة الى ما يسمى بالفقه
12:20الحديث والتفسير وكذلك العقائد وغير ذلك من علوم علوم الة هذه العلوم يجد ان العلماء عليهم رحمة الله يقسمون هذه التقاسم يريدون بذلك تيسيرا للوصول الى الفهم العام. والا من جهة الاصل فهذه التقاسيم ما ولدت الا
12:40في القرن الثالث قيل في اوله وقيل في اوسطه ولكن من جهة التقليد انما وجدت من انما وجدت في القرن الثالث. وجدت من جهة اللفظ عند بعض العلماء في اواخر القرن الثاني لكن لم تكن كذلك في في علم
13:00في علم دراستهم لعلوم الشريعة لهذا التقسيم. ولم يكن حينئذ يفرق بين العالم ان هذا يكون من من العالمين والعارفين في ابواب الفقه وليس من العالمين بابواب الحديث وهذا عارف بابواب بابواب الحديث وليس
13:20بابواب الفقه او هذا عالم بالتفسير ليس عالم بغيره. وان وجدت هذه الاطلاقات الا انهم يريدون بذلك انهم من اهل العناية هذا الباب مع وجود العلم بغيب غير هذه الابواب كعلوم الحديث وعلوم الفقه. التلازم بين علم الرواية
13:40وعلم الدراية لا بد ان يكون مستقرا لدى لدى طلاب العلم فانه لا ينفك بحال على الاطلاق ومن اراد ان يكون من اهل الاختصاص في علم السنة او علم الحديث الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان هذا يطلب يطلب تقليدا
14:00فهو يبحث او يخرج من التقليد الى تقليد الى تقليد اخر. وهذا هو النقص الطارئ عند كثير من المتأخرين. فمن اراد ان ينظر الى كثير ممن يشار اليه في البنان علم من العلماء من المتأخرين يجد انهم ال اختصاص وكأنهم قسموا الشريعة الى عدة اقسام
14:20فجعلوا الفقه لا يمكن ان يستوعب علم الحديث وجعلوا علم الحديث لا يمكن ان يستوعب علم الفقه. ومن كان حاذقا في علم الحديث العلل لا يمكن ان يشرك علمه في الحديث علم الفقه. فيكون حينئذ فتاواه في ابواب نجم يسير
14:40الم يكن حينئذ قد افاد في علمه في علم الرواية او كذلك لم يفد بعلم التفسير شيئا هل مما لديه فاصبح لدى المتلقين عنه قصور في هذا الباب؟ كذلك في ابواب الفخذ ممن يقوم بال المعرفة
15:00وبالقياس والرأي والنظر ولكنه يكون مقلدا ايضا في ابواب في ابواب الحديث. وحينئذ لا يخرج عن تقليد من صحة هذا فان ضعفه غيره خرج خرج الى حديث اخر فها وان صح ذلك الحديث رجل اخر وقع
15:20بالاضطراب ولهذا نجد ان الفقه اذا تجرد عن علم الحديث يكون شبيها بالرأي المحض الذي يورد لدى الانسان تقليدا فيتطلب من تقليد الى تقليد. فانه لا يلتزم في كثير من المواضع الالتزامات
15:40ينبغي ان يلتزمها في نظائر هذه المسألة في بقية ابواب في بقية ابواب الدين. وكما لا يخفى فان من المهمة لعلمي لعلم الحديث ان يكون طالب العلم قارنا لجميع العلوم في هذا العلم وكما تقدم الاشارة
16:00اليه ان ان الحديث على نوعين علم رواية وعلم دراية علم دراية اذا اردنا ان نتوسع فيما نهوي المراد به هو فقه فقه المروي عن الله صلى الله عليه وسلم وفقه المروي ان يكون طالب العلم عارفا عارفا بما جاء عن رسول الله صلى الله
16:20عليه وسلم من فهم وهذا الباب لا يمكن ان يتلقاه طالب العلم الا عن غيره. فلا يمكن ان يبتكر معنى جديد قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وينظر الى قواميس اللغة مجردة فان النبي عليه الصلاة والسلام قد اوتي جوامع الكلم كما جاء في البخاري قال بعثت
16:40بجوامع الكلم وهذا كما انه في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا فان كلام الله جل وعلا هو اوعظ واوسع ولهذا يقول ال العلم ال الفتوى النظر والدراية في علم في علم الاصول ان كلام الله جل وعلا غائب اي انه يبلغ
17:00الغايات من جهة استيعاب المعاني بخلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانها غائية ووسطية اي انها ترد على جميع معاني الالفاظ الكلية ومعلوم ان الالفاظ الكليات هي الفاظ قليلة تشمل معاني كثيرة بخلاف الالفاظ التفصيلية وهذا ما
17:20نسميه العلماء في ابواب تفسير القرآن هي الالفاظ الكليات وكذلك ما جاء بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاحاديث او ما يسمى بجوامع الكلم. الاصل في القرآن انه كل يشمل يشمل كثيرا من المعاني الواردة في لغة العرب
17:40السنة تفصل تفصل ذلك مما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يجمع بين المطلق والمقيد والا يتجرد بالاخذ بتمرير المطلق على اطلاقه وتنحية المقيد او جعل قاعدة لديه
18:00بكل حال كمسألة ان النص لو تعارض مع نص عام لبعض اجزائه بتقييد او بيان ونحو ذلك فانه يكون تخلوا فهذا نوع من القصور فلا بد من السيئات من استيعاب جميع قواعد قواعد الدين حتى يسلم للانسان الدين
18:20ولا يقع حينئذ في التناقض والتواضع. فانه اذا تجرد عن معرفة الرواية والدراية على طرائق الائمة في الحيرة في كثير من الابواب وان استوعب هذين البابين وسلت في ذلك نهج الائمة عليهم رحمة الله لاستيعاب الفقه وبالغة
18:40كيف كيف يتلقى؟ فانه حينئذ يكون حادقا في الفقه بصيرا كذلك في ابواب النقد. وينبغي ايضا ان يعلم ان ابواب الرواية وهي طرائق التحديث او معرفة احوال الاساليب المروية عن رسول
19:00صلى الله عليه وسلم وعن السلف الصالح لا ايضا ابواب متنوعة من هذه الابواب علم الرجال ومن هذه الابواب علم ما يسمى بعلم العلل ومن هذه الابواب ايضا ما يسمى بعيد قواعد الحديث او علوم الحديث. وهذه ابواب متداخلة تتباين من جهة
19:20من جهة التقسيم وبينها تداخل فلا يمكن ان يكون طالب العلم حاذقا في علم في علم الرواية متبصرا في علم حتى يكون شامل لابواب الرواية هذه مع الاقتران ايضا في ابواب في ابواب الدراية فان جمع بين الرواية
19:40الواعية وكذلك الدراية بانواعها كان من اهل الحفظ. واذا كان طالب العلم يقلد في معرفته لسنة رسول الله الله عليه وسلم او زعم انه يتحرر بمعرفة صحيح حديث من ضعيفه ولكنه لا يستطيع ان يستنبط معنى فقهي لم يكن عند غيره
20:00الاصل الذي ينبغي او المعلم الذي ينبغي به ان ينطلق منه طالب العلم ويكون حاضرا لديه ان طالب العلم اذا لم اذا لم يستطع ان يولد معنى جديد لا يخالف غيره من السلف في المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه ليس ليس بطالب علم
20:20وذلك ان طالب العلم اذا تجرد اذا تجرد عن ذلك تجرد عن مسألة التأمل واطالة واطالة النظر في الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذا يعلم انه يبالغ يبالغ في التقليد. وكثير ما يورث كثير
20:40من طلاب العلم يريدون مسألة انك لا تقول بقول ليس لك فيه فيه سلف. هذه الكلمة التي ينقلها طلاب العلم وهي قد عن غير واحد من السلف وسفيان الثوري وغيره هي من جهة الاجمال صحيحة ولكن من جهة التفصيل ينبغي ان يخرج منها شيء قد سبق
21:00العلماء عليه من مسائل الاستنباط والتضليل وانه قد يرد عند بعض طلاب العلم من الاستنباط من المعاني مما لا يخالف قولا للسلف الصالح. واما لو استنبط معنى جديد قد خالف ما كان عليه اجماع السلف الصالح فيقال حينئذ ان هذا الاستنباط
21:20اب لا ينبغي ان يكون وبه يعلم ان طرائق الاستنباط والاستدلال من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم باب واسع يستفيد منه طالب العلم في التوجيه في كثير من مسائل الدين. سواء المتعلقة في في مورد النص في السنة
21:40عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او في كلام الله جل وعلا او كان ذلك مما ليس بمورد للنص يستفيد منه في موضع في موضع اخر وكما الاشارة اليه فان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي اوتي جوامع الكلم وجوامع الكلم ان النبي عليه الصلاة والسلام يستطيع
22:00طالب العلم ان يستفيد من كلامه في ابواب الصلاة في مسألة تتعلق في ابواب الزكاة كذلك في ابواب في ابواب الصيام وابواب الحج سواء بما يسميه العلما بالصبر صبر الالفاظ حتى يستخرج منها طالب العلم طريقة للنبي عليه الصلاة والسلام في الاستدلال
22:20او كان مؤكدا لبعض الالفاظ العامة التي تأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يسمى بالامر هل هو على الوجوب او النهي هل هو على الكراهة او على التحريف؟ على طرائق وقرائن هي متوسعة قد يستطيع طالب العلم ان يولد من الالفاظ او السفر الذي
22:40في معرفة كلام النبي عليه الصلاة والسلام مما لا يكون مما لا يكون لغيره. مسألة مارغة ابواب الرواية والعناية بذلك وهي باقسام مما تقدم الاشارة اليه. مرنة الرجال ويتبرأ عن هذا ما لبث ما يسمى بالجرح
23:00معرفة الفاظ الجرح والتعديل ومراتب كذلك الائمة المعدلين وطرائق هؤلاء الائمة في في نقدهم للرواة كذلك معرفة المصنفات التي تصنف في هذا الباب. وينبغي ان يعلم ان المصنفات في هذا الباب ما يسمى بعلم الرجال هي على مراتب متنوعة
23:20طرائق الائمة وقصدهم في التصنيف. هناك مصنفات قد صنفت للتعليم. منها ما هو بين من جهة العنوان ومنها ما يعرف بالنظر ما كان بينا من جهة العنوان ككتب الضعفاء كالضعفاء والضعفا للنسائي والضعفا للبخاري وكذلك الكامل في
23:40ابن ابي وغيرها من المصنفات منها ايضا ما هو مصنف العلل لكن لم يكن بينا في عنوانه وانما يعرف في الصبر سواء كان في ابواب الرجال او كان كذلك ايضا في ابواب ايراد الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان
24:00ابواب الرجال ككتاب الجرح والتأديب لابن ابن ابي حاتم فانه ورده في الاغلب لبيان حال الرواد المجروحين وربما اورى بجملة من المعذبين كذلك ايضا كتاب التاريخ للامام البخاري سواء كان كتاب التاريخ الكبير او الاوسط او
24:20قد اوردها البخاري من جهة الاصل التالي وبيان تبردات الرواد كما يذكر فيه البخاري عليه رحمة الله من الرواة في هذا الباب فانه مظلة الجرح. كذلك ايضا ما يريده من الاحاديث في ترجمة هذا الراوي هو مظنة للتعليم. ولم يكن ظاهرا
24:40في ظاهر عنوانه لهذا الكتاب. الكتاب كتاب تاريخ لكنه من جهة النظر. والسبب يعرف انه قصد بذلك قصد بذلك مواضع الظل في الجرح كذلك ايضا ينبغي ان يعلم ان المصنفات منها ما هي مصنفات متقدمة ومنها ما هو هي مصنفات متأخرة. وينبغي العناية
25:00مطلقات المتقدمة وتفضيلها على المتأخر من وجوه متعددة. من هذه الوجوه ان الرجوع الى الفاظ الائمة المتقدمين يفيد طالب العلم دراية وخبرة وعناية بطرائفهم في السياق وكذلك في الكلام وكذلك معرفة ما
25:20ما لا يتيسر للانسان عند المتأخرين. كذلك ما لذة جلالة هؤلاء الائمة وجلدهم في التصميم مما لم يكن لغيرهم من شح فانهم جمعوا هذه المصنفات في حال شح مصادر وتضرك الرواة في البلدان بخلاف المتأخرين الذي جمعوا هذه المصنفات لديهم
25:40من مصنفات وبطون كتب متيسرة بين ايديهم فقلبوا الاوراق والفوا بينها فخرجوا بمصنفات بمصنفات عديدة في ابواب في ابواب رجال بخلاف الكتب المتقدمة في كتب التاريخ للبخاري وكذلك جرح التعديل ابن ابي حاتم والكامل ابن ابي وكذلك الضعفاء
26:00وكتب النسائي وسؤالات الدار القبني والعلل للامام احمد وغيرهم. هذه المصنفات انما جمعت ولم يكن ثمة مصادر والرواة متفرقون في البلدان ومعرفة الرواة عند الائمة عليهم رحمة الله لا يمكن ان تتم من جهة الجرح والتعديل الا بحالتين. الحالة الاولى
26:20بمعرفة الراوي ومعاينته والمخالفة والمخالطة سواء تكون بمعرفة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام او في سائر امور دنياه. يعرف الصادق من فاذا عرف الصادق من الكاذب هذا ييسر للناقد معرفة عدالة الراوي من غير عدالته. وذلك ان الانسان اذا
26:40تخالط الرجل بالبيع والشراء وخالطه كذلك بالمجاورة او انه كان من جماعة مسجده ونحو ذلك يعرف بالصبر اذا عاشره سنوات هل هو ضابط للحديث وينقل الاخبار جيدا او انه مندفع وربما اتى بحكاية وزاد عليها وهذا ينقضي في اذهان الناس على بعض الناس
27:00الصبر وطول المخالفة في عرف ان فلان ضابط وفلان متحري او فلان يلقي الكلام على عواهله او فلان كذاب فيطلقون هذه الاوصاف بالمخالفة وهذا يحتاج طول مخالطة وصبر وتأني. وما هو اشد من ذلك هو ان يخالط الراوي او يخالط المحدث
27:20ذلك الراوي مخالطة تعتني بعلم الحديث. ان يعتني بحديثي ويستعمل كثيرا ثم يخرج ذلك بمعرفة كلام الرواد من اهل بلده او من اصحابه في ذلك الشيخ او لم يخالفهم. فان خالفهم فانه يعلم انه تفرد باحاديث لم يأتي بها
27:40لم يأتي بها هذا هذا الراوي. والامر الاخر الذي يتيسر للمتقدم والمتأخر هو ان يكون لدى الراوي مرويات هذا الراوي ويجمعها في جزئه ثم يصبرها كاملة وان يقارنها بطبقته وكذلك معرفة شيوخه وان يقارنها ايضا بالاصول
28:00من الكتاب والسنة ويرى ما تفرد فيه وما خالف وما خالف غيره فيعرف حينئذ انه قد شذ او انفرد او وافق في علم حين انه قد وافق قتل الرواد ويكون حينئذ هذا الراوي قد ظبط ما لم يظبطه غيره فيستطيع طالب العلم المتأخر ان يصف الراوي بالثقة
28:20وكذلك بالعدالة وان لم يجد ثمة نص والعناية بالمصنفات المتقدمة كما تقدم الاشارة اليه مهم جدا في هذا الباب ولباب اخر اداء. وهو ان العناية بالمصنفات المتأخرة. المصنفات المتأخرة المجموعة في كلام الرواة
28:40يجتازون كلام الائمة الاوائل في الراوي. فيقولون ان الامام احمد عليه رحمة الله قال في الراوي انه سلوم. او قال لا بأس او قال ضعيف او قال ثقة. هذه الكلمة جاءت في سياق طويل او في حكاية ونحو ذلك. الائمة على سبيل الاختصار لانهم يجمعون
29:00احمد وغيره يجمعون هذه الالفاظ مجردة عن السياق وهذا السياق بطالب العلم. فربما كان التظعيف لاجل سياق معين او وفي حديث بخصوصه فان الائمة حينما يجدون حديثا من الاحاديث فيه راوي معتدل او راوي ثقة او متوسط ولكن
29:20في هذا الموضع كان هذا الراوي ضعيفا. ولكن لضعف هذا الراوي في هذا الحديث. ويسأل عنه يقول به فلان ضعيف ولكن عند الاطلاق السؤال العام يقال انه انه دقة او او صدوق. اذا هذه اللفظة التي تذكر في كتب
29:40الرواة او كتب الرجال المتأخرة فتؤخذ من سياقها ولهذا يجب طالب العلم في بعض كتب الرجال بعض الخلاف في عند بعض الائمة يقول الامام احمد قد اضطرب كلامه في اوامر الرواة تارة يقول صدوق وتارة يأخذ الضعيف وتارة يقول ثقة وتارة يقول وتارة يقول لا بأس به
30:00وهذا فيه فيه نوع شباب ولو رجع الى الاصول لوجد ان هذا في سياق وذاك وذاك في سياق والائمة في الاغلب ان كلامهم متوافق لانهم قال اه في حال الرواة والصبر في احوالهم فلا يطلقون الكلام
30:20لانهم يعلمون ان هذا الامر يتعلق بامور الديانة والذب عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. والجرح والتعديل هو السلاح له له لو حديت الحد الاول انك اذا وسقت الراوي الضعيف يعني انك تقبل سنة جاءت عن رسول الله صلى الله عليه
30:40وسلم من وجه من وجه الضعيف. ثم انك تصححه. والحد الثاني انك تضاعف راوي ثقة في حال التظعيف فترد الناس على الاحتجاج والتعبد بهذا الدين وهذا رد لهذا الدين. وكلاهما خبر والائمة عليهم رحمة الله يستشعرون
31:00يستشعرون هذا الامر ولهذا يقول للافتراء في كلام الائمة لو رجع طالب العلم الى الى الكتب الاولى في معرفة في معرفة الجرح والتعذيب واخذ منها ثم انه ينبغي لطالب العلم في هذا الباب في ابواب الرجال ان يعلم ان للائمة مناهج ومسالك
31:20منهم من هو شديد الورع لا يلقي الكلام جزافا بل انه يتشدد جدا ويلقي الكلام اللطيف الجارح الذي الف من صبر كلامه كطريقة الامام البخاري عليه رحمة الله وكذلك في بعض الاحيان نهج الامام احمد عليه رحمة الله ومنه من يشدد في العبارة
31:40شعبة ابن الحجاج وكذلك كابي حاتم وابي زرعة العبارة على الرواة ولو كان ولو كان ضعفهم ضعفهم يسير ولهذا يستطيع طالب العلم ان يأخذ موازنا ان لكل امام طريق ومن الائمة من يطلق بعض الالفاظ الذي فيها نوع نوع
32:00تعديل ولكن لما كان كتابه كتاب تصنيف جمع الضعفاء والمتروكين اراد ان ينتشل هذا الضعيف البعض المتوسط عن سواء هذا البهر من الضعفاء الكتاب الكامل لابن عدي وهو الكامل في الضعفاء قد جمع فيه بحرا متلاطما من الضعفاء
32:20المتروكين وكذلك الكذابين ونحو ذلك. فاذا كان رجل في نوع اعتدال اراد ان يخرجه من ذلك فيقول انه لا بأس به وهو من جهة الاصل داخل في دائرة في دائرة الضعف فيقول انه قال لا بأس به ويسجد الائمة قد اطبقوا على انه على ان هذا الراوي ضعيف. فيقول ان ابن عدي قد قال
32:40انه لا بأس به اين قال فيه هذا الموضع؟ قال بكتابه الكامل وكتابه الكامل الغالب فيه انه فيه المطروحين والمتروكين وهذا مترفه عنهم شيئا لكنه لا لا يخون الله فاطلاق ابن علي لكلمة لا بأس به تختلف تختلف عن غيره كذلك كلام الائمة عليهم رحمة الله في باقي السياقات
33:00على بعض الاحاديث ابن ابن معين عليه رحمة الله قد يتكلم على حديث من الاحاديث في باب من الابواب فيطعن زياد الراوي لبعض الحديث بسبب هذا الراوي ولكن من جهة الاصل هذا الراوي هذا الراوي ثقة وعدل وذلك ان هذا الراوي مثلا يروي
33:20مئة حديث تسعين منها جيدة وعشرة منها ضعيفة. فاذا اراد الامام ان يعل هذا الحديث ويسأله سائل ما علته؟ فيقول فيه فلان ضعيف. يعني انه ضعيف في رواية لاهل الحديث لا يعني ضعفا عاما. فالرجوع للاصل في حال الثياب مطلب وين؟ كذلك انه لا يخلو لا
33:40تخلو الاستئذان لا يخلو طالب العلم من الاستفادة من كتب الائمة عليهم رحمة الله في ابواب في ابواب الجرح والتعديل المتأخرة او كتب فيأخذها طالب العلم ويجعلها كالدليل الى من الكتب الأولى وثمة الكتب اه متينة في هذا الباب قد جمع فيها الائمة
34:00في ذلك اعمارهم ومن افضل وانت لاجل الكتب المتأخرة الائمة المتأخرين بعد عصر الرواية كتاب تأديب الكمال المجزي رحمة الله وكذلك من الكتب المعترية في ابواب في ابواب الجرح ككتاب ميزان الاعتدال الذهبي وذلك الكتب هي
34:20عن هذه الكتب وهي كثيرة من الكتب المختصرة ولكن ينبغي لطالب العلم عند البداية ان يهتم عناية بالغة بكتب الائمة الاوائل حتى يتوسع في هذا ثم اذا ملك الالة وملك الة التمييز لا حرج عليه ان يرجع الى المختصرات عكس ما يدل ما لا
34:40يقول كثير من من طلاب العلم يقولون اننا نعتمد على كلام بعض الائمة من المتأخرين لاننا لا نملك الاية. نقول ان هذا فيه تباين وذلك ان طالب العلم اذا قلد ابتداء بخاصة في ابواب الرجال يصعب عليه ان يخرج من
35:00قول التقليد حتى يستمر على هذا النحو. ولو اجتهد ابتدال بالرجوع الى كلام الائمة عليهم رحمة الله وحاول ان يؤلف بين خاصة ان طالب العلم في بداية الامر لا يكون ممن يتصدق ولا يسمع قوله ولا يقلد ولا يفتي الناس ولو اراد لم
35:20ييسر له ذلك حتى حتى يتمكن بالنظر في كلام الائمة عليهم رحمة الله ويتوسع ويكون حينئذ من اهل من اهل التمكن. اذا توسع في معرفة كلام الائمة وطرائدهم استطاع ان يرجع الى المختصرات وان يميز ان هذا المختصر قد اصاب او لم يصب او ان هذا المختصر يدله الى ما هو
35:40اوسع منه كلاما او وجد ريبة في هذا اللفظ المجمل في هذه الكتب المختصرة ونحو ذلك فيكون حينئذ هذا كالكشاف الذي يوصل طالب العلم الى ما هو الى ما هو اوسع من كلام الائمة عليهم رحمة الله تعالى في ابواب في ابواب الجرح والتعذيب
36:00من المهم ايضا ان ان يعلم طالب العلم ان باب الرواية كما انه متعلق ايضا في ابواب الرجال متعلق في مسائل وقواعد مهمة العلماء بقواعد علوم الحديث او يسمونها مصطلح الحديث. مصطلح الحديث هو اشبه بالقواعد. التي يأخذها طالب العلم حتى
36:20حتى تكفيه مؤونة البحث اكثر المسائل. ولهذا الشريعة لو اراد طالب العلم ان يجعل لا قواعد لوجد ان نجل الشريعة واكثر الشريعة له قواعد في سائر ابواب الدين. فثمة قواعد للتفسير وثمة قواعد باللغة وثمة قواعد في الفقه
36:40ثمة فوائد في الحديث وغير ذلك من ابواب من ابواب العلوم. هذه القواعد قواعد تختلف من جهة ما يندرج تحتها. لذا فهو يصل الى درجة الاغلبية ومن ما يصل الى درجة التوسط بين الاغلب في الابواب والتوسط في باب الاضمحلال او العدم في باب في باب
37:00دون دون باب ولهذا هذه القواعد اذا اخذها طالب العلم على انها مضطربة يقع في الوهم والغلط وربما قدم كثيرا من الائمة في سائر ابواب في سائر ابواب ابواب العلم. ولهذا يجد طالب العلم ان
37:20خيرا من المتبقية في ابواب البث يخالفون كلام الائمة الاوائل من الائمة. لماذا؟ لانهم اخذوا بهذه القواعد. كقاعدة مثلا ان الامر يقتضي الوجوه او قاعدة ان النهي يقتضي التحريم. هذه القاعدة لو اردنا ان ننظر اليها بما يقوله العلماء ويطلقونه نجد انها اغلبية ولكن ليس
37:40كل امر يفيد وجوبه وليس كله يفيد تحريما اذا كيف نخرج هذا ونفصل المتبقي من هذه القاعدة؟ نفصله بالنظر الى قرائن الحال المحتفى بالدليل الى عمل السلف الى فعل النبي عليه الصلاة والسلام ان ينظر ايضا الى فتاوى الائمة عليهم رحمة الله الى ادلة
38:00هذا الباب المقترنة المقترنة فيه. هذه المسائل يستطيع طالب العلم ان يخرج او يخرج نفسه من الاضطراب في القواعد العلمية في ابواب الفقه او على ابواب الحديث او ما يسمى بابواب في اه في اه القواعد العامة فيما يتعلق بالاصولية
38:20او النظريات او الضوابط او القواعد الفقهية او ما يسمى بابواب الحديث قواعد الحديث او مصطلح الحديث وغير ذلك يخرج من ذلك بالبحث النظر والتقصي لجزئيات مسائل مسائل الدين. وينبغي ان يعلم ان بعض القواعد التي يضعها العلماء في علوم الشريعة هي ايضا
38:40محل تسليم انها ليست ليست اغلبية بل هي متوسطة. منها منها ما يكون على هذه القاعدة شطرا ومنها ما يكون خارج هذه قاعدة هذا القدر من يميزه يميزه طالب العلم المتمكن الذي اتاه الله عز وجل قدوة صبر والنظر في مسائل الدين قدر الامكان
39:00الا يسلم لهذه القواعد ولكن ينبغي ان يعلم وان يضع طالب العلم ما اخضع اليه قائدة عريضة انه لا يوجد قاعدة في الدين في كل حال. في سائر ابواب الدين في ابواب الفقد وابواب التفسير وابواب الحديث وغير ذلك. لا يوجد قاعدة مطردة الا ويرد عنها جملة من
39:20من مسائل من مسائل هذا العلم. من قال ان اليقين لا يزول بالشك على الاطلاق فهذا في ابواب الفقه. هذا غلط ولكن يوجد مسائل ترد عن هذه القاعدة. ومن قال مثلا في ابواب الحديث ان كن ضعيف حديثه ضعيف هذا غلط. ومن قال ان كل ثقة حديثه
39:40ومن كان من قال مثلا ان كل حديث منقطع ضعيف هذا غلط. ولكن يقال ان المسألة اغلبية. وثمة قواعد هي موضع اخذ ورد من الائمة في سائر ابواب في سائر ابواب الدين فيما يتعلق كما تقدم في التفسير والفقه والحديث وهذا هو موضع
40:00عند العلماء عليهم عليهم رحمة الله. ونحن نتكلم في ابواب في ابواب الحديث ولا ان نتوسع في هذا فنخرج الابواب آآ الفقه ولكن ينبغي ان نشير الى ان علم الحديث لا يمكن ان يتجرد بحال لا رواية ولا دراية عن علم
40:20الفقه ومن اراد ان يكون بصيرا في علم الحديث فلا بد له من استيعاب الفقه تام استيعاب الفقه تاما ان يكون عارفا بادلة مستحضرا لها وهذه الادلة من جهة الاصل اصولها خمس مئة حديث كما نص على ذلك غير واحد من الائمة واشار الى هذا ابن القيم عليه رحمة الله
40:40اعلام الواقعين قال اصول الدين خمس مئة حديث وطردها وتفصيلها خمسا خمسة الاف. وقد اشار الى هذا المعنى سفيان وعبد الرحمن الامام المهدي وكذلك ابن سعيد وشعبة بن الحجاج والامام احمد وعلي بالمدينة وغيره من الائمة. اصول الدين وكذلك الفروع
41:00هي قرابة الخمس مئة خمسة الاف ان يكون طالب العلم ضابطا لا عارضا للصحيح من الضعيف. ويقرن كذلك ايضا معرفته بمعرفة الطبقات الاولى عارفا بفقه الصحابة والتابعين واتباع التابعين. عارما ايضا الاختصاص وميزة البلدان بعضها عن بعض. عارفا
41:20اهل الحجاز ومراتبهم فيعرف التلقي مرتبة التلقي وان فلان يأخذ الفقه من فلان فنجد مثلا من المكيين ان سفيان ابن عيينة يأخذ من عمرو بن دينار وعمرو بن دينار يأخذ بن سعيد وسعيد يأخذ من ابن عباس ونجد في مدرسة مثل المدينة ان
41:40مالك يأخذ بالجماعة كابن الشاب الزوري المسيب ويحيى بن سعيد وربيعة وابي الزناد وهؤلاء يأخذون من الفقراء ممن كان قبلهم تالف ونافع وغيرهم وهؤلاء يأخذون مثلا من عبد الله ابن عمر وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ينظر الى مدرسة الكوفيين
42:00وكذلك المصريين واليمنيين العراقيين على وجه العموم والشاميين ويعرف امتياز كل بلد عن بلد اخر واختصاص كل ال بلد في باب دون البلد الاخر ثم ان اهل البلد منهم من يمتاز لباب دون دون اخر في انفسها
42:20وهذا يفيد طالب العلم في ابواب في ابواب التعليم. في ابواب النقد الجرح والتعليم. يستطيع طالب العلم ان يميز. ان هذا الراوي قد تفرد بهذا الحديث وهو ليس ببدنه وهذا ينبغي ان يكون في فقه المدنيين. فلما تركوه دل على ذكرته ولو كان ثقة. كذلك في ابواب
42:40المناسك ان يكون حديث لم يروي مكي عن النفاق ولم يؤتى به جميع علامات وغير ذلك من من مسائل الدين مما مما يقول الكلام عليه. ولهذا اؤكد ان طالب العلم لعلم الحديث اذا لم يقرن علم الحديث وعلم العلل
43:00بمعرفة الفقه حقيقة على الطريقة السليمة التي توجد لطالب العلم تمكنا في ابواب في ابواب الفقه حقا فانه حينئذ لا يخرج لا يخرج عنه عن التقليد. واذ زال انه ملك الة النقد او الجرح والتعديل او
43:20اراد ان يحكم على الحديث فهو مقلد بكل بكل حال. ومن نظر الى كثير من المحددين في الاثار المتأخرة وجد كل قليلا من يجمع بين هذين بين هذين الامرين بين معرفة الرواية والدراية والتوسع في الدراية ومعرفة ايظا مراتب اهل الفقه
43:40اختصاص البلدان وذلك ان لهذا لهذا اثر في المروي من جهة الصحة الصحة والضعف. وهذا ايضا له اثر في باب في معرفة طبقات الرواد وهذا يلحق يلحق مسألتنا المتعلقة في مسألة معرفة الرجال ان طالب العلم كما انه يعرف مسألة في الاطلاق العام على الراوي هل
44:10وثقة او هل هو ضعيف؟ كثير من الناظرين في في كلام الائمة عليهم رحمة الله على راوي من الرواة يحرصون على استخلاص كلمة عامة على هذا الراوي هل هو ثقة او ضعيف؟ وكانه يريد نتيجة رجل في مروياته يروي خمسة الاف حديث او الفين او ثلاثة
44:30الالاف او مئة او مئتين او اكثر او اقل من ذلك يريد كلمة واحدة يقبل فيها الكل هذا غلط. وهذا لا يكون محدثا وناقبا عذر لهذا الرجل قضاه ستين وسبعين سنة تقلب فيه بين الظبط وبين اختصاص براوي ومعرفة لاهل بلد ودراية في باب من الابواب لا يمكن ان
44:50هذه العناية في في علم الرواية عن النبي عليه الصلاة والسلام او علم الدراية ان تجمعها بكلام في عبارة واحدة وهي الثقة او او بل لا بد ان يبحث طالب العلم من اراد خبرة ودقة لمعرفة لمعرفة الحق من الصواب ان يحاول
45:10حتى هي الطريقة السائدة ان يشرح هذه الكلمة الى عدة الفاظ. والى عدة معاني. هذه الكلمة الثقة يحاول ان يوجد عبارة اخرى انه مثلا ضعيف او متوسط الصدق او عدل او ان يجعل مراتب التعديل الى ما هو اعلى من ذلك فيجعله ضابط
45:30لرواية عن شيخ شيخ معين وهو دائر في دائرة الثقة حتى يعرف ما يتفرد به الراوي عن غيره وان يكون متميزا في باب دون دون باب لانه لا يكاد يوجد رائه من الرواة الا وله مخالفة. ولهذا يوجد للائمة عليهم رحمة الله مصلى
45:50بابواب ما يسمى بالغرائب والافراد. قد جمع الامام مالك عليه رحمة الله في غرائب جمع دار قطبي عليه رحمة الله في غرائب الامام مالك وكذلك غرائب الامام شعبة عليه رحمة الله يعني التبردات. هذه التبردات منها ما هي في التلاميذ تفردوا بذلك عن الامام مالك وعن
46:10هذا هو الاكثر ولذا ما لا يحتمل فيه سفر بالكبار ولا يقبل من ذلك لان الشريعة من جهة الاصل ما انزلت حتى ينفرد فيها راوي من خاصة اذا كان الجن داخل وذلك ان احكام الشريعة جاءت حتى يتلاقفها الصحابة ويعمل بها ويتلقفها التابعون
46:30يعمل بها ويتلاقبها اتباع التابعين ويعمل بذلك لكن ان ينفرد تابع تابعي بسنة ولا توجد ام غيره ولو كان ثقة وصاحب ديانة ان القلب ينقبض من ذلك كذلك ايضا ينظر الى مسألة مهمة وهو ان مسائل الدين ايضا تتجزأ منها مسائل كلية ومنها مسائل من اعلام المسائل لابد ان
46:50فمسائل الصلاة وهي عبادة واحدة منها ما لا يقبل ان يتفرد به راضي ولو كان ثقة كمسألة الجهر بالجهر البسملة الجواب بالبسملة للنبي عليه الصلاة والسلام يصلي الصلوات الخمس للصحابة والجهر بالبسملة مرتين في صلاة الفجر ومرتين في
47:10ومرتين في صلاة العشاء غير ذلك من الصلوات الجارية في صلاة الجمعة وكذلك صلاة العيدين وغير ذلك. فهذا الجار اذا لم ينقل ويجتهد ويرويه الجماعة ويتفرد به راوي في بلد من البلدان الراوي الراوي عن النبي عليه الصلاة والسلام يوجس من ذلك
47:30من ذلك خيفة ويعلم ان امثال هذه الرواية قطعا تكون غلط ولا زالت تدع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه لا يمكن ان يجهلها ان يجهلها احد لحرص بهذا الامر عن النبي عليه الصلاة والسلام قد يقول قائل ان البسملة ان الجار بها ان ان الجهر بها هذي مسألة فرعية نقول فرعية لكنها على
47:50واعلم انه لابد ان ينقل وامر مشهور. بخلاف مسائل هي اكد من هذه المسألة من جهة الاعتقاد ولكن قد تخفى على بعض الناس كما سائل الطلاق التي فيها فيها تحليل وتحرير خروج ووسائل مهمة قد ينفرد فيها راوي لان الطلاق لا يقع في اليوم وان
48:10لو اراد الانسان ان يجمع عصر المدينة واراد ان يجمع الطلاق في عام واحد لوجد ان حاله حالتين او ثلاثة او اربع امر يسير قد ينزل به الراوي دون دون غيره. اذا مسائل الدين هي ينظر الى ذات المسألة وينظر الى بلد الراوي وان ينظر الى ذات الراوي ايضا. الذي تفرد
48:30الرواية وينظر الى فرائض مختصة وبهذا يستطيع ان يثمر حقا وصوابا طالب العلم الذي يستطيع ان يجعل جل الرواة على مراتب متنوعة مراتب الامة الان تمكن وثقة لا يستطيع طالب العلم ان يخرجهم من دائرة التوفيق
48:50نقول لا يخرجون من دائرة التوحيد ولكن يخرجون من من مرتبة واحدة من التوثيق الى مراتب قد يكون ثقة ولكنه في او من الرواد ثمة ضبط وثقة وثقة تقدم على غيره. قد لا تستفيد هذا في ذات الرأي ولكن تستفيد في راو اخر يخالبه. فاذا
49:10فخالفه هذا تعلم ان هذا من اهل الاختصاص في هذا الراوي. فلا يوجد راوي من الرواة على مرتبة واحدة مطردة مطردة في كل حال. ولكن يتباين من حال من حال دون دون حال. ومن المسائل المهمة في ابواب ما يسمى في ابواب الرواية ان يعتني طالب العلم بما
49:30ما يسمى بعلم علم العلل. علم العلل هو من العلوم الواسعة وهو من جهة التفصيل قد يخرج عن ابواب الجرح والتعديل للراوي. الجرح والتعديل هو اشبه بالقواعد العامة المتعلقة الراوي ولكن علم العلل هو باب شامل لخلاصة باب شامل لدقائق وقواعد
49:59قواعد النقد للمرويات وهي متنوعة جدا وابواب واسعة تحتاج لطالب العلم ان يكون صابرا للمرويات صابرا ايضا لاحوال الرواة كذلك هذا يتعلق بما يسمى بالابواب في معرفة الفقه له اثر في ابواب
50:19العلل ان تعل الرواية او لا تعل وينبغي ان يعلم ان دراسة الفقه وهذا من المهمات التي ينبغي ان يكون طالب العلم على عناية فيها ان دراسة الفقه ينبغي ان تدرس بالطريقة الصحيحة. والطريقة الصحيحة ان يدرس الفقه من مصدر
50:39وواصل التلقي هو النبي عليه الصلاة والسلام. ثم بعد ذلك ينزل الى الصحابة. الى التابعين الى اتباع التابعين فالائمة الاربعة ثم يتوسع طالب العلم من شاء الى الى عصره وهذا يختلف فيه الناس قدراته. الطريقة السائدة التي يسلكها كثير من من طلاب
50:59انه يأخذ الفقه عكسية ولهذا يولد كثير من المسائل من المسائل التي يخالفون فيها الدليل فيقفون حيرانين ثم يقع طالب العلم في رد الادلة او الرمي جزافا بالترجيح او النسخ ونحو ذلك. وهذا يوقع كثير
51:19من طلاب العلم في في مخالفة امر النبي عليه الصلاة والسلام او توليد اقوال لم يقل بها لم يقل بها احد. وكثير من العلم حينما يتلقى علوم الشريعة او مسائل الفقه فيتلقى مثلا الفقه عن شيخه ثم عن شيخ شيخه فالغالب انه يغفل عن
51:39الرجوع الى القرون المفضلة التي تفسر هذا الدليل. اعلم الناس بالدليل بالوحي من القرون هم القرن الاول. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري من حديث عراف خير الناس خير الناس قومه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هذه الخيرية من اجل ماذا؟ من اجل الاستباع
51:59والاتباع لا يمكن ان يتحقق الا الا وقد تولد فهد في دين الانسان للدليل. والدليل اذا فهم الانسان وطبقه تحققت فيه الخيرية والدليل على ان قال النبي عليه الصلاة والسلام من يرد له به خيرا يفقهه في الدين. اما جاهل وتتحقق فيه الخيرية هذا من من المحال. لهذا اذا عرفنا ان الخير
52:19في الصدر الاول هي على هذا النحو وهذا الباب ينبغي العناية العناية في كلامه. قد يقول قائل ان هذا فيه تسجيل لكلام المتأخرين نقول لا بل وفيه زيادة الاهتمام بكلام الائمة الاوائل. لا حرج ان يتوسع طالب العلم في بقي المتأخرين لكن بعد ما يعتني بفقه
52:39وذلك انه يولد لطالب العلم بصيرة ومسألة بصيرة وعناية في كثير من المسائل. من هذه المسائل التي التي يمثل لها في معرفة معرفة الدليل وان يستطيع طالب العلم ان يحكم فيها بوضوح اذا سلك هذه الطريقة لو اراد طالب العلم ان يدرس مثلا
52:59الاطلاقات الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كمسألة الاقامة في الصلاة. الاقامة في الصلاة يذكر بعض العلماء في المذاهب الاربع مسألة وهي الترديد خلف الاقامة. هل يستحب ذلك ام لا؟ يأتي التفريع والاستحباب في ذلك ومنهم من يكون
53:19ان الترتيب خلف الاقامة هذا من المستحبات لعموم الاطلاق في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم المؤذن كذلك فان الاقامة يسمى اذانا لقول النبي عليه الصلاة والسلام بين كل اذانين صلاة يعني بين الاذان والاقامة فهي داخلة في هذا العموم فيستحب. هذا الاستدلال بعمومات. اخذ الدليل واخذ
53:39يستدل بماذا؟ بقواعد. قواعد موظوعة. هذه القواعد التي يأخذها طالب العلم. ويريد ان يحكمها على الحديث. لا يحكم الحديث وفهم السلف على هذه قواعد نقول لو ان طالب العلم اخذ الدليل رجع المسألة الى الدليل ثم الصحابة فالتابعين فاتباعهم ثم
53:59تتوسع يعرف الاقوال المخالفة للدليل عند المتأخرين. لو نظرنا الى الدليل الذي جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك هو النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. هذا دليل وهو امر. نأتي حتى نفهم هذه المسألة الى افعال
54:19الصحابة ونصبر افعال الصحابة نجد ان الامام احمد عليه رحمة الله قد روى في كتابه الموطأ من حديث موسى ابن طلحة انه قال رأيت عثمان عليه رضوان الله تعالى امير المؤمنين وهو يسأل الناس والمؤذن يقيم للصلاة
54:39يسأل الناس عن احوالهم السؤال عن الاحوال الاقامة فيها ترصد فيها حذر اي والرجل يتحدث مع الناس وهو على منبره. هل يمكن ان يقال انه خالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
54:59ثم الا يوجد وقت للسؤال واغتنام هذه الفرصة بالسؤال؟ الا يوجد فرصة ايضا بعد الصلاة؟ مما يدل على ان هذا ليس من مواضع من مواضع الترديد به يعلم ان هذه المسألة المولدة في كتب الفقه لا اصل لا اصل لها كذلك ايضا من هذه المسائل
55:19المسألة ما يسمى بوجوب الترديد خلف خلف المؤذن اصلا هل هو الامر على الوجوب ام على على الاستحباب؟ هل هو واجب ام لا لو نظرنا الى هذا لوجدنا انه قد جاء عن بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعمر وغيره انهم كانوا يتكلمون فيه والمؤذن والمؤذن يؤذن
55:39نجد ان هذا يهزم هذه المسألة وهذا في شهود الجماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا قلنا بالامر عن الوجوب يكون المخالفة فيها اثم محرمة لا ينبغي ان يدفع الجماعة وبه يعلم ان الامر مستحب وليس على الوجوب ونعلم ان الاقوال المولدة عند بعض الفقهاء من المتأخرين ان هذه الاقوال
55:59اعتمدت على قواعد وهي اقوال شادة لا يظنها دليل. وكثير من الاقوال التي تنسب للمذاهب الفقهية الاربع نجد ان ائمة المذاهب الاربعة لا يقولون بذلك. اما انهم خالفوا صراحة او انه لم يرد عنهم شيء من بحث هذه المسألة اصلا. فوردت ولم تبعث
56:19وانما بعد ما وافق الدليل بما كان على مما كان موافقا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبهذا نعلم ان من اراد ان يتفقه في هذا الباب وان يكون متبطرا به ان يعرف الدليل الصحة والضعف
56:39ان يعرف ما المروي عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل باب. وان يعرف ما جاء عن التابعين واتباعهم والائمة الاربعة. ثم بعد ذلك يتوسع وينظر في كلام الشيوخ
56:49ويعتظد بذلك وان يستأنس وان يستأنس بهذه الاقوال. ونحن نجد في الاصالة المتأخرة كثيرا من الاقوال الشاذة التي لا قائل لا قائل بها بسبب ماذا؟ بسبب ان نأخذ الدليل مجردا ثم نأخذه بأفهامنا او نستدل بقواعد عامة
57:09وبامكاننا ان نأخذ بكلام خير القرون الذي يحصل كثيرا بالمسائل من مسائل الخلاف في هذا في هذا الباب. وهذا له في ابواب العلل كما تقدم الاشارة اليه من هذه الاثار انه لو كانت مسألة قد اطبق عليها السلف من الصحابة والتابعين واجمعوا على ذلك ودل
57:29دليل على النبي عليه الصلاة والسلام ظاهر الاسناد السلامة بما يخالف الاجماع. وهو متأكد من جهة الامر. نعلم ان هذا الحديث منكر ولا يمكن ان يجمع الصحابة على خلافه وهو حازم القيادة في هذا الامر. وكذلك ايضا ربما
57:49بعض الاعمال الموقوفة عن رسول الله الموقوفة على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبد الاحاديث المروية التي فيها نوع ضعف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بالشديد خاصة اذا كان الراوي الذي روى المرفوع هو الذي جاء عنه جاء عنه الموقوف والامثلة على ذلك كثيرة وليس هذا محل محل بسط
58:09كذلك ان طالب العلم كما تقدم الاشارة اليه في ابواب الدراية يفرق بين بين البلدان اعظم فقه والذى فقه على الاطلاق هو فقه الحجاب فقه الحجاز مكة مكة والمدينة اعني في الصدر الاول فقه المكيين والمدنيين متميز المدنيون يقدمون
58:29على المكيين في سائر الابواب الا في ابواب المناسك يقدم المكيون على على المدنيين. ولهذا اذا اردنا ان ننظر في مسألة من الوسائل الدين في ابواب الفقر وكذلك في ابواب العلل لورد انه ورد لدينا مسألة عامة يستنبط منها طالب العلم استدلالا في مسألة من المسائل
58:49نقول دعا الاستنباط وانظر الى فقه السلف في ذلك ان رأيتهم مجمعون دعا الاستنباط جانبا فان هذا شبيه بشبيه بالنص من قريب الاستدلال اذا كان اجماعا عن السلف الصالح في ذلك وهم ايضا على مراتب زيادة كما انه في ابواب الفقه كذلك ايضا في ابواب
59:09منهم من هو من اهل الاختصاص في هذا وهم ليسوا على طبقة معينة نجد ان عبد الله بن مسعود هناك من اصحابه من يعتني في التفسير اكثر من غيره وغيره نجد ان من اصحاب عبدالله ابن عباس من يعتني بباب من الابواب كعكرمة مثلا في ابواب
59:29اسباب النزول ومنهم من يعتني بالمفردات كمجاهد الجبر ومنهم من يعتني بلغة العرب وهذا قد جاء عن جماعة من اصحاب عبد الله ابن عباس علي رضوان الله تعالى كان مجاهد ابن جبر ومنهم من يعتني بمسائل الاحكام الفقه الحلال والحرام وهذا كما جعل سعيد بن جبير وغيره من
59:49من التابعين وهذا كل صحابي له من اصحابي من هو اهل الاختصاص بباب داخل باب يستطيع طالب العلم ان يرجح عند الاختلاف نعم؟ طيب وهذا كما انه يفيد طالب العلم في باب اه في باب الترجيح عند
1:00:15باختلاف ما يتعلق في في اه الفقه كذلك ايضا له اثر في ابواب في ابواب التعليم. ومن المهمات ايضا في ابواب الحديث ومعرفة ومعرفة ما يسمى بالجرح والتعذيب ان يعرف طالب العلم ان التفصيل الذي تقدم الاشارة اليه ان كما ان طالب العلم
1:00:35لمعرفة الخلاصة بالنسبة للراوي ان ان يعتني بمعرفة بلد كوليراوي. وان يعتني كذلك لمعرفة حاله قدر امكانه. ما للراوي من الرواة الا وله احوال. لا يوجد راوي له حالة واحدة على الاطلاق. بل يوجد له
1:00:55واحوال تارة اما ان يكون مسجد ثم انتقل مدني سواء يتعلق بالبلدان او يتعلق بالعناية في ابواب في ابواب العلم. او او مثلا في الملازمة لازم شيخ ولم يلازم الاخر او يكون معتني مثلا بالبصريين ولم يكن معتني بالكوفيين حتى الائمة الكبار لا
1:01:15لديه علم مطلق بالرواة تجد الامام احمد عليه رحمة الله لا يعلم مثلا في فقه في فقه العراقيين ولكن في فقه هناك من هو امكن منه واقع. كذلك ايضا في ابواب المعاني. معاني الاحكام. هناك من هو عالم في فقه اهل اليمن. ومن هو عالم في فقه
1:01:35مثلا المدنيين من من هو اعلم منهم بالفقه من فقه العراقيين او الشاميين وغير ذلك ولهذا طالب العلم اذا اراد ان ينظر في كتب الرجال عليه ان ان يميز حال الراوي
1:01:55بحسب البلد وبحسب المرتبة ايضا التي هو عليها من جهة اه العدالة والضغط كذلك ايضا من جهة حاله مما تقلده وتولاه من ولايات. نجد ان بعض الائمة يقول فلان ابن فلان الفلاني المصري ثم
1:02:15المكي او يقولون فلان ابن فلان القاضي ونحو ذلك. هذه الالفاظ لها اثر في الجرح والتعذيب كونه قاضي لا اثر من جهة التخفيف في روايته في ابواب القضاء في ابواب المواريث في ابواب الحدود يخفف فيها ما لا يخفف في
1:02:35نجد مثلا في ابو خاصة في ابواب المجهولين حينما يوصف فلان ابن فلان المؤذن او فلان ابن فلان امام مسجد كذا هذه لها اثر في التعذيب ولهذا الامام احمد عليه رحمة الله لما سئل عنه عن ابي مريم قال قيموا خادم مسجد في الكوبر ويريد بهذا ان الناس لا
1:02:55شخص في هذا المكان الا وقد امنوه من جهة الزيادة. وهذا نوع نوع تعديل. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يستخرج من وصف هذا الراوي من العبارات ما تبيده في ابواب الجرح والتهديد او ان يجعل حديثه على مراتب متنوعة حتى يستطيع طالب العلم ان يستخلص منها يستخلص منها مراتب
1:03:15لهذا الراوي او توثيقا او تظعيفا الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله
1:04:05اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله من المهمات في هذا الباب ما يتعلق بمسألة حفظ المرويات وحفظ المرويات لابد لكل طالب علم من محفوظ
1:05:41ولهذا من رام علما ولم يحفظ فيه شيئا فيه شيئا فانه لا يمكن ان يتحصل مقصوده وهذا امر معلوم فلا بد لكل باب من ابواب العلم من متن يحفظه طالب العلم. سواء ما يتعلق في علم الحديث او علم الفقه
1:06:11والتفسير وكذلك العقائد كذلك ايضا ان يكون له اكثر من محفوظ في علم الالة وفي ذات العلم بنفسه على على قل وان يتنوع ايضا بحسب بحسب حاجته بحسب حاجته لهذا الباب دون غيره. ومن المهمات ايضا
1:06:31في مسألة المحفوظ ان يعلم ان المحفوظات ينبغي ان يحفظها طالب العلم بروية لا بعجلة ولهذا لا اميل الى المحفوظ فيما يسمى بالدورات ان تعقد دورات على شهر وشهرين ثم يحفظ طالب العلم هذا المجد ثم ينصرف اولا بالتجربة
1:07:01ان ما يحفظه طالب العلم على قبيل العجلة يزول منه على العجلة ايضا وهذا مشاه وان انما الحفظ بالتروي كما كان السلف يصنعون ذلك. وهذا هو الاول وذلك لامرين. الامر الاول ان هذا يورث
1:07:21يورد تمكينا للعلم في ذهن الانسان اذا حفظ على التروي. يحفظ شيئا ثم غدا شيئا ثم الذي يليه الذي يليه فيمر عليه حول فيحفظ ما يستطيع الانسان ان يحفظه في دورة مثلا في شهرين او في ثلاثة وذلك
1:07:41لان الحفظ بالتروي ارسخ في دين الانسان. والعجلة تورث الغلط من جهة المحفوظ ومن جهة ضبط الالفاظ كذلك ضبط المحفوظ من جهة استيعاب المادة على وجه العموم ورسوخها بدين الانسان. الامر الاخر ان مما
1:08:01يورث العجب عند كثير من طلاب العلم الذين ينخرطون في الدورات فيحفظون المتون يوجد ذلك رتبا في نفوسهم مما يزهدهم في مجالس العلم وهذا ملموس. ولهذا حذر من ذلك عبدالله بن عباس ان تحفظ المتون على
1:08:21يسمى بالعجلة وعدم التروي. قد روى الامام احمد وآآ الخلال في كتابه السنة. من حديث عكرمة عن عبد الله ابن عباس ومن حديث ايضا علي ابن بليمة. عن الا صم ان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى جاءه رجل فسأله قال ما فعل الناس؟ قال قرأوا من
1:08:51كذا وكذا فقال عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى وكان غلاما قال لو لم يفعلوا لكان خير فناره عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى قال عبد الله بن عباس فخرجت الى داري مهموما كئيبا. ثم لما
1:09:11ودخلت الدار قيل لي ان امير المؤمنين عند الباب قال فخرجت فقال لي ما الذي قلت؟ وما الذي اردت فقال يا امير المؤمنين والله ما اردت الا خيرا. ولكنهم اذا اخذوا القرآن قال ولا احب ان يسرعوا
1:09:31هذه المسارعة بالقرآن فانهم اذا اخذوا القرآن واسرعوا فيه احتقوا. واذا احتقوا اختصموا اختلفوا فاذا اختلفوا اختفظوا واذا اختصموا اقتتلوا فقال عمر ابن الخطاب علي رضوان الله قال تعالى لله ابوك ما زلت اكتمها حتى قلتها. والمراد من هذا ان المسارعة في حفظ
1:10:01العلمية ولو كان قرآن. بالدورات مما لا اؤيده. ان يحفظ بترويه قدر الامكان ما يحفظه غيرك في شهرين او ثلاثة احفظه في سنة. ولا تقول فلان سبقني وهذا بالتجربة ولهذا
1:10:21من بعض طلاب العلم انف من حضور مجالس العلم لماذا؟ لانه حضر بضعة دورات وحفظ من الكتب فانت عليه. وظن ان العلم محفوظ وهذا غلط ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يحفظ العلم بالتروي
1:10:41وشيئا فشيئا لا يحفظه على العجب. وهذا اذا كان في القرآن كما قال ابن عباس قال ما احب ان يسرعوا هذه المسارعة. وفي قوله احتقوا يعني كل يدعي الحق لان ظن ان العلم محفوظ والعلم ليس هو المحفوظ فقط بل هو الباهم ولهذا اذا حفظ الانسان
1:11:01وهو فهم شيئا فشيئا تمكن. متى يمتاز؟ يمتاز عند الوصول وراء النهاية. حينما مما لديه ويفرغ من محفوظه يقارن بين الذي حفظ على عجلة والذي حفظ بالتروي يعلم ميزتها الاعلى
1:11:21اما العجلة في الحال فان ذاك قد حفظ كما يقول عن نفسه ومن جهة العصر لم يحصل. ولهذا كثير من الناس او من طلاب العلم الذين يحفظون بالدورات يحفظون بالدورات ويأخذون الاجازات وبعد عام وعامين لم يبقى لديه
1:11:41كل شيء وكأن المراد من هذه الدورة ان يحصل على لقب حافظ لذلك المذل ثم وهذا وهذا هو الجناية وكذلك له اثر على على نية الانسان واخلاصه. النية مطلب بها
1:12:01وفق الانسان المعاد فاذا حرم الانسان النية حرم الخير كله. فيكون حينئذ طلبوا للعلم بغير الله ولهذا كما اخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام ان من اول من تسعر بهم النار القارئ الذي يقرأ القرآن
1:12:21ويقال ويقال له قرأت القرآن ليقال قارئا وعامل النية يجهله كثير من الناس بل قد يسلك بالانسان مسالك خطيرة جدا حتى لو اودت بنفسه وقد يجد الانسان في نفسه همة بالاقبال على باب من الابواب او عمل من الاعمال ويتبانى في ذلك لو كان على انفاق نفسه. ولهذا من اول من تسعر بهم النار الثلاثة
1:12:48قتيل في سبيل الله. وما الذي دفعه الى ذلك ليقال؟ ليقال جريء ليقال شجاع ومن نظر الى الحديث لو لم يكن في صحيح الامام مسلم وتأمل الانسان مثلا يعجب الانسان من هذه الرواية كيف يكون الانسان
1:13:08اتقوا الله ان هو ينسف نفسه حتى يقال له بعد موته جلي فيه فيه فيه ما فيه ولكن لان هذا من امور الغيث امور الباطل الذي لا يكاد ملكها في نفوس الناس الا صاحب الوحي. المبلغ عن رب العالمين عليه الصلاة والسلام باذن ربه. والامر
1:13:28يعلمه الله جل وعلا حينما تبلى السرائر بين يديه. فاذا بليت السرائر واخرجت المكنون المكنونات في نفوس الناس لمن طلب العلم لله عز وجل ومن طلبه لغيره. ومما ينبغي ان يعلم ايضا ان طالب العلم اذا اخلى نفسه من العبادة
1:13:48وذكر الله عز وجل ينصرف وينقطع به الطريق. ولهذا لا بد ان يكون مع العلم مع العلم الايمان والايمان هو الطاعات. ولهذا كثير من النكوس عن طريق الحق يلحق في كثير من السائلين بسبب
1:14:10لانهم طلبوا العلم وسعوا في تحصيله وما سعوا في تحصيل الايمان. تحصيل الايمان هو العبادة. ولهذا ماذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية؟ لا يمكن ان يرتد من جمع بين الايمان والعلم على الامة. ومن
1:14:30واذا روي في عالم او صالح ذي ظاهره او طالب علم ان نكث عن طريق الحق فليعلم انه نزل فيه ايمان ولم يوجد لديه علم. او وجد لديه علم ولم يوجد لديه ايمان. اما من جمع بين هذين الامرين فمن المحال ان ان
1:14:50عن طريق الحق. ومن اعظم المثبتات في ابواب الايمان هي عبادة عبادة السر. عبادة هي من اعظم الاعمال واحبها الى الله جل وعلا. لماذا؟ عبادة السر من اعظم الاعمال واحبها الى الله. لان الانسان لا يمكن
1:15:10ان تشوف نيته شاهدة على الاطلاق. لا يمكن ان تشوبها شاهد. فان الانسان اذا انفرد وخلى بنفسه وتعبد عز وجل وصلى وذكر الله عز وجل كان كان مخلصا لله جل وعلا تاما. ضمن
1:15:30المحبطات في هذا الباب ان الشيطان في تلبيسه لا يزال بعبد بالعبد يراوده حتى يخبر بما فعله في السر فيكون حينئذ كانه فعل في علانية. كذلك ما جاء في حديث ابي هريرة عن رضوان الله تعالى حينما قال النبي عليه الصلاة والسلام سبعة يظلهم الله في ظله
1:15:50يوم لا ظل الا ظله. سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. ذكر منهم عليه الصلاة والسلام ورجل ذكر الله خاليا فصارت عينه فاضت عينها كثير من الناس اذا كان مع الجماعة يطلب من الحق وهذا اكثر الناس جل الناس الا الا نزل يسير
1:16:10والنفوس تعظم لهذا النبي عليه الصلاة والسلام حرص على الجماعة. وقال عليكم بالجماعة فانما يأتوا الذئب من الغنم القاسي. لان الشيطان من المنفرد اقرب من غيره. والنبي عليه الصلاة والسلام جعل الجماعة في سائر الابواب افضل
1:16:30ابواب الصلوات في ابواب العلم في ابواب الجهاد وغير ذلك الجماعة اولى اولى من الانتراك. ولكن اذا بلغ في الانسان انفراد فذكر الله خاليا ففاضت عيناه هذا لا يمكن ان يتحقق من شخص الا بقلب اقبل على الله عز وجل بكليته. لان الانسان حينما يدمع
1:16:50تدمع عينه وحده دليل على انه اقبل على الله عز وجل اقبالا لا يمكن لا يمكن ان ترده تلحق في القلب. ولهذا ما يشكل على كثير من الناس حينما يقولون مسألة النية والرياء. علاجها عبادة
1:17:10لا يمكن ان يكون لدى الانسان عبادة سر ثم يشتكي من النية والرياء والسمعة ابدا هذا والذين يشتكون في هذا لو سئلوا هل لديك عبادة لا يعلمه احد لا زوجة ولا اخ ولا اخت. ولا والد على الاطلاق من يشتكي من هذا ليس لديه من هذا
1:17:30على الاطلاق ولهذا قد روى ابن عساكر وغيره عن حذيفة بن يمان عليه رضوان الله تعالى انه جاءه رجل فقال اني النفاق على نفسه. وفي رواية قال اسألك بالله هل انا من المنافقين؟ فقال حذيفة بن اليمان اتصلي اذا خلوت؟ تصلي اذا
1:17:50وتستغفر اذا اذنبت. قال لا. قال اذهب فما جعلك الله منافقا. الطائع الحق الذي مخلصا لله جل وعلا يفرح بالخلوة لان الانسان لا يمكن ان يتيسر له خلوة. في داره زوجة واخوانه واخوته وذريته
1:18:10بالطرقات والمساجد الناس يفرح بالخلوة كما يفرح صاحب المعصية بخلوته عن انظار الناس. اذا وجد خلوة القبلة وصلى وكأنها فرصة يغتنمها. هذا صاحب الاخلاص والطاعة. ولكن الذي عمله كله علانية يعاني من ذلك ايش؟ عناء عناء
1:18:30عناء شديدا في مسألة الرياء الرياء والسمعة العناية في هذا الباب مطلب ومهم ومهم جدا لماذا لان كثيرا من السائلين في طلب العلم وفي سائر ابواب الدين ينقصون عن ذلك بهذا بسبب هذا الامر. بسبب عدم
1:18:50الاخلاق واعظم مثبت للاخلاص هو عبادة السر ان يعتني ان يعتني الانسان بها عناية فائقة. في ابواب الصلاة في الزكاة في الصيام في الصدقة في الاحسان الى الغيظ ان ان يذهب الانسان الى مواضع الفقراء ويتصدق عليهم ولا يعلم بذلك ولا يعلم بذلك احد ان يصوم
1:19:10الصلوات في السفرات في في سفره اذا لم يصاحبه احد يصوم لله عز وجل لان هذا اعظم اثرا في قلبه وكذلك مما يثبت يثبت الانسان على الحق كذلك مما يعينه على باب عظيم من ابواب من ابواب الدين وما يسمى بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. القوة في الحق والجلادة فيه لماذا
1:19:30لان هذا الرجل قد تجرد من الخوف. لا ينتظر مدحا ولا ينتظر ذنبا. فسلم قلبه من ذلك وسلمت جوارحه ايضا. فلا يرجو الا ما عند الله ولا يخاف الا الا مما جعله الله جل وعلا لاهل لاهل عقابه. اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من اهل الاتباع
1:19:50ومن اهل الاسلام والسنة والايمان والعمل والعلم. واسأله سبحانه وتعالى ان يأخذ بي وبكم منهجا قويما وصراطا مستقيما. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. استغفر الله يقول هنا كيف يجلس طالب العلم علم العلل هل يكون بعد التوسع في علم
1:20:29اولا ذكرنا اذا اذا كانت العلوم متداخلة بعضها مع بعض علم الفقه مع علم الحديث فكيف العلم الواحد؟ لابد ان يشرك هذا بهذا. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يتمرد يتمرد في ماذا؟ يتمرد
1:20:49النقل والتعليم بذاته ويعرض على اهل الاختصاص. فيقوم بتخريج الاحاديث وتطبيق القواعد الفقهية وكذلك طرائق العلماء في التعليم ثم ثم ينظر الى النتيجة ويخرج من ذلك جملة ومئات من الاحاديث حتى حتى يتمكنوا
1:21:09يقول ظهر عند المتأخرين بعض الاقوال الشاذة لعدم الفتهم باقوال خير القرون ومن آآ ومن تبعهم اليس الاصل هو اتباع الحق بدليله. اول مسألة التقليد والاخذ عن الاشياء والنظوء والنظر في المختصرات هذا هذا هو موضع من مواضع الاشكال
1:21:47وهذا ما اورث اه اه اورث كثيرا من المتأخرين الوقوع في الشذوذ والمخالفة ويظنون انهم اخذوا الادلة اخذوا الادلة ثم حكموها وبعض الناس يظن ان الاقوال الشاذة او الابتداع هو في عدم الدليل
1:22:07قد يكون لديه دليل لكنه خالف في في جعل الامر على هذا النحو. ولهذا تجد مثلا بعض القواعد العامة حينما تطبق على بنين تأخذه عن مساره بخلاف ما كان عليه السلف. وهو قد اعتمد على قاعدة عامة هي اغلبية ولكنها ليست في كل حال. هذا نوع من
1:22:27وقال هو ان كان له دليل. يقول ما صحة الحديث الا تحت اقدام المعاد؟ اصله في مسلم الزم رجليها فتم الجنة بهذا القدر كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد