استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فنتكلم على شيء من الاحاديث
0:20المعلى في الصلاة في هذا المجلس. واول هذه الاحاديث هو حديث جابر ابن عبد الله عليه رضوان الله تعالى قال سافرنا في سرية فاصابتنا فاصابنا غيم فتحرينا القبلة ولم نجدها فصلى كل واحد منا وحده ووضع كل واحد خطا
0:50فلما اصبحنا رأينا انا صلينا الى غير القبلة فاخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اجزت صلاتكم هذا الحديث حديث جابر ابن عبد الله روي بالفاظ متعددة اخرجه الدار قطني والبيهقي وكذلك الحاكم في كتابه المستدرك. من حديث محمد ابن يزيد
1:20اذ عن محمد بن سعد من حديث محمد بن سالم ابي سال عن عطا عن جابر ابن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث معلول بعدة علل اولها ان هذا الحديث جاء من حديث محمد بن سالم ابي سال
1:40وهو واهي الحديث كذلك ايضا فان محمد ابن سالم كوفي ويروي عن عطا عن جابر ابن عبد الله هذا الحديث وتفرد وتفرد به ومفاريد الكوفيين عن الحجازيين من المتون الثقيلة التي يحترز فيها العلماء يحترز في قبولها العلماء خاصة اذا كان الراوي اذا كان الراوي مما يستنكر
2:10مما يستنكر حديثه. ولهذا نقول ان مفاريت اصحاب الافاق اذا تفردوا بشيء من المعاني. معاني الجليل له فان هذا مما يستنكر غالبا ويسميه العلماء بالمنكر. وهذا تفرد به محمد بن سالم ابو سالم وهو ممن
2:30وهو ممن ظعف في حديثه وجاء هذا الحديث من وجه من وجه اخر رواه راو الدار قطني وكذلك البيهقي من حديث احمد ابن عبيد الله ابن الحسن قال وجدت في كتاب ابي عن
2:50ابن عبيد الله العرزمي عن عطا عن جابر بن عبدالله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر القصة بنحوها. وهذا الحديث ايضا معلول بعدة علل منها ان احمد راوي هذا الحديث
3:10لا تعرف حاله وكذلك يروي يروي عن يروي عن محمد بن عبيد الله العرزمي وجادة فيقول وجدت في كتاب ابي وما يجده الانسان في كتاب غيره نقول اذا كان صاحب الكتاب ليس بضعبط وكذلك الناقل ليس بضعبط
3:30فان هذا مما يرد وذلك ان الائمة وكذلك الرواة اذا حدثوا بحديث من الاحاديث حدثوا بحديث من الاحاديث ربما يكتبونها وهما تحتاج الى مراجعة بعد ذلك فتكون هذه من التقييدات التي تحتاج الى مذاكرة وضبط
3:50فما يوجد وجادة في بعض كتب الرواة هذا مما ينبغي ان يحترز فيه ان يحترز فيه الراوي ومنها رواية احمد بن عبيد الله هنا وهو مجهول ووجد في كتاب ابيه ووجد في كتاب في كتاب ابيه
4:10هذه الوجادة اصلا مما يتحفظ فيه العلماء فكيف وراويها؟ وكيف اراويها مجهول؟ كذلك ايضا محمد ابن عبيد الله العرزمي الحديد جدا بل قد تركه غير واحد من الائمة. قد تركه غير واحد من الائمة. جاء هذا الحديث من وجه اخر رواه الحارث بن ابي
4:30اسامة في كتابه المسند من حديث الحارث بن نبهان عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عطا عن جابر بن عبدالله وهو معلول بالعرزمي فالعلة باقية اذا هذا الحديث من جهة الاسناد جاء من وجهين جاء من وجهين الوجه الاول من حديث محمد ابن سالم وهو ابو سهل على
4:50عطا عن جابر ابن عبد الله الوجه الثاني من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عطا عن جابر بن عبدالله اذا يرويه عن جابر رجلان محمد بن سالم ومحمد ابن
5:00عبيد الله وكلهم لا يحتج لا يحتج به لا يحتج لا يحتج به وقد ضاعف هذا الحديث واحد من الحفاظ ظعفه الدار قطني والبيهقي وابو الفرج ابن الجوزي وغيرهم على ان هذا الحديث مما لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. واما بالنسبة واما بالنسبة
5:30الحديث الذي جاء فيه معنى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه اصبتم اوجزت صلاتكم ونحو ذلك حال تحيرهم في القبلة نقول ان هذا لا يثبت فيه شيء. لا يثبت فيه شيء. الاية فيها صريحة. فاينما تولوا فثم وجه
5:50الله فأينما تولوا فثم وجه الله يعني على العموم. وان كانت هذه الاية نزلت في موضع في موضع اخر يأتي الكلام عليه باذن الله. اذا في حال جهل الانسان للقبلة وصلاته اليها انه لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام حكم في هذه في هذه المسألة
6:10وانما جاءت فيه العمومات. جاءت فيها العمومات من التيسير وعدم التشديد. ولهذا نقول ان الانسان اذا صلى الى غير القبلة وتحرى فان صلاته صحيحة لظاهر القرآن لظاهر لظاهر القرآن. واما ما جاء في هذا الحديث فانه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
6:30جاء حديث اخر جاء حديث اخر وهو حديث عبدالله ابن عامر ابن ربيعة وهو معنى هذا الحديث انه قال قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة فادركتنا
6:50ليلة مظلمة فلم نجد القبلة فصلينا الى غيرها. فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله عليه ولله المشرق والمغرب. هذا الحديث حديث منكر ايضا حديث منكر. هذا الحديث رواه الامام احمد
7:20في كتابه المسعد وغيره من حديث اشعث ابن سعيد السمان. يرويه عن عاصم بن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن ابيه. اشعث بن سعيد السمان. يرويه عن
7:40بن عاصم بن عبيدالله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث حكمنا عليه بالنكارة لوجوه منها ان هذه الاية ثبت نزولها في الصحيح في غير هذا الموضع. وذلك ما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث سعيد بن جبير عن عبد الله ابن
8:00عمر عليه رضوان الله انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة وهو يصلي ووجهه اليها يومئ ايمان قال فانزل الله ولله المشرق والمغرب ولله المشرق والمغرب. وهذا الحديث حديث ثابت وهو في الصحيح. وهذا من امارات نكرت الحديث
8:20ثم ايضا يؤيد القول بالنكارة وان كان هذا لا يقوى منفردا عن الانكار باعتبار ان الاية قد تثبت نزولا في موضعين قد تثبت نزولا في موضعين ولكن اؤيد ذلك ان هذا الحديث تفرد به اشعث ابن سعيد وهو ضعيف الحديث بل قال بعض العلماء بل قال
8:40بعض العلماء انه يكذب. قال بعض العلماء انه يكذب كما قال ذلك هشيم. واشعث ابن سعيد تبرد بهذا الحديث عن بن عبيد الله عن عاصم بن عبيد الله واشعث بن سعيد تركه غيره غير واحد من من الرواة من الائمة من النقاد
9:00كالامام احمد وغيره وهو ضعيف عند عند عامته وهو ضعيف عند عند عامتهم وله ابن يصدقه بعض الائمة وهو سعيد ابن اشعث ابن سعيد السمان يتكلم عليه بعض العلماء بالتعذيب ولكن اشعب ابن
9:20سعيد السلمان ووالده وهو من لا يحتج به وحديثه مطروح. كذلك فان له مفاريت فان له مفاريت يتفرد بها يتفرد بها مما مما لا يحتج يحتج بها. بل ان الانسان لو سبر حديث اشعب ابن سعيد
9:40انه يقف على احاديث لا يمكن ان يقول ان يقول بصدقي بصدق اشعث وانه قريب وانه قريب من الطرح والاتهام وكذلك فانه يروي هذا الحديث عن عاصم بن عبيد الله وعاصم بن عبيد الله ضعيف الحديث وقد لينه وحكم عليه بسوء حفظه
10:00غير واحد من الائمة حكم عليه بسوء حفظه غير واحد غير واحد من الائمة. وكذلك فان هذا الحديث لا يعرف الا من هذا الوجه لا يعرف الا من هذا من هذا الوجه. وقد قال غير واحد انه لا
10:20يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء كما قال ذلك البيهقي رحمه الله في كتابه السنن قال ومحمد بن سالم ابو سهل ومحمد ابن عبيد الله الارزمي ضعيفان. واشعث ابن سعيد لا يحتج به. قال
10:40وليس في هذا الحديث اسناد اسناد ثابت. وقد اعل هذا الحديث ايضا لعل هذا الحديث رضا العقيري في كتابه الضعفاء قال لعل هذا الحديث العقيري بكتابه الضعفاء قال ليس فيه ليس يروى من وجه يثبت
11:00يعني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبهذا نقول انه لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في مسألة جهلة القبلة والصلاة الى غير خبر وهذا انما الحكم فيه جملة من النصوص المروية من اثار السلف من الصحابة وغيرهم واقوال الائمة
11:20والاعتماد في ذلك الاصل هو على ما جاء من التوسعة في كلام الله سبحانه وتعالى فاينما تولوا فثم وجه الله. وقد تقدم معنا الاشارة الى حديث ما بين المشرق والمغرب والمغرب قبلة. تكن
11:40نعم الصواب فيه الصواب فيه الوقف. ولا يثبت ولا يثبت رفعه. الحديث الثاني الثالث ثالث نعم حديث عبد الا ابن عمه ربيعا ابيه واحد الاجابة اثنين ها الثالث ها الحديث الثالث في هذا هو حديث وائل ابن حجر عليه
12:10رضوان الله قال ارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ووضع يده اليمنى على اليسرى على صدري هذا الحديث اخرجه ابن خزيمة في كتابه الصحيح من حديث مؤمل ابن اسماعيل عن سفيان عن سفيان ابن سعيد
12:30الثوري عن عاصم ابن كليب عن ابيه عن عن وائل بن حجر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث وهذا الحديث تفرد به بهذا اللفظ مؤمن ابن اسماعيل. وهو الذي ذكر وظع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدره
13:00يده على صدره. وحديث وائل ابن حجر جاء من طرق متعددة. جاء من طرق من طرق متعددة. ليس فيها وضع اليدين على الصدر وانما فيها القبض. وهو وضع اليمنى على اليسرى. وضع اليمنى
13:20على اليسرى اما موضع موضع وضع الكفين او وضع اليد هل هي على الصدر ام على السرة ام فوق السرة او دونها هذا لا يثبت في شيء عن النبي عليه الصلاة والسلام. لا يثبت فيه شيء عن النبي عليه الصلاة والسلام. وسنتكلم باذن الله عز وجل عن الاحاديث الواردة الواردة
13:40في هذا في هذا الباب. حديث وائل ابن حجر هو اشهر هذه الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في وضع اليدين على وينبغي ان ينبه ان لدينا مسألتين لدينا ان لدينا مسألتين المسألة الاولى هي القبض ووضع اليمنى على اليسرى فهذا
14:00لا اشكال فيه لا اشكال في ثبوته. المسألة الثانية هو موضع القبض. اين توضع؟ فهذا هو الذي نتكلم عليه وهو هو الذي لا يثبت في تحديده شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. مؤمل ابن اسماعيل تبرد بهذا الحديث عن سفيان الثوري. وهذا الحديث منكر
14:20بل هو شديد النكارة لمن تأمله وصبر وجوه الرواية لحديث وائل لا يشك ان ذكر اليدين على الصدر ان هذا منكر وغير محفوظ. في حديث وائل عليه رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اشهر هذه الاحاديث
14:40حديث وقد اخرجه ابن خزيمة في كتابه الصحيح هذا الحديث جاء من حديث وائل ابن حجر ورواه عن وائل ابن حجر جماعة رواه اهل بيته ورواه زوجته ورواه عقبة ابن وائل ابن حجر ورواه
15:00عبد الجبار ابن وائل ابن حجر رواه علقمة وعبد الجبار ابن وائل حجر عن ابيهما. وهو وائل ابن حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل ابن خجر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يثبت في هذه الطرق كلها ان وضع اليدين يكون
15:20على الصدر الا من طريق عاصم بن كليب فقط من طريق عاصم بن كليب وليس بجميع الطرق ايضا وانما جاء من حديث معامر بن اسماعيل عن سفيان به فذكر فذكر ذلك والذين يرون هذا الحديث عن سفيان الثوري جميعهم من الرواة بين الحفاظ الثقات لا يذكرون
15:40ضع اليدين على الصدر بل ان مؤمل ابن اسماعيل وان كان ثقة في نفسه الا انه يروي هذا الحديث من وجوه اخرى ولا يذكر هو ايضا ان وضع اليدين على الصدر كما اخرج
15:50جهز الطحاوي في شرح معاني الاثار. ومؤمل ابن اسماعيل ثقة في ذاته الا انه الا ان له الا انه يروي من كتب. الا انه يروي من كتب وذكر المؤرخون انه دفن كتبه فضعف حفظه بعد ذلك
16:10اختل وقال ابو حاتم رحمه الله وقال ابو حاتم رحمه الله يخطئ يعني كثيرا في مروياته وخاصة في ما يرويه ويتفرد به في رواياته عن سفيان لان سفيان له اصحاب كثر يروون يروون عنه وتفرده بمرؤيته عن سفيان مما يتحفظ فيه الائمة
16:30روى هذا الحديث عن سفيان الثوري جماعة من الحفاظ من الثقات. رواه عبدالله ابن الوليد ومحمد ابن يوسف الفرياني. وكذلك وكيع الجراح وعبد الرزاق ابن همام الصنعاني ويحيى ابن ادم وغيرهم من الائمة يروونه عن سفيان الثوري ولا يذكرون فيه كلمة الصدر
16:50انما يكون وضع يده اليمنى على على اليسرى وضع يده اليمنى على اليسرى كذلك ايضا فان هذا الحديث توبع عليه سفيان من غير ذكر الصدر. رواه شعبة بن حجاج. وسفيان بن عيينة. وابو الاحوص سلام بن
17:10ومحمد بن فضيل وغيرهم يروونه يروونه متابعين لسفيان ولا يذكرون ولا يذكرون وضع اليمنى اليسرى على الصدر على عاصم بن كليب عن ابيه كليب بن شهاب عن وائل بن حجر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا هذه
17:30في جميع الطبقات سواء في طبقة اصحاب وائل ابن حجر وهم الذين يرون عنه وذلك علقمة وعبد الجبار ابن وائل وام وهي زوجة وائل ابن حجر واهل بيته كذلك ايضا جاء في بعض الوجوه مواليه عن وائل ابن حجر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:50لم لا يثبت من هذا شيء الا ما جاء من حديث عاصم ببعض وجوه ايضا وليس بكلها يرويه ايضا في الطبقة التي تلي الطبقة التي تروي تروي عن عاصم يرويه خلق في هذا الباب يرويه خلق في هذا الباب لا يذكرون فيه لا يذكرون فيه هذه الزيادة
18:10ولهذا نقول اجتنب الائمة اجتنب الائمة ذكر الصدر وحديث وائل في وليس فيه ذكر الصدر وهذا من قرائن الاعلال ايضا. ان حديث وائل ابن حجر في صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح وقد اخرجه الامام مسلم من حديث عبد الجبار ابن وائل ابن حجر عن ابيه ولم يذكر فيه ولم يذكر فيه الصدر. ويدل على ان
18:40واما الوهم مع مخالفته لهذا الجمع في جميع الطبقات انه رواه بوجهين تارة يرويه عن سفيان بذكر الصدر وتارة يرويه بغير بغير ذكر الصدر وهذا من امارات وهذا من امارات النكارة وهذا من امارات النكارة
19:00التي يرد بها يرد بها الحديث. وكذلك ايضا من القرائن ايضا ان هذه الزيادة جاءت في طبقة متأخرة ان هذه الزيادة جاءت في طبقة متأخرة والطبقة المتأخرة يحترز فيها العلماء
19:20ويشددون في مفاريد الرواة في مفاريت الرواد بخلاف الطبقات المتقدمة. ولو كانت هذه الزيادة في طبقة في طبقة متقدمة من التابعين او نحو ذلك لاحتمل القول القول بقبولها ولكن جاءت متأخرة وعمن
19:40عن سفيان الثوري وسفيان الثوري هو امام حافظ. وهذا ايضا قرينة اخرى على الاعلان. سفيان الثوري من الائمة الكبار من الائمة من الائمة الكبار الذين ينبغي الا ينفرد عنه الا امام كبير ملازم له لا كحالم عمل ابن اسماعيل وان كان من الثقات
20:00الذين يخطئون ينبغي ان يروي عنه من له اختصاص من له اختصاص به. ونحن نقول ان الرواية الرواية عن سفيان الثوري في حديث من الاحاديث الذي يرويه راو من الرواة عن سفيان الثوري لا نقبله اذا تفرد عن سفيان ولو لم يخالفه
20:20وغيره ولو لم يخالفه غيره ما دام انه تفرج على الاخرين بمعنى ثقيل. فكيف في صفة الصلاة في امر ظاهر للناس ينفرد قوي من الرواة عن سفيان الثوري بحديث جاء واشتهر واستفاض حتى قيل انه بلغ حد التواتر في كثير من طبقاته
20:40انه رواه لانه رواه جماعات في في طبقة التابعين واتباع التابعين وغيرهم يروونه يرونه فاستفاض واشتهر مع ذلك يتفرد بهذا مؤمل مؤمل ابن اسماعيل وينبغي ان ان نعلم ان الرواة الذين يتفرد الراوي عنهم
21:00لفظ من الالفاظ ان الواحد منهم يتباين عن الاخر فلو ان مؤمن بن اسماعيل تبرد بحديث عن غير سفيان عن غير سفيان لم يخالفه غيره لاحتمل لاحتمل القبول في حال عدم عدم وجود المخالفة ولكن عن مثل سفيان فهذا فهذا لا يقال به
21:20من القرائن ايضا للاعلان ان سفيان الثوري من اهل الرأي من اهل الرأي واهل الرأي اهل الكوفة وسفيان منهم حكي عنه هذا القول لا يرى وضع اليدين على الصدر. لا يرى وضع اليدين على الصدر. وسفيان الثوري لو ثبت
21:40عنده هذا الحديث هذا الحديث عن عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل ابن حجر لقال به ولم يثبت عن عن سفيان ثوري من وجه انه قال بان اليدين توضعان على الصدر وانما يقول ان اليدين
22:00تحت السرة تضعان تحت السرة وهذا يدل يدل على على ضعف هذا الحديث بل ونكارته بل ان الانسان في مثل هذه اه الطرق ومثل هذه التفردات يكاد الانسان يقطع على ان هذا الحديث لم
22:20على لسان وائل ابن حجر ولا ولا احد من ابنائه وانما هو شيء من تركيب من الوهم الذي طرأ على مؤمل ابن اسماعيل مؤمل بن اسماعيل اذ لو وجد لنقل ولو ولو في احد هذه ولو في احد هذه الطبقات وهذا الحديث
22:40وهذا الحديث اخرج في الدواوين المشهورة في في الصحيح وكذلك ايضا في السنن ولم يخرج احد منهم هذه الزيادة من حديث مؤمل مع اخراجهم للحديث من وجوه اخرى. وهذا من قرائن الاعلان ايضا. ان حديث وائل ابن حجر الظاهري سلامة اسناده الذي يذويه
23:00ابن اسماعيل عن سفيان عناصر بن كليب عن ابيه عن وائل بن حجر هذا ظاهره السلام منفردا من غير جمع من غير جمع الطرق مع ذلك تنكبوه واوردوا مراسيم اوردوا اوردوا مراشيل واساليب فيها مجاهيل في حكم وضع اليدين
23:20اليدين على الصدر وهذا وهذا ايضا من قرائن وهذا من قرائن الاعلان وينبغي ان نعلم ايضا ان الائمة رحمهم الله خاصة اصحاب الدواوين المشهورة من الصحيحين والسنن وكذلك المسند يريدون من الاحاديث ما يحتج به
23:40مما لم يقطع بانه وهم وغلط مما لم يقطع بوهم وغلط ولو قال بعض الائمة من المصنفين ان هذا ان هذا او مرجوع او وهم فلان ونحو ذلك فان هذا في ابواب في ابواب في ابواب يسيرة وايراد الائمة لغير هذا الحديث في بابه
24:00مع ظهوره وجلائه عندهم وتنكبهم لهذا دليل على دليل على على عدم على عدم قبول قبولهم له وانهم يجزمون ان هذا الحديث من الاوهام التي طرأت على مؤمل على مؤمل ابن اسماعيل
24:20كذلك ايضا وهذا من الامور ربما ان بعض الرواة يحمل بعض الاحاديث على عمل ورثه فيزيد في الحديث. فيزيد في الحديث فيظن ان هذا العمل كان عن النبي صلى الله عليه وسلم. خاصة
24:40حديث وائل بن حجر في صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام هو حديث طويل. وحديث حديث طويل. في مسائل وفي احكام صلاة النبي عليه الصلاة والسلام وكيفيتها فبعضهم ربما يضيف بعض الالفاظ فيه ويوردها الائمة مختصرة في ابوابها كما ورد
25:00ذلك ابن خزيمة ابن خزيمة في كتابه في كتابه الصحيح هذا الحديث ومال اليه وفيه ومال اليه وفيه وفيه بنظر الحديث الرابع هو حديث قبيصة ابن عن ابيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وقد وضع
25:30يده اليمنى على اليسرى على صدره. هذا الحديث اخرجه ابو داوود في كتابه السنن اخرجه البيهقي ايضا عنه وهذا الحديث معلول بتفرد قبيصة ابن هلبي. وقميصها ابن لا تعرف لا
26:00اتعرف حاله ثم ايضا ان هذا الحديث مما ينبغي ان يشتهر ولا يتفرد به مجهول عن ابيه. وذلك ان صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما تستفيظ وتشتهر؟ وقد نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام ما هو اخفى من ذلك ما هو اخفى
26:30اخفى من ذلك باساليب مشهورة من الاشارة بالسبابة في التشهد كذلك ففي صفة سلامه عليه الصلاة والسلام وتوركه وافتراشه واذكاره مما يقع اقل اقل من وضع اليدين على الصدر وضع اليدين على الصدر في حال استدامة يفعلها الانسان في كل ركعة وهو قائم يراه الجميع بخلاف فعله في حال
27:00كذلك في حال التسليم. ليس كل احد يراه. ثم ان التسليم مرة واحدة بخلاف القيام فانه في كل في كل يضع ولهذا نقول ان الحديث في وضع اليدين على الصدر ينبغي ان يرد ينبغي ان يرد بما هو اقوى
27:20من المسائل التي التي جاءت في صفة الصلاة وهي دونه وينبغي ان يقع الاسناد في ذلك اشهر ان يقع الاسناد في ذلك في ذلك الشهر. ولما لم يقع في هذا دل على رده وعدم وعدم قبوله
27:40وانه ربما يكون من الاوهام الذي يتوهمها بعض الرواة فيظنونها من صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست وليست كذلك. الحديث الخامس هو حديث خمسة الحديث الخامس هو حديث طاووس بن كيسان قال صلى رسول الله صلى الله عليه
28:10وسلم ووضع يده اليمنى على اليسرى على صدره. هذا الحديث اخرجه ابو داوود في كتابه المراسيل وكذلك بكتابه السنن وعنه البيهقي من حديث سليمان ابن موسى عن قوس ابن كيسان مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:30وسليمان وموسى مر علينا يا انس من يذكر اين مر علينا ها سليمان ابن موسى عن طاوس ابن كيسان تفرد به وسليمان لين الحديث وقد ضعفه بعض الائمة ثم ان هذا الحديث مرسل. ومراسيل غير الحجاز
29:11في الغالب ان فيها لين. يستثنى من ذلك قلة مراسيم محمد ابن سيرين فبعض الائمة يقويها وذلك لشدة احترازه لشدة احترازي كما قال ذلك احمد وكذلك ابو حاتم وكذلك حكى الاجماع على احترازه وقوة مراسيله ابن عبد البر رحمه الله. ولكن ولكن هذا هذا قليل
29:41غير الحجازيين. فان كانوا متقدمين وان كانوا متقدمين. فطاوس بن كيسان فطاؤوس بن يماني قدم مكة ولكن مراسيله في ذلك لينة فراسله في ذلك لينة ومن قرائن اعلان ذلك ان ابا داود اورد هذا الحديث في كتابه المراسيل لان ابا
30:11رحمه الله لا يرد بكتابه المراسيل مرسلا وهو يرى ان الارسال واو. وهو يرى ان الارسال وهم بل انه يرى ان هذا الحديث مرسل وجاء هكذا جاء هكذا ثم ايضا ان هذا الحديث
30:31عن طاووس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرد موصولا من وجهه. لم يرد موصولا لم يرد موصولا من وجه مما يدل على ان هذا الحديث ارساله ما هو من وجه واحد ولا يقال بانه يعتضد بغيره ولا يقال انه يعتضد يعتضد بغيره
31:04حديث السادس هو حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله انه قال في قول الله عز وجل فصل لربك وانحر قال هو وظع على اليسرى على النحر هذا الحديث
31:40يرويه عاصم بن الحجاج عن ابيه وقد تفرد به من هذا الوجه وهو مجهول وهو مجهول. وهذا الحديث انكره غير واحد. وقال ابن كثير رحمه الله في كتابه التفسير لا يصح
32:08وقد جاء معناه من حديث ابي الجوزاء عن عبد الله ابن عباس وقوفا عليه ولا يصح ايضا. وجاء عن انس ابن مالك وفي اسناده جهالة ولا يصح وهذه الاثار من كرة. وهذه الاثار منكرة. وذلك من وجوه. وذلك من وجوه
32:41اولها نكارة هذه الاساليب وعدم قوته لتحمل مثل هذا المعنى لتحمل مثل هذا المعنى الامر الثاني ان القرآن ان القرآن ومعانيه يرد في الامور الكلية العامة. لا يرد غالبا في مثل ذلك خاصة اذا اقترن اذا اقترن بركن عظيم كالصلاة. فالاولى ان
33:21يعطف على الصلاة ما هو اعلى منها ما لا ما هو من ادابها. ومعلوم ان وضع اليدين على الصدر فهو من اداب الصلاة وسننه لهوادها ليس من واجباتها ولا من اركانها. وعطفه على الصلاة
33:41فيه نكارة مع نكارة اسناده. ومعلوما ان تفسير الصحابي ان تفسير الصحابي للحديث كما قال غير واحد ان له حكم الرفع. كما نص على هذا الحاكم رحمه الله في كتابه المستدرك فانه يقول تفسير الصحابي المسند مرفوع
34:11وذلك ان الله عز وجل جعل البيان لنبيه ثمان علينا بيانه. وهذا هو الذي اخذه الصحابة والاختلاف الذي يرد عن الصحابة في التفسير انما هو اختلاف تنوع الا اختلاف ضاد ومثل هذا
34:31انا في الخلاف الفقهي في قوله جل وعلا فصلي لربك وانحر ان هذا لا يستقيم في هذه الاية حتى في عطف النحر على قوله لربك فصلي لربك وانحر لان الصلاة كلها بافعالها هي لله
34:51فتخصيص ذلك على هذا النحو فيه نظر فتخصيص ذلك على هذا المعنى فيه فيه نظر. ثم من وجوه الاعلال ان المستفيض في كلام المفسرين من السلف من الصحابة والتابعين على خلاف هذا المعنى ان المراد بقوله وانحر
35:11هو الذبح لله سبحانه وتعالى. وقيل ان المراد بذلك هو الذبح بمكة خاصة ومثل هذا المعنى هو الاليق هو الاليق ان يحمل عليه هذا هذا المعنى ومن اعلان اعلال ذلك ان مثل هذا المعنى المستفيض عملا في الصلاة لو كان
35:41متواترا من جهة العمل لما كان موضع خلاف لما كان موضع موضع خلاف يتفق السلف من الصحابة على اعمال دون وضع اليدين على الصدر في في الصلاة ولا خلاف عندهم في ذلك وهذا يدل يدل على
36:01ان هذا ليس لديهم فيه نقل وانما الذي يرد في ذلك هو هو العموم اما ان يضع الانسان ذلك على الصدر واما ان يضع على السرة بل ان بعض الائمة يرى ان الوضع تحت السرة افضل واولى لماذا؟ قال لانه اظهر
36:21وفي الادب والتواضع والسكينة. اظهر في الادب والتواضع والتواضع والسكينة. وذلك ان الانسان الذي يضع يديه تحت سرته مستعد لارخاء لارخاء جسده وانحنائه لله عز وجل بخلاف الذي ضع ذلك على صدره بخلاف الذي يضع يضع ذلك على على صدره وهذا مال اليه غير واحد وقد نص عليه الامام احمد رحمه الله
36:51واسحاق ابن الراوية ولا يثبت عن احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الامر بوظع اليدين على الصدر وهذا من قرائن وهذا من قرائن الاعلان ايضا من قرائن من قرائن الاعلان. واسر علي ابن ابي طالب عليه
37:11رضوان الله تعالى هذا اخرجه ابن ابي شيبة في كتاب مصنف والبخاري بكتاب التاريخ والبيهقي في السنن وغيره. من قرائن اعلانه ان البخاري رحمه الله اخرجه في كتابه التاريخ. ان البخاري اخرجه في كتابه والغالب ان البخاري لا يخرج في كتابه
37:31التاريخ الا ما يستنكر على الراوي. الا ما يستنكر على الراوي لذلك ان كتاب التاريخ للبخاري هو كتاب علل. هو كتاب كتاب علل وان كان اسمه كتاب تاريخ الا انه كتاب علل فما يورد فيه من الرواة
37:51الا وفيه مغمز غالبا الا وفيه مغمز غالبا. ويولد في ترجمته من حديثه ما يستنكر ما يستنكر عليه غالبا ما يستنكر ما يستنكر عليه غالبا. ومن قرائن الاعلال ايضا ان البخاري
38:11ومسلم رحمهم الله اخرج في صحيحيهما في صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام ما دق وما جل في حديث ابي حميد الساعدي وفي حديث وائل ابن حجر وفي حديث المسيء صلاته وحديث ابي هريرة وغيرها من
38:31حديث ولم يرد عندهما تحديد وضع اليدين على الصدر. مما يدل على انه ليس في الباب ليس بالباب شيء يثبت وهذا ما قاله ابن المنذر رحمه الله في كتابه الاوسط. قال
38:51ابن منذر رحمه الله في كتابه الاوسط ذلك يعني انه لا يثبت ليس في الباب شيء يثبت في موضع اليدين على الصدر على الصدر او على السرة او او فوق السرة. يقال ان كل ما جاء في هذا الباب لا
39:11اثبت عن رسول الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نكتفي بهذا في سؤال؟ حديث

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.