استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير سورة البقرة/ 18 الشيخ عبدالعزيز الطريفي (تفسير آيات الأحكام الدرس الثامن عشر 18 )

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين تكلمنا في المجلس السابق على قول الله عز وجل الحج اشهر معلومات فما فرض فيه
0:20ان الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال ولا جدال في الحج. نتكلم على قول الله سبحانه وتعالى ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم. في قول الله سبحانه وتعالى ليس عليكم جناح ان تبزغوا فضلا من ربكم المراد بالجناح الحرج
0:40وهذا جاء تفسيره عن غير واحد من السلف كما جاء عن عبد الله ابن عباس فيما رواه ابن جرير وكذلك ابن ابي حاتم وجاء ايضا عن مجاهد بن جبر كما رواه ابن جرير من حديث ابن ابي نجيه عن مجاهد ابن جبر انه قال في قول الله عز وجل ليس عليكم جناح يعني حرج. والحرج
1:00الذي يجده المسلمون في الحج ان الله سبحانه وتعالى امر باتمام الحج وخلوصه له في قوله جل وعلا واتموا الحج والعمرة لله. اي ان الحج يجب ان يكون خالصا لله عز وجل من اي شائبة تشوبه من طمع دنيا
1:20لهذا كان الناس يقصدون الحج قبل الاسلام ولهم شيء من المطامع. ولديهم شيء من المطامع وذلك بالتجارة لتجمع الناس واتيانهم من كل فج عميق فيأتون الى فيأتون الى الموسم. وكانت عرفة موضعا موضعا للتجارة. وكانت العرب في
1:40في مجامعها في سوقها الذي يحول عليها الحول لها مجموعة من الاسواق. من اشهرها ذو المجاز. ويكون بعرفة وقريب من وكذلك سوق عكاظ. فوجدوا حرجا في الجري على ما كانوا عليه في السابق من
2:00يمارس سوق ذي المجاز فانزل الله عز وجل على نبيه عليه الصلاة والسلام ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم. وهذا جاء تعليله وتفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا. وجاء ايضا عن جماعة من السلف. جاء عن عبد الله ابن
2:20رواه عمرو بن دينار عن عبدالله بن عباس كما جاء في البخاري ان العرب كانت اسواقها في الجاهلية عكاظ وذو المجاز فوجدوا حرجا بعد الاسلام فانزل الله عز وجل على نبيه ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا فضلا من ربكم. وكذلك فانهم
2:40كانوا غالب احوالهم مهما تنوعوا منهم من يقصد التجارة على سبيل الاستقلال ولا يتنسك ومنه من يقصد النسك والتجارة ايضا ومنهم من يقصد النسك وان اعترضه شيء من التجارة اما ان يكون مشتريا واما ان يكون بائعا. ولهذا
3:00قد جاء من حديث ابي امامة التيمي عن عبد الله ابن عمر ان اقواما اتوه قالوا انا نحج وانا وانا انكري والمراد بذلك هو المؤاجرة لبهائمهم يكرونها بالركوب ونحو ذلك حال ذهابهم ومجيئهم فيركبون بعض الناس للمال
3:20فقال ان اقواما اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عما سألتموني فانزل الله عز وجل عليه ليس عليكم ان تبتغوا فظلا فظلا من ربكم. اذا المراد بالفضل هنا المراد بذلك التجارة. المراد بذلك
3:40التجارة سواء كانت بيعا سواء كانت بيعا او او شراء. والتجارة قد جاء مدحها في هذه في هذه الاية وجاء ايضا مدحها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما روى ابن ابي الدنيا وكذلك ابراهيم الحربي
4:00في غريب الحديث من حديث ابن عبد الرحمن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال تسعة اعشار رزق في التجارة والعشر الباقي في سائر الخلق. نعيم بن عبد
4:10من قيل انه انه صحابي. ونفى ذلك غير واحد من العلماء كابي حاتم وكذلك بن منده. وهو الصواب انه ليس من الصحابة وهذا الحديث مرسل صحيح. وهذا الحديث مرسل صحيح. فجاء بالفاظ جاء تسعة اشياء رزق بالتجارة والعشر الباقي في سائر الخلق وجاء في رواية تسعة اعشار الرزق
4:30بالتجارة والعشر الباقي في السائمة او في المواشي. والمراد بذلك هي هي بهيمة بهيمة الانعام. وهذا فيه اشارة الى فضل التجارة والتكسب والتكسب بها. حتى وان كان ذلك في مواسم في مواسم العبادة. والله
4:50جل وعلا حينما بين في كتابه العظيم وجوب الحج ووجوب اتمامه وشيئا من احكامه بين الله عز وجل ايضا ان للانسان انتفاع انتفاع في الحج. ولهذا دليل وهذا فيه دليل على ان الانسان اذا كان قاصدا لشيء من اركان
5:10اسلام فاحتاج الى شيء من الدنيا تبعا باستثمار ذلك فهذا مما لا حرج فيه. فكيف اذا كان ذلك في غير الاركان؟ فكيف اذا كان ذلك في غير في غير الاركان فانه يجوز من باب اولى. اذا كان الانسان في عبادة من العبادات ثم اراد ان يتاجر تبعا لها. فنقول ان هذا
5:30اذا جاز في الحج فانه يجوز في غيره من باب اولى. وهذا من تيسير الله عز وجل ولطفه ورحمته بعباده. وذلك لمصلحتين لمصلحة المتاجر في نفسه وكذلك المنتفع من تلك المؤاجرة او ذلك او من تلك المؤاجرة او ذلك البيع او ذلك
5:50الشراء فان الناس اذا منعوا من منعوا من التجارة بالحج لم يجدوا ظهورا يركبونها. لم يجدوا ظهورا يركبونها. فاجاز الله عز التجارة ابتغاء للفضل بالنسبة لمن باع او اشترى وكذلك للمنتفع لذاته من غير تجارة. فالذي يركب نفسه او يركب اهله
6:10او نحو ذلك هو منتفع وليس وليس بتاجر. فاراد الله عز وجل تحقيق المصلحتين. تحقيق الدين لمن كان يريد ايصال غاية ايصال الغاية في دينه وذلك كمن يتأخر عن يتأخر عن موسم او زمن من الازمنة او عمل من الاعمال فاراد ان
6:30بشيء من الاجارة فهذا من الامور من الامور المباحة. وكذلك ايضا فيه نفع للناس وتشجيع لهم. وفي هذا دليل ايضا على ان الانسان لا حرج عليه ان يشجع غيره على شيء من العبادة ولو كان ذلك بشيء من امر الدنيا ولو كان ذلك بشيء من امر من امر
6:50ولهذا كانت امثال هذه المجامع هي موضع موضع التجارة وفي هذا ايضا اشارة ان الله سبحانه وتعالى اراد بعباده خيرا من جهة الانتفاع في دنياهم واراد بهم صرفا للسوء صرفا عن السوء وذلك ان الناس اذا لم
7:10بالمباح انشغلوا بالمحظور انشغلوا بالمحظور وذلك ان مجامعهم في اسواقهم كعكاظ وكذي المجاز وغيرها انهم اذا لم ينشغلوا بالتجارة انشغلوا بالاشعار. انشغلوا بالاشعار وما فيها من مدح محظور غالي او سب
7:30بن او سب وهجة وهذا وهذا من عادة العرب في في مجامعهم وذلك في اسواقهم كعكاظ ضد المجاز وكذلك ايظا في المشعر وكذلك ايضا وكذلك عند رمي الجمار ويأتي الاشارة اليه فانهم كانوا يعتادون يعتادون ذلك. والله عز وجل اباح
7:50لهم التجارة في امثال هذه المواضع بل في ذلك تظمين للحظ عليها لمن لمن استطاعها. ولهذا سمى الله عز وجل ذلك فضلا ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم. فسمى الله عز وجل التجارة والمضاربة في الحج من الفضل. من الله سبحانه
8:10تعالى والمراد بالابتغاء هنا ان تبتغوا فضلا من ربكم المراد بذلك هو التماس. التماس الحاجة من الله سبحانه سبحانه وتعالى جاء من حديث جاء عند ابن شرير من حديث ابي امامة عن عبد الله ابن
8:30عمر انه قال لمن سأله عن التجارة التجارة في الحج قال اليسوا اليس تقفون معنا في الستم يقفون معنا بعرفة وفي المشعر الحرام وترمون الجمار وتنحرون وتحلقون؟ قالوا نعم. قال
8:50لا حرج لا حرج عليكم وانتم حجاج يعني ان تلك الافعال لا تسلبكم لا تسلبكم صفة صفة الحج ولهذا الذين يؤجرون انفسهم بشيء من التجارة او ربما يذهبون بمهمات عمل كرجال الامن او رجال الصيانة والنظافة او الطب وغير ذلك ممن يكونون عونا
9:10حجاج فيكون عملهم في ذلك جمعا بين الوظيفة وجمعا مع للوظيفة جواء العبادة فهذا من الامور فهذا من الامور المباحة فهذا من الامور المباحة التي لا تخرم للانسان لا تخرم للانسان للانسان عمله. وقول الله جل وعلا هنا ان تبتغوا فضلا من ربكم. في هذا اشارة ومعنى ان الربح والخسارة
9:40صار في امر التجارة انما مرده الى الله ولهذا قال فظلا من ربكم. فجعل الله عز وجل ما يتكسبه الانسان احاله الله عز وجل الى فظله واختياره. احاله الله عز وجل الى فضله واختياره. وذلك ان الله سبحانه وتعالى
10:00اذا احال الامر اليه في اشارة الى ان سبب الانسان وتدخله في ذلك ظعيف وظئيل جدا. ضعيف وظئيب ضئيل جدا ولهذا تجد اه كثيرا من الذين يمارسون التجارة ليس تخصصهم من في التجارة وتجد الذين يتخصصون في
10:20التجارة هم اكثر الناس اكثر الناس فشلا وتجد رؤوس التجار واعيانهم هم ليسوا من اهل الاختصاص قصاص بالتجارة. ولم ارى احدا من الناس من كان مختصا بتجارة وكان فقيرا ثم اتجر وغيره
10:40بل ان انني ارى كثيرا من الناس الذين يختصون بامر التجارة والدراية فيها انهم يسلكون مسالك يظنون انها من مواضع الترقي في امر التجارة ثم ثم يهلكون. واما الذي يختص بالتجارة فهو تاجر قبل ان يختص يختص بالتجارة. ولهذا يكون من اهل
11:00من اهل الربح فيها ولهذا الله عز وجل هنا جعل الفضل في مسألة التجارة اليه ان تبتغوا فظلا فظلا من من قال الله عز وجل فاذا افضتم من عرفات يعني بعد بعد الوقوف فيها الوقوف عرفة
11:20فيكون من بعد زوال الشمس وهو دخول وقت صلاة الظهر الى غروب الى غروب الشمس وهذا هو الوقوع وهذا هو الوقوف المشروع والواجب في ذلك ان يقف الانسان اية ساعة من ليل او نهار. ايت ساعة من ليل من ليل او نهار. والوقوف
11:40عرفة يبتدأ من طلوع من طلوع الفجر. وينتهي بطلوع فجر بطلوع فجر يوم يوم النحر فاذا طلع فجر يوم النحر انتهى الوقوف الوقوف بعرفة والاصل ان الليل ان الليل يتبعه اليوم الاتي ولا نقول ان عرفة تبتدأ من تبتدأ من غروب الشمس من اليوم الثامن وانما يقال انها تبتدئ من
12:10من طلوع الفجر الاصل في الايام ان اليوم يبتدأ من غروب الشمس يبتدأ الى غروب الشمس التالي فاليوم يتبعه الليلة الليلة الماضية اليوم يتبعه الليلة الليلة الماضية. واذا كان الانسان في صباحه ضحى فانه يقول لليلته البارحة
12:30يقول لها الليلة يقول لها الليلة واذا كان بعد الزوال يقول لها البارحة والليلة ما يستقبلها على خلاف ما يجري عليه الناس فاذا اصبحوا وارادوا ان يتكلموا على ما كان مما كان مما مضى من الليل يقول البارحة وهذا خطأ. الصواب في ذلك ان يقول الليلة الى الى
12:50زوال الشمس فاذا اذن الظهر يسميها يسميها البارحة وتتحول كلمة الليلة الى الليلة الى الليلة المقبلة. ولهذا نقول ان بزوال الشمس يبتدأ يبتدأ الوقوف بعرفة مما شرعه الله عز وجل الى غروب الى غروب الشمس. ومن وقف قبل ذلك من بعد
13:10لطلوع الفجر فان وقوفه صحيح. الا انه خالف خالف السنة في ذلك. التمام والكمال في ذلك ان يدخل عرفة بعد بعد الزوال وان يبقى قبلها حتى حتى يدخل الوقت فاذا دخل الوقت فانه يدخلها وكثير من الناس يبقى بعرفة
13:30وقبل قبل زوال الشمس. وذلك لكثرة الناس وصعوبة ايجاد السبل للوصول الى المواضع التي يريدون. فهذا من الامور التي يرفع الله عز وجل بها الحرج اذا علم الله عز وجل من الانسان حرصه على الوقوف بالوقت الذي شرعه الله لنبيه عليه الصلاة والسلام
13:50واذا دفع الانسان قبل غروب الشمس فجمهور العلماء على صحة صحة وقوفه. وحكي الاتفاق على ذلك. وروي عن الامام مالك رحمه الله الى عدم جواز ذلك واوجب على من نفر قبل غروب الشمس الدم وهذا لم يوافق عليه الامام مالك ولم يوافقه عليه احد. وقال ابن عبد البر رحمه الله كما في كتابه
14:10استذكار قال لا اعلم احدا من الفقهاء قال بقول مالك هذا يعني ان الانسان اذا اذا دفع من عرفة قبل غروب الشمس فان وقوفه غير فان وقوفه غير جائز. والصواب في ذلك ان وقوفه صحيح وقد خالف السنة في ذلك. والسنة ان ان ينتظر حتى
14:30غروب الشمس فاذا غربت الشمس فانه فانه يدفع. وهنا في قول الله عز وجل ليس عليكم جناح. وهنا في قول الله عز وجل ليس عليكم جناح اشارة الى ان الله عز وجل رفع الحرج عن عبده بانه ينبغي ينبغي عليه
14:50في مثل هذا الزمن ان ينشغل بالعبادة ان ينشغل بالعبادة فرفع الحرج عن غيرها فرفع الحرج عن غيرها هذا يفهم من ظاهر من ظاهر السياق وانه اذا احتاج الى فضل الله عز وجل من ذلك فان الله عز وجل اجاز واباح له اباح
15:10له له هذا. واذا كان الانسان لا يستطيع الحج الا بالمضاربة والتجارة في الحج فان ذلك يعتبر يعتبر محمودا. يعتبر محمودا ومستحبا ما ينشغل به الانسان في مثل هذه في مثل هذا الوقت افضله الانشغال
15:30بالدعاء الانشغال بالدعاء. وذلك لفعل النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيفة النبي عليه الصلاة والسلام وقف وقف يدعو بعرفة الى غروب الشمس حتى اذا سقط سقطت الشمس دفع النبي عليه الصلاة والسلام الى الى المشعر الحرام اي انه ينبغي للانسان
15:50ان ينشغل بالدعاء انشغالا تاما. والا يدفعه ويصرفه عن ذلك الا الا ما لا بد له منه ولهذا استعمل هنا في قوله لا لا جناح يعني ان الاصل في ذلك ان الانسان ينشغل بما هو
16:10بما هو اولى. ولهذا نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم في عرفة بعرفة. وكذلك عامة واصحابه لم يصوموا بعرفة لم يصوموا لم يصوموا بعرفة لان الصيام مما يضعف يضعف قدرة الانسان
16:30على القيام وعلى القيام بالعبادة والاجتهاد فيها. والاجتهاد فيها. وذلك ان الصيام في الصيام يوم عرفة يكفر الله عز وجل به به سنة وهذا اجر فالاجتهاد بالدعاء اعظم تكفيرا من
16:50صيام ذلك اليوم اعظم تكفيرا من صيام ذلك اليوم اي ان الانسان يسأل الله عز وجل المغفرة والله عز وجل يطلع على اهل الموقف ويغفر لهم فاذا تعرض الانسان لله عز وجل تحقق له من الغفران اكثر من مما يصومه الانسان اذا كان في غير في غير عرفة. ولهذا لم يحفظ عن النبي
17:10عليه الصلاة والسلام انه صام صام في وقوفه بعرفة ولا كذلك ايضا اصحابه عليهم رضوان الله تعالى الا النزر اليسير كما جاء عن عائشة عليها رضوان الله كما جاء كما جاء في الصحيح. ولهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يبتعد عن الصوارف. ولو كان
17:30صوارف دينية ولو كانت صوارف صوارف دينية. وذلك كإنشغال الإنسان بالعلم والقراءة والاطلاع وغير ذلك. ولهذا صلى الله عليه وسلم خطب الناس بعرفة متقدما. قدم النبي عليه الصلاة والسلام خطبته الناس في عرفة
17:50وما جعل النبي عليه الصلاة والسلام حاله تذكيرا بالناس وما تفرغ ايضا للناس لامر الفتيا بل كان رافعا يديه مع كثرة الناس. النبي صلى الله عليه وسلم اختلف في خطبه في الحج اختلف في خطبه في الحج
18:10فقيل انه خطب ثلاثا ثلاث مرات وقيل انه خطب اربعة. سئل الامام احمد رحمه الله كما في المسائل كم خطب رسول الله صلى الله عليه سلم في حجه فقال فقال ثلاثا خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة وخطب النبي صلى الله عليه وسلم
18:30النحر وخطب يوم النفر الاول. وذكر ابن القيم رحمه الله في كتاب الايضاح ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب اربعا خطب اليوم السابع وما قبل يوم التروية وخطب يوم عرفة ويوم النحر ويوم ويوم النفر الاول ويوم النفر الاول والادلة في ذلك تعبد النبي صلى الله عليه
18:50انما انما خطب انما خطب ثلاثة انما خطب ثلاثة. وفي هذا اشارة الى انه ينبغي للانسان ينبغي للانسان ان ينشغل بالدعاء لنفسه والدعاء لمن حوله والا ينشغل ليله بنهاره به
19:10بتعليم الناس وتوجيههم لان مثل هذه المواسم هي احوج للدعا والاستغفار اكثر من غيره. احوج الى الدعاء والاستغفار اكثر من ولهذا تجد في بعض الحملات الحج ما يتحدث الناس صباحا وضحى وظهرا وعصرا ومغربا وعشاء
19:30وحتى بعرفة وكانهم وكانهم في دورات علمية. هذا ينبغي ينبغي للانسان لان ينشغل بالدعاء. قد يقول قائل ان الناس اذا لم اشغلهم يشغلهم بالعلم انشغلوا باللغو نقول وجههم الى الدعاء وان انشغلوا باللهو فعلى انفسهم. وانشغلوا بلغوا فعلى فعلى انفسهم. فلا تدع الامر الفاضل
20:00نفسك لاجل انشغال الناس باللوم لاجل انشغال الناس باللغو فاذا كان الانسان مثلا مع مع اناس حجاج ونحو ذلك ان يذكرهم بالله عز وجل مرة. اقتداء بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرفة. ثم بعد ذلك ينشغل ينشغل
20:20ويحثهم ايضا على الدعا كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل يفعل ما يفعل مع اصحابه كذلك ايضا فان السنة السنة في تذكير الناس في عرفة وعدم عدم الاطالة كما هو الظاهر ايضا في حديث ابي هريرة وحديث انس بن مالك عليهم رضوان الله تعالى في
20:40خطبة النبي عليه الصلاة والسلام في عرفة. قال ثم قال الله عز وجل فاذا افظت من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام. هنا ذكر ذكر الله عز وجل وهل الانسان قبل ذلك لا يذكر الله عز وجل في
21:00بعرفة نقول ينبغي للانسان ان ينشغل بالدعاء فان النبي عليه الصلاة والسلام كان رافعا ليديه. ولم يثبت عن النبي دعاء معين ولا ذكر معين وقد جاء في ذلك لا اله افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وهذا
21:20في عرفة كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول هو هذا الصواب فيه الصواب فيه الارسال. الصواب فيه الارسال وقد جاء موصولا ومرسلا والصواب ارساله. وعلى هذا نقول للانسان ينبغي له ان يدعو بما يدعو بما يصلح شأنه دينا ودنيا. والحكم في امثال هذه
21:40هذه المواضع العظيمة بعدم ذكر نص معين عن النبي عليه الصلاة والسلام بدعائه بدعاء معين ولم يحفظ عنه. ان الناس يتباينون بحاجات ان الناس يتباينون في حاجاتهم. فلما كانوا يتباينون كانت الحاجة لهم بالدعاء
22:00من فرد الى فرد فهذا لديه هم ومصيبة وهذا لديه مطلب يختلف عن غيره. فهو بحاجة الى بحاجة الى الدعاء في باب يختلف عن غيره. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما حفظ عنه نص في دعائه في مثل هذا الموضع وهو من اعظم المواضع بل قيل
22:20ان افضل الايام هو يوم عرفة. والنبي عليه الصلاة والسلام اقدر على بيان دعاء بعينه لاحد من اصحابه والناس حوله فان ازواجه عليهن رضوان الله كن كنا معه عليه الصلاة والسلام ومع ذلك لم يحفظ عنه عليه الصلاة والسلام دعاء دعاء معين
22:40لا في هذا الموضع ولا عند الجمار ولا عند الصفا والمروة وهي مواضع وهي مواضع الدعاء ولا ايضا عند المشعر حرام ولا عند المشعر الحرام لاختلاف لاختلاف الناس. فدعاء الانسان في سؤاله ربما يكون الانسان مقعدا له دعاء يختلف عن غيره في طاقته
23:00بطلب تيسير امر عبادة ونحو ذلك. ومن الناس من هو مفتقر حاله تختلف عن حال الغني ومنهم الغني من حاله تختلف عن عن حال الفقير. ومنه من لديه ضراء تختلف عن غيره ومنهم من ابتلي بسراء تختلف عن غيره. ولهذا جعل الله عز وجل من الحكم في عدم
23:20ذكر شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم معين في ذلك مصلحة للناس وانما جاءت ادلة عامة بانه ينبغي للانسان ان يسأل الله عز وجل فضله في الاخرة والا يقدم على الاخرة شيئا ثم يسأل الله عز وجل من فظل من فظل الدنيا الدنيا ما شاء
23:40ذكر هنا المشعل الحرام وذكر ذكر الله. المشعر الحرام هو مزدلفة. المشعر الحرام ومزدلفة وجاء تفسيره عن غير واحد من السلف كما جاء عن عبد الله ابن عباس فيما رواه علي ابن ابي طلحة عن عبدالله ابن عباس وجاء ايضا عن عبدالله ابن عمر عليه
24:00رضوان الله انه قال المشعر الحرام هو ما بين الجبلين وجاء عنه انه قال مزدلفة. وآآ الجبال المحيطة داخلة داخلة داخل ظاهرها في مزدلفة. ومنهم من اخرج ظاهرها وعلى كل هي معالم موجودة ومرسومة للناس وامر الله عز وجل بالذكر عند المشعر
24:30الحرام الذكر شامل لجميع انواعه اول ما يدخل في ذلك الذكر والصلاة. هو الصلاة و الله عز وجل سماها ذكرا في كتابه في كتابه العظيم. جاء تفسيره ايضا في هذا الموضع
24:50بذكر الله عند المشعر الحرام انها الصلاة عن غير واحد من المفسرين. ويدخل في ذلك الدعاء ايضا والاستغفار وهذا يظهر في خاتمة الاية وكذلك ايضا من التسبيح والتهليل. واول ما يدخل في ذلك الصلاة لانها جامع لانواع الذكر فهي استغفار وتكبير وتهليل
25:10وفيها تسبيح وتحميد وغير ذلك من انواع الذكر. ولهذا استدل بعض العلماء بقول الله عز وجل فاذكروا الله عند المشعر الحرام انه ينبغي للانسان ان يصلي المغرب والعشاء بمزدلفة. ومن العلماء من اوجب ذلك. ومن العلماء من اوجب ذلك وهو قول
25:30قول اهل الظاهر اي ان الانسان يصلي الظهر والعصر بعرفة يصلي الظهر والعصر بعرفة. واما بالنسبة للمغرب والعشاء فانه او يدفع بعد غروب الشمس ويصليها ويصليها بمزدلفة قالوا وفي قول الله عز وجل فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر
25:50فيه اشارة الى صلاة المغرب والعشاء بمزدلفة. ولكن اذا وجد الانسان زحاما او كان ضعيفا ولم يجد سبيلا للوصول بالوصول بنفسه الى مزدلفة قبل الوقت فانه يصليها في اي موضع يصليها يصليها في اي موضع وبعض الناس لا
26:10نستطيع الوصول الى مزدلفة لشدة الزحام او تعطل تعطل مركبته ولم يستطع الوصول الى مزدلفة فنقول يصلي يصلي في اي موضع كان ولو كان ولو كان بعرفة. وهذا عند عامة العلماء خلافا لاهل الظاهر الذين يقولون بوجوب صلاة المغرب والعشاء العشاء
26:30بمزدلفة وذلك لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقوله لتأخذوا عني مناسككم ولظاهر هذه الاية. فاذكروا الله عند المشاهد الحرام قالوا واول الذكر هنا هو الصلاة فاذا اديناها في غير هذا الموضع لم نكن ممتثلين لم نكن ممتثلين وفي ذلك وفي ذلك نظر
26:50ان الصلاة لم ترتبط بزمان معين من جهة من جهة وجوبها وانما جاءت عامة جاءت عامة يصليها الانسان في المسجد هذا او في مسجد ذاك يصليها يصليها جماعة ولا يجب على الانسان مسجد بعينه. ولهذا نقول ان اداء الصلاة
27:10معدة منفكة عن مسألة النسك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام جمع وقصر في مواضع وصلى النبي عليه الصلاة والسلام قصرا من غير جمع في مواضع. وهذا الجمع هل هو من الانساك ام لا جمهور العلماء على ان الجمع على ان الجمع والقصر
27:30النسك ليس من النسك وهذا الذي ذهب اليه جمهور العلماء. وذهب ابو حنيفة وجماعة من الفقهاء من اهل الرأي الى ان فعل النبي عليه الصلاة والسلام جمعه وقصره ان ذلك من النسك. ان ذلك من النسك والصواب والصواب انه ليس ليس من النسك وانما كان حكمه حكم المسافر
27:50ولهذا المكي اذا كان حاجا وكان بمنى ولا يترخص بمثل هذه الحال ينبغي له ان يتم ان لا وان لا يقصر واما بالنسبة لمزدلفة فان الصدر الاول كانوا اذا ذهبوا وخرجوا الى بالنسبة لعرفة اذا كانوا في عرفة اذا كانوا في عرفة وخرجوا
28:10اليها فانهم كانوا كانوا يقصرون. كانوا يقصرون باعتبار انها خارج خارج البنيان. وآآ الوقوف بعرفة واجب باتفاق الائمة الاربعة. وذهب بعض العلماء الى الى ركنيته. والقول بالركنية ذهب اليه بعض العلماء وهو قول
28:30الامام احمد في رواية وذهب اليه ابن خزيمة رحمه الله الى ان الى ان الوقوف بمزدلفة لان الوقوف بمزدلفة ركن من اركان الحج. والصواب انه واجب. والصواب انه واجب. ومن تركه فعليه
28:50فعليه دم والادلة في ذلك منها حديث عبدالرحمن بن يعمر ومنها ما جاء على عبد الله ابن عمر عليه ما جاء موقوفا على عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله لما كان واقفا بمزدلفة
29:10فجاءه رجل فسأله عمر فقال اوقفت بعرفة؟ قال لا. قال اذهب الى عرفة وقف هنيهة صلى عمر بن الخطاب صلاة الفجر ثم ركب راحلته فقال اجاء الرجل؟ فقالوا لا. قال فانتظر حتى جاء الرجل ثم دفع
29:30مما يدل على ان ثمة تفريق بين الوقوف بعرفة وبين المبيت بمزدلفة وبين المبيت بمزدلفة. وذلك الوقوف بعرفة ركن باتفاق العلماء ولا خلاف في ذلك. وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام الحج عرفة. الحج عرفة كما جاء في حديث عبدالرحمن
29:50عبدالرحمن بن يعمر الحج عرفة يقول وكيع بن الجراح هذا الحديث اصل المناسك وام المناسك هم المناسك يعني هو الجامع الجامع لها وزبدتها واعظم اركان اركان الحج هو الوقوف الوقوف
30:10بعرفة وهو افضل اعمالها. ولم يأتي فضل في السنة في عمل من اعمال الحج كما جاء كما جاء في الوقوف بعرفة كما جاء في الوقوف الوقوف بعرفة واختلف العلماء في الوقوف في عرفة لماذا
30:30سميت بهذا الاسم. منهم من قال ان الله عز وجل وصف معالمها لابراهيم الخليل ثم لما رآها عرفها فسميت فسميت بذلك. ومنهم من قال انها سميت على علم من اعلام الجاهلية وبقي هذا الاسم على ذلك
30:50لم يستطع ان يحال الى اصل ذلك الاسم. هل هو من الاعلام المعروفة؟ او من غير من غير المعروف الذي يظهر والله اعلم ان النصوص في ذلك ممن يكل هذا الامر الى عالم من الاعلام او يكله ايضا الى ان الله عز وجل وصفه لابراهيم ثم جاءها
31:10فسميت عرفة انه لا يثبت من ذلك شيء لا يثبت من ذلك شيء. الا ان الله عز وجل سماها في كتابه وسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم في في سنته واسمها قطعي وهو من الوحي. ولهذا لا يجوز ان تسمى بغير هذا بغير هذا الاسم لان
31:30هذا اسم من الاسماء الشرعية من الاسماء الشرعية التي لا يجوز ان لا يجوز ان تغير. واما ان يأتي الانسان بشيء من المعاني من غير ان جعلت تلك المعاني علما عليها فهذا من باب التقريب لا بأس لا بأس به وذلك كأن يسمي الإنسان الكعبة بغير اسم
31:50او يسمي الطواف بغير اسمه او يسمي السعي يسمي الصفا والمروة بغير اسمها معاني فهذا طمس لمعالم الحج ولشعائر الله. طمس لمعالم الحج طمس لشعائر لشعائر الله. واختلف العلماء في حد في حد عرفة وكذلك ايضا في حد مزدلفة
32:10تحال الى وتوكل الى معالمها التي عليها عمل الناس عليها عمل الناس اليوم واختلفوا في عرنة هل هي من عرفة ام لا؟ ذهب جمهور العلماء الى ان انها ليست من ليست من عرفة واستدلوا بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ارفعوا عن بطن عرنة. واستدل الامام ما لك رحمه الله
32:30في هذا الحديث ايضا على انها من عرفة على انها من عرفة. قال وذلك ان النبي امر بالانتقال من المفضول الى الفاضل. فقال ارفعوا. قال ارفعوا عن بطن عرنة يعني حتى يدع الانسان ما يشتبه عليه ولو كان ذلك ولو كان كذلك لا النبي عليه الصلاة والسلام شدد
32:50في ذلك وبين فساد الحج او حضر او امر الناس بان يسوقوا من كان واقفا من كان واقفا فيها قالوا وظاهر الامر من رسول صلى الله عليه وسلم عدم التشديد فدل على ان الموقف فاضل في فاضل ومفضول. وصلاة المغرب والعشاء
33:10وصلاة المغرب والعشاء تكون بمزدلفة جمعا ويصلي في الوتر وقيام الليل. ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه صلى الليل ولا صلى الوتر وعدم ثبوت ذلك لا يدل على
33:30العدم. وبعضهم يقول انه لا يشرع قيام الليل في مزدلفة قال وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت عنه هذا العمل. نقول ان عدم الثبوت لا يدل على العدم ثم ان النقل
33:50فضول النقل فضول. لماذا؟ لان مثل هذا العمل ليس من اعمال الحج. حتى ينقل. قيام صلاة الوتر ليس من اعمال من اعمال الحج. ولهذا ما ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام انه استغفر وذكر
34:10قرأ اذكاره وادبار الصلوات. في وقوفه في صلاته في عرفة. وكذلك ايضا في صلاته بمزدلفة وما ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام حاله في وضوءه. فنقول في مثل هذه القضايا هذا امر معتاد يفعله
34:30الانسان يفعله الانسان فنقله من الامور المفضولة لان النقلة الصحابة وهم يدركون حال النبي ما كان عليه على سبيل الدوام وما كان غريبا من حاله مما يفعله في هذا الموضع. في هذا الموضع. ولهذا الاستدلال على عدم مشروعية قيام الليل
34:50بمزدلفة نقول فيها فيها نظر. ومما يردد ذلك ما جاء في البخاري من حديث عبدالله مولى اسماء انه كان فقامت تصلي صلاة الليل فتصلي ركعتين ثم تلتفت اليه فتقول اغاب القمر فيقول
35:10قولوا لها لا ثم تقوم وتصلي ثم تسلم وتسأله وتقول اغاب القمر ثم يقول لا ثم تسأله ثم لما قال غاب قمر دفعت وهذا يدل على انها انها كانت تقوم الليل ولو كان ليس من عمل النبي عليه الصلاة والسلام في مثل هذا الموضع لكان اولى
35:30بذلك بذلك الصحابة عليهم عليهم رضوان الله. ولهذا نقول ان قيام الليل على سبيل الدوام هو على فضله وعلى وعلى منزلته في الحج وفي غيره ولا يترك ولا يترك الا بدليل بين ولكن لو نقل في مثل هذا الموضع وقيل ان النبي لم يقم
35:50لقلنا اننا بحاجة الى النفي لسنا بحاجة الى الاثبات لان الاصل في ذلك ان انه لا لا ينفى لبقاء لبقاء اصله لدينا في مزدلفة امران الامر الاول الوقوف الامر الثاني المبيت المبيت يكون قبل صلاة الفجر والوقوف يكون بعدها
36:20جمهور العلماء على ان المبيت واجب وهو قول ايضا لجماعة من اهل الرأي واما بالنسبة الوقوف هو ان يقف الانسان بعد صلاة الفجر منتظرا ان يقف الانسان بعد صلاة الفجر منتظرا. الوقوف
36:40سنة والمبيت واجب عند جمهور العلماء. واما ابو حنيفة فعكس ذلك فجعل الوقوف واجب والمبيت سنة واما القدر الذي يقف فيه الانسان القدر الذي يبيت به الانسان هو على قدر انزال رحله
37:00كما قال ذلك الامام مالك رحمه الله يعني اذا كان الانسان اذا كان الانسان يشق عليه الاتيان الى مزدلفة ما يسقط به الواجب هو قدر انزال الرحم. يعني ان الانسان كأنه على دابة ثم يجعلها تبرك ثم
37:20ينزل متاعه فيها على الارض. فاذا انزل فاذا انزله وجلس يقوم برفعه. هذا وقدر قدر المبيت هذا هو قدر قدر المبيت الذي الذي يسقط به الانسان عنه الوجوب. وآآ من العلماء من قال ان صلاة الفجر بمزدلفة مع الامام ركن
37:50مع الامام ركن. بل منهم من قال ان الانسان اذا لم يصلي مع الامام صلاة الفجر وسلم الامام فقال السلام عليكم ورحمة الله بطل حجه. وهذا قول ابن حزم الاندلسي. قال ابن
38:10الاندلسي وهذا قول بعيد وهذا قول قول بعيد وغريب ولم يقل به احد احد من السلف ولم يعبده ايضا احد من الخلف. ولهذا نقول ان الاتيان بالصلاة سواء صلاها الانسان مع جماعة او صلاها الانسان منفردا صلاها مع امام المسلمين او مع غير امام المسلمين
38:30الصلاة في نفسها امر منفك منفك عن ذات المبيت بمزدلفة. عن ذات المبيت بمزدلفة. اما تفريط الانسان بالاتيجان الجماعة ونحو ذلك فهذا امر فهذا امر ومسألة ومسألة اخرى. ولكن ينبغي للانسان ان يؤدي صلاته في مثل هذا الموضع. اما ان نوجب عليه ان
38:50مع الجماعة ومع أمير المسلمين فهذا فهذا مما لا مما لم يقل به احد وهو من الأقوال التي لا يعول لا يعول عليها قال هنا واذكروه كما كما هداكم. وان كنتم من قبله لمن الضالين. هنا ذكر
39:10هداية الله عز وجل لانه ينبغي للانسان ان يذكر الله عز وجل كما هداه ودله. وفي هذا دليل على ان الضلالة يقابلها الهدى ولهذا حث الله عز وجل عباده على ان يذكروه بسبب هدايته لهم الى الخير
39:30وهذا يدل على ان معرفة المناسك من مواضع الهداية للانسان وان من تفقه فيها وتبصر فيها فقد تبصر بخير بخير انواع الهداية المقصودة في هذا الموضع. وكذلك ايضا فان من ضل عنها وتاه فقد حرمه الله عز وجل شيئا
39:50من مواضع الهداية ومن وفقه الله عز وجل للعبادة وعمل بها كان مهديا ومن قصر في ذلك كان ضالا تائها. فالله عز وجل يمتن على عباده بالعلم والهداية. والهداية كما لا يخفى على نوعين. هداية
40:10وارشاد وهداية توفيق. اي ان الله عز وجل يوفق عبده ويسدده. وهو الامر القدري الدلالة والارشاد ولن تدل الانسان تدل الانسان على طريق الخير فان سلك طريق الخير فتلك هداية الدلالة والارشاد واما
40:30التوفيق فهو الذي يقدره الله عز وجل للانسان من خير. ولهذا نقول ان الله عز وجل قد يهدي عبده الى شيء من العلم والمعرفة بتوفيق من الله والهام. بتوفيق من الله والهام. ومن العباد من يحرمه الله عز وجل الخير والخير
40:50في ذلك على مراتب منها ما يتعلق في العقائد ومنها ما يتعلق في الاقوال ومنها ما يتعلق ما يتعلق بالاعمال. واصل الضلالة هو عن معرفة الحق ان يأتيه الانسان. وليس المراد بذلك السب وليس المراد بذلك السب. فبمجرد جهل
41:10ضلالة سواء كان معذورا او ليس او ليس بمعذور. ولهذا الله عز وجل امتن على نبيه انه وجده ضالا فهدى والظلالة المرادة بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عدم العلم. عدم العلم. النبي عليه الصلاة والسلام قبل نزول الوحي عليه
41:30لم يكن عالما عليه الصلاة والسلام. لم يكن عالما عليه الصلاة والسلام حتى جاءه ذلك الوحي من الله سبحانه قال فعلمه الله عز وجل وحيه ودينه شيئا فشيئا فجعل الله عز وجل ذلك هداية وحاله قبل ذلك ضلالة عنها ضلالة
41:50عنها وغلب مسألة الظلالة في اصطلاح الناس وكلامهم على ما يضاد ما يضاد توفيق على ما يضاد التوفيق مما مما يسلك به الانسان مما اراد الله عز وجل به شرا ممن يقع في
42:10الشرك والفسوق والضلال وغير ذلك فهذا يسمونه ضال ولهذا الله عز وجل يقول غير المغضوب عليهم ولا الضالين الضالون الاية المغضوب المغضوب عليهم والضالون اهل الكتاب. قال ابن ابي حاتم في كتابه التفسير قال واتفق العلماء المفسروا العلماء
42:30والمفسرون على هذا اتفق العلماء والمفسرون المفسرون على هذا ولهذا نقول من ضل عن طريق الهداية فهو ظال ولكن ليس المراد بذلك هي الضلالة هنا في هذه الاية ولكن المراد بذلك هو عدم العلم ولكن الله عز
42:50احكم لهم الدين وازال ما نسخوا من امر من امر الجاهلية. قال الله سبحانه وتعالى وهذه الاية قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس. امر الله عز وجل بالافاضة والخطاب هنا ظاهره انه يتوجه الى الى قريش
43:10يتوجه الى قريش ثم افيضوا من حيث افاض الناس. خاطب الله عز وجل اقوام ثم وكلهم الى حال اناس اخرين. وذلك ان كفار قريش كانوا يقفون بالمشعل الحرام ولا يخرجون عنه ولا يخرجون عنه. وذلك انهم يقفون عند عند حدود الحرم ويسمون
43:40الحمس اي الذين شددوا على انفسهم. شددوا على على انفسهم. وذلك بتبديل ما كان من الحنيفية السمح فقالوا نحن اهل حرم الله فلا نخرج من حرم الله في ايام المناسك وتبعهم على ذلك من
44:00سكان الحرم سكان الحرم سواء قريش او غير قريش لا يخرجون من حدود من حدود الحرم المناسب. قريش كنانة سقيف بنو عامر بن صعصعة ولو كانوا من غير قريش الحقوا انفسهم بقريش وذلك لان امهم قرشية
44:20امهم امة القرشية وهي مجد بنت تيم القرشية وقد ولدتهم وهم من بني من بني عامر ابن صعصعة فالحقوا انفسهم في وليسوا من سكاني وليسوا من سكان الحرم. فاصبحوا كفار قريش شددوا على انفسهم وشددوا ايضا على بعض الاقوام في بعض
44:40شرائح فجعلوا على بعض من يأتي الى المسجد الحرام واراد الطواف ان يلبس لباسه واذا لم يجد لباسهم ان يطوف عريان ان يطوف عريانا استبداد. اما ان يطوف بلباسنا او يطوف
45:00عريانة فصار كثير من العرب يطوف في البيت عريانا حتى اصبحت شريعة. وسنها في ذلك كفار وسنها في ذلك كفار قريش قال افيضوا من حيث افاض الناس الافاضة في لغة العرب هو الرجوع الى ما
45:20اكان عليه الانسان او ارجاع الشيء على ما كان عليه. الانسان يفيض الماء على شيء ثم يرجعه الى اليه مرة اخرى. هذه افاضة هذه افاضة وكأن الانسان ذهب ورجع من طريقه ذهب الى مشعل الحرم الى الى عرفة ثم رجع من عرفة من طريقه. وفي هذا اشارة الى ان
45:40ان طريق الانسان ينبغي ان يكون على هذا النحو على هذا النحو. فاصل الافاضة هو ان يرجع الانسان الشيء الى ما كان ان يرجع الانسان الى ما كان الى ما كان عليه. ولهذا قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس يعني ينبغي عليكم يا كفار قريش يا قريش ممن
46:00كان على شيء من الجاهلية ان يفيض كما افاض العرب من بقية الناس ثم افيضوا من حيث افاض الناس اذهبوا الى عرفة وارجعوا من عرفة الى المشعر الحرام وارجعوا من المشعر الحرام الى الى منى كحال كحال الناس. في هذه الاية اشارة
46:20لان قريش قلة قليلة. في عدد الناس في الحجاج مع النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع لان هذه الحجة ان هذه الايات انما كانت في حجته في حجة الوداع. والنبي عليه الصلاة والسلام سمى الحجاج الناس. والخطاب كانه توجه الى قلة كحال الانسان يأتيك ويسألك عن
46:40فتقول افعل كما يفعل الناس. يعني انهم افراد معدودون. ولهذا الذين حجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من مئة الف قال ابو زرعة هم مائة واربعة عشر الفا مئة واربعة واربعة عشر الفا وهذا عدد
47:00كثير واذا اراد الانسان ان يحصي قريشا وبطونها في ذلك الوقت يجد انها لا تصل لا تصل الا الى شيء يسير من ذلك وربما دون وربما كان ذلك دون دون العشر ممن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا وجه الخطاب اليهم في خطاب القلة وجعل الناس هم الذين
47:20ينبغي للانسان ان ان يسلكهم في هذه الاية اشارة الى ان الانسان اذا جعل الشيء حكرا عليه ظل وبغى. ولهذا كفار قريش لما استأثروا بالمسجد الحرام ولدوا شيئا من البدع فتهيب غيرهم من من ان يصحح ما كان عندهم. فادخلوا
47:40ولم يجدوا ما ينكر ثم ادخلوا شيئا حتى بدلوا حتى بدلوا دين الله عز وجل. ووجه اليهم الله عز وجل الخطاب على انهم قلة افيضوا من حيث افاضوا افيضوا من حيث افاض الناس ان هذه الشريعة ليست لكم وانما انتم دخيل عليها فبدلتموها فينبغي ان
48:00الى ما كان عليه الى ما كان عليه حكم الله حكم الله سبحانه وتعالى لان هذا الامر دين مرده الى دين الله لا مرده الى احد بعينه رده الى الى احد بعينه ولهذا تعظيم الاشخاص تعظيم القبائل تعظيم البلدان في دين الله عز وجل مما يفسد الدين
48:20لا يصلحه مما يفسد الدين ولا ولا يصلحه ينبغي ان ترجع الامة الى احكام الله سبحانه وتعالى ودينه الى لا الى افراد ولا الى الى قبائل ولا الى ولا الى بلدان. قال واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. امر الله عز وجل باستغفاره
48:40وذلك في خاتمة اتيان الانسان بانساك او المهمات من انساكه. وفي هذا اشارة الى انه ينبغي للانسان في خاتمة اعماله ان يكثر من الاستغفار. ولهذا حث الله عز وجل على الاستغفار في كثير من مواضع العبادة. منها
49:00ما جاء في الصلاة اذا انتهى الانسان من صلاته ان يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله. كذلك ايضا في هذا الموضع قال ثم افيضوا من حيث افاض ناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. اي ينبغي عليكم ان تكثروا من الاستغفار اظهارا
49:20ضعف الانسان وانه حينما يأتي بهذه العبادة ينبغي الا يظن ان له منة وانه ما زال التوبة وانه ما زال يطلب التوبة وذلك لعظم نعم الله على عبده التي لا لا يحصيها الانسان عبدا
49:40فضلا عن ان يتمكن بشكر المنعم عليها. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. فهو لا يحصيها عبدا فكيف يحصيها شكرا؟ لان الانسان لا اشكر ولا يجازي الا ما علمه فاذا كان لا يعلم عبدا فلن يجازيها فلن يجازيها شكرا. ولهذا ينبغي للانسان ان يكثر من الاستغفار
50:00اظهارا لافتقاره وضعفه واظهارا لكمال الله عز وجل عز وجل وقدرته سبحانه وتعالى ولهذا ذكر الاستغفار هنا وما ذكر غيره من الادعية والاذكار وذلك لمنزلته وفضله وكذلك ايضا دفعا لما يجده الانسان من كبرياء في عبادته او اغترار بها
50:30او انخداع بها فاذا جاء بعبادة واقبل واقبل ظن انه قد جاء بشيء يستعظمه على ربه وحال كثير من الناس كحال هذا الامر. فاصبح في كثير من البلدان يوصف الانسان بالحج
50:50او الحج فلان وهو حج قبل خمسين سنة. واصبح حج كانه حاج كل سنة. وهذا فيه تعظيم لاثر العبادة على الانسان. وينبغي للانسان حينما يأتي بعبادة ان يكثر من من الاستغفار
51:10واللقب بالحج فلان او نحو ذلك اذا قصد بذلك والاتيان بالنسك وان يصبح علما عليه فهذا لا ينبغي فهذا لا ينبغي بل يقال انه انه مكروه الا اذا كان مثلا في بعض البلدان يقصدون بذلك السيد او شيء من هذا
51:30لا ادري لكن يغلب على ظني انهم لا يسمون احدا بالحج الا الا شخص ذهب ذهب الى الى مكة. ولكن ينبغي للانسان اذا سمي حاجا يقال له استغفر الله ان الله غفور رحيم. استغفر الله ان الله غفور رحيم. وهذا اولى من اللقب. فلا تعظم عملا اتيت به وتذكره الى
51:50ان تموت بمثل هذا الامر فاذا كان الانسان يكثر من عمل من استحضار عمل آآ اداه لله عز وجل حتى يلقب به يستصغر ويحتقر الذنوب وكذلك يستصغر ما يفرط به من جانب العبادات لانه استعظم عملا اداه
52:10على ميزه على على غيره نكتفي بهذا القدر. اسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.