استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اه توقفنا في مجلس سابق عند الكلام على فضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتكلمنا عن المسائل المتعلقة بذلك. ونتكلم في هذا المجلس باذن الله
0:20عز وجل على قوله على قول المصنف رحمه الله آآ وان الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه. آآ لما ذكر آآ عليهما رحمة الله المسائل المتقدمة ما يتعلق بحقيقة الايمان وزيادة ونقصانه. وما يتعلق كذلك بكلام الله. ومنه
0:40هو القرآن وكذلك ايضا ما يتعلق بالقدر وما يتعلق بفضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر ما يتعلق بعلو الله سبحانه وتعالى. وهذه المسألة ليست من من اول المسائل التي ظل فيها
0:54ظل فيها الجهمية وانما كانت المسائل التي يظل فيها اول ما ظلوا فيها ظلوا في مسألة الايمان ظلوا في مسألة الايمان هذا قد قدمت عند العلماء في مسائل التصنيف وفي ابواب الاعتقاد. ثم جاء بعد ذلك جملة من المسائل اللازمة الايمان وغير اللازمة وغير
1:14لزم لها وذلك كمسألة علو الله سبحانه وتعالى. حينما قالوا بنفي بنفي العلو. وظهر هذا القول وظهر هذا القول في قول الجهم اه ابن صفوان فنفى علو الله سبحانه وتعالى. فلما ظهر قوله في اخر امره فكان
1:34ذلك مدعاة لتدليل العلماء على هذه المسألة. هو معلوم ان مسألة العلو علو الله عز وجل هي من المسائل القطعية التي دل عليها العقل ودل عليها النقل. دلت عليها الفطرة. دلت عليها الفطرة. بل انه بل انه لا يوجد اه لا يوجد شيء من
1:54حقائق بعد اثبات وجود الله سبحانه وتعالى دلت عليه الفطرة ودلت عليه الشرعة عليه النقل ودل عليه العقل كاثبات علو الله سبحانه وتعالى على خلقه بانواع بانواع العلو فان هذا الامر قد دلت عليه الادلة قد دلت عليه الادلة كتابا كتابا
2:14وسنة ورعيا وكذلك عقلا ونقلا والفطر دالة عليه والفطر دالة عليه فطرة الانسان وفطرة فطرة الانسان وفطرة الحيوان فكلهم عند الاستغاثة الاستغاثة يلجأون الى الى علو لا يلجؤون الى لا يلجأون الى
2:34سهول. وقوله ان الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه. في قوله على عرشه ذكرها العلو لان علو الله سبحانه وتعالى هو الاصل هو الاصل ونقول ان الله سبحانه وتعالى مستوي على عرشه. ان الله عز وجل مستو على عرشه وعلو الله سبحانه وتعالى
2:55هو الاصل وعلو الله سبحانه وتعالى صفة لذاته صفة لذاته دليلها في ذلك العقل ودليلها في ذلك النقل وامر من الامور القطعية فطرة وشرعا. واما بالنسبة للاستواء فلا بد فيها من دليل السمع. فلا بد فيه من دليل السمع. لان دليل العقل لا يدل
3:15عليه. لا يدل عليه. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد دلت الفطرة والشرعة والعقل والنقل على علوه سبحانه وتعالى ولا يلزم من العلو الاستواء على العرش. ولا يلزم من العلو استواء على العرش. ويلزم من الاستواء على العرش علو الله سبحانه وتعالى. ولهذا كان العلو
3:35اعظم اعظم من مسألة من مسألة الاستواء. وكلاهما عظيم ولكن اننا يدل ذلك على ان من نفى علو الله عز وجل يلزم منه ان يقول بنفي الاستواء ان يقول بنفي بنفي الاستواء. ومن اثبت استواء الله عز وجل على عرشه. فالاصل في ذلك
3:55انه قد نفى قد نفى العلو ولو اثبته من جهة اللفظ اثبته من جهة اللفظ لان بعظهم يقول ان الله عز وجل مستوي على عرشه فيقوم بتأويل فيقوم طويل المعنى فيقوم بتعويل المعنى لان قاعدته في ذلك هي نفي نفي علو الله سبحانه وتعالى وهذه المسألة الضلال فيها نشأ من جهة
4:15من جهة الكلام من جهة علم الكلام ومعلوم ان الانسان اذا دخل هذا العلم تسلسل معه الباطل حتى ابتدأ حتى يبتدأ به شبرا ثم ينتهي به الى ثم ينتهي به كفرا. وهذا في كل ضلالة. واما طرائق اهل الحق والاتباع
4:37فانهم يبدأون بحق وينتهون وينتهون بحق. لا يمرون بشيء من من الباطل الا ما قدره الله عز وجل وما كتبه على الناس مما ينافي مما مما ينافي العصمة فانه لا معصوم الا من عصمه الله عز وجل من انبيائه ومن شاء ومن شاء من خلقه
4:57ولهذا نقول ان من دخل ولده هذا الباب في مسألته في مسألة نفي علو الله عز وجل واستواء الله عز وجل على عرشه سبب ذلك هو الرأي والنظر سواء ذلك
5:07او الرأي والنظر فلما دخلوا ذلك رجحوا الرأي على الدليل والنظر على والنظر على الوحي اقاموا بحرف الادلة عن اه عن معانيها وما استقر عليه وما استقرت عليه عليه الادلة. نقول ان الله سبحانه وتعالى قد
5:27علوه في ادلة كثيرة من كتابه سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. منها الادلة المصرحة تصريح ام بعلو الله سبحانه وتعالى كقول الله عز وجل وهو العلي العظيم. كما جاء في اية كما جاءت في اية في اية في اية الكرسي فنقول ان الله عز وجل
5:47الا قد نص على علوه نصا وكما في قوله سبحانه وتعالى سبح اسم ربك الاعلى فهذا علو على التصريح. وثمة علو بدلالة المعنى كما في قول الله عز وجل وهو القاهر فوق عباده فان العلو والفوقية بمعنى بمعنى واحد فاذا كان لله عز
6:07وجل العلو المطلق فان كل كل احد وتحته كل احد تحته سبحانه وتعالى. واذا كان الله عز وجل فوق عباده لا فوق لا احد فوقه جل وعلا فوق كل احد هو تحت تحت الله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا ما يدل بدلالة بدلالة اللزوم ودلالة اللزوم ما هي قطعية وما هي؟ وما هي
6:32نية. منها ما هي قطعية في قول الله سبحانه وتعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. اي ان الله سبحانه وتعالى يرفع اليه العمل. العمل والعمل الصالح والعمل الطيب اذا رفع اليه على اختلاف احوال الناس ودوران الارض بهم ودوران الارض بهم وتقلبهم من حال الى
6:52حال تقلبهم من حال الى الى حال فان ارتفاع العمل الصالح الى الله دل على ان الله عز وجل في علو دائم. دل على ان دل ذلك على ان الله عز وجل في علو في علو دائم. كذلك ايضا في نزول الوحي نزول الوحي ونزول الملائكة
7:12فان الله عز وجل يصفهم بالنزول كما في قوله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا وانا له لحافظون. فالله عز وجل انزل كتابة انزل كتابه الى الى انبيائه بواسطة بواسطة جبريل. فدل هذا على ان الله عز وجل في
7:32بعلو في علو دائم تام على خلقه. دل دل ذلك على ان الله عز وجل في علو دائم تام على على خلقه سبحانه سبحانه وتعالى وكذلك ايضا ما يدل على ذلك في اه في اه اشارة النبي صلى الله عليه وسلم الى ربه في السماء كما جاء في خطبة اه
7:56في خطبة عرفة لما خطب النبي صلى الله عليه وسلم واشار الى السما باصبعه فقال اللهم اللهم فاشهد وكذلك ايضا في حديث معاوية في صحيح الامام مسلم لما جاءت جارية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي قد ظربها سيدها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ اين الله؟ قالت في السماء
8:16قال النبي صلى الله عليه وسلم اعتقها فانها فانها مؤمنة. وكذلك ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم الا تأمنوني وانا امين من في السماء. وكان ذلك ايضا في قول الله عز وجل امنتم من في السماء. فالله عز وجل في السماء وسبحانه وتعالى مستو على عرشه وعرشه جل وعلا
8:36جل وعلا على على الماء والله سبحانه وتعالى مستو عليه استواء يليق بجلاله بجلاله وعظيم وعظيم سلطانه. وهذه الادلة لا النقلية الدالة على علو الله سبحانه وتعالى على علو الله جل وعلا على خلقه بجميع بجميع انواعه
8:56واختلافهم العظيم والحقير والكبير والصغير آآ على على اختلافهم ان الله سبحانه وتعالى ان الله عز وجل في علو في علو منهم. وهنا آآ ينبغي ان نشير الى شيء من المعاني المتعلقة بالعلو نقول
9:16ان من نظر الى كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد ان العلو يرد في كلام الله عز وجل على على معان ثلاثة المعنى الاول هو علو الذات
9:29اي ان الله عز وجل عالم بذاته سبحانه وتعالى. فاذا علا الله عز وجل بذاته على جميع خلقه فان ابقية انواع العلو تتضمن هذا هذا النوع وهذه الادلة الدالة على هذا النوع هي الادلة الدالة على على علو الله سبحانه وتعالى فيما تقدم الاشارة
9:49الاشارة اليه. اه النوع الثاني من انواع العلو هو علو القهر. اي ان الله سبحانه وتعالى اه قادر اه على جميع عباده بتصرفه فيهم وقدرته عليهم ولا غالب ولا غالب الا الا هو ولا يخرج احد عن سلطانه سبحانه
10:09وتعالى وهذا يدل عليه كما في قول الله عز وجل ويدل ايضا على ما سبق في قول الله جل وعلا وهو القاهر فوق فوق عباده قاهر عليهم بقدرته وعزته توطانه وجبروته وكبريائه وكذلك فهو فوقهم في ذاته سبحانه سبحانه وتعالى. النوع الثالث هو علو القدر هو علو
10:30القدر وهو متظمن للعلوين السابقين متظمن العلويين السابقين فكل نص يدل على علو الله بذاته وعلو بقهره فهو دال على علو قدره سبحانه وتعالى علو قدره علو قدره جل وعلا. علو القدر هو شامل لكل
10:50اه لكل ما ما كان من من الله عز وجل ومن خصائصه اه اسماء وصفاتا فكلها فكلها عالية القدر طبعا كان ذلك من الاسماء او كان ذلك من من الصفات او كان ذلك ايضا
11:07من الخلق او كان ذلك من الخلق فخلق الله عز وجل اعظم اعظم الخلق وتدبيره اعظم التدبير وصنعته اعظم اعظم صنعة. ولهذا وصف الله عز وجل بعض عباده بالخلق ووصف الله سبحانه وتعالى ايضا بعض عباده بالصنعة ولكن خلق الله وصنعة الله وصبغة الله هي احسن
11:34الخلق والصبغة والخلقة. فهذه دل على اه علو الله سبحانه وتعالى في قدره جل وعلا في جميع انواع بجميع انواع انواع العلو. وهنا في قوله آآ في قول الرازيين عليهما رحمة الله قال بائن من خلقه. هذه
11:54كلمة هي من من الكلام الحادث الذي لم يرد في كلام الله ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ولا في كلام برسول الله صلى الله عليه وسلم. والسبب في ذلك ان هذه الكلمة انما وردت بعد نشوء الفرق الضالة في في علو
12:14الله سبحانه وتعالى النافية له او القائلة بي او القائلة باثباته مع شيء من المعاني عن الباطلة المتعلقة المتعلقة به. وذلك ان الطوائف التي ظلت في هذا المعنى في علو الله سبحانه
12:34وتعالى هي عدة طوائف ومتشعبة ولا يجمع هذه الطوائف مذهب معين بحيث ان الإنسان يقول ان الرافضة لها مذهب في صفة العلو يختلف عن عن الطوائف الاخرى. وذلك من الطوائف التي تقول من اهل من اهل الاعتزال او كذلك ايضا الجهمية او غير ذلك. وانما
12:54نقول الطوائف في في هذه في هذا هذه المسألة هي على اقوال متعددة على اقوال متعددة وليست مذهبا خاصا وينبغي ان نبين ونفرق بين المذاهب التي تنعقد على اصول واحدة لا تخرج عنها قلما
13:14تاركها غيرها وبين وبين مذهب باطل يتشعب بين المذاهب وبين مذهب يتشعب بين بين المذاهب ونستطيع ان نقول ان هذه المسائل انما هي اراء واقوال لا مذاهب وفرق قد اجتمعت على على اصل واحد لا تنفك عن هذه الاصول ولا يشاركها نقيضها ولهذا ولهذا نجد بعض
13:39بعض الطوائف تتشارك في باب من الابواب ولا تتشارك مع غيرها في في باب في باب اخر ولهذا نقول ان هذه مذاهب ان هذه مذاهب وارى المذهب الاول هو مذهب النفاة الذين نفوا علو الله سبحانه وتعالى نفوا علو الله جل وعلا وقالوا ان
13:59طه سبحانه وتعالى لا داخل العالم ولا خارجه ولا حال فيه سبحانه وتعالى. فارادوا بذلك بنفيهم لهذا لعلو الله سبحانه وتعالى الا يجعلوا له الا يجعلوا له مكانا يحوطه؟ الا يجعل له مكانا
14:19يحوطه بزعمهم فارادوا تنزيه الله عن ظن متوهم زعموه عن ظن متوهم زعموه لو اثبتوا علو الله واستوائه على عرشه. علو الله سبحانه وتعالى واستوائه واستوائه على على عرشه. وهذه الطائفة الذين الذين نفوا اه وجود
14:39الله عز وجل في آآ في داخل العالم ولا خارجه ولا حالا ولا حالا فيه. هم ارادوا بذلك هو هو نفي الاحتواء. ونفي ونفي الجهة ونفي الاحاطة بالله سبحانه وتعالى فوقعوا في جملة من المعاني من المعاني الباطلة واعظم المعاني الباطلة التي وقعوا فيها
14:59انهم نفوا وجود الله نفى وجود وجود الله سبحانه وتعالى فكيف يكون لا خارج العالم ولا داخله ولا حالا في على اي معنى سواء كان من معاني اه سواء كان
15:10من المعاني الباطلة او من المعاني الحقة فنفوا الحق والباطل. فنفوا الحق الحق والباطل. واذا نفيت الحق والباطل فانك تطلب عدما فانك تطلب تطلب عدما والله سبحانه وتعالى هو الحق جل جل وعلا. والمذهب الثاني الذين قالوا
15:30ان الله سبحانه وتعالى حال في كل مكان وفي كل شيء. حال في كل مكان وفي كل وفي كل شيء. وهؤلاء لازموا قولهم انهم ينفون علو الله سبحانه وتعالى فالعلو والسفول الجهات عندهم سواء الجهات عندهم عندهم سواء
15:50وهذا القول قال به طوائف قال به طوائف من الجهمية قالوا به طوائف طوائف من الجهمية وتسيد وتزعمه جملة اه من الغولات اه في هذا في هذا الباب كابن العربي وكذلك ايضا اه التلمساني. الذين قالوا
16:10ان الله سبحانه وتعالى في كل في كل مكان فجعلوا الله جل وعلا حاله في كل مكان لزم لهذا القول جملة من اللوازم الباطلة وكما تقدم ان من الاقوال الباطلة يبتدأ بها الانسان ويؤصلها ثم يتفاجأ بتسلسل من الاقوال الباطلة التي لا قبل له
16:29حتى يعود على كثير من اصوله وفروعه بالنقد. ويدل على بطلان الاقوال مقدار ما يتسلسل لها من اقوال باطلة من اقوال باطلة. ولهذا اذا اردت ان تعرف آآ القول الحق انظر الى
16:47لوازمه الى لوازمه. فان تسلسل معك في الحق فان ذلك من الادلة على صحته. واذا اردت ان تعرف حجم ذلك القول انظر الى لوازمه ومقدارها. فاذا نظرت الى لوازمه ومقدارها وحجم التسلسل في نقض الحق فاعلم ان ذلك
17:07ان ذلك باطل بمقدار ما نقظ. وتقدم معنا الاشارة انه لا يوجد ادلة عقلية ونقلية بعد اثبات وجود الله كاثبات علوه كاثبات علوه سبحانه وتعالى. ونعلم ذلك بحجم بحجم الباطل الذي لزم للقول بنفي علو الله سبحانه وتعالى
17:27ما في هذا القول حينما قالوا نفى علو الله عز وجل وجعلوا الله عز وجل حالا في كل في كل مكان. قيل لهم اذا كان حالا في كل مكان لم يخطر في بالهم اللوازم
17:37القول وذلك اذا قلنا انه حال في كل مكان الطيبة والخبيثة على حد سواء قالوا طيبة والخبيثة على حد سواء مهما كان سفولها قال مهما كان سفولها ما كان خبثها قال مهما كان خبثها لانهم اذا لم يلتزموا بهذا القول جعلوا موضعا خاليا منه فما سبب الخلو؟ فما سبب الخلو من ذلك
17:57فجعلوا الله عز وجل في الانجاس والاقذار بعدما جعلوه تخيلوه في الاماكن في الاماكن الطاهرة فالتزموا بالقول الباطل حتى منهم من قال انه ليس ليس في الحش الا الله وليس بالنجس الا الله. حتى منهم من مر بجيفة
18:15دابة فقال ليس فيها الا الله ليس فيها الا الا الله ولزم من ذلك ان قالوا بعدم التفريق بين التوحيد والايمان بين التوحيد والكفر. ولا بين المعصية والطاعة ولا بين المعصية والطاعة ولا بين الثواب والعقاب ولا بين الخالق والمخلوق. اذا كان الانسان يسجد لصنم والله حال في ذلك الصنم. فمن العابد ومن المعبود
18:40ولا حاجة الى القبلة حينئذ اذا كان الانسان اذا توجه الى الكعبة او توجه الى غيرها فهو متوجه الى الى الخالق سبحانه وتعالى. فحينئذ فانه لا لا يقال بانه خالف امر الله فرجعوا الى كثير من الاصول ينقضونها جيلا بعد جيل وقرنا بعد قرن حتى جاء اخرهم ان
19:00الانسان يفعل ما يشاء فهو فلا فاعل الا الله. فلا فاعل الا الله. لا ضارب الا الله ولا حامل الا الله ولا اكل الا الله ولا الا الله ولا سارق الا الله. فابطلوا ابطلوا الحدود والاحكام والاوامر والنواهي الشرعية. بل رجعوا الى العقلية
19:22العقلية والفطرية التي اقرت بها بها الفطر. وجعلوا كل من تعبد بشيء اه غير ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو متعبد بالحق فابتدأوا بالمذاهب الاسلامية ثم ذهبوا اليهودية والنصرانية ثم توجهوا الى الوثنية الى الوثنية
19:42ثم قالوا ايضا ان الانسان ان الانسان هو ان المخلوق هو الخالق والانسان هو الرب هو الرب. لما تجاوزوا الى تجاوزوا ذلك نظروا الى المخلوقين. قالوا اذا كان المخلوق هو الخالق
19:59والانسان هو هو الرب. فما الفرق بين هذا الانسان وهذا الانسان؟ هذا الانسان وهذا الانسان اصبحوا ينظرون الى انفسهم على انهم ذات ذات واحدة حتى تحير بعضهم وقال العبد رب والرب عبد فيا ليت شعري فيا ليت شعري من
20:19ها من المكلف؟ سقط احدهم في وحل وكان بجواره صاحبه فسقط خلفه من ورائه سقط خلفه من ورائه فقال اني سقطت فلماذا سقطت انت ورائي؟ قال لسقطت انت فظننت انك انا. فظننت انك انا فدخلوا في في الخرافة والوهم والظلال والزيغ في هذا في هذا الباب. و
20:44الى حد لا يوصف من السفه من السفه والجنون. ويعلم حجم الضلالة في هذا الباب. بان الله على القول بان الله عز وجل حال في كل مكان اللوازم الباطلة التي لم ترجع على نقض شرعة محمد بل جاءت بالنقض على جميع الشرائع والملل بل جاءت بالنقض
21:04بالنقد لكل لكل الفطر لكل الفطر وهذه البدعة وهذه الضلالة التي جاء بها الجهم وقال بها من قال ممن تبعه من ائمة من ائمة الضلال بذلك تبنوا تبنوا زندقة لا
21:21زندقة فوقها لا زندقة فوقه وضلالة لا ضلالة بعدها هو كفر لا كفر لا كفر بعده لانه ما من مكفر في الامم الا وارتكبوه. ما من مكفر في الامم الا الا وارتكبوه والتمسوا شيئا منه والتمسوا شيئا من
21:38الشبهات التي لا تعد شبهة عند ادنى صاحب عقل. وتأولوها من كلام الله سبحانه وتعالى مما تعبد مما ايعبد ذلك ولم يفرقوا وكان اصل ضلال في ذلك انهم ارادوا تنزيها تنزيه الخالق ان يخلو منه مكان وان يخلو منه شيء
21:58ومن اسباب ضلال في ذلك انهم لم يفرقوا بين صفة العلو والمعية. فان صفة العلو والمعية الله عز وجل له العلو بذاته ومعيته بعلمه واحاطته. فالله سبحانه وتعالى يعلم يعلم ما عليه العباد ويسمعهم ويراهم ولا يعني من سماعه وعلمه واحاطته وبصره اه
22:22بهم انه حال سبحانه وتعالى في ذواتهم وانه جل وعلا حال في في ذواتهم. المذهب الثالث من المذاهب الباطلة الذين يقولون نثبت علو الله ونثبت استواءه على عرشه ومع استوائه واثباتنا لعلوه سبحانه
22:47نثبت وجوده ايضا في كل مكان. وهؤلاء قد وقعوا في التناقض وهؤلاء قد وقعوا في التناقض. وذلك انهم عند التحقيق لا فرق بينهم وبين بينما النفى العلو لان اثباتك لله عز وجل
23:05في آآ في في علو واثباتك له بذاته في سهول ان هذا لا يعني اثباتا اثباتا للعلو فلازم اثبات العلو في ظاهر في ظاهر كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم واثبات علو الذات ونفي ونفي الضد. ونفي الضد وضد العلو في ذلك
23:25هو السفول وكذلك ايضا الاثبات الفوقية ضدها التحتية والدونية وهذا وهذا ما لا يقولون وهذا ما لا يقولون به. وكذلك خلطهم وعدم تفريقهم بين بين العلو والمعية وهذا ايضا السبب سبب سبب ظلائهم. هذا يقول بهذا القول بعض الطوائف من المتكلمين وينسب لبعض الطوائف من السالمية وكذلك ايضا يقول به بعض
23:51آآ بعض آآ ائمة ائمة المتكلمين المنتسبين الى المنتسبين الى الاشاعرة منتسبين الى الى الاشاعرة. المذهب الرابع من هؤلاء الذين يثبتون علو الله واستواءه على عرشه ولكن شبهوا الخاء شبهوا الخالق بالمخلوق. ولكن شبه الخالق بالمخلوق فجعلوا استواء الله كاستواء
24:21كاستواء المخلوق كاستواء المخلوق فلم يفرقوا بينهما وجعلوا في ذلك جملة من اللوازم. جعلوا في ذلك جملة جملة من اللوازم. وذلك انهم يقولون ان اه لما كان المخلوق اه اذا استوى على شيء ماسه قالوا العرش مماس لله سبحانه وتعالى
24:43لله جل وعلا قال ولما كذلك لما كان آآ الانسان اذا استوى آآ على عرشه فاما ان يكون العرش اكبر منه او مساويا له او او اصغر منه او اصغر منه فخاضوا في هذه فخاضوا في هذه المسائل فخاضوا في هذه في هذه المسائل. ودفعهم الى ذلك هو تشبيه الخالق
25:07بالمخلوق وهو اصل كل ضلالة وهو اصل كل كل ضلالة. ولهذا نجد المصنف نجد آآ الامامين الرازيين يقولان بعد ذلك آآ احاط بكل شيء علما ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهو السميع البصير. يريد ان بذلك ان يبين
25:27نعم اننا نثبت هذا الحكم لله وننفي عنه المماثلة والمشابهة. المماثلة والمشابهة لخلق سبحانه وتعالى. وان المشابهة والمماثلة التي التي يظنها يتوهمها اهل البدع والضلال في ذلك هي التي دفعت بعض الطوائف الى
25:47فانكار علو الله وجعلت بعضهم يتسلسل في في بعض المعاني. تتسلسل في بعض في بعض المعانم. وهنا في قوله وان الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه عرش الله سبحانه وتعالى دلت الادلة عليه اه من كلام الله سبحانه وتعالى
26:08ومن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم دلت الادلة على شيء من اوصافه وشيء من اماراته وعلاماته وذلك من قول الله عز وجل رب العرش العظيم وكذلك ايضا في قراءة بعض القراء وهي من القراءات السبعية في قول الله جل وعلا ذو العرش المجيد بالكسر في قراءة حمزة و
26:28وغيره ان المجيد هو صفة للعرش. وفي قراءة اخرى انه صفة صفة لله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا من ادنى ان له حملة ان له حمل واختلف في الحملة هؤلاء. هل المراد بهم المذكورين في كلام الله عز وجل ثمانية عددا؟ يقال ثمانية ملائك ام يراد بذلك
26:51اه هو ام يراد بذلك اه ثمانية صفوف؟ كما جاء عن بعض السلف. فعلى قولين منهم من قال المراد بذلك عدد عدد الافراد ومنهم من قال المراد بذلك الصفوف واما عدد الصفوف فالله عز وجل اعلم به. ذهب الى ان
27:11ذلك عدد صفوف جماعة من السلف كعبدالله بن عباس وكذلك سعيد بن جبير وذهب الى انهم افراد الى انهم افراد بعض آآ المفسرين من السلف وهذا وهذا مروي عن الربيع ابن انس وكذلك قتادة بن دعم السدوسي وغيرهم من الائمة وهذا من مسائل وهذا من
27:31سائر الاجتهاد. وجاء في اوصاف ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال اذن لي ان اتحدث عن ملك من حملة العرش ما بين شحمة اذنه الى عاتقه مسيرة سبعمائة سبعمائة عام. وجاء في بعض الاوصاف في في العرش آآ في الصفة
27:51موضعه ان انه فوق الماء والماء فوق السماء السابعة ثم يكون العرش هو الله سبحانه وتعالى مستو مستو على عرشه كما في قول الله عز وجل وكان عرشه وكان عرشه على الماء. وكذلك ايضا من جهة سعته وحجم
28:11آآ ان حجمه كما جاء في آآ السنن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما السماوات السبع مع الكرسي الا كحلقة ملقاة في فلاة كحلقة ملقاة في في فلاة وما
28:31اوصي مع العرش الا كالحلقة مع مع الفلاتة وكفظل الحلقة على على الفلات وهذا فيه اشارة الى سعة الكرسي والمقارنة بينه وبين وبين العرش وان الله سبحانه وتعالى جعل عرشه اوسع من ذلك جعل الله عز وجل عرشه اوسع اوسع
28:55تع من ذلك وكذلك ايضا ان له قوائم وقد جاء ذلك في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اصعق فاكون اول من من قام فاذا موسى ممسك بقوائم بقوائم العرش. فلا ادري اقام قبلي ام انه ام انه كفي
29:19صعقتي الاولى بالصعقة الاولى يعني التي كانت التي كانت في في الارظ في زمن في زمن التكليف. وهذا دليل على ان ان لعرشه قوائم وكذلك ايضا فان الملائكة يطوفون عليه
29:35يطوفون عليه على مقدار ووصف الله اعلم. الله اعلم به. بطواف الملائكة على الكعبة اخذ بعض الفقهاء استدارة الصفوف على الكعبة استدارة الصفوف على الكعبة نستدل بذلك واطاء ابن ابي رباح عطاء ابن ابي ابي رباح
29:55الا فكانت الصفوف هي صفا مستقيما من جهة الباب فاذا زادوا عن سمت الكعبة احدثوا صفا اخر. احدثوا صفا صفا اخر ثم جعلت مستديرة استدلالا اه استدلالا بفعل الملائكة على العرش واحاطتهم به
30:14طوافا وهنا في قوله قول الرازيين كما وصف نفسه في كتابه كما وصف نفسه في كتابه الله عز وجل وصف نفسه في كتابه بالعلو ووصف نفسه في كتابه بالاستواء. وصف نفسه بالاستواء. وكذلك ايضا وصفه به
30:36رسول الله صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة. وبلغت حد حد التواتر في مسألة العلو. وكذلك ايضا في مسألة في مسألة في الاستواء وهنا في قوله بلا كيف بلا بلا كيف وذلك ان الله عز وجل ليس كمثله شيء والكيف لا يمكن ان يكون الا بمثال لا يمكن ان يكون الا بمثال ولا مثال
31:00قال له سبحانه وتعالى ولا لفعله جل جل وعلا. فاذا انتفى المثال فانه لا يمكن ان يتحقق في ذلك السؤال لشيء لا يمكن للانسان ان يحيط به. لا يمكن ان يحيط ان يحيط به. فالله عز وجل خلق الانسان وجعل له عقلا وذلك العقل لا
31:20يمكن ان يهتدي به الانسان الى شيء مجهول الا الا بمعلوم. فيقيس المجهول على المعلوم حتى حتى يخرج بنتيجة. والمجهول في ذلك هو كيفية الاستواء. كيفية الاستواء. والمعلوم في ذلك هو استواء الانسان
31:40فاذا كان الله عز وجل واذا كان استواء الله عز وجل ليس له مثيل ولا نظير فحين اذ يقال ان قال في ذلك بدعة وعلى هذا جرى الائمة عليهم رحمة الله من السلف من الصحابة وكذلك ايضا التابعين واتباع التابعين ولهذا قد روى
32:00الالكاء في اصول اعتقاد اهل السنة عن الحسن وهو الحسن البصري عن امه ان ام سلمة سئلت عن الاستواء سئلت عن الاستواء فقالت استواء معلوم الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه والسؤال عنه بدعة. والسؤال عنه عنه بدعة. وجاء ذلك ايضا عن ربيعة. ربيعة الرأي كما رواه عنه سفيان
32:27بن عيينة وكذلك ايضا جعل الامام مالك عنه اشتهر. جعل الامام مالك عنه وعنه اشتهر انه سئل عن الاستواء كيفية استواء الله عز وجل فقال الكيف غير معلوم والاستواء والاستواء معلوم والسؤال عنه عنه بدعة وما اراك الا رجل وما اراك الا الا رجل سوء فامر باخراجه. وهذا
32:49في من من الامام مالك رحمه الله بوصف ذلك الرجل بانه رجل سوء لماذا؟ لان من قبل الكيفية بشيء غير معلوم فانه يتسلسل بذلك الى غيره ولا ينتهي. والمؤمن في ذلك يتوقف ان سئل عن شيء لا لاحاطة له به
33:09لا احاطة له له به. لماذا الامر الاول انه لا يمكن ان يصل الى نتيجة. لا يمكن ان يصل الى الى نتيجة. الامر الثاني ان الانسان يقضي ويهدر عمره بالباطل يقضي عمره بالباطل لانه لا يمكن ان ان يهتدي الى حق. الامر الثالث انه ينازع الله عز وجل في غيبه. ينازع الله عز وجل
33:36في غيبه. ولهذا العلماء يجعلون الامساك عما اخبر الله انه لا احاطة للانسان به من الايمان بالله انك اذا بحثت عنه يلزم من ذلك الشك بخبر الله سبحانه وتعالى بعدم الوجوب بعدم الوصول الى نتيجة. فاذا كنت تعلم ان الله صادق وانك لن تصل الى نتيجة فتكون اول المعرضين عن
34:01والخوظ هو انت وذلك ليقينك وذلك ليقينك ولهذا نقول من امارات اهل الايمان هو التسليم وعدم الخوظ في امور الغيب وعدم الخوض في امور الغيب لانهم لا يمكن ان يصلوا الى لا يمكن ان يصلوا الى الى نتيجة. وعدم وصول وعدم وصول عقل الانسان الى
34:22نتيجة لا يعني عدم النتيجة. لا يعلم عدم عدم النتيجة فالنتيجة معلومة من جهة الحقيقة ولكن من جهة الانسان مجهولة ولكن من جهة الانسان مجهولة. ولهذا يمنع من السؤال لشيء لا يطيقه عقل الانسان
34:42لا يطيقه عقل عقل الانسان. ولهذا قال الرازيان رحمهم الله قال بلا بلا كيف يعني لا نسأل عن عن صفة علو الله عز وجل واستوائه كيف؟ واستوائه كيف انما نسأل عن علو الله عز وجل واستوائه تقريرا وتسليما وما يكون من لوازم ذلك من سؤال الله سبحانه وتعالى وتعظيمه
35:09جل جل وعلا في نفوس في نفوس عباده فان ذلك فان ذلك من الامور التي قد دلت عليه الشريعة كتابا وسنة وبقي الامر اجمعا مجمعا عليه. ولما ظهرت هذه البدع والطوائف اه عند اهل الضلال والزيغ سواء كانوا من الحلولية الاتحادية. او كان ذلك
35:29عند بعض المتكلمين من نفاة من نفاة من نفاة علو الله سبحانه وتعالى من اهل الكلام مما سواء كانوا من الاشاعرة او كانوا من الكرامية او غيرهم اه من ممن ظل في هذا الباب ممن اثبت وشبه او من
35:47او من نفى او من نفى علو الله سبحانه وتعالى واثبت العلو واثبت غير العلو وهو مؤداه من جهة الحقيقة كحال الذي الذي ينفي ينفي علو الله سبحانه وتعالى لانه لا يقول بلازم لا يقول بلازم العلو ومفهومه والمراد منه في كلام الله سبحانه
36:07الا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا قال احاط بكل شيء شيء علما احاط بكل بكل شيء علما. اراد عليهما رحمة الله ان يشير الى مسألة مهمة وهي مسألة المعية. وهي مسألة
36:29مسألة المعية وهي من اسباب الضلال عند اهل البدع انهم لم يفرقوا بين علو الله وبين معية معية الله بين علو الله وبين معية الله. وعلو الله سبحانه وتعالى على خلقه ان الله عز وجل آآ عال
36:49مستويا على عرشه بائن من خلقه بذاته سبحانه وتعالى وهو مع عباده يعلم ما يفعلون ويسمع ويرى وهو محيط بافعالهم واقوالهم ونياتهم ولا يحيطون به علما ولا يحيطون به به علما. وهذا الخلط هو الذي جعلهم لا يفرقون بين العلو والمعية. فيجعلون الله عز وجل حالا في كل مكان
37:17كان فيجعلون الله عز وجل حالا في كل في كل مكان وكذلك ايضا من قال بعكس هذا القول قالوا لا لا داخل العالم ولا خارج ولا حالا فيه ولا حالا فيه سبب خلطهم في ذلك انهم خلطوا بين بين العلو والمعية بين العلو والمعية قالوا اذا كان هو
37:38مع كل شيء مع كل مع كل شيء فلابد ان ننفي عنه ان ننفي عنه كل كلما كان ان ننفي عنه كل كل مكان قالوا لان لو قلنا انه في مكان فيلزم من ذلك انه ليس ليس في غيره انه ليس
37:55ليس في غيره فوقعوا في الضلالة. من قال بالحلول ومن قال بنفي بنفي ذلك. ومن الامور المهمة التي اه يجب تارة الاشارة اليها جملة من اه المعاني منها ان العلماء من السلف
38:14يحدثون بعض المصطلحات في بعض مسائل العقائد ويريدون بذلك الرد على اهل البدع. الرد على على اهل البدع وهذه المصطلحات تكون حادثة وهذه المصطلحات تكون تكون حادثة واحداثهم لها لا يعني ابتداعا في الدين. وانما احقاقا للحق. فان من احقاق
38:37حق رد الباطل من احقاق الحق رد. رد الباطل ورد الباطل يجب ان يكون بكل سلاح ولو كان حادثا. ولو كان حادثا اذا كان يؤدي ذلك الغرض ما لم يكن ذلك باطلا. ومن الاسلحة التي كان يستعملها العلماء هي المصطلحات. هي المصطلحات التي
38:57تبطل قول اهل الباطل ومن هذه المصطلحات قولهم ما تقدم في كلام الامامين بائن من خلقه بائن بائن من خلقه والبينونة في ذلك هي الانفكاك يريدون بهذا يريدون بهذا هو رد قول الحلولية والاتحادية الذين يقولون ان الله حال في كل مكان. قالوا
39:17مستو على عرشه عالم بذاته بائن من خلقه يعني انه ليس حال ليس حالا فيه. فكل مخلوق فالله عز وجل بائن منه بائن منه سبحانه سبحانه وتعالى وهذا كاصطلاح في قولهم القرآن كلام الله
39:39غير مخلوق كلام الله ثابتة ولكن كلمة غير مخلوق هذه ليست ليست في كلام الله ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الافضل ولكنها معنى موجودة كذلك ايضا في قولهم بائن من خلقه. جاءت هذه العبارة في قول بائن من خلقه في كلام بعض الائمة
40:01لما استشرى كلام الجهم لما استشرى كلام الجهم ومن تبعه من من الحلولية والاتحادية نص على هذا ابن مبارك رحمه الله وكذلك احمد بن حنبل واسحاق بن راهوية والمزن صاحب الشافعي
40:17وابن خزيمة وابن بطة وغيرهم من الائمة على هذه العبارة انه بائن من خلقه بل منهم من حكى الاجماع عليها بل منهم من حكى اكل اجماع الاجماع عليها. ولهذا نقول ان من اساليب مواجهة الباطل هي المصطلحات
40:36التي لا تخرج عن معنى الحق ولو كانت حادثة ولو كانت ولو كانت حادثة. كذلك ايضا ما يحدثونه في رد كلام اهل البدع فان اهل البدع الذين ينفون علو الله
40:52نفوا الجهة نفوا الجهة فقالوا لا نقول لا نقول في جهة. ويريدون بذلك ان ينفوا حتى العلو. ان ينفوا حتى حتى العلو. لانك اذا اردت ان تشير اه الى الله كما اشار النبي عليه الصلاة والسلام كما اشارت الجارية
41:12باصبعك فتقول اللهم فاشهد اللهم فاشهد واذا سئلت اين الله فتقول الله الله في السماء دلالة ذلك ان الله عز وجل ليس ليس في الارض دلال ذلك ان الله عز وجل ليس ليس بالارض. هم ارادوا من تعليلهم ذلك بالقول بالحلول او القول بنفي بنفي انه انه لا داخل العالم ولا خارج
41:35ولا حالا فيه يريدون بذلك نفي الجهة. فكلا الطائفتين الاوليين الذين يقولون بالحلول والذين يقولون بنقضه. ينفون ينفون الجهة فجاء قول بعض الائمة بي الجهة. واذا قالوا ما هي الجهة؟ قالوا العلو. فيجعلون كلمة الجهة مناقضة
41:57للقولين الباطلين للقولين الباطلين والقول بالاتحاد والقول بالحلول. وعند المعنى نجد ان تحقيقها عنده المراد بها هي هي العلو هي العلو ونفي ضده وهي التحتية وكذلك ايضا اه السفول. ولهذا
42:18كان من طرائق آآ الائمة عليهم رحمة الله ذلك. ولهذا قد ذكر بعضهم عن هشام الرازي وكان قاضي آآ الري انه حبس رجلا قال بقول جام في نفي علو الله سبحانه وتعالى
42:39فقيل انه تاب فطلبه ثم قال قل الله عال مستو على عرشه فقال الله عالم مستو على عرشه فقال قل بائن من خلقه. قال هذه لم ترد. قال ارجعوه فانه لم يتب
42:59ارجعوه فانه فانه لم يتب فيجعلونها فيصلا ولو لم ترد في الدليل. فيجعلونها فيصل ولم ترد بالدليل لانها تدل على نفي الباطل. تدل على في الباطل. وهذه طريقة الامام احمد رحمه الله في مسألة خلق القرآن. في مسألة خلق القرآن. فانهم كانوا يقولون القرآن كلام الله
43:19الا يقولون لا يقولون غير مخلوق ولا يقولون مخلوق لانه سابق في في قرارة انفسهم قبل لفظهم في ذلك ان انه غير مخلوق انه غير مخلوق. فاصبحت اصابة الحق لابد من نفي الباطل ان تقول كلام الله غير
43:39غير مخلوق والذي يقول كلام الله ويسكت فانه متهم ويسمون بالواقفة. ولهذا قد جعل الامام احمد رحمه الله الواقف الذين يقولون كلام الله ثم يسكتون او يقول كلام الله ليس بمخلوق ولا غير مخلوق قال انهم شر من الجهمية. وما هو السبب في ذلك
44:01ان هؤلاء لا يجرؤون اهل الباطل على التوسط والاتيان هل قوله توسط مزعوم؟ وذلك الذين يقولون بخلق القرآن وانما يجرؤون اهل الحق بان يقولوا بذلك ان يقولوا بي بذلك. فهم قنطرة للوصول الى الباطل. هم قنطرة للوصول الى الباطل والخروج من الحق. كذلك ايضا الذين ينفون مثل هذه
44:26فقال عند اشتهار الباطل فامار على انهم لديهم شك في لديهم شك في مسألة في مسألة علو الله سبحانه وتعالى وبينونته من من خلقه. ومن ذلك ما يقوله بعض اه
44:42اه بعض الائمة من اهل السنة الذين يتكلمون في بعض مسائل مسائل الصفات المتعلقة بظلال بعظ اهل البدع بضلال بعض بعض اهل البدع وذلك ان البدع الذين ينفون كلام الله سبحانه وتعالى اراد بعض الائمة اثبات كلام الله سبحانه وتعالى ومن
45:04ذلك ما ينسبه بعضهم الى كابي يعلى للامام احمد رحمه الله قال ان الله تكلم بفيه ان الله تكلم تكلم بفيه. مراد الامام احمد رحمه الله لا اثبات صفة لم ترد في كلام الله ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما
45:21بذلك الكلام على الحقيقة. والكلام على على الحقيقة. يعني انكم كما تنظرون لانفسكم ان الحقيقة عندكم هو كلام على الحقيقة على هذا النحو فلله حقيقة سبحانه وتعالى تليق بجلاله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وان هذه
45:41يجب الا الا تنفى لتصور معنى معنى متوهم من المعاني الباطلة كالتشبيه او كذلك ايضا التوهم بمعنى من المعاني الباطلة النفسية او العقلية التي تدعو بعض النفوس وبعض العقول للنفرة منها والابتعاد عنها. وذلك كحال مسألة العلو فان الذين قالوا بالاتحاد والحلول لما رأوا ان علو الله
46:11على واستوائه على عرشه يعني بعده عن خلقه وعدم احاطته بهم وانتفاء المعية نفروا من ذلك من نفوسهم فنفوا ما هو اعظم لتحقق ما يتوهمونه فوقعوا في كثير من من الامور الباطلة ولهذا نقول ما من قول من اقوال الباطل يبدأ به الانسان الا ويتسلسل معه الى ما هو اعظم اعظم منه وذلك تسلسل
46:39الرافضة. فالرافضة في ابتداء الامر حينما قالوا بي حينما قالوا بعصمة عصمة الائمة تسلسلوا حتى جاء الامام الحادي عشر ولم يولد ولم يولد له او ولد له ومات احدثوا ماذا
47:00الغيبة ثم تعلقوا بغائب تعلقوا بغائب. اذا مشكلتهم من جهة العصر البداية ما هي القول باسمة الائمة تسلسل معهم الباطل شيئا فشيئا ثم احيلوا الى الى مجهول فاصبحوا اليوم لا يأخذون من منبع الشريعة وانما يأخذ ائمتهم من
47:22عيب يأخذ ائمتهم من من غائب من القول الباطلي و والضلال وينسبونه اليه فلا مجال لتحقق اهل العقل منه كانوا اكثر ائمة اكثر اكثر الائمة ضلالا. كذلك ايضا نجد ايضا من ضلال في مسألة ما يتعلق بالصحابة فيما تقدم معنا. في المجالس السابقة
47:43وذلك ان اكثر الطوائف ضلالا قم الرافضة ظنوا ان طعنهم في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرة لعلي نصرة لعلي فلما كان قولهم في ذلك باطلا لزم من ذلك
48:01اسقاط ما يحمله اولئك الصحابة من الاخبار والوحي. فلما افتقروا الى كثير من احكام الشريعة ولم يجدوا نقلة فيها نظروا اليها بالرأي والقياس وربما توهموها من اقوال ائمتهم او ابتكروها خشية ان تكون شريعتهم في ذلك فقيرة من النصوص. او
48:24حاولوا ان يجدوها من اقوال من اقوال الوهم وذلك بالتعلق بالامام الغائب ونحو ذلك. ولهذا توهموا واصبح لديهم من الباطل ما ليس عند عند غيرهم وهذا تسلسل في امري في امر الباطل. وانقى الناس في ذلك هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة الذين تمسكوا بالكتاب والسنة
48:48وفهم سلف الامة من الصحابة من الصحابة والتابعين واتباعهم يتسلسل النقل ولكنه لا يتسلسل في ذلك لا تسألت لا تتسلسل في ذلك العصمة ولا يتسلسل في ذلك الرأي ولا الهوى وانما نقل الاخبار فيتثبتون من نقلة الاخبار مهما كانت منزلتهم ربما
49:08ما يرد عليه من الخطأ والوهم الزيادة او النقصان او رواية بما يحيل المعنى فيرجعون في ذلك الى الى الاصل الاول وهو كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم والى فهم الاول من المزكى من المزكين آآ من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا
49:28القرون المفضلة من التابعين واتباع واتباعهم وكذلك من زكوا بحمل العلم ممن كان بعدهم بالعلم والامامة والديانة من ائمة الاسلام اجتمع عليهم الناس من مجددي من مجددي الملة والشرعة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.